الملخص
يُعد مقياس التسامح المنبثق عن أداة القياس متعدد الأبعاد للتدين والروحانية (Multidimensional Measurement of Religiousness/Spirituality for Use in Health Research – MMRSS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة التي طُوّرت بدعم مشترك من مؤسسة فيتزر (Fetzer Institute) والمعهد الوطني للشيخوخة (National Institute on Aging – NIA) في عام 1999. صُمم هذا المقياس الفرعي لتقييم مفهوم التسامح بصفته بُعداً دينياً وروحانياً ونفسياً محورياً يؤثر تأثيراً مباشراً في الصحة العامة، والرفاهية النفسية، والوظائف الفسيولوجية للجسم البشري. يرتكز المقياس على بنية ثلاثية الأبعاد تُعنى بقياس: (1) التسامح بين الأشخاص أو مسامحة الآخرين (Forgiveness of Others)، و(2) التسامح مع الذات (Self-Forgiveness)، و(3) إدراك المغفرة الإلهية أو التسامح من الله (Divine Forgiveness / Feeling Forgiven by God).
يتألف المقياس في نسخته المعيارية المختصرة من ثلاث إلى أربع فقرات تُجاب وفق مقياس ليكرت (Likert Scale) رباعي النقاط يمتد من “دائماً أو غالباً جداً” إلى “أبداً أو نادراً جداً” (أو درجات الاتفاق وفق الصياغة المعتمدة). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العينات الإكلينيكية وعينات المجتمع العام مستويات ممتازة من الصدق التمييزي والتقاربي، حيث يرتبط المقياس سلباً بالاكتئاب، والقلق، والغضب المزمن، وأمراض القلب التاجية، بينما يرتبط إيجاباً بالرضا عن الحياة، والصلابة النفسية، وجودة النوم، والسلامة المناعية. يتمتع المقياس بخصائص ثبات مقبولة جداً نسبة لقصره (معاملات ألفا كرونباخ تتراوح عموماً بين 0.65 و0.82 عبر مختلف الفئات العمرية)، مما يجعله أداة بالغة القيمة في المسوح الوبائية الكبرى والأبحاث الإكلينيكية التي تتطلب تقييماً دقيقاً وموجزاً لبناء التسامح دون إثقال كاهل المفحوصين.
الكلمات المفتاحية
التسامح، القياس متعدد الأبعاد للتدين، مسامحة الآخرين، مسامحة الذات، المغفرة الإلهية، علم النفس الديني، علم النفس الإيجابي، مؤسسة فيتزر، القياس النفسي، الرفاه النفسي، الصحة النفسية والجسدية، المعهد الوطني للشيخوخة.
المؤلفون
طُوِّر المقياس ضمن إطار مشروع وطني موسع قاده فريق عمل من كبار علماء القياس النفسي والطب النفسي والعلوم السلوكية برعاية مؤسسة فيتزر (Fetzer Institute) بالتعاون مع المعهد الوطني للشيخوخة (National Institute on Aging – NIA)، بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن أبرز المساهمين في صياغة وتطوير أبعاد التسامح والتدين في هذا المشروع:
- إيفريت إل. وورثينغتون جونيور (Everett L. Worthington Jr., Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس بجامعة فرجينيا كومنولث (Virginia Commonwealth University)، وأحد أبرز رواد أبحاث التسامح عالمياً.
- بيتر سي. هيل (Peter C. Hill, Ph.D.): أستاذ علم النفس في كلية روزميد لعلم النفس، جامعة بيولا (Biola University).
- هارولد جي. كونيغ (Harold G. Koenig, M.D., M.H.Sc.): مدير مركز دراسة التدين والروحانية والصحة بجامعة ديوك (Duke University Medical Center).
- رالف دبليو. هود جونيور (Ralph W. Hood Jr., Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة تينيسي في تشاتانوغا (University of Tennessee at Chattanooga).
- ديفيد بي. لارسون (David B. Larson, M.D., MSPH – متوفى): الرئيس الأسبق للمعهد الوطني لأبحاث الرعاية الصحية (NIHR).
- لين جي. أندروود (Lynn G. Underwood, Ph.D.): أستاذة أبحاث ومستشارة سابقة في مؤسسة فيتزر.
الغرض
يهدف مقياس التسامح إلى تزويد الباحثين والأطباء النفسيين بأداة قياس موثوقة وموجزة تُقيّم الأبعاد الأساسية للتسامح بصفتها وسيطاً نفسياً وروحانياً يربط بين التدين/الروحانية والنتائج الصحية والفسيولوجية والنفسية. قبل تطوير هذا المقياس في نهاية التسعينيات، كانت مقاييس التدين في العلوم السلوكية والطبية تتسم بالاختزالية، حيث اعتمدت غالباً على مؤشرات أحادية البعد مثل تكرار الذهاب إلى دور العبادة أو الانتماء الطائفي، متجاهلة الآليات النفسية والوجدانية الداخلية التي تفسر كيف يؤثر الإيمان والخبرة الروحية في صحة الفرد.
