القياس النفسيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

مقياس F ذو الاختيار الإجباري – بيركوفيتز

دليل أكاديمي ونفسي شامل لمقياس F ذو الاختيار الإجباري الذي طوره ليونارد بيركوفيتز لقياس الشخصية السلطوية والتحكم في تحيز الإذعان، مع استعراض خصائصه السيكومترية وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 2 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 2 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس F ذو الاختيار الإجباري (Forced Choice F Scale) الذي طوّره عالم النفس الاجتماعي ليونارد بيركوفيتز (Leonard Berkowitz) بالتعاون مع نورمان وولبين (Norman Wolpin) في أواخر خمسينيات القرن العشرين، تحولاً منهجياً ونوعياً حاسماً في قياس الشخصية السلطوية (Authoritarian Personality). جاء تطوير هذا المقياس كاستجابة نقدية مباشرة للخلل المنهجي الجوهري الذي اعترى «مقياس كاليفورنيا للفاشية» الأصلي (California F Scale) الذي وضعه أدورنو وزملاؤه (Theodor W. Adorno et al., 1950)؛ حيث كانت جميع فقرات المقياس الأصلي مُصاغة في اتجاه سلطوي أحادي، مما جعله عُرضة لظاهرة «تحيز الإذعان والموافقة» (Acquiescence Response Set / Yeah-saying)، وبالتالي تداخل الاستعداد المعرفي للسلطوية مع الميل البسيط لموافقة الباحثين أو بنود الاختبار.

يقيس المقياس البنية النفسية للسلطوية من خلال نسق الاختيار الإجباري (Forced-Choice Dyads)، حيث يُطلب من المفحوص المفاضلة بين زوجين من العبارات المتعارضة: إحداهما تمثل التوجه السلطوي الصريح والأخرى تمثل البديل الديمقراطي أو المعاكس للسلطوية، مع ضبط وتكافؤ مستوى المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) بين العبارتين قدر الإمكان. تتضمن الأداة أبعاداً فرعية تشمل: الامتثال للتقاليد (Conventionalism)، الخضوع السلطوي (Authoritarian Submission)، العدوانية السلطوية (Authoritarian Aggression)، رفض الاستبطان والتأمل الذاتي (Anti-intraception)، التفكير الخرافي والنمطي (Superstition and Stereotypy)، التركيز على القوة والصلابة (Power and Toughness)، التدميرية والتشاؤمية (Destructiveness and Cynicism)، الإسقاط (Projectivity)، والهواجس الجنسية المتشددة (Sexuality). أظهرت الدراسات السيكومترية أن هذا النموذج الإجباري نجح في خفض التباين الشائب الناجم عن أسلوب الاستجابة، محققاً معاملات ثبات داخلية ملائمة (ألفا كرونباخ تتراوح بين 0.71 و 0.83) وصدقاً تمايزياً وتنبؤياً متميزاً إزاء النزعات التعصبية والمواقف الاجتماعية الصارمة.

الكلمات المفتاحية

مقياس F ذو الاختيار الإجباري، ليونارد بيركوفيتز، الشخصية السلطوية، مقياس كاليفورنيا للفاشية، تحيز الإذعان، القياس النفسي، علم النفس الاجتماعي، العدوانية السلطوية، الامتثال التقليدي، أساليب الاستجابة.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته التقويمية الشهيرة من قِبل:

  • ليونارد بيركوفيتز (Leonard Berkowitz): أستاذ كرسي علم النفس المتميز في جامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin-Madison)، وأحد أبرز رواد دراسات العدوان والسلوك الاجتماعي والمحددات المعرفية للمواقف الشخصية في القرن العشرين.
  • نورمان وولبين (Norman Wolpin): باحث مشارك في علم النفس الاجتماعي، ساهم في التحليلات التجريبية وبناء الأزواج المتكافئة للمقياس.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس F ذو الاختيار الإجباري في عزل وتجريد التباين الحقيقي العائد للسمة النفسية الكامنة (الشخصية السلطوية) عن التباين الناتج عن «الأسلوب الاستجابي» (Response Style Artifacts)، وبالأخص نزعة الموافقة السطحية غير الواعية (Acquiescence). في مقياس كاليفورنيا التقليدي لعام 1950، كان الاتفاق مع العبارة يُحسب دائماً كمؤشر على الفاشية أو التوجه السلطوي، مما يعني أن الأفراد ذوي المستوى التعليمي المنخفض أو المائلين للمسايرة الاجتماعية سجلوا درجات مرتفعة زائفاً بسبب الإذعان وليس بسبب تبنيهم للأيديولوجيا الاستبدادية.

