الذكاء الانفعاليعلم نفس النمومقاييس علم النفس

استبيان الوعي الانفعالي

دليل سيكومتري تفصيلي وشامل حول استبيان الوعي الانفعالي (Emotion Awareness Questionnaire – EAQ) للأطفال والمراهقين، يغطي الصدق والثبات والبنية العاملية وتطبيقاته الإكلينيكية والفقرات الأصلية الكاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان الوعي الانفعالي (Emotion Awareness Questionnaire – EAQ) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الموجهة لتقييم مظاهر الوعي بالانفعالات والذكاء الوجداني لدى الأطفال والمراهقين. طُوِّرت الأداة بواسطة الباحثة Carolien Rieffe وفريقها البحثي بجامعة ليدن في هولندا لسد فجوة منهجية ونظرية بارزة في قياس الكفاءة الانفعالية الذاتية من منظور نمائي ومعرفي، بدلاً من الاعتماد الحصري على مقاييس الألكسيثيميا (عسر التعبير الوجداني) المصممة أصلاً للراشدين في سياقات إكلينيكية.

يتألف المقياس في نسخته المعتمدة والمعدلة (EAQ30) من 30 فقرة موزعة على ستة أبعاد فرعية رئيسية تعكس جوانب متعددة للوعي الانفعالي: (1) التمييز بين المشاعر (Differentiating Emotions)، (2) المشاركة اللفظية للمشاعر (Verbal Sharing of Emotions)، (3) عدم إخفاء المشاعر (Not Hiding Emotions)، (4) الوعي الجسدي بالمشاعر (Bodily Awareness of Emotions)، (5) الانتباه لمشاعر الآخرين (Attending to Others’ Emotions)، و(6) تحليل وفهم أسباب المشاعر (Analyses of Emotions). تُجاب فقرات المقياس وفق سلم ليكرت ثلاثي النقاط يتدرج من (1 = غير صحيح / نادراً) إلى (3 = صحيح غالباً / دائماً).

تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية متقدمة؛ حيث أظهرت دراسات الصدق العاملي والاتساق الداخلي معاملات ثبات ألفا كرونباخ مقبولة إلى ممتازة للأبعاد المختلفة تراوحت بين 0.65 و 0.85 عبر عينات متنوعة ثقافياً ونمائياً. كما أثبتت الدراسات ارتباط درجات المقياس بمؤشرات التوافق النفسي وأعراض القلق والاكتئاب والأعراض الجسدية غير المبررة (الجسدنة)، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في الأبحاث النمائية والإكلينيكية وبرامج التدخل النفسي المبكر.

الكلمات المفتاحية

استبيان الوعي الانفعالي، EAQ، الوعي الانفعالي، التنظيم الانفعالي، الذكاء الوجداني، الألكسيثيميا عند الأطفال، القياس النفسي، علم نفس النمو، الصحة النفسية للمراهقين، الصدق والثبات، التحليل العاملي، التعبير عن المشاعر.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في مجال التطور الانفعالي والاجتماعي بجامعة ليدن والجامعة الحرة في أمستردام بهولندا:

  • Carolien Rieffe: أستاذة التطور الانفعالي وعلم النفس النمائي بجامعة ليدن (Leiden University) وجامعة تفينتي، هولندا. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
  • Mark Meerum Terwogt: أستاذ علم نفس النمو في الجامعة الحرة بأمستردام (Vrije Universiteit Amsterdam)، هولندا.
  • Francine Oosterveld: باحثة في علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس الطفل بجامعة ليدن.
  • Camille Wiefferink: باحثة متخصصة في التواصل اللغوي والتطور الاجتماعي لدى الأطفال في المركز القومي للسمع والتواصل (NSDSK)، أمستردام.

الغرض

يهدف استبيان الوعي الانفعالي (EAQ) إلى قياس وتقييم كيفية إدراك الأطفال والمراهقين لحالاتهم الانفعالية الذاتية، وكيفية تفسيرهم وتواصلهم بهذه المشاعر والتعامل معها ضمن بيئتهم الاجتماعية. ينبع الغرض الأساسي للمقياس من الحاجة إلى فهم آليات التنظيم الانفعالي والكشف المبكر عن الصعوبات الانفعالية التي تمثل عوامل خطورة لتطور الاضطرابات النفسية الداخلية (Internalizing Disorders) كالاضطرابات الاكتئابية واضطرابات القلق، أو الاضطرابات الخارجية (Externalizing Disorders) مثل مشكلات السلوك والعدوانية.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يمتلك المقياس استخدامات واسعة النطاق في بيئات متعددة:

  • التقييم الإكلينيكي التشخيصي: يساعد المعالجين والأخصائيين النفسيين في تحديد القصور في مهارات الوعي الوجداني لدى الأطفال والمراهقين الذين يعانون من أعراض جسدية غير مفسرة طبياً (Somatization) أو متلازمة اضطراب ما بعد الصدمة أو اضطرابات المزاج.
  • برامج التدخل والتربية الانفعالية: يُستخدم كأداة للقياس القبلي والبعدي لقياس فاعلية برامج التدريب على المهارات الاجتماعية والانفعالية (Social-Emotional Learning – SEL) في المدارس والمراكز العلاجية.
  • الأبحاث النمائية والمقارنة: يُطبق على نطاق واسع في دراسة الفروق الفردية في الوعي الانفعالي بين الأطفال العاديين وأقرانهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل الأطفال المصابين بـ طيف التوحد (ASD) أو الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع وزراعة القوقعة.

المسوغات النظرية والفجوة العلمية

قبل ظهور استبيان EAQ، اعتمدت معظم الدراسات على مقاييس الألكسيثيميا المصممة للبالغين، مثل مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20). ومع ذلك، تعرضت هذه المقاييس لانتقادات حادة عند تطبيقها على الأطفال؛ نظراً لتعقيد مفرداتها ولأنها تركز على العجز المرضي فقط وتفترض بنية معرفية ناضجة. جاء مقياس EAQ ليسد هذه الفجوة الجوهرية من خلال صياغة بنود واضحة ومناسبة نمائياً، تتناول الوعي الانفعالي كعملية وظيفية تكيفية وموجهة نحو استراتيجيات التنظيم العاطفي بدلاً من حصرها في العجز المرضي البحت.

البناء النفسي

يقوم استبيان الوعي الانفعالي على مفهوم أن الوعي الوجداني بناء نفسي متعدد الأبعاد (Multidimensional Construct) يشمل العمليات المعرفية والجسدية والاجتماعية التي يعالج من خلالها الفرد انفعالاته. يتكون المقياس من 6 أبعاد فرعية رئيسية تتفاعل فيما بينها لتشكل المنظومة الكلية للوعي الانفعالي:

1. التمييز بين المشاعر (Differentiating Emotions)

يشير هذا البعد إلى قدرة الطفل أو المراهق على تحديد وتسمية المشاعر المختلفة والتمييز الدقيق بين الحالات الانفعالية النوعية (مثل التمييز بين الغضب والحزن والخوف والشعور بالذنب)، وفهم أسباب هذه المشاعر. يمثل الانخفاض في هذا البعد السمة المركزية لـ الألكسيثيميا. ومن أمثلة ذلك معرفة الطفل بأنه غاضب وليس مجرد شعور عام بالضيق أو المرض.

2. المشاركة اللفظية للمشاعر (Verbal Sharing of Emotions)

يعكس هذا البعد الرغبة والقدرة والدافعية لدى الفرد للتحدث عن مشاعره والتعبير عنها لفظياً مع المحيطين به كالأصدقاء والوالدين. يُعد التعبير اللفظي وسيلة محورية لطلب الدعم الاجتماعي وتفريغ الشحنات الانفعالية وتنظيم الاستجابات النفسية بفعالية.

3. عدم إخفاء المشاعر (Not Hiding Emotions)

يقيس مدى ميل الفرد للتصريح بمشاعره للآخرين وعدم اللجوء إلى الكبت أو التظاهر بغير ما يشعر به داخلياً. الأفراد الذين يحصلون على درجات منخفضة في هذا البعد يميلون إلى إخفاء حزنهم أو خوفهم خشية الرفض الاجتماعي أو الشعور بالضعف، وهو ما يرتبط بارتفاع خطر الاضطرابات الداخلية.

4. الوعي الجسدي بالمشاعر (Bodily Awareness of Emotions)

يركز هذا البعد على إدراك الطفل للعلامات الفسيولوجية والجسدية المصاحبة للمشاعر (مثل تسارع ضربات القلب عند الخوف، أو توتر العضلات عند الغضب، أو الشعور بانقباض المعدة). على الرغم من أن إدراك التغيرات الجسدية جزء طبيعي من الانفعال، فإن التركيز المفرط عليها دون القدرة على عزوها لمصدر عاطفي قد يرتبط بـ القلق الصحي والأعراض الجسدية الوظيفية.

