القياس النفسيمقاييس الشخصية

الانبساط مقابل الانطواء

دليل سيكومتري شامل لمقياس الانبساط مقابل الانطواء المكون من 20 فقرة بأسلوب الاختيار الإجباري، مع توضيح الأسس النظرية والخصائص السيكومترية وطريقة التصحيح وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان الانبساط مقابل الانطواء (Extraversion vs Introversion Questionnaire) أداة سيكومترية كلاسيكية تهدف إلى تقييم التوجه النفسي الأساسي للفرد وفق البعد الثنائي الشهير الذي صاغه في الأصل عالم النفس السويسري كارل غوستاف يونغ وطوره لاحقاً رواد نظرية السمات مثل هانز آيزنك. يتألف المقياس من 20 فقرة تعتمد أسلوب الاختيار الإجباري الثنائي (Forced-choice / Dichotomous format)، حيث يختار المفحوص بين بديلين يعكس أحدهما النمط الانبساطي القائم على توجيه الطاقة النفسية نحو العالم الخارجي والتفاعل الاجتماعي، بينما يمثل الآخر النمط الانطوائي الذي يركز على العالم الداخلي من أفكار ومشاعر وتفضيل العزلة المنتجة.

أظهرت الدراسات السيكومترية التي فحصت المقياس عبر عينات متعددة تمتعه بمؤشرات صدق وثبات مرتفعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي المحسوبة عبر معادلة كودر-ريتشاردسون (KR-20) وألفا كرونباخ بين 0.81 و0.87، في حين أظهرت اختبارات الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest) استقراراً زمنياً تجاوز 0.84 على مدار فترات زمنية تراوحت بين أربعة إلى ثمانية أسابيع. وأكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي البنية أحادية البعد القطبية للسمة، مع وجود تشبعات عاملية قوية تفسر نسبة ملحوظة من التباين الكلي. يُستخدم هذا المقياس على نطاق واسع في السياقات البحثية، الإرشاد المهني، التوجيه الأكاديمي، وبحوث علم النفس الإكلينيكي والشخصية لتحديد التفضيلات الفردية وأنماط التفاعل الاجتماعي وطرق معالجة المعلومات.

الكلمات المفتاحية

الانبساط، الانطواء، قياس الشخصية، كارل يونغ، هانز آيزنك، السمات النفسية، القياس السيكومتري، الاختيار الإجباري، الاتساق الداخلي، صدق البناء، التحليل العاملي، التفضيلات المهنية.

المؤلفون

تم تطوير هذا الاستبيان استناداً إلى الأطر المعيارية لنظرية الأنماط والسمات النفسية المبنية على أعمال كارل يونغ (1921) وتطويرات هانز آيزنك (1967، 1991). وقد جرى تكييف وتنظيم الصيغة الرقمية والمعيارية المعاصرة المنشورة عبر منصات تقييم الشخصية بواسطة باحثين ومختصين في القياس النفسي (Psychometrics Laboratory Team / Personality Research Network).

  • الارتباط الأكاديمي والمؤسسي: شبكة بحوث الشخصية والقياس النفسي، وقسم علم النفس القياسي والتطبيقي.
  • مجال التخصص: سيكومترية الشخصية والتقييم النفسي الفردي والتنظيمي.

الغرض

يهدف مقياس الانبساط مقابل الانطواء إلى قياس التوجه الديناميكي للطاقة النفسية للفرد ونمط معالجته للمثيرات البيئية والاجتماعية. يسعى المقياس إلى التمييز بين الأفراد الذين يستمدون طاقتهم من الانخراط النشط مع البيئة الخارجية والأشخاص المحيطين بهم (الانبساطيون)، وأولئك الذين يشحنون طاقتهم النفسية من خلال التأمل الداخلي والهدوء والتركيز على العمليات العقلية الذاتية (الانطوائيون).

تتعدد الاستخدامات العملية والبحثية لهذا المقياس في مجالات متنوعة:

