التقييم النفسيعلم النفس العصبيعلم النفس العياديمقاييس الشخصية

حاصل التعاطف (EQ)

دليل أكاديمي شامل حول مقياس حاصل التعاطف (Empathy Quotient – EQ) الذي طوره سيمون بارون-كوهين وسالي ويلرايت، متضمناً الأبعاد النفسية، الخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي وطرق التطبيق والتصحيح.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس حاصل التعاطف (The Empathy Quotient – EQ) أحد أبرز الأدوات السيكومترية القياسية المُصممة لتقييم الفروق الفردية في التعاطف (Empathy) لدى البالغين الأسوياء وذوي الاضطرابات النمائية العصبية مثل طيف التوحد (Autism Spectrum Conditions). تم تطوير المقياس بواسطة عالم النفس البريطاني سيمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen) وزميلته سالي ويلرايت (Sally Wheelwright) في عام 2004 في مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج. يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 60 فقرة؛ منها 40 فقرة مخصصة لقياس جوانب التعاطف و20 فقرة حشوية (Filler items) وُضعت للحد من تحيز الاستجابة والنزوع نحو المرغوبية الاجتماعية.

يعتمد المقياس سلم استجابة رباعي من نمط ليكرت (Likert Scale)، حيث يُطلب من المستجيبين تقييم مدى انطباق كل عبارة عليهم بدءاً من «أوافق بشدة» إلى «لا أوافق بشدة». تُمنح الاستجابات درجات تتراوح بين 0 و2 لكل فقرة مقاسة، مما يجعل المدى الكلي للدرجات محصوراً بين 0 و80 نقطة، وتشير الدرجات المنخفضة إلى قصور في القدرات التعاطفية، وهو ما يرتبط عيادياً بمتلازمة أسبرجر والتوحد عالي الأداء.

على المستوى البنائي والسيكومتري، يغطي المقياس مركب التعاطف بشقيه: التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy) والتعاطف الانفعالي/الوجداني (Emotional/Affective Empathy)، بالإضافة إلى بعد فرعي يرتبط بـالمهارات الاجتماعية (Social Skills) وفق التحليلات العاملية اللاحقة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ يبلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية ما بين 0.88 و0.92 عبر العينات السريرية وغير السريرية، مع استقرار عالٍ في إعادة الاختبار ($r = 0.84-0.97$). يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث العصبية-المعرفية والسريرية والاجتماعية عبر مختلف الثقافات واللغات.

الكلمات المفتاحية

معامل التعاطف، حاصل التعاطف (EQ)، التعاطف المعرفي، التعاطف الانفعالي، سيمون بارون-كوهين، اضطراب طيف التوحد، متلازمة أسبرجر، نظرية التعاطف-النظامية، القياس النفسي، الصدق البنائي.

المؤلفون

  • البروفيسور سيمون بارون-كوهين (Prof. Simon Baron-Cohen): أستاذ علم النفس المرضي التنموي بجامعة كامبريدج، ومدير مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC)، وزميل كلية ترينيتي في كامبريدج، المملكة المتحدة. يُعد من أبرز المنظرين المعاصرين في مجالات التوحد ونظرية العقل والتمايز الجنسي الدماغي.
  • سالي ويلرايت (Sally Wheelwright): باحثة بارزة ومحللة بيانات في مركز أبحاث التوحد، قسم الطب النفسي، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة. ساهمت في تطوير عدة مقاييس معيارية تشمل حاصل التنظيم (SQ) واختبار قراءة العقل من خلال العيون (RMET).
  • جهة الانتماء المؤسسي: Autism Research Centre, Department of Psychiatry, University of Cambridge, Douglas House, 18b Trumpington Road, Cambridge CB2 8AH, UK.

الغرض من المقياس

يمثل مقياس حاصل التعاطف (EQ) استجابة منهجية لحاجة ملحة في حقل القياس النفسي والطب النفسي، حيث كانت المقاييس السابقة للتعاطف تعاني من تداخل مفاهيمي ملحوظ مع سمات شخصية أخرى (مثل القلق الاجتماعي، الإيثار، أو المرغوبية الاجتماعية)، أو ركزت بشكل حصري على البعد الانفعالي دون المعرفي، أو صُممت بلغة معقدة لا تلائم الأفراد المشتبه بإصابتهم باضطرابات التواصل الاجتماعي.

