علم نفس المستهلكمقاييس التسويق الرقميمقاييس نفسية

عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول (Dissatisfaction with Mobile Advertisers)، يوضح الأطر النظرية لـ Cho & Cheon، والبناء النفسي، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول (Dissatisfaction with Mobile Advertisers) أداة سيكومترية متخصصة تهدف إلى قياس وتقييم المواقف السلبية والمشاعر التقييمية غير الإيجابية التي تتكون لدى المستخدمين تجاه العلامات التجارية والجهات الإعلانية التي تبث رسائلها الترويجية عبر بيئة الاتصالات المتنقلة والهواتف الذكية. تم تطوير المقياس وتأصيله استناداً إلى الدراسات الرائدة في مجال سلوك تجنب الإعلانات الرقمية، لاسيما أعمال تشانغ-هوان تشو (Chang-Hoan Cho) وهونغ-سيك جون تشون (Hongsik John Cheon) لعام 2004، والتي تم تكييفها لاحقاً لتلائم الخصوصية الفائقة للهواتف المحمولة وتأثير الإعلانات المقتحمة (Intrusive Advertising) على راحة المستهلك.

يرتكز المقياس على قياس خبرات الاستياء المتراكمة لدى المستهلك نتيجة التجارب الإعلانية السابقة غير السارة، بما في ذلك انتهاك الخصوصية، والإلحاح التسويقي، وضعف ملاءمة المحتوى للسياق الشخصي للمستخدم. يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 3 إلى 5 فقرات تُقيّم عبر مقياس ليكرت السباعي متدرج الخيارات (من 1 = غير موافق بشدة إلى 7 = موافق بشدة)، أو مقياس التمايز الدلالي ثنائي القطب. تشير الخصائص السيكومترية للمقياس إلى تمتعه بمؤشرات ثبات وصدق استثنائية عبر بيئات ثقافية وتطبيقية متعددة؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.88، مع ثبات تركيبي يتجاوز 0.90، ما يجعله ركيزة محورية في أبحاث علم النفس الاستهلاكي، والتسويق الرقمي، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب.

الكلمات المفتاحية

عدم الرضا الإعلاني، إعلانات الهاتف المحمول، تجنب الإعلانات، علم النفس الاستهلاكي، التطفل الإدراكي، القياس السيكومتري، تشانغ-هوان تشو، الموثوقية والثبات، تجربة المستخدم الرقمية، إزعاج الإعلانات، المقاومة النفسية، الإعلانات الرقمية.

المؤلفون

تم استنباط وتطوير البنية الأساسية لهذا المقياس بالاعتماد على الأبحاث الأكاديمية التأسيسية التي قادها كل من:

  • د. تشانغ-هوان تشو (Chang-Hoan Cho, Ph.D.): أستاذ الاتصال التسويقي والإعلان الرقمي، وشغل مناصب أكاديمية بارزة منها العمل في جامعة فلوريدا (University of Florida) وكلية الإعلام والاتصال بجامعة كوريا (Korea University)، وله إسهامات واسعة في نمذجة تجنب الإعلانات الإلكترونية وسلوكيات المستهلك التفاعلية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. هونغ-سيك جون تشون (Hongsik John Cheon, Ph.D.): أستاذ التسويق والإعلان في كلية إدارة الأعمال بجامعة فروستبيرغ الحكومية (Frostburg State University)، خبير في نماذج اتخاذ القرار الاستهلاكي وديناميكيات التجارة الإلكترونية والإعلان عبر المنصات الرقمية. البريد الإلكتروني: [email protected].

