القياس النفسي والتقييم السيكومتريمقاييس اضطرابات الأكلمقاييس علم النفس الإكلينيكي

اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26)

دليل أكاديمي شامل ومفصل حول اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26)؛ يتناول البناء النفسي للأبعاد، الصدق، الثبات، الإطار النظري المعرفي، والفقرات الأصلية ونظام التصحيح.

تاريخ النشر

1. الملخص / Abstract

يُعد اختبار اتجاهات الأكل (Eating Attitudes Test – EAT-26) أحد أكثر المقاييس السيكومترية المعتمدة انتشاراً وتطبيقاً في حقل علم النفس الإكلينيكي والطب النفسي والبحوث الوبائية لتقييم السلوكيات المضطربة والاتجاهات غير السوية المرتبطة بالطعام وصورة الجسد. تم تطوير هذا المقياس بواسطة ديفيد غارنر (David M. Garner) وزملائه كصيغة مقننة ومختصرة من النسخة الأصلية الموسعة المكونة من 40 فقرة (EAT-40) المنشورة عام 1979؛ وذلك بعد إجراء تحليلات عاملية دقيقة أسفرت عن استبعاد 14 فقرة ذات تشبعات ضعيفة للإبقاء على 26 فقرة تتمتع بقوة تمايزية ومصداقية قياسية استثنائية.

يقيس الاختبار ثلاثة أبعاد عاملية رئيسية هي: الحمية الغذائية (Dieting)، والشره المرضي والانشغال بالطعام (Bulimia and Food Preoccupation)، والضبط الفموي (Oral Control). تتبع الفقرات سلم ليكرت السداسي المتدرج من (Always = دائماً) إلى (Never = أبداً)، مع نظام تصحيح سريري يمنح الدرجات (3، 2، 1، 0، 0، 0) لتحديد الحالات الشديدة والتحذيرية؛ حيث تشير الدرجة الكلية البالغة 20 فأكثر إلى وجود مخاطر سريرية مرتفعة للإصابة باضطراب أكل وتستدعي إحالة فورية للتقييم التشخيصي الشامل عبر المقابلات السريرية المعمقة.

أثبت المقياس عبر عقود من التطبيق تمتعه بخصائص سيكومترية بالغة الرصانة عبر مجتمعات وثقافات متباينة؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) نحو 0.90 لدى العينات السريرية المصابة بمرض فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa)، مع ارتباط خطي متبادل مع النسخة الأصلية بلغ (r = 0.98)، واستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability) تراوح بين 0.84 و0.89. يناقش هذا المقال التأسيس النظري، والصدق والبناء العاملي، وتطبيقات المقياس السريرية والمسحية بالتفصيل المعمق.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

اختبار اتجاهات الأكل, EAT-26, اضطرابات الأكل, فقدان الشهية العصبي, الشره العصبي, القياس النفسي, التحليل العاملي, صدق البناء, صورة الجسد, الاتساق الداخلي, الفحص السريري, الحمية القهرية, الضبط الفموي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس بصيغته الحالية بواسطة فريق من الباحثين المتخصصين في معهد كلارك للطب النفسي (Clarke Institute of Psychiatry) التابع لجامعة تورنتو في كندا:

  • ديفيد إم. غارنر (David M. Garner, Ph.D.): أستاذ علم النفس الإكلينيكي، ومدير معهد ريفر رن (River Centre Clinic)، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رائد ومؤلف للعديد من أدوات تقييم اضطرابات الأكل مثل EDI. البريد الأكاديمي المعتمد للمراسلات: [email protected].
  • ماريون بي. أولمستيد (Marion P. Olmsted, Ph.D.): باحثة بارزة في مركز الإدمان والصحة النفسية (CAMH) وأستاذة الطب النفسي بجامعة تورنتو، كندا.
  • إيفون بور (Yvonne Bohr, Ph.D.): باحثة مشاركة في علم النفس العيادي والنمائي، قسم علم النفس بجامعة يورك، تورنتو، كندا.
  • بول إي. غارفينكل (Paul E. Garfinkel, M.D.): أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة تورنتو، ورئيس مجلس إدارة معهد كلارك للطب النفسي سابقاً، أحد أبرز الرواد العالميين في بحوث الشره وفقدان الشهية.

