الملخص
يُعد مقياس القدرية (Fatalism Scale) أحد أهم الأدوات السيكومترية المتقدمة في علم النفس القياسي وعلم النفس الصحي والاجتماعي، حيث صُمم لتقييم المعتقدات الفردية المتعلقة بحتمية الأحداث وعدم جدوى الجهد البشري في تغيير مجريات الحياة والنتائج المستقبلية. يقيس المقياس البناء المعرفي للقدرية بوصفه سمة معرفية-دافعية متعددة الأبعاد، تشمل في نسختها المعيارية ثلاثة أبعاد رئيسية: الحتمية المسبقة (Predetermination)، والحظ أو الصدفة (Luck/Chance)، والتشاؤم المعرفي (Pessimism). يتألف المقياس في صورته المعتمدة والشائعة من 18 إلى 20 فقرة تقاس وفق مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية عبر بيئات ثقافية وسريرية متعددة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد بين 0.78 و 0.89، ومعامل ثبات كلي تجاوز 0.86. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي الأبعاد مع مؤشرات ملاءمة مقبولة إحصائياً (CFI > 0.95, RMSEA < 0.05). يوفر المقياس فهماً عميقاً لكيفية تأثير التوجهات القدرية على تبني السلوكيات الصحية الوقائية، والالتزام بالعلاج الطبي، والتكيف النفسي مع الأمراض المزمنة والصدمات الحياتية.
الكلمات المفتاحية
مقياس القدرية, الجبرية, علم النفس الصحي, مركز الضبط, التحليل العاملي, الخصائص السيكومترية, الحتمية المسبقة, الحظ والصدفة, العجز المتعلم, السلوك الوقائي, الاتساق الداخلي, الصدق البنائي.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير المقاييس المعاصرة للقدرية من قبل نخبة من الباحثين في علم الاتصال الصحي وعلم النفس المعرفي والاجتماعي:
- د. ليجيانغ شين (Lijiang Shen, Ph.D.): أستاذ دراسات الاتصال بجامعة ولاية بنسلفانيا (Pennsylvania State University)، متخصص في الاتصال الصحي والإقناع والقياس النفسي. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. سيليست م. كونديت (Celeste M. Condit, Ph.D.): أستاذة فخرية بجامعة جورجيا (University of Georgia)، باحثة رائدة في الجوانب الثقافية والجينية للرسائل الصحية.
- د. أوسكار إسبارزا (Oscar Esparza, Ph.D.) وفريقه البحثي بجامعة تكساس في إل باسو (UTEP)، الذين ساهموا في تطوير النسخة المتعددة الأبعاد للقدرية (Multidimensional Fatalism Scale).
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس القدرية في قياس وتفكيك البنية المعرفية للاعتقاد القدري الذي يرى أن أحداث الحياة، خاصة ما يتعلق بالصحة والنجاح والمرض والموت، مقدرة سلفاً بقوى خارجية لا تخضع لسيطرة الفرد أو إرادته الحرة. يهدف المقياس إلى توفير أداة تشخيصية وبحثية دقيقة تمكّن علماء النفس وممارسي الرعاية الصحية والباحثين الاجتماعيين من تقييم الأثر المباشر وغير المباشر للقدرية على منظومة اتخاذ القرار الإنساني.
ينبع الأساس النظري لتطوير هذا المقياس من الحاجة إلى سد فجوة بحثية وتجريبية حاسمة في الأدبيات السابقة؛ حيث كانت القدرية تُعامل تاريخياً كمتغير أحادي البُعد ومرادفاً سلبياً مطلقاً لـ مركز الضبط الخارجي (External Locus of Control). ومع ذلك، أثبتت الدراسات المعاصرة أن القدرية تتألف من مكونات إدراكية وعاطفية ووجودية مستقلة نسبياً، تتداخل مع الأبعاد الثقافية والدينية. يُستخدم المقياس في البيئات الإكلينيكية لدراسة الإحجام عن الفحوصات الطبية المبكرة (مثل الكشف عن السرطان)، وتفسير التدني في الامتثال للبروتوكولات العلاجية، وتحديد التدخلات السلوكية المناسبة لإعادة بناء الكفاءة الذاتية.
