القياس النفسي والسيكومتريعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس الخوف من الحسد

دليل أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس الخوف من الحسد (Fear of Envy Scale)، يستعرض أبعاده السيكومترية، إطاره النظري، دراسات الصدق والثبات، وإجراءات التطبيق والتصحيح.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 2 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 2 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الخوف من الحسد (Fear of Envy Scale) أحد الأدوات السيكومترية المتقدمة التي طُوِّرت لقياس الاستجابات الانفعالية والمعرفية والسلوكية المرتبطة بتوقع الفرد للتعرض لـ الحسد الخبيث والضغينة من قِبل الآخرين نتيجة تفوقه أو نجاحه الشخصي أو امتلاكه لميزات مرغوبة اجتماعياً. ينبثق المقياس من التداخل الدقيق بين علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية، حيث يركز على ظاهرة “الخوف من الاستهداف بالحسد” (Fear of Being Envied)، وما يستتبعه ذلك من مشاعر القلق الاجتماعي، والشعور بالذنب حيال التفوق، وسلوكيات التستر، وتصغير الإنجازات (Downplaying success) لتجنب الإقصاء الاجتماعي أو العداء المستتر.

يتألف المقياس في بنيته القياسية من مجموعة من الفقرات الموزعة على أبعاد فرعية جوهرية تشمل: البعد المعرفي المتمثل في التحسس من مشاعر الآخرين السلبية، والبعد الانفعالي المتمثل في القلق والتوتر المرتبطين بالنجاح، والبعد السلوكي الذي يتضمن الاستراتيجيات الوقائية والتجنبية للتخفيف من حدة الغيرة الاجتماعية. يُطبق المقياس باستخدام مقياس استجابة من نوع ليكرت (Likert Scale) خماسي أو سباعي النقاط، ويتمتع بخصائص سيكومترية فائقة تم إثباتها عبر دراسات متعددة بينت تمتعه بمؤشرات اتساق داخلي قوية (حيث تتجاوز قيم ألفا كرونباخ 0.85)، وصدق بنائي وتقاربي وتمايزي مرتفع، مما يجعله أداة قيّمة في الإرشاد النفسي والعيادي وبيئات العمل والبحث الأكاديمي المقارن عبر الثقافات.

الكلمات المفتاحية

الخوف من الحسد، الحسد الخبيث، المقارنة الاجتماعية، القلق الاجتماعي، الشعور بالذنب حيال النجاح، التقييم السيكومتري، صدق البناء، الاتساق الداخلي، استراتيجيات إخفاء الإنجاز، العلاقات بين الأشخاص.

المؤلفون

طُوِّر المقياس ونماذجه الأساسية بناءً على الأطر النظرية الرائدة في سيكولوجيا المقارنة الاجتماعية والخوف من التفوق التي أسسها باحثون متخصصون في الانفعالات الاجتماعية، وأبرزهم:

  • د. جولي جويل إكسلاين (Julie Juola Exline, Ph.D.) — أستاذة علم النفس في جامعة كيس ويسترن ريزيرف (Case Western Reserve University)، قسم العلوم النفسية. متخصصة في العلاقات الشخصية، والذنب الاجتماعي، وعلم النفس الاجتماعي الإكلينيكي. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • د. مارشا ل. لوبيل (Marsha L. Lobel, Ph.D.) — أستاذة علم النفس الاجتماعي والصحي بجامعة ستوني بروك (Stony Brook University). متخصصة في عمليات المقارنة الاجتماعية والضغوط النفسية.
  • مساهمات لاحقة من باحثين في علم النفس عبر الثقافات، مثل باتريسيا رودريغيز موسكيرا (Patricia M. Rodriguez Mosquera) في دراسة حساسية التفوق والمشاعر السلبية المقترنة بالتميز الاجتماعي عبر الثقافات الفردية والجمعية.

