مقاييس السلوك التنظيميمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس التجريبي

مقياس الشعور بالقوة

مقياس الشعور بالقوة (Felt Power Scale) أداة سيكومترية دقيقة لتقييم الحالة النفسية اللحظية للشعور بالقوة والنفوذ في الأبحاث التجريبية وعلم نفس المستهلك.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الشعور بالقوة (Felt Power Scale) أداة سيكومترية دقيقة صُممت لقياس الحالة النفسية اللحظية للشعور بـ القوة والسيطرة لدى الأفراد في سياقات تجريبية وبحثية محددة. طُوّر المقياس من قبل الباحثين أبارنا سوندار وتيودور جيه نوزورثي (Sundar & Noseworthy, 2014) في إطار دراستهما الرائدة حول الاستعارات المفاهيمية للقوة في تصميم المنتجات والتسويق السلوكي. يتميز المقياس بتركيزه على «القوة كحالة شعورية مؤقتة» (State Power) ناتجة عن محفزات بيئية أو تجريبية، بدلاً من قياسها كسمة شخصية مستقرة (Trait Power) أو موقع اجتماعي ومادي دائم. يتألف المقياس في صورته المعيارية الشائعة من بنية أحادية البعد تضم مجموعة من الفقرات المقتضبة (بين 3 إلى 5 فقرات) تُقيّم عبر مقياس ليكرت متدرج أو مقياس التمايز الدلالي من 7 نقاط (مثل: قوي، مسيطر، ذو نفوذ، متحكم). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات اتساق داخلي مرتفعة؛ حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ باستمرار عتبة 0.85، إلى جانب صدق تمايزي وصدق تقاربي عاليين في التمييز بين مشاعر القوة والحالات الانفعالية العامة مثل المزاج الإيجابي أو الاستثارة العامة. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في علم النفس الاجتماعي، والسلوك التنظيمي، وعلم نفس المستهلك للتحقق من فاعلية المعالجات التجريبية (Manipulation Checks) ودراسة تأثير الإدراك المتجسد (Embodied Cognition) على القرارات والاتجاهات والسلوك الحركي للأفراد.

الكلمات المفتاحية

مقياس الشعور بالقوة, القوة كحالة, علم نفس القوة, المعالجة التجريبية, القياس النفسي, الإدراك المتجسد, السلوك التنظيمي, علم نفس المستهلك, السيطرة الذاتية, النفوذ المدرك

المؤلفون

تم تطوير واستخدام المقياس لأول مرة بشكل محدد كأداة تحقق تجريبية في أبحاث التسويق وعلم النفس المعرفي بواسطة:

  • د. أبارنا سوندار (Aparna Sundar): أستاذة وباحثة في التسويق وعلم نفس المستهلك، تركزت أبحاثها في جامعة أوريغون (University of Oregon) وجامعات أمريكية أخرى، وتهتم بدراسة الإدراك البصري، وعلم الجمال، والتصميم البيئي وأثره على السلوك البشري.
  • د. تيودور جيه نوزورثي (Theodore J. Noseworthy): أستاذ كرسي كندا للبحوث في التسويق وابتكار المنتجات في كلية شوليتش للأعمال، جامعة يورك (Schulich School of Business, York University)، تورنتو، كندا. متخصص في أبحاث الإدراك الحسي والمعرفي، والحكم واتخاذ القرار، وديناميكيات السلوك الاستهلاكي والتجريبي.

الغرض

يهدف مقياس الشعور بالقوة إلى توفير وسيلة قياس موجزة، سريعة، وعالية الحساسية تهدف إلى التقاط المشاعر اللحظية بالقوة والتمكين والسيطرة الشخصية التي يمر بها الفرد في نقطة زمنية محددة. تبرز أهمية هذا المقياس من خلال تلبيته لعدة أغراض بحثية وتطبيقية حرجة في مجالات علم النفس الاجتماعي والعلوم السلوكية:

أولاً، يُستخدم المقياس كأداة فحص ومعايرة أساسية لمعالجات القوة التجريبية (Manipulation Check). في التجارب المختبرية والميدانية، يقوم الباحثون عادةً بتعريض المشاركين لمحفزات مقصودة لإثارة حالة نفسية من القوة العالية أو القوة المنخفضة—مثل تمارين التذكر الاسترجاعي لأحداث شعروا فيها بالنفوذ، أو تعريضهم لإشارات بصرية مكانية (مثل وضع الرموز والشعارات في موضع مرتفع مقابل منخفض)، أو اتخاذ وضعيات جسدية معينة (Power Posing). هنا، يتيح المقياس التأكد الموضوعي من أن المحفز التجريبي قد نجح بالفعل في تعديل الحالة النفسية الداخلية للمشارك قبل قياس المتغيرات التابعة كالمجازفة أو معالجة المعلومات.

