الملخص
يُعد مقياس جودة الصداقة (Friendship Qualities Scale – FQS)، الذي طوّره الباحثون وليام بوكوفسكي (William M. Bukowski)، وبيتسي هوزا (Betsy Hoza)، وبريندا بويفين (Brenda L. Boivin) عام 1994، أحد أكثر الأدوات السيكومترية استخداماً ورسوخاً في حقل علم نفس النمو وعلم النفس الاجتماعي. صُمم المقياس بهدف تقديم تقييم متعدد الأبعاد للبنى النوعية والوظيفية للصداقات الثنائية لدى فئات الطفولة المتأخرة وبداية مرحلة المراهقة (بين سن 9 و14 عاماً). يتألف المقياس من 23 فقرة موزعة على خمسة أبعاد أساسية مستندة إلى أطر نظرية متينة: الرفقة (Companionship)، والصراع (Conflict)، والمساعدة (Help)، والأمان (Security)، والقرب أو الحميمية الوجدانية (Closeness)، مع تقسيم بعض الأبعاد إلى أبعاد فرعية تعكس التعقيد النفسي للعلاقة.
يستخدم المقياس سلم تدريج خماسي من نوع ليكرت (Likert Scale) يتراوح من 1 (غير صحيح إطلاقاً) إلى 5 (صحيح تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد بين 0.71 و0.86، وأكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الخماسية المستقلة، مع إثبات صدق التقارب والتمايز عبر الارتباطات الدالة إحصائياً مع مقاييس التوافق النفسي والاجتماعي، وتقدير الذات، وتراجع الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.
الكلمات المفتاحية
مقياس جودة الصداقة، جودة العلاقات الثنائية، علم نفس النمو، العلاقات بين الأقران، التوافق الاجتماعي والنفسي، التحليل العاملي التوكيدي، الأمان العاطفي، الصداقة عند الأطفال والمراهقين، الرفقة الاجتماعية، الحميمية النفسية، الصدق والثبات، القياس النفسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجال دراسات الأقران والتطور الاجتماعي:
- وليام إم. بوكوفسكي (William M. Bukowski): أستاذ متميز في قسم علم النفس ومدير مركز أبحاث التنمية البشرية في جامعة كونكورديا (Concordia University) في مونتريال، كندا. يُعد من أبرز علماء النفس التنموي دولياً في دراسة علاقات الأقران، والتكيف الاجتماعي، والآثار النفسية للتفاعلات الثنائية بين الأطفال. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- بيتسي هوزا (Betsy Hoza): أستاذة علم النفس في قسم العلوم النفسية في جامعة فيرمونت (University of Vermont)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثها على الاضطرابات النمائية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، والأداء الاجتماعي للأطفال والرفض من الأقران.
- بريندا إل. بويفين (Brenda L. Boivin): باحثة متخصصة في علم النفس الاجتماعي والتنموي، وشاركت في تطوير النماذج النظرية والقياسية للعلاقات الاجتماعية الثنائية خلال مراحل الطفولة.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس جودة الصداقة في توفير أداة سيكومترية رصينة تقيس الخصائص النوعية والوظائف النفسية والاجتماعية لعلاقة الصداقة المحددة من وجهة نظر الفرد، بدلاً من الاقتصار على قياس الجوانب الكمية مثل عدد الأصدقاء أو المكانة الاجتماعية العامة داخل مجموعة الأقران (Sociometric Status). كانت الأدبيات السيكولوجية في العقود السابقة تركز بشكل شبه حصري على مدى قبول الفرد أو رفضه من قِبل الجماعة، مما خلق فجوة بحثية كبرى أغفلت الدور الوقائي والتنموي الذي تلعبه العلاقة الثنائية الحميمة (Dyadic Friendship) حتى لدى الأطفال المعرضين للرفض الجماعي.
