الملخص
يُعد استبيان التعاطف للأطفال الصغار (Empathy Questionnaire – EmQue) أداة سيكومترية تقريرية متقدمة صُممت خصيصاً لقياس المظاهر المبكرة للتعاطف والسلوك الاجتماعي الإيجابي لدى الأطفال في مراحل الطفولة المبكرة (من عمر سنة إلى خمس سنوات)، من خلال استجابات الوالدين أو مقدمي الرعاية الأساسيين. تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد بقيادة البروفيسورة كارولين ريفي (Carolien Rieffe) وزملائها في جامعة لايدن بهدف سد فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات علم نفس النمو، حيث كانت معظم الأدوات المتاحة تركز إما على الملاحظة المخبرية المعقدة أو على الفئات العمرية الأكبر سناً القادرة على التقرير الذاتي.
يتألف المقياس من 20 فقرة موزعة بنيوياً على ثلاثة أبعاد رئيسية تعكس التطور النمائي للاستجابة التعاطفية: العدوى الانفعالية (Emotion Contagion)، والانتباه لمشاعر الآخرين (Attention to Others’ Feelings)، والأفعال الاجتماعية الإيجابية أو السلوك المساعد (Prosocial Actions). يتم ترميز الاستجابات وفق سلم ليكرت الثلاثي (1 = نادراً/أبداً، 2 = أحياناً، 3 = غالباً). أظهرت الدراسات السيكومترية المعمقة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للأبعاد بين 0.70 و0.84، كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي العوامل، مع وجود أدلة صدق تقاربي وتمايزي قوية ترتبط بالتنظيم الانفعالي والتفاعل الاجتماعي وتمايز مسارات النمو لدى الأطفال ذوي النمو النمطي مقارنة بالأطفال ذوي اضطرابات التواصل أو طيف التوحد.
الكلمات المفتاحية
استبيان التعاطف (EmQue), التعاطف الوجداني, العدوى الانفعالية, السلوك الاجتماعي الإيجابي, الطفولة المبكرة, القياس السيكومتري, علم نفس النمو, تقرير الوالدين, التنظيم الانفعالي, الصدق والثبات.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل نخبة من الباحثين المتخصصين في التطور العاطفي والاجتماعي لدى الأطفال:
- البروفيسورة كارولين ريفي (Carolien Rieffe, Ph.D.): أستاذة التطور الانفعالي والاجتماعي بجامعة لايدن (Leiden University)، هولندا، والكلية الجامعية في لندن (UCL)، المملكة المتحدة. بريد إلكتروني: [email protected].
- الدكتورة ليزبيث كيتيلاير (Lisanneke Ketelaar, Ph.D.): باحثة في علم نفس الطفل والنمو، معهد علم النفس، جامعة لايدن، هولندا.
- الدكتور مارك ميروم تيرفوخت (Mark Meerum Terwogt, Ph.D.): أستاذ علم النفس النمائي، جامعة فريجي بأمستردام (Vrije Universiteit Amsterdam)، هولندا.
- الدكتورة إينيكي فيفرينك (Ineke Wiefferink, Ph.D.): باحثة خبيرة في المركز الملكي الهولندي للصم وضعاف السمع (NSDSK)، أمستردام، هولندا.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من استبيان التعاطف (EmQue) في توفير أداة قياس كمية دقيقة وسريعة وقابلة للتطبيق الإكلينيكي والبحثي لتقييم مستويات التعاطف لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة (Toddlers and Preschoolers). ينبع تطوير المقياس من الحاجة الملحة إلى رصد المظاهر السلوكية والوجدانية المبكرة للتعاطف في البيئة الطبيعية للطفل (المنزل، الروضة)، بدلاً من الاعتماد الحصري على التجارب المختبرية المصطنعة التي قد تفتقر إلى الصدق البيئي (Ecological Validity) أو تثير قلق الانفصال لدى الطفل الصغير.
يخدم المقياس مسارين أساسيين:
- المسار البحثي: دراسة آليات النشوء والارتقاء الخاصة بالتعاطف البشري، وفهم التفاعل الديناميكي بين المكونات الفطرية (كالانعكاس الحركي والعدوى الانفعالية) والمكونات المعرفية والسلوكية النامية (كتوجيه الانتباه نحو استغاثة الآخرين وتقديم المساعدة والمواساة)، بالإضافة إلى تتبع مسارات التنشئة الاجتماعية وتأثير الارتباط الوالدي على الاستجابة الوجدانية.
