أدوات التقييم السلوكي المعرفيالمقاييس النفسية الإكلينيكيةمقاييس القلق والرهاب

استبيان رهاب القيء (EmetQ)

دليل أكاديمي شامل حول استبيان رهاب القيء (EmetQ) من إعداد مارك بوشين؛ يغطي البناء السيكومتري، والخصائص الإكلينيكية، والصدق والثبات، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس المعيارية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد استبيان رهاب القيء (Emetophobia Questionnaire – EmetQ) أحد أبرز المقاييس النفسية السيكومترية المخصصة لتقييم حدة الخوف المرضي المحدد من التقيؤ، والمعروف إكلينيكياً باسم رهاب القيء (Emetophobia) أو رهاب الغثيان ونوبات القيء (SPOV). طور هذا المقياس الدكتور مارك بوشين (Mark J. Boschen) عام 2007 (بالتعاون مع ريدل 2005) استجابة للحاجة الإكلينيكية الماسة لوجود أداة قياس دقيقة ومقننة تسد الفجوة التشخيصية والبحثية في تقييم هذا الاضطراب النادر التناول رغم انتشاره ووطأته الشديدة. يتألف الاستبيان من 21 فقرة ذاتية التقرير، تُجاب عبر مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (5 = أوافق بشدة / Strongly Agree)، وتتراوح الدرجة الكلية بين 21 و105 درجات؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أكثر حدة من الرهاب والتعطيل الوظيفي.

يغطي المقياس أربعة أبعاد عاملية رئيسية ومستقرة: تجنب المواقف والمثيرات المرتبطة بالقيء، والأعراض الجسدية واستجابات القلق الحشوي، والأفكار الكارثية والمعتقدات غير العقلانية حول فقدان السيطرة والإصابة بالأمراض، وتداخل المخاوف مع مجريات الحياة اليومية والأنشطة الاجتماعية والسفر وتناول الأطعمة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت الدراسات التقييمية معاملات اتساق داخلي ممتازة (ألفا كرونباخ تتجاوز 0.88)، وثبات إعادة تطبيق مستقر عبر الزمن، وصدق بناء وتمايز قوي ميز بوضوح بين العينات الإكلينيكية والضابطة، فضلًا عن قدرته على التمييز بين رهاب القيء والاضطرابات المتقاطعة مثل اضطراب الهلع واضطراب الوسواس القهري وفقدان الشهية العصبي.

2. الكلمات المفتاحية

استبيان رهاب القيء, EmetQ, مارك بوشين, الرهاب المحدد, قياس القلق, تجنب القيء, القلق الحشوي, الخصائص السيكومترية, العلاج المعرفي السلوكي, الحساسية الحشوية, صدق وثبات المقاييس.

3. المؤلفون

تم تطوير استبيان رهاب القيء (EmetQ) من قبل:

  • د. مارك ج. بوشين (Mark J. Boschen, Ph.D.): أستاذ مشارك واستشاري علم النفس الإكلينيكي في كلية العلوم النفسية التطبيقية، جامعة جريفيث (Griffith University)، كوينزلاند، أستراليا. باحث متخصص في مجالات اضطرابات القلق، واضطراب الوسواس القهري، ونماذج التقييم السيكومتري والعلاج المعرفي السلوكي. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
  • ت. ريدل (T. Riddell): باحثة وباحثة إكلينيكية مشاركة في تطوير النسخة الأولية غير المنشورة للمقياس ودراسته الميدانية (Boschen & Riddell, 2005).

4. الغرض

يُمثل رهاب القيء أحد الاضطرابات النفسية المزمنة والمعيقة التي ظلت لفترات طويلة غير مفهومة بالقدر الكافي في الأدبيات النفسية، وغالباً ما يُشخص أصحابها خطأً باضطرابات الهلع أو الوسواس القهري أو الرهاب الاجتماعي أو اضطرابات الأكل (مثل القهم العصابي) نظراً لتشابه آليات تجنب الطعام والخروج للأماكن العامة. جاء تطوير استبيان رهاب القيء (EmetQ) لتحقيق غايات إكلينيكية وبحثية متعددة المستويات:

التطبيقات الإكلينيكية التشخيصية

يعمل المقياس كأداة مسح وتقييم شدة تساعد المعالجين النفسيين والأطباء على فحص وتحديد النطاق الأعراضي لرهاب القيء بدقة. ورغم كونه أداة تقرير ذاتي لا تُغني بمفردها عن المقابلة التشخيصية المنظمة استناداً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، إلا أنه يقدم رسم خريطة وظيفية لسلوكيات التحاشي، والمحفزات النوعية، والمعتقدات المشوهة، والأعراض الجسدية التي يعاني منها المريض في مواجهة محفزات القيء أو الغثيان.