يسد مقياس FQS هذه الفجوة المعرفية من خلال التمييز الدقيق بين وجود الصداقة ومستوى جودتها؛ إذ بينت البحوث الإكلينيكية أن امتلاك صديق لا يكفي بحد ذاته لتعزيز الرفاه النفسي إذا كانت الصداقة تتسم بمستويات مرتفعة من الصراع أو انخفاض مستويات الأمان والدعم. وبالتالي، يخدم المقياس الأغراض التالية:
- التطبيقات البحثية: دراسة دور جودة الصداقة كمتغير وسيط أو معدّل بين الصدمات الاجتماعية (مثل التنمر المدرسي) ومخرجات الصحة النفسية مثل الاكتئاب، والقلق الاجتماعي، والشعور بالوحدة.
- التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية: تقييم الكفاءة الاجتماعية للأطفال والمراهقين الذين يواجهون صعوبات في التكيف السلوكي أو الانفعالي، والمساعدة في تصميم برامج التدخل القائمة على تحسين المهارات التفاعلية وبناء علاقات داعمة.
- التقييم التربوي والمدرسي: رصد بيئة التعلم الاجتماعية وفهم ديناميات العلاقات الثنائية وأثرها على التحصيل الأكاديمي والاندماج المدرسي.
البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي لمقياس جودة الصداقة من افتراض أن الصداقة بنية معقدة متعددة الأبعاد، لا يمكن اختزالها في مؤشر خطي أحادي. يغطي المقياس خمسة أبعاد رئيسية متمايزة ومترابطة:
1. الرفقة (Companionship)
يقيس هذا البعد مقدار الوقت الطوعي والأنشطة المشتركة التي يقضيها الصديقان معاً، والدافعية المتبادلة للتواجد في نفس الحيز التفاعلي. تعكس هذه الفقرات المتعة المشتركة والمشاركة في الألعاب والمحادثات اليومية (مثال: قضاء وقت الفراغ معاً في المدرسة أو المنزل). يُعد هذا البعد هو القاعدة السلوكية التي تُبنى عليها بقية الوظائف النفسية المعمقة للصداقة.
2. الصراع (Conflict)
يقيس البعد وتيرة وشدة الخلافات والنزاعات والمشاعر السلبية التي تتخلل العلاقة (مثال: المشاجرات، عدم الاتفاق، وسهولة الغضب المتبادل). على الرغم من أن الصراع يُنظر إليه غالباً كسمة سلبية، إلا أن النماذج التنموية تشير إلى أن كيفية حل هذا الصراع تحدد ما إذا كان يؤدي إلى تفكك الصداقة أو تعميق النضج الاجتماعي وفهم وجهات نظر الآخرين.
3. المساعدة (Help)
ينقسم هذا البعد المفاهيمي إلى مكونين فرعيين:
- العون والمساعدة الفعالة (Aid): تقديم الدعم المادي والمعلوماتي والمساعدة في المهام والواجبات المدرسية وحل المشكلات اليومية.
- الحماية من الاستئساد (Protection from Victimization): وقوف الصديق إلى جانب صديقه والدفاع عنه عند تعرضه للمضايقة أو التهديد من قِبل الآخرين في البيئة المدرسية.
4. الأمان (Security)
يمثل الثقة والاطمئنان الوجداني داخل العلاقة، ويتألف من بعدين فرعيين:
- تجاوز المشكلات (Transcending Problems): إيمان الفرد بأن الرابطة قوية بما يكفي للصمود بعد الشجار أو الخلاف دون أن تنكسر العلاقة.
- الثقة والموثوقية (Trust): الاعتقاد الراسخ بأن الصديق يمكن الاعتماد عليه، ولن يفشي الأسرار، ولن يتخلى عن صديقه في الأوقات الحرجة.
5. القرب والحميمية (Closeness)
يعبر عن الرابطة العاطفية العميقة ويشمل:
- المشاعر الوجدانية الإيجابية (Affect): التعبير الصريح عن حب الصديق وتقديره والاعتزاز بالارتباط به.
- التقييم المنعكس (Reflected Appraisal): شعور الفرد بأن الصديق يراه شخصاً قيماً ومميزاً ومهماً، مما يغذي تقدير الذات الإيجابي.
