التقييم النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس القابلية للحرج (ES)

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل حول مقياس القابلية للحرج (Embarrassability Scale – ES)، يستعرض أصوله النظرية القائمة على التفاعل الرمزي والعرض الذاتي، خصائصه السيكومترية من صدق وثبات، بنيته العاملية، وفقراته الأصلية واستخداماته البحثية والإكلينيكية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 2 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 2 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس القابلية للحرج (Embarrassability Scale – ES) أحد أبرز الأدوات السيكومترية في مجال علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية، حيث صُمم لقياس الفروق الفردية في الاستعداد النمطي والمستعرض لتجربة مشاعر الحرج والارتباك في المواقف التفاعلية اليومية. يقيس المقياس مدى حساسية الفرد للتقييم الاجتماعي السلبي، وفقدان ماء الوجه (Loss of Face)، واضطراب العرض الذاتي (Self-Presentation) أمام الآخرين. يتألف المقياس في نسخته الأصلية التي طورها أندريه موديلياني (Andre Modigliani) عام 1968 من 26 موقفاً تفاعلياً افتراضياً، يتم الاستجابة عليها وفق سلم ليكرت المتدرج، وتتنوع أبعاده لتغطي مجالات متعددة مثل: الحرج الناجم عن التعثر السلوكي أو الجسدي، الحرج الناتج عن انتهاك الأعراف الاجتماعية، والحرج الناشئ عن الوقوع تحت بؤرة الانتباه الاجتماعي المفرط، بالإضافة إلى الحرج بالوكالة (Empathic/Vicarious Embarrassment). أظهرت الدراسات السيكومترية المعمقة تمتع المقياس بمستويات اتساق داخلي ممتازة (حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.84 و0.92 عبر العينات المختلفة)، وثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.80. كما أثبتت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن القلق الاجتماعي العام والعصابية وخجل الشخصية، مما يجعله أداة محورية في البحوث السلوكية والسريرية لفهم آليات التنظيم الانفعالي والتكيف الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

مقياس القابلية للحرج، الحرج الاجتماعي، العرض الذاتي، علم نفس الشخصية، التقييم الاجتماعي، الوعي بالذات، موديلياني، الانفعالات الاجتماعية، الصدق السيكومتري، القلق التفاعلي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس الأصلي وتأسيس بنيته المفاهيمية بواسطة البروفيسور أندريه موديلياني (Andre Modigliani)، الأستاذ بقسم علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي في جامعة ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية، وله إسهامات رائدة في دراسة الإحراج، الهيبة الاجتماعية، والانصياع الاجتماعي. تلت ذلك مراجعات وإسهامات تطويرية وتحليلات عاملية موسعة من قِبل باحثين بارزين في علم النفس الاجتماعي مثل روبرت إيدلمان (Robert J. Edelmann) من جامعة برونيل في المملكة المتحدة، ومارك ليري (Mark R. Leary) من جامعة ديوك، واللذين قاما بتحليل الأبعاد الفرعية للظاهرة وتطوير نماذج موازية مستندة إلى إطار العرض الذاتي والتواصل غير اللفظي.

الغرض

يهدف مقياس القابلية للحرج إلى قياس السمة الكامنة (Trait Embarrassability) التي تعكس ميل الفرد المزمن والمستقر نسبياً للاستجابة بانفعال الحرج والخجل الظرفي عند مواجهة أحداث تهدد الهوية العامة أو الصورة الذاتية المرغوبة. في السياق الإكلينيكي والبحثي، يخدم المقياس عدة أغراض حيوية؛ فهو يساعد في التمييز بين القلق الاجتماعي السريري (Social Anxiety Disorder) وردود الفعل الانفعالية التكيفية الناتجة عن زلات السلوك، كما يُستخدم في تشخيص وتتبع الأفراد الذين يعانون من حساسية مفرطة للرفض الاجتماعي أو أولئك الذين يُظهرون سلوكيات تجنبية تعيق اندماجهم المهني والأكاديمي.