4. الغرض / Purpose

صُمم اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26) ليعمل في المقام الأول كأداة فحص ومسح أولي (Screening Instrument) ذات كفاءة عالية لاكتشاف الأفراد المعرضين لخطر الإصابة باضطرابات الأكل في مراحلها المبكرة، وليس بوصفه أداة تشخيص قطعي قائمة بذاتها. إن الغرض المحوري للمقياس هو التمييز بين السلوكيات الغذائية المعيارية الشائعة وبين الأنماط المعرفية والسلوكية المرضية التي تعكس مخاوف مرضية ملحة من البدانة وزيادة الوزن، والسيطرة القهرية على الاستهلاك الغذائي، والشره الانفجاري.

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في سياقين أساسيين:

  • السياق الوقائي والمسحي غير السريري: يُطبق على طلبة المدارس الثانوية، والجامعات، والرياضيين الممارسين لأنشطة تفرض أوزاناً معينة (كالجمباز والباليه والملاكمة)، وعارضات الأزياء؛ للكشف عن بوادر ومؤشرات السلوك المضطرب قبل استفحاله إكلينيكياً والتدخل المبكر.
  • السياق الإكلينيكي والعلاجي: يُستعان به في العيادات النفسية ومراكز علاج السمنة واضطرابات التغذية لتقييم شدة الأعراض وقياس مآل التحسن والاستجابة للبرامج العلاجية كالعلاج المعرفي السلوكي (CBT).

يقدم المقياس مؤشر إحالة سريري متكامل (Referral Index) يرتكز على تكامل ثلاثة معايير محورية: الدرجة الكلية للاختبار (حيث تشير الدرجة ≥ 20 إلى إنذار سريري)، والاستجابات على الأسئلة السلوكية الملحقة المتعلقة بفقدان الوزن الشديد وممارسة التقيؤ المستحث واستخدام المسهلات، وحساب مؤشر كتلة الجسم (BMI). يوفر هذا التكامل تقييماً متعدد الأوجه يقلل من مخاطر الإيجابيات الكاذبة والسلبيات الكاذبة في البيئات البحثية والسريرية.

5. البناء النفسي / Construct

يعتمد المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يغطي مروحة واسعة من الاتجاهات المعرفية والانفعالية والسلوكية المرتبطة باضطرابات الأكل. حدد التحليل العاملي الأصلي الذي أجراه غارنر وزملاؤه ثلاثة أبعاد جوهرية:

1. بعد الحمية الغذائية (Dieting Subscale)

يشتمل هذا البعد على الفقرات التي تقيس الرفض المعرفي والسلوكي لتناول الأطعمة المولدة للطاقة، والانشغال المفرط بالسعرات الحرارية، والرغبة العارمة في بلوغ النحافة الشديدة، والخوف المرضي من اكتساب الوزن. يعكس هذا البعد جوهر علم النفس المرضي لفقدان الشهية العصبي، حيث يعتبر الفرد الحرمان من الطعام إنجازاً ذاتياً. من أمثلة فقرات هذا البعد: الفقرة 1 (الرعب الشديد من زيادة الوزن)، والفقرة 6 (الوعي التام والدقيق بمحتوى السعرات الحرارية في الأطعمة)، والفقرة 7 (تجنب الأطعمة الغنية بالنشويات).

2. بعد الشره المرضي والانشغال بالطعام (Bulimia & Food Preoccupation Subscale)

يركز هذا البعد على رصد نوبات نهم الطعام غير المنضبط (Binge Eating) وما يعقبها من سلوكيات تطهيرية تعويضية كالسلوك القهري للتقيؤ الذاتي، إضافة إلى الاستحواذ الذهني القهري المستمر على التفكير بالطعام والوجبات طوال اليوم. يرتبط هذا البعد ميكانيكياً بتشخيص الشره العصبي (Bulimia Nervosa). من أمثلة الفقرات الدالة عليه: الفقرة 4 (التعرض لنوبات شراهة يشعر الفرد خلالها بعدم قدرته على التوقف)، والفقرة 9 (التقيؤ بعد تناول الوجبات)، والفقرة 25 (الإحساس بدافع قهري للتقيؤ).

