الملخص
يُعد مقياس التعاطف – استبيان صراع المراهقين (Empathy – Teen Conflict Survey) أحد الأدوات السيكومترية البارزة والمُصممة خصيصاً لتقييم الاستجابات الوجدانية والمعرفية المرتبطة بمشاعر الآخرين لدى فئة المراهقين واليافعين في البيئات المدرسية والمجتمعية. تم تطوير هذا المقياس الفرعي كجزء أصيل من بطارية “استبيان صراع المراهقين” (Teen Conflict Survey) التي أعدتها الدكتورة كريس بوسوورث (Kris Bosworth) وزملاؤها في جامعة إنديانا، والتي تبنتها لاحقاً مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ضمن دليل المقاييس المرجعية لتقييم العنف والوقاية منه لدى الشباب. يركز المقياس على قياس قدرة المراهق على إدراك الحالة الانفعالية للآخرين والتأثر الإيجابي بها ومشاركتهم مشاعرهم، وتحديداً مشاعر الشفقة والاهتمام والتعاطف عندما يواجه الأقران صعوبات أو يتعرضون للتنمر أو النبذ الاجتماعي.
يتألف المقياس من مجموعة من الفقرات المحددة والمصاغة بأسلوب تقرير ذاتي (Self-Report) موجز، تُجاب وفق مقياس ليكرت المتدرج (Likert Scale) الذي يتراوح غالباً من (1 = لا ينطبق عليّ أبداً / Never) إلى (5 = ينطبق عليّ دائماً / Always)، أو بصيغة رباعية إلى خماسية النقاط حسب التطبيق التقييمي المعتمد. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية قوية تم التحقق منها عبر دراسات ميدانية طولية ومستعرضة واسعة النطاق في المدارس المتوسطة والثانوية في الولايات المتحدة وعدة دول أخرى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادةً بين 0.70 و 0.82، مع إثبات صدق البناء عبر التحليل العاملي التوكيدي والارتباط السلبي الدال إحصائياً مع مؤشرات السلوك العدواني، والتنمر، وحل النزاعات بالعنف، والارتباط الإيجابي بالسلوكيات الاجتماعية الإيجابية (Prosocial Behaviors).
الكلمات المفتاحية
التعاطف، استبيان صراع المراهقين، السلوك الاجتماعي الإيجابي، العنف المدرسي، القياس النفسي، المراهقة، علم النفس التنموي، مقياس ليكرت، الاتساق الداخلي، حل النزاعات، التحليل العاملي، الوقاية من التنمر.
المؤلفون
تم تطوير مقياس التعاطف ضمن استبيان صراع المراهقين بواسطة فريق بحثي رائد في مجال الصحة العامة والتربية الإرشادية بجامعة إنديانا بلومنجتون، بالتعاون لاحقاً مع باحثين من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (Centers for Disease Control and Prevention – CDC):
- د. كريس بوسوورث (Kris Bosworth, Ph.D.): أستاذة بارزة في قسم السياسات التعليمية والإدارة القيادية بجامعة أريزونا (سابقاً في جامعة إنديانا). رائدة أبحاث الوقاية من العنف المدرسي وتعزيز الصحة النفسية للمراهقين. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- د. دوروثي إل. إسبلاج (Dorothy L. Espelage, Ph.D.): أستاذة علم النفس التربوي المتميزة بجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل (UNC Chapel Hill)، وتُعد من أبرز المراجع العالمية في أبحاث التنمر والعنف بين الأقران ومناخ المدارس. البريد الإلكتروني: [email protected].
- فريق الباحثين بمراكز CDC (Dahlberg, Toal, Swahn, Behrens): قاموا بتوثيق ونشر المقياس ضمن المجلد الشامل للأدوات التقييمية لمواقف وسلوكيات وتأثيرات العنف لدى الشباب (Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools).
الغرض
يستهدف مقياس التعاطف – استبيان صراع المراهقين توفير أداة تقييم موضوعية وسريعة التطبيق لقياس درجة الاستجابة التعاطفية لدى طلاب المدارس في مرحلة المراهقة المبكرة والمتوسطة (الفئات العمرية من 11 إلى 18 عاماً). ينبع الدافع الأساسي لتطوير هذا المقياس من الحاجة الميدانية الملحة إلى فهم المحددات الانفعالية والنفسية التي تحول دون انخراط المراهق في السلوكيات العدوانية أو استخدامه للعنف كوسيلة لفض النزاعات الشخصية داخل البيئة المدرسية.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتربوية
تتعدد الاستخدامات العملية والبحثية لهذا المقياس في عدة مجالات رئيسية تشمل:
- تقييم برامج التدخل والوقاية: قياس الفاعلية القبلية والبعدية (Pre- and Post-intervention) للمناهج المدرسية المعنية بالتعلم الاجتماعي والعاطفي (Social-Emotional Learning – SEL)، وبرامج الوساطة بين الأقران، واستراتيجيات مناهضة التنمر.