تنبع الأهمية النظرية للمقياس من سد الفجوة الكبيرة التي كانت قائمة في أدبيات الشخصية في منتصف القرن العشرين؛ حيث كانت المقاييس السائدة تخلط بين الحرج (كاستجابة حادة وقصيرة المدى لفقدان ماء الوجه) وبين مفاهيم عامة مثل الخجل (Shyness)، والقلق العام (Trait Anxiety)، والانطواء (Introversion). وفّر مقياس موديلياني إطاراً دقيقاً لتحييد هذا التداخل عبر استخدام مواقف واقعية وسيناريوهات سلوكية تفصيلية تقيس الاستجابة الذاتية والفسيولوجية المتوقعة، مما مكّن الباحثين من دراسة الحرج كظاهرة انفعالية واجتماعية قائمة بذاتها ترتبط بآليات الضبط الاجتماعي، والامتثال، والتفاعل الرمزي.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي للقابلية للحرج إلى فكرة أن الحرج هو انفعال اجتماعي واعي بالذات (Self-Conscious Emotion) ينشأ عندما يُدرك الفرد أن هناك تهديداً مفاجئاً وغير متوقع يمس هويته الاجتماعية المعروضة أمام جمهور حقيقي أو متخيل. يتضمن هذا البناء ثلاثة أبعاد رئيسية متفاعلة:

  • التعثر الأدائي والسلوكي (Performance and Behavioral Clumsiness): ويشير إلى الحرج الناشئ عن الفشل غير المتعمد في السيطرة على الجسد أو الأداء الحركي واللفظي (مثل التعثر والسقوط في مكان عام، إسقاط الأشياء، زلات اللسان، أو النسيان المفاجئ أثناء الحديث أمام جمع من الناس). يركز هذا البعد على التهديد المباشر لكفاءة الفرد الظاهرة أمام الآخرين.
  • انتهاك المعايير والأعراف غير المقصود (Norm Violation and Social Transgression): يرتبط بالمواقف التي يجد فيها الفرد نفسه متورطاً في خرق القواعد السلوكية أو الأخلاقية المتفق عليها ضمنياً في السياق الاجتماعي (مثل ارتداء ملابس غير مناسبة لمناسبة رسمية، أو اكتشاف خطأ محرج في المظهر، أو التواجد في موقف غير لائق اجتماعياً).
  • الوقوع تحت بؤرة الانتباه الاجتماعي المفرط (Centering of Attention / Conspicuousness): يعكس الحرج الناشئ ليس بالضرورة عن خطأ، بل عن تركيز انتباه الجماعة بشكل غير متوقع ومكثف على الفرد (مثل تلقي مديح علني مبالغ فيه، أو الغناء له في عيد ميلاده في مطعم مزدحم، أو التعرض للممازحة العلنية).
  • الحرج التعاطفي أو بالوكالة (Empathic/Vicarious Embarrassment): وهو ميل الفرد للشعور بالحرج نيابة عن شخص آخر يراه يتعرض لموقف محرج أو يتصرف بطريقة غير لائقة، مما يعكس دور التعاطف الوجداني ونظرية العقل في تفعيل شبكات الحرج الدماغية.

ترتبط هذه الأبعاد فيما بينها ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً، وتشكل معاً عاملاً عاماً من الدرجة الثانية يمثل القابلية الكلية للحرج، مع احتفاظ كل بعد بخصائصه الفريدة في التنبؤ باستجابات فسيولوجية محددة مثل احمرار الوجه (Blushing) والارتباك الحركي.

الإطار النظري

يستند المقياس في جوهره إلى أطروحات علم الاجتماع التفاعلي ونظرية التفاعل الرمزي، وعلى رأسها إسهامات عالم الاجتماع الكندي إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) المنشورة في كتابه الكلاسيكي The Presentation of Self in Everyday Life (1959) ودراسته الرائدة حول طبيعة الحرج (1956). وفقاً لغوفمان، يُنظر إلى الحياة الاجتماعية على أنها مسرح يؤدي فيه الأفراد أدواراً محددة للحفاظ على “واجهة” أو “وجه” (Face) مقبول ومحترم. يحدث الحرج عندما تنهار هذه الواجهة فجأة وتفشل آليات العرض الدرامي، مما يؤدي إلى ارتباك التفاعل وانقطاع التواصل السلس.

