الملخص
يُعد مقياس الدوغماتية (Dogmatism Scale – DS)، وتحديداً في صورته الأكثر شيوعاً واكتمالاً المعيارية (Form E)، واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية التي أحدثت نقلة نوعية في دراسات علم النفس الاجتماعي وسيكولوجية الشخصية منذ منتصف القرن العشرين. قام بتطوير هذا المقياس عالم النفس الأمريكي ميلتون روكيتش (Milton Rokeach) في عام 1956، ونُشر بشكل موسع في كتابه المرجعي التأسيسي “العقل المفتوح والمغلق” (The Open and Closed Mind) عام 1960. صُمم المقياس لقياس البنية العامة لـ النظم العقائدية المنغلقة (Closed Belief Systems) أو ما يُعرف بالجمود العقائدي والفكري (Dogmatism)، بصرف النظر تماماً عن المحتوى الأيديولوجي أو السياسي أو الديني المحدد لتلك العقائد، مما جعله بديلاً عاماً متجاوزاً للتحيزات الأيديولوجية التي وُجهت لمقياس الفاشية (F-scale) لثيودور أدورنو وزملائه.
يتألف المقياس في صورته النهائية (Form E) من 40 فقرة مصممة لتغطية أبعاد معقدة تشمل: التمايز بين الإيمان وعدم الإيمان، التمركز حول الحاضر مع إنكار الماضي أو التطلع الخلاصي للمستقبل، التبعية المطلقة للسلطة والمصادر العقائدية، عدم التسامح مع الغموض، والعدائية المعممة تجاه المخالفين. يستجيب المفحوص للفقرات عبر سلم ليكرت متدرج من 6 نقاط يمتد من (-3: أعارض بشدة) إلى (+3: أوافق بشدة)، ويُعاد تحويل الدرجات إلى تدريج من (1 إلى 7) لاستخراج الدرجة الكلية للدوغماتية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة عبر بيئات وثقافات متعددة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) بين 0.70 و 0.91، فضلاً عن صدق تمايزي وتنبؤي وتكويني قوي يثبت قدرته على التمييز بين الأفراد ذوي التفكير المتصلب والمرن في حل المشكلات، وتقييم الحجج المنطقية، والتفاعل مع التغيير الاجتماعي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الدوغماتية، الجمود الفكري، ميلتون روكيتش، العقل المفتوح والعقل المغلق، النظم العقائدية، التسلطية، التعصب، الاستبدادية المعرفية، عدم التسامح مع الغموض، القياس النفسي، Form E.
المؤلفون
ميلتون روكيتش (Milton Rokeach) (1918–1988)، عالم نفس بولندي-أمريكي رائد، شغل مناصب أكاديمية وبحثية بارزة في جامعة ولاية ميشيغان (Michigan State University)، ثم جامعة ولاية واشنطن (Washington State University) وجامعة جنوب كاليفورنيا (USC). يُعرف عالمياً بإسهاماته الأساسية في دراسة القيم الإنسانية (Rokeach Value Survey)، والمعتقدات، والمواقف النفسية، وبناء العقلية الدوغماتية.
الغرض
انبثقت الحاجة لتطوير مقياس الدوغماتية من ثغرة منهجية ونظرية عميقة شهدتها خمسينيات القرن العشرين. بعد نشر كتاب “الشخصية الاستبدادية” (The Authoritarian Personality) عام 1950 بواسطة ثيودور أدورنو ورفاقه، تعرض مقياس الفاشية (California F-Scale) لانتقادات حادة، تركزت حول كونه يقيس التسلطية والاستبداد والجمود من منظور اليمين السياسي فقط (Right-wing Authoritarianism)، متجاهلاً أن الانغلاق المعرفي والتعصب الاستبدادي يمكن أن يوجدا بنفس الدرجة والحدة لدى أقصى اليسار، أو في الحركات الدينية، أو حتى داخل الدوائر العلمية والفلسفية.
جاء مقياس روكيتش ليحقق الأغراض الجوهرية التالية:
- قياس بنية المعتقدات بصرف النظر عن محتواها: التمييز الحاسم بين ما يعتقده الفرد (المحتوى: شيوعي، رأسمالي، متدين، ملحد) وبين كيفية اعتقاده (البنية والنسق: هل النسق المعرفي منفتح ومتقبل للأدلة أم منغلق ومقاوم للتغيير).