ثانياً، ملء الفجوة النظرية والمنهجية في أدبيات السيكومتريا؛ حيث كانت المقاييس السابقة، مثل «مقياس الإحساس العام بالقوة» (Generalized Sense of Power Scale) الذي طوره أندرسون وزملاؤه (Anderson, John, & Keltner, 2012)، موجهة في المقام الأول لقياس المعتقدات المعرفية المستقرة وطويلة الأمد حول قدرة الفرد على التأثير في علاقاته الاجتماعية. بينما كان هناك نقص واضح في المقاييس فائقة الإيجاز الموجهة لتقييم القوة كحالة عاطفية-معرفية متغيرة آنياً دون إرهاق المشارك أو توجيهه نحو الإجابة المرغوبة اجتماعياً.

ثالثاً، التطبيقات في أبحاث بيئة العمل وعلم النفس التنظيمي؛ إذ يساعد المقياس في دراسة كيفية تأثير الهياكل التنظيمية، والمكاتب المفتوحة، والمكافآت، ولغة التخاطب القيادية على المشاعر الفورية للموظفين بالقدرة على اتخاذ القرار، والمبادرة السلوكية، والتكيف مع الضغوط المهنية المتغيرة.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لـ مقياس الشعور بالقوة إلى المفهوم الشامل للقوة النفسية بوصفها تجربة ذاتية يدرك الفرد من خلالها مدى امتلاكه للسيطرة غير المتكافئة على الموارد القيمة، والقدرة على توجيه الأحداث أو مقاومة تأثير الآخرين. على الرغم من أن المقياس يعمل عادة كبنية أحادية البعد لتقييم «حالة الشعور بالقوة»، إلا أن هذا المفهوم يدمج سيكولوجياً عدة أبعاد فرعية مترابطة تتفاعل ديناميكياً لتشكل التجربة الكلية:

1. بعد السيطرة المدركة والتحكم (Perceived Control and Agency)

يركز هذا البعد على إحساس الفرد بأنه الفاعل الأساسي في محيطه المباشر، وأنه يمتلك القدرة على توجيه مسارات الأمور دون أن يكون خاضعاً لتحكم قوى خارجية قاهرة. يرتبط هذا الإحساس الوثيق بـ مركز الضبط الداخلي، حيث يترجم الفرد القوة إلى شعور بالقدرة على تحقيق النتائج المرغوبة ومنع العواقب غير المرغوبة.

2. بعد التأثير والنفوذ (Interpersonal Influence and Impact)

يعكس هذا الجانب الشعور بالقدرة على ممارسة النفوذ على الآخرين، وتوجيه خياراتهم، وإيصال الرأي بفاعلية، وترك أثر ملموس في السياق الاجتماعي المحيط. عندما يرتفع هذا المكون، يرى الفرد نفسه كعنصر قيادي أو ذي شأن يستمع الآخرون إليه ويتبعون توجيهاته.

3. بعد الاستقلال الذاتي ومقاومة التأثير (Autonomy and Immunity to Influence)

يتمثل في الشعور بالتحرر من القيود الاجتماعية المفروضة، والقدرة على التفكير والعمل وفقاً للأهداف والرغبات الداخلية دون القلق المفرط بشأن تقييمات الآخرين أو معاييرهم. تمنح هذه الحالة الفرد حصانة نفسية تجعله أقل حساسية للضغوط الامتثالية (Conformity Pressures).

4. بعد الحيوية والمبادرة الحركية (Action Orientation and Dominance)

ينعكس هذا البعد في مشاعر السيادة، والجسارة، والاستعداد للانتقال من التفكير إلى الفعل. يتضمن ذلك الشعور بالجرأة والقدرة على بدء المهام والمخاطرة المحسوبة لتحقيق المكاسب، مدفوعاً بنشاط نفسي يقلل من مشاعر التردد والتثبيط السلوكي.

الإطار النظري

يندرج مقياس الشعور بالقوة ضمن تقاطع خصب لعدة نظريات نفسية ومعرفية رئيسية أسهمت في صياغة فهمنا الحديث للعمليات النفسية المرتبطة بالسلطة والنفوذ:

نظرية النهج/التثبيط للقوة (Approach/Inhibition Theory of Power)

تُعد نظرية كيلتنر وغرونفيلد وأندرسون (Keltner, Gruenfeld, & Anderson, 2003) الحجر الزاوية الأساسي لهذا البناء. تفترض النظرية أن تجربة القوة تنشط نظام التوجه السلوكي (Behavioral Approach System – BAS)، مما يوجه الفرد نحو إدراك المكافآت، والمشاعر الإيجابية، والتحرك التلقائي لتحقيق الأهداف. في المقابل، يؤدي نقص القوة إلى تنشيط نظام التثبيط السلوكي (Behavioral Inhibition System – BIS)، المرتبط بالحذر، وتجنب التهديدات، والمشاعر السلبية، وزيادة اليقظة لمطالب الآخرين. يهدف المقياس إلى التقاط تلك الحالة الاستثارية لـ BAS الناتجة عن تفعيل القوة في لحظة معينة.

