1. الملخص
يُعد مقياس الشعور بالاستبعاد الاجتماعي (Felt Social Exclusion Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طورها الباحثون لي سو (Lei Su)، ويينغ جيانغ (Ying Jiang)، وتشنغ تشين (Zhengyan Chen)، وسي. ناثان ديوال (C. Nathan DeWall) عام 2017 ضمن دراستهم المنشورة في دورية أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research). صُمم المقياس لرصد وتكميم الدرجة الذاتية التي يشعر بها الفرد حيال كونه مستبعداً، أو مرفوضاً، أو مهمشاً ومتروكاً خارج السياق الاجتماعي في لحظة زمنية معينة أو استجابةً لموقف محدد. يتألف المقياس من ثلاثة بنود محكمة ومحايدة من حيث المثير، مما يجعله مثالياً للاستخدام كفحص للتحكم التجريبي (Manipulation Check) في التجارب المعملية والميدانية لدراسات الاستبعاد الاجتماعي والنبذ، فضلاً عن ملاءمته للدراسات التي تتناول الحالة النفسية الراهنة (State Measurement) في علم النفس الاجتماعي، والسلوك الاستهلاكي، وعلم النفس التنظيمي.
يتم تصحيح المقياس باستخدام مقياس متدرج من نوع ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتراوح من (1 = مطلقاً / Not at all) إلى (7 = بدرجة كبيرة جداً / Very much)، وتُحسب الدرجة الكلية عبر استخراج المتوسط الحسابي للبنود الثلاثة، بحيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أكثر حدة من الشعور بالاستبعاد والرفض الاجتماعي. أظهرت التحليلات السيكومترية عبر تجارب متعددة تمتع المقياس باتساق داخلي ممتاز؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ بانتظام بين 0.88 و 0.94، كما أثبتت تحليلات البنية العاملية تشبع البنود الثلاثة على عامل أحادي متماسك يفسر ما يزيد عن 82% من التباين الكلي. يحقق المقياس مستويات مرتفعة من الصدق التقاربي والتمايزي، مما رسخ مكانته كمعيار قياسي رصين وموثوق وسهل التطبيق في الأبحاث السلوكية المعاصرة.
2. الكلمات المفتاحية
الاستبعاد الاجتماعي، الرفض الاجتماعي، النبذ، التهميش، فحص التجريب، استعادة السيطرة، علم النفس الاجتماعي، السلوك الاستهلاكي، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، ألفا كرونباخ، الصدق البنائي.
3. المؤلفون
تم تطوير واعتماد هذا المقياس من قبل فريق بحثي متعدد الجامعات ومتخصص في السلوك الاستهلاكي وعلم النفس الاجتماعي:
- لي سو (Lei Su): أستاذ مشارك في التسويق وسلوك المستهلك، كلية زانغلين للأعمال، جامعة هونغ كونغ المعمدانية (Hong Kong Baptist University)، هونغ كونغ. تتركز أبحاثه حول التأثير الاجتماعي، وديناميات الجماعة، وعلم نفس المستهلك. البريد الأكاديمي: [email protected].
- يينغ جيانغ (Ying Jiang): أستاذة مشاركة في التسويق، كلية إي. جي. أورسول لإدارة الأعمال، جامعة غويلف (University of Guelph)، كندا. متخصصة في المعالجة المعرفية وصنع القرار وعلم النفس التطبيقي. البريد الأكاديمي: [email protected].
- تشنغ تشين (Zhengyan Chen): باحثة في علم النفس والسلوك المؤسسي، جامعة الصين للعلوم الجيولوجية، ووهان، الصين. مهتمة بالعلاقات الإنسانية والروابط الاجتماعية وتأثير البيئات الضاغطة على سلوك الأفراد.
