الإدمان والسلوك الإدمانيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

استبيان دوافع شرب الكحول (DMQ)

دليل أكاديمي شامل حول استبيان دوافع شرب الكحول (DMQ / DMQ-R) الذي طورته إم. لين كوبر؛ يتناول الأبعاد الأربعة للدوافع، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، والتطبيقات الإكلينيكية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان دوافع شرب الكحول (Drinking Motive Questionnaire – DMQ)، والنسخة المعدلة منه (DMQ-R) التي طورتها الباحثة إم. لين كوبر (M. Lynne Cooper) عام 1994، أحد أكثر الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً واستخداماً في دراسة محددات تعاطي الكحول وسلوكيات الشرب الخطرة لدى المراهقين والبالغين. يستند المقياس في تصميمه إلى النموذج الدافعي لتعاطي الكحول الذي وضعه كوكس وكلينجر (Cox & Klinger, 1988)، والذي يفترض أن جميع السلوكيات المرتبطة بالشرب تحركها توقعات نهائية لتحقيق تغيرات وجدانية إيجابية أو تجنب مشاعر سلبية.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية المنشورة بواسطة كوبر وزملائها (1992) من 15 فقرة تقيس ثلاثة أبعاد رئيسية، ثم طُوّر في نسخته المعدلة (DMQ-R, 1994) ليضم 20 فقرة موزعة بالتساوي عبر أربعة أبعاد دافعية متعامدة تقوم على تقاطع بُعدين أساسيين: مصدر التعزيز (داخلي مقابل خارجي) وتكافؤ النتيجة (إيجابي مقابل سلبي). تشمل هذه الأبعاد: دافع التعزيز الوجداني (Enhancement Motives)، ودافع التكيف ومواجهة الضغوط (Coping Motives)، والدافع الاجتماعي (Social Motives)، ودافع الامتثال والمسايرة (Conformity Motives). تتم الإجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أبداً/نادراً جداً إلى 5 = دائماً تقريباً/دائماً).

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر الثقافات المختلفة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً حاجز 0.80 لجميع المقاييس الفرعية، بالإضافة إلى تمتع النموذج البنائي برصانة إحصائية أثبتتها تحليلات المكونات الأساسية والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) بمؤشرات ملاءمة ممتازة (مثل CFI > 0.95 و RMSEA < 0.05). يحظى المقياس بأهمية سريرية ووقائية بالغة لقدرته التنبؤية الفائقة بالمشكلات المرتبطة بالإفراط في تناول الكحول وأنماط الشرب الاعتمادي والشره.

الكلمات المفتاحية

استبيان دوافع شرب الكحول، دوافع الشرب، القياس النفسي، إدمان الكحول، دافع التكيف، دافع التعزيز، الدافع الاجتماعي، دافع الامتثال، التحليل العاملي، نموذج كوكس وكلينجر، الصحة النفسية، السلوك الإدماني.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأصيله النظري بواسطة نخبة من رواد أبحاث علم النفس الإكلينيكي والسلوكي:

  • إم. لين كوبر (M. Lynne Cooper, Ph.D.): أستاذة متميزة في قسم العلوم النفسية بـ جامعة ميسوري (University of Missouri)، كولومبيا، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد الباحثة الرئيسية المسؤولة عن التطوير النظري والتصديق السيكومتري للمقياس بصيغتيه الثلاثية والرباعية الأبعاد. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • مارشا راسل (Marcia Russell, Ph.D.): باحثة بارزة في معهد أبحاث الإدمان (Research Institute on Addictions)، جامعة بافالو، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • مايكل ويندل (Michael Windle, Ph.D.): أستاذ علم النفس التنموي والصحة السلوكية في جامعة إيموري (Emory University)، أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

صُمم استبيان دوافع شرب الكحول لتقييم الدوافع الذاتية النفسية والاجتماعية الكامنة وراء استهلاك المشروبات الكحولية. ينطلق المقياس من فرضية مركزية مفادها أن استهلاك الكحول ليس سلوكاً متجانساً، بل هو سلوك وظيفي مدفوع بغايات نفسية محددة تختلف جوهرياً بين الأفراد، بل وتتفاوت لدى الفرد الواحد بحسب السياق النفسي والبيئي.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات الأكاديمية والسريرية والوقائية:

