القياس النفسيطب الأطفالعلم النفس السريري

مقياس الألم وعدم الارتياح لحديثي الولادة

مقالة أكاديمية شاملة تناقش مقياس الألم وعدم الارتياح لحديثي الولادة (EDIN)، تشمل الإطار النظري، الصدق والحيود السيكومتري، والخصائص الإكلينيكية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الألم وعدم الارتياح لحديثي الولادة (Échelle Douleur Inconfort Nouveau-né – EDIN) أحد أهم الأدوات السريرية والقياسية المعتمدة عالمياً لتقييم الألم المستمر (Prolonged Pain) وعدم الراحة لدى حديثي الولادة والأطفال الخدج (Premature Infants) في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU). تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي فرنسي بقيادة الدكتور تيري ديبيون (Thierry Debillon) عام 1999، للتغلب على القصور في الأدوات التقليدية التي كانت تركز فقط على الألم الحاد النجم عن الإجراءات الطبية القصيرة (Procedural Pain).

يتكون مقياس EDIN من خمسة مؤشرات سلوكية رئيسية هي: تعبير الوجه (Visage)، وحركات الجسم والوضعية (Corps)، وجودة النوم (Sommeil)، والتواصل والعلاقة مع مقدمي الرعاية (Relation)، والقابلية للتهدئة (Réconfort). يتم تقييم كل مؤشر على سلم مدرج من 4 درجات (من 0 إلى 3)، مما يجعل الدرجة الكلية للمقياس تتراوح بين 0 و15 درجة. تُشير الدرجة التي تبلغ 5 أو أكثر إلى وجود ألم أو عدم ارتاح دال يتطلب تدخلاً علاجياً أو تمريضياً.

تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية ممتازة تم إثباتها عبر العديد من الدراسات الميدانية؛ حيث أظهرت الاتساق الداخلي العالي مع معامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.87 و0.93، ومعدل ثبات ممتاز بين الملاحظين (Inter-rater reliability) يتجاوز 0.85. كما كشف التحليل العاملي التوكيدي عن هيكل أحادي البعد يعكس مفهوم “الضغط السلوكي الناجم عن الألم الممتد”. تكمن أهمية المقياس في قدرته على التقاط العلامات السلوكية الدقيقة والغير لفظية للألم الذي يستمر لساعات أو أيام، مما يجعله حجر الزاوية في برامج الرعاية النمائية الشاملة لحديثي الولادة.

الكلمات المفتاحية

مقياس EDIN، ألم حديثي الولادة، الأطفال الخدج، العناية المركزة لحديثي الولادة، التقييم السلوكي للألم، الألم المزمن، عدم الارتياح، القياس النفسي الطبي، الرعاية النمائية، ثبات وصدق المقياس، التمريض الولادي، Échelle Douleur Inconfort Nouveau-né.

المؤلفون

تم تطوير مقياس EDIN بواسطة فريق متخصص في طب الأطفال وحضانات العناية المركزة في فرنسا:

  • الدكتور تيري ديبيون (Thierry Debillon): أستاذ طب الأطفال وحديثي الولادة، وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، المستشفى الجامعي في غرونوبل (CHU de Grenoble)، فرنسا. الباحث الرئيسي والمطور الأساسي للمقياس.
  • س. سغيرا (S. Sguerra): ممرضة متخصصة في العناية المركزة لحديثي الولادة، مستشفى أنطوان بيكلير (Hôpital Antoine Béclère)، كلامار، فرنسا.
  • د. فاليرا زوبان-سيمونيك (V. Zupan-Simunek): استشارية طب الأعصاب وحديثي الولادة، قسم طب الأطفال، مستشفى أنطوان بيكلير، فرنسا.
  • فريق البحث في الرعاية التلطيفية والألم لحديثي الولادة: مجموعة العمل الفرنسية لدراسة الألم عند الطفل (Groupe d’Étude de la Douleur chez l’Enfant – GEDEN).