تخطيط التدخلات العلاجية ومراقبة التحسن

يوفر استبيان EmetQ أساساً مرجعياً (Baseline) حاسماً في بروتوكولات العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، وتحديداً في تقنيات التعرض ومنع الاستجابة (ERP). إذ يمكن للمعالج استخراج الفقرات ذات الدرجات المرتفعة لبناء هرم التعرض (Exposure Hierarchy)، كأن يتم التعرض التدريجي للأماكن المغلقة، وسائل المواصلات، أطعمة الدواجن، أو المثيرات البصرية والشمية. كما يُستخدم كمقياس نتائج (Outcome Measure) حساس لتتبع التغير الطارئ على الأعراض خلال جلسات العلاج وبعد انتهائها.

التطبيقات البحثية والنظرية

يُمكن الباحثين من قياس بناء الرهاب المعين بدقة في الدراسات الوبائية والتجريبية، واختبار النماذج النظرية المفسرة للتفاعل بين الحساسية الداخلية للجسد (Interoceptive Sensitivity)، وقلق الحساسية (Anxiety Sensitivity)، والاشمئزاز (Disgust Sensitivity)، وتطور الخوف المرضي المحدد من القيء عبر عينات سريرية وغير سريرية.

5. البناء النفسي

يستهدف المقياس قياس البناء النفسي متعدد الأبعاد لرهاب القيء، والذي لا يقتصر على مجرد الخوف الانفعالي اللحظي، بل يمتد ليشمل منظومة معقدة من التفاعلات المعرفية، والفسيولوجية، والسلوكية. ينقسم هذا البناء إلى أربعة أبعاد تفصيلية:

1. تجنب المواقف والمحفزات الخارجية (Situational & Environmental Avoidance)

يغطي هذا البعد السلوكيات التحاشية الصريحة التي يقوم بها الفرد لتفادي أي بيئة أو شخص قد يرتبط باحتمالية حدوث القيء. يشمل ذلك تجنب الاقتراب من الأطفال أو البالغين الذين تبدو عليهم علامات المرض أو التعب، والابتعاد عن أسواق الأسماك أو الأماكن ذات الروائح المنفرة، والامتناع عن ركوب الألعاب السريعة في مدن الملاهي، وتفادي وسائط النقل المتنوعة (البحرية والجوية والبرية) خشية الإصابة بدوار الحركة والتقيؤ (مثل الفقرات 6، 7، 8، 15، 16، 17، 18، 19).

2. الأعراض الفسيولوجية والحساسية الحشوية (Somatic Anxiety & Visceral Reactivity)

يركز هذا البعد على إدراك المريض وتفاعله المفرط مع الإشارات الجسدية الحشوية التلقائية. يشمل ذلك الشعور بانقلاب المعدة بمجرد التعرض لرؤية أو رائحة القيء، وخفقان القلب، والتعرق، والرجفة، بالإضافة إلى الدائرة المغلقة التي يغذي فيها القلق اضطراب الجهاز الهضمي والعكس (الفقرات 1، 2، 9، 10).

3. المعتقدات الكارثية وسوء التأويل الإدراكي (Catastrophic Beliefs & Interoceptive Threat)

يقيس هذا البعد التقييم المعرفي المشوه لظاهرة الغثيان والقيء بوصفها أحداثاً خطيرة ومدمرة تفوق قدرة الفرد على التحمل، أو إمكانية تسبب التعرض للقيء في الإصابة الفورية بالمرض أو العدوى الحتمية، والاعتقاد غير العقلاني بأن الشعور بالغثيان يُعد خطراً داهماً لا بد وأن ينتهي بحدوث القيء الحتمي (الفقرات 3، 4، 5، 11، 12، 13).

