الملخص
يُعد مقياس الثقة في اتخاذ القرار في مجال محدد (Domain-Specific Decision Confidence) أداة سيكومترية موجزة ومحكمة صممها الباحثان جيهون بارك وأنير سيلا (Park & Sela, 2018) بهدف تقييم إدراك الأفراد لكفاءتهم وثقتهم وسهولة اتخاذهم للقرارات ضمن سياق موضوعي محدد؛ وتحديداً في سياق القرارات المالية والاستثمارية، مع إمكانية مواءمته لقطاعات أخرى كالقرارات الطبية والمهنية والتكنولوجية. يتألف المقياس في نسخته الكاملة من أربع فقرات (مع توفر نسخة مختصرة تتكون من فقرتين فقط للبحوث الميدانية السريعة)، وتُقاس الاستجابات عبر مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).
يقيس المقياس بُعداً أحادي النواة يدمج بين الفعالية الذاتية المدركة الخاصة بمجال معين (Perceived Domain Competence) والسهولة المعرفية الذاتية (Subjective Fluency). وتتمتع الأداة بخصائص سيكومترية متقدمة؛ حيث أظهرت الدراسات اتساقاً داخلياً مرتفعاً للغاية بمعامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.88 و0.93 عبر عينات تجريبية متعددة، وصدق بناء قوي مثبت من خلال التحليل العاملي التوكيدي، وصدقاً تقاربياً وتمايزياً عالي الكفاءة يفرّق بدقة بين الثقة الخاصة بمجال محدد والمعرفة الموضوعية أو الكفاءة العامة المجردة. يعد هذا المقياس من الأدوات الرائدة في دراسات علم النفس الاقتصادي، وسلوك المستهلك، وسيكولوجيا صنع القرار.
الكلمات المفتاحية
الثقة في اتخاذ القرار, الكفاءة الذاتية الخاصة بمجال, اتخاذ القرارات المالية, سلوك المستهلك, السهولة المعرفية المدركة, علم النفس الاقتصادي, تجنب القرار, سيكولوجيا الاستثمار, معالجة المعلومات العاطفية, المقاييس السيكومترية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس ونشره من قبل باحثَين متخصصَين في سلوك المستهلك وعلم النفس الإدراكي في إدارة الأعمال:
- جيهون جيه. بارك (Jihoon J. Park): باحث متخصص في التسويق وسلوك المستهلك، كلية وورينغتون لإدارة الأعمال، جامعة فلوريدا (Warrington College of Business, University of Florida). البريد الإلكتروني الأكاديمي موثق في منشورات مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research).
- أنير سيلا (Aner Sela): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك، كلية وورينغتون لإدارة الأعمال، جامعة فلوريدا، متخصص في تأثير الإدراك التلوي والعمليات العاطفية في تفضيلات المستهلكين وأحكامهم الاستدلالية.
الغرض
يهدف مقياس الثقة في اتخاذ القرار في مجال محدد إلى قياس البناء النفسي المرتبط بمدى شعور الفرد بالثقة والاقتدار والسهولة المعرفية عندما يواجه مهمة تتطلب اتخاذ قرار في قطاع معرفي محدد وموضوعي. تم تطوير المقياس في الأصل للإجابة على تساؤل جوهري في أبحاث سلوك المستهلك وعلم النفس المالي: لماذا يُحجم الأفراد الذين يعتمدون على نمط اتخاذ القرارات القائم على المشاعر والعواطف (Affective Decision Makers) عن الانخراط في اتخاذ القرارات المالية والاستثمارية مقارنة بالأفراد ذوي النمط المعرفي التحليلي؟
تتمحور أهمية هذا المقياس في التمييز الدقيق بين المعرفة الموضوعية (Objective Domain Knowledge)—مثل المعرفة الحسابية بالفوائد والأسهم—وبين الثقة الذاتية والمشاعر الماوراء-معرفية (Metacognitive Confidence) التي يختبرها الفرد تجاه كفاءته الشخصية في إدارة هذا النوع من القرارات. وغالباً ما تشير الأدبيات إلى أن انخفاض الثقة في مجال معين هو المحرك الأساسي لظواهر سلوكية معقدة مثل: التسويف المالي، وتفويض القرارات الحيوية للغير دون تمحيص، وتجنب الخيارات الاستثمارية ذات المردود المرتفع، أو الانسحاب المعرفي الكامل عند مواجهة المهام المعقدة.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس، وتتجاوز المجال المالي الصرف لتشمل سياقات شتى:
- في أبحاث سلوك المستهلك: رصد الآليات الوسيطة (Mediators) التي تربط بين الهوية الذاتية للمستهلك واستعداده لاتخاذ قرارات شراء معقدة، مثل شراء التكنولوجيا الحديثة، أو السياسات التأمينية، أو العقارات.