3. بعد الضبط الفموي (Oral Control Subscale)

يتناول هذا البعد المراقبة الذاتية والتحكم الصارم في كميات الأكل، والطقوس السلوكية المعقدة المصاحبة لتناول الطعام (مثل تقطيع الطعام لأجزاء متناهية الصغر واستغراق وقت مفرط في الأكل)، إلى جانب إدراك الفرد للضغوط والمطالبات الاجتماعية الصادرة من البيئة المحيطة (الأسرة والأقران) لدفعه نحو تناول الطعام وزيادة وزنه. من أمثلة هذا البعد: الفقرة 2 (تجنب تناول الطعام حتى عند الشعور بالجوع الشديد)، والفقرة 5 (تقطيع الطعام إلى قطع صغيرة جداً)، والفقرة 8 (الشعور بأن الآخرين يفضلون لو أن الفرد يأكل كميات أكبر).

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق اختبار EAT-26 من النموذج المعرفي النفسي الحركي لاضطرابات الأكل، وهو نموذج بلورته أعمال هيلدا بروش (Hilde Bruch) في الخمسينيات والسبعينيات، ثم صاغه معرفياً آرثر كريسب وديفيد غارنر. يفترض هذا الإطار أن اضطرابات الأكل لا تنشأ من مجرد خلل فسيولوجي في الشهية، بل تمثل صراعاً نفسياً عميقاً حول الهوية والاستقلالية والشعور بالكفاءة والسيطرة الشخصية.

وفقاً لنظرية بروش، يعاني الأفراد المعرضون لهذه الاضطرابات من عجز أساسي في الوعي الداخلي (Interoceptive Awareness) وعجز في تمييز المشاعر والانفعالات الجسدية (مثل الجوع والشبع والحزن والغضب)، مما يولد لديهم شعوراً طاغياً بفقدان الفعالية والسيطرة على مقدرات حياتهم الشخصية. في ظل هذا الفراغ الإدراكي، يصبح الجسد والوزن وتناول الطعام المساحة البديلة والوحيدة التي يستطيع الفرد من خلالها ممارسة سيطرة مطلقة وغير قابلة للمساومة.

وجّه هذا النموذج النظري صياغة بنود مقياس EAT-26؛ حيث تم اشتقاق الفقرات لتعكس:

  • التشوهات المعرفية المركزية (Core Cognitive Distortions): التفكير الاستقطابي (أبيض/أسود) حيال الأطعمة “الجيدة” و”السيئة”، والخوف الشديد من السمنة، وربط القيمة الذاتية بالوزن النحيف.
  • السلوكيات القهرية التعويضية: آليات تفريغ التوتر وتجنب القلق عبر الطقوس التطهيرية كالحمية القاسية والتقيؤ والرياضة المفرطة.
  • الحصار البيئي والتفاعل الاجتماعي: الصراع مع الأسرة والمجتمع بشأن رفض التغذية والنفور من التسمين القسري.

