القياس النفسي الإكلينيكيعلم نفس الإدمانمقاييس نفسية

مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن المخدرات

دليل سيكومتري وإكلينيكي شامل لمقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن تعاطي المخدرات (Drug Abstinence Self-Efficacy)، متضمناً الأبعاد النظرية، والخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية.

تاريخ النشر

الملخص

تُعد مقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن تعاطي المخدرات (Drug Abstinence Self-Efficacy Scales) من الركائز السيكومترية الأساسية في علم النفس الإكلينيكي وعلاج إدمان المواد المخدرة. يستند هذا المقياس بصورة جوهرية إلى النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونموذج الوقاية من الانتكاس لمارلات وجوردون (Marlatt & Gordon). يهدف المقياس إلى التقييم الكمي والنوعي لمدى ثقة الفرد وقدرته الذاتية المدركة على الامتناع التام عن تعاطي المواد المخدرة عند مواجهة مواقف ومثيرات عالية الخطورة تُحفز على الانتكاس (Relapse).

يتكون المقياس بصيغته المعيارية الشائعة (DASES) من 20 فقرة موزعة على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تعكس البيئات والمحفزات النفسية والاجتماعية والفسيولوجية للتعاطي: (1) الانفعالات السلبية والضغوط النفسية الداخلية، (2) المواقف الاجتماعية والانفعالات الإيجابية، (3) الضغوط والنزاعات بين الشخصية، و(4) المحفزات الفسيولوجية والرغبة الشديدة والتجربة الذاتية. تعتمد صيغة الاستجابة على سلم ليكرت الخماسي المتدرج (من 1 = “غير واثق إطلاقاً” إلى 5 = “واثق تماماً”). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف الثقافات والبيئات العلاجية مستويات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية بين 0.89 و 0.96، كما أثبتت الدراسات قدرة تنبؤية فائقة لدرجات المقياس في التنبؤ باستمرارية التعافي والوقاية من الانتكاس بعد انتهاء البرامج العلاجية.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية، الامتناع عن المخدرات، قياس الإدمان، الوقاية من الانتكاس، علم النفس الإكلينيكي، القياس النفسي، النظرية المعرفية الاجتماعية، المواقف عالية الخطورة، الرغبة الشديدة، العلاج السلوكي المعرفي، المقاييس النفسية، الثبات والصدق.

المؤلفون

تم تطوير وتطويع نسخ مقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن المخدرات عبر إسهامات بارزة من رواد علم نفس الإدمان، ومن أبرزهم:

  • الدكتور روبرت ستيفنز (Robert S. Stephens, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة فرجينيا تك (Virginia Tech)، خبير رائد في التدخلات المعرفية السلوكية لعلاج اضطرابات تعاطي القنب والمواد المخدرة.
  • الدكتورة شارون ل. ويرتز (Sharon L. Wertz, M.S.): باحثة متخصصة في القياس السلوكي وعلاج الإدمان في مراكز أبحاث تعاطي المواد المخدرة.
  • الدكتور روجر أ. روفمان (Roger A. Roffman, D.S.W.): أستاذ فخري في كلية العمل الاجتماعي بجامعة واشنطن (University of Washington)، ومؤسس مشارك لمشروع أبحاث القنب الإكلينيكية.
  • إسهامات موازية: كارلو دي كليمينتي (Carlo C. DiClemente, Ph.D.) وجوزيف كاربوناري (Joseph L. Carbonari, Ed.D.) عبر مقاييس تقييم الإغراء والكفاءة الذاتية ضمن النموذج عبر النظري.

الغرض

صُمم مقياس الكفاءة الذاتية للامتناع عن تعاطي المخدرات لسد فجوة تقييمية جوهرية في الأدبيات الإكلينيكية الخاصة بعلاج اضطرابات تعاطي المواد. لعقود طويلة، ركزت الأدوات التشخيصية على تقييم وتيرة التعاطي، والأعراض الانسحابية، والخلل الوظيفي الناجم عن الإدمان، دون إيلاء اهتمام كافٍ للعمليات المعرفية الوسيطة التي تحكم قدرة المريض على مقاومة الرغبة الضاغطة في التعاطي عند مواجهة المثيرات المسببة للانتكاس.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقات الإكلينيكية والبحثية، من أهمها:

