القياس والتقويم النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس الاستجابة الانفعالية

دليل أكاديمي شامل حول مقياس الاستجابة الانفعالية (Emotion Reactivity Scale – ERS) الذي طوره ماثيو نوك وزملاؤه، متضمناً التحليل السيكومتري، الأبعاد النظرية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 1 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 1 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الاستجابة الانفعالية (Emotion Reactivity Scale – ERS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً في تقييم الفروق الفردية في جوانب الاستثارة والاستجابة العاطفية. تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي بقيادة عالم النفس ماثيو ك. نوك (Matthew K. Nock) وزملائه في جامعة هارفارد عام 2008. صُمم المقياس لقياس البناء النفسي متعدد الأبعاد للاستجابة الانفعالية الحادة التي ترتبط تقليدياً بنظريات خلل التنظيم الانفعالي، ولا سيما النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي لمارشا لاينهان (Marsha M. Linehan).

يتألف المقياس من 21 فقرة ذاتية التقرير، مصممة لتقييم ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة: الحساسية الانفعالية (Emotional Sensitivity)، وشدة الانفعال / الاستثارة (Emotional Intensity / Arousal)، واستمرارية الانفعال / بطء العودة إلى خط الأساس (Emotional Persistence). تعتمد أداة القياس على تدريج ليكرت الخماسي المتدرج من (0 = لا يمثلني إطلاقاً) إلى (4 = يمثلني تماماً)، مما ينتج درجة كلية تتراوح بين 0 و84 نقطة. أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث يتجاوز معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للدرجة الكلية 0.94، مع استقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability) بمستويات ارتباط مرتفعة تتراوح بين 0.73 و0.86. كما كشفت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتنبؤي عن قدرة المقياس الفائقة على التمييز بين الفئات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، والتنبؤ الدقيق بالسلوكيات الخطرة مثل إيذاء النفس غير الانتحاري (NSSI) والأفكار والمحاولات الانتحارية واضطرابات الشخصية الحدية واضطرابات المزاج والقلق.

الكلمات المفتاحية

مقياس الاستجابة الانفعالية، الاستثارة الانفعالية، الحساسية العاطفية، تنظيم الانفعال، خلل التنظيم الانفعالي، القياس النفسي، إيذاء النفس غير الانتحاري، اضطراب الشخصية الحدية، التحليل العاملي التوكيدي، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، النموذج البيولوجي الاجتماعي.

المؤلفون

طُوِّر مقياس الاستجابة الانفعالية (ERS) على يد نخبة من باحثي قسم علم النفس في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية:

  • ماثيو ك. نوك (Matthew K. Nock, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة هارفارد، وهو باحث رائد عالمياً في دراسة السلوك الانتحاري وإيذاء النفس. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • كريستين ب. ويديج (Christine B. Wedig, B.A.): باحثة في مختبر علم النفس الإكلينيكي بجامعة هارفارد.
  • لوري ج. هولمبرغ (Lori J. Holmberg, B.A.): باحثة متخصصة في القياس النفسي والإكلينيكي بجامعة هارفارد.
  • جينيفير م. هولي (Jill M. Hooley, D.Phil.): أستاذة علم النفس الإكلينيكي في جامعة هارفارد وباحثة مرموقة في علم النفس المرضي التجريبي والعوامل النفسية الاجتماعية في الاضطرابات النفسية.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من تطوير مقياس الاستجابة الانفعالية في توفير أداة قياس دقيقة وسريعة وقابلة للتطبيق السريري والبحثي، لتقييم الفروق الفردية في الاستجابة البيولوجية والنفسية للمثيرات المشحونة عاطفياً. لفترة طويلة في تاريخ القياس النفسي، كان هناك خلط منهجي ومفاهيمي بين مفهومين أساسيين: الاستجابة الانفعالية (Emotion Reactivity) من جهة، وتنظيم الانفعال (Emotion Regulation) من جهة أخرى. ركزت معظم المقاييس السابقة إما على تقييم الاستراتيجيات المعرفية والسلوكية لتنظيم المشاعر (مثل مقياس تنظيم الانفعال ERQ ومقياس صعوبات تنظيم المشاعر DERS)، أو على تقييم الانفعالات السلبية العامة كسمة (Trait Affectivity). وجاء مقياس ERS لملء هذه الفجوة التجريبية عبر قياس طبيعة الاستجابة الانفعالية الأولية الخام للفرد قبل أو أثناء تفعيل آليات التنظيم المعرفي.