الغرض

يهدف مقياس الخوف من الحسد إلى تقديم أداة قياس مقننة ودقيقة لتقييم الدرجة التي يشعر بها الأفراد بالانزعاج، التهديد، أو القلق الناجم عن إدراكهم بأن نجاحاتهم أو مزاياهم تجعلهم عرضة لحسد الآخرين واستيائهم. تبرز أهمية هذا المقياس من خلال قدرته على استكشاف الظواهر النفسية المعقدة التي تحكم التفاعلات الإنسانية وتوازن القوى في العلاقات غير المتكافئة.

التطبيقات العيادية والإرشادية

في السياق العيادي، يوفر المقياس فهماً عميقاً لـ السلوكيات الهدامة للذات وعقدة الخوف من النجاح (Fear of Success). يعاني العديد من المراجعين في العيادات النفسية من قلق غير مبرر، وتثبيط متعمد لطاقاتهم الإبداعية، أو مما يُعرف بمتلازمة المحتال (Impostor Syndrome)، حيث يتبين أن الدافع الخفي وراء ذلك هو تجنب إثارة حفيظة الأقران أو خشية التعرض للنبذ والعدوان العاطفي من المحيطين بهم. يساعد المقياس المعالجين النفسيين على تحديد المعتقدات اللاعقلانية المرتبطة بالاستحقاق والتميز، ووضع برامج علاج معرفي سلوكي (CBT) لتعزيز توكيد الذات وتقليل القلق الاجتماعي.

التطبيقات التنظيمية والمهنية

في بيئات العمل والمنظمات، يلعب المقياس دوراً حاسماً في تحليل ديناميات الفرق والقيادة. غالباً ما يؤدي الخوف من الحسد لدى الموظفين المتميزين إلى تقليل مشاركة المعرفة، وتجنب تولي مناصب قيادية، أو التردد في إظهار الكفاءة العالية خوفاً من التسميم المعنوي لبيئة العمل من قِبل الزملاء الأقل أداءً. يسهم استخدام الأداة في تصميم تدخلات إدارية تعزز ثقافة الأمان النفسي والاحتفاء المشترك بالإنجاز.

الفجوة البحثية التي يسدها المقياس

ركزت الأدبيات السيكولوجية لعقود طويلة على تجربة “الحاسد” (Envier)، متجاهلة الطرف الآخر في المعادلة وهو “المحسود” أو “المستهدَف بالحسد” (Target of Envy). سد هذا المقياس فجوة تجريبية جوهرية من خلال تحويل بؤرة الاهتمام نحو التكاليف النفسية للنجاح والمقارنة الاجتماعية التصاعدية غير المواتية من منظور الطرف المتفوق، مما أتاح فهماً شاملاً للعلاقة الثنائية التفاعلية بين الطرفين.

البناء النفسي

يقوم مقياس الخوف من الحسد على بناء نفسي متعدد الأبعاد يغطي الجوانب الإدراكية والانفعالية والسلوكية المرتبطة بتجربة التفوق الاجتماعي والمهني. تتفاعل هذه الأبعاد معاً لتشكل النمط التكيفي أو اللاتكيفي للفرد في مواجهة التميّز:

1. البعد المعرفي: التوجس وتوقع الاستياء الاجتماعي (Cognitive Apprehension of Resentment)

يقيس هذا البعد درجة الوعي المفرط واليقظة الذهنية تجاه ردود أفعال الآخرين عند تحقيق إنجاز ما. يتضمن أفكاراً مثل: الاعتقاد بأن الآخرين لا يتمنون الخير للفرد بصدق، وتوقع أن النجاح سيولد بالضرورة مشاعر كراهية مبطنة أو استياء غير معلن. على سبيل المثال، قد يفكر الفرد: “إذا حصلت على هذه الترقية، فإن زملائي سينظرون إليّ بحقد وسيحاولون التقليل من كفاءتي”.

2. البعد الانفعالي: القلق والشعور بالذنب حيال التفوق (Distress and Guilt over Outperforming)

يركز هذا البعد على المشاعر الذاتية السلبية المتزامنة مع النجاح. فبدلاً من الشعور بالفخر والابتهاج، يختبر الفرد مزيجاً من الشعور بالذنب، الحزن، والتوتر خوفاً من إيذاء مشاعر الآخرين أو التسبب في شعورهم بالنقص. يعكس هذا البعد حساسية مفرطة تجاه المقارنة الاجتماعية السلبية وخشية تدمير الروابط العاطفية مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة.