4. تدابير السلامة والتعطيل الوظيفي اليومي (Safety Behaviors & Functional Impairment)

يستعرض الاستراتيجيات الوقائية المفرطة والقيود الصارمة المفروضة على الحياة اليومية؛ مثل الامتناع عن أطعمة محددة (مثل الدواجن واللحوم والبيض) خشية التسمم الغذائي، وتجنب الذهاب إلى الأماكن التي تفتقر إلى وجود مرافق طبية أو حمامات ومرافق إسعافية تتيح للفرد التعامل مع أي طارئ معوي (الفقرات 14، 20، 21).

6. الإطار النظري

يستند استبيان EmetQ إلى النماذج المعرفية السلوكية المفسرة لاضطرابات القلق والرهاب المحدد، وبشكل خاص نظرية المعالجة المعرفية للمخاوف المرضية التي طورها رواد المدرسة المعرفية مثل آرون بيك (Aaron T. Beck) وديفيد كلارك (David M. Clark). تفترض هذه النماذج أن رهاب القيء ليس مجرد خوف سطحي من مادة القيء، بل هو حلقة مفرغة ناتجة عن التفاعل بين التهديد المدرك، واليقظة المفرطة، وسوء تفسير المثيرات الحشوية الداخلية.

نموذج التفسير الكارثي والإشراط الداخلي (Interoceptive Conditioning)

ينطلق الإطار النظري لبوشين (Boschen, 2007) من أن الأفراد المصابين برهاب القيء يُبدون حساسية عالية تجاه الإشارات الجسدية الهضمية؛ فحركات الأمعاء الطبيعية، أو حموضة المعدة، أو الغثيان الخفيف العابر يتم تأويلها معرفياً على أنها مؤشرات حتمية لكارثة وشيكة تتمثل في “التقيؤ وفقدان السيطرة التام”. هذا التفسير الكارثي يولد استجابة قلق حادة تنشط الجهاز العصبي الودي، مؤدية إلى تسارع نبضات القلب والتعرق والغثيان الإضافي، مما يؤكد للمريض أفكاره الخاطئة بأن القيء بات وشيكاً.

نظرية سلوكيات الأمان والتعزيز السلبي

يوظف المقياس مفاهيم سلوكيات الأمان (Safety Behaviors) ونظرية التجنب لمورر (O. Hobart Mowrer)؛ حيث يلجأ المريض إلى تجنب الأطعمة الحساسة، وغسل اليدين المفرط، وتفادي السفر أو الأماكن العامة، أو البقاء بالقرب من المنشآت الطبية. ورغم أن هذا السلوك يخفف التوتر مؤقتاً، إلا أنه يعمل كمعزز سلبي يمنع عملية تفنيد المعتقدات الكارثية، ويحول دون حدوث التكيف والتعود الانفعالي (Habituation)، مما يُديم الرهاب ويغذيه على المدى الطويل.

7. الصدق

أخضع مارك بوشين (Boschen, 2007) استبيان EmetQ لاختبارات سيكومترية دقيقة لتقييم أوجه الصدق المتعددة، مبيناً كفاءة الأداة وتمتعها بدلالات قياسية مرتفعة:

صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت تحليلات الارتباط أن درجات EmetQ ترتبط بقوة وبدلالة إحصائية مع مقاييس حساسية القلق (Anxiety Sensitivity Index – ASI)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.52 و r = 0.64 (p < 0.001)، مما يؤكد أن الخوف من التقيؤ يستند في جوهره إلى الخوف من الأحاسيس الجسدية المرتبطة بالقلق الحشوي.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر الاستبيان ارتباطاً موجباً معتدلاً إلى مرتفع مع مقاييس الاكتئاب والقلق العام، مثل قائمة بيك للاكتئاب (BDI-II) ومقياس بيك للقلق (BAI)، بمعاملات تراوحت بين r = 0.40 و r = 0.58، مما يشير إلى أن المستويات المرتفعة من رهاب القيء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة المعاناة النفسية العامة وتدهور الصحة النفسية الكلية للفرد.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أكدت نتائج المقارنة بين المجموعات قدرة EmetQ الفائقة على التمييز بدقة بين الأفراد الذين يعانون من تشخيص إكلينيكي صريح لرهاب القيء، والأفراد الذين يعانون من اضطرابات قلق أخرى (مثل الرهاب الاجتماعي واضطراب الهلع)، والأفراد من العينة غير الإكلينيكية؛ حيث حقق المصابون برهاب القيء متوسطات درجات أعلى بدلالة إحصائية واضحة (F > 45.2, p < 0.001) مقارنة بالفئات الأخرى، مما برهن على أن المقياس يقيس سمة مرضية محددة وفريدة لا تتطابق مع القلق العام أو وسواس النظافة المعتاد.

