مقاييس اتخاذ القرارمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاقتصادي

مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر

مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر هو أداة سيكومترية علمية تقيس مظاهر غياب الانضباط المالي أثناء الرحلات والعطلات، بما في ذلك تجنب مراقبة الميزانية والشراء الاندفاعي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر (Dysfunctional Travel Spending Scale) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم الأنماط السلوكية المالية غير المنضبطة وغير المتكيفة التي يمارسها المستهلكون أثناء الرحلات السياحية والتنقل. يستند المقياس في جوهره إلى أبحاث سلوك المستهلك واتخاذ القرار المالي في ظل القيود والمحددات الاقتصادية، والتي صاغها بشكل بارز كل من فيليب فيرنباخ (Philip M. Fernbach)، وكريستينا كان (Christina Kan)، وجون لينش (John G. Lynch Jr.) عام 2015 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research. يقيس هذا المقياس أربعة أبعاد سلوكية مترابطة تمثل مظاهر الخلل المالي أثناء السفر، وتتمثل في: تجنب مراقبة الميزانية (Budget Monitoring Avoidance)، والشراء الاندفاعي غير المخطط له (Impulse Purchasing)، والقرارات الاستهلاكية العشوائية أو غير المستقرة (Erratic Shopping Decisions)، وتجاوز النفقات الفعلية للحدود المالية المتوقعة مسبقاً (Greater-Than-Anticipated Expenditure).

يتألف المقياس من مجموعة من الفقرات الموزعة عبر مقياس ليكرت التدريجي (Likert Scale) الذي يتراوح من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات متزايدة من الخلل الإنفاقي وضعف الانضباط الذاتي المالي أثناء الرحلة. أظهرت الفحوصات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص صدق وبناء قوية، بما في ذلك صدق البناء، والصدق التقاربي، والصدق التمايزي، بالإضافة إلى معاملات اتساق داخلي ممتازة تجاوزت قيم ألفا كرونباخ فيها حاجز 0.85 في عينات متعددة من السياح والمستهلكين. يمثل هذا المقياس إضافة نوعية لحقول علم النفس الاقتصادي، وعلم نفس السياحة، وسلوك المستهلك، حيث يوفر أداة دقيقة لتشخيص العوامل النفسية والسياقية الكامنة وراء الإسراف والاستنزاف المالي المؤقت الذي يرتبط ببيئات السفر والترفيه.

الكلمات المفتاحية

الإنفاق المختل، سلوك المستهلك، الميزانية المالية، الشراء الاندفاعي، علم النفس الاقتصادي، ضبط النفس المالي، اتخاذ القرار الاستهلاكي، سيكولوجية السياحة، المحاسبة الذهنية، القيود المالية.

المؤلفون

طُوّر المقياس واعتُمِدت لبناته النظرية والتجريبية ضمن الأبحاث الرائدة التي قادها نخبة من علماء التسويق وسلوك المستهلك بجامعة كولورادو بولدر والمؤسسات الأكاديمية الشريكة:

  • فيليب م. فيرنباخ (Philip M. Fernbach): أستاذ مشارك في التسويق وعلم النفس الإدراكي في كلية ليدز لإدارة الأعمال (Leeds School of Business)، جامعة كولورادو بولدر، خبير في علم الإدراك واتخاذ القرارات الاقتصادية، البريد الإلكتروني: [email protected].
  • كريستينا كان (Christina Kan): باحثة وأستاذة التسويق وسلوك المستهلك، تتركز اهتماماتها البحثية حول إدارة الميزانيات وتأثير القيود المالية على رفاهية الأفراد.
  • جون غ. لينش الابن (John G. Lynch, Jr.): أستاذ كرسي التميز في إدارة الأعمال والتسويق، ومدير مركز أبحاث اتخاذ القرارات المالية للمستهلكين (Center for Research on Consumer Financial Decision Making) في جامعة كولورادو بولدر.

الغرض

صُمم مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر لغرض رئيسي يتمثل في قياس وتحديد الدرجة التي ينخرط بها الأفراد في سلوكيات مالية غير رشيدة أو تتسم بغياب الانضباط الذاتي أثناء التواجد بعيداً عن بيئتهم المعتادة (خلال العطلات أو رحلات العمل والترفيه). ترتبط هذه السلوكيات بحالة من الانفصال المؤقت عن القواعد الصارمة لإدارة الأموال، وتتجسد في إهمال تتبع المصروفات، والانسياق وراء المغريات البيئية والتجارية، وعجز المستهلك عن الالتزام بالخطط المالية الموضوعة مسبقاً.