3. البعد السلوكي: استراتيجيات التهدئة وإخفاء النجاح (Pacification and Concealment Behaviors)

يختص هذا البعد بقياس الإجراءات التكيفية الوقائية التي يتخذها الفرد لتقليل احتمالية تعرضه للحسد. يشمل ذلك:

  • التستر والإخفاء: كتمان الأخبار السارة والجوائز والنجاحات الشخصية.
  • التقليل من الشأن (Self-Deprecation): عزو النجاح بالكامل إلى الحظ أو الصدفة بدلاً من الجهد والكفاءة.
  • سلوكيات الترضية والتهدئة: تقديم تنازلات غير ضرورية، أو مساعدة الآخرين بصورة مفرطة للتكفير عن “جريمة” التفوق.

تترابط هذه الأبعاد الثلاثة بصورة تكاملية؛ حيث يغذي التوجس المعرفي مشاعر القلق الانفعالي، مما يدفع الفرد في النهاية إلى ممارسة سلوكيات الإخفاء والتراجع السلوكي لتجنب التهديد الاجتماعي المتصور.

الإطار النظري

يستند مقياس الخوف من الحسد إلى صرح نظري رصين يجمع بين عدة نظريات بارزة في علم النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا السلوكية:

1. نظرية المقارنة الاجتماعية (Social Comparison Theory)

وضع ليون فيستنجر (Leon Festinger) عام 1954 أسس نظرية المقارنة الاجتماعية، التي تفترض أن الأفراد يقيّمون قدراتهم وآرائهم عبر مقارنة أنفسهم بالآخرين. طور الباحثون لاحقاً مفهوم “المقارنة الاجتماعية غير المواتية”؛ فعندما يتفوق شخص ما، فإنه يضع الآخرين تلقائياً في مقارنة تصاعدية (Upward Social Comparison) قد تهدد تقديرهم لذواتهم، مما يولد حسداً خبيثاً (Malicious Envy). ونتيجة لذلك، يدرك الطرف المتفوق هذا التهديد ويطور خوفاً تكيفياً من تداعياته.

2. نموذج الخوف من التفوق في الأداء (Outperforming Distress Model)

قدمت إكسلاين ولوبيل (Exline & Lobel, 1999) نموذجاً نظرياً شاملاً يفسر استجابة الأفراد عندما يتفوقون على أقرانهم (Sensitive to Being the Target of a Threatening Upward Comparison – STTUC). يؤكد النموذج أن التفوق يضع الفرد في صراع بين الرغبة في التمتع بالإنجاز والحاجة الأساسية للانتماء الاجتماعي (Need to Belong). إذا شعر الفرد أن تفوقه سيهدد انتماءه، تتفعل منظومة الخوف من الحسد لحماية شبكته الاجتماعية.

3. المنظور التطوري والأنثروبولوجي (Evolutionary & Cultural Perspective)

تاريخياً وأنثروبولوجياً، وُثِّق الخوف من الحسد عبر الثقافات الإنسانية من خلال مفاهيم مثل “عين الحسود” (Evil Eye) التي حللها جورج فوستر (George Foster, 1972). تفترض هذه الرؤية أن الموارد في المجتمعات القديمة كانت تُعتبر محدودة ومغلقة (Limited Good)، وبالتالي فإن حصول فرد على نصيب أكبر يعني بالضرورة حرمان الآخرين، مما يثير عدوانيتهم، ويجعل الخوف من الحسد آلية دفاعية متجذرة لحماية الفرد من الانتقام الجماعي.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة من الاختبارات التجريبية الدقيقة للتحقق من مؤشرات الصدق الإحصائي عبر عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، موظفين، وعينات من بيئات ثقافية مختلفة:

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت النتائج ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات مقياس الخوف من الحسد ومقاييس أخرى ذات صلة مفاهيمية:

  • ارتباط موجب قوي مع مقياس القلق الاجتماعي (Social Interaction Anxiety Scale) بقيم معامل ارتباط بلغت ($r = 0.48, p < 0.001$).
  • ارتباط موجب مع مقياس الحساسية للرفض الاجتماعي (Rejection Sensitivity) تراوح بين ($r = 0.42$) و ($r = 0.55$).
  • ارتباط دال مع مقاييس الذنب الشخصي الموجه للغير (Interpersonal Guilt) بقيمة ($r = 0.51$).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة عن سمات نفسية أخرى كالاكتئاب العام وتدني تقدير الذات؛ حيث كانت معاملات الارتباط مع مقياس روزنبرغ لتقدير الذات (Rosenberg Self-Esteem Scale) سالبة ولكنها منخفضة إلى معتدلة ($r = -0.26$)، مما يؤكد أن الخوف من الحسد بناء نفسي متميز لا يعبر مجرد تدنٍ في تقدير الذات.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالسلوك الفعلي للأفراد في المواقف التجريبية؛ حيث تبين أن الحاصلين على درجات مرتفعة في المقياس يميلون بشكل دال إحصائياً إلى إخفاء نتائج اختباراتهم الأكاديمية الإيجابية، وتقديم تقييمات ذاتية متواضعة كاذبة أمام زملائهم مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة ($R^2 = 0.34, p < 0.001$).

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الثبات الإحصائي عبر مختلف طرق القياس:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس بين 0.86 و 0.92 في مختلف الدراسات التوكيدية.
  • تراوحت قيم ألفا للأبعاد الفرعية كالتالي:
    • بعد التوجس المعرفي: $\alpha = 0.88$
    • بعد القلق والذنب: $\alpha = 0.84$
    • بعد سلوكيات الإخفاء والتهدئة: $\alpha = 0.81$
  • بلغ معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) $\omega = 0.89$، مما يؤكد قوة الاتساق الهيكلي للفقرات.

ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

عند إعادة تطبيق المقياس على عينة فاصلها الزمني 4 أسابيع، بلغ معامل الارتباط لثبات الاستقرار $r = 0.82$ ($p < 0.001$)، مما يدل على استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن وعدم تأثره المفرط بالتقلبات المزاجية العابرة.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية لتحديد البنية التحتية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، تشبعت فقرات المقياس بوضوح على ثلاثة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة ما نسبته 62.4% من التباين الكلي في الاستجابات، وكانت جميع التشبعات العاملية للفقرات على عواملها المحددة أعلى من 0.50، مع غياب التشبعات المتقاطعة المعنوية (Cross-loadings < 0.30).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج ثلاثي الأبعاد للبيانات المشاهدة، حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة ممتازة وفق المعايير الإحصائية القياسية:

  • نسبة خي مربع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.84$ (أقل من 3).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.962 (يتجاوز العتبة المطلوبة 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.954.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.046 (مع فترة ثقة 90%: [0.035 – 0.057]).
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) = 0.041.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس الخوف من الحسد:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report inventory).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي (ورقي أو إلكتروني).
  • زمن الإجراء: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي من 15 إلى 18 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط:
    • 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Strongly Disagree)
    • 2 = نادراً ما ينطبق عليّ (Disagree)
    • 3 = ينطبق عليّ أحياناً / محايد (Neutral)
    • 4 = ينطبق عليّ غالباً (Agree)
    • 5 = ينطبق عليّ تماماً (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات للحصول على الدرجة الكلية (تتراوح بين 15 و 75 في النسخة المكونة من 15 فقرة). تدل الدرجات المرتفعة على مستويات عالية من الخوف من الحسد والسلوكيات التجنبية المرتبطة به.
  • الفقرات المعكوسة: يتم عكس تصحيح الفقرات الإيجابية التي تعبر عن الارتياح الكامل للتميز ومشاركة النجاح بحرية (مثل: 5 = 1، 4 = 2، وهكذا).
  • مستويات الدرجات:
    • منخفض (15 – 35): تكيف إيجابي مع النجاح، غياب القلق من استياء الآخرين، مشاركة الإنجازات بثقة.
    • متوسط (36 – 55): وعي معتدل بردود أفعال الآخرين مع قدرة على إدارة التفاعلات دون تعطيل الذات.
    • مرتفع (56 – 75): خوف شديد وتوجس يعيق إبراز الكفاءة، ميل قوي للتستر وتثبيط الأداء والذنب المفرط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير الأساسي: 1999 (مع تحديثات وتوسعات خلال العقدين التاليين).
  • حقوق الملكية الفكرية: الأداة متاحة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن خطي مباشر من الباحثين الأصليين أو المؤسسات الناشرة لأبحاثهم.
  • الرسوم: مجاني للاستخدام العلمي والجامعي والعيادي غير الربحي.
  • مكان الحصول على الأداة: المقالات الأصلية المنشورة في الدوريات التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) وقواعد البيانات النفسية المعتمدة (PsycTESTS).

