الملخص
يُعد اختبار التعاطف والنظامية (Empathizing-Systemizing Test) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعاصرة في مجال علم الأعصاب المعرفي وعلم النفس الفارق. طُوِّر هذا المقياس بواسطة عالم النفس البريطاني سيمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen) وفريقه البحثي في مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج، بهدف قياس بعدين مستقلين من أبعاد الأداء المعرفي والانفعالي البشري: «التعاطف» (Empathizing) وهو القدرة على تحديد وفهم الحالات العاطفية والذهنية للآخرين والاستجابة لها بانفعال مناسب، و«النظامية» (Systemizing) وهي النزعة لتحليل وبناء واستكشاف القواعد والأنظمة الموجهة بقوانين محددة (مثل الأنظمة الميكانيكية، الطبيعية، المجردة، والاجتماعية التراتبية).
يتكون المقياس في نسخته الأصلية الشاملة من استبيانين متكاملين: حاصل التعاطف (Empathy Quotient – EQ) المكون من 60 فقرة (40 فقرة أساسية و20 فقرة حشو)، وحاصل النظامية (Systemizing Quotient – SQ) أو نسخته المعدلة (SQ-R) المكونة من 75 فقرة. وتعتمد الأداة على مقياس ليكرت الرباعي (أوافق بشدة، أوافق قليلاً، لا أوافق قليلاً، لا أوافق بشدة)، بنظام تصحيح متدرج (0-1-2) يعالج التحيزات الاستجابية عبر فقرات مباشرة وأخرى معكوسة الصياغة. أظهرت الدراسات السيكومترية العالمية تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ يتجاوز 0.85 لكلا المقياسين الفرعيين) واستقراراً عالي الموثوقية في إعادة الاختبار، فضلاً عن صدق بنيوي ومعياري راسخ وقدرة تنبؤية فائقة في التمييز بين الأنماط المعرفية المعيارية وحالات طيف التوحد.
الكلمات المفتاحية
التعاطف، النظامية، نظرية التعاطف-النظامية، حاصل التعاطف، حاصل النظامية، طيف التوحد، نظرية الدماغ الذكوري المتطرف، الفروق الفردية، التقييم السيكومتري، سيمون بارون-كوهين، الإدراك الاجتماعي، الأنماط المعرفية، النمذجة النفسية العصبية.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قبل فريق بحثي دولي رائد في الطب النفسي والعلوم المعرفية:
- البروفيسور سيمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen): أستاذ علم النفس المرضي التنموي ومدير Autism Research Centre في جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- سالي ويلرايت (Sally Wheelwright): باحثة أولى في علم النفس الإكلينيكي والقياس النفسي بمركز أبحاث التوحد، جامعة كامبريدج.
- جاكلين ريتشلير (Jacqueline Richler): باحثة مشاركة في تطوير مقاييس القدرات العقلية والأنماط المعرفية، جامعة كامبريدج.
- ريتشارد سكينر (Richard Skinner): باحث إحصائي وسيكومتري متخصص في النمذجة المعرفية واختبارات الشخصية.
- جون بارتون (John Burton): باحث مشارك في الدراسات الإمبيريقية للنظامية والاهتمامات التقنية.
الغرض
صُمم اختبار التعاطف والنظامية لخدمة أغراض بحثية ونظرية وإكلينيكية جوهرية في علم النفس المعاصر والطب النفسي، حيث يوفر أداة دقيقة لقياس بنيتين نفسيتين مستقلتين تُحددان النمط المعرفي الفردي وطريقة معالجة الدماغ للمعلومات الاجتماعية والفيزيائية:
1. التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في التقييم المساعد لاضطرابات طيف التوحد (Autism Spectrum Conditions – ASC) وحالات متلازمة أسبرجر السابقة. وتُظهر البيانات الإكلينيكية أن الأفراد ذوي التوحد يميلون إلى إظهار نمط محدد يتميز بانخفاض ملحوظ في درجات حاصل التعاطف (EQ) بالتزامن مع درجات سليمة أو مرتفعة جداً في حاصل النظامية (SQ). كما يُستخدم المقياس في التقييم التفريقي للاضطرابات التي تتضمن عجزاً في الإدراك الاجتماعي والتعاطف، مثل الاعتلال النفسي (السيكوباتية) واضطراب الشخصية الحدية، واضطرابات الشخصية الفصامية، حيث تختلف آليات العجز في التعاطف المعرفي مقابل العاطفي.