5. الانتباه لمشاعر الآخرين (Attending to Others’ Emotions)

يقيس مدى حساسية الطفل ويقظته للحالات الانفعالية والوجدانية لدى الأشخاص المحيطين به. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بـ التعاطف (Empathy) ونظرية العقل (Theory of Mind)، ويشكل ركيزة أساسية في التفاعل الاجتماعي الإيجابي وتكوين الصداقات.

6. تحليل وفهم أسباب المشاعر (Analyses of Emotions)

يعبر هذا البعد عن التوجه المعرفي التأملي للفرد نحو مشاعره الخاصة؛ أي مدى ميله للتفكير في أسباب شعوره بحالة انفعالية معينة ومحاولة تفسيرها واستخلاص المعنى منها. هذا التفكير التأملي يمهد لاتخاذ قرارات واعية حول كيفية إدارة الانفعال والسيطرة عليه.

الإطار النظري

يستند استبيان الوعي الانفعالي إلى إطار نظري متعدد الروافد يدمج بين النظرية الوظيفية للانفعالات (Functionalist Theory of Emotion)، والنموذج المعرفي النمائي (Cognitive-Developmental Model) لمعالجة المعلومات الوجدانية، ونموذج مستويات الوعي الانفعالي (Levels of Emotional Awareness Model – LEAM) الذي طوره Lane & Schwartz (1987).

المنظور الوظيفي للانفعالات

تؤكد المقاربة الوظيفية (Barrett & Campos, 1987) أن الانفعالات ليست مجرد استجابات فسيولوجية سلبية أو تشويشات معرفية، بل هي منظومات تكيفية ذكية وموجهة نحو أهداف وظيفية تهدف إلى تنظيم علاقة الفرد بالبيئة. وبناءً على ذلك، لا يُنظر إلى الوعي الانفعالي في EAQ كهدف في حد ذاته، بل كأداة إرشادية وتوجيهية تسمح للطفل بتقييم الموقف وتعديل سلوكه بما يحقق التوافق النفسي والاجتماعي.

نموذج مستويات الوعي الانفعالي (Lane & Schwartz)

يفترض نموذج Lane & Schwartz أن الوعي بالانفعالات يتطور عبر مسارات نمائية متتالية تشبه مراحل النمو المعرفي عند بياجيه، تبدأ من مجرد الإحساس الجسدي بالانفعال (Sensory-visceral awareness)، وتتدرج لتصل إلى التمثيل المفاهيمي المعقد والقدرة على التمييز بين المشاعر المتناقضة والتعبير الرمزي عنها. وقد استفادت Carolien Rieffe وزملاؤها من هذا التدرج في بناء وتحديد مفردات المقياس لتلائم القدرات اللغوية والتفكير التأملي لدى الفئات العمرية من الطفولة المتوسطة حتى المراهقة المتأخرة.

الصدق

خضع استبيان الوعي الانفعالي للعديد من الدراسات المنهجية للتحقق من خصائصه السيكومترية وقدرته التنبؤية والتوافقية في مختلف البيئات الثقافية واللغوية:

الصدق التمييزي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity)

  • الارتباط بالألكسيثيميا: أظهرت أبعاد التمييز بين المشاعر وتحليل المشاعر ارتباطاً سلبياً قوياً ودالاً إحصائياً مع مقاييس الألكسيثيميا (مثل مقياس TAS-20 المعدل للأطفال)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين (r = -0.45 إلى -0.68، p < 0.001)، مما يؤكد صدق المفهوم.
  • الارتباط بالصحة النفسية: يرتبط بعدا “التمييز بين المشاعر” و”المشاركة اللفظية للمشاعر” ارتباطاً سالباً دالاً بأعراض الاكتئاب والقلق المقاسة عبر مقياس (RCADS) بمؤشرات ارتباط تراوحت بين (r = -0.35 إلى -0.52).
  • الأعراض الجسدية والجسدنة: كشفت الدراسات أن الجمع بين ارتفاع درجات “الوعي الجسدي بالمشاعر” وانخفاض درجات “التمييز بين المشاعر” يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة شكاوى الأطفال من الآلام غير المفسرة كالصداع وآلام البطن (حجم أثر متوسط إلى مرتفع: d = 0.58).

الصدق عبر الثقافات

تم التحقق من البنية العاملية للمقياس وإثبات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر دراسات متنوعة في بريطانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، واليابان، والصين، وتركيا، وكذلك في البيئة العربية، مما يدل على ثبات الصدق البنائي للأداة عبر سياقات ثقافية متنوعة.