الغرض

شهدت العقود الأخيرة تحولاً جذرياً في قنوات الاتصال الجماهيري والتسويقي، حيث أصبح الهاتف الذكي الجهاز الأقرب والأكثر التصاقاً بالحياة اليومية للأفراد، مُمثلاً امتداداً للذات والمساحة الحميمية الخاصة بالمستخدم. وقد فرضت هذه الطبيعة الحميمة للهاتف المحمول تحديات نفسية وإدراكية جديدة حيال التعرض للرسائل الإعلانية غير المرغوبة؛ إذ لا يُنظر إلى إعلان الهاتف المحمول كمجرد معلومة تجارية عابرة، بل غالباً ما يُدرك كـ اقتحام تعسفي يعطل سير المهام الآنية ويستهلك الموارد المعرفية والمادية للمستخدم (مثل باقة البيانات وطاقة البطارية). ومن هنا، جاء تصميم مقياس “عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول” لتحقيق جملة من الأهداف البحثية والتشخيصية الدقيقة.

يتمثل الغرض الجوهري للأداة في القياس الكمي الموضوعي لدرجة الاستياء والحنق المتولدين لدى المستهلك تجاه الكيانات الإعلانية في البيئة المحمولة. يعمل المقياس كمتغير وسيط أو تفسيري حاسم ضمن النماذج الهيكلية التي تدرس العوامل المؤدية إلى تجنب الإعلانات (Advertising Avoidance) بمستوياتها الثلاثة: التجنب المعرفي (Cognitive Avoidance)، والتجنب الوجداني (Affective Avoidance)، والتجنب السلوكي (Behavioral Avoidance)، مثل تثبيت برمجيات حجب الإعلانات (Ad-blockers)، أو غلق التطبيقات فور ظهور الإعلان، أو تقديم تقييمات سلبية للبرامج الإعلانية.

على الصعيد الإكلينيكي وسيكولوجيا الاتصال، يساعد المقياس في تقييم مدى استثارة الحالات المزاجية السلبية والضغط النفسي الإدراكي المرتبط بالإغراق المعلوماتي (Information Overload) والتسويق القسري. أما في سياق بحوث السوق وتطوير المنتجات الرقمية، يمنح المقياس مطوري المنصات ومديري العلامات التجارية أداة معيارية دقيقة لرصد الخطوط الحمراء التي إن تجاوزتها الحملات التسويقية تؤدي إلى انهيار الثقة بالعلامة التجارية وظهور ردود أفعال عكسية (Backfire Effect) تُلحق أضراراً بالغة بالولاء للمنتج والسمعة المؤسسية للمُعلن.

البناء النفسي

يمثل مفهوم “عدم الرضا” (Dissatisfaction) في الأدبيات السيكومترية والتسويقية استجابة وجدانية ومعرفية سلبية تنتج عن تقييم التجربة مقارنة بالتوقعات المسبقة والمعايير الذاتية للفرد، استناداً إلى نظرية تأكيد عدم التوقع (Expectancy Disconfirmation Theory) لـ ريتشارد أوليفر (Richard Oliver). وفي إطار مقياس عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول، يتبلور البناء النفسي من خلال شبكة من الأبعاد المعرفية والانفعالية المترابطة التي يمكن تفصيلها كالآتي:

1. خيبة الأمل من الأداء الإعلاني السابق (Prior Negative Experience)

يعكس هذا البعد الخبرات التاريخية السلبية المتراكمة لدى المستهلك من تفاعلاته مع الحملات الترويجية عبر الهاتف. يشمل ذلك تجارب التعرض لإعلانات مضللة، أو نقرات خادعة تقود إلى صفحات احتيالية، أو وعود ترويجية زائفة. تؤسس هذه الخبرات لموقف عام من عدم الثقة والشك والنفور التلقائي من أي معلن يظهر على شاشة الهاتف، حيث يتم إسقاط الاستياء الناتج عن تجارب محددة على عموم المعلنين في البيئة المحمولة.

2. الإدراك الانفعالي للتدخل القسري (Affective Intrusiveness)

يقيس هذا المكون الشحنة الانفعالية السلبية المباشرة كالغضب، والانزعاج، والضيق النفسي التي يشعر بها الفرد حينما يقاطع الإعلان أنشطته الرقمية. بما أن الشاشة المحمولة ذات مساحة محدودة والمهام التي يؤديها المستخدم تتطلب تركيزاً متواصلاً (مثل التصفح، التواصل الفوري، استخدام الخرائط)، فإن ظهور إعلانات البانر المفاجئة أو مقاطع الفيديو التلقائية يُعد تعدياً سافراً على الاستقلالية الشخصية، مما يُنتج إحساساً عميقاً بعدم الرضا تجاه الجهة الراعية للرسالة.