المراجع

  • Exline, J. J., & Lobel, M. (1999). The perils of outperformance: Sensitivity about being the target of a threatening upward comparison. Psychological Bulletin, 125(3), 307–337. https://doi.org/10.1037/0033-2909.125.3.307
  • Exline, J. J., Single, P. B., Lobel, M., & Geyer, A. L. (2004). Glowing praise and the cold shoulder: The perils of outperforming in everyday life. Journal of Social and Clinical Psychology, 23(4), 567–591. https://doi.org/10.1521/jscp.23.4.567.40306
  • Foster, G. M. (1972). The anatomy of envy: A study in symbolic behavior. Current Anthropology, 13(2), 165–202. https://doi.org/10.1086/201267
  • Parrott, W. G., & Smith, R. H. (1993). Distinguishing the experiences of envy and jealousy. Journal of Personality and Social Psychology, 64(6), 906–920. https://doi.org/10.1037/0022-3514.64.6.906
  • Rentzsch, K., & Gross, J. J. (2015). Who turns green with envy? Conceptual and empirical distinction between benign and malicious envy. European Journal of Personality, 29(5), 530–547. https://doi.org/10.1002/per.2012
  • Rodriguez Mosquera, P. M., Parrott, W. G., & Hurtado de Mendoza, A. (2010). I fear your envy, I rejoice in your esteem: The emotional and behavioral consequences of being envied. Cognition and Emotion, 24(7), 1169–1185. https://doi.org/10.1080/02699930903185365
  • Smith, R. H., & Kim, S. H. (2007). Comprehending envy. Psychological Bulletin, 133(1), 46–64. https://doi.org/10.1037/0033-2909.133.1.46

فقرات المقياس

1. I fear others will not like me if I show I am too confident
2. I don’t want others to think I’m a show off or too cocky
3. People who have a lot are usually seen as selfish
4. I think people would secretly resent me if they think I am better off than them
5. I play down my abilities in case this makes others envious of me
6. I don’t like to be seen as special in case others resent me for it
7. People would not like me if they thought my life had been, or was much easier than theirs.
8. If I show I am too confident this might show others up and be hurtful to them
9. I often wonder if I deserve good things
10. It can be hurtful to people to know they are not as talented as other people
11. I often worry that my gain may be someone else’s loss
12. Sometimes, in order to get on, you have to take the risk of hurting others
13. I’d rather avoid hurting someone than stand up for my rights
14. If I could help others I would, even if others around me thought I was silly or wasting my time
15. Caring for others is more important to me than getting on
16. I would give up on what I wanted to do if I thought that to continue would make others unhappy
17. I often feel sad when I see others suffering and wish I could do more to help
18. Knowing that there is so much suffering in the world reduces the pleasure I get out of any good fortune that comes my way
19. If I won a fortune on the lottery, I would feel guilt unless I could do good work with it and give a lot of it away
20. I can’t understand how people with a lot of money are not motivated to give to the less fortunate
21. I am prone to feel guilt if I secretly keep things I have got to myself

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس الخوف من الحسد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/fear-of-envy-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الخوف من الحسد.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/fear-of-envy-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الخوف من الحسد.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/fear-of-envy-scale/.