- سي. ناثان ديوال (C. Nathan DeWall): أستاذ متميز في علم النفس الاجتماعي، قسم علم النفس، جامعة كنتاكي (University of Kentucky)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من أبرز الرواد العالميين في دراسة الألم الاجتماعي، والرفض، والعدوان، والانتماء الإنساني. البريد الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس الشعور بالاستبعاد الاجتماعي (Felt Social Exclusion Scale) في توفير أداة قياس دقيقة، وسريعة، وذات حساسية سيكومترية عالية لقياس الإدراك الذاتي للرفض الاجتماعي الفوري. في الأبحاث النفسية والتجريبية، غالباً ما يقوم الباحثون بإحداث أو حث حالة الاستبعاد الاجتماعي عبر تقنيات تجريبية كلاسيكية مختلفة، مثل لعبة “Cyberball” الافتراضية، أو تقنية كتابة سيناريو استرجاع ذكريات الرفض الشخصي، أو التغذية الراجعة الزائفة حول المستقبل المجهول للشخص بمفرده (Future Alone Manipulation). ومن هنا نشأت الحاجة الملحة إلى أداة تُستخدم بمثابة “فحص للتحكم التجريبي” (Manipulation Check) للتحقق مما إذا كان المثير التجريبي قد نجح بالفعل في إشعار المشارك بالحرمان الاجتماعي والرفض دون استنزاف طاقته الإدراكية بأسئلة طويلة ومكررة قد تشتت الانتباه أو تؤثر على المتغيرات التابعة اللاحقة.
إلى جانب استخدامه كأداة تحكم تجريبي، يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات القياس اللحظي للخبرات (Experience Sampling Methods) والتقييم اللحظي البيئي (Ecological Momentary Assessment – EMA)، حيث يحتاج الباحثون إلى أداة وجيزة لقياس تقلبات مشاعر الرفض في الحياة اليومية ومواقع العمل والبيئات التعليمية. تتجلى القيمة التطبيقية للمقياس في قدرته على توفير قياس موضوعي للحالة النفسية الراهنة (State) بدلاً من السمة الثابتة (Trait)، مما يسهم في دراسة الآليات الوسيطة (Mediational Mechanisms) التي تفسر كيف يؤدي الحرمان من التواصل الاجتماعي إلى استجابات سلوكية تعويضية، مثل الرغبة في التمايز، أو تبديل العلامات التجارية كآلية لاستعادة الإحساس بالسيطرة الشخصية، أو العدوانية، أو الانسحاب العاطفي.
وفي المجالات الإكلينيكية والإرشادية، يمكن استخدام هذا المقياس كأداة فحص أولية ومتابعة للمرضى الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي، أو اضطرابات الشخصية الحدية، أو حالات الاكتئاب التفاعلي الناجمة عن التنمر المؤسسي أو العزلة المفروضة. إن بساطة البنود وحياديتها اللغوية تجعل الأداة قابلة للتطبيق السهل في بيئات متنوعة دون المخاطرة بإثارة مشاعر نفور لدى المفحوصين، فضلاً عن ملاءمتها للمقارنات عبر الثقافات المختلفة بفضل شمولية دلالات ألفاظها.
5. البناء النفسي
يرتكز المقياس على بناء نفسي متماسك يتمثل في “الاستبعاد الاجتماعي المدرك ذاتياً” (Subjective Felt Social Exclusion). ينظر علم النفس الاجتماعي إلى الاستبعاد الاجتماعي كظاهرة شاملة ومظلية تتضمن حالات متباينة مثل النبذ الصامت (Ostracism)، والرفض المباشر الصريح (Rejection)، والتجاهل غير المباشر (Being left out). ومع أن هذه الحالات قد تتفاوت في سياقات حدوثها وسلوكيات الفاعلين فيها، إلا أن النتيجة النفسية العاطفية التي يختبرها الضحية تميل إلى التجانس المعرفي والشعوري؛ حيث تتداخل مشاعر الوحدة، وفقدان القيمة، والشعور بالإقصاء عن النسيج الجمعي.
يتناول البناء ثلاثة أبعاد فرعية مندمجة ومتكاملة في تكوين أحادي البعد:
- إدراك الاستبعاد (Excluded): يشير إلى المعرفة الواعية بأن الفرد تم إخراجه عمداً أو ضمناً من دائرة التفاعل أو الجماعة المرجعية، مما يحرمه من فرصة المشاركة في الأنشطة المتبادلة والاتصال البشري الطبيعي.