نظرية الإدراك المتجسد والاستعارات المفاهيمية (Embodied Cognition & Conceptual Metaphors)

في دراسة سوندار ونوزورثي (2014)، تم استلهام الإطار النظري من نظرية الاستعارة المفاهيمية للاكوف وجونسون (Lakoff & Johnson, 1980)، والتي تفترض أن المفاهيم التجريدية (مثل المكانة والقوة) متجذرة في تجارب جسدية ومكانية حسية؛ حيث يرتبط مفهوم «الأعلى» مجازياً بـ «القوة والسيادة» و«الأسفل» بـ «الضعف والتبعية». بني المقياس ليتتبع بدقة كيف يمكن لمثيرات حسية مكانية بسيطة (مثل وضعية الشعار في أعلى العبوة مقابل أسفلها) أن تُحدث تحولاً فورياً وتجسيدياً في الشعور النفسي بالقوة لدى المتلقي دون وعي صريح منه.

نماذج القوة كحالة عاطفية-معرفية (Power as an Experiential State)

استند الباحثون أيضاً إلى أعمال جالينسكي ومجموعته (Galinsky, Gruenfeld, & Magee, 2003)، والتي أثبتت أن استحضار مواقف القوة العابرة يعيد هيكلة العمليات المعرفية كالانتباه، والمرونة الذهنية، وإدراك الذات، مما جعل قياس القوة كحالة متغيرة حاجة منهجية ملحة في التجارب السلوكية.

الصدق

أثبتت الدراسات التجريبية التي وظفت مقياس الشعور بالقوة تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق السيكومتري عبر مؤشرات متعددة:

1. صدق البناء والتحقق التجريبي (Construct & Manipulation Validity)

أظهرت تجارب سوندار ونوزورثي (2014) المتعددة (الدراسات 1، 2، و3) أن المقياس حساس للغاية للفروق بين المجموعات التجريبية. على سبيل المثال، في دراسة التموضع المكاني، سجل المشاركون الذين تعرضوا لمحفزات القوة المكانية العالية درجات أعلى بشكل دال إحصائياً في المقياس مقارنة بمن تعرضوا لمحفزات منخفضة ($F(1, 142) = 18.42, p < .001, \eta_p^2 = .11$)، مما يؤكد صدق البناء وقدرته على قياس التغيرات المستهدفة في الحالة النفسية بدقة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط مقياس الشعور بالقوة إيجابياً وبقوة مع مقاييس أخرى تقيس متغيرات متقاربة نظرياً، مثل مؤشرات الرغبة في المبادرة والمخاطرة، ومقاييس تقدير الذات اللحظي (State Self-Esteem)، ومقياس الكفاءة الذاتية المدركة، حيث تراوحت معاملات الارتباط ($r$) بين 0.45 و0.68 ($p < .001$).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

للتحقق من أن المقياس لا يقيس مجرد استثارة انفعالية إيجابية عامة، قامت الدراسات باختبار العلاقة بين درجات مقياس الشعور بالقوة ومقاييس المزاج الإيجابي والسلبي (PANAS). أظهرت النتائج أن الشعور بالقوة ظل متمايزاً إحصائياً عن المزاج العام والنشاط الفسيولوجي؛ حيث لم تفسر تغيرات المزاج الإيجابي التباين في متغيرات السلوك الاستهلاكي بنفس الكفاءة التفسيرية لدرجات مقياس الشعور بالقوة، مما يبرهن على الصدق التمايزي المستقل للبناء.