  • التشخيص النفسي والتقييم السريري: يتيح للأطباء والمعالجين النفسيين في مراكز علاج الإدمان تحديد “الملف الدافعي” (Motivational Profile) للمريض، مما يمكّن من التمييز بين الأفراد الذين يشربون بحثاً عن المتعة الاجتماعية والاحتفال، وأولئك الذين يشربون كاستراتيجية للتطبيب الذاتي (Self-Medication) للهروب من الاضطرابات الوجدانية كالقلق والاكتئاب.
  • تصميم التدخلات العلاجية الموجهة: يُعد تحديد الدافع حجر الزاوية في نجاح العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والمقابلة الدافعية (Motivational Interviewing)؛ حيث يتطلب دافع التكيف تدريباً على مهارات تنظيم الانفعالات وحل المشكلات، بينما يتطلب دافع الامتثال تدريباً على توكيد الذات ومقاومة الضغط الاجتماعي للأقران.
  • برامج الوقاية المجتمعية والمدرسية: يُستخدم المقياس كأداة مسح شامل في البيئات الجامعية والمدرسية للكشف المبكر عن فئات الطلاب المعرضين لخطر الانتقال من الشرب التجريبي العابر إلى الشرب الإشكالي والاعتمادي.

الفجوة العلمية التي ملأها المقياس

قبل ظهور مقياس كوبر، كانت أدوات القياس السائدة تركز إما على كمية وتواتر الشرب (Quantity-Frequency measures) أو على العواقب السلبية المباشرة (مثل مقاييس المشكلات الكحولية). كانت تلك الأدوات تغفل “السبب المباشر” وراء السلوك (The ‘Why’ of drinking). كما كانت المقاييس الدافعية السابقة، مثل مقاييس فاربر وزملائه (Farber et al., 1980)، تعاني من ضعف البناء العاملي، وتداخل المفاهيم، والافتقار إلى نموذج نظري يربط بين مصادر التعزيز المختلفة والتنبؤ الدقيق بمآلات الإدمان.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للاستبيان على نموذج تصنيفي ثنائي الأبعاد وضعه كل من كوكس وكلينجر (1988) وطورته كوبر (1994). يرتكز هذا النموذج على تقاطع محورين:

  1. محور التكافؤ الوجداني (Valence): هل يسعى الفرد إلى تحقيق حالة وجدانية إيجابية (تعزيز إيجابي) أم إلى التخلص من حالة وجدانية سلبية (تعزيز سلبي)؟
  2. محور مصدر التعزيز (Source): هل النتيجة المتوقعة نابعة من البيئة الخارجية (مكافآت اجتماعية/بيئية) أم من العمليات الفسيولوجية والنفسية الداخلية للفرد؟

ينتج عن تقاطع هذين المحورين أربعة أبعاد دافعية مستقلة ومتمايزة سيكومترياً:

1. دافع التعزيز (Enhancement Motives)

المصدر: داخلي | التكافؤ: إيجابي.
يمثل الرغبة في الشرب لزيادة المشاعر الإيجابية، أو تعزيز النشوة، أو تجربة الإثارة والمتعة الجسدية والنفسية. الأفراد الذين تسجل درجاتهم ارتفاعاً في هذا البعد يربطون الكحول بالمشاعر الحماسية والشعور بالحيوية (مثال: “للشعور بالنشوة أو الحماس”). يرتبط هذا الدافع بأنماط الشرب الشره والشرب في عطلات نهاية الأسبوع، وهو شائع لدى الذكور والمراهقين الذين يتميزون بارتفاع سمة البحث عن الإثارة (Sensation Seeking).

2. دافع التكيف (Coping Motives)

المصدر: داخلي | التكافؤ: سلبي.
يمثل استخدام الكحول كآلية غير تكيفية للهروب من المشاعر المؤلمة أو تنظيم الحالات المزاجية السلبية، مثل القلق، التوتر، الحزن، الشعور بالدونية، أو اجترار الذكريات الصادمة (مثال: “لنسيان المشكلات والهموم”). يُعد هذا البعد أخطر الأبعاد الدافعية على الإطلاق من الناحية الإكلينيكية؛ حيث يرتبط ارتباطاً وثيقاً بـ اضطراب تعاطي الكحول (AUD)، والاكتئاب السريري، والشرب الانفرادي، وتطور الاعتماد الجسدي والنفسي السريع.

3. الدافع الاجتماعي (Social Motives)

المصدر: خارجي | التكافؤ: إيجابي.
يعبر عن استهلاك الكحول لزيادة التفاعل الإيجابي في المناسبات الاجتماعية، وتسهيل التواصل مع الآخرين، والاحتفال، وإضفاء أجواء من الألفة والبهجة بين الأصدقاء (مثال: “لأنه يجعل التجمعات والحفلات أكثر متعة”). يُعد هذا الدافع الأكثر انتشاراً وقبولاً معيارياً في الثقافات الغربية، ويرتبط بمستويات شرب معتدلة إلى مرتفعة في السياقات الجماعية، ونادراً ما يقود بمفرده إلى مشكلات كحولية حادة إذا لم يقترن بدوافع داخلية.