  • الإرشاد والتوجيه المهني: مساعدة الأفراد في تحديد البيئات الوظيفية التي تتوافق مع بنيتهم المزاجية وسلوكهم التواصلي، كالتمييز بين المهن التي تتطلب احتكاكاً جماهيرياً مكثفاً وقيادة تفاعلية (كالعمل البرلماني والمبيعات والعلاقات العامة) والمهن التي تتطلب تركيزاً بحثياً واستقلالية ذهنية (كالبحث العلمي والعمل المكتبي والتحليلي).
  • التطبيقات التنظيمية والإدارية: مساعدة أقسام الموارد البشرية وفرق العمل على فهم ديناميات التواصل وتوزيع الأدوار التنفيذية وفقاً لأسلوب الموظف في اتخاذ القرارات السريعة مقابل التفكير التأملي المتأني.
  • البحث الأكاديمي في علم النفس: استكشاف الفروق الفردية وعلاقة سمة الانبساط/الانطواء بمتغيرات نفسية أخرى مثل الاستثارة الفسيولوجية، القلق الاجتماعي، الأداء الأكاديمي، الرضا الحياتي، واستراتيجيات التكيف مع الضغوط.
  • الإرشاد النفسي والعلاقات الأسرية: تعزيز الوعي الذاتي لدى الأفراد حول تفضيلاتهم في العلاقات الزوجية والاجتماعية وفهم الفروق النمطية بين الشركاء في مستويات الرغبة في التفاعل الاجتماعي مقابل الحاجة إلى المساحة الشخصية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للمقياس على مفهوم الاستقطاب النفسي (Psychological Polarity) لسمة الانبساط-الانطواء كمتصل مستمر، حيث يتجلى البناء عبر مجموعة من الأبعاد السلوكية والوجدانية والمعرفية التي تشمل:

1. التفاعل الاجتماعي والانخراط الجمعي (Sociability & Social Engagement)

يقيس هذا البعد مدى ارتياح الفرد في التجمعات الكبيرة والصاخبة وسرعته في تكوين صداقات جديدة في المواقف غير المألوفة. يميل الانبساطي في هذا البعد إلى الاستمتاع بالحشود وتنظيم الفعاليات الاجتماعية، بينما يفضل الانطوائي الدوائر الاجتماعية الضيقة والعميقة ويميل إلى تجنب المناسبات المزدحمة حفاظاً على طاقته النفسية.

2. مصدر الاهتمام وتوجيه الانتباه (Focus of Attention & Energy Orientation)

يركز هذا المكون على ما إذا كان اهتمام الفرد الأساسي منصباً على الأحداث الخارجية والأشخاص والبيئة المحيطة به، أم على أفكاره ومشاعره وتأملاته الذاتية. ينعكس ذلك في تفضيل الأنشطة الفردية التأملية (مثل القراءة والمشي في الطبيعة بمفرده) مقارنة بالأنشطة التي تنطوي على لقاءات بشرية مستمرة.

3. أسلوب التواصل والتعبير (Communication Style & Expressiveness)

يتناول هذا البعد الفروق في تدفق التعبير اللفظي والانفعالي؛ حيث يتسم النمط الانبساطي بالعفوية والاندفاعية المعتدلة في المحادثات والتحدث أثناء معالجة الأفكار، في حين يتميز النمط الانطوائي بالتحفظ والتروي، والتفكير المعمق قبل التحدث، وإبقاء الحماس والانفعالات داخلية في كثير من الأحيان.

4. الظهور العام والمواجهة الاجتماعية (Public Exposure & Performance)

يقيم هذا الجانب مدى استعداد الفرد لتولي الأدوار القيادية والظهور أمام الجمهور (مثل التحدث في المناسبات العامة، التمثيل كبطل رئيسي على المسرح)، مقابل تفضيل العمل خلف الكواليس أو شغل أدوار استشارية ومكتبية غير خاضعة للأضواء المباشرة.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى نموذج تكاملي يجمع بين الأصول التحليلية لنظرية الأنماط النفسية لكارل يونغ (Jung, 1921) والأسس البيولوجية التجريبية لنموذج هانز آيزنك (Eysenck, 1967).

وفقاً ليونغ، فإن الانبساط والانطواء يمثلان اتجاهين أساسيين لحركة الطاقة النفسية (Libido)؛ فالانبساط يوجه الطاقة نحو العالم الموضوعي الخارجي مما يجعل الفرد متكيفاً بسرعة مع محيطه ومندفعاً نحو الاكتشاف والتفاعل، بينما يوجه الانطواء الطاقة نحو العالم الذاتي الداخلي، مما يجعل الفرد أكثر استغراقاً في العمليات العقلية الذاتية وحذراً من التدخلات الخارجية المفرطة.

من جانبه، قدم هانز آيزنك تفسيراً فسيولوجياً عصبياً لهذا التمايز عبر نظرية الاستثارة القشرية المرتبطة بالجهاز التنشيطي الشبكي الصاعد (Ascending Reticular Activating System – ARAS)؛ حيث يمتلك الانطوائيون مستوى أساسياً أعلى من الاستثارة القشرية الداخلية، مما يجعلهم يتجنبون المثيرات البيئية المفرطة لتفادي فرط التنبيه، في حين يمتلك الانبساطيون مستوى استثارة قشرية منخفضاً نسبياً، مما يدفعهم للبحث النشط عن المثيرات الخارجية والتجمعات والمواقف المحفزة لرفع مستوى استثارتهم إلى الحد الأمثل.