من الناحية الإكلينيكية، يحقق المقياس غايات تشخيصية وتنبؤية حيوية؛ إذ يرتبط الارتفاع في درجات الاستجابة الانفعالية بارتفاع احتمالية الانخراط في آليات تكيفية غير تكيفية أو سلوكيات تعويضية لتخفيف الألم النفسي، مثل السلوكيات الانتحارية وإيذاء النفس دون قصد الموت، واضطراب الأكل الشره، واضطرابات تعاطي المواد المخدرة. يُستخدم المقياس في التقييم الأولي قبل العلاج لتحديد مستوى الهشاشة العاطفية، وأثناء المسار العلاجي لقياس مخرجات العلاجات السلوكية مثل العلاج الجدلي السلوكي (DBT) والعلاج المعرفي السلوكي (CBT)، ومراقبة مدى استعادة التوازن الانفعالي لدى المريض.

في السياق البحثي، يوفر المقياس وسيلة منهجية لعزل المتغيرات الانفعالية في دراسات علم الأعصاب الإدراكي، وعلم النفس النمائي، والطب النفسي التجريبي، مما يتيح للباحثين فحص التفاعل بين الاستعداد البيولوجي العصبي والمثيرات البيئية الضاغطة.

البناء النفسي

يستند مقياس الاستجابة الانفعالية إلى بناء نفسي ثلاثي الأبعاد يُعرّف الاستجابة العاطفية بأنها تجربة كلية تتسم بثلاث خصائص أساسية متفاعلة تظهر عند التعرض لمثير انفعالي داخلي أو خارجي:

1. الحساسية الانفعالية (Emotional Sensitivity)

يشير هذا البعد إلى عتبة الإثارة المنخفضة للمشاعر (Low Activation Threshold)؛ حيث يتفاعل الأفراد ذوو الحساسية العالية مع مثيرات بيئية واجتماعية ضئيلة أو دقيقة قد لا يلاحظها الآخرون أو لا يكترثون بها. على سبيل المثال، قد يُبدي الفرد رد فعل انفعالي قوي تجاه نبرة صوت طفيفة، أو نظرة عابرة، أو تغيير بسيط في الخطط اليومية. يتضمن هذا البعد فقرات تقيس سرعة الاستثارة وسهولة إطلاق التجربة الانفعالية في مواقف متعددة، مما يعكس قابلية مفرطة للتأثر المعرفي والوجداني بالمحيط.

2. شدة الانفعال والاستثارة (Emotional Intensity / Arousal)

يركز هذا البعد على القوة الذروية وعمق التجربة العاطفية بمجرد استثارتها. الأفراد الذين يحصلون على درجات عالية في هذا البعد يصفون مشاعرهم (سواء كانت سلبية كالغضب، الحزن، الخوف، أو حتى إيجابية كالابتهاج) بأنها عاصفة، طاغية، وتكاد تخرج عن السيطرة وتصل إلى مستويات فسيولوجية وجدانية قصوى. يتجلى ذلك في الشعور الداخلي بالانفجار، أو الألم النفسي الحاد غير المحتمل، أو تسارع معدل ضربات القلب والارتجاف العضلي المرتبط بالاستثارة السمبثاوية.

3. استمرارية الانفعال وبطء العودة إلى خط الأساس (Emotional Persistence)

يُعنى هذا البعد بالمدة الزمنية التي يستغرقها الانفعال بعد زوال المثير المباشر، وصعوبة تبديد الحالة الانفعالية للعودة إلى حالة الهدوء أو خط الأساس الفسيولوجي والنفسي (Prolonged Recovery Time). يميل الأفراد في هذا البعد إلى البقاء في حالة الحزن أو الغضب أو الانزعاج لفترات طويلة، حيث يعانون من صعوبة “التهدئة الذاتية”، مما يولد دائرة مفرغة من الاستجابات الانفعالية المتراكمة عند توالي المثيرات اليومية.

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة بشكل ديناميكي؛ فالحساسية المفرطة تُشعل الاستجابة بسهولة، والشدة تجعل التجربة ساحقة، والاستمرارية تمنع الجهاز النفسي من الاستراحة وإعادة التنظيم، مما يجعل الفرد في حالة استنفار وجداني مستمر تؤدي إلى استنزاف الموارد المعرفية والإنهاك النفسي.