- الكشف عن آليات الدفاع النفسي المعرفي: قياس مدى استخدام الأفراد لمنظوماتهم الفكرية كدروع حصينة ضد القلق الوجودي والشعور بالتهديد واللاجدوى.
- التطبيقات الإكلينيكية والبحثية: يُستخدم المقياس في السياقات العيادية لدراسة التصلب المعرفي، واضطرابات الشخصية ذات الطابع الوسواسي أو البارانويدي، ومقاومة الاستبصار النفسي أثناء العلاج النفسي المعرفي السلوكي (CBT). وفي علم النفس السياسي والاجتماعي، يُستخدم للتنبؤ بالاستقطاب الأيديولوجي، وسلوك التصويت، وقبول العنف السياسي، ومناهضة التعددية الثقافية.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي للدوغماتية لدى روكيتش على مفهوم النسق العقائدي المغلق، والذي يعرّفه بأنه: تنظيم استبدادي للمعرفات حول الواقع، يقدم نموذجاً شاملاً للعالم مبنياً على شبكة من الأوامر والنواهي المعرفية غير القابلة للنقاش. يتشكل هذا البناء من أبعاد نفسية وسلوكية متداخلة:
1. بعد الإيمان وعدم الإيمان (Belief-Disbelief Dimension)
يتسم النسق الدوغماتي بوجود فجوة واسعة واستقطاب حاد بين منظومة ما يؤمن به الفرد (Belief System) وما يرفضه (Disbelief System). يتميز الفرد عالي الدوغماتية برفض النظم البديلة جملة وتفصيلاً دون فحص عناصرها، وإدراك منظومة عدم الإيمان باعتبارها كتلة واحدة متجانسة ومعادية (مثلاً: تصنيف كل من لا يتبنى مذهبه كـ ‘أعداء’ أو ‘جهلة’).
2. التنظيم المركزي-المحيطي (Central-Peripheral Dimension)
تتمحور المعتقدات المركزية حول إدراك العالم كمكان خطر، موحش، ومليء بالتهديدات. يؤدي هذا التهديد المركزي إلى الاعتماد المفرط على السلطة المطلقة (Authority)؛ حيث يتم قبول المعتقدات المحيطية أو رفضها ليس بناءً على قيمتها المنطقية أو أدلتها التجريبية، بل استناداً إلى مدى توافقها مع إملاءات تلك السلطة.
3. البعد الزمني (Time-Perspective Dimension)
يعاني الفرد ذو العقلية المغلقة من ضيق الأفق الزمني (Narrow Time Perspective)، ويتجلى ذلك في التركيز المرضي على المستقبل البعيد (الخلاص، اليوتوبيا، النهاية الحتمية للخصوم) أو الماضي المجيد، مع احتقار وتجاهل معطيات الواقع الحاضر. يصبح الحاضر مجرد وسيلة غير ذات قيمة إلا بمقدار ما يخدم ذلك المستقبل المثالي.
4. العدائية وتجريم المخالفين (Intolerance and Rejection of Others)
يرتبط الجمود العقائدي بالرفض المتبادل والشامل للآخرين؛ فالأفراد يُقيَّمون أخلاقياً وإنسانياً فقط بموجب تطابقهم مع النسق العقائدي المتبنى. ويصاحب ذلك رغبة قمعية وإكراهية في فرض النسق على المجتمع لحماية الذات من القلق.
الإطار النظري
يندرج مقياس الدوغماتية نظرياً ضمن إطار علم النفس المعرفي الاجتماعي (Social-Cognitive Psychology) ونظريات الاتساق المعرفي (Cognitive Consistency Theories) التي ازدهرت في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، متأثراً بشكل مباشر بأعمال كيرت ليفين (Kurt Lewin) في نظرية المجال (Field Theory)، ونظرية التنافر المعرفي لـ ليون فستنغر (Leon Festinger)، والتحليل النفسي الفرويدي لديناميات الدفاع الإسقاطي.