2. التطبيقات البحثية والمهنية
يُمكِّن المقياس الباحثين من دراسة الفروق الفردية المرتبطة بالجنس البيولوجي، وتفسير التباين في التوجهات الأكاديمية والمهنية؛ فالأفراد الذين يمتلكون تفوقاً في النظامية على التعاطف ينجذبون إحصائياً نحو مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، بينما يميل الأفراد ذوو التفوق في التعاطف نحو العلوم الإنسانية، والطب، والخدمة الاجتماعية، والفنون. كما يُستخدم كمتغير وسيط ومعدل في أبحاث علم الأعصاب المعرفي، وتصوير الدماغ الوظيفي (fMRI)، والدراسات الوراثية السلوكية.
3. سد الفجوة في الأدبيات السيكومترية
قبل ابتكار هذه الأداة، كانت مقاييس التعاطف التقليدية تخلط بين المكونات المعرفية والعاطفية للتعاطف مع مفاهيم غير متطابقة كالذكاء العاطفي العام، أو التعاطف الوجداني المجرد دون قياس الاستجابة الاجتماعية العملية. كما كانت أدوات القياس تفتقر تماماً إلى أداة موازية ومستقلة تقيس نزعة «النظامية» كقدرة بشرية تطورية لفهم القوانين الحتمية والبيئات غير الشخصية. وقد سد هذا الاختبار هذه الفجوة المعرفية بتقديمه إطاراً ثنائياً موحداً وقابلاً للمقارنة الحسابية (عبر حساب ما يُعرف بنتيجة الفارق أو D-score).
البناء النفسي
يقوم اختبار التعاطف والنظامية على بناء نفسي ثنائي الأبعاد يتألف من بعدين مستقلين بنيوياً وإحصائياً:
1. بعد التعاطف (Empathizing – E)
يُعرَّف التعاطف بأنه محرك نفسي مزدوج يشمل بعدين فرعيين متكاملين:
- التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy): القدرة على قراءة العقل (Mindreading) واستنتاج الحالات العقلية، والمعتقدات، والنوايا، والرغبات، والمشاعر لدى الآخرين وفهم وجهات نظرهم بدقة. على سبيل المثال: إدراك أن الصديق يشعر بالإحراج في موقف اجتماعي معين حتى لو حاول إخفاء ذلك.
- التعاطف الوجداني أو الانفعالي (Affective Empathy): الاستجابة العاطفية الملائمة لحالة الشخص الآخر الانفعالية، مثل الشعور بالأسى أو التعاطف عند رؤية شخص يتألم، أو الشعور بالبهجة لمشاعر الفرح لدى الآخرين، مع امتلاك الدافعية الاجتماعية للاستجابة الداعمة.
2. بعد النظامية (Systemizing – S)
تُعرَّف النظامية بأنها الدافع والقدرة على تحليل وفهم وتصميم والتنبؤ بسلوك «الأنظمة»، والتي تُبنى على قوانين تشترط نمط (إذا – و – إذن / If-and-Then). وتتوزع مجالات النظامية عبر ستة أبعاد موضوعية رئيسية:
- الأنظمة القابلة للجمع والتصنيف (Collectible Systems): تصنيف وتنظيم المقتنيات (كالكتب، العملات، الفهارس، السجلات الموسيقية).
- الأنظمة الميكانيكية (Mechanical Systems): فهم آليات عمل المحركات، الأجهزة المنزلية، الساعات، والأدوات التقنية.
- الأنظمة الطبيعية (Natural Systems): استيعاب الدورات المناخية، الأنماط الجيولوجية، والظواهر البيولوجية.
- الأنظمة العددية والمجردة (Abstract/Numerical Systems): الرياضيات، البرمجة الحاسوبية، لغات الترميز، الموسيقى الصرفة، وأنظمة المنطق.
- الأنظمة الاجتماعية والتراتبية (Organisational/Social Systems): الجداول الزمنية، القوانين والمراسيم، الهياكل الإدارية، وتكتيكات الألعاب الاستراتيجية كالشطرنج.
- الأنظمة الحركية والجسمية (Motoric Systems): إتقان المهارات الحركية الدقيقة المعقدة وتكرار الحركات بدقة متناهية (كالعزف على آلة موسيقية أو الرماية).