7. الصدق / Validity

خضع اختبار EAT-26 لدراسات سيكومترية واسعة أثبتت تميزه بدرجات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله المنهجية عبر عينات سريرية وبحثية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت المقارنات بين العينات السريرية المشخصة بمرض فقدان الشهية العصبي ومجموعات المقارنة الضابطة من غير المصابين فروقاً ذات دلالة إحصائية مرتفعة جداً (p < .001)، حيث تجاوزت متوسطات درجات المجموعات السريرية بكثير النقطة الفاصلة (Cut-off Score = 20)، في حين استقرت درجات العينات غير السريرية ضمن النطاقات المعيارية الآمنة.
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): أظهرت دراسات غارنر وزملاؤه (Garner et al., 1982) ارتباطاً تلازمياً فائق القوة بين درجات EAT-26 والنسخة الأصلية الموسعة EAT-40 بلغ (r = 0.98)، مما يؤكد احتفاظ النسخة المختصرة بكامل الكفاءة التشخيصية للأداة الأصلية دون أي فقدان يُذكر في التباين المفسر.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات إيجابية قوية ودالة مع مقاييس اضطرابات صورة الجسد والاكتئاب والقلق ومخزون اضطراب الأكل (Eating Disorder Inventory – EDI)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.65 و0.82 مع مقاييس الدافع للنحافة وعدم الرضا عن الجسد.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرة استثنائية على التمييز بدقة بالغة بين الأفراد المشخصين باضطرابات الأكل السريرية وأولئك الذين يعانون من اضطرابات نفسية أخرى لا ترتبط بالأكل كالعصاب والاضطرابات الوجدانية العامة، فضلاً عن تمييزه ضد العينات المعيارية السوية.

8. الثبات / Reliability

يمتلك المقياس مستويات اتساق واستقرار بالغة الإحكام وثقتها الدراسات المعيارية والتحليلات البعدية (Meta-analyses):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت دراسة غارنر الأصلية (Garner et al., 1982) أن معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل بلغ 0.90 لدى المجموعة المشخصة بفقدان الشهية العصبي، مما يعكس اتساقاً متميزاً للفقرات. وفي دراسة تعميم الثبات الشاملة التي أجراها غليفز وزملاؤه (Gleaves et al., 2014)، بلغ متوسط معامل ألفا عبر عشرات الدراسات المستقلة نحو 0.86 في عينات متنوعة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أثبتت الدراسات الطولية استقراراً زمنياً عالياً للمقياس عند إعادة تطبيقه في فترات زمنية متباعدة تراوحت بين أسبوعين وستة أشهر، حيث سجلت دراسة باناسياك وزملاؤها (Banasiak et al., 2001) معاملات ثبات استقرار تراوحت بين 0.84 و0.89.
  • اتساق المقاييس الفرعية: أظهرت الأبعاد الفرعية الثلاثة معاملات ألفا كرونباخ مقبولة إلى ممتازة: بعد الحمية (0.83 – 0.88)، وبعد الشره والانشغال بالطعام (0.75 – 0.81)، وبعد الضبط الفموي (0.68 – 0.74)، مع ملاحظة أن انخفاض معامل بعد الضبط الفموي في بعض البيئات غير السريرية يعود جزئياً إلى قلة عدد فقراته وتداخله مع اتجاهات نمط الحياة الصحي.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

تم بناء EAT-26 استناداً إلى نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) للمقياس الأصلي (EAT-40)، والذي كشف عن وجود ثلاثة عوامل رئيسية تفسر النسبة العظمى من التباين الكلي وتتكون من 26 فقرة تشبعت بقيم فاقت 0.40، وتم التخلص من 14 فقرة لضعف تشبعها أو تداخلها المشتت.

توزعت تشبعات الفقرات على العوامل الثلاثة على النحو الآتي:

  • العامل الأول (الحمية الغذائية – Dieting): استأثر بأعلى نسبة تباين مفسر وضم 13 فقرة (الفقرات: 1، 6، 7، 10، 11، 12، 14، 16، 17، 22، 23، 24، 26 معكوسة)، وتشبعت معظم فقراته بقيم تراوحت بين 0.52 و0.78.
  • العامل الثاني (الشره المرضي والانشغال بالطعام – Bulimia & Food Preoccupation): ضم 6 فقرات محورية (الفقرات: 3، 4، 9، 18، 21، 25)، وتراوحت تشبعاتها بين 0.48 و0.73، عاكسة أعراض النهم والتفريغ.
  • العامل الثالث (الضبط الفموي – Oral Control): ضم 7 فقرات (الفقرات: 2، 5، 8، 13، 15، 19، 20)، وتراوحت تشبعاتها بين 0.42 و0.69.