الغرض

يُعتبر تقييم الألم لدى حديثي الولادة والأطفال الخدج تحدياً سريرياً ونفسياً بالغ التعقيد، نظراً لعدم قدرة هذه الفئة العمرية على التعبير اللفظي عن معاناتهم. لفترات طويلة في تاريخ الطب، ساد اعتقاد خاطئ مفاده أن الجهاز العصبي للوليد غير ناضج بدرجة تكفي لشعوره بالألم الحقيقي. إلا أن الأبحاث الحديثة في علم الأعصاب أثبتت أن المسارات العصبية الناقلة للألم تكون مكتملة وظيفياً حتى لدى الخدج في الأسبوع 24 من الحمل، بل إنهم أكثر حساسية للاستثارة المؤلمة بسبب عدم نضج المسارات الفقرية المسبطة للألم (Descending inhibitory pathways).

تم صياغة مقياس EDIN لسد ثغرة منهجية وسريرية حرجة في أدبيات الألم الولادي. كانت معظم أدوات القياس المتاحة في تسعينيات القرن الماضي (مثل مقياس NIPS ومقياس PIPP) تركز حصرياً على الألم الحاد الناتجة عن الوخز أو الإجراءات الجراحية القصيرة. ومع ذلك، يتعرض الأطفال في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) لأشكال من الألم الممتد والمزمن والضغط البيئي المستمر الناتجة عن التنفس الاصطناعي، ووجود الأنابيب الرغامية، والمتلازمات المرضية المعقدة مثل التهاب الأمعاء والمعدة النخري (NEC)، أو التعافي بعد العمليات الجراحية الكبرى.

يتجسد الغرض الأساسي من مقياس EDIN في الأهداف التالية:

  • التشخيص السريري للألم المستمر: تقديم أداة كمية موثوقة تمكّن الكادر التمريضي والطبي من الاكتشاف المبكر للحالات التي يعاني فيها الطفل من ألم ممتد أو عدم ارتاح شديد لا يظهر في شكل صراخ حاد مفاجئ، بل في شكل انسحاب سلوكي وإنهاك.
  • توجيه ومتابعة التدخلات العلاجية: اتخاذ قرارات سريرية مبنية على أدلة بشأن بدء العلاج الدوائي بالمسكنات (مثل المورفين أو الباراسيتامول) أو تعديل جرعاتها، وتقييم الاستجابة لهذه العلاجات بشكل مستمر.
  • تقييم وتطوير الرعاية النمائية: دعم تطبيق “الرعاية النمائية الفردية” (Individualized Developmental Care) من خلال تقليص المثيرات الضارة والحد من التوتر البيئي (الضوء، الضوضاء، اللمس المفرط) داخل الحضانات.
  • الأبحاث الأكاديمية والسريرية: توفير أداة قياس قياسية وموثوقة لاستخدامها في التجارب السريرية المقارنة لتقييم فاعلية الأدوية المسكنة الجديدة أو تقنيات العلاج غير الدوائي (مثل وضعية الكنغر، الرضاعة الطبيعية، أو التغذية بالسكروز).

البناء النفسي

يعتمد البناء النفسي لمقياس EDIN على فرضية مفادها أن الألم الممتد لدى حديثي الولادة يترجم نفسه من خلال تغيرات سلوكية شاملة ومستمرة في النسيج التكيفي للرضيع، وليس مجرد استجابات فسيولوجية عابرة. يغطي المقياس خمسة أبعاد أو مكونات سلوكية فرعية، يُعبر كل منها عن جانب محدد من التعبير السلوكي عن الألم وعدم الراحة:

1. تعبير الوجه (Visage)

يُعتبر الوجه الأداة الأنشط والأكثر تعبيراً عن الحالة الانفعالية والجسمية للوليد. يقيس هذا البعد درجة التوتر العضلي في تعابير الوجه، بدءاً من الوجه المسترخي تماماً، مروراً بالعابسات العابرة، وصولاً إلى الانكماش الدائم والتكشير المؤلم والمثبت (Facial Grimacing) الذي يتميز بقطم الحواجب، وتضييق العينين، وتعمق الأخدود الأنفي الشفي.