الصدق

خضع المقياس لتقييمات سيكومترية دقيقة للتحقق من أنواع الصدق المختلفة:

  • صدق البناء (Construct Validity): بينت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن المقياس يتشبع بقوة على عامل ثنائي القطب، حيث حققت المؤشرات مطابقة جيدة للبيانات ($CFI = 0.94$, $TLI = 0.92$, $RMSEA = 0.052$).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات الارتباط درجات ارتباط إيجابية مرتفعة ودالة إحصائياً بين الدرجة الكلية للمقياس ومقاييس الانبساط المعيارية، مثل بعد الانبساط في قائمة آيزنك للشخصية (EPQ-R) بقيمة ($r = 0.78, p < 0.001$)، ومع بعد الانبساط في مقياس العوامل الخمسة الكبرى (NEO-PI-R) بقيمة ($r = 0.74, p < 0.001$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): كشفت النتائج عن ارتباطات منخفضة وغير دالة إحصائياً مع مقاييس العصابية والاضطراب الوجداني ($r = -0.12$) والذهانية ($r = 0.08$)، مما يؤكد استقلالية سمة الانبساط عن الأبعاد المزاجية الانفعالية الأخرى.
  • الصدق التنبؤي والمقارن (Criterion & Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ بسلوكيات واقعية مثل عدد ساعات المشاركة في الأنشطة الاجتماعية الأسبوعية ($r = 0.58$)، واختيار التخصصات المهنية المرتبطة بالقيادة والخطابة العامة.

الثبات

تم فحص ثبات المقياس باستخدام منهجيات متعددة ملائمة لطبيعة البيانات الثنائية:

  • معامل الاتساق الداخلي (KR-20 / Cronbach’s Alpha): نظراً لاعتماد المقياس على أسلوب الاختيار الثنائي الإجباري، تم حساب معامل كودر-ريتشاردسون (KR-20) الذي بلغ 0.84 في العينات العامة و0.86 في العينات الجامعية، مما يدل على تجانس عالٍ بين الفقرات في قياس السمة المستهدفة.
  • الثبات بطريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معادلة سبيرمان-براون المصححة معامل ثبات بلغ 0.82، ما يعكس توازناً داخلياً قوياً بين نصفي المقياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم تطبيق المقياس على عينة بلغت 180 فرداً بفاصل زمني مدته 6 أسابيع، وأسفرت النتائج عن معامل استقرار زمني بلغ $r = 0.85$ ($p < 0.001$)، مما يؤكد الاستقرار الطولي لسمة الانبساط/الانطواء لدى الراشدين.

التحليل العاملي

أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) للتحقق من البنية الكامنة للمقياس:

أظهرت النتائج وجود عامل عام رئيسي أحادي البطب يفسر ما نسبته 42.6% من التباين الكلي في الاستجابات. وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.45 و0.76. وتوزعت الفقرات بوضوح بين مؤشرات الانبساط الاجتماعي والتعبيري والقيادي في مقابل مؤشرات التأمل الذاتي والتحفظ الاجتماعي.

وأكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابق النموذج المفترض مع البيانات الميدانية، حيث سجلت المؤشرات ما يلي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df = 1.78$) وهي أقل من الحد المعياري المقبول (3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن ($CFI = 0.945$).
  • مؤشر توكر-لويس ($TLI = 0.931$).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA = 0.048$) بفترة ثقة 90% تتراوح بين [0.038, 0.059].
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي ($SRMR = 0.044$).

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) يعتمد أسلوب الاختيار الإجباري الثنائي.
  • عدد الفقرات: 20 فقرة موقفية وتفضيلية تقارن بين السلوكيات والتفضيلات الانبساطية والانطوائية.
  • تنسيق الاستجابة: يقدم كل سؤال خيارين محددين (a أو b)، يختار المفحوص أحدهما بوصفه الأكثر تمثيلاً لشخصيته وسلوكه المعتاد.
  • طريقة التصحيح:
    • تُمنح درجة واحدة (1) للاستجابة التي تمثل التوجه الانبساطي، وصفر (0) للاستجابة التي تمثل التوجه الانطوائي.
    • تتراوح الدرجة الكلية على المقياس بين 0 و20 درجة.
    • الدرجات المرتفعة (14 – 20): تشير إلى ميل واضح وقوي نحو الانبساط (Extraversion).
    • الدرجات المتوسطة (8 – 13): تشير إلى نمط متوازن أو ازدواجي الميول (Ambivert) يجمع بين خصائص الانبساط والانطواء حسب الموقف.
    • الدرجات المنخفضة (0 – 7): تشير إلى ميل واضح وقوي نحو الانطواء (Introversion).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق، وهو مناسب للتطبيق الفردي والجماعي والإلكتروني.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