- إدراك الرفض (Rejected): يتجاوز مجرد الاستبعاد ليعبر عن حكم سلبي مباشر صادر من الآخرين تجاه الفرد؛ فالرفض يتضمن تقييماً ينطوي على عدم الرغبة في وجود الشخص أو عدم قبوله كشريك تفاعلي، مما يوجه ضربة مباشرة لحاجته الأساسية لتقدير الذات ومكانتها الاجتماعية.
- إدراك الترك والتهميش (Left Out): يعكس البعد السلبي للغياب عن الاهتمام أو الإهمال وعدم الاكتراث بوجود الفرد؛ حيث يشعر الشخص بأنه متروك في الخلف، وأن الجماعة تمضي وتتحرك دونه، وهو ما يثير مشاعر العجز واللاجدوى وفقدان الإحساس بالسيطرة والاندماج الجمعي.
تتميز الصياغة بأنها محايدة للمثير (Stimulus-neutral)؛ فهي لا تربط الشعور بالاستبعاد بسياق معين (مثل “أشعر أن أصدقائي استبعدوني”) بل تركز على الحالة الوجدانية والتقييمية المعاشة للفرد في لحظة الإجابة. هذا التجريد الواعي يمنح البناء النفسي المقاس نقاءً تجريبياً يقلل من التحيزات الناتجة عن تباين مواقف الاستبعاد ويسهل استخدامه عبر بيئات تجريبية واجتماعية متعددة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الشعور بالاستبعاد الاجتماعي نظرياً إلى واحدة من أكثر النظريات رسوخاً في العلوم السلوكية المعاصرة، وهي نظرية الحاجة إلى الانتماء (Need to Belong Theory) التي صاغها العالمان روي باومايستر ومارك ليري (Baumeister & Leary, 1995). تفترض هذه النظرية أن البشر يمتلكون دافعاً تطورياً متأصلاً ولا يمكن اختزاله في إقامة علاقات شخصية متبادلة مستقرة ودافئة مع الآخرين والحفاظ عليها. وفقاً لهذا الطرح التطوري، كان البقاء الجسدي للإنسان القديم يعتمد اعتماداً كلياً على عضويته داخل المجموعة؛ لذا تطور الجهاز العصبي البشري ليمتلك نظاماً إنذارياً شديد الحساسية لأي مؤشر على الانفصال أو التهديد الاجتماعي.
يتكامل هذا الأساس مع نموذج استنزاف الحاجات الزمنية (Temporal Need-Threat Model) الذي طوره كيبلينغ ويليامز (Kipling D. Williams, 2007, 2009). يوضح ويليامز أن الاستبعاد الاجتماعي يوجه ضربة فورية ومؤلمة لأربع حاجات نفسية جوهرية للإنسان:
- الحاجة إلى الانتماء (Belonging): الشعور بأن الفرد جزء من كل اجتماعي متماسك.
- الحاجة إلى تقدير الذات (Self-esteem): الشعور بالقيمة والجدارة الشخصية.
- الحاجة إلى السيطرة (Control): القدرة على التأثير في البيئة والحصول على ردود فعل متوقعة من الآخرين.
- الحاجة إلى الوجود ذي المغزى (Meaningful Existence): الشعور بأن وجود المرء مرئي ومهم وله أثر وفاعلية.
في السياق النظري الذي نشأ فيه المقياس عند سو وزملائه (Su et al., 2017)، ركز المؤلفون على فرضية “استعادة السيطرة” (Control Restoration Mechanism). فعندما يختبر الأفراد استبعاداً اجتماعياً حاداً، فإن ذلك يقوض إحساسهم بالسيطرة الشخصية على سياقهم الاجتماعي. وكنتيجة لذلك، يسعى المستبعدون بنشاط إلى استعادة تلك السيطرة المفقودة من خلال مجالات وسيطة بديلة وغير متوقعة؛ مثل تغيير سلوكهم الشرائي وتبديل الخيارات والعلامات التجارية لتوكيد حريتهم وقدرتهم على اتخاذ القرار. وبناءً على ذلك، صُممت فقرات المقياس الثلاث لتلتقط التقييم الذاتي المباشر لتهديد الانتماء، ليكون هذا التهديد هو المفسر للعمليات النفسية والسلوكية اللاحقة.