2. حركات الجسم والوضعية (Corps)

يركز هذا البعد على التقييم الحركي والوضعي لجسم الرضيع. في حالات الراحة، تكون حركات الوليد سلسة وتلقائية. ولكن تحت تأثير الألم المستمر، قد ينحرف السلوك الحركي إلى اتجاهين: إما الفرط في الحركة (Agitation) المشحونة بالتوتر التشنجي وحركات الركل والفرك غير المنتظمة، أو على العكس، الهبوط العضلي العام والجمود السكوني (Hypotonia/Inhibition) حيث يلجأ الطفل إلى توفير الطاقة عن طريق تقليل الحركة إلى الحد الأدنى.

3. جودة النوم (Sommeil)

الألم المستمر يفتت البنية الطبيعية للدورة النومية للطفل. يقيس هذا البعد مدى قدرة الوليد على الخضوع لفترات نوم عميق ومستقر. يمتد التقييم من النوم الهادئ والمستمر، إلى النوم المتقطع المستمر بالاستيقاظ المفاجئ، وصولاً إلى الأرق الكامل أو الاستيقاظ المضطرب المصحوب بنشيج مستمر واستحالة الدخول في مرحلة النوم الفعال.

4. التواصل والعلاقة مع مقدمي الرعاية (Relation)

يعكس هذا البعد البعد النفسي-الاجتماعي المبكر والاستجابة للتفاعل البيئي. في حالة الألم الشديد والممتد، يميل الطفل الحديث الولادة إلى الانغلاق على الذات والانسحاب الاجتماعي (Social Withdrawal). يظهر ذلك في رفض الاتصال البصري، أو التجاهل التام لمحاولات التفاعل من قبل الممرضة أو الأم، أو إظهار ردود فعل دفاعية وتجنبية حادة عند محاولة الاقتراب منه.

5. القابلية للتهدئة والتأسي (Réconfort)

يقيس هذا المكون مدى استجابة الرضيع لجهود التهدئة والتلطيف التي يقدمها الكادر التمريضي أو الوالدان (مثل التهدئة بالصوت، اللمس الناعم، التمهيط/القمط، أو إعطاء المصاصة). يتدرج المقياس من الطفل الذي يهدأ بسرعة وسهولة، إلى الطفل الذي يحتاج إلى محاولات طويلة ومكثفة لتهدئته، وصولاً إلى الطفل غير القابل للتهدئة مطلقاً (Inconsolable) بغض النظر عن الوسائل المستخدمة.

الإطار النظري

يستند مقياس EDIN إلى إطار نظري متكامل يدمج بين علم النفس النمائي وروافد علم الأعصاب السلوكي. يتصدر هذا الإطار النظرية التفاعلية التآزرية للتطور (Synactive Theory of Development) التي صاغتها الدكتورة هايدليز ألس (Heidelise Als) عام 1982.

وفقاً لنظرية “ألس”، يتفاعل الرضيع مع بيئته من خلال خمسة أنظمة فرعية منظمة هرمياً ومترابطة ديناميكياً:

  1. النظام الفسيولوجي/المستقل (Autonomic System)
  2. النظام الحركي (Motor System)
  3. نظام تنظيم الحالات السلوكية (State Organization System)
  4. النظام الانتباهي/التفاعلي (Attention/Interaction System)
  5. نظام التنظيم الذاتي (Self-Regulatory System)

عندما يتعرض الوليد لألم مستمر، يتعرض هذا الهيكل التآزري للانهيار؛ حيث تستنزف الطاقة المخصصة للنمو والتفاعل والتنظيم الذاتي في مواجهة الضغط الألمي. يترجم هذا الانهيار التنظيمي مباشرة عبر الأبعاد الخمسة لمقياس EDIN. فالتغير في تعابير الوجه والوضعيات الحركية يمثل خللاً في النظام الحركي؛ وتفتت النوم يعكس اضطراب نظام الحالات؛ والانسحاب من التواصل يعبر عن إنهيار النظام الانتباهي والتفاعلي؛ بينما تعكس صعوبة التهدئة فشل نظام التنظيم الذاتي.

