الملخص
يُعد المقياس الموضوعي الموسع لحالات هوية الأنا – النسخة المنقحة (Extended Objective Measure of Ego Identity Status-Revised Version – EOM-EIS-2) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لتقييم تشكّل هوية الأنا لدى المراهقين والشباب والبالغين. طُوّرت هذه الأداة على يد عالم النفس التنموي جيرالد آدامز (Gerald R. Adams) وزملاؤه كامتداد وتطوير للنموذج النظري الذي أسسه إريك إريكسون وصاغه إجرائياً جيمس مارسيا (James Marcia) عبر نموذج حالات الهوية الأربع: تحقيق الهوية (Identity Achievement)، تعليق الهوية/الموراتوريوم (Moratorium)، انغلاق الهوية/الهوية المبكرة (Foreclosure)، وتشتت الهوية (Identity Diffusion).
يتألف المقياس في نسخته المنقحة الموسعة من 64 فقرة تقيس حالات الهوية عبر مجالين رئيسيين: المجال الأيديولوجي (Ideological Domain) ويشمل المهنة، والسياسة، والدين، ونمط الحياة الفلسفي؛ والمجال الشخصي/البينشخصي (Interpersonal Domain) ويشمل الصداقة، والمواعدة/العلاقات العاطفية، والأدوار الجندرية، والأنشطة الترويحية. تتم الاستجابة على مقياس ليكرت (Likert Scale) سداسي النقاط يتراوح بين 1 (أعارض بشدة) و6 (أوافق بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة تشمل اتساقاً داخلياً مرتفعاً، وبنية عاملية توكيدية مستقرة عبر الثقافات، وصدقاً تقاربياً وتمايزياً متيناً يجعله المعيار الذهبي في أبحاث نمو الهوية النفسية والاجتماعية.
الكلمات المفتاحية
هوية الأنا، حالات الهوية، جيمس مارسيا، إريك إريكسون، جيرالد آدامز، القياس السيكومتري، نمو المراهقين، الهوية الأيديولوجية، الهوية البينشخصية، الموراتوريوم، انغلاق الهوية، تشتت الهوية، تحقيق الهوية.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير النسخ المتعاقبة من هذا المقياس بواسطة فريق من الباحثين البارزين في علم النفس النمائي والسيكومتري:
- جيرالد آر. آدامز (Gerald R. Adams, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس التنموي ودراسات الأسرة بجامعة غويلف (University of Guelph) بكندا، وجامعة ولاية يوتا سابقاً. يُعد المطور الأساسي لسلسلة مقاييس OMEIS و EOM-EIS.
- بروس بي. بينيون (Bruce P. Bennion, Ph.D.): باحث مشارك ومطور مشارك للنسخة الموسعة الأولى من المقياس، جامعة ولاية يوتا (Utah State University).
- كيونغ هوه (Kyung Huh): باحث سيكومتري ساهم في التحليلات الإحصائية وتعديل النسخة المنقحة (EOM-EIS-2).
- هارولد دي. غروتيفانت (Harold D. Grotevant, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة ماساتشوستس في أمهرست (University of Massachusetts Amherst)، وله إسهام محوري في النسخ الأولى للأداة الموضوعية (OMEIS).
الغرض
تأسس مقياس (EOM-EIS) لمعالجة فجوة منهجية وتطبيقية كبرى في قياس هوية الأنا. تاريخياً، كان تقييم حالات الهوية يعتمد بشكل شبه حصري على «مقابلة حالة الهوية» (Identity Status Interview – ISI) التي صممها مارسيا، ورغم رصانتها الإكلينيكية، إلا أنها كانت تفرض قيوداً جسيمة على البحث العلمي نظراً لتكلفتها الزمنية العالية، واعتمادها الذاتي على مهارة المقابل، وصعوبة تطبيقها على عينات واسعة في الدراسات المسحية والطولية.
يهدف المقياس إلى توفير أداة تقرير ذاتي (Self-report instrument) تتسم بالموضوعية العالية والكفاءة الاقتصادية، لقياس الدرجة التي اختبر بها الفرد عمليتي الاستكشاف (Exploration/Crisis) والالتزام (Commitment) في مجالات الحياة المتعددة. وتتفرع استخدامات المقياس إلى سياقات بحثية وإكلينيكية متعددة:
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: تقييم التعثر النمائي وأزمات الهوية لدى المراهقين والشباب الجامعيين، وتحديد الأفراد المعرضين لخطر الاكتئاب أو القلق الوجودي أو اضطرابات الشخصية الناتجة عن تشتت الهوية المزمن، وصياغة خطط التدخل الإرشادي المعرفي والوجودي.