سعى فريق العمل إلى سد هذه الفجوة المعرفية من خلال تفكيك الظاهرة الدينية إلى مجالات محددة وظيفياً، وكان التسامح من أهم تلك المجالات نظراً لدوره الجوهري في خفض الاستثارة الانفعالية المزمنة وتحييد مشاعر الغضب والعداء والرغبة في الانتقام (Revenge). تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية لهذا المقياس لتشمل:
- الأبحاث الوبائية والصحية: استكشاف المسارات البيولوجية والسلوكية التي يقلل التسامح عبرها من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية (Cardiovascular Disease)، واضطرابات الجهاز المناعي، والاستجابة المفرطة لمحور الغدة النخامية-الكظرية (HPA Axis).
- التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: تحديد الصراعات العاطفية غير المحلولة لدى المرضى، مثل الشعور العميق بالذنب المرضي (غياب التسامح مع الذات)، أو مشاعر المرارة والضغينة المزمنة تجاه الآخرين، أو القلق الوجودي والشعور بالعقاب الإلهي (غياب إدراك التسامح الإلهي)، مما يوجه المعالجين نحو التدخلات القائمة على التسامح مثل نموذج REACH العلاجي.
- دراسات الشيخوخة وعلم النفس الإيجابي: فحص كيفية مساهمة مسامحة الذات والآخرين في تحقيق التكامل الأخير للشخصية (Ego Integrity) وتقليل الخوف من الموت لدى كبار السن.
البناء النفسي
يتبنى المقياس منظوراً متعدد الأبعاد لبناء التسامح، حيث يعرّفه بأنه تحول معرفي وانفعالي وسلوكي إيجابي يتم بموجبه استبدال المشاعر السلبية تجاه المعتدي (أو الذات) بمشاعر المحبة والرحمة والسلام الداخلي، بدلاً من مجرد كبت الغضب أو التغاضي الشكلي عن الإساءة. يتألف البناء النفسي في هذا المقياس من ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية مترابطة ولكنها متمايزة نظرياً وإمبريقياً:
1. التسامح بين الأشخاص / مسامحة الآخرين (Forgiveness of Others)
يركز هذا البُعد على تخلي الفرد الطوعي عن حقه في الانتقام أو الاستياء من شخص ارتكب بحقه إساءة أو خيانة شخصية. يتضمن التحول التخلي عن المشاعر السلبية (مثل الغضب، الحقد، الرغبة في رد الأذى) واستبدالها بنظرة واقعية ورحيمة للمعتدي. يمثل هذا البعد حجر الزاوية في العلاقات الشخصية والاجتماعية، حيث ترتبط الدرجات العالية فيه بانخفاض الصدمات البينشخصية وارتفاع الرضا الزواجي والتماسك الأسري.
2. التسامح مع الذات (Self-Forgiveness)
يقيس هذا البُعد قدرة الفرد على تجاوز مشاعر تأنيب الضمير المفرطة، وجلد الذات، والخزي المرضي (Shame) الناجمة عن ارتكاب أخطاء أو انتهاك معايير أخلاقية أو شخصية محددة. لا يعني التسامح مع الذات التنصل من المسؤولية الأخلاقية، بل الاعتراف الواعي بالخطأ مع التوقف عن معاقبة النفس بصورة مستمرة، وهو أمر ضروري للوقاية من الاكتئاب والإدمان والسلوكيات الانتحارية.
3. إدراك المغفرة الإلهية (Divine Forgiveness)
يقيس هذا البُعد قناعة الفرد الوجدانية والروحية بأن الله أو القوة العليا تغفر له زلاته وذنوبه عند التوبة أو الإنابة. يُعد هذا المفهوم محورياً في علم النفس الديني، إذ إن الشعور بأن الفرد منبوذ أو معاقب من الله يولد ضغطاً وجودياً هائلاً (Spiritual Struggle)، بينما يعمل اليقين بالمغفرة الإلهية كدرع نفسي يعزز الأمل والشعور بالقيمة الذاتية ويسهل مسامحة النفس ومسامحة الآخرين.
تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة بشكل ديناميكي؛ فالشعور بالمغفرة الإلهية غالباً ما يمثل الأساس الذي يمنح الفرد الشجاعة لمسامحة ذاته ويفيض بالرحمة لمسامحة الآخرين، مما يشكل شبكة متكاملة من الصلابة الروحية والنفسية.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى التقاطع المعرفي والسلوكي بين علم النفس الإيجابي (Positive Psychology) ونظريات الضغط والمواجهة (Coping Theory) ونماذج التطور الروحي. قاد البناء النظري للمقياس أعمال منظّرين بارزين مثل إيفريت وورثينغتون (Everett Worthington) وروبرت إنرايت (Robert Enright)، إلى جانب نظرية المواجهة الدينية لكينيث بارغامينت (Kenneth Pargament).