إضافة إلى ذلك، يتأسس المقياس على نظرية التحكم بالبوابة للألم (Gate Control Theory) لملزاك ووال (Melzack & Wall)، والنموذج العصبي السلوكي للتكيف مع الإجهاد. يعترف المقياس بأن الجهاز العصبي لحديثي الولادة يتميز بمرونة عصبية عالية (Neuroplasticity)، ولكن التعرض المستمر للألم دون علاج يؤدي إلى ظاهرة التمنيع التكراري المفرط (Wind-up phenomenon) والتعديلات الهيكلية الدائمة في الممرات العصبية المركزية، مما يرفع خطر الإصابة باضطرابات نمائية وحسية ونفسية في المراحل العمرية اللاحقة.

الصدق

خضع مقياس EDIN لدراسات سيكومترية متكثفة لتقييم مختلف أنواع الصدق (Validity) في عينات متنوعة من حديثي الولادة والخدج في بيئات سريرية متعددة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت الدراسة التأسيسية التي أجرها ديبيون وزملاؤه (Debillon et al., 2001) صدق البناء من خلال المنهج المقارن لـ “المجموعات المعروفة” (Known-groups technique). أظهرت النتائج أن درجات مقياس EDIN كانت أعلى بشكل دال إحصائياً (p < 0.001) لدى الرضع الذين يعانون من حالات مرضية مؤلمة مثبتة سريرياً (مثل الخضوع لجراحة حديثة، أو وجود التهاب أمعاء نخري، أو التهاب المفاصل الجرثومي) مقارنة بالأطفال الأصحاء أو المستقرين سريرياً.

2. الصدق التباعدي والاستجابة للعلاج (Discriminant & Responsiveness Validity)

تم إثبات حساسية المقياس للتغيرات العلاجية عبر قياس درجات EDIN قبل وبعد إعطاء الأدوية المسكنة (مثل المورفين). أظهرت الدراسات انخفاضاً حاداً وذو دلالة إحصائية كبيرة في الدرجة الكلية للمقياس عقب استجابة الطفل للمسكنات (حجم الأثر Effect Size d > 1.2)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل الألم وليس مجرد الضغط العام غير المحدد.

3. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت درسات المقارنة المتقاطعة تقارباً وتوافقاً عالياً بين مقياس EDIN وأدوات قياس الألم المستمر والأرق الأخرى؛ مثل مقياس COMFORTneo ومقياس COMFORT-B، حيث تراوحت معاملات الارتباط (Pearson r) بين 0.74 و0.88، مما يثبت الصدق المفهومي المتقاطع للبيانات.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم ترجمة وتكييف مقياس EDIN إلى العديد من اللغات (مثل الإنجليزية، الإيطالية، الإسبانية، والبرتغالية). أظهرت النسخ المترجمة ثباتاً وصدقاً هائلاً في مختلف البيئات الثقافية والسريرية، مع الحفاظ على نفس البنية العاملية والقدرة التمييزية في مراكز العناية المركزة حول العالم.

الثبات

أظهرت نتائج تقييم الثبات (Reliability) لمقياس EDIN مستويات رفيعة من الاتساق والاستقرار القياسي:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في دراسة التحقق الأصلية، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي 0.92 (مع مجال ثقة 95% يتراوح بين 0.89 و0.94)، وهي نسبة ممتازة تعكس التلاحم والترابط القوي بين الفقرات الخمس للمقياس. وفي دراسات مستقلة تالية (مثل Ancora et al., 2009)، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.87 و 0.93 عبر فترات ملاحظة مختلفة.

2. الثبات بين الملاحظين (Inter-rater Reliability)

نظراً لأن التقييم يرتكز على الملاحظة السلوكية المباشرة من قبل الممرضين والأطباء، تم فحص التوافق بين تقييمات ممرضين مستقلين يقومون بتقييم نفس الطفل في نفس الوقت دون تشاور. كشفت النتائج عن معامل ارتباط داخل الطبقة (ICC) ممتاز يبلغ 0.89 إلى 0.95. كما بلغت قيم معامل كابا لكوهين (Cohen’s Kappa) للفقرات الفردية ما بين 0.78 و 0.88، مما يشير إلى توافق عالي وجوهري بين المقيمين.

3. الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)

أظهر المقياس استقراراً متماسكاً في قياس الحالات السريرية المستقرة؛ حيث بلغت معاملات ارتباط إعادة الاختبار في فترات زمنية تفصل بينها 4 إلى 8 ساعات (في غياب تدخلات جديدة) قيم تتجاوز r = 0.82.