- الأبحاث التنموية والاجتماعية: دراسة مسارات التحول النمائي عبر المراحل العمرية، وفحص تقاطع تشكل الهوية مع المتغيرات الأسرية (مثل أساليب التنشئة الوالدية)، والمتغيرات الأكاديمية (مثل التكيف الجامعي والدافعية للإنجاز).
- التوجيه المهني والأكاديمي: تشخيص مستوى النضج والاستقرار المهني والالتزام بالمسار التخصصي في البيئات الجامعية والمهنية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي للمقياس على تقاطع بُعدين حاسمين هما: الاستكشاف (أو الأزمة) والالتزام، عبر محاور المحتوى الحيوي التي تشمل بُعدين رئيسيين: المجال الأيديولوجي والمجال البينشخصي. يُنتج هذا التقاطع أربع حالات لهوية الأنا، تُقاس كل حالة منها بدرجة مستمرة وتصنيفية:
1. تحقيق الهوية (Identity Achievement)
يمثل الحالة الأكثر نضجاً وتكيفاً؛ حيث يكون الفرد قد مر بفترة من الاستكشاف العميق والنشط للبدائل والخيارات الحياتية، وانتهى به الأمر إلى الالتزام الواعي والذاتي بمجموعة من القيم والأهداف والمعتقدات. يتسم أصحاب هذه الحالة بالمرونة المعرفية، والتنظيم الذاتي المرتفع، والاستقرار العاطفي، والقدرة على التفكير النقدي المستقل.
2. تعليق الهوية / الموراتوريوم (Moratorium)
حالة استكشافية حادة ونشطة، يكون فيها الفرد في خضم أزمة بحث حقيقية ومحاولة لتجربة بدائل وأدوار متعددة، دون الوصول بعد إلى التزامات قطعية أو نهائية. يتميز هؤلاء الأفراد بالانفتاح الذهني والوعي الأخلاقي العالي، ولكنهم قد يعانون مؤقتاً من مستويات مرتفعة من القلق والتوتر النفسي والصراع الداخلي نتيجة لعدم الاستقرار المعرفي.
3. انغلاق الهوية / الهوية المبكرة (Foreclosure)
حالة يُظهر فيها الفرد التزاماً وثيقاً وقوياً بأهداف وقيم محددة، لكن دون أن يسبق هذا الالتزام أي استكشاف شخصي أو أزمة فكرية مستقلة. غالباً ما تكون هذه الالتزامات مستعارة بالكامل ومتبناة بطريقة امتثالية من الوالدين أو السلطة المجتمعية. يتسم الأفراد هنا بالجمود العقلي، والتعصب، والحاجة العالية للموافقة الاجتماعية، وانخفاض القلق الظاهري طالما لم تتعرض منظومتهم المتبناة للتحدي.
4. تشتت الهوية (Identity Diffusion)
حالة تمثل أدنى درجات النضج النمائي للهوية؛ حيث يفتقر الفرد إلى كل من الاستكشاف والالتزام. لا يُبدي الفرد اهتماماً بالبحث عن معنى أو هدف، ولا يمتلك توجهاً واضحاً لمستقبله الأيديولوجي أو المهني أو الاجتماعي. يرتبط هذا النمط إكلينيكياً باللامبالاة، والانسحاب الاجتماعي، وتدني احترام الذات، وزيادة القابلية للانحراف والسلوكيات التدميرية.
يعالج المقياس هذه الحالات الأربع عبر مجالين متمايزين:
- المجال الأيديولوجي (Ideological Domain): يركز على الالتزامات الفكرية المجردة في أربعة مجالات فرعية: المهنة (Occupation)، السياسة (Politics)، الدين (Religion)، ونمط الحياة الفلسفي (Philosophical Lifestyle).
- المجال البينشخصي (Interpersonal Domain): يركز على الالتزامات الاجتماعية والعاطفية في أربعة مجالات فرعية: الصداقات الحميمة (Friendship)، العلاقات العاطفية والمواعدة (Dating)، الأدوار الجندرية وتوزيع الأدوار الجنسية (Sex Roles)، والأنشطة الترويحية وتمضية وقت الفراغ (Recreation).
الإطار النظري
يستند المقياس إلى النظرية التنموية النفسية والاجتماعية التي أسسها عالم التحليل النفسي إريك إريكسون (Erik Erikson)، وتحديداً المرحلة الخامسة من مراحل النمو النفسي الاجتماعي: «الهوية مقابل اضطراب الهوية» (Identity vs. Role Confusion) التي تميز مرحلة المراهقة والانتقال إلى الرشد. رأى إريكسون أن تشكيل الهوية يمثل الإنجاز النمائي الأكثر جوهرية الذي يمنح الفرد شعوراً بالاستمرارية التاريخية والذاتية والتماسك النفسي.