الثبات

حظي المقياس بتوثيق متكرر لمستويات ثباته عبر عينات بحثية متنوعة في بيئات مختبرية ورقمية (مثل منصات Amazon Mechanical Turk وProlific):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) قيماً تتراوح باستمرار بين 0.84 و0.93 عبر الدراسات المنشورة الأصلية والدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام الأداة، وهي قيم تفوق المعيار السيكومتري المطلوب (0.70) وتدل على تجانس وترابط عالٍ بين فقرات المقياس.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في التحليلات البنائية اللاحقة، تجاوزت قيم الثبات المركب للأداة حاجز 0.88، مما يعكس متانة البنية التوافقية للفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): نظراً لأن المقياس مصمم صراحة لقياس «الحالة النفسية المؤقتة» (State)، فإن ثبات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية طويلة غير مطلوب نظرياً ويتناقض مع طبيعة البناء الديناميكي. ومع ذلك، عند إعادة القياس في جلسات مختبرية قصيرة متقاربة دون وجود معالجة فاصلة، أظهر المقياس استقراراً عالياً بارتباط زاد عن 0.80.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي البنية الأحادية الصلبة لمقياس الشعور بالقوة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر استخراج العوامل باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع تدوير فاريمكس أو بدون تدوير تشبع جميع الفقرات على عامل وحيد كامن يستحوذ على أكثر من 68% إلى 75% من إجمالي التباين المفسر، مع وجود قيم ذاتية (Eigenvalues) تزيد عن 2.5 للعامل الأول وتكون أقل بكثير من 1.0 لأي عامل تالٍ.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نماذج المعادلة البنائية ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات التجريبية، مع تشبعات معيارية للفقرات تراوحت بين 0.76 و0.91 على العامل الكامن. وسجلت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) قيماً ممتازة عبر التطبيقات المتعددة:

  • مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI}$) > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس ($ ext{TLI}$) > 0.96
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($ ext{RMSEA}$) < 0.05
  • مؤشر البواقي المعيارية التربيعية ($ ext{SRMR}$) < 0.03

أداة القياس

فيما يلي المواصفات والخصائص الفنية لمقياس الشعور بالقوة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي للحالة النفسية (Self-Report State Measure).
  • صيغة المقياس: أسئلة مقتضبة تعتمد على مقياس التمايز الدلالي أو مقياس ليكرت للدرجات الفورية.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 3 إلى 5 فقرات في النسخ البحثية الشائعة.
  • سلم الاستجابة: مقياس متدرج من 7 نقاط (1 = لا أشعر بذلك على الإطلاق، 7 = أشعر بذلك بشدة / أو ثنائيات قطبية متضادة: ضعيف/قوي، خاضع/مسيطر).
  • طريقة حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات وحساب المتوسط الحسابي الإجمالي؛ تشير الدرجات المرتفعة إلى شعور متزايد بالقوة والسيطرة في لحظة الاستجابة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس الأصلي المختصر عادة على فقرات معكوسة لتسهيل سرعة الاستجابة اللحظية، ولكن قد تتضمن بعض التعديلات ثنائيات قطبية معكوسة الترتيب لتقليل التحيز.
  • الفئة المستهدفة: البالغون والمراهقون في الدراسات التجريبية وعينات المستهلكين والموظفين.
  • لغة المقياس: طُوّر باللغة الإنجليزية، وتُرجم واستُخدم في سياقات لغوية متعددة لأغراض البحث العلمي.
  • زمن التطبيق: أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام كفحص تجريبي متكرر.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس في صورته المرجعية في عام 2014 ضمن بحث منشور في مجلة التسويق الرائدة (Journal of Marketing) التابعة للجمعية الأمريكية للتسويق (AMA). يُعد المقياس متاحاً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة لدفع رسوم مالية بموجب معايير الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة التوثيق المرجعي الصحيح للورقة البحثية الأصلية لسوندار ونوزورثي (2014). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية والتطبيقية واسعة النطاق ضمن أدوات التقييم المؤسسي، فقد تخضع حقوق النشر لسياسات الجمعية الأمريكية للتسويق والناشر الأكاديمي (SAGE Publications حالياً).

المراجع

فقرات المقياس

تُعرض تعليمات وفقرات المقياس باللغة الإنجليزية الأصلية التي تم التحقق من صدقها سيكومترياً لقياس الشعور اللحظي بالقوة كمعالجة تجريبية:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة تصف النمط السيكومتري للمقياس وفق ما هو وارد في الأدبيات التجريبية، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions: Please indicate how you feel right now, at this exact moment, by rating yourself on the following scales:

Response Scale (7-point semantic differential / Likert format: 1 = Not at all, 7 = Very much):

  1. In control (1 = Completely powerless / out of control, 7 = Completely in control)
  2. Powerful (1 = Not at all powerful, 7 = Extremely powerful)
  3. Dominant (1 = Submissive / yielding, 7 = Dominant)
  4. Influential (1 = Not at all influential, 7 = Highly influential)

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 3). مقياس الشعور بالقوة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/felt-power-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالقوة.” عرب سايكلوجي, 3 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/felt-power-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الشعور بالقوة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 3, 2026. https://arabpsychology.com/scales/felt-power-scale/.