الإطار النظري
يستند مقياس FQS إلى إرث نظري غني يجمع بين النظرية التفاعلية الشخصية (Interpersonal Theory) لعالم النفس الشهير هاري ستاك سوليفان (Harry Stack Sullivan) ونظرية التعلق (Attachment Theory) لجون بولبي (John Bowlby)، بالإضافة إلى أطروحات ويلارد هارتوب (Willard W. Hartup) حول تنمية العلاقات بين النظراء.
افترض سوليفان (1953) في نظريته التطورية أن مرحلة ما قبل المراهقة (Preadolescence) تشهد تحولاً نوعياً حاسماً في الحاجات النفسية للطفل؛ حيث تنبثق الحاجة الماسة إلى الحميمية الشخصية المتبادلة من خلال ما أسماه “علاقة الرفيق الحميم” (Chumship). يرى سوليفان أن الصداقة الوثيقة في هذه المرحلة تعمل كبيئة تصحيحية نفسية تُمكّن الطفل من التغلب على مشاعر الدونية الناتجة عن التجارب الأسرية الضاغطة، وتُكسبه القدرة على التعاطف الحقيقي والاهتمام بسعادة شخص آخر بقدر اهتمامه بسعادته الذاتية.
قام بوكوفسكي وزملاؤه بترجمة هذه الافتراضات النظرية التجريدية إلى مؤشرات سلوكية ومعرفية قابلة للقياس؛ حيث تم ربط مفهوم الحميمية بأبعاد “القرب” و”الأمان”، ومفهوم المساعدة المتبادلة ببُعد “العون والحماية”. كما استند المقياس إلى أطروحات هارتوب (1996) التي أكدت أن الصداقة ليست سياقاً إيجابياً مطلقاً، بل تتضمن عناصر توتر وصراع تتطلب تنظيم الانفعالات؛ لذا تم إدراج بُعد “الصراع” ليقدم المقياس صورة واقعية متوازنة تعكس الجوانب الداعمة والضاغطة في العلاقة على حد سواء.
الصدق
خضع المقياس لاختبارات سيكومترية صارمة لإثبات صدقه التكويني والمعياري عبر عينات متعددة من الأطفال والمراهقين:
- صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct & Factorial Validity): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية للبيانات في دراسة التطوير الأصلية (Bukowski et al., 1994) التي شملت عينة مكونة من 381 تلميذاً في الصفين الخامس والسادس الابتدائي مطابقة ممتازة لنموذج العوامل الخمسة، حيث بلغت مؤشرات الملاءمة (Goodness of Fit Indices) مستويات تتجاوز 0.90 ومؤشر جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.06.
- صدق التقارب (Convergent Validity): ارتبطت درجات أبعاد الدعم والأمان والقرب ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً (r يتراوح بين 0.45 و0.68، p < 0.001) بمقاييس الكفاءة الاجتماعية المدركة، وتقدير الذات العام (مقياس سوزان هارتر)، والقبول الاجتماعي بين الأقران.
- صدق التمايز (Discriminant Validity): تمايزت أبعاد المقياس بوضوح عن مقاييس الشعبية السوسيومترية، مما أثبت أن جودة الصداقة الثنائية تمثل بناءً مستقلاً عن المحبوبية الجماعية. كما ارتبط بُعد الصراع سلباً بالأمان الوجداني وإيجاباً بالعدوانية المتبادلة دون أن يتداخل مع أبعاد المساعدة والرفقة.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة درجات FQS على التنبؤ بمستويات التوافق النفسي في مرحلة المراهقة، وتراجع مشاعر الوحدة النفسية (Loneliness)، والصمود في وجه التنمر المدرسي حتى بعد ضبط متغيرات الشخصية السابقة.
- الصدق عبر الثقافات: تمت ترجمة المقياس وتقنينه في بيئات متعددة (مثل البيئات الأوروبية، واللاتينية، والآسيوية، والعربية)، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية الخماسية وتكافؤ القياس عبر مختلف الثقافات مع فروق دالة تعكس دور الثقافة في التعبير عن الحميمية والصراع.