قام جيمس مارسيا (1966) بصياغة أفكار إريكسون التجريبية عبر تحديد معيارين تشخيصيين أساسيين: الأزمة/الاستكشاف (القدرة على إعادة النظر في المعايير والاختيار بين البدائل) والالتزام (الاستثمار الشخصي القوي في مسار محدد). أدى هذا النموذج الرباعي إلى تطوير مقابلات شبه مقننة لقياس هذه الأبعاد.
في أواخر السبعينيات والثمانينيات، لاحظ جيرالد آدامز وهارولد غروتيفانت أن نموذج مارسيا ركّز تاريخياً وبشكل غير متكافئ على البعد الأيديولوجي والمهني (الذي يعكس الأنماط الذكورية للنمو)، وأغفل الجوانب العلائقية والبينشخصية التي تشكل محوراً مركزياً في نمو الهوية لدى الإناث وكافة الأفراد في السياقات المجتمعية المتنوعة. قاد هذا الإدراك إلى تصميم مقياس (OMEIS) ثم توسيعه إلى (EOM-EIS)، محققاً توازناً نظرياً يدمج الهوية الأيديولوجية والهوية البينشخصية في مصفوفة قياس واحدة ذات أساس سيكومتري متين.
الصدق
حظي مقياس EOM-EIS-2 بفحوصات سيكومترية واسعة النطاق أثبتت تمتعه بمستويات استثنائية من الصدق بأنواعه المختلفة عبر مئات الدراسات التجريبية:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات «تحقيق الهوية» ومقاييس مفهوم الذات الإيجابي، وتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale r = .42 إلى .58)، والفاعلية الذاتية، والتفكير الأخلاقي المتقدم بموجب نظرية كولبرغ. في المقابل، ارتبطت درجات «تشتت الهوية» و«الموراتوريوم» ارتباطاً موجباً دالاً بمقاييس القلق، والعصابية، والاكتئاب، والتشوش الوجودي (r = .35 إلى .52).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز بوضوح بين الحالات المنغلقة (المرتبطة بالتسلطية والجمود الفكري) والحالات المحققة (المرتبطة بالمرونة والتفكير المعقد)، فضلاً عن التمايز الإحصائي القائم بين المجالين الأيديولوجي والبينشخصي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أثبتت الدراسات المقارنة توافقاً تصنيفياً عالياً بين المقياس ومقابلة حالة الهوية الأصلية لمارسيا، حيث تراوحت نسب التوافق التشخيصي (Kappa coefficients) بين .68 و .81، مما يؤكد قدرة التقرير الذاتي على مضاهاة التقييم الإكلينيكي العميق.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة وتكييف المقياس في عشرات الثقافات (بما في ذلك النسخ الإيطالية، الإسبانية، الهولندية، الصينية، اليابانية، والتركية، والعربية)، مع الحفاظ على ذات البنية العاملية والخصائص التمايزية عبر العينات المختلفة.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية استقراراً واتساقاً فائقين للمقياس عبر فئات عمرية وثقافية متباينة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للمقاييس الفرعية الثمانية عموماً بين .62 و .85 في العينات المعيارية. وتظهر المقاييس الإجمالية لحالات الهوية اتساقاً داخلياً أقوى:
- تحقيق الهوية الأيديولوجي: α = .70 – .80 | البينشخصي: α = .73 – .82
- الموراتوريوم الأيديولوجي: α = .75 – .84 | البينشخصي: α = .72 – .81
- الانغلاق الأيديولوجي: α = .78 – .89 | البينشخصي: α = .76 – .86
- التشتت الأيديولوجي: α = .64 – .76 | البينشخصي: α = .62 – .75
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار قوية تراوحت بين r = .71 و r = .90 عبر المقاييس الفرعية المختلفة، مما يؤكد ثبات القياس مع حساسيته للتحولات النمائية طويلة المدى.
التحليل العاملي
خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة أكدت بنيته النظرية المفترضة:
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): تؤكد مؤشرات المطابقة للنموذج ثماني العوامل (حالات الهوية الأربع × المجالين) ملاءمة ممتازة للبيانات عبر العينات الشبابية والجامعية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > .91
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > .90
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) يتراوح بين .042 و .058
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < .060
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تظهر الفقرات الـ 64 تشبعات عاملية قوية على عواملها المحددة سلفاً دون تداخلات تشبعية مقلقة، حيث تتراوح غالبية التشبعات بين .45 و .78.