التحليل العاملي

تعتبر النتائج المنبثقة عن التحليل العاملي لمقياس EDIN حجر الزاوية في فهم البنية السيكومترية للأداة:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أجرى ديبيون وفريقه تحليلاً عاملياً استكشافياً باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis). كشفت النتائج عن تشبع الفقرات الخمس على عامل واحد رئيسي (Unidimensional Factor Structure) يُعبر عن “الألم وعدم الارتياح المستمر”. فسر هذا العامل الواحد ما نسبته 64% إلى 71% من التباين الكلي المفسر (Total Variance Explained).

2. التشبعات العاملية للفقرات (Factor Loadings)

أظهرت جميع الفقرات تشبعات قوية جداً على العامل الأوحد، حيث تراوحت أوزان التشبع كالتالي:

  • تعبير الوجه (Visage): 0.84
  • حركات الجسم والوضعية (Corps): 0.81
  • جودة النوم (Sommeil): 0.86
  • التواصل والعلاقة (Relation): 0.77
  • القابلية للتهدئة (Réconfort): 0.82

3. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة جودة مطابقة النموذج أحادي البعد للبيانات الميدانية، حيث سجلت مؤشرات المطابقة درجات عالية جداً:

  • مؤشر التوافق المقارن (CFI): 0.98
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.97
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 (أقل من 0.06 مما يدل على مطابقة ممتازة).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس ملاحظة سلوكي سريري (Clinical Behavioral Observation Scale).
  • الشكل والترتيب: مقياس مدرج ثلاثي/رباعي الرتب (Likert-type 4-point scale: 0, 1, 2, 3).
  • عدد الفقرات: 5 فقرات سلوكية محددة.
  • نطاق الدرجات: الدرجة الصغرى = 0، الدرجة القصوى = 15.
  • عتبة قطع الألم (Cutoff Score): الدرجة الكلية ≥ 5 تشير إلى وجود ألم/عدم ارتاح مؤكد يستوجب التدخل العلاجي.
  • الفقرات المقلوبة: لا توجد فقرات مقلوبة؛ جميع الفقرات مصوغة باتجاه كشف زيادة شدة الأعراض.
  • السكان المستهدفون: حديثو الولادة الخدج (Preterm Infants من الأسبوع 24 من الحمل) وحديثو الولادة مكتملو النمو (Full-term Neonates) حتى عمر شهر بعد الولادة.
  • زمن التقييم والملاحظة: يتطلب المقياس فترة ملاحظة مستمرة تمتد من 4 إلى 8 ساعات (تغطي فترة نوبة تمريضية واحدة) للحصول على تقييم دقيق للألم المستمر.
  • طريقة التجميع والسكورينغ: تُجمع درجات الفقرات الخمس للحصول على الدرجة الكلية من 15.
  • اللغات المتاحة: الفرنسية (اللغة الأصلية)، الإنجليزية، الإسبانية، الإيطالية، البرتغالية، وغيرها.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1999 (النسخة الفرنسية)، 2001 (النسخة المترجمة والمحققة بالإنجليزية).
  • المالكون وحقوق الطبع: حقوق الطبع محفوظة للمؤلفين الأصليين (Thierry Debillon et al.) ومجموعة دراسة الألم عند الأطفال الفرنسية (GEDEN).
  • ترخيص الاستخدام والرسوم: المقياس مجاني بالكامل (Open Access) للأغراض الأكاديمية والبحثية والسريرية غير التجارية. لا تتطلب ممارسته دفع أي رسوم ترخيص مالية.
  • طريقة الحصول على المقياس: يمكن الحصول على النسخ الأصلية والأدلة التمريضية عبر المطبوعات العلمية المنشورة، أو عبر التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي في المستشفى الجامعي بمدينة غرونوبل، فرنسا.