  • تحديد المواقف عالية الخطورة بدقة: يتيح المقياس للمعالج النفسي تشخيص النقاط المعرفية والسلوكية الهشة لدى المسترشد، وتحديد المحفزات البيئية أو الانفعالية المحددة التي تنخفض فيها كفاءته الذاتية إلى أدنى مستوياتها (مثل المواقف الاجتماعية، أو نوبات الحزن، أو النزاعات الأسرية).
  • صياغة وتخصيص خطط العلاج المعرفي السلوكي (CBT): بدلاً من تطبيق برامج تدخل عامة وموحدة، يُمكن استخدام نتائج الأبعاد الفرعية لتصميم تدريبات مخصصة لمهارات المواجهة (Coping Skills Training)، وتدريبات توكيد الذات، وإعادة الهيكلة المعرفية الموجهة نحو مواقف الضعف المحددة.
  • المراقبة المستمرة لمسار التعافي والتقدم العلاجي: يُستخدم المقياس كأداة تتبع ديناميكية متكررة (Dynamic Monitoring Tool) أثناء مراحل العلاج؛ حيث يُشير الارتفاع التدريجي في درجات الكفاءة الذاتية إلى نجاح التدخل العلاجي، بينما يُنذر ثباتها أو تراجعها باحتمالية مرتفعة لحدوث زلة أو انتكاسة وشيكة.
  • الأغراض البحثية والتقييم التجريبي: يُعتبر المقياس متغيراً وسيطاً أو تابعاً حيوياً في التجارب الإكلينيكية المعشاة لتقييم فعالية البروتوكولات العلاجية الدوائية والنفسية في خفض معدلات الانتكاس وتعزيز التعافي المستدام.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم الكفاءة الذاتية المحددة بالسياق (Situation-Specific Self-Efficacy)، وهي التقييم الذاتي المعرفي الذي يُجريه الفرد حول قدرته التنفيذية على ممارسة السلوك الامتناعي في ظل وجود مثيرات ضاغطة ومغرية. يتفرع هذا البناء إلى أربعة أبعاد تفصيلية مترابطة تكاملياً:

1. الانفعالات السلبية والضغوط الداخلية (Negative Affect / Emotional Distress)

يقيس هذا البعد ثقة الفرد في الحفاظ على الامتناع عند معايشة حالات مزاجية مؤلمة أو ضغوط نفسية غير سارة. في سيكولوجية الإدمان، يُعد التعاطي آلية تكيف غير تكيفية (Maladaptive Coping) لتنظيم المشاعر وتخفيف المعاناة (Self-Medication Hypothesis). تتضمن الفقرات مواقف مثل الشعور بالحزن الشديد، الاكتئاب، القلق، التوتر، أو الإحباط والوحدة.

2. المواقف الاجتماعية والانفعالات الإيجابية (Social Situations / Positive Affect)

يقيم هذا البعد قدرة الفرد على مقاومة التعاطي في السياقات الاحتفالية، أو أثناء قضاء أوقات ممتعة مع الأصدقاء، أو عند تجربة مشاعر إيجابية مرتفعة. تشير النظريات السلوكية إلى أن التعاطي يرتبط في كثير من الأحيان بطلب المتعة والتعزيز الإيجابي الاجتماعي؛ مما يجعل التواجد في الحفلات أو المناسبات الاجتماعية بيئة تحفيزية تتطلب كفاءة ذاتية عالية لرفض المادة المخدرة.

3. الضغوط والنزاعات بين الشخصية (Interpersonal Conflict & Social Pressure)

يركز هذا البعد على التحديات الناشئة عن التفاعل مع الآخرين، وتحديداً في موقفين معقدين: أولاً، التعرض لضغوط مباشرة من الأقران لتعاطي المخدرات (مثل عرض المادة مجاناً أو الإلحاح)؛ وثانياً، مواجهة الخلافات الزوجية، أو النزاعات العائلية، أو المشكلات في بيئة العمل. تعكس الدرجة المرتفعة في هذا البعد امتلاك الفرد لمهارات حازمة في رفض التعاطي والقدرة على التعامل مع الخلافات دون الهروب نحو التخدير.

4. الرغبة الشديدة، والمحفزات الفسيولوجية، واختبار الإرادة (Physical Discomfort, Cravings & Habitual Cues)

يتناول هذا البعد المثيرات الشرطية الكلاسيكية والمشاعر الفسيولوجية والبدنية؛ مثل الشعور بالألم البدني، أو الإرهاق الشديد، أو الانجذاب المفاجئ نحو المادة نتيجة رؤية أدوات التعاطي أو الأماكن المرتبطة بها، فضلاً عن فخاخ التفكير مثل الرغبة في اختبار قدرة السيطرة وتجربة “جرعة واحدة فقط”. يتطلب هذا البعد مهارات متقدمة في اليقظة الذهنية والتحكم في الدافع الاندفاعي.