- توزيع الفقرات على المقاييس الفرعية: يضم كل مجال (أيديولوجي / بينشخصي) 32 فقرة، موزعة بالتساوي (8 فقرات لكل حالة من حالات الهوية الأربع)، بواقع فقرتين لكل نطاق فرعي محدد.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موضوعي (Objective Self-Report Inventory).
- الشكل والتنسيق: بنود تقريرية ورقية أو رقمية تعتمد سلماً متدرجاً.
- عدد الفقرات: 64 فقرة موزعة على 8 مقاييس فرعية (8 فقرات لكل مقياس فرعي).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدريج: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = أوافق قليلاً، 5 = أوافق، 6 = أوافق بشدة).
- قواعد التصحيح:
- يتم جمع درجات الفقرات لكل مقياس فرعي للحصول على درجات خام مستمرة (من 8 إلى 48 لكل مقياس فرعي).
- يمكن دمج الدرجات الأيديولوجية والبينشخصية لكل حالة هوية للحصول على الدرجة الكلية للحالة (من 16 إلى 96).
- التصنيف النمطي (Typological Classification): يُصنف الأفراد في حالة هوية معينة باستخدام نقاط القطع المعيارية (Cutoff Scores)، والتي تُحدد عادة بإضافة انحراف معياري واحد (+1.0 SD) فوق المتوسط المعياري لتلك الحالة، مع وجود قواعد لتصنيف الحالات المختلطة (Transitional / Low-Profile).
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة الترميز في نسخته القياسية؛ حيث صيغت العبارات مباشرة لتعكس خصائص كل حالة هوية بدقة.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون (من عمر 14 إلى 30 عاماً فما فوق).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، يستغرق ما بين 15 إلى 25 دقيقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: طُوّرت النسخة المنقحة الموسعة (EOM-EIS-2) رسمياً في عام 1989 استكمالاً للنسخة الأولى التي صدرت في عام 1986.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر للمؤلف جيرالد آر. آدامز (Gerald R. Adams) وزملائه.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، ويمكن استخدامه من قبل الباحثين وطلاب الدراسات العليا شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بشكل سليم.
- الحصول على الأداة ودليل التعليمات: يمكن الوصول إلى دليل المقياس التفصيلي، والفقرات، ومعايير التصنيف من خلال الأوراق المنشورة للمؤلفين أو عبر مستودعات الأبحاث الأكاديمية التابعة للمؤسسات الجامعية المعتمدة.
المراجع
- Adams, G. R., Bennion, L., & Huh, K. (1989). Objective measure of ego identity status: A reference manual (2nd ed.). University of Guelph.
- Bennion, L. D., & Adams, G. R. (1986). A revision of the Extended Version of the Objective Measure of Ego Identity Status: An instrument for use with late adolescents. Journal of Adolescent Research, 1(2), 183–197. https://doi.org/10.1177/074355488612005
- Erikson, E. H. (1968). Identity: Youth and crisis. W. W. Norton & Company.
- Grotevant, H. D., & Adams, G. R. (1984). Development of an extended measure of ego identity status for late adolescents. Journal of Youth and Adolescence, 13(5), 419–438. https://doi.org/10.1007/BF02088643
- Marcia, J. E. (1966). Development and validation of ego-identity status. Journal of Personality and Social Psychology, 3(5), 551–558. https://doi.org/10.1037/h0023281
- Schwartz, S. J. (2001). The evolution of Eriksonian and neo-Eriksonian identity theory and research: A review and integration. Identity: An International Journal of Theory and Research, 1(1), 7–58. https://doi.org/10.1207/S1532706XID0101_02
فقرات المقياس
1. I haven’t chosen the occupation I really want to get into, and I’m just working at what is available until something better comes along.
2. When it comes to religion I just haven’t found anything that appeals and I don’t really feel the need to look.
3. My ideas about men’s and women’s roles are identical to my parents’. What has worked for them will obviously work for me.
4. There’s no single “life style” which appeals to me more than another.
5. There are a lot of different kinds of people. I’m still exploring the many possibilities to find the right kind of friends for me.
6. I sometimes join in recreational activities when asked, but I rarely try anything on my own.
7. I haven’t really thought about a “dating style.” I’m not too concerned whether I date or not.
8. Politics is something that I can never be too sure about because things change so fast. But I do think it’s important to know what I can politically stand for and believe in.
9. I’m still trying to decide how capable I am as a person and what work will be right for me.
10. I don’t give religion much thought and it doesn’t bother me one way or the other.
11. There’s so many ways to divide responsibilities in marriage, I’m trying to decide what will work for me.
12. I’m looking for an acceptable perspective for my own “life style,” but haven’t really found it yet.
13. There are many reasons for friendship, but I choose my close friends on the basis of certain values and similarities that I’ve personally decided on.