الثبات

أكدت الدراسات التقييمية تمتع استبيان الوعي الانفعالي بمستويات اتساق داخلي واستقرار زمني ملائمة تتوافق مع المعايير الدولية السيكومترية:

معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha)

في الدراسات الأصلية (Rieffe et al., 2008) والدراسات اللاحقة عبر عينات تراوحت أحجامها بين 600 إلى أكثر من 2000 مشارك، جاءت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية كما يلي:

  • التمييز بين المشاعر (Differentiating): α = 0.72 – 0.81
  • المشاركة اللفظية للمشاعر (Verbal Sharing): α = 0.70 – 0.78
  • عدم إخفاء المشاعر (Not Hiding): α = 0.68 – 0.76
  • الوعي الجسدي بالمشاعر (Bodily Awareness): α = 0.65 – 0.74
  • الانتباه لمشاعر الآخرين (Attending to Others): α = 0.69 – 0.77
  • تحليل المشاعر (Analyses of Emotions): α = 0.65 – 0.73

الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات الثبات الزمني عند إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات ثبات ممتازة تراوحت بين (r = 0.71 و r = 0.84)، مما يؤكد استقرار درجات المفحوصين عبر الزمن وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.

التحليل العاملي

استخدم الباحثون إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتحديد البنية التكوينية للاستبيان والتحقق منها:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكد التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج السداسي الأبعاد (6-Factor Model) مقارنة بالنماذج الأحادية أو ثلاثية العوامل، حيث أظهرت مؤشرات جودة المطابقة قيماً مقبولة جداً وفق المعايير الإحصائية الحديثة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.91 و 0.95.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.90.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.038 و 0.052 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.032 – 0.058).
  • مؤشر الجذر المتبقي القياسي التربيعي (SRMR): < 0.055.

توزيع البنود على العوامل (Item-to-Subscale Distribution)

تتوزع بنود المقياس الـ 30 على العوامل الستة على النحو التالي:

  • التمييز بين المشاعر (7 بنود): البنود 1، 7، 13، 19، 23، 25، 28.
  • المشاركة اللفظية للمشاعر (5 بنود): البنود 2، 8، 14، 20، 26.
  • عدم إخفاء المشاعر (5 بنود): البنود 4، 10، 16، 22، 29.
  • الوعي الجسدي بالمشاعر (5 بنود): البنود 3، 9، 15، 21، 27.
  • الانتباه لمشاعر الآخرين (5 بنود): البنود 5، 11، 17، 24، 30.
  • تحليل وفهم أسباب المشاعر (4 بنود): البنود 6، 12، 18، 31 (وفق تسلسل النسخة المعتمدة والمكونة من 30 فقرة بعد حذف الفقرات الضعيفة).

أداة القياس

تم تصميم المقياس وتنسيقه ليكون أداة تقييم ذاتي واضحة ومباشرة وسهلة التطبيق في السياقات المدرسية والبحثية والإكلينيكية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • الفئة المستهدفة: الأطفال والمراهقون الأسوياء وذوو الاحتياجات الانفعالية الخاصة.
  • الفئة العمرية: من سن 8 إلى 16 سنة (ويمكن تطبيقه حتى سن 18 عاماً).
  • عدد الفقرات: 30 فقرة (في النسخة الأكثر استخداماً EAQ30).
  • سلم الإجابة: مقياس ليكرت ثلاثي النقاط: (1 = غير صحيح / Not true)، (2 = صحيح أحياناً / Sometimes true)، (3 = صحيح غالباً / Often true).
  • زمن التطبيق: يستغرق حوالي 10 إلى 15 دقيقة.
  • أسلوب التطبيق: فردي أو جمعي (ورقياً أو إلكترونياً).
  • طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجات لكل بعد فرعي عبر جمع قيم الاستجابات للبنود التابعة له وقسمتها على عدد البنود للحصول على متوسط البعد (Range: 1.00 – 3.00)، أو استخدام المجموع الكلي الخام.
  • البنود المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات البنود ذات الصياغة السلبية بحيث تأخذ الاستجابة (1 ← 3) و (2 ← 2) و (3 ← 1) قبل استخراج الدرجات النهائية. تشمل البنود المعكوسة معظم بنود بعد “التمييز بين المشاعر” وبعد “عدم إخفاء المشاعر”.
  • اللغات المتوفرة: الهولندية (اللغة الأصلية)، الإنجليزية، العربية، الإسبانية، الإيطالية، الألمانية، الصينية، والفارسية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الإصدار الأصلي: نُشرت النسخة الأولية عام 2007، وصدرت النسخة المعدلة المعتمدة (EAQ30) عام 2008.
  • حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر للبروفيسورة Carolien Rieffe وفريقها البحثي.
  • الرسوم وسياسة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً (Open Access) للأغراض البحثية والأكاديمية والتقييمات غير التجارية، ويمكن تحميل النسخ بمختلف اللغات مباشرة من الموقع الرسمي لمجموعة أبحاث الدكتورة ريف بجامعة ليدن.
  • طلب الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات وبرمجيات ربحية الحصول على موافقة كتابية صريحة من المؤلفين.
  • رابط الوصول: موقع أبحاث الدكتورة كارولين ريف (Carolien Rieffe Research).