الأهداف السريرية والبحثية

تم تصميم مقياس EQ لتحقيق جملة من الأهداف الرئيسة:

  • التشخيص والفرز السريري: يعمل المقياس كأداة فحص واعدة (Screening tool) للمساعدة في تحديد الأفراد المعرضين لخطر اضطرابات طيف التوحد ومتلازمة أسبرجر، والذين يتميزون سريرياً بضعف مهارات التعاطف والتواصل الوجداني المتبادل.
  • اختبار النماذج النظرية المعرفية: صُمم المقياس لاختبار وتفعيل فرضيات «نظرية التعاطف-النظامية» (Empathizing–Systemizing Theory) و«فرضية الدماغ الذكري المتطرف» (Extreme Male Brain Theory of Autism) التي صاغها بارون-كوهين.
  • تقييم الفروق الفردية والجنسية: توفير مقياس حساس قادر على كشف الفروق بين الجنسين في عموم المجتمع، حيث تشير الدراسات المعيارية إلى تفوق الإناث في درجات التعاطف مقارنة بالذكور في المتوسط.
  • الدراسات العصبية الحيوية: يُستخدم المقياس كمتغير مستمر في دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) وعلم الوراثة السلوكية، لاستكشاف الركائز العصبية للتعاطف مثل منظومة الخلايا العصبية المرآتية (Mirror Neurons) والقشرة أمام الجبهية الإنسية (mPFC).

سد مقياس EQ فجوة بحثية جوهرية؛ إذ قدم أداة ذات تقرير ذاتي (Self-report) تتسم بالقصر النسبي، وسهولة التطبيق، والتحييد الفعال لأثر التحيز في الإجابة عبر الفقرات الضابطة، مع التركيز الصريح على السلوكيات اليومية والتفاعلات الحقيقية بدلاً من المفاهيم التجريدية للتعاطف.

البناء النفسي وأبعاد المقياس

يُعرف بارون-كوهين التعاطف بأنه مركب نفسي ثنائي المحور يتضمن دافعاً وقدرة متكاملتين: القدرة على تحديد وفهم الحالات العاطفية والمعرفية للآخرين (التعاطف المعرفي)، والاستجابة لتلك الحالات بمشاعر انفعالية مناسبة ومتناغمة (التعاطف الانفعالي). على الرغم من أن المقياس وُضع في الأصل كأداة أحادية البعد تستخرج درجة كلية، إلا أن الدراسات العاملية المتقدمة (مثل Lawrence et al., 2004; Muncer & Ling, 2006) كشفت عن بنية ثلاثية الأبعاد راسخة تتألف من:

1. التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy)

يُقصد به قدرة الفرد على استنتاج أفكار ومشاعر ونوايا الآخرين، وهو ما يتطابق وظيفياً مع مفهوم نظرية العقل (Theory of Mind) أو «أخذ المنظور» (Perspective Taking). يتضمن هذا البعد إدراك الإشارات غير اللفظية، وتعابير الوجه، ولغة الجسد، وفهم المواقف الاجتماعية المعقدة مثل السخرية والخداع والتلميح. من أمثلة الفقرات المقاسة لهذا البعد: «أستطيع بسهولة معرفة ما إذا كان شخص ما يرغب في الدخول في محادثة» و«أستطيع أن أشعر بسرعة إذا كان شخص ما يقول شيئاً ولكنه يقصد شيئاً آخر».

2. التفاعل الانفعالي / التعاطف الوجداني (Emotional Reactivity)

يشير إلى الميل الغريزي والتلقائي لمشاركة الحالات الوجدانية للآخرين، والاستجابة الانفعالية المناسبة عند رؤية أو سماع تجارب الآخرين العاطفية المؤلمة أو المفرحة. يرتبط هذا البعد بمفاهيم الشفقة، والعدوى العاطفية، والاهتمام الوجداني. تشمل الفقرات الممثلة لهذا البعد: «أشعر بالانزعاج حقاً عندما أرى أشخاصاً يعانون في الأخبار» و«تؤثر بي مشاعر أصدقائي بسهولة تامة».