14. While I don’t have one recreational activity I’m really committed to, I’m experiencing numerous leisure outlets to identify one I can truly enjoy.
15. Based on past experiences, I’ve chosen the type of dating relationship I want now.
16. I haven’t really considered politics. It just doesn’t excite me much.
17. I might have thought about a lot of different jobs, but there’s never really been any question since my parents said what they wanted.
18. A person’s faith is unique to each individual. I’ve considered and reconsidered it myself and know what I can believe.
19. I’ve never really seriously considered men’s and women’s roles in marriage. It just doesn’t seem to concern me.
20. After considerable thought I’ve developed my own individual viewpoint of what is for me an ideal “life style” and don’t believe anyone will be likely to change my perspective.
21. My parents know what’s best for me in terms of how to choose my friends.
22. I’ve chosen one or more recreational activities to engage in regularly from lots of things and I’m satisfied with those choices.
23. I don’t think about dating much. I just kind of take it as it comes.
24. I guess I’m pretty much like my folks when it comes to politics. I follow what they do in terms of voting and such.
25. I’m not really interested in finding the right job, any job will do. I just seem to flow with what is available.
26. I’m not sure what religion means to me. I’d like to make up my mind but I’m not done looking yet.
27. My ideas about men’s and women’s roles have come right for my parents and family. I haven’t seen any need to look further.
28. My own views on a desirable life style were taught to me by my parents and I don’t see any need to question what they taught me.
29. I don’t have any real close friends, and I don’t think I’m looking for one right now.
30. Sometimes I join in leisure activities, but I really don’t see a need to look for a particular activity to do regularly.
31. I’m trying out different types of dating relationships. I just haven’t decided what is best for me.
32. There are so many different political parties and ideals. I can’t decide which to follow until I figure it all out.
33. It took me a while to figure it out, but now I really know what I want for a career.
34. Religion is confusing to me right now. I keep changing my views on what is right and wrong for me.
35. I’ve spent some time thinking about men’s and women’s roles in marriage and I’ve decided what will work best for me.
36. In finding an acceptable viewpoint to life itself, I find myself engaging in a lot of discussions with others and some self-exploration.
37. I only pick friends my parent would approve of.
38. I’ve always liked doing the same recreational activities my parents do and haven’t ever seriously considered anything else.
39. I only go out with the type of people my parents expect me to date.
40. I’ve thought my political beliefs through and realize I can agree with some and not other aspects of what my parents believe.
41. My parents decided a long time ago what I should go into for employment and I’m following through their plans.
42. I’ve gone through a period of serious questions about faith and can now say I understand what I believe in as an individual.
43. I’ve been thinking about the roles that husbands and wives play a lot these days, and I’m trying to make a final decision.
44. My parents’ views on life are good enough for me, I don’t need anything else.
45. I’ve had many different friendships and now I have a clear idea of what I look for in a friend.
46. After trying a lot of different recreational activities I’ve found one or more I really enjoy doing by myself or with friends.
47. My preferences about dating are still in the process of developing. I haven’t fully decided yet.
48. I’m not sure about my political beliefs, but I’m trying to figure out what I can truly believe in.
49. It took me a long time to decide but now I know for sure what direction to move in for a career.
50. I attend the same church as my family has always attended. I’ve never really questioned why.
51. There are many ways that married couples can divide up family responsibilities. I’ve thought about lots of ways, and now I know exactly how I want it to happen for me.
52. I guess I just kind of enjoy life in general, and I don’t see myself living by any particular viewpoint to life.
53. I don’t have any close friends. I just like to hang around with the crowd.
54. I’ve been experiencing a variety of recreational activities in hope of finding one or more I can really enjoy for some time to come.
55. I’ve dated different types of people and know exactly what my own “unwritten rules” for dating are and who I will date.
56. I really have never been involved in politics enough to have made a firm stand one way or the other.
57. I just can’t decide what to do for an occupation. There are so many possibilities.
58. I’ve never really questioned my religion. If it’s right for my parents it must be right for me.
59. Opinions on men’s and women’s roles seem so varied that I don’t think much about it.
60. After a lot of self-examination I have established a very definite view on what my own life style will be.
61. I really don’t know what kind of friend is best for me. I’m trying to figure out exactly what friendship means to me.
62. All of my recreational preferences I got from my parents and I haven’t really tried anything else.
63. I date only people my parents would approve of.
64. My folks have always had their own political and moral beliefs about issues like abortion and mercy killing and I’ve always gone along accepting what they have.