وفي مجالات البحث الأكاديمي والاجتماعي، يُستخدم المقياس لدراسة الاستجابة للكوارث الطبيعية، وتقييم السلوك الاقتصادي والاستثماري، وتفسير الفروق الثقافية في إدراك المخاطر. وبذلك يوفر المقياس إطاراً كمياً صارماً يسهم في صياغة حملات توعية صحية مخصصة ثقافياً تتجنب الصدام مع المعتقدات الدينية عبر التمييز الدقيق بين التوكل الإيجابي والعجز القدري السلبي.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى بناء نفسي مركب يتألف من أبعاد فرعية مترابطة تم التحقق من استقلالها العاملي وتباينها الإحصائي، وهي:
1. بعد الحتمية المسبقة (Predetermination / Fate)
يقيس هذا البُعد اعتقاد الفرد الجازم بأن مجريات حياته ومصيره الصحي والمهني محددة ومكتوبة مسبقاً بقوة عليا أو نظام كوني ثابت لا يمكن تغييره بأي تدخل بشري. يعكس هذا البناء حالة من الاستسلام للقدر، حيث يعتقد المفحوص أن اتخاذ تدابير الحيطة والحذر أو ممارسة النشاط الوقائي لن يغير النتيجة المحتومة سلفاً. على سبيل المثال، يرى الفرد ذو الدرجة المرتفعة في هذا البُعد أن موعد وفاته أو إصابته بمرض معين أمر مقدر لا جدوى من مقاومته.
2. بعد الحظ والصدفة (Luck and Chance)
يركز هذا البُعد على إرجاع النجاحات والإخفاقات والحوادث اليومية والأمراض إلى عوامل غير متوقعة وتخضع للصدفة المحضة أو ضربات الحظ العشوائية. يختلف هذا البُعد عن الحتمية المسبقة؛ فبينما تفترض الحتمية وجود خطة أو مسار ثابت مقدر، يرى بعد الحظ أن الكون محكوم بالعشوائية وعدم القابلية للتنبؤ، مما يقلل دافعية التخطيط طويل المدى لدى الفرد استناداً إلى فرضية أن النجاح مجرد “ضربة حظ”.
3. بعد التشاؤم المعرفي والعجز (Pessimism & Helplessness)
يقيم هذا البُعد النظرة المستقبلية القاتمة التي تنطوي على توقع دائم لأسوأ الاحتمالات، والشعور بالعجز الشخصي وانعدام الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy) في مواجهة تحديات الحياة. يتجلى هذا البناء في الاستنتاج المعرفي بأن أي جهد يُبذل سينتهي حتماً بالفشل، مما يولد تثبيطاً سلوكياً واستسلاماً انفعالياً يتقاطع سريرياً مع أعراض الاكتئاب التفاعلي.
ديناميكية العلاقات البينية للأبعاد
تتكامل هذه الأبعاد لتشكل الدرجة الكلية للقدرية؛ حيث يؤدي اقتران الحتمية المسبقة بالتشاؤم إلى ظهور السلوك الانسحابي السلبي، في حين يسهم الاعتماد على الحظ في تقويض الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والشخصية تجاه النتائج الصحية والاجتماعية.
الإطار النظري
يستمد مقياس القدرية مرجعيته من عدة أطر نظرية متكاملة في علم النفس الاجتماعي والمعرفي:
1. نظرية العزو الاجتماعي (Attribution Theory)
تنطلق جذور المقياس من أعمال فريتز هايدر وبرنارد فاينر في نظرية العزو، التي تفترض أن الأفراد يميلون دوماً إلى تفسير أسباب سلوكياتهم ونتائج تجاربهم عبر إسنادها إما إلى عوامل داخلية (كالجهد والقدرة) أو عوامل خارجية (كالصعوبة والحظ والقدر). تمثل القدرية النمط الأقصى من العزو الخارجي الثابت وغير القابل للتحكم.
2. نظرية العجز المتعلم (Learned Helplessness Theory)
تأثر البناء النظري للمقياس بنموذج مارتن سيليغمان حول العجز المتعلم؛ حيث يتشكل التوجه القدري نتيجة تعرض الفرد المتكرر لظروف بيئية أو اجتماعية قاهرة أدرك خلالها عدم وجود ارتباط بين استجاباته السلوكية والنتائج المعززة، مما رسخ لديه اعتقاداً عاماً بأن الأحداث مستقلة تماماً عن سلوكه الشخصي.
3. نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model) ونظرية الفعل المخطط
في سياق علم النفس الصحي، يستند المقياس إلى نظرية الفعل المخطط لـ إيسك أجزين ونموذج المعتقدات الصحية لـ روزنستوك؛ حيث تعمل القدرية كعامل معدّل (Moderator) يثبط “السيطرة السلوكية المدركة” (Perceived Behavioral Control) ويدمر إدراك الفوائد المرجوة من السلوكيات الوقائية، مما يجعل الفرد يعتقد أن التدخلات الطبية غير مجدية في مواجهة ما كُتب عليه.
الصدق
خضع مقياس القدرية لدراسات تقنين سيكومترية صارمة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق:
1. الصدق البنائي (Construct Validity)
تم إثبات الصدق البنائي للمقياس من خلال ارتباطاته الدالة إحصائياً مع المقاييس النفسية ذات الصلة. فقد أظهر المقياس ارتباطاً إيجابياً قوياً مع مقياس روتير لمركز الضبط الخارجي (Rotter’s I-E Scale) بقيم معامل ارتباط تراوحت بين (r = 0.52 إلى 0.68، p < .001)، وارتباطاً سلبياً دالاً مع مقياس الفاعلية الذاتية العامة لـ شفارتزر وجيروزاليم (r = -0.45 إلى -0.59، p < .001).
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت النتائج صدقاً تقاربياً ممتازاً؛ حيث ارتبطت درجات القدرية المرتفعة بمستويات أعلى من القلق الوجودي والاكتئاب المقاس بمقياس بيك (BDI-II) (r = 0.41، p < .01). كما تحقق الصدق التمايزي عبر قدرة المقياس على التمييز الواضح بين المعتقدات الدينية الإيجابية (Intrinsic Religiosity) والتوجه القدري السلبي؛ حيث أظهر التحليل العاملي التمايزي عدم تداخل تشبعات فقرات التوكل الديني مع فقرات العجز والتشاؤم.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية والعرضية قدرة المقياس التنبؤية الفائقة على التنبؤ بمعدلات الامتثال للفحوصات الطبية الدورية (مثل تصوير الثدي الشعاعي وتنظير القولون). فقد بينت تحليلات الانحدار اللوجستي أن كل ارتفاع بمقدار انحراف معياري واحد على مقياس القدرية يقلل احتمالية إجراء الفحص الوقائي بنسبة أرجحية (Odds Ratio = 0.62, 95% CI [0.48, 0.81]).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من الصدق التبادلي للمقياس عبر تطبيقه على عينات متنوعة عرقياً وثقافياً (بما في ذلك المجتمعات اللاتينية، والأمريكية من أصل أفريقي، والعينات الآسيوية والشرق أوسطية)، وأظهر المقياس ثباتاً في البنية العاملية (Measurement Invariance) عبر مستويات التكافؤ الشكلي والمقياسي (Configural and Metric Invariance).
الثبات
أظهرت البيانات القياسية مستويات عالية جداً من الثبات عبر مؤشرات الاتساق الداخلي واستقرار الدرجات عبر الزمن:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا للاتساق الداخلي للمقياس الكلي في الدراسات الأصلية ودراسات إعادة التقنين بين 0.84 و 0.91. أما بالنسبة للأبعاد الفرعية، فكانت على النحو التالي:
- بُعد الحتمية المسبقة: α = 0.85 إلى 0.89.
- بُعد الحظ والصدفة: α = 0.78 إلى 0.83.
- بُعد التشاؤم المعرفي: α = 0.81 إلى 0.86.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت نتائج تطبيق المقياس على عينة إعادة اختبار بفاصل زمني مدته 4 أسابيع معامل استقرار زمني بلغ r = 0.82 (p < .001)، مما يؤكد استقرار السمة المقاسة وموثوقية الأداة في القياسات التتبعية.
- معامل ماكدونالد أوميغا (McDonald’s Omega): بلغت قيمة أوميغا الهرمية (ωh) للمقياس الكلي 0.87، مما يؤكد خلو التباين الكلي للمقياس من أخطاء القياس العشوائية.
التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس لسلسلة متتابعة من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA):
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) عن وجود ثلاثة عوامل واضحة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.5، حيث فسرت هذه العوامل مجتمعة ما نسبته 58.4% من التباين الكلي للفقرات. تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المعنية بين 0.54 و 0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.30.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج ثلاثي الأبعاد المفترض للبيانات الميدانية، وتفوقت بشكل قاطع على النموذج أحادي البُعد. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كما يلي:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (وهي قيمة ممتازة لكونها أقل من 2.0).
- مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.962.
- مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.954.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.043 (مجال ثقة 90%: [0.035, 0.051]).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي: SRMR = 0.038.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / Psychometric Scale).
- الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي منظم.
- عدد الفقرات: 20 فقرة في النسخة الكاملة (أو 15 فقرة في النسخة المختصرة).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = محايد / لست متأكداً (Neutral)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- قواعد التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات للحصول على الدرجة الكلية ودرجات الأبعاد الفرعية؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى توجه قدري أعلى.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في معظم النسخ المعيارية لضمان اتساق اتجاه القياس وعدم إرباك المستجيبين بتركيبات النفي اللغوي.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من عامة السكان، والمرضى في البيئات الإكلينيكية ومراكز الرعاية الصحية الأولية.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
- مدى الدرجات: يتراوح المدى الكلي للدرجات بين 20 (الحد الأدنى للقدرية) إلى 100 (الحد الأقصى للقدرية المطلقة).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2007 / 2010 (التطوير المعياري لأبعاد شين وكونديت)؛ 2015 (النموذج متعدد الأبعاد لـ إسبارزا وزملائه).
- حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتدريسية غير التجارية بموجب الإسناد العلمي للمؤلفين الأصليين (Attribution).
- الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام في الاستشارات التجارية أو المسوح الدوائية المؤسسية الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو دور النشر المالكة للحقوق الأكاديمية.
- الحصول على الأداة: يمكن تنزيل الأداة مباشرة من الملاحق البحثية للأوراق المنشورة في المجلات العلمية المحكمة أو من خلال مراسلة المؤلف الرئيسي عبر البريد الأكاديمي.
المراجع
- Esparza, O. A., Wiebe, J. S., & Quiñones, J. (2015). Simultaneous development of a Multidimensional Fatalism Measure in English and Spanish. Current Psychology, 34(4), 597–612. https://doi.org/10.1007/s12144-014-9274-5
- Franklin, M. D., Schlundt, D. G., & Wallston, K. A. (2008). Multidimensional Fatalism and its association with health behaviors among African Americans. American Journal of Health Behavior, 32(6), 669–680. https://doi.org/10.5993/ajhb.32.6.11
- Powe, B. D. (1995). Fatalism among elderly African Americans: Effects on colorectal cancer screening. Cancer Nursing, 18(5), 385–392. https://doi.org/10.1097/00002820-199510000-00007
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Shen, L., & Condit, C. M. (2007). The multidimensionality of fatalism and its relationship with health beliefs. Health Communication, 22(3), 263–272. https://doi.org/10.1080/10410230701626923
- Shen, L., Condit, C. M., & Wright, L. (2009). The validity of a multidimensional measure of fatalism. Journal of Health Psychology, 14(4), 562–570. https://doi.org/10.1177/1359105309103576
فقرات المقياس
Please indicate your level of agreement or disagreement with each statement using the scale below: (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree).
- Everything that happens is part of a predetermined plan.
- What is meant to be will happen no matter what I do.
- My future is already determined and cannot be changed.
- If it is my time to get sick, I will get sick regardless of prevention.
- Health and illness are entirely in the hands of fate.
- Whether I stay healthy or not is pre-decided.
- Success in life is mostly a matter of good luck.
- Staying healthy is just a matter of lucky circumstances.
- Avoiding accidents is mostly a matter of being lucky.
- Unfortunate events happen simply because of bad luck.
- Planning ahead does not help because things happen by chance.
- It is not worth worrying about health problems because what will be, will be.
- Trying hard to prevent illnesses makes no difference in the end.
- If bad things are going to happen, they will happen anyway.
- I feel helpless about what will happen to my health in the future.
- No matter what precautions a person takes, illnesses cannot be avoided.
- There is little use in making plans because things never turn out as planned.
- Destiny controls everything that happens in our lives.
- Human beings have very little real control over their future.
- Whatever is destined to happen will happen, whether we like it or not.