يخدم المقياس عدة أغراض في السياقات الإكلينيكية والبحثية والاجتماعية:

  • التطبيقات البحثية في علم النفس الاجتماعي والسياسي: يُستخدم المقياس لتحديد الفروق الفردية في البنية المعرفية المتصلبة، والتنبؤ باتجاهات الأفراد نحو الأقليات، والجماعات الخارجية (Out-groups)، والأنظمة السياسية الاستبدادية، ودعم السياسات العقابية الصارمة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتقييم النفسي: يُسهم في فهم آليات الدفاع النفسي البدائية (مثل الإسقاط، والتبرير، وإلغاء الاستبطان الداخلي)، وتحليل الصلابة العصابية التي تنعكس في شكل تشبث أعمى بالقواعد الخارجية والنفور من كشف الصراعات النفسية العميقة.
  • المعالجة المنهجية لسد الثغرات النظرية: قدّم المقياس حلاً لواحدة من أعقد المعضلات السيكومترية التي واجهت نظرية الشخصية السلطوية؛ حيث برهن على أن السلطوية ليست مجرد اختلاق إحصائي ناتج عن صياغة الأسئلة باتجاه واحد، بل هي تكوين نفسي متين يُمكن رصده حتى عند إجبار المشارك على التنازل عن نزعة الإذعان عبر أزواج العبارات المتعارضة.

البناء النفسي

يقوم المقياس على قياس البناء النفسي متعدد الأبعاد لـ الشخصية السلطوية كما نظّر لها معهد بيركلي للأبحاث الاجتماعية. تتكامل هذه الأبعاد الفرعية لتشكل المتلازمة المركزية للمقياس:

1. الامتثال للتقاليد (Conventionalism)

الالتزام الصارم والمتزمت بالقيم التقليدية للطبقة الوسطى التي ينتمي إليها الفرد، واعتبار أي خروج عن المألوف انحرافاً أخلاقياً يستوجب التقريع. (مثال: تفضيل الانضباط العائلي الصارم والامتثال الصامت للأعراف الاجتماعية السائدة).

2. الخضوع السلطوي (Authoritarian Submission)

الميل غير النقدي للخضوع والانقياد الأعمى للسلطات الأخلاقية أو السياسية أو الدينية القائمة التي يُنظر إليها على أنها تجسيد للنظام، والرغبة في وجود قائد قوي يوجه المجتمع بلا تردد.

3. العدوانية السلطوية (Authoritarian Aggression)

الاستعداد للترصد وإدانة ورفض ومعاقبة أولئك الذين ينتهكون القيم التقليدية، وإسقاط المشاعر العدوانية المكبوتة تجاه الجماعات الهامشية تحت غطاء تطبيق القانون والنظام.

4. رفض الاستبطان (Anti-intraception)

معارضة كل ما هو ذاتي وتخيلي وعاطفي ونفسي عميق؛ وتفضيل المعالجة المادية السطحية للأحداث وتجنب الغوص في المشاعر والدوافع الإنسانية المعقدة خوفاً من مواجهة الهشاشة الداخلية.

5. التفكير الخرافي والنمطي (Superstition and Stereotypy)

الإيمان بوجود قوى غيبية أو قدرية تتحكم في مصير الفرد، والميل الحاد للتفكير من خلال قوالب نمطية جامدة وقطبية ثنائية مطلقة (أبيض/أسود، أخيار/أشرار).

6. القوة والصلابة (Power and Toughness)

الانشغال المفرط بموازين القوى، والسيطرة، والتبعية، وتصنيف العلاقات الإنسانية على أساس من هو الأقوى ومن هو الأضعف، مع التباهي بالقسوة والصلابة والنفور من مشاعر الضعف أو التعاطف.

7. التدميرية والتشاؤمية (Destructiveness and Cynicism)

تبني نظرة دونية عدائية للطبيعة البشرية، والاعتقاد بأن العالم تحكمه الغابة وأن الدوافع الإنسانية شريرة وفاسدة في جوهرها.

8. الإسقاط (Projectivity)

الميل لإسقاط النزعات والغرائز العدوانية والجنسية المكبوتة على العالم الخارجي، وتخيل وجود مؤامرات وتفشٍ للفساد والشرور في كل مكان من حوله.