4. دافع الامتثال (Conformity Motives)

المصدر: خارجي | التكافؤ: سلبي.
يشير إلى الشرب لتجنب الرفض الاجتماعي، أو الهروب من ضغط الأقران، أو الرغبة في الاندماج في مجموعة لا يشعر الفرد بالانتماء إليها تلقائياً (مثال: “حتى لا أشعر بأنني منبوذ أو مختلف عن المجموعة”). يرتبط هذا الدافع بضعف توكيد الذات، والقلق الاجتماعي، وانخفاض تقدير الذات. ورغم أن كميات الشرب المرتبطة به غالباً ما تكون قليلة مقارنة بالدوافع الأخرى، إلا أنه يرتبط بمستويات مرتفعة من الضيق النفسي والعواقب السلبية غير المباشرة.

الإطار النظري

يندرج استبيان دوافع شرب الكحول تحت مظلة علم النفس المعرفي السلوكي ونظريات التعلم الاجتماعي. ويستند بالأساس إلى النموذج الدافعي لسلوك الشرب الذي صاغه كوكس وكلينجر (Cox & Klinger, 1988, 1990).

النموذج الدافعي لكوكس وكلينجر

يفترض هذا النموذج أن قرار تناول الكحول يمثل المسار النهائي المشترك (Final Common Pathway) لشبكة معقدة من المتغيرات التاريخية، والبيولوجية، والبيئية، والشخصية. وفقاً للنظرية، فإن العوامل الجينية، والسمات الشخصية (مثل العصابية، والانبساطية، والاندفاعية)، والتأثيرات البيئية لا تدفع الفرد مباشرة للشرب، بل تؤثر على سلوكه عبر تشكيل توقعات النتيجة الدافعية (Motivational Expectancies).

يتخذ الفرد قراراً واعياً أو شبه واعٍ بالشرب عبر موازنة المكافأة الوجدانية المتوقعة من تناول الكحول مقابل المكافآت البديلة غير المرتبطة به. وبالتالي، فإن الدوافع تمثل القوة الديناميكية النفسية المباشرة والمحفز الأقرب (Proximal Determinant) للسلوك، في حين تُعتبر السمات الشخصية والسياقات الاجتماعية محددات بعيدة (Distal Determinants).

علاقة المقياس بنظرية التعلم الاجتماعي والتوقع

يتكامل المقياس أيضاً مع النظرية الاجتماعية المعرفية لألبرت باندورا (Albert Bandura)؛ حيث يرى أن دوافع الشرب تتولد من خلال عمليتي النمذجة والتعزيز. فالأفراد يتعلمون في بيئاتهم الاجتماعية أن الكحول يخفف التوتر أو يزيد البهجة، فتتشكل لديهم توقعات كفاءة ذاتية وتوقعات نتائج توجه سلوكهم الدافعي في المواقف المستقبلية المشابهة.

الصدق

خضع مقياس DMQ ونسخته المعدلة DMQ-R لتقييمات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمؤشرات صدق استثنائية عبر مئات الدراسات المستقلة في أكثر من 30 دولة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي في عينات متباينة (مثل دراسة كوبر الأصلية عام 1994 على 1243 مراهقاً، ودراسات كونتشه وزملاؤه 2005، 2006) أن النموذج الرباعي الأبعاد يمتلك مطابقة بنائية فائقة مقارنة بالنماذج الأحادية أو الثنائية؛ حيث بلغت مؤشرات التطابق:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) ≤ 0.048 (مجال ثقة 90%: 0.041 – 0.055)

2. الصدق التنبئي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)

أظهرت الدراسات الطولية والعرضية قدرة المقياس على التنبؤ بسلوكيات ومآلات محددة بدقة إحصائية ملحوظة:

  • دافع التكيف: تنبأ بقوة وبشكل فريد بالمشكلات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالكحول، وبأعراض الاعتماد وفق معايير DSM-IV و DSM-5 ($p < 0.001, \beta = 0.38 – 0.52$).
  • دافع التعزيز: تنبأ بمعدلات الاستهلاك الثقيل، وحوادث التسمم الكحولي الحاد، وحلقات الشرب الشره ($p < 0.001, \beta = 0.34 – 0.46$).
  • الدافع الاجتماعي: تنبأ بتواتر الشرب المعتدل في الحفلات والمناسبات العامة دون الارتباط المباشر باضطرابات الإدمان الشديدة.
  • دافع الامتثال: ارتبط سلبياً بتواتر الشرب الكلي، ولكنه ارتبط إيجابياً بالشعور بالذنب والمواقف الاجتماعية المحرجة بعد الشرب.

3. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات تقاربية متوقعة نظرياً مع مقاييس أخرى مثل: مقياس تحديد اضطرابات استخدام الكحول (AUDIT)، وقائمة المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS)، واستبيانات توقعات الكحول (AEQ). كما أظهرت الارتباطات بين المقاييس الفرعية تمايزاً بنيوياً كافياً (تراوحت معاملات الارتباط البيني بين $r = 0.18$ و $r = 0.58$)، مما يثبت استقلالية كل بعد عن الآخر وعدم وجود تشبع زائد.

الثبات

أظهرت التقديرات الإحصائية لمختلف الدراسات الميدانية درجات موثوقية عالية وثباتاً ممتازاً للمقياس وأبعاده الفرعية عبر الزمن ومختلف فئات العينات:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومعامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) بانتظام في النطاق الجيد إلى الممتاز عبر الدراسات المتعددة:

  • بُعد الدافع الاجتماعي: تتراوح قيم ألفا عادة بين 0.82 و 0.91 (في دراسة كوبر الأصلية 1994: $\alpha = 0.85$).
  • بُعد دافع التكيف: تتراوح قيم ألفا بين 0.81 و 0.88 (في دراسة كوبر الأصلية: $\alpha = 0.84$).
  • بُعد دافع التعزيز: تتراوح قيم ألفا بين 0.83 و 0.89 (في دراسة كوبر الأصلية: $\alpha = 0.88$).
  • بُعد دافع الامتثال: تتراوح قيم ألفا بين 0.72 و 0.84 (في دراسة كوبر الأصلية: $\alpha = 0.76$).

ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أشارت دراسات الثبات عبر فترات زمنية متباينة (تراوحت من أسبوعين إلى ستة أشهر) إلى استقرار زمني ملموس لدرجات الدوافع، حيث بلغ معامل الارتباط لثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Pearson’s $r$) ما بين 0.68 و 0.81، مما يعكس استقرار الأبعاد الدافعية كخصائص سلوكية شبه ثابتة للفرد مع بقائها حساسة للتغيرات العلاجية ونضج الفرد وتغير بيئته.

التحليل العاملي

أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتأسيس البنية التكوينية للمقياس:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي باستخدام تقدير الإمكانية العظمى (Maximum Likelihood) والمتغيرات القاطعة القوية (WLSMV) أن النموذج الرباعي المتعامد/المترابط هو النموذج الأفضل تمثيلاً للبيانات مقارنة بنماذج العوامل التنافسية (مثل النموذج الأحادي، أو النموذج الثنائي: داخلي/خارجي). وجاءت أحمال الفقرات (Factor Loadings) قوية ودالة إحصائياً عند مستوى $p < 0.001$، حيث تراوحت جميع التشبعات المعيارية للفقرات على عواملها المفترضة بين 0.60 و 0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تخل بنقاء البناء.

توزيع الفقرات على العوامل الأربعة في مقياس (DMQ-R 20 Items)