قام أندريه موديلياني بدمج هذا الإطار الاجتماعي مع علم النفس المعرفي والدافعي، وتحديداً من خلال نموذج “قابلية الصورة الذاتية العامة للانهيار” (Vulnerability of Public Self-Image). افترض موديلياني أن الفروق الفردية في القابلية للحرج تعود إلى مدى اعتماد التقدير الذاتي للفرد على التقييمات اللحظية الصادرة من المحيط الاجتماعي. تلا ذلك تطوير المفهوم على يد باحثين مثل أرنولد بوس (Arnold H. Buss) الذي ربط بين الحرج و”الوعي العام بالذات” (Public Self-Consciousness)، ومارك ليري الذي صاغ نظرية العرض الذاتي الدافعية، مؤكداً أن الحرج هو نظام إنذار انفعالي ينبه الفرد إلى أن تقييمات الآخرين له توشك أن تهبط دون الحد المرغوب، مما يدفعه إلى سلوكيات تصحيحية وترميمية (Remedial Tactics) مثل الاعتذار أو إخفاء الوجه.

الصدق

خضع مقياس القابلية للحرج لبرامج تحقق سيكومترية مكثفة عبر عقود من البحث التجريبي والميداني لتوثيق مختلف أشكال الصدق:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس القلق الاجتماعي (تراوحت قيم r بين 0.45 و0.65)، ومقياس الوعي العام بالذات لبوس ومالفين (r = 0.48 إلى 0.58)، ومقياس الخجل (r = 0.52). كما ارتبطت الدرجات إيجابياً مع سمة العصابية (Neuroticism) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = 0.38).
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات تميز المقياس عن سمات أخرى مثل الانبساطية، والاكتئاب العام، وضبط الذات (Self-Monitoring)، حيث لم تتجاوز الارتباطات مستويات منخفضة إلى معدومة بعد ضبط متغير القلق العام، مما يؤكد أن المقياس يقيس استجابة انفعالية موقفية مميزة وليست مجرد ضيق انفعالي عام.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): في التجارب المعملية (مثل تجارب موديلياني 1971 وتجارب إيدلمان 1987)، تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بشكل دال بزيادة معدل احمرار الوجه المقاس بالتدفق الدموي الضوئي (Photoplethysmography)، وتسارع ضربات القلب، وزيادة التردد في الكلام، وطلب الخروج السريع من المواقف المحرجة المصطنعة في المختبر بحجم أثر تراوح بين المتوسط والكبير (Cohen’s d = 0.60 إلى 0.85).
  • الصدق عبر الثقافات: أظهرت الترجمات والدراسات المقارنة (مثل الدراسات التي أُجريت في اليابان، وألمانيا، وإسبانيا، والعالم العربي) استقراراً في البنية العاملية للمقياس، مع ملاحظة ارتفاع المتوسطات الكلية في الثقافات الجمعية التي تولي اهتماماً كبيراً لمفهوم حفظ ماء الوجه والانسجام الاجتماعي.

الثبات

أثبت مقياس القابلية للحرج مستويات عالية جداً من الثبات عبر مختلف المعايير الإحصائية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ في العينة الأصلية لموديلياني قيمة 0.88، بينما تراوحت في الدراسات اللاحقة عبر عينات جامعية ومجتمعية بين 0.84 و0.93. كما سجلت الأبعاد الفرعية معاملات اتساق داخلي تراوحت بين 0.74 و0.86.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت استقرار المقياس عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 8 أسابيع معاملات ثبات إعادة تطبيق قوية تراوحت بين 0.79 و0.87، مما يبرهن على أن القابلية للحرج تمثل سمة شخصية مستقرة زمنياً وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • طريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغت معاملات جوتمان وسبيرمان-براون للتجزئة النصفية قيماً تجاوزت 0.85 في معظم الدراسات المسحية واسعة النطاق.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عن بنية متعددة الأبعاد للمقياس:

في الدراسات التحليلية الموسعة (مثل تحليلات إيدلمان 1985 وكيلي وجونز 1997)، تم استخراج حلول عاملية تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة عوامل رئيسية بعد التدوير المائل (Oblimin Rotation):