- المسار الإكلينيكي والتشخيصي: الكشف المبكر عن الانحرافات النمائية في المعالجة الانفعالية الاجتماعية، لا سيما لدى الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بـ اضطراب طيف التوحد (ASD)، واضطراب المسلك المبكر ذي السمات غير المبالية والقاسية (Callous-Unemotional Traits)، والأطفال الذين يعانون من مشكلات في التواصل واللغة مثل ضعاف السمع وزارعي القوقعة.
يسد المقياس فجوة جوهرية من خلال تمايزه الدقيق بين الاستجابة الانفعالية البحتة (مشاركة المشاعر دون توجيه سلوكي) والاستجابة الاجتماعية الإيجابية الموجهة نحو الهدف لتخفيف معاناة الآخر، مما يجعله أداة فائقة الأهمية لتصميم برامج التدخل المبكر وتقييم فاعليتها.
البناء النفسي
يقوم استبيان EmQue على بنية متعددة الأبعاد تُنظّر للتعاطف كبناء نفسي مركب يبدأ من الإحساس الوجداني الأولي ويتطور تدريجياً ليشمل الإدراك والانتباه والتصرف السلوكي الموجه للغير. يشتمل المقياس على ثلاثة أبعاد متكاملة:
1. العدوى الانفعالية (Emotion Contagion)
يُمثل هذا البعد المستوى الأكثر بدائية وفطرية في منظومة التعاطف، حيث يُعبر عن الانتقال المباشر وغير الواعي للحالة الوجدانية من شخص إلى آخر عبر الرنين العصبي المرآتي (Mirror Neuron System). على سبيل المثال، يبدأ الطفل بالبكاء فور سماعه بكاء طفل آخر، أو يظهر علامات الذعر والحزن عندما يتألم رفيقه دون قدرة تامة في هذه المرحلة المبكرة على التمييز الكامل بين الذات والآخر (Self-Other Differentiation). يعكس هذا البعد حساسية الجهاز العصبي التفاعلي للبيئة الاجتماعية.
2. الانتباه لمشاعر الآخرين (Attention to Others’ Feelings)
يُقيس هذا البعد القدرة الإدراكية-البصرية الموجهة نحو رصد ومراقبة التغيرات الانفعالية في الآخرين. يتضمن ذلك تركيز الطفل بصره على وجه شخص يبكي، أو متابعة حركات شخص متألم باهتمام وانتباه بالغ، أو محاولة استكشاف سبب غضب أو حزن المحيطين به. يُعد هذا المكون بمثابة جسر معرفي انتقالي ضروري؛ إذ يُمكّن الطفل من فك تشفير الإشارات الاجتماعية غير اللفظية قبل الشروع في اتخاذ أي استجابة سلوكية.
3. الأفعال الاجتماعية الإيجابية (Prosocial Actions)
يُعبر هذا البعد عن المظهر السلوكي التنفيذي الموجه لمواساة الآخر وتقديم الدعم العملي أو الوجداني. يشمل ذلك مبادرة الطفل باحتضان رفيقه الحزين، أو تقديم دميته المفضلة لطفل باكي، أو محاولة ملاطفته وإضحاكه لتخفيف كربه. يفترض هذا البعد نضجاً في قدرة الطفل على تنظيم استثارته الانفعالية الذاتية وتوجيه طاقته نحو تخفيف معاناة الطرف الآخر بدلاً من الانسحاب أو الانهيار الانفعالي.
ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة بعلاقة نمائية ديناميكية؛ فالعدوى الانفعالية تولد الدافع الوجداني، بينما يقود الانتباه إلى التقييم المعرفي، وتتوج هذه المنظومة بالسلوك الاجتماعي الإيجابي الهادف.
الإطار النظري
يستند استبيان EmQue إلى النماذج التطورية والمعرفية-العاطفية الرائدة في علم النفس، وبشكل خاص نظرية مارتن هوفمان (Martin L. Hoffman) حول تطور التعاطف والدافعية الأخلاقية، ونموذج المعالجة المزدوجة لـ نانسي آيزنبرغ (Nancy Eisenberg) حول التمايز بين التعاطف (Empathy)، والشفقة (Sympathy)، والضيق الشخصي (Personal Distress).
وفقاً لنظرية هوفمان، يمر الطفل بمراحل نمائية تبدأ بـ التعاطف الشامل (Global Empathy) في السنة الأولى، حيث يعجز الرضيع عن فصل مشاعره عن مشاعر غيره فيستجيب ببكاء انعكاسي (وهو ما يقيسه بعد العدوى الانفعالية). ومع تطور الوعي بالذات ونضج الفص الجبهي في السنة الثانية والثالثة، يظهر التعاطف المتمحور حول الذات ثم التعاطف الحقيقي مع محنة الآخر، حيث يوجه الطفل انتباهه ويسعى لحل مشكلة الآخر من خلال استراتيجيات سلوكية تعويضية (وهو ما يقيسه بعدا الانتباه والسلوك الاجتماعي الإيجابي).