الإطار النظري

يستند مقياس الكفاءة الذاتية للامتناع عن المخدرات إلى شبكة نظرية متينة تجمع بين ثلاث مدارس فكرية رئيسية في علم النفس المعاصر:

1. النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory – Bandura)

يُمثل مفهوم الكفاءة الذاتية الركيزة المركزية في نظرية ألبرت باندورا (1977، 1997). تفترض النظرية أن السلوك الإنساني لا يُحكم فقط بالمكافآت والعقوبات الخارجية، بل يتم التوسط فيه عبر معتقدات الفرد حول قدرته على تنظيم أفعاله وتحقيق النتائج المرجوة. تنبع الكفاءة الذاتية من أربعة مصادر أساسية: تجارب الإتقان السابقة (Mastery Experiences)، والنمذجة والتعلم بالملاحظة (Vicarious Experiences)، والإقناع اللفظي والاجتماعي (Social Persuasion)، والحالات الفسيولوجية والانفعالية. ويوفر المقياس قياساً دقيقاً لمستوى التوقع المعرفي للفرد بالنجاح في تطبيق استراتيجيات الامتناع.

2. نموذج الوقاية من الانتكاس (Relapse Prevention Model – Marlatt & Gordon)

يُعد نموذج مارلات وجوردون (1985) الإطار الإكلينيكي المباشر للمقياس. يفترض النموذج أن الانتكاسة لا تحدث عشوائياً، بل تمر بسلسلة معرفية سلوكية تبدأ بمواجهة “موقف عالي الخطورة”. إذا كان الفرد يمتلك استجابة مواجهة فعالة مدعومة بكفاءة ذاتية مرتفعة، فإن احتمالية الامتناع تزداد بصورة كبيرة. أما إذا انخفضت الكفاءة الذاتية مع غياب مهارات المواجهة، فإن التوقع الإيجابي لتأثير المخدر يزداد؛ مما يؤدي إلى الزلة الأولى (Lapse) التي تعقبها متلازمة خرق الامتناع (Abstinence Violation Effect) والانتكاس التام.

3. النموذج عبر النظري لمراحل التغيير (Transtheoretical Model – Prochaska & DiClemente)

يتكامل المقياس مع نموذج مراحل التغيير (TTM)، الذي يرى أن التغيير السلوكي في الإدمان يمر بمراحل: ما قبل التأمل، التأمل، الاستعداد، الفعل، والمحافظة على المكاسب. تنمو الكفاءة الذاتية طردياً مع الانتقال من مرحلة التأمل إلى مرحلتي الفعل والمحافظة، بينما يتراجع مستوى الإغراء المعرفي (Temptation)، مما يجعل المقياس أداة مثالية لتحديد المرحلة الدافعية للمريض.

الصدق

خضع المقياس للعديد من الدراسات السيكومترية المتقدمة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق في عينات إكلينيكية متنوعة:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية عبر عينات متعددة من متعاطي المخدرات مطابقة البيانات للنموذج الرباعي المقترح، مع معاملات ارتباط مقبولة بين العوامل الفرعية تراوحت بين 0.45 و 0.72، مما يؤكد أنها تقيس جوانب متمايزة لكنها تنتمي إلى البناء النفسي العام نفسه.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس أخرى ذات صلة، مثل:

  • مقياس الكفاءة الذاتية العامة لـ شرير وآخرين (Sherer General Self-Efficacy Scale) بقيم ارتباط تراوحت بين r = 0.42 و r = 0.58.
  • مقاييس الاستعداد للتغيير ودافعية العلاج (SOCRATES)؛ حيث ارتبطت الكفاءة الذاتية إيجابياً مع مراحل الفعل والمحافظة (r = 0.61, p < .001).
  • استبانة الثقة في الامتناع عن تعاطي المخدرات (DTCQ) بقيم ارتباط تقاربي قوية (r > 0.80).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات ارتباطات سالبة قوية ودالة بين درجات المقياس ومقاييس الأعراض النفسية مثل قائمة بيك للاكتئاب (BDI-II) بمقدار (r = -0.48)، ومقياس القلق التابع لقائمة الأعراض المعدلة (SCL-90-R) بمقدار (r = -0.44)، ومقياس شدة الإدمان (Addiction Severity Index – ASI)، مما يثبت أن المقياس يقيس بناءً معرفياً مستقلاً عن الاضطرابات المزاجية والشدة الإدمانية العامة.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

يُعد الصدق التنبؤي من أقوى خصائص هذا المقياس؛ حيث أثبتت الدراسات التتبعية (Longitudinal Studies) أن الدرجات المرتفعة على المقياس عند نهاية البرنامج العلاجي تُنبئ بانخفاض دال إحصائياً في احتمالية الانتكاس بعد 6 و 12 شهراً من المتابعة، مع زيادة ملحوظة في الأيام التراكمية للامتناع التام (Cumulative Days of Abstinence).