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة البنية ثلاثية العوامل لبيانات العينات السريرية. ومع ذلك، أشارت أبحاث أخرى (مثل Ocker et al., 2007; Pereira et al., 2008) إلى إمكانية ظهور نموذج رباعي العوامل أو خمس في العينات غير السريرية العامة والرياضية، حيث ينفصل وعي السعرات والتمارين عن بعد الحمية التقييدي الصارم، وهو ما يعزز ضرورة استخدام المقياس مع مراعاة خصائص العينة والمحددات الثقافية.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي مقنن (Standardized Self-report Instrument).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 14 عاماً فما فوق (توجد نسخة خاصة بالأطفال من 8 إلى 13 سنة تُعرف بـ ch-EAT).
  • عدد الفقرات: 26 فقرة تقيس الاتجاهات، يُضاف إليها أسئلة سلوكية استقصائية حول ممارسات تفريغ المعدة، وفقدان الوزن السريع، ونوبات النهم، وانقطاع الطمث.
  • خيارات الاستجابة: سلم استجابة سداسي متدرج يشمل: (1 = Always / دائماً)، (2 = Very Often / غالباً جداً)، (3 = Often / غالباً)، (4 = Sometimes / أحياناً)، (5 = Rarely / نادراً)، (6 = Never / أبداً).
  • نظام تصحيح الدرجات الإكلينيكي:
    • للتحقق من الشدة المرضية، يتم احتساب الدرجات للفقرات الإيجابية (الفقرات من 1 إلى 25) كالآتي:
      • Always (دائماً) = 3 درجات
      • Very Often (غالباً جداً) = درجتان
      • Often (غالباً) = درجة واحدة
      • Sometimes (أحياناً) = 0 درجة
      • Rarely (نادراً) = 0 درجة
      • Never (أبداً) = 0 درجة
    • الفقرة المعكوسة (Reversed Item): الفقرة رقم 26 (“I Enjoy trying new rich foods”)، حيث يتم تصحيحها عكسياً:
      • Never (أبداً) = 3 درجات
      • Rarely (نادراً) = درجتان
      • Sometimes (أحياناً) = درجة واحدة
      • Often (غالباً) = 0 درجة
      • Very Often (غالباً جداً) = 0 درجة
      • Always (دائماً) = 0 درجة
  • الدرجة الكلية والنقطة الفاصلة: تتراوح الدرجة الكلية بين 0 و78 درجة. تشير الدرجة 20 فما فوق إلى خطر سريري حرج يستدعي التحويل لمقابلة تشخيصية شاملة. كما تعتبر الإجابة بـ “نعم” على أي من الأسئلة السلوكية الملحقة مؤشراً مستقلاً يوجب التقييم الفوري بغض النظر عن الدرجة الكلية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: نشرت الصيغة المختصرة المعيارية EAT-26 عام 1982 (استناداً إلى النسخة الأصلية EAT-40 المنشورة عام 1979).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للدكتور ديفيد إم. غارنر وزملائه. المقياس متاح للاستخدام العام والمجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية والمسحية والعيادية غير التجارية شريطة الاحتفاظ ببيانات المؤلفين والاستشهاد الصحيح بالأداة الأصلية.
  • الموقع الرسمي والمصادر: يوفر الموقع الرسمي للمقياس (www.eat-26.com) نصوص الاستبيان بمختلف اللغات العالمية، ومولدات التصحيح التفاعلية، ومعايير تقييم الإحالة السريرية مجاناً دون فرض رسوم شراء.