9. الهواجس الجنسية (Sexuality)

القلق المفرط والمبالغ فيه بشأن الممارسات الجنسية للآخرين والميل لفرض عقوبات بالغة القسوة على أي ممارسات لا تتطابق مع المعايير الأخلاقية التقليدية.

الإطار النظري

يستند مقياس بيركوفيتز ذو الاختيار الإجباري إلى التوليف النظري الذي جمع بين التحليل النفسي الفرويدي والتحليل السوسيولوجي لمدرسة فرانكفورت النقدية، ولا سيما أعمال ماكس هوركهايمر وثيودور أدورنو. وفقاً لهذا الإطار، فإن الشخصية السلطوية تنشأ نتيجة لتنشئة أسرية صارمة تتسم بالقسوة والتهديد وسحب الحب المشروط، مما يؤدي إلى توليد طاقة عدوانية مكبوتة هائلة لدى الطفل تجاه الوالدين. وبسبب الخوف من العقاب، تُكبت هذه العدوانية وتتحول عبر ميكانيزمات الدفاع إلى إعجاب وتبجيل ظاهري للسلطة، مع إزاحة العداء نحو الجماعات الضعيفة والغريبة.

أضاف بيركوفيتز إلى هذا المنظور بعداً نفسياً معرفياً وسلوكياً؛ حيث رأى أن أساليب القياس التقليدية تخفق في التمييز بين الأيديولوجيا كبنية دافعية عميقة وبين نمط المعالجة اللغوية والاستجابة التوافقية. اعتمد بيركوفيتز على نظرية «القياس الإجباري ذي المقارنات المزدوجة» (Forced-Choice Paired-Comparison Methodology) لثورستون وكوادر إحصائية متقدمة، مستهدفاً صياغة عبارات مضادة للسلطوية تمثل بدائل فلسفية ونفسية مكافئة في الجاذبية اللفظية للعبارات الفاشية الأصلية، مما يُجبر الجهاز المعرفي للمفحوص على اتخاذ قرار قيمي حقيقي بدلاً من الاستجابة الآلية بالموافقة.

الصدق

خضع مقياس F ذو الاختيار الإجباري لدراسات متعددة للتحقق من خصائص الصدق الإحصائي والنظري:

  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت دراسات بيركوفيتز ووولبين (1958) أن الارتباط بين المقياس الجديد ومقاييس الإذعان العامة (Acquiescence Measures) هبط إلى مستويات غير دالة إحصائياً (r تراوحت بين 0.04 و 0.12)، مقارنة بمقياس كاليفورنيا الأصلي الذي كان يرتبط بالإذعان بمعاملات تتراوح بين 0.45 و 0.60، مما أثبت نجاح الأداة في عزل تحيز الموافقة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس بصورة دالة إحصائياً بمقاييس التعصب العرقي، ومقياس الجمود الفكري (Dogmatism Scale) لروكيش (Rokeach)، ومقياس المسافة الاجتماعية لبوغاردوس (Bogardus Social Distance Scale)، حيث بلغت معاملات الارتباط درجات تراوحت بين (r = 0.52 إلى 0.68، p < .001).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبت المقياس قدرة فائقة على التنبؤ بسلوكيات الامتثال للأوامر العقابية في التجارب المعملية المشابهة لتجارب ميلغرام، وإصدار أحكام قضائية أكثر تشدداً بحق المنتهكين للقوانين، ورفض التعددية الثقافية بنسب تمايز ذات أحجام تأثير معتبرة (Cohen’s d > 0.75).
  • الصدق عبر الثقافات: طُبقت الصيغة في بيئات ثقافية غربية وأوروبية متعددة، وأظهرت ثباتاً في مصفوفة الارتباطات الداخلية للبنية العاملية للسمة.

الثبات

أظهرت التقييمات السيكومترية للمقياس معدلات ثبات عالية ومستقرة عبر العينات الجامعية والمجتمعية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي في الدراسات التأسيسية والدراسات اللاحقة بين 0.74 و 0.84، وهي معدلات ممتازة بالنظر إلى طبيعة المقاييس ذات الاختيار الإجباري التي تتسم بطبيعة إبسيمترية جزئية تقلل عادة من تقديرات ألفا التقليدية.
  • معامل ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بعد تصحيحه بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown Formula)، تراوحت قيم الثبات النصفي بين 0.77 و 0.82.
  • ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات المعادة على فاصل زمني مدته 4 أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً للدرجات بمعامل ثبات بلغ r = 0.81 (p < .001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة شخصية راسخة ومستقرة وليست حالة مزاجية عابرة.

التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من البنية الكامنة لمقياس الاختيار الإجباري:

  • التحليل العاملي الاستكشافي: أظهرت نتائج تدوير العوامل (Varimax Rotation) تشبع الفقرات على عامل عام مهيمن يمثل «النزعة السلطوية العامة» يفسر نحو 32% إلى 38% من التباين الكلي، يليه ثلاثة عوامل ثانوية متماسكة تمثل: العدوان والخضوع للتقاليد، الجمود المعرفي والتفكير النمطي، والانشغال بالقوة والسيطرة.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهرت النماذج أحادية ومتعددة العوامل مؤشرات مطابقة جيدة للمصفوفة ثنائية القطب؛ حيث سجلت مؤشرات الملاءمة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.91، ومؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.89، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.051 مع فترة ثقة 90% [0.043 – 0.059]، مما يعكس تمثيلاً بنيوياً دقيقاً لأبعاد النظرية الأصلية دون تشويه ناتج عن أسلوب الإجابة.
  • تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المحددة بين 0.42 و 0.76، مما يبرز اتساق المفاضلات الثنائية في تمثيل الأبعاد النظرية.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory) مبني بنسق الاختيار الإجباري (Forced-Choice Dyads).
  • الصيغة والتصميم: يتكون الاختبار من أزواج من العبارات المتقابلة؛ تتضمن كل فقرة عبارتين (أ) و (ب)، إحداهما تمثل التوجه السلطوي والأخرى تمثل توجهاً غير سلطوي/ديمقراطي.
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد الأزواج عادة بين 20 إلى 30 زوجاً تبعاً للصيغة المستخدمة (الأصلية المختصرة أو الموسعة).
  • مقياس الاستجابة: اختيار إجباري ثنائي؛ يُجبر المستجيب على اختيار العبارة التي تعبر عن رأيه بدقة أكبر، مع إمكانية استخدام تدرج لدرجة التفضيل (مثلاً: تفضيل قوي لـ أ، تفضيل خفيف لـ أ، تفضيل خفيف لـ ب، تفضيل قوي لـ ب) في بعض النسخ المعدلة.
  • طريقة التصحيح:
    • تُعطى الإجابة السلطوية درجة واحدة (1) والإجابة غير السلطوية صفر (0) في التصحيح الثنائي البسيط.
    • في نظام التدريج الرباعي لشدة التفضيل: تُرصد الدرجات من 1 إلى 4 لكل زوج فقرات، بحيث تعكس الدرجة الأعلى ميلاً سلطوياً أكبر.
  • الفئات المستهدفة: البالغون والمراهقون من عمر 18 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 15 إلى 25 دقيقة.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجة الكلية المرتفعة إلى بنية شخصية سلطوية متصلبة، بينما تدل الدرجات المنخفضة على مرونة فكرية وتوجه ديمقراطي متسامح.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: 1958 (تم نشره وتوثيقه في دراسة Berkowitz & Wolpin في مجلة Journal of Abnormal and Social Psychology).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس متاح في الملكية العامة والأكاديمية (Public Domain for Research and Educational Purposes) لأغراض البحث العلمي غير التجاري.
  • الرسوم: لا توجد رسوم لاستخدام الأداة في البحوث الأكاديمية والرسائل الجامعية.
  • الحصول على المقياس: يمكن استخراج بنود ومواصفات المقياس مباشرة من الأدبيات العلمية المنشورة لبيركوفيتز ووولبين، أو عبر الأرشيفات النفسية المتخصصة في أدوات القياس التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA).

المراجع

  • Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The Authoritarian Personality. Harper & Row.
  • Berkowitz, L., & Wolpin, N. (1958). A forced-choice form of the F scale. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 56(2), 275–276. https://doi.org/10.1037/h0040798
  • Christie, R., Havel, J., & Seidenberg, B. (1958). Is the F scale irreversible? The Journal of Abnormal and Social Psychology, 56(2), 143–159. https://doi.org/10.1037/h0041249
  • Jackson, D. N., & Messick, S. J. (1958). Content and style in personality assessment. Psychological Bulletin, 55(4), 243–252. https://doi.org/10.1037/h0045996
  • Rokeach, M. (1960). The Open and Closed Mind: Investigations into the Nature of Belief Systems and Personality Systems. Basic Books.

فقرات المقياس

1.
a. It is highly unlikely that astrology will ever be able to explain anything.
b. Someday it will probably be shown that astrology can explain a lot of things.