الثبات
أظهر مقياس جودة الصداقة مستويات عالية ومستقرة من الموثوقية السيكومترية عبر مختلف العينات والدراسات المستقلة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينة المعيارية الأصلية لبوكوفسكي وزملائه (1994)، تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الخمسة بين المستويات الجيدة والممتازة:
- الرفقة (Companionship): $\alpha = 0.71$
- الصراع (Conflict): $\alpha = 0.76$
- المساعدة (Help): $\alpha = 0.86$
- الأمان (Security): $\alpha = 0.78$
- القرب (Closeness): $\alpha = 0.82$
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين 0.74 و0.83 عبر الأبعاد الإيجابية، و0.68 لبُعد الصراع، مما يعكس استقرار السمات النوعية للصداقة خلال المراحل النمائية المستقرة.
- الاتساق بين أفراد الثنائي (Dyadic Agreement): فحصت بعض الدراسات المتقدمة مستوى التطابق بين تقييم كلا الصديقين في العلاقة الثنائية ذاتها، وسجلت معاملات توافق دالة إحصائياً تراوحت بين 0.52 و0.69، مما يؤكد أن المقياس يرصد وقائع موضوعية وتفاعلية متبادلة وليس مجرد تحيزات فردية داخلية.
التحليل العاملي
أُجري التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في دراسة البناء المعياري للتحقق من النموذج النظري ذي البنية الهرمية والمتعددة الأبعاد. اختبر الباحثون نماذج متنافسة تتراوح بين نموذج العامل العام الواحد، ونموذج العوامل الثلاثة، والنموذج الخماسي الأصلي المقترح.
أكدت النتائج تفوق النموذج خماسي الأبعاد ذي الروابط المتداخلة (Intercorrelated Five-Factor Model)، حيث أظهرت المؤشرات ملاءمة فائقة للبيانات:
$$\chi^2/df = 1.84, \quad CFI = 0.94, \quad TLI = 0.93, \quad RMSEA = 0.047 \quad (90% \text{ CI } [0.039, 0.056])$$
تراوحت التشبعات العاملية المعيارية للفقرات (Standardized Factor Loadings) على أبعادها المستهدفة بين 0.51 و0.83، وجميعها دالة عند مستوى $p < 0.001$.
توزيع الفقرات على العوامل المحددة:
- عامل الرفقة: يشمل الفقرات ذات الأرقام (1, 6, 12, 19).
- عامل الصراع: يشمل الفقرات ذات الأرقام (4, 10, 15, 23).
- عامل المساعدة: يشمل الفقرات ذات الأرقام (2, 7, 13, 17, 21).
- عامل الأمان: يشمل الفقرات ذات الأرقام (5, 9, 14, 18, 22).
- عامل القرب والحميمية: يشمل الفقرات ذات الأرقام (3, 8, 11, 16, 20).
أداة القياس
توضح النقاط التالية الخصائص البنائية والتطبيقية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) مبني على إدراك الفرد لعلاقته بصديق محدد.
- الشكل والتصميم: استبيان ورقي أو رقمي يتضمن تعليمات واضحة تطلب من المفحوص كتابة اسم صديقه المفضل أولاً، ثم الإجابة عن العبارات في ضوء علاقته الحالية بذلك الصديق.
- عدد الفقرات: 23 فقرة تغطي الأبعاد الخمسة ومكوناتها الفرعية.
- سلم الإجابة: مقياس ليكرت خماسي يتدرج من (1 = غير صحيح إطلاقاً / Not true at all) إلى (5 = صحيح تماماً / Really true).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- تُحسب درجة كل بُعد فرعي بجمع درجات فقراته وقسمتها على عدد فقرات البُعد للحصول على متوسط درجات يتراوح من 1 إلى 5.
- الفقرات السلبية في بُعد الصراع تُحسب منفصلة ولا تُدمج عكسياً في مؤشر إيجابي عام إلا إذا كان الباحث يستخدم الدرجة الكلية للدعم/الجودة الإيجابية الصافية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة عكسياً ضمن نفس البُعد؛ إذ تم تجميع عناصر النزاع في بُعد الصراع المستقل لتفادي التشويش المفاهيمي لدى الفئات العمرية الصغيرة.