3. المهارات الاجتماعية (Social Skills)

يعكس هذا البعد التطبيق العملي والكفاءة الإجرائية للتعاطف في المواقف الاجتماعية التفاعلية الحية. يتضمن القدرة على بدء الحوارات، وتجنب الإحراج الاجتماعي، والتصرف بلباقة، والحدس العفوي حول كيفية التصرف دون الحاجة إلى التفكير الواعي المطول. من أمثلة الفقرات: «أجد صعوبة في معرفة ما يجب فعله في المواقف الاجتماعية» (تسجل عكسياً) و«لا أجد صعوبة في التحدث إلى أشخاص جدد في الحفلات».

الإطار النظري

يستند مقياس حاصل التعاطف إلى نظرية التعاطف-النظامية (Empathizing-Systemizing Theory – E-S Theory) التي أسسها بارون-كوهين لتفسير الفروق الفردية في الشخصية والنمط المعرفي الإنساني، ولتقديم إطار تفسيري شامل للاختلافات النمائية العصبية بين الذكور والإناث، ولطبيعة اضطراب طيف التوحد.

المرتكزات النظرية للنموذج

تقوم النظرية على تمييز بعدين رئيسيين ومستقلين للوظائف المعرفية الإنسانية:

  • التعاطف (Empathizing): الدافع للتعرف على عواطف وحالات الآخرين الذهنية والتنبؤ بسلوكهم والاستجابة لهم بعاطفة ملائمة. التعاطف يتعامل مع الأنظمة غير القابلة للتنبؤ الدقيق (العالم البشري الاجتماعي).
  • النظامية (Systemizing): الدافع لتحليل وبناء الأنظمة القائمة على القواعد والقوانين (مثل الأنظمة الميكانيكية، الرياضية، التقنية، أو الطبيعية) والتنبؤ بسلوكها بناءً على علاقات «إذا حدث (س) فإن النتيجة تكون (ص)».

وفقاً للنظرية، ينقسم البشر إلى خمسة أنماط دماغية بناءً على التباين بين هذين البعدين: النمط المعياري (التعاطف = النظامية)، والنمط E (التعاطف > النظامية، وهو أكثر شيوعاً إحصائياً بين الإناث)، والنمط S (النظامية > التعاطف، وهو أكثر شيوعاً بين الذكور)، والنمط المتطرف E، والنمط المتطرف S.

فرضية الدماغ الذكري المتطرف (Extreme Male Brain – EMB)

يفترض بارون-كوهين أن التوحد يمثل تعبيراً متطرفاً عن النمط المعرفي الذكوري (Extreme Male Brain)، حيث يسجل الأفراد المصابون بالتوحد درجات متدنية للغاية على مقياس التعاطف (EQ) بالتزامن مع درجات مرتفعة أو متوسطة على مقياس حاصل النظامية (Systemizing Quotient – SQ). تم تطوير بنود مقياس EQ استناداً إلى هذا الإطار النظري الصارم لالتقاط المظاهر السلوكية الدقيقة لنقص التعاطف، مع ضمان تمييزها التام عن نقص الذكاء العام أو العجز اللغوي.

الخصائص السيكومترية: الصدق

خضع مقياس حاصل التعاطف لدراسات صدق مكثفة عبر عشرات العينات السريرية والمجتمعية في بيئات ثقافية متعددة، وأظهرت النتائج دلائل صدق قوية تدعم استخدام المقياس في التقييم والبحث العلمي:

1. صدق التمايز الجماعي (Discriminant / Known-Groups Validity)

أظهرت الدراسة التأسيسية التي أجراها بارون-كوهين وويلرايت (Baron-Cohen & Wheelwright, 2004) على عينة تكونت من 90 شخصاً بالغاً مشخصين بمتلازمة أسبرجر/التوحد عالي الأداء (AS/HFA) مقارنة بـ 90 فرداً من العينة الضابطة المتطابقة في العمر والذكاء، وجود فروق ذات دلالة إحصائية عالية ($p 2.0$). علاوة على ذلك، أظهرت الإناث في المجتمع العام تفوقاً ذا دلالة إحصائية على الذكور ($M_{Females} = 47.2$ مقابل $M_{Males} = 41.8$).

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أثبتت الدراسات ارتباط مقياس EQ ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً مع مقاييس التعاطف الأخرى المعترف بها، مثل مؤشر الاستجابة الشخصية (Interpersonal Reactivity Index – IRI)، خاصة مع بعد أخذ المنظور ($r = 0.55$) والاهتمام الوجداني ($r = 0.60$). كما يرتبط المقياس إيجابياً باختبار «قراءة العقل في العيون» (RMET)، وارتباطاً سالباً قوياً مع مقياس طيف التوحد (Autism-Spectrum Quotient – AQ) ($r = -0.56$).