3. تفاعل الأبعاد وأنماط الدماغ النفسية (Brain Types)
بناءً على التفاعل الإحصائي بين درجات التعاطف والنظامية بعد تقييسها، يقسم النموذج الأفراد إلى خمسة أنماط معرفية مميزة:
- النمط E (Type E): التعاطف أعلى دلالة من النظامية ($E > S$)؛ أداء اجتماعي عالي واهتمام متواضع بالأنظمة الميكانيكية والتقنية.
- النمط S (Type S): النظامية أعلى دلالة من التعاطف ($S > E$)؛ دقة تحليلية عالية ونفور نسبي من التعقيدات الانفعالية.
- النمط المتوازن B (Type B – Balanced): توازن متكافئ بين التعاطف والنظامية ($E \approx S$).
- النمط E المتطرف (Extreme Type E): تعاطف مرتفع جداً يترافق مع ضعف شديد في استيعاب الأنظمة التقنية أو القوانين الصارمة.
- النمط S المتطرف (Extreme Type S): نظامية فائقة جداً تقابلها صعوبات حادة في فهم المشاعر والتواصل البشري؛ وهو النمط المعرفي الشائع بين ذوي اضطراب طيف التوحد.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى نظرية التعاطف-النظامية (E-S Theory) ونظرية الدماغ الذكوري المتطرف (Extreme Male Brain Theory of Autism – EMB) التي طورها سيمون بارون-كوهين. ينتمي هذا النموذج إلى المدرسة المعرفية العصبية التطورية (Evolutionary Psychology & Cognitive Neuropsychology).
تفترض النظرية أن الاختلافات الفردية والجنسية في الدماغ البشري تطورت عبر مسارات تكيفية تخدم وظائف البقاء والتناسل؛ حيث وفر التعاطف ميزة تطورية في رعاية الصغار، وتعزيز التحالفات الاجتماعية، وحل النزاعات الجماعية، بينما وفرت النظامية ميزة تطورية حاسمة في صناعة الأدوات والأسلحة، وتتبع الطرائد، واستكشاف البيئات الطبيعية والجغرافية.
وتربط النظرية بين التباين في درجات هذه الأبعاد ومستويات التعرض لهرمون التستوستيرون قبل الولادة (Fetal Testosterone – fT). فقد أظهرت الدراسات الطولية لجامعة كامبريدج أن ارتفاع مستويات التستوستيرون الجنيني في السائل الأمنيوسي يرتبط عكسياً بقدرات التواصل والتعاطف في الطفولة، وطردياً بالاهتمامات النظامية، والقدرة على تدوير الأشكال الفضائية ثلاثية الأبعاد، وتفضيل الأنظمة الميكانيكية.
بناءً على ذلك، تم اختيار فقرات المقياس بعناية لتمثل مواقف سلوكية واقعية تُفصح عن التفضيلات العفوية للفرد دون توجيه مباشر نحو الإجابات المرغوبة اجتماعياً، مما مكن الأداة من رصد الفروق الفسيولوجية العصبية المعقدة وتحويلها إلى مؤشرات قياسية كمية دقيقة.
الصدق
خضع اختبار التعاطف والنظامية لتقييمات سيكومترية إمبيريقية موسعة في أكثر من 40 دولة، محققاً مؤشرات صدق فائقة القوة:
1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)
أظهرت نتائج الارتباط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات حاصل التعاطف (EQ) ومقاييس الذكاء الاجتماعي ومقياس قراءة العقل من خلال العيون (Reading the Mind in the Eyes Test – RMET) بقيم ارتباط ($r = 0.45$ إلى $0.62$، $p < 0.001$). كما أظهر حاصل النظامية (SQ) ارتباطات موجبة قوية باختبارات القدرة المكانية والتفكير الميكانيكي (مثل Mental Rotation Test) بقيم تتراوح بين ($r = 0.38$ إلى $0.54$).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت التحليلات الإحصائية استقلالية البعدين؛ حيث يقترب معامل الارتباط بين حاصل التعاطف وحاصل النظامية في العينات العامة من الصفر ($r = -0.10$ إلى $0.05$)، مما يؤكد أنهما يمثلان بنائين نفسيين منفصلين وغير متداخلين. كما لم تُظهر الدرجات ارتباطات ذات دلالة مع متغيرات الذكاء العام المقاس باختبارات المصفوفات المتتابعة لرافن (Raven’s Progressive Matrices)، مما يثبت أن المقياس يقيس أسلوباً وأداءً معرفياً متميزاً وليس معامل الذكاء العام (IQ).