- في الاستشارات المالية والاقتصاد السلوكي: تقييم مستوى الجاهزية النفسية للعملاء قبل توجيههم لخطط التقاعد والاستثمار، ومساعدة المستشارين على فهم الحواجز النفسية التي تمنع العميل من اتخاذ خطوات استثمارية سليمة.
- في الإرشاد النفسي والمهني: قياس مشاعر العجز المكتسب الخاصة بمجالات مهنية معينة، والتي قد تمنع الأفراد من السعي وراء مسارات وظيفية محددة بسبب تدني الثقة المدركة وليس بسبب تدني المهارة الفعلية.
- في القرارات الطبية والصحية: قياس ثقة المرضى في اتخاذ قرارات مصيرية متعلقة ببرامجهم العلاجية أو العمليات الجراحية.
البناء النفسي
يمثل البناء النفسي المقاس، وهو الثقة في اتخاذ القرار في مجال محدد، مفهوماً تكاملياً يستند إلى التفاعل بين تقدير الكفاءة الذاتية وتجربة السهولة المعرفية أثناء التفكير في مهمة صنع القرار. وقد حدد ألبرت باندورا (Bandura) في نظريته المعرفية الاجتماعية أن الفعالية الذاتية ليست سمة شخصية شاملة وعامة، بل هي أحكام ظرفية تتغير جذرياً بتغير المجال؛ إذ قد يتمتع الفرد بثقة متناهية في اتخاذ قرارات العلاقات الشخصية ولكنه يشعر بعجز مطلق وثقة منعدمة عند اتخاذ قرار بشأن تخصيص محفظة استثمارية.
ينتظم هذا البناء السيكولوجي حول عنصرين متضافرين يشكلان معاً عاملاً كامناً واحداً:
1. الكفاءة الذاتية المدركة الخاصة بالمجال (Perceived Domain Capability)
تشير إلى التقييم الصريح الذي يصدره الفرد لقدرته على إنتاج مخرجات ناجحة ومرضية ضمن هذا النطاق (كما تعكسها الفقرة: “أشعر بأنني قادر على اتخاذ قرارات جيدة في هذا المجال”). هذا المكون يقيس إدراك الفرد لامتلاكه الأدوات العقلية والمعرفية الكافية لمجابهة متطلبات المهمة وتجاوز تعقيداتها.
2. السهولة المعرفية والتجربة الشعورية للمهمة (Perceived Ease and Processing Fluency)
يركز هذا المكون على الاستجابة الماوراء-معرفية (Metacognitive reaction) التي تنشأ عند مجرد تصور الانخراط في صنع القرار (كما تعكسها الفقرات المتعلقة بكون القرار يبدو سهلاً أو صعباً). ترتبط هذه السهولة بالطلاقة التفسيرية؛ فعندما يشعر الفرد بأن معالجة معلومات المجال تتم بسلاسة وتدفق دون جهد عصبي مفرط، يترجم هذا الشعور الذاتي مباشرة إلى ثقة معززة في القرار. وعلى النقيض، إذا شعر الفرد بأن استحضار الخيارات محفوف بالاستعصاء والجهد، يُعزى ذلك داخلياً إلى نقص الأهلية الشخصية.