12. المراجع / References

  • Banasiak, S. J., Wertheim, E. H., Koerner, J., & Voudouris, N. J. (2001). Test-retest reliability and internal consistency of eating disorder psychopathology measures in an Australian sample. International Journal of Eating Disorders, 29(1), 85-89. https://doi.org/10.1002/1098-108x(200101)29:1<85::aid-eat13>3.0.co;2-4
  • Bruch, H. (1973). Eating disorders: Obesity, anorexia nervosa, and the person within. Basic Books.
  • Garfinkel, P. E., & Newman, A. (2001). The Eating Attitudes Test: Twenty-five years later. Eating and Weight Disorders – Studies on Anorexia, Bulimia and Obesity, 6(1), 1-21. https://doi.org/10.1007/BF03339747
  • Garner, D. M., & Garfinkel, P. E. (1979). The Eating Attitudes Test: An index of the symptoms of anorexia nervosa. Psychological Medicine, 9(2), 273-279. https://doi.org/10.1017/s0033291700030762
  • Garner, D. M., Olmsted, M. P., Bohr, Y., & Garfinkel, P. E. (1982). The Eating Attitudes Test: Psychometric features and clinical correlates. Psychological Medicine, 12(4), 871-878. https://doi.org/10.1017/s0033291700049163
  • Garner, D. M., Olmsted, M. P., & Polivy, J. (1983). Development and validation of a multidimensional eating disorder inventory for anorexia nervosa and bulimia. International Journal of Eating Disorders, 2(2), 15-34. https://doi.org/10.1002/1098-108X(198321)2:2<15::AID-EAT2260020203>3.0.CO;2-6
  • Gleaves, D. H., Pearson, C. A., Ambwani, S., & Morey, L. C. (2014). Measuring eating disorder attitudes and behaviors: A reliability generalization study. Journal of Eating Disorders, 2(1), Article 6. https://doi.org/10.1186/2050-2974-2-6
  • Maloney, M. J., McGuire, J. B., & Daniels, S. R. (1988). Reliability testing of a children’s version of the Eating Attitude Test. Journal of the American Academy of Child & Adolescent Psychiatry, 27(5), 541-543. https://doi.org/10.1097/00004583-198809000-00004
  • Ocker, L. B., Lam, E. T., Jensen, B. E., & Zhang, J. J. (2007). Psychometric properties of the Eating Attitudes Test. Measurement in Physical Education and Exercise Science, 11(1), 25-48. https://doi.org/10.1080/10913670709337576
  • Pereira, A. T., Maia, B., Bos, S., Soares, M. J., Marques, M., Valente, J., Gomes, A. A., & Macedo, A. (2008). The Portuguese short form of the Eating Attitudes Test-40. European Eating Disorders Review, 16(4), 319-325. https://doi.org/10.1002/erv.862
  • Rivas, T., Bersabé, R., Jiménez, M., & Berrocal, C. (2010). The Eating Attitudes Test (EAT-26): Reliability and validity in Spanish female samples. The Spanish Journal of Psychology, 13(2), 1044-1056. https://doi.org/10.1017/s1138741600002687

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
1 = Always
2 = Very Often
3 = Often
4 = Sometimes
5 = Rarely
6 = Never

  1. I Am terrified about being overweight.
  2. I Avoid eating when I am hungry.
  3. I Find myself preoccupied with food.
  4. I Have gone on eating binges where I feel that I may not be able to stop.
  5. I Cut my food into small pieces.
  6. I Aware of the calorie content of foods that I eat.
  7. I Particularly avoid food with a high carbohydrate content (i.e. bread‚ rice‚ potatoes‚ etc.)
  8. I Feel that others would prefer if I ate more.
  9. I Vomit after I have eaten.
  10. I Feel extremely guilty after eating.
  11. I Am occupied with a desire to be thinner.
  12. I Think about burning up calories when I exercise.
  13. I Other people think that I am too thin.
  14. I Am preoccupied with the thought of having fat on my body.
  15. I Take longer than others to eat my meals.
  16. I Avoid foods with sugar in them.
  17. I Eat diet foods.
  18. I Feel that food controls my life.
  19. I Display self-control around food.
  20. I Feel that others pressure me to eat.
  21. I Give too much time and thought to food.
  22. I Feel uncomfortable after eating sweets.
  23. I Engage in dieting behavior.
  24. I Like my stomach to be empty.
  25. I Have the impulse to vomit after meals.
  26. I Enjoy trying new rich foods.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/eating-attitudes-test-eat-26/
looti, Mohammed. “اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26).” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/eating-attitudes-test-eat-26/.
looti, Mohammed. “اختبار اتجاهات الأكل (EAT-26).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/eating-attitudes-test-eat-26/.