3. الصدق المعياري والتنبؤي (Criterion & Predictive Validity)
يمتلك المقياس قدرة تشخيصية فارقة استثنائية؛ حيث أظهرت الدراسات الفارقة (مثل Baron-Cohen et al., 2003, 2006) أن الأفراد المشخصين باضطراب طيف التوحد يسجلون درجات أقل بكثير في التعاطف مقارنة بالمجموعات الضابطة بحجم أثر بالغ الضخامة (Cohen’s d > 1.80)، بينما يسجلون درجات أعلى بكثير في النظامية بحجم أثر ($d > 1.10$).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أكدت الدراسات الميدانية على النسخ المترجمة والمكيفة في اليابان، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والصين، والدول العربية تماثل البنية العاملية والفروق الجنسية الإحصائية الكلاسيكية (تفوق الإناث في التعاطف وتفوق الذكور في النظامية) باستقرار كامل وثبات عابر للمتغيرات الثقافية واللغوية.
الثبات
أثبتت الدراسات السيكومترية استقراراً وموثوقية بالغة لأبعاد المقياس عبر عينات سريرية وغير سريرية ضخمة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- حاصل التعاطف (EQ): يتراوح معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للنسخة المكونة من 40 فقرة بين 0.88 و0.92 في مختلف العينات البحثية.
- حاصل النظامية (SQ / SQ-R): يسجل معامل ألفا كرونباخ للنسخة المعدلة (75 فقرة) قيماً تتراوح بين 0.89 و0.93، بينما سجلت النسخة المختصرة ذات الـ 25 فقرة قيماً بين 0.79 و0.84.
- معامل ماكدونالد أوميغا ($\omega$): أظهرت تحليلات أوميغا قيماً تفوق 0.90 لكلا المقياسين الفرعيين، مما يؤكد جودة التجانس البنائي للفقرات.
2. استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات الثبات بإعادة التطبيق عبر فترات زمنية تراوحت بين شهر واحد وسنة كاملة معاملات استقرار مرتفعة جداً؛ حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار لحاصل التعاطف ($r = 0.84$ إلى $0.90$)، ولحاصل النظامية ($r = 0.81$ إلى $0.88$)، مما يبرهن على أن الأداة تقيس سمات وتفضيلات معرفية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالات مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت على بيانات المقياس العديد من تحليلات الاستكشاف والتوكيد العاملي (CFA & EFA) على عينات تجاوزت عشرات الآلاف من المشاركين (مثل دراسة دوجينسكي وزملائه 2018 على عينة ضخمة شملت أكثر من 600 ألف مشارك):
1. التحليل العاملي التوكيدي لبعد التعاطف (EQ CFA)
أثبتت تحليلات CFA ملاءمة نموذج ثلاثي العوامل متدرج تحت عامل عام من الدرجة الثانية (Higher-Order General Factor):
- العامل 1: التفاعل المعرفي (Cognitive Reactivity): تشبع الفقرات المتعلقة بالفهم الفوري للمشاعر والتنبؤ بالسلوك الاجتماعي (تشبعات العوامل تتراوح بين 0.45 و 0.78).
- العامل 2: الاستجابة العاطفية (Emotional Reactivity): الفقرات المرتبطة بمشاركة الآخرين وجدانياً والتأثر بمشاهدهم العاطفية (تشبعات بين 0.42 و 0.81).
- العامل 3: المهارات الاجتماعية (Social Skills): فقرات التعامل الاجتماعي السلس وبناء العلاقات (تشبعات بين 0.38 و 0.70).
- مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit): $\chi^2/df < 2.5$، و مؤشر المقارنة التوافقي ($ ext{CFI} = 0.94$)، ومؤشر تكر-لويس ($ ext{TLI} = 0.93$)، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب ($ ext{RMSEA} = 0.042$).
2. التحليل العاملي لبعد النظامية (SQ-R CFA)
كشف التحليل العاملي لـ SQ-R عن ملاءمة نموذج متعدد الأبعاد يشمل مجالات الأنظمة الستة (الميكانيكية، الطبيعية، المجردة، التجميعية، المكانية، والتراتبية)، مع تشبع قوي على عامل نظامية عام (General Systemizing Factor $g_s$) بمتوسط تشبعات تفوق 0.52 لمجمل الفقرات الأساسية ومؤشرات ملاءمة مقبولة جداً ($ ext{CFI} = 0.92$,$ ext{RMSEA} = 0.048$).