يمتاز هذا البناء بأنه نسقي وديناميكي؛ فهو ليس مجرد جرد للمعرفة الموضوعية، بل هو دالة للمطابقة الإدراكية بين النمط المفضل للفرد في المعالجة (عاطفي مقابل تحليلي) وطبيعة المجال السائدة في الوعي الجمعي (مجال يُنظر إليه كعلم تقني صارم وموضوعي مثل التمويل والاستثمار).
الإطار النظري
يستند مقياس بارك وسيلا (2018) إلى تداخل نظري رصين بين ثلاث مدارس فكرية كبرى في علم النفس الإدراكي والسلوكي:
1. نظرية الفعالية الذاتية لباندورا (Bandura’s Social Cognitive Theory)
تؤكد نظرية الفعالية الذاتية أن السلوك البشري يتحدد بالمعتقدات التي يحملها الناس حول قدراتهم أكثر مما يتحدد بما يمتلكونه بالفعل من قدرات موضوعية. وتعتمد هذه المعتقدات على أربعة مصادر رئيسية: تجارب التمكن السابقة، والتجارب البديلة، والإقناع اللفظي، والحالات الفسيولوجية والانفعالية. وعندما يُسقط الأفراد استجاباتهم الانفعالية على مجال معرفي معقد، فإنهم يفسرون الارتباك أو الضغط الداخلي كدليل على تدني الفعالية الذاتية في ذلك المجال تحديداً.
2. نظريات المعالجة المزدوجة (Dual-Process Theories)
وفقاً للنموذج الذي صاغه دانيال كانمان وعاموس تفيرسكي وكيث ستانوفيتش، تنقسم العمليات العقلية إلى نظامين رئيسيين: النظام 1 (سريع، حدسي، عاطفي، وتلقائي) والنظام 2 (بطيء، تداولي، تحليلي، وحسابي). وقد أثبت بارك وسيلا في تأطيرهما النظري أن الأفراد الذين يصفون أنفسهم بأنهم “صناع قرار عاطفيون” يعتقدون خطأً أن المجالات المالية تتطلب حصرياً تفكيراً حسابياً وتحليلياً جافاً يتبع النظام 2؛ وبالتالي يختبرون فجوة هوية إدراكية تؤدي فورياً إلى انهيار الثقة في صنع القرار في هذا المجال المحدد.
3. إشارات الهوية والطلاقَة الماوراء-معرفية (Identity Signaling and Metacognitive Fluency)
تعتمد النظرية على مفهوم الطلاقة التلوي-معرفية الصادر عن أبحاث نوربرت شفارتز (Norbert Schwarz). عندما يفكر صانع القرار العاطفي في الاستثمار المالي، يواجه صعوبة نفسية ذاتية (Subjective Difficulty) ناجمة عن التنافر بين هويته ونمط المعالجة المطلوب ظاهرياً للمهمة. يفسر الفرد هذه الصعوبة بشكل ارتدادي على أنها “نقص في الكفاءة الذاتية الخاصة بالمجال”، وتكون النتيجة تدني الدرجات على هذا المقياس، مما يقود سلوكياً إلى العزوف والتردد وتفضيل خيارات التخلف عن السداد (Default Options).
الصدق
خضع مقياس الثقة في اتخاذ القرار في مجال محدد لفحوصات سيكومترية دقيقة لتقييم مختلف أوجه الصدق عبر سلسلة تجارب ميدانية ومعملية موسعة شملت مئات المشاركين في دراسات بارك وسيلا (2018):
1. صدق البناء (Construct Validity)
تم إثبات صدق البناء من خلال اتساق الأداة مع الفرضيات النظرية عبر عدة تجارب؛ حيث أظهرت النتائج أن التلاعب التجريبي بنمط التفكير (حث الأفراد على إدراك أنفسهم كمتخذي قرار عاطفيين مقابل عقلانيين) أدى بشكل منهجي إلى خفض درجات المقياس حصراً عند قياس القرارات المالية، دون التأثير على مجالات أخرى غير تقنية، مما يثبت حساسية الأداة الفائقة للبناء المفترض بدقة متناهية.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت درجات المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس أخرى ذات صلة، مثل:
- مقياس المعرفة المالية الذاتية (Subjective Financial Knowledge): ارتباط إيجابي قوي ($r = 0.65$ إلى $r = 0.74$, $p < .001$).