الإطار النظري

يتجذر المقياس بصورة أساسية في النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي (Biosocial Theory) الذي طورته مارشا لاينهان (1993) لتفسير نشأة وتطور اضطراب الشخصية الحدية والخلل الانفعالي الشديد. وفقاً لهذه النظرية، ينشأ الخلل الانفعالي نتيجة لتفاعل تبادلي مستمر عبر النمو بين استعداد بيولوجي فطري يتمثل في ضعف الجهاز العصبي المستقل وفرط حساسية اللوزة الدماغية (Amygdala)، وبين بيئة تنشئة غير مصادقة على المشاعر (Invalidating Environment) تُعاقب الفرد أو تُسخّف من تجاربه العاطفية الذاتية.

كما يتقاطع الإطار النظري لـ ERS مع نموذج العملية لتنظيم الانفعال (Process Model of Emotion Regulation) لعالم النفس جيمس غروس (James J. Gross). يميز نموذج غروس بين توليد الانفعال (Emotion Generation) واستراتيجيات التنظيم اللاحقة (مثل إعادة التقييم المعرفي أو قمع التعبير). يقيس مقياس ERS النواتج المباشرة لمرحلة توليد الانفعال وقوة المنبه الداخلي قبل أن تبدأ محاولات الضبط الإرادي.

علاوة على ذلك، يستند المقياس إلى أدبيات علم الأعصاب العاطفي، حيث تشير الدراسات إلى أن الأفراد الذين يظهرون استجابة انفعالية عالية يتميزون بنشاط مفرط في الدوائر الحوفية (Limbic System)، وتحديداً محور اللوزة-الوطاء-الغدة الكظرية (HPA axis)، مصحوباً بانخفاض في كفاءة التثبيط القشري من قِبل قشرة الفص الجبهي البطنية الإنسية (vmPFC). ترجم نوك وزملاؤه هذه الركائز النظرية والبيولوجية إلى مفردات مقياس سلوكية ووجدانية ترصد بدقة هذا الثالوث: عتبة الاستثارة، وحجم الذروة الانفعالية، ومعدل الاضمحلال الوجداني.

الصدق

خضع مقياس الاستجابة الانفعالية لسلسلة واسعة من اختبارات الصدق التجريبي والإحصائي عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية، من المراهقين والبالغين في بيئات ثقافية متعددة:

1. صدق المفهوم والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)

أظهرت دراسات التحقق الأصلية التي أجراها Nock et al. (2008) وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً وقوية بين الدرجة الكلية لمقياس ERS ومقاييس أخرى معتمدة تقيس الانفعالية السلبية والخلل الوجداني، مثل:

  • مقياس التأثير الإيجابي والسلبي (PANAS – بعد التأثير السلبي): بلغت قيم الارتباط ($r = .58$ إلى $.68، p < .001$).
  • مقياس صعوبات تنظيم المشاعر (DERS): ارتباط قوي يتراوح بين ($r = .65$ و $.74$).
  • قوائم أعراض الاكتئاب وقلق السمة (BDI-II و STAI-T): ارتباطات تراوحت بين ($r = .52$ و $.66$).

2. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز عن المتغيرات غير الوجدانية؛ حيث ارتبط بضعف وبشكل غير دال مع مقاييس التأثير الإيجابي العام، والذكاء المعرفي العام، والقدرات اللفظية ($r < .12$). كما أظهر قدرة فارقة ممتازة على التمييز بين الأفراد ذوي السجلات الإكلينيكية الخاصة بإيذاء الذات والمشاركين في المجموعات الضابطة، بحجم أثر كبير (Cohen's $d = 1.15$ إلى $1.42$).