كما يتكامل المقياس مع إطار نظرية العقل (Theory of Mind) ونظريات التنظيم الانفعالي؛ حيث يرى الباحثون أن الانتقال من مجرد التأثر السلبي بحزن الآخر (الضيق الشخصي) إلى المبادرة بالمساعدة الفعالة يتطلب قدرة تنظيمية متقدمة (Effortful Control) تمنع غمر الذات بالانفعالات السلبية، وتوجه الموارد المعرفية نحو فك شفرة احتياجات الشريك الاجتماعي.
الصدق
خضع استبيان EmQue لدراسات تحقق سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمؤشرات صدق قوية عبر بيئات وثقافات متعددة:
- الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية (CFA) عبر عدة عينات استقلالية تميز الأبعاد الثلاثة وتطابقها التام مع البنية النظرية المفترضة، مع ارتباطات بينية موجبة ودالة إحصائياً بين الأبعاد تراوحت بين (r = 0.35 إلى r = 0.62، p < .001).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات ريفي وزملائها (Rieffe et al., 2010; Ketelaar et al., 2013) ارتباطاً موجباً دالاً بين أبعاد المقياس (خاصة السلوك الاجتماعي الإيجابي) ومقاييس استبيان نقاط القوة والصعوبات (SDQ – Prosocial Scale) بقيم ارتباط تراوحت بين r = 0.48 و r = 0.65، وكذلك مع مقاييس الكفاءة الاجتماعية وملاحظات اللعب التفاعلي المعملية.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز بدقة فائقة وبفروق ذات دلالة إحصائية (Effect Size: d = 0.65 إلى 0.95) بين الأطفال ذوي النمو الطبيعي والأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد (ASD) أو اضطرابات التواصل واللغة؛ حيث سجلت الفئات الإكلينيكية درجات منخفضة بشكل ملحوظ في بعدي الانتباه والسلوك الاجتماعي الإيجابي، بينما أظهرت درجات متباينة في العدوى الانفعالية.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تم التحقق من البنية العاملية للمقياس في دراسات متعددة في هولندا، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وإيطاليا، والصين، وأظهرت النتائج ثبات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر الجنسين ومختلف السياقات الثقافية.
الثبات
أكدت التقارير الإحصائية المنشورة تمتع مقياس EmQue بمستويات ثبات ممتازة تلبي المعايير السيكومترية الدولية لأدوات تقرير الوالدين:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
- بعد العدوى الانفعالية (Emotion Contagion): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.70 و 0.76.
- بعد الانتباه لمشاعر الآخرين (Attention to Others’ Feelings): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.72 و 0.81.
- بعد الأفعال الاجتماعية الإيجابية (Prosocial Actions): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.78 و 0.84.
- المقياس ككل: سجلت الدرجة الكلية للتعاطف اتساقاً داخلياً عاماً تجاوز 0.85 في معظم الدراسات.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسة المتابعة الطولية عبر فاصل زمني بلغ 6 إلى 8 أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً لمعاملات الارتباط الداخلية (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) تراوحت بين 0.74 و 0.82، مما يثبت أن المقياس يقيس سمات سلوكية نمائية مستقرة نسبياً وليس مجرد تقلبات ظرفية مؤقتة.
التحليل العاملي
تم إخضاع الاستبيان لمراحل صارمة من التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لضبط بنيته المفهومية:
في الدراسة التأسيسية لـ Rieffe et al. (2010)، طبق الباحثون التحليل العاملي التوكيدي لاختبار نماذج متنافسة (نموذج أحادي البعد، نموذج ثنائي، ونموذج ثلاثي الأبعاد). أسفرت النتائج عن تفوق النموذج الثلاثي المستقل بشكل قاطع، محققاً مؤشرات مطابقة ممتازة للمعايير الصارمة:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.68$ (أقل من 2.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94 – 0.96.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.93 – 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.042 – 0.049 (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.031 و 0.058).
- جذر متوسط المربعات المتبقية الموزونة (SRMR) = 0.051.
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.48 و 0.81، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تخل بالاستقلال النظري للأبعاد الثلاثة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقريري يملؤه الوالدان أو مقدمو الرعاية الأساسيون أو المعلمون (Parent/Caregiver-Report Questionnaire).
- الصيغة والتصميم: استبانة ورقية أو رقمية قياسية تتضمن مواقف سلوكية واقعية يسهل على الوالدين رصدها في الحياة اليومية.
- عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة بالتفصيل التالي:
- العدوى الانفعالية (Emotion Contagion): 4 فقرات.