أداة القياس
تتمتع الأداة بخصائص فنية وإجرائية محددة دقيقة:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للتقييم السيكومتري للأداء المعرفي والانفعالي.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق). توجد نسخ مكيفة للأطفال واليافعين يملؤها الوالدان (EQ-Child / SQ-Child).
- عدد الفقرات: يتألف النموذج الكامل الموسع من 60 فقرة للتعاطف و75 فقرة للنظامية (أو 40 فقرة للتعاطف و75 فقرة للنظامية بدون فقرات الحشو).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي البدائل: (أوافق بشدة، أوافق قليلاً، لا أوافق قليلاً، لا أوافق بشدة).
- آلية التصحيح:
- الفقرات المباشرة: تحصل الإجابة «أوافق بشدة» على نقطتين (2)، والإجابة «أوافق قليلاً» على نقطة واحدة (1)، بينما تحصل الخيارات المعارضة على (0).
- الفقرات المعكوسة: تحصل الإجابة «لا أوافق بشدة» على نقطتين (2)، والإجابة «لا أوافق قليلاً» على نقطة واحدة (1)، بينما تحصل الخيارات المؤيدة على (0).
- مدى الدرجات:
- درجة حاصل التعاطف (EQ-40): تتراوح الدرجة الإجمالية بين 0 و 80 نقطة (المتوسط المعياري العام للذكور $\approx 42$، وللإناث $\approx 47$، بينما يبلغ لدى ذوي التوحد $\approx 20$).
- درجة حاصل النظامية (SQ-R): تتراوح الدرجة الإجمالية بين 0 و 150 نقطة (المتوسط المعياري العام للإناث $\approx 52$، وللذكور $\approx 65$، بينما يبلغ لدى ذوي التوحد $\approx 75$ فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 15 و 25 دقيقة للتطبيق المشترك.
- طريقة التطبيق: ورقي أو رقمي/حاسوبي بشكل فردي أو جماعي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2003 (مقياس حاصل التعاطف وحاصل النظامية الأصلي)، و2006 (النسخة المنقحة لحاصل النظامية SQ-R).
- حقوق الملكية الفكرية: محفوظة لـ سيمون بارون-كوهين وفريق Autism Research Centre (ARC) بجامعة كامبريدج.
- الأذونات والتراخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث العلمية والتعليمية غير التجارية والممارسة الإكلينيكية المستقلة. لا يتطلب الاستخدام البحثي إذناً خطياً معقداً بشرط الاستشهاد بالدراسات الأصلية بدقة. ويتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات ربحية ترخيصاً رسمياً مسبقاً من جامعة كامبريدج.
- مصدر الحصول على المقياس: يمكن تحميل المقاييس الأصلية ومفاتيح التصحيح بجميع اللغات عبر الموقع الرسمي لمركز أبحاث التوحد: https://www.autismresearchcentre.com/tests/.
المراجع
- Baron-Cohen, S., & Wheelwright, S. (2004). The empathy quotient: An investigation of adults with Asperger syndrome or high functioning autism, and normal sex differences. Journal of Autism and Developmental Disorders, 34(2), 163–175. https://doi.org/10.1023/B:JADD.0000022607.19833.00
- Baron-Cohen, S., Richler, J., Bisarya, D., Gurunathan, N., & Wheelwright, S. (2003). The systemizing quotient: An investigation of adults with Asperger syndrome or high-functioning autism, and normal sex differences. Philosophical Transactions of the Royal Society of London. Series B: Biological Sciences, 358(1430), 361–374. https://doi.org/10.1098/rstb.2002.1206
- Wheelwright, S., Baron-Cohen, S., Goldenfeld, N., Delaney, J., Fine, D., Smith, R., Weil, L., & Wakabayashi, A. (2006). Predicting Autism Spectrum Quotient (AQ) from the Systemizing Quotient-Revised (SQ-R) and Empathy Quotient (EQ). Brain Research, 1079(1), 47–56. https://doi.org/10.1016/j.brainres.2006.01.012
- Greenberg, D. M., Warrier, V., Allison, C., & Baron-Cohen, S. (2018). Testing the Empathizing–Systemizing theory of sex differences and the Extreme Male Brain theory of autism in half a million people. Proceedings of the National Academy of Sciences, 115(48), 12152–12157. https://doi.org/10.1073/pnas.1811032115
- Wakabayashi, A., Baron-Cohen, S., Uchiyama, T., Yoshida, Y., Kuroda, M., & Wheelwright, S. (2007). Empathizing and systemizing in adults with and without autism spectrum conditions: Cross-cultural stability. Journal of Autism and Developmental Disorders, 37(10), 1823–1832. https://doi.org/10.1007/s10803-006-0316-6
- Auyeung, B., Baron-Cohen, S., Ashwin, E., Knickmeyer, R., Taylor, K., & Hackett, G. (2009). Fetal testosterone and autistic traits. British Journal of Psychology, 100(1), 1–22. https://doi.org/10.1348/000712608X311731
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس حاصل التعاطف (Empathy Quotient – EQ) كما وردت بصيغتها الأصلية المعتمدة باللغة الإنجليزية:
- I can easily tell if someone else wants to enter a conversation.