ينبع الغرض النظري للمقياس من الحاجة إلى سد فجوة جوهرية في أدبيات الاقتصاد السلوكي وسلوك المستهلك؛ حيث ركزت غالبية المقاييس السابقة على قياس الشراء القهري العام (Compulsive Buying) أو الاندفاعية العامة للشراء (General Impulsivity) كسمات شخصية ثابتة، متجاهلة التغيرات الديناميكية والموقفية التي تطرأ على الفرد عند انتقاله إلى بيئة جديدة كسياق السفر والترحال. بيئة السفر تفرض شروطاً نفسية فريدة؛ فالأفراد يشعرون غالباً بحالة من “التحرر النفسي” من قيود الحياة اليومية، ما يجعل العمليات الرقابية الذاتية تتعرض للتراخي أو الانهيار الجزئي.

على الصعيد التطبيقي والبحثي، يُستخدم المقياس في عدة مجالات حيوية:

  • أبحاث الرفاهية المالية: دراسة العواقب اللاحقة للرحلات، مثل صدمة الديون بعد العطلات والضغط المالي الناتج عن تراكم الالتزامات الائتمانية.
  • التخطيط والاستشارات المالية: مساعدة المستشارين الماليين في رصد الأنماط السلوكية التي تعيق العملاء عن تحقيق أهداف الادخار طويلة الأجل بسبب “نزيف الأموال” أثناء العطلات.
  • صناعة السياحة والضيافة: فهم الكيفية التي يتخذ بها السياح قرارات الشراء والتسوق في الوجهات السياحية، وتطوير استراتيجيات تسعير وترويج تتسم بالمسؤولية الأخلاقية.
  • التدخلات السلوكية: اختبار فعالية التطبيقات الذكية وأدوات التغذية الراجعة المالية في إعادة ضبط سلوك الإنفاق السياحي أثناء اللحظة الفعلية للتسوق.

البناء النفسي

يقوم مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر على بناء نفسي متعدد الأبعاد يغطي التفاعلات المعرفية، والانفعالية، والسلوكية المسؤولة عن تآكل الانضباط المالي أثناء السفر. يتألف هذا البناء من أربعة أبعاد مترابطة تعكس مظاهر الإنفاق غير الفعال:

1. تجنب مراقبة الميزانية (Budget Monitoring Avoidance)

يمثل هذا البعد استراتيجية دفاعية أو معرفية يتجاهل فيها المستهلك عمداً التحقق من أرصدة حساباته البنكية، أو تسجيل نفقاته اليومية، أو مراجعة فواتير الفنادق والمشتريات أثناء الرحلة. يُعرف هذا في علم النفس المعرفي بظاهرة “تأثير النعامة” (Ostrich Effect)، حيث يتجنب الفرد المعلومات المالية السلبية خوفاً من إفساد متعته ومزاجه الإيجابي في العطلة.

2. الشراء الاندفاعي (Impulse Purchasing)

يشير إلى الاستجابة الفورية للمثيرات التسويقية في بيئة السفر دون تفكير مسبق أو تقييم لمدى الحاجة الحقيقية للمنتج. يتضمن ذلك شراء الهدايا التذكارية باهظة الثمن، أو تجربة المأكولات الفاخرة بشكل غير مدروس، أو الاشتراك في أنشطة ترفيهية طارئة لم تكن ضمن الجدول المخطط، بدافع الشعور بأن الفرصة قد لا تتكرر (“الآن أو أبداً”).

3. القرارات الاستهلاكية العشوائية (Erratic Shopping Decisions)

يعكس هذا البعد حالة من عدم الاتساق في المعايير الاقتصادية للمستهلك أثناء السفر؛ كأن يمارس تدقيقاً وبخلاً مفرطاً في نفقات أساسية (مثل وسائل النقل العام)، وفي الوقت ذاته ينفق مبالغ طائلة وغير عقلانية على كماليات أو تذكارات ثانوية. هذا التخبط ينم عن غياب الرؤية الموحدة للميزانية وضعف السيطرة على الأولويات.

4. تجاوز النفقات المتوقعة (Greater-Than-Anticipated Expenditure)

يقيس هذا البعد الفجوة بين التقديرات التنبؤية المسبقة لميزانية الرحلة وبين الواقع الفعلي للمصروفات عند نهاية الرحلة. يعبر هذا المظهر عن العجز في التنبؤ المالي وتراكم النفقات الصغيرة غير المحسوبة التي تؤدي في النهاية إلى عجز مالي وتجاوز حدود البطاقات الائتمانية.