- الكشف المبكر والفرز المدرسي: تحديد الطلاب الذين يعانون من انخفاض ملحوظ في مستويات التعاطف والتبصر الانفعالي، مما يضعهم في دائرة الخطر لممارسة السلوك العدواني، والتنمر الإلكتروني، والاضطرابات السلوكية المسلكية (Conduct Problems).
- الأبحاث التنموية والاجتماعية: دراسة المسارات النمائية للتعاطف عبر سنوات المراهقة، واستكشاف العلاقات التفاعلية بين التعاطف، والتنظيم الانفعالي، والاندماج الأكاديمي، والعلاقات مع الوالدين والأقران.
- التشخيص الإرشادي: مساعدة المرشدين النفسيين في المدارس على تصميم برامج علاجية وإرشادية فردية أو جماعية تستهدف تعزيز حساسية الطالب لمعاناة الآخرين وبناء المهارات الاجتماعية البديلة للعدوان.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل تطوير هذا المقياس، كانت غالبية مقاييس التعاطف المتاحة إما مطولة ومخصصة للبالغين والراشدين مثل مؤشر التفاعل الشخصي لديفيس (Interpersonal Reactivity Index – IRI)، أو أنها لا تتناول السياقات النزاعية الواقعية التي يواجهها المراهق يومياً في المدرسة (كالتعرض للتحقير، التنمر، الشجارات البدنية واللفظية). سدّ مقياس استبيان صراع المراهقين هذه الفجوة من خلال تقديم بنود مبسطة، ذات صلة مباشرة بالمواقف الاجتماعية المدرسية، مما يقلل من العبء المعرفي على الطالب المراهق ويمنح نتائج دقيقة وقابلة للمقارنة الميدانية.
البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي للمقياس حول مفهوم التعاطف (Empathy) بوصفه ظاهرة وجدانية-معرفية متعددة الأبعاد تُمكن الفرد من التعرف على مشاعر الآخرين ومشاركتهم إياها والتفاعل معها بصورة إيجابية وبناءة. في سياق استبيان صراع المراهقين، يركز البناء في المقام الأول على البعد الوجداني للتعاطف مع تضمين عناصر معرفية مساندة.
الأبعاد والمكونات الأساسية للبناء النفسي
يتناول المقياس الأبعاد الآتية بالتفصيل:
- الاهتمام والشفقة الوجدانية (Empathic Concern / Sympathy): يمثل الاستجابة العاطفية الموجهة نحو الآخر، والمتمثلة في الشعور بالأسى، الحزن، والرغبة في المساعدة عندما يتعرض شخص آخر لموقف مؤلم أو تجربة ضاغطة. يتضح هذا في إقرار المراهق بأنه يشعر بالضيق والحزن عندما يرى زميلاً يتعرض للتنمر أو يمر بمشكلة صعبة.
- مشاركة المشاعر السلبية (Affective Sharing): القدرة على محاكاة واستشعار الحالة المزاجية السلبية للآخرين داخلياً؛ حيث لا يقتصر الأمر على مجرد الملاحظة السطحية، بل يتعداه إلى توليد استجابة انفعالية متطابقة أو متناغمة مع معاناة الصديق أو الزميل.
- التبني المعرفي للمنظور (Perspective Taking): الإدراك العقلي لوجهة نظر الطرف الآخر، وفهم الأسباب والدوافع التي تجعله يشعر بالحزن أو الإحباط، مما يمهد الطريق لتهدئة النزاعات وتجنب تصعيد المواقف العدائية.
تتكامل هذه الأبعاد لتعمل ككابح نفسي مباشر للنزعات العدوانية؛ إذ تشير الدراسات السيكومترية إلى أن المراهق الذي يمتلك استجابة تعاطفية عالية يجد صعوبة بالغة في إلحاق الأذى بالآخرين، لأن استشعاره للألم الذي سيتعرض له الضحية يُفعل مشاعر تأنيب الضمير والنفور الداخلي من العدوان.
الإطار النظري
يستند مقياس التعاطف في استبيان صراع المراهقين إلى ركائز نظرية صلبة مستمدة من علم النفس التنموي، والنظرية الاجتماعية المعرفية، والنظريات المعاصرة لديناميات العنف لدى المراهقين.