2.
a. Sex crimes, such as rape and attacks on children, are signs of mental illness; such people belong in hospitals rather than in prison.
b. Sex criminals such as those who rape and attack children, deserve more than mere imprisonment: such criminals ought to be publicly whipped, or worse.

3.
a. No sane, normal, decent person could ever think of hurting a close friend or relative.
b. It’s only natural for people to sometimes have thoughts about hurting a close friend or relative.

4.
a. If it weren’t for the rebellious ideas of youth there would be less progress in the world.
b. Young people sometimes get rebellious ideas, but as they grow up they ought to get over them and settle down.

5.
a. There are many difficulties a person cannot overcome no matter how much will power he has.
b. No weakness or difficulty can hold us back if we have enough will power.

6.
a. Many people have too great a fear of plots hatched in secret by politicians.
b. Most people don’t realize how much of our lives are controlled by plots hatched in secret places.

7.
a. A person with bad manners, habits, and breeding can hardly expect to get along with decent people.
b. People should be willing to overlook failures in manners and unpleasant personal habits in other people.

8.
a. Human nature doesn’t make war inevitable; man may someday establish a peaceful world.
b. Human nature being what it is there will always be war and conflict.

9.
a. Familiarity breeds contempt.
b. You may dislike a person very much, but the chances are that if you get to know him well you’ll have more respect for him.

10.
a. It would be a good thing if people spent more time thinking and talking about ideas just for the fun of it.
b. If people would talk less and work more, everybody would be better off.

11.
a. What a youth needs most is strict discipline, rugged determination, and the will to work and fight for family and country.
b. In the long run it is better for our country if young people are allowed a great deal of personal freedom and are not strictly disciplined.

12.
a. Nowadays more and more people are prying into matters that should remain personal and private.
b. There are times when it is necessary to probe into even the most personal and private matters.

13.
a. The businessman and the manufacturer are much more important to society than the artist and the professor.
b. The artist and the professor are probably more important to society than the businessman.

14.
a. Science has its place, but there are many important things that can never possibly be understood by the human mind.
b. The findings of science may someday show that many of our most cherished beliefs are wrong.

15.
a. Obedience and respect for authority are the most important virtues children should learn.
b. One of the most important things children should learn is when to disobey authorities.

16.
a. Most honest people admit to themselves that they have sometimes hated their parents.
b. There is hardly anything lower than a person who does not feel great love, gratitude, and respect for his parents.

17.
a. The wild sex life of the old Greeks and Romans was tame compared to some of the goings-on in this country, even in places where people might least expect it.
b. In spite of what you read about the wild sex life of people in important places, the real story is about the same in any group of people.

18.
a. Even though people of all sorts mix together nowadays, you don’t have to worry very much about catching an infection or disease.
b. Nowadays when so many different kinds of people move around and mix together so much, a person has to protect himself especially carefully against catching an infection or disease from them.

19.
a. It’s nobody’s business if someone is a homosexual as long as he doesn’t harm other people.
b. Homosexuals are hardly better than criminals and ought to be severely punished.

20.
a. People can be divided into two distinct classes, the weak and the strong.
b. It doesn’t make much sense to divide people into groups like the weak and the strong; too many people are strong in some ways and weak in others.

21.
a. When a person has a problem or worry it is best to face it and try to think it through, even if it is so upsetting that it keeps him from concentrating on other things.
b. When a person has a problem or worry, it is best for him not to think about it, but to keep busy with more cheerful things.

22.
a. It is more important for this country to have a just legal and political system than a series of trustworthy leaders, however courageous, tireless, and devoted they might be.
b. What this country needs most, more than laws and political programs, is a few courageous, tireless, devoted leaders in whom the people can put their faith.

23.
a. An insult to honor should always be punished.
b. Insults to our honor are not always important enough to bother about it.

24.
a. Some people are born with an urge to jump from high places.
b. An urge to jump from high places is probably the result of unhappy personal experiences rather than something inborn.

25.
a. Every person should have complete faith in some supernatural power whose decisions he obeys without question.
b. It’s all right for people to raise questions about even the most sacred matters.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس F ذو الاختيار الإجباري – بيركوفيتز. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/forced-choice-f-scale-berkowitz/
looti, Mohammed. “مقياس F ذو الاختيار الإجباري – بيركوفيتز.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/forced-choice-f-scale-berkowitz/.
looti, Mohammed. “مقياس F ذو الاختيار الإجباري – بيركوفيتز.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/forced-choice-f-scale-berkowitz/.