  • الدافع الاجتماعي (Social): الفقرات (3، 5، 10، 14، 17) – تشبعات العوامل تتراوح بين 0.68 و 0.86.
  • دافع التكيف (Coping): الفقرات (1، 4، 8، 12، 19) – تشبعات العوامل تتراوح بين 0.65 و 0.84.
  • دافع التعزيز (Enhancement): الفقرات (2، 6، 9، 15، 18) – تشبعات العوامل تتراوح بين 0.70 و 0.88.
  • دافع الامتثال (Conformity): الفقرات (7، 11، 13، 16، 20) – تشبعات العوامل تتراوح بين 0.60 و 0.78.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإدارية والفنية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire).
  • الشكل والصيغة: ورقي (Paper-and-Pencil) أو إلكتروني رقمي عبر الحاسوب والهواتف الذكية.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة في النسخة الكاملة الأكثر استخداماً (DMQ-R)، وتوجد نسخة أولية مكونة من 15 فقرة (DMQ-1992)، ونسخ مختصرة مثل (DMQ-R SF) المكونة من 12 فقرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • 1 = أبداً أو نادراً جداً (Never / Almost Never)
    • 2 = في بعض الأحيان (Some of the time)
    • 3 = نصف الوقت تقريباً (About half of the time)
    • 4 = معظم الوقت (Most of the time)
    • 5 = دائماً تقريباً أو دائماً (Almost always / Always)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُحسب الدرجة لكل بعد فرعي بجمع درجات فقراته الخمس، أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات المكونة له (المدى: 1 إلى 5، أو 5 إلى 25 نقطة لكل بعد).
    • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع الفقرات تُصحح في الاتجاه الموجب المباشر.
    • لا يُفضل احتساب درجة كلية مجمعة للمقياس ككل، لأن الأبعاد الأربعة تمثل بنيات نفسية مستقلة ومتباينة وظيفياً.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون (من عمر 12 إلى 65+ عاماً)، ويشيع استخدامه بوجه خاص بين طلاب الجامعات والمدارس الثانوية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: تمت ترجمة وتقنين الأداة إلى أكثر من 25 لغة، من بينها: الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الإيطالية، الصينية، واللغة العربية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: عام 1992 (النسخة الثلاثية)، وعام 1994 (النسخة المعدلة رباعية الأبعاد DMQ-R).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) وللمؤلفة الدكتورة إم. لين كوبر (M. Lynne Cooper).
  • الرسوم وتصاريح الاستخدام: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية والتقييم السريري الفردي غير الربحي، بشرط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية المنشورة في عام 1994 وتوثيق حقوق المؤلفين. يُحظر استخدامه في المنصات أو التطبيقات التجارية أو برامج المسح المؤسسي الربحية دون الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلفة أو دار النشر.

المراجع

  • Cooper, M. L. (1994). Motivations for alcohol use among adolescents: Development and validation of a four-factor model. Psychological Assessment, 6(2), 117–128. https://doi.org/10.1037/1040-3590.6.2.117
  • Cooper, M. L., Russell, M., Skinner, J. B., & Windle, M. (1992). Development and validation of a three-dimensional measure of drinking motives. Psychological Assessment, 4(2), 123–132. https://doi.org/10.1037/1040-3590.4.2.123
  • Cox, W. M., & Klinger, E. (1988). A motivational model of alcohol use. Journal of Abnormal Psychology, 97(2), 168–180. https://doi.org/10.1037/0033-2909.97.2.168
  • Cox, W. M., & Klinger, E. (1990). Handbook of motivational counseling: Goal concepts and approaches to chemical dependency. John Wiley & Sons.
  • Grant, V. V., Stewart, S. H., O’Connor, R. M., Blackwell, E., & Conrod, P. J. (2007). Psychometric evaluation of the five-factor Modified Drinking Motives Questionnaire-Revised in undergraduates. Addictive Behaviors, 32(11), 2611–2632. https://doi.org/10.1016/j.addbeh.2007.07.004
  • Kuntsche, E., Knibbe, R., Gmel, G., & Engels, R. (2005). Why do young people drink? A review of drinking motives. Clinical Psychology Review, 25(7), 841–861. https://doi.org/10.1016/j.cpr.2005.06.002
  • Kuntsche, E., Knibbe, R., Gmel, G., & Engels, R. (2006). ‘I drink to feel happy, I drink to forget’ – A review of drinking motives among adolescents. European Addiction Research, 12(2), 61–69. https://doi.org/10.1159/000090422

فقرات المقياس

Instructions: Listed below are 20 reasons people give for drinking alcoholic beverages. Thinking of all the times when you drink, how often would you say that you drink for each of the following reasons? (Response scale: 1 = Never/Almost never, 2 = Some of the time, 3 = About half of the time, 4 = Most of the time, 5 = Almost always/Always).

  1. To forget your worries?
  2. Because it helps you enjoy a party?
  3. Because it helps you when you feel depressed or nervous?
  4. To be sociable?
  5. To cheer up when you’re in a bad mood?
  6. Because you like the feeling?
  7. So that others won’t kid you about not drinking?
  8. Because it’s exciting?
  9. To get high?
  10. Because it makes social gatherings more fun?
  11. To fit in with a group you like?
  12. Because it gives you a pleasant feeling?
  13. Because it improves parties and celebrations?
  14. Because your friends pressure you to drink?
  15. Because you feel more self-confident and sure of yourself?
  16. To forget about your problems?
  17. Because it makes you feel good?
  18. So you won’t feel left out?
  19. Because it’s fun?
  20. To be liked?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). استبيان دوافع شرب الكحول (DMQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/drinking-motive-questionnaire-dmq/
looti, Mohammed. “استبيان دوافع شرب الكحول (DMQ).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/drinking-motive-questionnaire-dmq/.
looti, Mohammed. “استبيان دوافع شرب الكحول (DMQ).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/drinking-motive-questionnaire-dmq/.