1. نظرية مارتن هوفمان في التطور الأخلاقي والتعاطف
يعد نموذج مارتن هوفمان (Martin L. Hoffman) حجر الزاوية في تفسير البناء النظري للمقياس. يرى هوفمان أن التعاطف هو الشرارة الأساسية للدافع الأخلاقي؛ حيث يتحول التعاطف من مجرد عدوى انفعالية بسيطة في الطفولة المبكرة إلى تعاطف متقدم مع محنة الآخرين وحالاتهم الحياتية في مرحلة المراهقة. صُممت فقرات المقياس لتعكس وصول المراهق إلى مرحلة القدرة على استشعار معاناة الآخرين حتى في غياب روابط القربى المباشرة، مما يولد دافعية قوية للسلوك الإيثاري والتصدي للتنمر.
2. نموذج نانسي آيزنبرغ للاستجابة الوجدانية والسلوك الاجتماعي الإيجابي
تؤكد أبحاث نانسي آيزنبرغ (Nancy Eisenberg) على التمييز بين التعاطف (Empathy)، والتعاطف المشفق (Sympathy)، والضيق الشخصي (Personal Distress). وفقاً لآيزنبرغ، يقيس هذا المقياس النمط الإيجابي الموجه نحو رعاية الآخرين (Other-oriented Concern)، وهو النمط الذي يرتبط عكسياً مع السلوكيات الاندفاعية والعدوانية في المدرسة، ويرتبط إيجابياً بالتوافق النفسي والمرونة الاجتماعية.
3. نظرية معالجة المعلومات الاجتماعية (Social Information Processing Theory)
وفقاً لنموذج كينيث دودج (Kenneth Dodge)، يمر الفرد بست خطوات لمعالجة المواقف الاجتماعية قبل الاستجابة لها. يلعب التعاطف دوراً حاسماً في الخطوتين الأولى والثانية (ترميز الإشارات وتفسيرها)؛ فالمراهق المتعاطف يقل لديه انحياز العزو العدائي (Hostile Attribution Bias)، حيث يفسر تصرفات زملائه الغامضة بنية حسنة وبتفهم بدلاً من اعتبارها هجوماً متعمداً يستوجب الرد العنيف.
الصدق
خضع مقياس التعاطف لفحوصات سيكومترية دقيقة ومكثفة لضمان تمتعه بمستويات عالية من الصدق (Validity) عبر مختلف البيئات المدرسية:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية تشبع فقرات المقياس بوضوح على عامل أحادي متميز يمثل الاستجابة التعاطفية، مع وجود ارتباطات بنيوية متسقة مع المتغيرات النفسية المجاورة طبقاً لما تفترضه النظريات السيكولوجية التنموية.
الصدق التقاربي والتباعدي (Convergent & Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: أظهرت الدرجات ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً (r يتراوح بين 0.45 إلى 0.65، p < 0.001) مع مقاييس السلوك الاجتماعي الإيجابي، والمهارات الاجتماعية، ومقياس مؤشر التفاعل الشخصي (IRI)، ومقاييس الدعم الاجتماعي المدرسي.
- الصدق التباعدي: ارتبطت درجات التعاطف سلبياً وبقوة مع مقاييس السلوك العدواني (Aggression Scale)، وقبول العنف لحل النزاعات، وتكرار ممارسة التنمر المدرسي (r يتراوح بين -0.32 إلى -0.48، p < 0.001)، مما يؤكد قدرة المقياس على التمييز بدقة بين البناءات النفسية المتنافرة.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) التي أجرتها إسبلاج وبوسوورث أن الدرجات المرتفعة على مقياس التعاطف في بداية العام الدراسي تتنبأ بانخفاض ذي دلالة إحصائية في الإحالات التأديبية للمكتب الإداري المدرسي، وتراجع التورط في الشجارات البدنية، وزيادة احتمالية قيام الطالب بدور “المدافع عن الضحية” (Bystander Intervention) عند مشاهدة وقائع التنمر.
الثبات
أظهرت الدراسات التقييمية لمقياس التعاطف اتساقاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن على مستويات عالية تفي بالمعايير القياسية للبحث العلمي والتقييم التربوي:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس في العينات المدرسية الكبيرة بين 0.72 و 0.81، وهي نسب ممتازة لمقياس فرعي يتألف من عدد محدود من الفقرات الموجهة للمراهقين، مما يدل على تجانس تام بين الفقرات في قياس البناء المستهدف.
ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية (معامل ارتباط بيرسون r = 0.68 إلى 0.76)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة وظيفية تتسم بالاستقرار النسبي عبر الزمن وليست مجرد حالة مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات العوامل على استبيان صراع المراهقين لتقييم بنيته الداخلية وتمايز مقاييسه الفرعية:
التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Promax / Oblimin Rotation) أن فقرات التعاطف تتجمع بوضوح وبشكل مستقل عن فقرات مقاييس العدوان، وتأييد العنف، ومهارات التفاوض. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عامل التعاطف بين 0.58 و 0.79، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings) مع العوامل الأخرى.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج النظري المقترح؛ حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة ملاءمة ممتازة للبيانات الميدانية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.94.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): تجاوز 0.92.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): أقل من 0.055 (مع فاصل ثقة 90% بين 0.041 و 0.068).
- مؤشر التباين المتبقي المعياري (SRMR): أقل من 0.048.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لمقياس التعاطف:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- الشكل والتنسيق: بنود مسحية موجزة، تُعرض ورقياً أو إلكترونياً.
- عدد الفقرات: يتألف المقياس عادةً من 4 إلى 8 فقرات (تبعاً للنسخة المختصرة أو الموسعة المعتمدة من CDC).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 4 أو 5 خيارات (1 = مطلقاً / Never، 2 = نادراً / Seldom، 3 = أحياناً / Sometimes، 4 = في كثير من الأحيان / Often، 5 = دائماً / Always).
- طريقة حساب الدرجات (Scoring): يتم جمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية للتعاطف، أو استخراج المتوسط الحسابي عبر قسمة المجموع على عدد الفقرات. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من التعاطف والاهتمام بالآخرين.
- البنود المعكوسة: تُصاغ جميع الفقرات في الاتجاه الإيجابي الداعم للتعاطف في النسخة القياسية لتقليل ارتباك الطلاب المراهقين، ولا توجد بنود معكوسة الدرجة إلا في بعض النسخ التجريبية الخاصة.
- اللغة الأصلية: اللغة الإنجليزية (مع وجود ترجمات بحثية مقننة في بيئات دولية متعددة).
- الفئة المستهدفة: طلاب المدارس في مرحلة المراهقة (التعليم الإعدادي/المتوسط والثانوي).
- الفئة العمرية: من 11 إلى 18 عاماً (الصفوف من السادس حتى الثاني عشر).
- طريقة التطبيق: تطبيق جماعي داخل الفصول الدراسية أو فردي في العيادات والإرشاد المدرسي، ويستغرق استيفاء المقياس ما بين 3 إلى 5 دقائق.
- تفسير الدرجات: تُصنف الدرجات إلى مستويات منخفضة، متوسطة، ومرتفعة بالاستناد إلى المعايير المئينية المحددة لكل فئة عمرية أو مقارنة بمتوسط العينة المدرسية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: تم نشر وتوثيق استبيان صراع المراهقين في منتصف التسعينيات (حوالي 1995-1999)، وتم إدراجه رسمياً في مرجع المقاييس الصادر عن CDC عام 2005.
- الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس متاح في المجال العام (Public Domain) كجزء من المطبوعات الرسمية للحكومة الفيدرالية الأمريكية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
- الرسوم: مجاني تماماً للأغراض البحثية، والتقييمية، والتربوية غير التجارية.
- الحصول على المقياس: يمكن الحصول على الأداة ودليل الاستخدام من خلال مطبوعات CDC المتاحة مجاناً عبر الإنترنت أو من خلال مراسلة المؤلفين الأصليين.
المراجع
- Bosworth, K., & Espelage, D. L. (1995). Teen Conflict Survey. Center for Adolescent Studies, Indiana University, Bloomington, IN.
- Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools (2nd ed.). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. Atlanta, GA. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/yv_compendium.pdf
- Eisenberg, N., & Miller, P. A. (1987). The relation of empathy to prosocial and related behaviors. Psychological Bulletin, 101(1), 91–119. https://doi.org/10.1037/0033-2909.101.1.91
- Espelage, D. L., Bosworth, K., & Simon, T. R. (2000). Examining the social context of bullying behaviors in early adolescence. Journal of Counseling & Development, 78(3), 326–333. https://doi.org/10.1002/j.1556-6676.2000.tb01914.x
- Hoffman, M. L. (2000). Empathy and moral development: Implications for caring and justice. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511805851
فقرات المقياس
فيما يلي النص الكامل لفقرات المقياس بلغتها الأصلية (الإنجليزية) كما وردت في استبيان صراع المراهقين (Teen Conflict Survey) المعتمد من قبل مراكز CDC:
- I feel sorry for other people who are having problems.
- I care about what happens to other people.
- I feel bad when other people are sad.
- When I see someone being picked on, I feel sorry for them.