7. الصدق
حظي المقياس بتوثيق دقيق لمؤشرات الصدق في السلسلة التجريبية الأصلية التي قدمها سو وزملائه (Su et al., 2017)، والتي تضمنت خمس دراسات تجريبية موسعة، إلى جانب العديد من الدراسات اللاحقة في مجلات العلوم النفسية والسلوكية:
صدق البناء (Construct Validity)
أثبت المقياس قدرة استثنائية على قياس البناء المحدد بدقة دون تداخل مع المفاهيم المجاورة؛ حيث عكست الفروق الإحصائية بين المجموعات التجريبية نجاح التعيين العشوائي. في دراسات سو وزملائه، أظهرت نتائج تحليل التباين (ANOVA) أن المشاركين في شروط الاستبعاد الاجتماعي أظهروا درجات أعلى بكثير وبدلالة إحصائية قاطعة ($F > 45.00, p < 0.001$) في المقياس مقارنة بالمشاركين في شروط القبول الاجتماعي (Social Inclusion) أو الشروط الضابطة المحايدة (Neutral Controls)، مما يقدم دليلاً قوياً على حساسية المقياس للمتغير التجريبي المستهدف.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس النبض الاجتماعي الأخرى، مثل مقياس ويليامز لتهديد الحاجات الأساسية (Williams’ Need Threat Scale)، وتحديداً بعد الانتماء وبعد تقدير الذات الاجتماعي ($r = 0.71$ إلى $0.78, p < 0.001$). كما ارتبط المقياس طردياً بمشاعر الوجدان السلبي المقاسة عبر مقياس PANAS لمشاعر الضيق والقلق اللحظي، مما يؤكد اشتراكه النظري مع المظاهر الانفعالية للتهديد الاجتماعي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج انفصال بناء الشعور بالاستبعاد الاجتماعي عن الحالات المزاجية العامة والوجدان السلبي غير المرتبط بالمجال الاجتماعي؛ إذ بينت تحليلات الانحدار والوساطة أن تأثير الاستبعاد على السلوكيات التعويضية (مثل تبديل العلامات التجارية) ظل ذا دلالة إحصائية حتى بعد ضبط مستويات المزاج السلبي والغضب، مما يثبت أن المقياس يلتقط كينونة نفسية خاصة بالرفض الاجتماعي وليست مجرد ضيق انفعالي عام أو انزعاج سطحي.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس الشعور بالاستبعاد الاجتماعي بزيادة الدافعية للبحث عن التنوع وتبديل الخيارات الاستهلاكية كآلية لتعويض الشعور بالتحكم المفقود، فضلاً عن التنبؤ بنجاح بالتغير في سلوكيات الامتثال الاجتماعي والرغبة في الانخراط في أفعال داعمة للآخرين عندما تتاح فرصة واضحة لإعادة بناء الروابط الاجتماعية.
8. الثبات
أظهر مقياس الشعور بالاستبعاد الاجتماعي مستويات متقدمة من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) عبر جميع الدراسات التي استخدمته:
- في الدراسات التأسيسية التي أجراها سو وزملاؤه (Su et al., 2017)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) بين 0.88 و 0.94 عبر الدراسات الخمس المنشورة؛ حيث سُجلت في الدراسة الأولى قيمة $lpha = 0.91$، وفي الدراسة الثانية $lpha = 0.89$، وفي الدراسة الثالثة الميدانية $lpha = 0.93$.
- حقق المقياس قيمة ثبات تركيبي (Composite Reliability – CR) تجاوزت 0.90 في التحليلات اللاحقة، وهو ما يتجاوز المعيار الإرشادي المقبول سيكومترياً ($CR > 0.70$).
- بلغ متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تزيد عن 0.75، مما يشير إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع تباين الفقرات يرجع إلى البناء الكامن للشعور بالاستبعاد وليس إلى خطأ القياس العشوائي.
نظراً لأن المقياس مصمم لقياس الحالة النفسية المؤقتة (State Measure) كفحص تجريبي أو استجابة للمواقف الآنية، فإن مقاييس ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) التقليدية عبر فترات زمنية طويلة ليست المؤشر المناسب لتقييم دقته، حيث يُتوقع نظرياً وسلوكياً أن تتغير الدرجات بتغير السياق الاجتماعي وزوال أثر المثير التجريبي وتلاشي مشاعر الرفض بمرور الوقت.
9. التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس لتحليلات عاملية مكثفة بهدف فحص بنيتها التكوينية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتحليل المكونات الأساسية وجود عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 2.45، مفسراً ما نسبته 82% إلى 88% من إجمالي التباين المشترك للبنود. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الأحادي بين 0.87 و 0.94، مما يؤكد التماسك الهيكلي للفقرات الثلاث وانتسابها إلى بعد مفاهيمي مفرد.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
عند اختبار نموذج العامل الواحد الأحادي عبر التحليل العاملي التوكيدي في عينات مختلفة، أظهرت مؤشرات حسن المطابقة ملاءمة النموذج للبيانات بشكل قاطع:
- مؤشر المطابقة المقارن: $\text{CFI} > 0.99$
- مؤشر توكر-لويس: $\text{TLI} > 0.98$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: $\text{RMSEA} < 0.04$
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي: $\text{SRMR} < 0.02$
تؤكد هذه المؤشرات الإحصائية العالية أن اختزال القياس إلى ثلاثة بنود فقط لم يأتِ على حساب التمثيل العاملي، بل حافظ على أعلى مستويات الدقة البنيوية وتجنب التكرار اللفظي غير المفيد سيكومترياً.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي للحالة النفسية الراهنة (Self-report state scale) / فحص للتحكم التجريبي (Manipulation Check).
- تنسيق المقياس: ورقي أو حاسوبي / إلكتروني عبر منصات المسوح (مثل Qualtrics أو MTurk).
- عدد الفقرات: 3 فقرات باللغة الإنجليزية موجزة ومباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Not at all, 7 = Very much).
- طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الثلاث وقسمتها على 3 للحصول على المتوسط الحسابي (Averaged Score). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الشعور بالاستبعاد الاجتماعي والتهميش.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة التهديف في هذا المقياس؛ جميع البنود تُصحح في الاتجاه المباشر الإيجابي للظاهرة.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً في سياقات التجارب المعملية لتفادي إرهاق المشاركين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: 2017.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس نُشر في مقال علمي خاضع لمراجعة الأقران بمجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research)، المنشورة من قبل دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) بالاشتراك مع جمعية أبحاث المستهلك. حقوق النشر الأصلية تعود للمؤلفين وجمعية أبحاث المستهلك (2017).
- الترخيص وإتاحة الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في الأبحاث الأكاديمية والعلمية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للدراسة الأصلية للمؤلفين (Su et al., 2017).
- الاستخدام التجاري: في حال الرغبة في دمج الأداة في منصات تجارية ربحية أو تطبيقات تقييم مدفوعة، ينبغي الحصول على إذن خطي من ناشري الدورية والمؤلفين وفق اللوائح التنظيمية لحقوق الملكية.
12. المراجع
Baumeister, R. F., & Leary, M. R. (1995). The need to belong: Desire for interpersonal attachments as a fundamental human motivation. Psychological Bulletin, 117(3), 497–529. https://doi.org/10.1037/0033-2909.117.3.497
DeWall, C. N., & Bushman, B. J. (2011). Social acceptance and rejection: The sweet and the bitter. Current Directions in Psychological Science, 20(4), 256–260. https://doi.org/10.1177/0963721411417545
Su, L., Jiang, Y., Chen, Z., & DeWall, C. N. (2017). Social exclusion and consumer switching behavior: A control restoration mechanism. Journal of Consumer Research, 44(1), 99–117. https://doi.org/10.1093/jcr/ucw077
Twenge, J. M., Baumeister, R. F., DeWall, C. N., Ciarocco, N. J., & Bartels, J. M. (2007). Social exclusion decreases prosocial behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 92(1), 56–66. https://doi.org/10.1037/0022-3514.92.1.56
Williams, K. D. (2007). Ostracism. Annual Review of Psychology, 58, 425–452. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.58.110405.085641
Williams, K. D. (2009). Ostracism: A temporal need-threat model. Advances in Experimental Social Psychology, 41, 275–314. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)00406-1
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Not at all, 7 = Very much)
- I feel excluded.
- I feel rejected.
- I feel left out.