ينطلق روكيتش من فرضية أن العقل البشري يواجه تحدياً مستمراً بين دافعين متعارضين:
- الحاجة إلى المعرفة والفهم الموضوعي للعالم: وهي دافعية معرفية تدفع نحو الانفتاح العقلي والبحث عن الحقيقة أينما كانت.
- الحاجة إلى حماية الذات من القلق والتهديد: وهي دافعية وجدانية دفاعية تدفع نحو إغلاق النسق المعرفي والالتصاق بسلطة مطلقة تخفف من عبء الاختيار والغموض.
عندما تهيمن مشاعر التهديد، يتفوق الدافع الثاني، فيتشكل ‘العقل المغلق’ بوصفه شبكة دفاعية ضد القلق الوجودي (Existential Anxiety). وقد صاغ روكيتش عبارات المقياس بحيث لا تختبر قبول الفرد لعقيدة بعينها (مثل الشيوعية، المسيحية، أو الليبرالية)، بل تقيس الاستعداد العام للتفكير بطريقة أوتوقراطية وغير مرنة تجاه أي فكرة جديدة تخالف البنية القائمة.
الصدق (Validity)
خضع مقياس الدوغماتية لدراسات تحقق سيكومترية واسعة في بيئات ثقافية متنوعة دعمت بنيته الصدقية بمختلف أنواعها:
1. صدق التكوين والصدق التمايزي (Construct and Discriminant Validity)
أظهرت دراسات روكيتش الأصلية (1960) أن المقياس يميز بدقة إحصائية عالية بين مجموعات الأفراد الذين تم تصنيفهم مسبقاً من قِبل أقرانهم وأساتذتهم كأشخاص “منغلقي الفكر ومتصلبين” مقارنة بالمنفتحين. وأثبتت الدراسات ارتباطاً معتدلاً إلى ضعيف بين مقياس الدوغماتية ومقاييس الذكاء المعرفي العام (IQ)، مما يؤكد أن الدوغماتية سمة شخصية وتنظيم أسلوبي معرفي مستقل عن القدرة العقلية المجردة.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر مقياس الدوغماتية ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقياس الفاشية (F-Scale) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.54 إلى 0.77)، ومع مقياس التسلطية التقليدية (California Ethnocentrism Scale E-Scale). كما ارتبط إيجابياً وبقوة مع مقياس عدم التسامح مع الغموض (Intolerance of Ambiguity Scale) لـ Budner (r = 0.48)، ومقاييس القلق الصريح (Taylor Manifest Anxiety Scale) بمعاملات تراوحت بين (0.35 و 0.52)، مما يعزز الفرضية القائلة بأن الدوغماتية تعمل كآلية دفاعية ضد القلق.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive Validity)
أظهرت التجارب المعملية (مثل مهام حل مشكلات الشطرنج، ولعبة ‘Doodlebug Problem’) أن الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس الدوغماتية يستغرقون وقتاً أطول بكثير في التخلي عن القواعد والافتراضات القديمة واستيعاب قواعد معرفية جديدة، مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة، بحجم أثر كبير (Cohen’s d > 0.80).
الثبات (Reliability)
يحظى مقياس الدوغماتية (Form E) بمؤشرات ثبات واستقرار متسقة تم توثيقها عبر مئات الدراسات التجريبية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس قيماً تتراوح إجمالاً بين 0.70 و 0.91 عبر عينات مختلفة (طلاب جامعات، عينات مهنية، وعينات مجتمعية عامة في الولايات المتحدة، بريطانيا، وألمانيا، والدول العربية). في الدراسات التأسيسية لروكيتش، تراوحت معاملات الاتساق الداخلي بطريقة التجزئة النصفية (Split-half Reliability) المصححة بمعادلة سبيرمان-براون بين 0.68 و 0.93.
- ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين شهر و 6 أشهر معاملات استقرار عالية تراوحت بين 0.72 و 0.88، مما يثبت أن الدوغماتية تمثل سمة شخصية مستقرة نسبياً وليست مجرد حالة معرفية مؤقتة.