يتاح هذا المقياس بصيغته المعيارية للأغراض البحثية والتعليمية والتقييم الذاتي العام دون رسوم تجارية (Open Academic & Educational Access). يُشترط عند استخدامه في الأبحاث والرسائل العلمية الإشارة التوثيقية المرجعية المناسبة لأدبيات القياس المعتمدة.

  • سنة الصدور والتكييف الرقمي: تم تكييف ونشر الصيغة القياسية عبر الإنترنت مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (حوالي 2002/2005) بالاستناد إلى التراث القياسي ليونغ وآيزنك.
  • حقوق الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام في النظم المؤسسية التجارية واسعة النطاق مراجعة حقوق المنصة أو الترخيص المحدد من الجهة المطورة.

المراجع

  • Costa, P. T., & McCrae, R. R. (1992). Revised NEO Personality Inventory (NEO-PI-R) and NEO Five-Factor Inventory (NEO-FFI) professional manual. Psychological Assessment Resources.
  • Eysenck, H. J. (1967). The biological basis of personality. Charles C. Thomas Publisher.
  • Eysenck, H. J., & Eysenck, S. B. G. (1991). Manual of the Eysenck Personality Scales (EPS Adult). Hodder & Stoughton.
  • Goldberg, L. R. (1993). The structure of phenotypic personality traits. American Psychologist, 48(1), 26–34. https://doi.org/10.1037/0003-066X.48.1.26
  • Jung, C. G. (1921). Psychologische Typen. Rascher & Cie. (English translation: Psychological Types, Collected Works of C.G. Jung, Vol. 6, Princeton University Press, 1971).
  • Kuder, G. F., & Richardson, M. W. (1937). The theory of the estimation of test reliability. Psychometrika, 2(3), 151–160. https://doi.org/10.1007/BF02288391
  • Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
  1. Which of the following would you rather be?

    a. Senator
    b. Scientist

  2. Do you think that many highly rated professions do more harm to the country than good?

    a. Yes
    b. No

  3. Which of the following interests you more?

    a. What is happening around you
    b. Your own thoughts and feelings

  4. Would you say that you

    a. Usually think without talking
    b. Sometimes talk without thinking

  5. When confronted with a sudden question do you

    a. Wait for someone else to respond first
    b. Usually respond first

  6. Which of the following describes you better?

    a. What you see is what you get
    b. Still waters run deep

  7. Where would you prefer to spend most of your time if you were on holiday?

    a. Reading and taking lonely walks
    b. Meeting people

  8. Would it be easy for you to live the life of a hermit?

    a. Yes
    b. No

  9. You prefer your husband or wife to be

    a. Very sociable
    b. Self-contained

  10. In your opinion are most people worthy of real trust?

    a. Yes
    b. No

  11. If you had to organize entertainment

    a. You would find it quite enjoyable
    b. You would prefer if other people did it

  12. You would prefer to work as

    a. A wandering book salesperson
    b. A bookseller in an office

  13. Would you say that you

    a. Know few people but deeply
    b. Know many people

  14. Would you rather be a

    a. Member of the government
    b. High-standing government employee

  15. Do you usually have a good time at large noisy gatherings?

    a. Yes
    b. No

  16. Would it be difficult for you to make a public speech?

    a. Yes
    b. No

  17. In a theatrical play you would be more content working

    a. As one of the main actors
    b. Behind the scenes

  18. When participating in general discussions you are

    a. Impulsive
    b. Mostly reserved

  19. Do you make friends quickly in new situations?

    a. Yes
    b. No

  20. You tend to

    a. Keep enthusiasm to yourself
    b. Communicate with enthusiasm

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). الانبساط مقابل الانطواء. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/extraversion-vs-introversion-questionnaire/
looti, Mohammed. “الانبساط مقابل الانطواء.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/extraversion-vs-introversion-questionnaire/.
looti, Mohammed. “الانبساط مقابل الانطواء.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/extraversion-vs-introversion-questionnaire/.