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتكييف المقياس في ثقافات متعددة بما في ذلك اليابان، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، والصين، بالإضافة إلى العالم العربي. وأظهرت جميع النسخ المترجمة النمط نفسه من الفروق الجنسية والقدرة التمييزية العالية في فرز اضطراب طيف التوحد مع الحفاظ على البنية العاملية المستقرة.

الخصائص السيكومترية: الثبات

أظهر مقياس EQ درجات مرتفعة ومتسقة من الثبات في كافة الدراسات المستعرضة والطولية:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • في دراسة التطوير الأصلية (Baron-Cohen & Wheelwright, 2004)، بلغ معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للفقرات الـ 40 المقاسة للتعاطف 0.92، مما يدل على اتساق داخلي ممتاز.
  • في دراسة لورانس وآخرين (Lawrence et al., 2004) على عينة مستقلة ($N = 212$)، بلغت قيمة ألفا كرونباخ للدرجة الكلية 0.88، وبلغت للأبعاد الفرعية: 0.85 لبعد التعاطف المعرفي، 0.72 لبعد التفاعل الانفعالي، و0.65 لبعد المهارات الاجتماعية.
  • في النسخ المعربة والمترجمة الأخرى، تراوحت قيم ألفا كرونباخ عادة بين 0.84 و0.90.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أجري فحص استقرار الدرجات عبر فترات زمنية فاصلة؛ حيث سجلت دراسة Baron-Cohen & Wheelwright (2004) معامل ارتباط إعادة الاختبار قدره $r = 0.97$ لدى عينة أعيد تطبيق المقياس عليها بعد 12 شهراً ($p < 0.001$). كما أظهرت دراسات لاحقة تراوح معاملات الاستقرار بين $r = 0.84$ و$r = 0.92$ عبر فترات تراوحت بين 3 إلى 6 أشهر، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً في البنية الشخصية والمعرفية للفرد.

التحليل العاملي والبنية العاملية

على الرغم من أن مقياس EQ تم تصميمه كأداة أحادية العامل لحساب مؤشر عام للتعاطف، إلا أن استخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) أفضى إلى تحديد نماذج بنيوية متعددة:

نموذج لورانس ثلاثي الأبعاد (Lawrence et al., 2004)

يُعد نموذج لورانس وزملائه الأكثر اعتماداً وشيوعاً في الأدبيات السيكومترية، حيث اختزل المقياس إلى 28 فقرة موزعة على ثلاثة عوامل ذات معنى نظري وعيادي دقيق:

  • العامل الأول: التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy): يضم 11 فقرة (الفقرات: 1، 19، 25، 26، 36، 41، 43، 44، 52، 54، 58) مع تشبعات عاملية تراوحت بين 0.40 و0.68.
  • العامل الثاني: التفاعل الانفعالي (Emotional Reactivity): يضم 11 فقرة (الفقرات: 4، 8، 12، 14، 27، 35، 37، 38، 39، 42، 59) مع تشبعات عاملية تراوحت بين 0.38 و0.71.
  • العامل الثالث: المهارات الاجتماعية (Social Skills): يضم 6 فقرات (الفقرات: 6، 10، 15، 18، 21، 55) مع تشبعات تراوحت بين 0.35 و0.64.

مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن النموذج ثلاثي الأبعاد يتمتع بمؤشرات مطابقة مقبولة إلى جيدة عبر مختلف العينات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.90 و0.93.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.89 و0.92.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ 0.045 إلى 0.056 (فترة ثقة 90%: 0.041 – 0.052)، مما يشير إلى مطابقة ممتازة للبيانات.
  • المعيار الموحد للمربعات المتبقية (SRMR): أقل من 0.06.