التحليل العاملي (Factor Analysis)
على الرغم من أن روكيتش افترض في الأصل أن مقياس الدوغماتية يقيس بنية أحادية البعد (Unidimensional Construct) تمثل الانغلاق الذهني العام، إلا أن التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) اللاحقة (مثل دراسات Troldahl & Powell, 1965؛ Schulze, 1962؛ Pedhazur, 1971) كشفت عن بنية متعددة العوامل.
أبرز النماذج العاملية المستخرجة تتمثل في نموذج متعدد الأبعاد يشمل:
- العامل الأول: الدفاعية والقلق الوجودي (Defensiveness & Threat): تشبعات الفقرات المتعلقة بالخوف من المستقبل، والشعور بالوحدة والعجز (تشبعات بين 0.40 و 0.68).
- العامل الثاني: التسلطية والامتثال للرموز والقادة (Authoritarianism & Hero Worship): تشبعات الفقرات التي تقيس التمجيد الأعمى للزعماء والامتثال للقيادة العقائدية.
- العامل الثالث: التصلب المعرفي ورفض المخالفين (Rigidity & Intolerance): تشبعات الفقرات التي تعكس عدم التسامح مع الآراء الأخرى وتقسيم الناس إلى أخيار وأشرار.
- العامل الرابع: التوجه المستقبلي الخلاصي (Future Orientation): تشبعات الفقرات المرتبطة باحتقار الحاضر والتعلق بيوتوبيا المستقبل.
في التحليل العاملي التوكيدي، أظهرت النماذج الهرمية (Hierarchical Models) التي تفترض وجود عامل عام للدوغماتية من الدرجة الثانية (Higher-order Factor) يفسر العوامل الفرعية مؤشرات تطابق جيدة (CFI > 0.90, RMSEA < 0.06).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory).
- الصيغة الشائعة: Form E (الصورة المعيارية المختصرة المعتمدة).
- عدد الفقرات: 40 فقرة.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 6 نقاط بدون نقطة محايدة لتقليل النزعة المركزية: (+3 = أوافق بشدة، +2 = أوافق، +1 = أوافق قليلاً، -1 = أعارض قليلاً، -2 = أعارض، -3 = أعارض بشدة).
- طريقة التصحيح: لتسهيل المعالجة الإحصائية وتجنب الدرجات السالبة، تُحوَّل الدرجات بإضافة ثابت (+4) لكل استجابة، لتصبح الدرجات من 1 إلى 7:
- (+3) تصبح 7
- (+2) تصبح 6
- (+1) تصبح 5
- (-1) تصبح 3
- (-2) تصبح 2
- (-3) تصبح 1
- الفقرات المعكوسة: تجدر الإشارة السيكومترية إلى أن جميع فقرات مقياس الدوغماتية (Form E) مصاغة في اتجاه واحد إيجابي (Agreement indicates high dogmatism)، ولم تتضمن فقرات معكوسة، وهو ما كان خياراً نظرياً مقصوداً من روكيتش ولكنه شكل محور نقد بخصوص التحيز للموافقة (Acquiescence Bias).
- الدرجة الكلية: تتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 40 و 280 نقطة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى عقلية دوغماتية مغلقة ومتصلبة، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى عقلية منفتحة ومرنة.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي، ويستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: 1956 (Form A-D)، والصيغة المعيارية Form E نُشرت عام 1960.
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة ضمن أفرودة علمية وكتاب تجاري أكاديمي (The Open and Closed Mind, Basic Books). يعتبر المقياس متاحاً في المجال العام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية (Public Domain for Research purposes)، شريطة الاقتباس والإسناد المرجعي الصحيح للمؤلف والناشر الأصلي.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن في حال تضمين المقياس في برمجيات تجارية أو منصات استشارية مدفوعة.
المراجع
- Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Row.
- Budner, S. (1962). Intolerance of ambiguity as a personality variable. Journal of Personality, 30(1), 29–50. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1962.tb02303.x
- Pedhazur, E. J. (1971). Factor structure of the Dogmatism Scale. Psychological Reports, 28(3), 735–740. https://doi.org/10.2466/pr0.1971.28.3.735
- Rokeach, M. (1954). The nature and meaning of dogmatism. Psychological Review, 61(3), 194–204. https://doi.org/10.1037/h0055817
- Rokeach, M. (1956). Political and religious dogmatism: An alternative to the authoritarian personality. Psychological Monographs: General and Applied, 70(18), 1–43. https://doi.org/10.1037/h0093726
- Rokeach, M. (1960). The open and closed mind: Investigations into the nature of belief systems and personality systems. Basic Books.