  • العامل الأول: الحرج في المواقف التفاعلية والأداء العام (Interactive/Performance Embarrassment): ويشمل الفقرات التي تتضمن أداء مهام أمام جمهور أو الحديث مع شخصيات ذات سلطة ومكانة (تشبعات الفقرات: 0.55 – 0.78).
  • العامل الثاني: الحرج الناجم عن التعثر والزلات الجسدية (Physical/Social Clumsiness): ويشمل السقوط، أو التعثر، أو انسكاب المشروبات، أو تمزق الملابس (تشبعات الفقرات: 0.60 – 0.82).
  • العامل الثالث: الحرج الناشئ عن كون الفرد مركز الانتباه والمديح (Conspicuousness/Center of Attention): ويضم الفقرات التي يُحتفى فيها بالفرد علناً دون ارتكاب أي خطأ (تشبعات الفقرات: 0.48 – 0.71).

أكدت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج متعدد الأبعاد؛ حيث حقق مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً أعلى من 0.93، ومؤشر توكر-لويس (TLI) أعلى من 0.91، بينما كان الجذر التربيعي لمتوسط خطأ الاقتراب (RMSEA) في حدود 0.052 إلى 0.061، مما يدعم استخدام الدرجات الفرعية إلى جانب الدرجة الكلية المركبة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) يعتمد على استجابة المفحوص لسيناريوهات ومواقف افتراضية.
  • الشكل والتنسيق: قائمة من المواقف التفاعلية المكتوبة بصيغة واضحة ومباشرة تُقيم مشاعر الارتباك المتوقعة.
  • عدد الفقرات: 26 فقرة في النسخة الأصلية لموديلياني (1968)، وتوجد نسخ مختصرة تتراوح بين 15 و20 فقرة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط يتدرج عادةً كالتالي:
    • 1 = لا أشعر بالحرج على الإطلاق (Not at all embarrassed)
    • 2 = أشعر بقليل من الحرج (Slightly embarrassed)
    • 3 = أشعر بحرج معتدل (Moderately embarrassed)
    • 4 = أشعر بحرج شديد (Very embarrassed)
    • 5 = أشعر بحرج بالغ وأقصى درجات الارتباك (Extremely embarrassed)
  • قواعد التصحيح: يتم جمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية (تتراوح الدرجة الكلية في النسخة المكونة من 26 فقرة بين 26 و130).
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات معكوسة، حيث تمت صياغة جميع السيناريوهات لتعكس مواقف تثير الحرج بدرجات متفاوتة.
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وتوفر بمعايير مقننة إلى لغات متعددة تشمل الإسبانية، الألمانية، اليابانية، الصينية، والعربية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من عامة السكان، وكذلك العينات الإكلينيكية التي تعاني من الرهاب الاجتماعي أو اضطرابات الشخصية التجنبية.
  • الفئة العمرية: من عمر 15 سنة فما فوق.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي عبر الحاسوب والإنترنت (يستغرق التطبيق قرابة 8 إلى 12 دقيقة).
  • تفسير الدرجات:
    • 26 – 55: مستوى منخفض جداً من القابلية للحرج (قد يعكس جرأة اجتماعية عالية أو تبلداً في الوعي بالمعايير الاجتماعية).
    • 56 – 85: مستوى متوسط وتكيفي طبيعي من القابلية للحرج.
    • 86 – 130: مستوى مرتفع إلى مفرط من القابلية للحرج (يشير إلى حساسية اجتماعية مفرطة ومخاوف بارزة من فقدان ماء الوجه).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في الأبحاث الأكاديمية عام 1968 بواسطة الدكتور أندريه موديلياني في أطروحته ودراساته المنشورة في الدوريات التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). يُعد المقياس من الأدوات المتاحة في المجال العام للاستخدامات البحثية والتعليمية غير التجارية دون فرض رسوم مالية، شريطة الاقتباس الأكاديمي الدقيق للعمل الأصلي. بالنسبة للاستخدامات السريرية أو التجارية أو التضمين في منصات البرمجيات التشخيصية التجارية، يلزم مراجعة حقوق النشر عبر الناشرين الأكاديميين للدراسات الأصلية المعنية.