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

كشفت النماذج الإحصائية للتحليل الانحداري الهرمي واللوجستي أن درجات مقياس ERS تتنبأ بشكل دال ومستقل بتكرار نوبات إيذاء النفس غير الانتحاري (NSSI) وشدة التفكير الانتحاري، حتى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية ومستويات الاكتئاب والقلق وسمات الشخصية الحدية، مما يعكس صدقاً إضافياً (Incremental Validity) للأداة في السياق العيادي.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين المقياس في بيئات عالمية شملت النسخ الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والصينية، والفارسية، والتركية، والعربية. وأكدت دراسات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) احتفاظ المقياس ببنيته العاملية عبر الجنسين والمجموعات العمرية المختلفة من مراهقين وبالغين.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس الاستجابة الانفعالية يتمتع بمستويات استثنائية من الثبات والاتساق الداخلي عبر مختلف العينات:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
    • الدرجة الكلية للمقياس: تراوحت قيم $\alpha$ بين 0.94 و 0.96 في العينة الأصلية للمطورين (Nock et al., 2008)، وتكررت هذه النتائج في دراسات لاحقة (مثال: Claes et al., 2010; Lan et al., 2021).
    • بُعد الحساسية الانفعالية (Sensitivity): $\alpha = 0.86 – 0.89$.
    • بُعد شدة الانفعال والاستثارة (Intensity/Arousal): $\alpha = 0.88 – 0.91$.
    • بُعد استمرارية الانفعال (Persistence): $\alpha = 0.79 – 0.85$.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega – $\omega$): سجلت الدراسات الحديثة قيماً تراوحت بين 0.94 و 0.95 للدرجة الكلية، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس المرتبطة بافتراضات ألفا المقيدة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً كبيراً عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أشهر، بمعاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين $r = 0.73$ و $r = 0.86$ ($p < .001$)، مما يعكس أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً في الشخصية مع حساسيته للتغيرات العلاجية بعيدة المدى.
  • الاتساق بين المفردات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تجاوزت جميع ارتباطات المفردات بالدرجة الكلية المعدلة عتبة 0.50، وتراوحت بين 0.54 و 0.78، مما يدل على تجانس تام بين جميع بنود المقياس.

التحليل العاملي

أُجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لفحص البنية الداخلية لمقياس ERS:

1. البنية متعددة الأبعاد مقابل النموذج أحادي البعد

في دراسة Nock et al. (2008)، أظهر التحليل العاملي الاستكشرافي وجود عامل سائد عالي القوة يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي (أكثر من 50% من التباين الكلي)، مع وجود ثلاثة عوامل فرعية متميزة ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً ($r = .68$ إلى $.81$). وقد أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) اللاحقة أن نموذج العوامل الثلاثة المرتبطة (Three Correlated Factors Model) والنموذج ثنائي العامل (Bifactor Model) يقدمان أفضل ملاءمة لبيانات الملاحظة مقارنة بالنموذج أحادي البعد الصارم.

2. مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices)

حققت البنية ثلاثية الأبعاد مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف العينات الإكلينيكية والجامعية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.94 – 0.97$.
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) $ge 0.93 – 0.96$.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) $le 0.052 – 0.068$ (مع فترات ثقة 90% مقبولة تماماً).
  • جذر متوسط المربعات القياسي للبواقي (SRMR) $le 0.041 – 0.050$.

3. تشبّع الفقرات على العوامل (Factor Loadings)

تتوزع فقرات المقياس البالغ عددها 21 فقرة على العوامل الثلاثة بتشبعات عاملية قوية تتراوح بين $lambda = 0.55$ و $lambda = 0.88$:

  • عامل الحساسية (Sensitivity – 8 فقرات): الفقرات (2، 3، 4، 5، 8، 10، 12، 14).
  • عامل الشدة والاستثارة (Arousal/Intensity – 10 فقرات): الفقرات (1، 6، 7، 9، 11، 13، 15، 17، 18، 20).
  • عامل الاستمرارية (Persistence – 3 فقرات): الفقرات (16، 19، 21).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي (Self-report inventory / psychometric rating scale).
  • الشكل والصيغة: ورقي أو رقمي تفاعلي (Paper-and-pencil or computerized administration).
  • عدد الفقرات: 21 فقرة إيجابية الصياغة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-Point Likert Scale):
    • 0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Not at all like me)
    • 1 = ينطبق عليّ قليلاً (A little like me)
    • 2 = ينطبق عليّ بدرجة متوسطة (Moderately like me)
    • 3 = ينطبق عليّ كثيراً (A lot like me)
    • 4 = ينطبق عليّ تماماً (Completely like me)
  • قواعد التصحيح واستخراج الدرجات:
    • تُجمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية (Total Score) التي تتراوح بين 0 و 84 نقطة.
    • تُحسب الدرجات الفرعية بجمع درجات بنود كل بُعد (الحساسية: 0-32؛ الشدة: 0-40؛ الاستمرارية: 0-12).
    • لا توجد فقرات معكوسة التصحيح (No reverse-scored items)؛ جميع الفقرات تصحح في اتجاه تصاعدي يعكس زيادة الاستجابة الانفعالية.
    • الدرجات المرتفعة تدل على مستويات أعلى وأكثر حدة من فرط الاستجابة الانفعالية والهشاشة الوجدانية.
  • الفئات والبيئات المستهدفة: المراهقون والبالغون في البيئات الإكلينيكية، والمستشفيات النفسية، ومراكز الاستشارات، ومجموعات البحث النفسي التجريبي.
  • الفئة العمرية: من سن 12 عاماً فما فوق (مناسب للمراهقين من 12-17 سنة، وللبالغين من 18 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق تقريباً.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، العربية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الإيطالية، التركية، الصينية، والفارسية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2008 في مجلة Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفين (Matthew K. Nock et al.) ودار النشر (Springer Science+Business Media).
  • الرسوم وسياسة الوصول: مقياس الاستجابة الانفعالية متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير التجارية. لا يتطلب استخدامه في الأبحاث الجامعية دفع رسوم شراء ترخيص.
  • طلب الإذن والاستخدام التجاري: في حال استخدام المقياس في تجارب سريرية تجارية مدفوعة أو دمجه في منصات إلكترونية ربحية تجارية، يجب الحصول على إذن رسمي كتابي من المؤلف الرئيسي الدكتور ماثيو نوك أو من الناشر المعني.

المراجع

  • Claes, L., Vandereycken, U., & Vertommen, H. (2010). Emotion reactivity in bulimic patients: Sensitivity, intensity and persistence. Personality and Individual Differences, 49(3), 209–213. https://doi.org/10.1016/j.paid.2010.03.037
  • Gross, J. J. (2015). Emotion regulation: Current status and future prospects. Psychological Inquiry, 26(1), 1–26. https://doi.org/10.1080/1047840X.2014.940781
  • Lan, X., Scrimin, S., & Moscardino, U. (2021). Psychometric properties of the Emotion Reactivity Scale in Chinese adolescents. Frontiers in Psychology, 12, 638927. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2021.638927
  • Linehan, M. M. (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. Guilford Press.
  • Nock, M. K., Wedig, C. B., Holmberg, L. J., & Hooley, J. M. (2008). The Emotion Reactivity Scale: Development, evaluation, and relation to self-injurious thoughts and behaviors. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 30(2), 107–116. https://doi.org/10.1007/s10862-008-9085-1
  • Sloan, E., Hall, K., Moulding, R., Bryce, S., Mildred, H., & Staiger, P. K. (2017). The Emotion Reactivity Scale: Further validation with an Australian adolescent sample. Cognitive Therapy and Research, 41(5), 785–794. https://doi.org/10.1007/s10608-017-9856-1

فقرات المقياس

1. When something happens that upsets me, it’s all I can think about for a long time.
2. My feelings get hurt easily.
3. When I experience emotions, I feel them very strongly/intensely.
4. When I’m emotionally upset, my whole body gets physically upset as well.
5. I tend to get very emotional very easily.
6. I experience emotions very strongly.
7. I often feel extremely anxious.
8. When I feel emotional, it’s hard for me to imagine feeling any other way.
9. Even the littlest things make me emotional.
10. If I have a disagreement with someone, it takes a long time for me to get over it.
11. When I am angry/upset, it takes me much longer than most people to calm down.
12. I get angry at people very easily.
13. I am often bothered by things that other people don’t react to.
14. I am easily agitated.
15. My emotions go from neutral to extreme in an instant.
16. When something bad happens, my mood changes very quickly. People tell me I have a very short fuse.
17. People tell me that my emotions are often too intense for the situation.
18. I am a very sensitive person.
19. My moods are very strong and powerful.
20. I often get so upset it’s hard for me to think straight.
21. Other people tell me I’m overreacting.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس الاستجابة الانفعالية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/emotion-reactivity-scale-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس الاستجابة الانفعالية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/emotion-reactivity-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس الاستجابة الانفعالية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/emotion-reactivity-scale-arabic/.