مواصفات أداة القياس وطريقة التصحيح

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات الكلي: 60 فقرة (40 فقرة للتعاطف + 20 فقرة ضابطة حشوية).
  • سلم الاستجابة: سلم ليكرت رباعي البدائل:
    • أوافق بشدة (Strongly Agree)
    • أوافق قليلاً (Slightly Agree)
    • لا أوافق قليلاً (Slightly Disagree)
    • لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules):
    • تُسجل كل فقرة من فقرات التعاطف إما بـ 2 أو 1 أو 0 نقطة. لا تُمنح درجات للفقرات الحشوية (درجتها دائماً 0).
    • الفقرات ذات الاتجاه الإيجابي (Direct/Positive items): إذا اختار المستجيب «أوافق بشدة» يحصل على درجتين، وإذا اختار «أوافق قليلاً» يحصل على درجة واحدة، وأي استجابة أخرى تمنح صفر.
      أرقام الفقرات الإيجابية هي: 1, 6, 19, 22, 25, 26, 35, 36, 37, 38, 41, 42, 43, 44, 52, 54, 55, 57, 58, 59, 60.
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): إذا اختار المستجيب «لا أوافق بشدة» يحصل على درجتين، وإذا اختار «لا أوافق قليلاً» يحصل على درجة واحدة، وأي استجابة أخرى تمنح صفر.
      أرقام الفقرات المعكوسة هي: 4, 8, 10, 11, 12, 14, 15, 18, 21, 27, 28, 29, 32, 34, 39, 46, 48, 49, 50.
    • الفقرات الحشوية (Filler items): لا تدخل في حساب المجموع وهي الفقرات أرقام: 2, 3, 5, 7, 9, 13, 16, 17, 20, 23, 24, 30, 31, 33, 40, 45, 47, 51, 53, 56.
  • مدى الدرجة الكلية: من 0 إلى 80 درجة.
  • التفسير الإكلينيكي للدرجات:
    • 0 – 29 درجة: مستوى تعاطف منخفض جداً (حوالي 80% من البالغين المصابين بمتلازمة أسبرجر أو التوحد عالي الأداء يسجلون في هذا النطاق، والدرجة الفاصلة الموصى بها للفرز هي ≤ 30).
    • 30 – 52 درجة: مستوى تعاطف متوسط (المتوسط العام لغالبية الذكور حوالي 42، وللإناث حوالي 47).
    • 53 – 63 درجة: مستوى تعاطف أعلى من المتوسط.
    • 64 – 80 درجة: مستوى تعاطف مرتفع جداً.
  • الفئة المستهدفة والمدى العمري: البالغون (16 عاماً فما فوق) من ذوي الذكاء الطبيعي. (توجد نسخ أخرى للأطفال والمراهقين تُملأ بواسطة الوالدين).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 10 إلى 15 دقيقة.

الأذونات، الرسوم، وسنة النشر

تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2004. المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في الأبحاث الأكاديمية والممارسات الإكلينيكية تحت مظلة حقوق الملكية لمركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC) بجامعة كامبريدج. يمكن تنزيل الأداة ونماذج التصحيح الرسمية مباشرة من الموقع الإلكتروني المفتوح للمركز دون الحاجة لدفع رسوم ترخيص للأغراض غير التجارية، مع وجوب الإشارة المرجعية للأوراق العلمية الأصلية لمطوري المقياس.

المراجع

  • Baron-Cohen, S., & Wheelwright, S. (2004). The Empathy Quotient: An investigation of adults with Asperger syndrome or high functioning autism, and normal sex differences. Journal of Autism and Developmental Disorders, 34(2), 163–175. https://doi.org/10.1023/B:JADD.0000022607.19833.00
  • Lawrence, E. J., Shaw, P., Baker, D., Baron-Cohen, S., & David, A. S. (2004). Measuring empathy: Reliability and validity of the Empathy Quotient. Psychological Medicine, 34(5), 911–919. https://doi.org/10.1017/s0033291703001624
  • Muncer, S. J., & Ling, J. (2006). Psychometric analysis of the Empathy Quotient (EQ) scale. Personality and Individual Differences, 40(6), 1111–1119. https://doi.org/10.1016/j.paid.2005.09.020
  • Wakabayashi, A., Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., Goldenfeld, N., Delaney, J., Fine, D., Smith, R., & Weil, L. (2006). Development of short forms of the Empathy Quotient (EQ-Short) and the Systemizing Quotient (SQ-Short). Personality and Individual Differences, 41(5), 929–940. https://doi.org/10.1016/j.paid.2006.03.017
  • Allison, C., Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., Stone, M. H., & Gheorghiu, V. I. (2011). The Empathy Quotient (EQ) in children and adolescents with and without autism spectrum conditions. Journal of Autism and Developmental Disorders, 41(8), 1098–1109. https://doi.org/10.1007/s10803-010-1128-3