3. الموقف المعرفي تجاه نوايا المعلن (Perceived Advertiser Manipulation)

يختص هذا البعد بإدراك المستهلك لنوايا المعلنين، حيث يتولد عدم الرضا عندما يقتنع المستخدم بأن المعلن لا يكترث برفاهيته، ويسعى فقط إلى التلاعب بانتباهه واستهلاك وقته دون تقديم قيمة مضافة أو منفعة ذات صلة بحاجاته الحقيقية. يتجلى ذلك في تقييم المعلنين بوصفهم كيانات استغلالية تنتهك معايير المعاملة بالمثل الأخلاقية في الفضاء الرقمي.

الإطار النظري

ينبثق التأصيل النظري لهذا المقياس من التداخل الخصيب بين ثلاث نظريات نفسية واجتماعية مركزية توجه السلوك الإنساني حيال التهديدات المدركة للحرية والموارد الشخصية:

1. نظرية المفاعلة النفسية (Psychological Reactance Theory)

صاغ هذه النظرية جاك بريم (Jack Brehm, 1966)، وتنص على أن الإنسان عندما يدرك أن حريته السلوكية مهددة أو مقيدة، تتولد لديه حالة استثارة دافعية سلبية تُعرف بـ “المفاعلة النفسية”، والتي تدفعه لمحاولة استعادة تلك الحرية المهددة. في سياق إعلانات الهواتف المحمولة، تفرض الإعلانات المنبثقة قيوداً مؤقتة على قدرة المستخدم على التحكم في جهازه واستكمال مهامه، فيكون الرد الانفعالي هو استياء حاد وعدم رضا موجه مباشرة نحو مصدر التهديد، ألا وهو المُعلن، مما يقود سلوكياً إلى مقاطعة الإعلان أو إزالته عنوة.

2. نموذج تجنب الإعلان الرقمي لـ تشو وتشون (Cho & Cheon’s Model of Advertising Avoidance)

في دراستهما التأسيسية المنشورة في Journal of Advertising (2004)، فكك الباحثان العوامل المولدة لسلوكيات تجنب الإعلانات، وحددا ثلاثة سوابق (Antecedents) بنيوية رئيسية هي: الهدف المتوقع إعاقته (Perceived Goal Impediment)، والتطفل المدرك (Perceived Intrusiveness)، والتجارب السابقة السلبية (Prior Negative Experiences). وتعتبر الأخيرة هي المحرك الأساسي لعدم الرضا عن المعلنين؛ حيث أثبت الباحثان أن المستهلك لا يتجنب الإعلان بآلية ميكانيكية بحتة، بل نتيجة تراكم حالات عدم الرضا التقييمية تجاه سلوكيات المعلنين التي تعيق إنجاز الأهداف وتتطفل على الحيز البصري والنفسي للمتلقي.

3. نظرية معالجة المعلومات والعبء المعرفي (Cognitive Load Theory)

تؤكد هذه النظرية (Sweller, 1988) أن الموارد المعرفية للانتباه والذاكرة العاملة لدى الإنسان محدودة للغاية. عندما يُجبر المستهلك على تخصيص جزء من جهده المعرفي للتعامل مع المشتتات الإعلانية ومحاولة العثور على أزرار الإغلاق المخفية، يُحدث ذلك إجهاداً إدراكياً حاداً يُسفر مباشرة عن نفور وجداني واستياء من الجهة التي تسببت في هذا الاستنزاف غير المبرر لطاقته الذهنية.