الثبات

تتمتع مقاييس الكفاءة الذاتية للامتناع عن المخدرات بخصائص ثبات رفيعة المستوى تم التحقق منها عبر مؤشرات متعددة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • المقياس الكلي: تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس بين 0.91 و 0.96 عبر مختلف البيئات العلاجية وعينات المواد المتعددة (القنب، الكوكايين، المواد الأفيونية، والمنشطات).
  • الأبعاد الفرعية:
    • بعد الانفعالات السلبية: α = 0.88 – 0.93.
    • بعد المواقف الاجتماعية والانفعالات الإيجابية: α = 0.84 – 0.89.
    • بعد الضغوط والنزاعات بين الشخصية: α = 0.82 – 0.87.
    • بعد الرغبة والمحفزات الفسيولوجية: α = 0.79 – 0.85.

ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار خلال فترات زمنية تراوحت بين أسبوع إلى أسبوعين على عينات مستقرة إكلينيكياً معاملات استقرار عالية؛ حيث بلغت قيمة معامل بيرسون للدرجة الكلية r = 0.84 إلى 0.89 (p < .001)، مما يؤكد ثبات القياس ومقاومته للتقلبات العشوائية اللحظية غير المرتبطة بتدخلات علاجية محددة.

التحليل العاملي

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) اتساقاً بنيوياً محكماً للمقياس عبر خطوات منهجية صارمة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أشارت نتائج التحليل العاملي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax / Oblimin) إلى وجود أربعة عوامل كامنة تفسر مجتمعة ما نسبته 62.4% إلى 68.7% من التباين الكلي في الفقرات. وتشبعت جميع الفقرات على عواملها المفترضة بحمولات عاملية قوية تراوحت بين 0.56 و 0.87 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز القيمة 0.30.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نماذج المعادلات البنائية جودة مطابقة مرتفعة للنموذج ذي العوامل الأربعة المرتبطة مقارنة بنموذج العامل الواحد العام. وجاءت مؤشرات المطابقة عبر الدراسات كالتالي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): 1.78 – 2.35 (أقل من 3.00، مما يدل على مطابقة ممتازة).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 – 0.97 (≥ 0.90).
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.93 – 0.96 (≥ 0.90).
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.045 – 0.058 (مجال ثقة 90% [0.038 – 0.065]، أقل من 0.08).
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): 0.041 – 0.052.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي معرفي سلوكي سيكومتري (Self-Report Instrument).
  • الصيغة والتطبيق: يتوفر بصيغة ورقية (Paper-and-Pencil) وصيغ حاسوبية رقمية، ويُطبق فردياً أو جماعياً.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة تغطي مواقف الانتكاس المحتملة.
  • سلم الاستجابة: سلم ليكرت خماسي متدرج من 1 إلى 5:
    • 1 = غير واثق إطلاقاً (Not at all confident)
    • 2 = قليل الثقة (Not very confident)
    • 3 = واثق إلى حد ما (Moderately confident)
    • 4 = واثق جداً (Very confident)
    • 5 = واثق تماماً (Extremely confident)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُجمع درجات الفقرات العشرين للحصول على الدرجة الكلية للكفاءة الذاتية (المدى: من 20 إلى 100).
    • تُحسب درجات الأبعاد الفرعية بجمع فقرات كل بعد أو حساب المتوسط الحسابي لها (المدى: من 1 إلى 5).
    • لا توجد فقرات مصححة بصورة عكسية؛ فكلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على كفاءة ذاتية أعلى وقدرة أكبر على الامتناع.
  • تفسير الدرجات:
    • 20 – 45: كفاءة ذاتية منخفضة جداً (خطورة عالية جداً للانتكاس، تتطلب تدخلاً مكثفاً لبناء مهارات المواجهة).
    • 46 – 75: كفاءة ذاتية متوسطة (جاهزية معتدلة مع وجود ثغرات في مواقف بيئية أو انفعالية معينة).
    • 76 – 100: كفاءة ذاتية مرتفعة (مقاومة معرفية وسلوكية ممتازة لمثيرات الانتكاس).
  • الفئات المستهدفة: الأفراد المشخصون باضطرابات تعاطي المواد المخدرة المختلفة (وفق الدليل التشخيصي والإحصائي DSM-5)، والمشاركون في برامج علاج الإدمان والتأهيل.
  • الفئة العمرية: البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وتوفرت له معايير سيكومترية باللغات الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، والصينية، بالإضافة إلى ترجمات بحثية عربية متعددة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1993 (Stephens, Wertz, & Roffman)، مع تطويرات ونماذج موازية مستمرة حتى اليوم.
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: يُعتبر المقياس متاحاً في المجال العام للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريب الإكلينيكي غير التجاري (Public Domain / Open Access for Research).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب دمج المقياس في المنصات البرمجية التجارية أو برامج التشخيص الربحية الحصول على إذن كتابي رسمي من الباحثين أو الجهات الناشرة للأبحاث الأصلية.
  • طريقة الحصول على المقياس: يُمكن الوصول إلى نصوص المقياس ومفاتيحه عبر الدوريات العلمية المحكمة المنشورة أو عبر التواصل المباشر مع المؤلفين في المراكز البحثية الجامعية.

المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • DiClemente, C. C., Carbonari, J. P., Montgomery, R. P. G., & Hughes, S. O. (1994). The Alcohol Abstinence Self-Efficacy scale. Journal of Studies on Alcohol, 55(2), 141–148. https://doi.org/10.15288/jsa.1994.55.141
  • Marlatt, G. A., & Gordon, J. R. (Eds.). (1985). Relapse prevention: Maintenance strategies in the treatment of addictive behaviors. Guilford Press.
  • Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390–395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390
  • Sklar, S. M., Annis, H. M., & Turner, N. E. (1997). Development and validation of the Drug-Taking Confidence Questionnaire: A measure of coping self-efficacy. Addictive Behaviors, 22(5), 655–670. https://doi.org/10.1016/S0306-4603(97)00003-4
  • Stephens, R. S., Wertz, S. L., & Roffman, R. A. (1993). Predictors of marijuana treatment outcomes: The role of self-efficacy, motivation, and coping. Journal of Substance Abuse, 5(4), 341–353. https://doi.org/10.1016/0899-3289(93)90003-U
  • Stephens, R. S., Wertz, S. L., & Roffman, R. A. (1995). Self-efficacy and relapse in therapy for marijuana dependence. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 63(6), 1002–1008. https://doi.org/10.1037/0022-006X.63.6.1002

فقرات المقياس

تعليمات المقياس للمفحوص: فيما يلي قائمة بالمواقف التي قد تدفع الأفراد إلى تعاطي المخدرات. يُرجى قراءة كل موقف بعناية، وتحديد مدى ثقتك الحالية في قدرتك على الامتناع عن تعاطي المخدرات في كل موقف من المواقف التالية، باستخدام المقياس من 1 إلى 5 (حيث: 1 = غير واثق إطلاقاً، و 5 = واثق تماماً).

Response Scale:

  • 1 = Not at all confident
  • 2 = Not very confident
  • 3 = Moderately confident
  • 4 = Very confident
  • 5 = Extremely confident

Scale Items:

  1. When I am feeling depressed.
  2. When I am feeling angry.
  3. When I am feeling anxious or tense.
  4. When I am feeling lonely.
  5. When I am celebrating with others.
  6. When I am with friends who are using drugs.
  7. When I am offered drugs by someone.
  8. When I feel an intense urge or craving.
  9. When I am experiencing physical pain.
  10. When I am feeling tired or exhausted.
  11. When I have had an argument with someone close to me.
  12. When I am bored and have nothing to do.
  13. When I am in a place where I used to buy or use drugs.
  14. When I feel confident and think I can handle just a little bit.
  15. When I am feeling frustrated.
  16. When other people around me are talking about using drugs.
  17. When I feel like nobody cares about me.
  18. When I am feeling happy and relaxed.
  19. When I want to see if I have self-control.
  20. When I am under pressure at work or school.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن المخدرات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/drug-abstinence-self-efficacy-scale/
looti, Mohammed. “مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن المخدرات.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/drug-abstinence-self-efficacy-scale/.
looti, Mohammed. “مقاييس الكفاءة الذاتية – الامتناع عن المخدرات.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/drug-abstinence-self-efficacy-scale/.