- Schulze, R. H. (1962). A shortening of the Rokeach Dogmatism Scale. Journal of Abnormal and Social Psychology, 65(4), 281–285. https://doi.org/10.1037/h0040777
- Troldahl, V. C., & Powell, F. A. (1965). A short-form dogmatism scale for use in field studies. Social Forces, 44(2), 211–214. https://doi.org/10.2307/2575630
- Vacchiano, R. B., Strauss, P. S., & Hochman, L. (1969). The open and closed mind: A review of dogmatism. Psychological Bulletin, 71(4), 261–273. https://doi.org/10.1037/h0027179
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأربعون الأصلية لمقياس الدوغماتية (Dogmatism Scale – Form E) كما صاغها ميلتون روكيتش (1960) باللغة الإنجليزية كاملة وبنصها الأصلي دون أي تعديل:
- The United States and Russia have just about nothing in common.
- The highest form of government is a democracy and the highest form of democracy is a government run by those who are most intelligent.
- Even though freedom of speech for all groups is a worthwhile goal, it is sometimes necessary to restrict the freedom of certain political groups.
- It is only natural that a person would have a much better acquaintance with ideas he believes in than with ideas he opposes.
- Man on his own is a helpless and miserable creature.
- Fundamentally, the world we live in is a pretty lonesome place.
- Most people just don’t give a “damn” for others.
- I’d like it if I could find someone who would tell me how to solve my personal problems.
- It is only natural for a person to be rather fearful of the future.
- There is so much to be done and so little time to do it in.
- Once I get wound up in a heated discussion I just can’t stop.
- In a discussion I often find it necessary to repeat myself several times to make sure I am being understood.
- In a heated discussion I generally become so absorbed in what I am going to say that I forget to listen to what the others are saying.
- It is often desirable to reserve judgment about what’s going on until one has had a chance to hear the opinions of those one respects.
- In the history of mankind there have probably been just a handful of really great thinkers.
- There are a number of people I have come to hate because of the things they stand for.
- A man who does not believe in some great cause has not really lived.
- It is only when a person devotes himself to an ideal or cause that life becomes meaningful.
- Of all the different philosophies which exist in this world there is probably only one which is correct.
- A person who gets enthusiastic about too many causes is likely to be a pretty “wishy-washy” sort of person.
- To compromise with our political opponents is dangerous because it usually leads to the betrayal of our own side.
- When it comes to differences of opinion in religion we must be careful not to compromise with those who believe differently from the way we do.
- In times like these, a person must be pretty ignorant if he is not concerned about what is going on in the world.
- The worst crime a person could commit is to attack the publicly held beliefs of his country.
- In times like these it is often necessary to be more on our guard against ideas from the outside.
- A group which tolerates too much differences of opinion among its own members cannot exist for long.
- There are two kinds of people in this world: those who are for the truth and those who are against the truth.
- My blood boils whenever a person stubbornly refuses to admit he’s wrong.
- A person who thinks primarily of his own happiness is beneath contempt.
- Most of the ideas which get printed nowadays aren’t worth the paper they are printed on.
- In this complicated world of ours the only way we can know what’s going on is to rely on leaders or experts who can be trusted.
- It is often desirable to reserve judgment about what’s going on until one has had a chance to hear the opinions of those one respects.
- In the long run the best way to live is to pick friends and associates whose tastes and beliefs are the same as one’s own.
- The present is often full of unhappiness and despair, but the future will be different.
- To consider oneself a broad-minded person is to be tolerant of ideas which are contrary to one’s own beliefs.
- Most people just don’t know what’s good for them.
- It is sometimes necessary to resort to force to advance an ideal one strongly believes in.
- If a person is to accomplish his mission in life, it is sometimes necessary to sacrifice the welfare of others.
- It is only natural that a person should be concerned about the future of his own family before he is concerned about the future of his country.
- The main thing in life is to do something important that will gain you the praise and respect of other people.