الصدق

خضع مقياس عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول للعديد من الفحوص السيكومترية الصارمة للتأكد من مؤشرات الصدق (Validity) المختلفة عبر عينات بحثية متنوعة الحجم والخصائص الديموغرافية، وأظهرت الدراسات ما يلي:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

تم تحكيم فقرات المقياس في مراحله التأسيسية من قبل لجان من الخبراء في مجالات علم النفس الإعلامي، وبحوث التسويق، وقياس الاتجاهات. أكد المحكمون قدرة الفقرات اللفظية على التمثيل الكامل والمباشر للبناء النفسي للاستياء من المعلنين دون غموض أو تداخل لغوي، مع وضوح الصياغة لعامة مستخدمي الهواتف الذكية عبر الفئات العمرية المختلفة.

2. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر برنامج AMOS وLISREL تمتع المقياس بصدق بنائي فائق؛ حيث حقق النموذج أحادي البعد مطابقة ممتازة للبيانات بمؤشرات ملاءمة مرتفعة تقع جميعها ضمن المعايير الصارمة المعترف بها عالمياً: مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.96)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.95)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.055)، ومؤشر المطابقة المعياري (NFI > 0.95).

3. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أثبتت نتائج الدراسات أن متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) لجميع فقرات المقياس يتجاوز عتبة 0.65 (وهو أعلى بكثير من الحد الأدنى المقبول إحصائياً البالغ 0.50)، ما يدل على أن أكثر من 65% من التباين في الفقرات يُعزى مباشرة إلى البناء الكامن لعدم الرضا. كما ارتبط المقياس ارتباطاً دالاً وموجباً بمقاييس التطفل المدرك للإعلانات (Perceived Intrusiveness, r = 0.68, p < 0.001)، والشك الإعلاني (Advertising Skepticism, r = 0.54, p < 0.001).

4. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

وفقاً لمعيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)، تبيّن أن الجذر التربيعي لقيمة (AVE) لكل بُعد يفوق بشكل واضح معاملات الارتباط البيني بين مقياس عدم الرضا والأبعاد المشابهة ولكن المتباينة مفاهيمياً (مثل الفوضى الإعلانية المدركة Perceived Ad Clutter، وتجنب الإعلانات العام). كما أكدت فحوصات نسبة التباين المشترك للسمات المتباينة (HTMT) درجات تقل عن 0.75، مما يؤكد تمايز الأداة واستقلاليتها البنائية الدقيقة.

الثبات

تتمتع الأداة بمستويات موثوقية واستقرار زمني استثنائية وثقتها العشرات من البحوث المستقلة عبر بيئات تطبيقية متعددة الثقافات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً تتراوح باطراد بين 0.88 و0.94 في الدراسات التطبيقية، مما يبرهن على التناغم الداخلي العالي بين مفردات المقياس.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): بلغت مؤشرات الثبات المركب قيماً تراوحت بين 0.89 و0.95، متجاوزة بكثير الحد الاسترشادي الموصى به (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): عند تطبيق المقياس على عينة استطلاعية وإعادة تطبيقه بفاصل زمني مدته ثلاثة أسابيع، بلغ معامل الارتباط لبيرسون (r = 0.84, p < 0.001)، مما يؤكد استقرار درجات المفحوصين عبر الزمن ومقاومة الأداة للتغيرات المزاجية العارضة غير المرتبطة بالبناء المقاس.

التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية التي طبقت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) عن بنية عاملية أحادية متجانسة وحاسمة؛ حيث استقر استخراج العوامل على عامل عام وحيد يفسر ما نسبته بين 68% إلى 76% من التباين الكلي المفسر للبيانات، مع قيمة جذر كامن (Eigenvalue) تتجاوز 2.8.