- I prefer animals to humans.
- I try to keep up with the current trends and fashions.
- I find it difficult to explain to others things that I understand easily, when they don’t understand it first time.
- I dream most nights.
- I really enjoy caring for other people.
- I try to solve my own problems rather than discussing them with others.
- I find it hard to know what to do in a social situation.
- I am at my best first thing in the morning.
- People often tell me that I went too far in driving my point home in a discussion.
- It doesn’t bother me too much if I am late meeting a friend.
- Friendships and relationships are just too difficult, so I tend not to bother with them.
- I would never break a law, no matter how minor.
- I often find it difficult to judge if something is rude or polite.
- In a conversation, I tend to focus on my own thoughts rather than on what my listener might be thinking.
- I prefer practical jokes to verbal humour.
- I live life for today rather than the future.
- When I was a child, I enjoyed cutting up worms to see what would happen.
- I can pick up quickly if someone says one thing but means another.
- I tend to have very strong opinions about morality.
- It is hard for me to see why some things upset people so much.
- I find it easy to put myself in somebody else’s shoes.
- I think that good manners are the most important thing a parent can teach their child.
- I like to do things on the spur of the moment.
- I am good at predicting how someone will feel.
- I am quick to spot when someone in a group is feeling awkward or uncomfortable.
- If I say something that offends someone, I think that that’s their problem, not mine.
- If anyone asked me if I liked their haircut, I would reply truthfully, even if I didn’t like it.
- I can’t always see why someone should have felt offended by a remark.
- People often tell me that I am very unpredictable.
- I enjoy being the centre of attention at any social gathering.
- Seeing people cry doesn’t really upset me.
- I enjoy having a discussion about politics.
- I am very blunt, which some people take to be rudeness, even though this is unintentional.
- I don’t tend to find social situations confusing.
- Other people tell me I am good at understanding how they are feeling and what they are thinking.
- When I talk to people, I tend to talk about their experiences rather than my own.
- It upsets me to see an animal in pain.
- I am able to make decisions without being influenced by people’s feelings.
- I can’t relax until I have done everything I had planned to do that day.
- I can easily tell if someone else is interested or bored with what I am saying.
- I get upset if I see people suffering on news programmes.
- Friends usually talk to me about their problems as they say that I am very understanding.
- I can sense if I am intruding, even if the other person doesn’t tell me.
- I often start new hobbies but quickly become bored with them and move on to something else.
- People easily tell me that I go too far in driving my point home in a discussion.
- I would be too nervous to go on a big rollercoaster.
- Other people often say that I am insensitive, though I don’t always see why.
- If I see a stranger in a group, I think that it is up to them to make an effort to join in.
- I usually stay emotionally detached when watching a film.
- I like to be very organised in day to day life and often make lists of the chores I have to do.
- I can tune into how someone else feels rapidly and intuitively.
- I don’t like to take risks.
- I can easily work out what another person might want to talk about.
- I can tell if someone is masking their true emotion.
- Before making a decision, I always weigh up the pros and cons.
- I don’t consciously work out the rules of social situations.
- I am good at predicting what someone will do.
- I tend to get emotionally involved with a friend’s problems.
- I can usually appreciate the other person’s viewpoint, even if I don’t agree with it.