- مقياس الفعالية الذاتية العامة لاتخاذ القرار (General Decision Self-Efficacy): ارتباط موجب معتدل ($r = 0.42$, $p < .001$)، مما يعكس تقاطع المفهوم مع الثقة العامة ولكن دون التطابق معها، مؤكداً خصوصية المجال.
- الاستعداد لتحمل المخاطر المالية: ارتباط موجب دال ($r = 0.38$, $p < .01$).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس تمايزه الإحصائي عن متغيرات مجاورة تشمل المعرفة الموضوعية الفعلية (Objective Financial Literacy)؛ حيث ظل معامل الارتباط منخفضاً إلى معتدل ($r = 0.28$, $p < .05$)، مما يبرهن أن الثقة المقاسة هي بناء ذاتي شعوري منفصل عن الرصيد المعرفي الفعلي. كما أظهر المقياس تمايزاً كاملاً عن المزاج العام اللحظي (General Affect) ومشاعر القلق العام، مما يوضح أن انخفاض الدرجات لا يعود إلى اضطراب وجداني عام، بل إلى استجابة نوعية للمجال.
4. الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Criterion Validity)
تنبأت درجات المقياس بشكل مباشر وقوي بسلوكيات واقعية شملت:
- اختيار استثمار أموال حقيقية في خيارات مالية نشطة مقابل تفويض القرار لطرف ثالث أو الركون إلى خيارات الإرجاء السلبي ($b = 0.58$, Wald $\chi^2 = 14.2$, $p < .001$).
- الوساطة الإحصائية التامة (Full Mediation): نجحت درجات المقياس في التوسط الكامل للتأثير السلبي لأسلوب التفكير العاطفي على الرغبة في الاستثمار في جميع التجارب المعملية الميدانية في دراسة 2018.
الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية للمقياس مؤشرات ثبات متميزة تشير إلى دقة متناهية وقابلية تكرار مستقرة للنتائج:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تم حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) في دراسات متعددة منشورة في الورقة الأصلية (Park & Sela, 2018):
- في الدراسة الرئيسية الأولى (Study 1): بلغ معامل ألفا كرونباخ للنسخة المكونة من 4 فقرات $\alpha = 0.91$.
- في الدراسة الثانية (Study 2): بلغ معامل ألفا كرونباخ $\alpha = 0.89$.
- في دراسات الملحق الإلكتروني (Web Appendix): تراوحت معاملات الاتساق الداخلي بين $0.88$ و $0.93$.
- معامل أوميغا ماكدونالد (MacDonald’s $\omega$): أظهرت التحليلات اللاحقة قيماً تجاوزت $0.90$، مما يؤكد خلو الأداة من أخطاء القياس العشوائية.
النسخة المختصرة (2-item Version)
في النسخة الموجزة المؤلفة من فقرتين (الفقرة 1 والفقرة 4)، بلغ معامل الارتباط بين الفقرتين (Inter-item correlation) ما بين $r = 0.78$ إلى $r = 0.84$ ($p < .001$)، وسجل معامل سبيرمان-براون للثبات التنبؤي قيماً أعلى من $0.85$، مما يجعل النسخة القصيرة ملائمة وموثوقة بصورة استثنائية في المسوح الميدانية السريعة التي تتطلب تقليل العبء المعرفي على المشاركين.
التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس للتحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الهندسية السيكومترية وتحديد تماسك أبعاده:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
أظهرت نتائج تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) استخراج عامل أحادي مهيمن (Single-Factor Solution) بناءً على قاعدة كايزر (الجذر الكامن أو Eigenvalue > 1):
- الجذر الكامن للعامل الأول: $2.96$، وفسر بمفرده أكثر من $74%$ من التباين الكلي في البيانات.
- أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية قوية جداً (Factor Loadings) تراوحت بين $0.78$ و $0.92$ على العامل الأحادي دون أي تشتت أو تحميل متقاطع ذي دلالة.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات عبر مؤشرات حسن المطابقة المعيارية الدولية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): أقل من $2.1$، مما يدل على تطابق ممتاز.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): بلغت قيمته $0.99$.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): بلغت قيمته $0.98$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ $0.048$ مع مجال ثقة $90%$ يتراوح بين $[0.012, 0.076]$.
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): بلغ $0.021$.
تؤكد هذه المؤشرات بوضوح أن الفقرات الأربع تشكل نموذجاً متماسكاً وأحادي البعد يقيس بدقة بناء الثقة في صنع القرار ضمن السياق المبحوث.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report psychometric inventory).
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من بنود تصريحية مباشرة.
- عدد الفقرات: 4 فقرات في النسخة الكاملة القياسية (أو فقرتان في النسخة المختصرة المكونة من البندين 1 و4).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) محدد كما يلي:
- 1 = Strongly disagree (أعارض بشدة)
- 2 = Disagree (أعارض)
- 3 = Somewhat disagree (أعارض إلى حد ما)
- 4 = Neither agree nor disagree (محايد)
- 5 = Somewhat agree (أوافق إلى حد ما)
- 6 = Agree (أوافق)
- 7 = Strongly agree (أوافق بشدة)
- إجراءات التصحيح وعكس الدرجات:
- يتم عكس درجة الفقرة الثالثة (Item 3 is reverse-scored) بحيث تصبح الدرجة (8 مطروحاً منها الدرجة الأصلية؛ مثال: درجة 7 تصبح 1، ودرجة 1 تصبح 7).
- يتم حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الأربع بعد تصحيح الفقرة المعكوسة للحصول على مؤشر كلي مركب للثقة في صنع القرار في المجال المحدد.
- تشير الدرجات المرتفعة إلى ثقة واقتدار وسهولة أكبر في اتخاذ القرارات، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى تردد وانخفاض الثقة وإدراك استعصاء وصعوبة المهمة.
- زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس أقل من دقيقتين للنسخة الكاملة، وأقل من دقيقة للنسخة المختصرة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2018.
- الجهة الناشرة الأصلية: مطبعة جامعة أكسفورد نيابة عن مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research, Oxford University Press).
- الأذونات والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والمساعي العلمية غير التجارية بموجب الاستخدام العادل للأدبيات السيكومترية المنشورة، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية التأسيسية للمؤلفين (Park & Sela, 2018). يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن برمجيات استشارية مدفوعة الحصول على ترخيص رسمي من دار النشر أو المؤلفين.
المراجع
Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company. https://doi.org/10.5860/choice.35-1826
Kahneman, D. (2011). Thinking, fast and slow. Farrar, Straus and Giroux.
Park, J. J., & Sela, A. (2018). Not my type: Why affective decision makers are reluctant to make financial decisions. Journal of Consumer Research, 45(2), 298–319. https://doi.org/10.1093/jcr/ucy001
Schwarz, N. (2004). Metacognitive experiences in consumer judgment and decision making. Journal of Consumer Psychology, 14(4), 332–348. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp1404_2
Stanovich, K. E., & West, R. F. (2000). Individual differences in reasoning: Implications for the rationality debate? Behavioral and Brain Sciences, 23(5), 645–665. https://doi.org/10.1017/s0140525x00003435
فقرات المقياس
Response Format:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
Items:
- I feel confident about making decisions in this domain.
- I feel capable of making good decisions in this domain.
- Making decisions in this domain feels difficult to me.
- Making decisions in this domain feels easy to me.