8. الثبات

أظهرت نتائج التقييم السيكومتري للمقياس مستويات ممتازة من الثبات والاستقرار الإحصائي عبر مختلف العينات:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل في دراسة التقنين الأساسية لبوشين (2007) نحو 0.88، مما يعكس اتساقاً وترابطاً داخلياً عالياً بين فقرات المقياس الـ 21. كما أظهرت العوامل الفرعية الأربعة معاملات ألفا قوية تراوحت بين 0.76 و 0.86، مؤكدة أن الأبعاد تقيس جوانب متماسكة من الظاهرة.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

في فحص الاستقرار الزمني للأداة عبر فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع لدى عينة استطلاعية لم تتلقَّ علاجاً نفسياً، بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار r = 0.85 (p < 0.001)، مما يدل على استقرار درجات المقياس وثباتها عبر الزمن في غياب التدخلات العلاجية المركزة.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع فقرات المقياس الـ 21 لخطوات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Promax/Direct Oblimin)، نظراً لافتراض وجود علاقات ترابطية بين أبعاد القلق المختلفة. أسفر التحليل عن بنية قوية مستقرة مكونة من 4 عوامل فسرت ما يزيد عن 54.8% من التباين الكلي في الدرجات:

  • العامل الأول: تجنب السفر ووسائل المواصلات (Travel & Transport Avoidance): تضمن الفقرات المتعلقة بتفادي الرحلات البحرية، والجوية، ووسائل النقل الأخرى، ومدن الملاهي (الفقرات 16، 17، 18، 19)، وتشبعت الفقرات على هذا العامل بقيم قوية تراوحت بين 0.62 و 0.84.
  • العامل الثاني: المعتقدات الكارثية والتهديد الحشوي (Somatic Catastrophizing & Threat): شمل الفقرات المعبرة عن الخوف من الشعور بالغثيان واعتباره خطراً داهماً، وتوقع حدوث القيء الحتمي، وتأثير القلق على المعدة (الفقرات 9، 10، 11، 12، 13)، وتراوحت تشبعاتها بين 0.55 و 0.79.
  • العامل الثالث: التجنب الاجتماعي والبيئي لمصادر القيء (Social & Contextual Avoidance): استوعب الفقرات الخاصة بالابتعاد عن الأطفال، والبالغين المرضى، وأسواق السمك، والأماكن المحتمل حدوث القيء فيها (الفقرات 6، 7، 8، 15)، بتشبعات تراوحت بين 0.51 و 0.75.
  • العامل الرابع: الحساسية التفاعلية وسلوكيات الأمان الغذائي والمكاني (Reactivity & Safety Logistics): شمل الفقرات المتعلقة بالاستجابة الجسدية التلقائية لرؤية/شم القيء، وتفادي أطعمة الدواجن، والبحث عن مرافق الرعاية الطبية والحمامات (الفقرات 1، 2، 3، 4، 5، 14، 20، 21)، وتراوحت التشبعات بين 0.48 و 0.72.

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة (CFA) ملاءمة هذا النموذج الرباعي ومطابقته الجيدة لبيانات العينات الإكلينيكية، محققاً مؤشرات حسن مطابقة ملائمة (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06).

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) مخصص للبالغين والمراهقين.
  • التنسيق: أداة ورقية أو إلكترونية ذاتية التطبيق، تضم 21 فقرة إيجابية الصياغة تعبر عن مخاوف وسلوكيات رهاب القيء.
  • عدد الفقرات: 21 فقرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-point Likert Scale) وفق الخيارات المحددة بدقة:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = غير متأكد (Unsure)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع الدرجات الممنوحة لجميع الفقرات الـ 21 مباشرة. تتراوح الدرجة الإجمالية بين 21 درجة كحد أدنى و 105 درجات كحد أقصى.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى زيادة حدة رهاب القيء وتعاظم التعطيل الوظيفي وسلوكيات التجنب المرتبطة به.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة التصحيح؛ جميع الفقرات تصحح بصورة طردية ومباشرة باتجاه شدة الرهاب.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: طُرح المقياس مبدئياً كأداة بحثية غير منشورة عام 2005 (Boschen & Riddell, 2005)، ونُشر رسمياً ومقنناً عام 2007 (Boschen, 2007).
  • حقوق النشر والتأليف: حقوق الطبع والنشر الأصلية محفوظة للمؤلف د. مارك بوشين (Mark J. Boschen) ومجلة Journal of Anxiety Disorders المنشورة عبر دار Elsevier.
  • الرسوم والأذونات: الأداة متاحة مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية الأكاديمية والتقييم الإكلينيكي غير التجاري شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية التأسيسية للمؤلف بشكل صحيح. يتطلب أي استخدام تجاري أو إدراج للمقياس ضمن برمجيات ربحية الحصول على إذن خطي مسبق من صاحب الحقوق.