تتكامل هذه الأبعاد فيما بينها؛ حيث يؤدي تجنب مراقبة الميزانية إلى توفير بيئة خصبة لنمو الشراء الاندفاعي والقرارات العشوائية، مما يقود حتماً إلى تجاوز حاد في النفقات الإجمالية.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى نسيج نظري رصين يجمع بين نظريات الاقتصاد السلوكي ونماذج علم النفس الاجتماعي والإدراكي، ومن أبرز هذه النظريات:

1. نظرية المحاسبة الذهنية (Mental Accounting Theory)

صاغها الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل ريتشارد ثالر (Richard Thaler)، وتفترض أن الأفراد يخصصون حسابات ذهنية منفصلة لمصادر الدخل والنفقات. في سياق السفر، يميل الأفراد إلى فتح حساب ذهني خاص ومستقل يُطلق عليه “حساب العطلة”، وتتسم القواعد المحاسبية في هذا الحساب بالتساهل الشديد والمرونة المفرطة مقارنة بالحسابات المخصصة للحياة اليومية، مما يجعل صرف الأموال يبدو أقل إيلاماً (Pain of Paying).

2. نظرية استنزاف الأنا وضبط النفس (Ego Depletion & Self-Regulation)

وفقاً لأطروحات روي بوميستر (Roy Baumeister)، فإن قوة الإرادة وضبط النفس تمثل مورداً محدوداً يتعرض للاستنزاف عند الاستخدام المستمر. أثناء السفر، يواجه المستهلك ضغوطاً معرفية ناجمة عن التكيف مع بيئة غريبة، والتنقل، وحواجز اللغة، واختيار المسارات، مما يؤدي إلى استنزاف طاقته الرقابية، وبالتالي تنهار قدرته على كبح الرغبات الشرائية الاندفاعية.

3. نموذج التفكير وتخفيف القيود (Constrained Optimization & Efficiency)

يرتكز بحث Fernbach et al. (2015) على الكيفية التي يتعامل بها المستهلكون مع القيود (Financial Constraints)؛ حيث يوضح أن القيود قد تدفع أحياناً إلى التخطيط الفعال والكفاءة، ولكن في ظل غياب أطر المراقبة المنظمة، فإن الأفراد يقعون في فخ السلوك غير الرشيد ويفشلون في الموازنة بين الأولويات، خاصة في البيئات غير الروتينية كالرحلات.

الصدق

خضع مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة للتأكد من مؤشرات الصدق في سياقات استهلاكية متنوعة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات نمذجة المعادلة الهيكلية (Structural Equation Modeling) أن الفقرات تمثل تمثيلاً دقيقاً لمظاهر الإنفاق المختل أثناء السفر، وتتشبع بقوة على بنيتها الكامنة دون تداخلات مضللة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت النتائج ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى مثل: مقياس الشراء الاندفاعي العام (General Impulsiveness)، ومقياس القابلية للديون (Debt Proneness)، ومقياس التساهل المالي (Financial Indulgence) بقيم معامل ارتباط تراوحت بين (r = 0.48 إلى r = 0.65, p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً ممتازاً عبر مقياس Fornell-Larcker؛ حيث كانت الجذور التربيعية لمتوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بُعد أعلى بكثير من معاملات الارتباط بين الأبعاد المختلفة، كما تميز المقياس بوضوح عن مقاييس الدخل المادي والثروة العامة، مما يثبت أن الخلل الإنفاقي يمثل نمطاً سلوكياً ونفسياً مستقلاً عن القدرة المالية الفعلية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات أن الدرجات المرتفعة على المقياس تتنبأ بشكل مباشر بحجم الديون المتراكمة على البطاقات الائتمانية بعد انتهاء الرحلات السياحية، وتتنبأ بانخفاض مستوى الرضا المالي العام ومشاعر الندم اللاحقة للشراء (Post-Purchase Regret).

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينات من المستهلكين المسافرين مؤشرات ثبات استثنائية تعكس اتساقاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم الاتساق الداخلي للأبعاد الفردية للمقياس بين 0.81 و 0.89، في حين بلغت الدرجة الكلية للمقياس المركب معامل ألفا قدره 0.88 إلى 0.92 عبر دراسات واختبارات متعددة، وهي مؤشرات تفوق بكثير الحد الأدنى المقبول في القياس السيكومتري (0.70).
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت جميع قيم CR عتبة 0.85، مما يؤكد خلو الفقرات من التباين العشوائي غير المبرر.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة بفارق زمني قدره 4 إلى 6 أسابيع على نفس عينات المستهلكين استقراراً ممتازاً لمعامل الثبات عبر الزمن (r = 0.79, p < 0.001).