- الفئة المستهدفة والمرحلة العمرية: مصمم أساساً للأطفال والمراهقين من سن 9 إلى 16 سنة (من الصف الرابع الابتدائي إلى المرحلة الثانوية)، ويمكن استخدامه في مراحل الرشد مع تكييفات لغوية طفيفة.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي داخل الفصول الدراسية، أو عيادي في المقابلات النفسية. يستغرق التطبيق ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة على أبعاد الرفقة والمساعدة والأمان والقرب (أعلى من 4) إلى جودة صداقة عالية ووظيفة نمائية وقائية متقدمة، بينما تشير الدرجة المرتفعة على بُعد الصراع (أعلى من 3.5) إلى وجود توترات علائقية تتطلب تدخلاً لتعزيز مهارات حل النزاعات.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1994 في المجلة العلمية المحكمة Journal of Early Adolescence. تملك دار النشر الأصلية وحقوق الطبع والنشر الأكاديمية حقوق المادة المنشورة، ولكن المقياس متاح للاستخدام مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وفقاً لسياسات الاستخدام العادل المنصوص عليها علمياً، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة الأصلية (Bukowski et al., 1994).
للحصول على النسخة الأصلية أو لطلب الترخيص للاستخدامات التجارية، والمشاريع الممولة، والتطبيقات الرقمية المقيدة، يمكن التواصل مباشرة مع المؤلف الرئيسي البروفيسور وليام بوكوفسكي عبر قسم علم النفس في جامعة كونكورديا.
المراجع
Bukowski, W. M., Hoza, B., & Boivin, M. (1994). Measuring friendship quality during pre- and early adolescence: The development and psychometric properties of the Friendship Qualities Scale. Journal of Early Adolescence, 14(4), 471–484. https://doi.org/10.1177/0272431694014004005
Hartup, W. W. (1996). The company they keep: Friendships and their developmental significance. Child Development, 67(1), 1–13. https://doi.org/10.2307/1131681
Sullivan, H. S. (1953). The Interpersonal Theory of Psychiatry. W. W. Norton & Company.
Furman, W., & Buhrmester, D. (1985). Children’s perceptions of the personal relationships in their social networks. Developmental Psychology, 21(6), 1016–1024. https://doi.org/10.1037/0012-1649.21.6.1016
Parker, J. G., & Asher, S. R. (1993). Friendship and friendship quality in middle childhood: Links with peer group acceptance and feelings of loneliness and social dissatisfaction. Developmental Psychology, 29(4), 611–621. https://doi.org/10.1037/0012-1649.29.4.611
Bagwell, C. L., & Schmidt, M. E. (2011). Friendships in Childhood and Adolescence. Guilford Press.
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي لفقرات مقياس جودة الصداقة (Friendship Qualities Scale) باللغة الإنجليزية كما ورد في الدراسة الأصلية (Bukowski, Hoza, & Boivin, 1994). يُطلب من المفحوص تقييم كل فقرة على مقياس من 1 إلى 5:
Response Scale:
1 = Not true at all
2 = A little true
3 = Somewhat true
4 = Mostly true
5 = Really true
Scale Items:
- My friend and I spend a lot of our free time together.
- My friend would help me if I needed it.
- If other people were bothering me, my friend would help me.
- My friend and I can argue a lot.
- If my friend or I do something that bothers the other, we can make up easily.
- My friend and I go to each other’s houses after school or on weekends.
- My friend helps me with things that are hard to do.
- I feel happy when I am with my friend.
- If I have a problem at school or at home, I can talk to my friend about it.
- My friend and I get mad at each other a lot.
- My friend thinks that I am important.
- My friend and I do fun things together.
- My friend lends me things when I need them.
- If my friend and I have a fight or argument, we can still be friends.
- My friend and I disagree about many things.
- I think that my friend is a great person.
- My friend helps me when I have to do something hard.
- I can trust my friend with secrets.
- My friend and I choose each other as partners for activities or games.
- My friend makes me feel good about the things I do.
- If someone makes fun of me, my friend will stick up for me.
- I can count on my friend to keep a promise.
- My friend and I bug each other a lot.