12. المراجع

  • Boschen, M. J. (2007). Reconceptualizing emetophobia: a cognitive-behavioral formulation. Behavioural and Cognitive Psychotherapy, 35(4), 435-443. https://doi.org/10.1017/S1352465807003660
  • Boschen, M. J. (2007). The Emetophobia Questionnaire (EmetQ): Development and initial validation of a self-report measure of emetophobia. Journal of Anxiety Disorders, 21(8), 1001-1011. https://doi.org/10.1016/j.janxdis.2006.10.015
  • Boschen, M. J., & Riddell, T. (2005). Emetophobia Questionnaire (EmetQ). Unpublished assessment instrument, Griffith University, Queensland, Australia.
  • Hunter, P. V., & Antony, M. M. (2009). Contemporary treatments for specific phobias: Focusing on emetophobia and other blood-injury-injection phobias. Journal of Cognitive Psychotherapy, 23(1), 50-63. https://doi.org/10.1891/0889-8391.23.1.50
  • Lipsitz, J. D., Fyer, A. J., Paterniti, A., & Klein, D. F. (2001). Emetophobia: Preliminary results of an internet survey. Depression and Anxiety, 14(2), 149-152. https://doi.org/10.1002/da.1058
  • Veale, D., & Lambrou, C. (2006). The assessment and treatment of emetophobia. Cognitive Behaviour Therapy, 35(3), 133-143. https://doi.org/10.1080/16506070600652870

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

The following questionnaire is about measuring the severity of fear of vomiting and vomit. Please read each question carefully and, on the 1-5 scale below indicate your response by circling the appropriate number next to each question. Please try to answer as many questions as you can without using the ‘unsure’ response.

Response Scale: 1 = Strongly Disagree | 2 = Disagree | 3 = Unsure | 4 = Agree | 5 = Strongly Agree

  1. I notice my stomach begins to turn when exposed to vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  2. I notice other physical anxiety symptoms (e.g. hearth palpitations, sweating, trembling or shaking) when exposed to vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  3. Exposure to vomit can cause sickness and/or illness.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  4. If I see vomit, I may be sick myself.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  5. If I smell vomit, I may be sick myself.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  6. I avoid places where others may vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  7. I avoid adults who may be likely to vomit
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  8. I avoid children who may be likely to vomit
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  9. My concern about vomiting increases when I get anxious.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  10. I notice when I am anxious, my stomach gets upset.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  11. I become anxious when I feel nauseous.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  12. It is dangerous to feel nauseous.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  13. I worry when I feel nausea, I may vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  14. I avoid eating poultry food like chicken because
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  15. I avoid places like fish markets because I may vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  16. I avoid fast moving activities like rides at the theme park, because I may vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  17. I avoid sea travel (boats, etc.) because I may become nauseous/vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  18. I avoid air travel because I may become nauseous/vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  19. I avoid other forms of transport because I may become nauseous/vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  20. I avoid places where there is no medical attention, because I become nauseous/vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]
  21. I avoid places where there are no facilities to cater if I become nauseous/vomit.
    [1: Strongly Disagree  |  2: Disagree  |  3: Unsure  |  4: Agree  |  5: Strongly Agree]

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). استبيان رهاب القيء (EmetQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emetophobia-questionnaire-emetq/
looti, Mohammed. “استبيان رهاب القيء (EmetQ).” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/emetophobia-questionnaire-emetq/.
looti, Mohammed. “استبيان رهاب القيء (EmetQ).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emetophobia-questionnaire-emetq/.