المراجع

  • Debillon, T., Sguerra, S., & Zupan, V. (1999). Échelle Douleur Inconfort Nouveau-né (EDIN): Validation d’une grille d’évaluation de la douleur prolongée du nouveau-né. Archives de Pédiatrie, 6(3), 275-280. https://doi.org/10.1016/S0929-693X(99)80242-7
  • Debillon, T., Sguerra, S., Zupan-Simunek, V., & Egville, M. (2001). Development and initial validation of the EDIN scale, a new tool for assessing prolonged pain in preterm infants. Archives of Disease in Childhood – Fetal and Neonatal Edition, 85(1), F36-F41. https://doi.org/10.1136/fn.85.1.f36
  • Ancora, G., Lago, P., Garetti, E., Pirelli, A., Merazzi, D., Bellieni, C. V., & Pirelli, A. (2009). Italian validation of the EDIN scale for assessing prolonged pain in preterm infants. The Journal of Maternal-Fetal & Neonatal Medicine, 22(8), 695-701. https://doi.org/10.1080/14767050902874138
  • Cignacco, E., Hamers, J. P., Stoffel, L., van Dijk, M., & Nelle, M. (2004). Assessment of pain in premature infants: a study of the EDIN scale’s psychometric properties. Journal of Clinical Nursing, 13(8), 984-991. https://doi.org/10.1111/j.1365-2702.2004.01011.x
  • Als, H. (1982). Toward a synactive theory of development: Promise for the assessment and support of infant individuality. Infant Mental Health Journal, 3(4), 229-243. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-0355(198224)3:43.0.CO;2-H” target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/1097-0355(198224)3:43.0.CO;2-H
  • Melzack, R., & Wall, P. D. (1965). Pain mechanisms: A new theory. Science, 150(3699), 971-979. https://doi.org/10.1126/science.150.3699.971
  • Stevens, B., Johnston, C., Petryshen, P., & Taddio, A. (1996). Premature Infant Pain Profile: Development and initial validation. The Clinical Journal of Pain, 12(1), 13-22. https://doi.org/10.1097/00002508-199603000-00004

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس EDIN باللغة الفرنسية (Échelle Douleur Inconfort Nouveau-né)، دون أي تعديل أو ترجمة للبنود للحفاظ على معياريتها الأصلية:

Échelle Douleur Inconfort Nouveau-né (EDIN)

1. Visage

  • 0 = Visage détendu.
  • 1 = Grimaces occasionnelles : froncement des sourcils, crispation des paupières, pli naso-labial marqué.
  • 2 = Crispation fréquente du visage.
  • 3 = Expression de douleur permanente ou visage figé, atonique.

2. Corps

  • 0 = Relaxé, tonus normal.
  • 1 = Agitation modérée et/ou transitoire.
  • 2 = Agitation fréquente, détentes rares, ou hypotonie avec position antalgique.
  • 3 = Agitation permanente avec crispation des extrémités, ou immobilité totale avec prostration/hypotonie majeure.

3. Sommeil

  • 0 = Sommeil calme et prolongé.
  • 1 = Sommeil difficile à obtenir, réveils fréquents.
  • 2 = Sommeil très court, réveils spontanés au moindre stimulus avec pleurs/cris.
  • 3 = Absence totale de sommeil (insomnie) ou épuisement avec sommeil paradoxal fragmenté.

4. Relation

  • 0 = Contact facile, souriant ou attentif aux sollicitations.
  • 1 = Contact difficile à établir, réactivité diminuée aux stimuli environmentaux.
  • 2 = Refus de contact, évitement du regard, rejet des soins.
  • 3 = Absence totale de contact, retrait comportemental massif, indifférence aux sollicitations.

5. Réconfort

  • 0 = Se calme très rapidement, réconfort immédiat.
  • 1 = Se calme avec difficulté mais progressivement (sucette, caresse, voix).
  • 2 = Réconfort très difficile, demande une présence prolongée.
  • 3 = Inconsolable, aucune efficacité des moyens de réconfort habituels.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 25). مقياس الألم وعدم الارتياح لحديثي الولادة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/echelle-douleur-inconfort-nouveau-ne/
looti, Mohammed. “مقياس الألم وعدم الارتياح لحديثي الولادة.” عرب سايكلوجي, 25 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/echelle-douleur-inconfort-nouveau-ne/.
looti, Mohammed. “مقياس الألم وعدم الارتياح لحديثي الولادة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 25, 2026. https://arabpsychology.com/scales/echelle-douleur-inconfort-nouveau-ne/.