- الانتباه لمشاعر الآخرين (Attention to Others’ Feelings): 7 فقرات.
- الأفعال الاجتماعية الإيجابية (Prosocial Actions): 9 فقرات.
- سلم الاستجابة: سلم ليكرت ثلاثي النقاط:
- (1) = نادراً أو أبداً (Never / Rarely).
- (2) = أحياناً (Sometimes).
- (3) = غالباً أو دائماً (Often).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- يتم حساب الدرجة لكل بعد من خلال جمع درجات فقراته وقسمتها على عدد فقرات البعد للحصول على متوسط درجات البعد (تتراوح بين 1.0 و 3.0).
- يمكن استخراج درجة كلية للتعاطف بحساب متوسط جميع الفقرات الـ 20.
- توجد فقرة أو فقرتان يتم تصحيحهما بصورة عكسية (Reverse-coded) بناءً على النسخة اللغوية لضمان يقظة المستجيب.
- الفئة المستهدفة والمدى العمري: الأطفال الصغار في مرحلة الدارجين وما قبل المدرسة من عمر سنة واحدة إلى 5 سنوات (12 إلى 60 شهراً).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
- اللغات المتاحة: الهولندية (الأصلية)، الإنجليزية، الإسبانية، الإيطالية، والألمانية، وتتوفر ترجمات بحثية متعددة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: تم نشر النسخة القياسية المعتمدة للاستبيان في عام 2010 من قبل فريق ريفي وزملاؤها.
- حقوق الملكية والترخيص: المقياس متاح مجاناً كأداة مفتوحة المصدر (Open Access) للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير التجارية، بموجب سياسات النشر العلمي والترخيص المعتمدة من مختبر البروفيسورة كارولين ريفي بجامعة لايدن.
- طريقة الحصول على الأداة: يمكن للباحثين والمهنيين تنزيل النسخ الأصلية لمقياس EmQue وأدلة التصحيح من خلال الموقع الرسمي لمجموعة أبحاث Focus on Emotions التابعة لجامعة لايدن (Focus on Emotions Research Group) أو بالتواصل المباشر مع المؤلفين.
المراجع
- Eisenberg, N., Fabes, R. A., & Spinrad, T. L. (2006). Prosocial development. In N. Eisenberg, W. Damon, & R. M. Lerner (Eds.), Handbook of child psychology: Social, emotional, and personality development (6th ed., Vol. 3, pp. 646–718). John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1002/9780470147658.chpsy0311
- Hoffman, M. L. (2000). Empathy and moral development: Implications for caring and justice. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511805851
- Ketelaar, L., Rieffe, C., Wiefferink, C. H., & Frijns, J. H. (2013). Social competence and empathy in young children with normal hearing and with hearing loss. The Journal of Deaf Studies and Deaf Education, 18(1), 115–130. https://doi.org/10.1093/deafed/ens042
- Overgaauw, S., Rieffe, C., Broekhof, E., Crone, E. A., & Güroğlu, B. (2017). Assessing empathy in adolescents: A Dutch adaptation and validation of the Empathy Questionnaire for Children and Adolescents (EmQue-CA). Frontiers in Psychology, 8, 770. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2017.00770
- Rieffe, C., Ketelaar, L., & Wiefferink, C. H. (2010). Assessing empathy in young children: Construction and validation of an Empathy Questionnaire (EmQue). Personality and Individual Differences, 49(5), 362–367. https://doi.org/10.1016/j.paid.2010.03.046
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات استبيان التعاطف (Empathy Questionnaire – EmQue) باللغة الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو إعادة صياغة، وفقاً للمنشور التأسيسي الصادر عن (Rieffe et al., 2010):
- When another child is upset, my child goes over to comfort him/her.
- If another child starts crying, my child also starts crying.
- My child looks intently when another child is in pain.
- When another child cries, my child tries to make him/her laugh.
- When another child is angry, my child watches that child closely.
- If another child is hurt, my child looks worried.
- When another child is sad, my child hugs or strokes him/her.
- If another child is laughing, my child also starts laughing.
- My child watches closely when another child is crying.
- When another child is sad, my child offers him/her a toy or a sweet.
- If another child is crying, my child looks downcast.
- My child looks attentively when another child is being scolded.
- When another child is upset, my child tries to distract him/her.
- When another child is in pain, my child turns away and ignores it. (R)
- My child tries to comfort others when they are hurt.
- If another child is happy, my child shares that excitement.
- My child keeps watching a child who has hurt himself/herself.
- When a parent or caregiver is sad, my child tries to cheer them up.
- When another child is crying loudly, my child gets upset as well.
- My child asks why another child is crying or sad.