ينطلق الإطار النظري من فرضية أن الإساءة والذنب يمثلان ضواغط نفسية مزمنة تثير استجابة الكر والفر (Fight-or-Flight Response). يؤدي بقاء هذه المشاعر دون حل إلى تنشيط مستمر للسمبثاوي وإفراز مفرط لـالكورتيزول (Cortisol) والإبينفرين، مما يسرع التدهور القلبي الوعائي ويثبط الاستجابة المناعية الخلوية. يقدم التسامح في هذا السياق آلية إعادة تقييم معرفي (Cognitive Reappraisal) وتحول عاطفي ينقل الفرد من حالة التهديد والعداء إلى حالة الأمان والارتباط.
تاريخياً، ركز التحليل النفسي الكلاسيكي على التفريغ الانفعالي (Catharsis) وآليات الدفاع، في حين أعاد علم النفس الإيجابي في أواخر التسعينيات توجيه البوصلة نحو الفضائل الأخلاقية كعوامل وقائية ومصدر للنمو بعد الصدمة (Post-Traumatic Growth). استمد المقياس مفرداته وصياغاته لتناسب مختلف الأديان التوحيدية والتقاليد الروحية مع الحفاظ على القابلية للتطبيق في الدراسات العلمانية المقارنة.
الصدق
خضع مقياس التسامح ضمن منظومة MMRSS لتقييمات سيكومترية شاملة في دراسات وطنية وإكلينيكية متعددة، أثبتت تمتع الأداة بمستويات قوية وموثوقة من الصدق بمختلف أشكاله:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت فقرات المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس التسامح التخصصية الطويلة، مثل مقياس دوافع التعدي الشخصي (Transgression-Related Interpersonal Motivations Inventory – TRIM-18) (قيم $r$ تراوحت بين 0.52 و0.68)، ومقياس إنرايت للتسامح (Enright Forgiveness Inventory – EFI)، ومقياس هارتلاند للتسامح (Heartland Forgiveness Scale). كما ارتبط إيجابياً بأساليب المواجهة الدينية الإيجابية، والتعاطف، والانبساطية.
- الصدق التمييزي (Discriminant Validity): تبيّن أن المقياس يقيس بناءً مستقلاً لا يتماهى ببساطة مع التدين العام أو الرغبة في القبول الاجتماعي (Social Desirability)، حيث تراوحت معاملات الارتباط مع مقياس مارلو-كراون للرغبة الاجتماعية بين منخفضة وغير دالة ($r < 0.18$). كما أظهر تمايزاً عن مجالات MMRSS الأخرى كالدعم الديني أو التواضع.
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): أثبتت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن الدرجات المرتفعة على مقياس التسامح تتنبأ بانخفاض أعراض الاكتئاب السريري، وتراجع معدلات تعاطي الكحول، وانخفاض ضغط الدم الانبساطي ومعدل ضربات القلب الأساسي، فضلاً عن سرعة التعافي من الجروح والالتهابات الجهازية (انخفاض مؤشرات البروتين التفاعلي C-Reactive Protein).
- الصدق الثقافي المقارن: تُرجمت فقرات المقياس واستُخدمت في أكثر من 30 دولة عبر خلفيات ثقافية ودينية مسيحية وإسلامية ويهودية وبوذية، مع الحفاظ على الخصائص البنيوية نفسها.
الثبات
على الرغم من إيجاز المقياس (3 إلى 4 فقرات فقط)، إلا أن مؤشرات الاتساق الداخلي واستقرار الدرجات عبر الزمن عكست كفاءة سيكومترية متميزة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل قيماً تراوحت عموماً بين 0.66 و0.83 عبر العينات المختلفة. ففي دراسة المسح الاجتماعي العام للبالغين في الولايات المتحدة (General Social Survey)، بلغت قيمة ألفا 0.68، وهي قيمة ممتازة بالنظر إلى قلة عدد الفقرات وتنوع الأبعاد التي تغطيها. وفي عينات المرضى المزمنين وكبار السن، وصلت قيم ألفا إلى ما بين 0.74 و0.81.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بعد فترات تراوحت بين أسبوعين و6 أشهر معاملات استقرار قوية ($r = 0.71$ إلى $r = 0.85$)، مما يؤكد أن المقياس يرصد سمة مستقرة نسبياً في البنية النفسية للأفراد وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
- المتسق العاملي المركب (Composite Reliability): تراوحت معاملات الثبات المركب (Omega $\omega$) للأبعاد في نماذج المعادلات البنائية بين 0.72 و0.84.
التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) استقلالية بُعد التسامح كعامل رئيسي قائم بذاته ضمن الهيكل العام لأداة MMRSS، مع وجود بنية داخلية ثلاثية واضحة:
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهرت النماذج أحادية العامل مطابقة ضعيفة للبيانات، في حين حقق نموذج العوامل الثلاثة المترابطة (مسامحة الآخرين، مسامحة الذات، التسامح الإلهي) مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف الدراسات:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.05 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.02 و0.06)
- جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) < 0.04
- تشبّعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت التشبّعات المعيارية للفقرات على عواملها المحددة بين 0.68 و0.89، مما يدل على قدرة تمييزية عالية لكل فقرة في التعبير عن البُعد المستهدف.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية التفصيلية لمقياس التسامح من منظومة MMRSS:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط (4-point Likert scale):
- 1 = دائماً أو غالباً جداً (Always or almost always)
- 2 = في كثير من الأحيان (Often)
- 3 = نادراً (Seldom)
- 4 = أبداً (Never)
(ملاحظة: في بعض التطبيقات البحثية يُستخدم مقياس اتفاق من: 1 = أعارض بشدة إلى 4 = أوافق بشدة).
- عدد الفقرات: 3 فقرات في النسخة المختصرة الأساسية (و4 فقرات في النسخ الموسعة).
- طريقة التصحيح: تُعكس الدرجات عند استخدام مقياس التكرار بحيث تشير الدرجة الأعلى إلى مستويات أعلى من التسامح (4 = أعلى تسامح، 1 = أدنى تسامح). تُجمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية (المدى: 3 – 12 في النسخة الثلاثية)، أو تُحسب الدرجات المستقلة لكل بُعد على حدة.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 14 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 1 إلى 2 دقيقة فقط.
- شروط التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي، في البيئات البحثية، الإكلينيكية، والمسوح الوبائية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر: 1999.
الأذونات وحقوق الاستخدام: طُوِّر مقياس القياس متعدد الأبعاد للتدين والروحانية (MMRSS) بتمويل من مؤسسة فيتزر (Fetzer Institute) والمعهد الوطني للشيخوخة (NIA) ليكون أداة ذات نفع عام ومتاحة للجمهور الأكاديمي. يُسمح للباحثين والممارسين الإكلينيكيين باستخدام المقياس مجاناً دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص، بشرط الاستخدام غير التجاري والإشارة المرجعية الدقيقة للتقرير الأصلي ولمؤسسة فيتزر.
المراجع
تستند هذه المراجعة إلى المنشورات الأكاديمية التأسيسية التالية:
- Fetzer Institute / National Institute on Aging Working Group. (1999). Multidimensional Measurement of Religiousness/Spirituality for Use in Health Research: A Report of the Fetzer Institute/National Institute on Aging Working Group. Fetzer Institute. Kalamazoo, MI. [Link to Document]
- Idler, E. L., Musick, M. A., Ellison, C. G., George, L. K., Krause, N., Ory, M. G., Pargament, K. I., Powell, L. H., Underwood, L. G., & Williams, D. R. (2003). Measuring multiple dimensions of religion and spirituality for health research: Conceptual background and findings from the 1998 General Social Survey. Research on Aging, 25(4), 327–365. https://doi.org/10.1177/0164027503252749
- Worthington, E. L., Jr., Witvliet, C. V. O., Pietrini, P., & Miller, A. J. (2007). Forgiveness, health, and well-being: A review of evidence for emotional versus decisional forgiveness, dispositional forgivingness, and theology of forgiveness. Southern Medical Journal, 100(4), 393–397. https://doi.org/10.1097/SMJ.0b013e318038ae94
- Enright, R. D., & Fitzgibbons, R. P. (2015). Forgiveness therapy: An empirical guide for resolving anger and restoring hope. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/14526-000
- Toussaint, L. L., Williams, D. R., Musick, M. A., & Everson-Rose, S. A. (2001). Forgiveness and health: Age differences in a U.S. probability sample. Journal of Adult Development, 8(4), 249–257. https://doi.org/10.1023/A:1011394629736
- Koenig, H. G., King, D. E., & Carson, V. B. (2012). Handbook of religion and health (2nd ed.). Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/acprof:oso/9780195335958.001.0001
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس كما وردت حرفياً في وثيقة مؤسسة فيتزر والمعهد الوطني للشيخوخة (Fetzer/NIA, 1999) دون أي ترجمة أو تعديل:
Instructions: Please indicate how often each of the following statements applies to you:
Response scale:
1 = Always or almost always
2 = Often
3 = Seldom
4 = Never
- I have forgiven those who hurt me.
- I have forgiven myself for things that I have done wrong.
- I know that God forgives me.
(Optional/Expanded Item from the full domain set):
- Because of my religious or spiritual beliefs, I have forgiven those who hurt me.