فقرات المقياس (Items of the Scale)

فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس حاصل التعاطف (The Empathy Quotient – EQ) البالغ عددها 60 فقرة كما وردت في دراسة بارون-كوهين وويلرايت (2004). يُرجى ملاحظة أن الاستجابات تتبع الخيارات الأربعة: (Strongly agree / Slightly agree / Slightly disagree / Strongly disagree):

  1. I can easily tell if someone else wants to enter a conversation.
  2. I prefer animals to humans.
  3. I try to keep up with the current trends and fashions.
  4. I find it difficult to explain to others things that I understand easily, when they don’t understand it first time.
  5. I dream most nights.
  6. I really enjoy caring for other people.
  7. I try to solve my own problems rather than discussing them with others.
  8. I find it hard to know what to do in a social situation.
  9. I am at my best first thing in the morning.
  10. People often tell me that I went too far in driving my point home in a discussion.
  11. It doesn’t bother me too much if I am late meeting a friend.
  12. Friendships and relationships are just too difficult, so I tend not to bother with them.
  13. I would never break a law, no matter how minor.
  14. I often find it difficult to judge if something is rude or polite.
  15. In a conversation, I tend to focus on my own thoughts rather than on what my listener might be thinking.
  16. I prefer practical jokes to verbal humour.
  17. I live life for today rather than the future.
  18. When I was a child, I enjoyed cutting up worms to see what would happen.
  19. I can pick up quickly if someone says one thing but means another.
  20. I tend to have very strong opinions about morality.
  21. It is hard for me to see why some things upset people so much.
  22. I find it easy to put myself in somebody else’s shoes.
  23. I think that good manners are the most important thing a parent can teach their child.
  24. I like to do things on the spur of the moment.
  25. I am good at predicting how someone will feel.
  26. I am quick to spot when someone in a group is feeling awkward or uncomfortable.
  27. If I say something that offends someone, I think that that’s their problem, not mine.
  28. If anyone asked me if I liked their haircut, I would reply truthfully, even if I didn’t like it.
  29. I can’t always see why someone should have felt offended by a remark.
  30. People often tell me that I am very unpredictable.
  31. I enjoy being the centre of attention at any social gathering.
  32. Seeing people cry doesn’t really upset me.
  33. I enjoy having a discussion about politics.
  34. I am very blunt, which some people take to be rudeness, even though this is unintentional.
  35. I don’t tend to find social situations confusing.
  36. Other people tell me I am good at understanding how they are feeling and what they are thinking.
  37. When I talk to people, I tend to talk about their experiences rather than my own.
  38. It upsets me to see an animal in pain.
  39. I am able to make decisions without being influenced by people’s feelings.
  40. I can’t relax until I have done everything I had planned to do that day.
  41. I can easily tell if someone else is interested or bored with what I am saying.
  42. I get upset if I see people suffering on news programmes.
  43. Friends usually talk to me about their problems as they say that I am very understanding.
  44. I can sense if I am intruding, even if the other person doesn’t tell me.
  45. I often start new hobbies but quickly become bored with them and move on to something else.
  46. People often tell me that I am insensitive, though I don’t always see why.
  47. I can tune in to how someone else feels rapidly and intuitively.
  48. I can easily work out what another person might want to talk about.
  49. I can tell if someone is masking their true emotion.
  50. I don’t consciously work out the rules of social situations.
  51. I am good at predicting what someone will do.
  52. I tend to get emotionally involved with a friend’s problems.
  53. I can usually appreciate the other person’s viewpoint, even if I don’t agree with it.
  54. I usually stay detached when watching a film.
  55. I would never do something if I knew it would upset someone.
  56. I find it difficult to talk to new people.
  57. I am usually in tune with how other people are feeling.
  58. I find it difficult to see things from other people’s perspective.
  59. I can easily tell what someone is feeling just by looking at their face.
  60. I get very affected when someone around me is crying.


}

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). حاصل التعاطف (EQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/empathy-quotient-scale-eq/
looti, Mohammed. “حاصل التعاطف (EQ).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/empathy-quotient-scale-eq/.
looti, Mohammed. “حاصل التعاطف (EQ).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/empathy-quotient-scale-eq/.