التحليل العاملي

تم إخضاع بيانات المقياس لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته الداخلية وتطابقها مع الفرضيات النظرية المصممة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج EFA باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) بروز أربعة عوامل كامنة تفسر مجتمعة ما يزيد عن 64.8% من التباين الكلي في السلوك الإنفاقي. تشبعت كافة الفقرات على عواملها المفترضة بأوزان تشبع عاملية قوية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.62 و 0.86، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.25.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت نتائج CFA ملاءمة النموذج رباعي الأبعاد للبيانات التجريبية، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة تفوق المعايير الصارمة المعمول بها في النمذجة الإحصائية:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (أقل من 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.965 (أعلى من 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.957.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.043 (مع مجال ثقة 90%: 0.031 – 0.055).
  • مؤشر الجذر المعياري لمتوسط مربعات البواقي: SRMR = 0.038.

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس العناصر الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • شكل الأداة: استبانة مسحية مقننة تتضمن عبارات سلوكية وتقريرية.
  • عدد الفقرات: يتراوح عموماً بين 8 إلى 12 فقرة تغطي الأبعاد الأربعة للإنفاق المختل.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale)؛ من 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree) إلى 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
  • طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات أو احتساب المتوسط الحسابي لها. الدرجات الأعلى تشير إلى نمط إنفاقي أكثر اختلالاً وضعفاً في الانضباط المالي أثناء السفر.
  • الفقرات المعكوسة: قد تتضمن بعض النسخ فقرات مصاغة إيجابياً حول مراقبة الميزانية الصارمة، والتي يُعاد ترميزها عكسياً قبل استخراج المجموع النهائي.
  • الفئة المستهدفة: المستهلكون البالغون، والسياح، والمسافرون لأغراض الاستجمام أو الأعمال.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ عبر الإنترنت، أو ورقياً، أو من خلال تطبيقات الهاتف المحمول.
  • زمن التطبيق: يستغرق عادة ما بين 3 إلى 5 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُرح الأساس النظري والأدوات المرتبطة بقياس ميزانيات السلوك الاستهلاكي والقيود المالية في دراسة نشرت عام 2015 في دورية Journal of Consumer Research. يخضع البحث الأصلي لحقوق الطبع والنشر الخاصة بدار النشر والجمعية الراعية للدورية (Oxford University Press / Association for Consumer Research).

يُتاح استخدام المقياس عموماً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وفق شروط الاستخدام العادل للأبحاث العلمية، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين والدراسة الأصلية. أما للأغراض التجارية أو الاستشارات التسويقية الربحية، فيجب الحصول على موافقة خطية مسبقة من أصحاب حقوق النشر والمؤلفين.

المراجع

  • Baumeister, R. F. (2002). Yielding to temptation: Self-control failure, impulsive purchasing, and consumer coping. Journal of Consumer Research, 28(4), 670–676. https://doi.org/10.1086/338209
  • Fernbach, P. M., Kan, C., & Lynch, J. G., Jr. (2015). Squeezed: Coping with constraint through efficiency and prioritization. Journal of Consumer Research, 41(5), 1204–1227. https://doi.org/10.1093/jcr/ucu042
  • Prelec, D., & Loewenstein, G. (1998). The red and the black: Mental accounting of savings and debt. Marketing Science, 17(1), 4–28. https://doi.org/10.1287/mksc.17.1.4
  • Rook, D. W. (1987). The buying impulse. Journal of Consumer Research, 14(2), 189–199. https://doi.org/10.1086/209105
  • Thaler, R. (1999). Mental accounting matters. Journal of Behavioral Decision Making, 12(3), 183–206. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-1255(199909)12:33.0.CO;2-F” target=”_blank” rel=”noopener”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-1255(199909)12:3<183::AID-BDM318>3.0.CO;2-F

فقرات المقياس

نظراً لأن الفقرات الدقيقة للمقاييس السلوكية المالية قد تخضع لحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالناشرين والباحثين ولا تنشر بنصها الكامل الكامل في الملك العام المفتوح لغير المشتركين:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response Scale:

1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neutral / Neither Agree nor Disagree, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree

Estimated Scale Items (Draft):

  1. While traveling, I actively avoided checking my bank balance or tracking how much money I was spending.
  2. I made frequent unplanned purchases during the trip simply because I was on vacation.
  3. My spending decisions during the trip were erratic and lacked consistent financial logic.
  4. I ended up spending significantly more money on this trip than I had originally anticipated or budgeted for.
  5. I ignored my pre-set budget constraints when buying souvenirs, dining out, or participating in activities.
  6. I found myself buying items impulsively without considering whether they were worth the cost.
  7. I chose not to keep receipts or monitor daily expenditures to avoid stressing about money during the trip.
  8. By the end of the trip, my overall spending had gotten out of hand compared to my initial plans.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 3). مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/dysfunctional-travel-spending-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر.” عرب سايكلوجي, 3 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/dysfunctional-travel-spending-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الإنفاق المختل أثناء السفر.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 3, 2026. https://arabpsychology.com/scales/dysfunctional-travel-spending-scale/.