أظهرت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مستويات قياسية؛ إذ تراوحت التشبعات المعيارية بين 0.78 و0.92 لجميع الفقرات، وهي تشبعات قوية تتجاوز بمراحل العتبة الحرجة المقبولة في القياس النفسي (0.40). ولم تظهر أي من الفقرات تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) شاذة، مما يبرهن على أن المقياس يقيس بعداً نقياً ومباشراً دون تشويش من متغيرات خارجية.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومنهجية واضحة تسهل تطبيقها في المسوح الإلكترونية والميدانية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يعتمد على التقييم السيكومتري للمواقف والاتجاهات الوجدانية والمعرفية.
  • التنسيق: استبانة مسحية مقننة قابلة للتطبيق الورقي أو الرقمي عبر الهواتف الذكية والحواسيب.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 3 إلى 4 فقرات مركزية في الصيغة المعيارية المختصرة المعتمدة في دراسات نمذجة المعادلات البنائية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج سباعي النقاط من نوع ليكرت يتراوح من (1 = غير موافق بشدة إلى 7 = موافق بشدة)، أو بدائل ثنائية القطب للتفاضل الدلالي (مثل: راضٍ تماماً [1] إلى مستاء تماماً [7]).
  • آلية التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات أو جمع الدرجات الخام. تشير الدرجة المرتفعة مباشرة إلى مستوى أعلى من عدم الرضا والحنق تجاه معلني الهواتف المحمولة.
  • الفقرات المعكوسة: تُصاغ جميع فقرات النسخة القياسية في الاتجاه المباشر لقياس عدم الرضا لتجنب تشتت المفحوصين، وفي حال تضمين فقرات تقيس “الرضا الإيجابي”، يتم عكس درجاتها إحصائياً (Reverse Scored) قبل التحليل النهائي (مثال: الدرجة 7 تصبح 1، والدرجة 6 تصبح 2، وهكذا).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة الأصلية للنموذج الإعلاني في عام 2004 ضمن دراسة تشو وتشون الرائدة في Journal of Advertising. المقياس متاح للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية دون مقابل مادي وبموجب مبادئ الاستخدام العادل (Fair Use)، شريطة الإشارة المرجعية التامة للاقتباس والتوثيق المعتمد للبحث الأصلي. أما للاستخدامات التجارية، أو لأغراض دراسات السوق الخاصة بشركات الاتصالات والإعلانات التي تسعى لدمج المقياس في منصات ربحية، فيتطلب ذلك الحصول على ترخيص وأذونات رسمية مسبقة من الناشر الأكاديمي (Taylor & Francis) أو المؤلفين الأصليين.

المراجع

فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية المعتمدة وفقاً لدليل النشر الصادر عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
  • Cho, C.-H., & Cheon, H. J. (2004). Why do people avoid advertising on the Internet? Journal of Advertising, 33(4), 89–97. https://doi.org/10.1080/00913367.2004.10639175
  • Edwards, S. M., Li, H., & Lee, J.-H. (2002). Forced exposure and psychological reactance: Antecedents and consequences of the perceived intrusiveness of pop-up ads. Journal of Advertising, 31(3), 83–95. https://doi.org/10.1080/00913367.2002.10673678
  • Hair, J. F., Black, W. C., Babin, B. J., & Anderson, R. E. (2019). Multivariate data analysis (8th ed.). Cengage Learning.
  • Kelly, L., Kerr, G., & Drennan, J. (2010). Avoidance of advertising in social networking sites: The teenage perspective. Journal of Interactive Advertising, 10(2), 16–27. https://doi.org/10.1080/15252019.2010.10722167
  • Oliver, R. L. (1980). A cognitive model of the antecedents and consequences of satisfaction decisions. Journal of Marketing Research, 17(4), 460–469. https://doi.org/10.1177/002224378001700405
  • Sweller, J. (1988). Cognitive load during problem solving: Effects on learning. Cognitive Science, 12(2), 257–285. https://doi.org/10.1207/s15516709cog1202_4

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Overall, how do you feel about mobile advertisers? Please indicate your feelings on the following scales:
Response Scale: 7-point semantic differential scale
1

Dissatisfied / Satisfied
2

Displeased / Pleased
3

Unfavorable / Favorable

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/dissatisfaction-with-mobile-advertisers-scale/
looti, Mohammed. “عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/dissatisfaction-with-mobile-advertisers-scale/.
looti, Mohammed. “عدم الرضا عن المعلنين عبر الهاتف المحمول.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/dissatisfaction-with-mobile-advertisers-scale/.