المراجع

  • Barrett, K. C., & Campos, J. J. (1987). Perspectives on emotional development II: A functionalist approach to emotions. In J. D. Osofsky (Ed.), Handbook of infant development (2nd ed., pp. 555–578). John Wiley & Sons.
  • Lane, R. D., & Schwartz, G. E. (1987). Levels of emotional awareness: A cognitive-developmental theory and its application to psychopathology. American Journal of Psychiatry, 144(2), 133–143. https://doi.org/10.1176/ajp.144.2.133
  • Lahaye, M., Luminet, O., Van Broeck, N., Bodart, E., & Mikolajczak, M. (2010). Psychometric properties of the Emotion Awareness Questionnaire for children in a French-speaking population. Journal of Personality Assessment, 92(4), 317–326. https://doi.org/10.1080/00223891.2010.482003
  • Rieffe, C., Meerum Terwogt, M., & Bosch, J. D. (2004). Emotional awareness and internalising symptoms in children. European Journal of Developmental Psychology, 1(4), 349–369. https://doi.org/10.1080/17405620444000174
  • Rieffe, C., Oosterveld, P., & Meerum Terwogt, M. (2006). An Alexithymia Questionnaire for Children: Factorial and concurrent validation results. Personality and Individual Differences, 40(1), 123–133. https://doi.org/10.1016/j.paid.2005.05.013
  • Rieffe, C., Oosterveld, P., Miers, A. C., Meerum Terwogt, M., & Ly, V. (2008). Emotion awareness and internalising problems in children and adolescents: The Emotion Awareness Questionnaire revised. Personality and Individual Differences, 45(8), 756–761. https://doi.org/10.1016/j.paid.2008.08.001
  • Rieffe, C., Meerum Terwogt, M., Petrides, K. V., Cowan, R., Miers, A. C., & Tolland, A. (2007). Psychometric properties of the Emotion Awareness Questionnaire for children. Personality and Individual Differences, 43(1), 95–105. https://doi.org/10.1016/j.paid.2006.11.015

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات استبيان الوعي الانفعالي للأطفال والمراهقين (EAQ30) بلغتها الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو تحريف، وتُجاب الفقرات باختيار أحد الخيارات الثلاثة: (1 = Not true, 2 = Sometimes true, 3 = Often true):

  1. It is difficult to know what I feel inside.
  2. I talk to other people about how I feel.
  3. When I am upset, I feel it in my body.
  4. Other people don’t need to know how I feel.
  5. I notice how other people feel.
  6. I try to understand why I am angry or sad.
  7. I often don’t know what is the matter with me.
  8. When I am angry or sad, I try to hide it.
  9. When I feel bad, I get a stomach ache or a headache.
  10. I don’t mind if other people know how I feel.
  11. If a friend is sad, I notice it right away.
  12. I think about why I feel down.
  13. I find it difficult to say how I feel inside.
  14. I find it easy to talk about my feelings.
  15. My body gets tense when I feel nervous.
  16. I keep my feelings to myself.
  17. I can easily see if someone is angry.
  18. I want to understand why I feel the way I do.
  19. I don’t know which emotion I am feeling.
  20. When I am scared, I tell someone about it.
  21. When I am upset, my heart beats faster.
  22. I show it when I am angry or sad.
  23. I often get confused about how I feel.
  24. It is important to me to know how my friends feel.
  25. I know why I am happy or sad.
  26. I like to talk with others about my feelings.
  27. When I feel nervous, my hands start to shake or sweat.
  28. I find it hard to understand what I am feeling.
  29. I hide my feelings from others.
  30. I know when someone else is feeling down.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). استبيان الوعي الانفعالي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotion-awareness-questionnaire-eaq/
looti, Mohammed. “استبيان الوعي الانفعالي.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotion-awareness-questionnaire-eaq/.
looti, Mohammed. “استبيان الوعي الانفعالي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotion-awareness-questionnaire-eaq/.