المراجع

  • Buss, A. H. (1980). Self-consciousness and social anxiety. W. H. Freeman.
  • Edelmann, R. J. (1985). Social embarrassment: An analysis of physiological and behavioral factors. Journal of Social and Personal Relationships, 2(2), 195–213. https://doi.org/10.1177/0265407585022005
  • Goffman, E. (1956). Embarrassment and social organization. American Journal of Sociology, 62(3), 264–271. https://doi.org/10.1086/222003
  • Goffman, E. (1959). The presentation of self in everyday life. Doubleday Anchor Books.
  • Kelly, K. M., & Jones, W. H. (1997). Assessment of dispositional embarrassability. Journal of Social and Clinical Psychology, 16(4), 407–433. https://doi.org/10.1521/jscp.1997.16.4.407
  • Leary, M. R., & Kowalski, R. M. (1995). Social anxiety. Guilford Press.
  • Modigliani, A. (1968). Embarrassment and embarrassability. Sociometry, 31(3), 313–326. https://doi.org/10.2307/2786376
  • Modigliani, A. (1971). Embarrassment, facework, and eye contact. Journal of Personality and Social Psychology, 17(1), 15–24. https://doi.org/10.1037/h0030460
  • Miller, R. S. (1996). Embarrassment: Poise and peril in everyday life. Guilford Press.
  • Sabini, J., Siepmann, M., Stein, J., & Meyerowitz, M. (2000). Who flushes with embarrassment, and why? Cognition & Emotion, 14(1), 71–87. https://doi.org/10.1080/026999300378996

فقرات المقياس

1. Suppose you were just beginning a talk in front of a class.
2. Suppose you slipped and fell on a wet floor in a public place, dropping a bag of groceries.
3. Suppose you were a dinner guest, and the guest seated next to you spilled his plate on his lap while trying to cut his meat.
4. Suppose someone stopped you on the street by asking you something, and he turned out to be quite drunk and incoherent.
5. Suppose a group of friends were singing “Happy Birthday” to you.
6. Suppose you discovered you were the only person at a particular social occasion without a dress (or coat and tie – i.e. you are informally dressed).
7. Suppose you were watching an amateur show and one of the performers was trying to do a comedy act, but was unable to make anyone laugh.
8. Suppose you were calling up a person you had just met for the first time in order to ask him or her for a date.
9. Suppose you were muttering aloud to yourself in an apparently empty room and discovered that someone else was present.
10. Suppose you walked into a bathroom at someone else’s house and discovered it was occupied by a member of the opposite sex.
11. Suppose you were watching a play from the audience when it suddenly became clear that one of the actors had forgotten her lines, causing the play to come to a standstill.
12. Suppose you are unable to stop coughing while listening to a lecture.
13. Suppose you were being lavishly complimented on your pleasant personality by your companion on your first date.
14. Suppose you were in a class and you noticed that the teacher had completely neglected to zip his fly.
15. Suppose you entered an apparently empty classroom, turned on the lights, and surprised a couple making out.
16. Suppose you were talking to a stranger who stuttered badly due to a speech impediment.
17. Suppose your mother had come to visit you and was accompanying you to all your classes.
18. Suppose you were a dinner guest and could not eat the main course because you were allergic to it.
19. Suppose you were alone in an elevator with a professor who had just given you a bad test grade.
20. Suppose a shabbily dressed man accosted you on the street and asked you for a handout.
21. Suppose you were walking into a room full of people you did not know and were being introduced to the whole group.
22. Suppose you tripped and fell while entering a bus full of people.
23. Suppose you were opening some presents while the people who bought them for you were sitting around watching.
24. Suppose you asked someone on crutches if he had suffered a skiing accident and he blushed and replied that, no, he was crippled by polio when he was a child.
25. Suppose you had forgotten an appointment with a professor, and remembered it as you met him in the hall the next day.
26. Suppose you were talking in a small group that included a blind student, when someone next to him unthinkingly made a remark about someone being “blind as a bat.”

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس القابلية للحرج (ES). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/embarrassability-scale-es/
looti, Mohammed. “مقياس القابلية للحرج (ES).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/embarrassability-scale-es/.
looti, Mohammed. “مقياس القابلية للحرج (ES).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/embarrassability-scale-es/.