الملخص
يُعد مقياس فروست متعدد الأبعاد للكمالية (Frost Multidimensional Perfectionism Scale – FMPS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية وأكثرها استخداماً في دراسة ظاهرة الكمالية (Perfectionism) بوصفها بناءً نفسياً متعدد الأبعاد. تم تطوير هذا المقياس بواسطة راندي أو. فروست (Randy O. Frost) وزملاؤه في عام 1990 بهدف تجاوز النظرة الأحادية التقليدية التي كانت تختزل الكمالية في مجرد وضع معايير مرتفعة للأداء الشخصي، والانتقال إلى نموذج بنائي تفصيلي يرصد الجوانب المعرفية، والوجدانية، والارتباطات النمائية الأسرية. يتألف المقياس من 35 فقرة تقيس ستة أبعاد فرعية رئيسية هي: الاهتمام بالأخطاء (Concern over Mistakes – CM)، المعايير الشخصية (Personal Standards – PS)، التوقعات الوالدية (Parental Expectations – PE)، النقد الوالدي (Parental Criticism – PC)، الشكوك حول الأفعال (Doubts about Actions – DA)، والتنظيم (Organization – OR). يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العقود الثلاثة الماضية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية والمقياس الكلي بين 0.77 و0.93 عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متنوعة. كما أثبتت الدراسات صدق المفهوم والصدق التقاربي والتمايزي من خلال ارتباط أبعاده السلبية (مثل الاهتمام بالأخطاء والشكوك) بـ الاكتئاب، والقلق، واضطراب الوسواس القهري، واضطرابات الأكل، في حين ارتبط بعد المعايير الشخصية والتنظيم بدافعية الإنجاز والكفاءة الذاتية. يمثل المقياس معياراً ذهبياً في البحوث النفسية والإكلينيكية السريرية لتقييم الكمالية التكيفية وغير التكيفية.
الكلمات المفتاحية
الكمالية متعددة الأبعاد، مقياس فروست للكمالية، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي، الكمالية التكيفية، الكمالية العصابية، الاهتمام بالأخطاء، التوقعات الوالدية، علم النفس الإكلينيكي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس الأصلي في قسم علم النفس بـ كلية سميث (Smith College) في نورثهامبتون، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية، بواسطة الفريق البحثي التالي:
- راندي أو. فروست (Randy O. Frost, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس بكلية سميث (Smith College)، متخصص رائد عالمياً في أبحاث الكمالية، والوسواس القهري، واضطراب الاكتناز القهري. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- باتريشيا مارتين (Patricia Marten, B.A.): باحثة في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس المعرفي، كلية سميث.
- كاثلين لاهارت (Cathleen Lahart, B.A.): باحثة في القياس النفسي والتقييم الإكلينيكي، كلية سميث.
- روبين روزنبليت (Robin Rosenblate, B.A.): باحثة مشاركة في دراسات السلوك والسمات الشخصية، كلية سميث.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس فروست متعدد الأبعاد للكمالية في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموضوعية لبناء الكمالية بوصفها سمة شخصية مركبة تنطوي على نزعات معرفية وسلوكية وانفعالية متباينة. قبل صدور دراسة فروست وزملائه (Frost et al., 1990)، كانت المقاييس السائدة، مثل مقياس الكمالية في استبانة الاتجاهات الخاطئة لبورنز (Burns, 1980)، تتعامل مع الكمالية كمتغير أحادي البعد يركز بصورة حصرية على الخوف من الفشل ووضع معايير ذاتية غير واقعية. إلا أن هذا التبسيط أغفل الطبيعة المعقدة للكمالية وتجلياتها المتنوعة في السياق النمائي والاجتماعي.
من الناحية النظرية، صُمم المقياس لسد الفجوة المعرفية بين النماذج التي تعتبر الكمالية سمة سلبية مدمرة بالمطلق (مثل نظريات ألبرت إليس وآرون بيك) والنماذج التي تميز بين الكمالية السوية الإيجابية والكمالية العصابية المضطربة (مثل أطروحات هاماشيك، 1978). جاء مقياس FMPS ليفكك هذا التركيب من خلال عزل الأبعاد المعرفية المرتبطة بتقييم الذات (مثل المعايير العالية والتنظيم) عن الأبعاد التقييمية الذاتية السلبية (مثل الحساسية المفرطة تجاه الخطأ وتشكيك الشخص في كفاءة أدائه)، والامتدادات التنشئية الأسرية (كالنقد والتوقعات المرتفعة من الوالدين).
أما في التطبيقات الإكلينيكية والبحثية، فإن المقياس يخدم عدة أغراض حاسمة:
- التشخيص الإكلينيكي وصياغة الحالة: يساعد المعالجين النفسيين على تحديد ما إذا كانت الكمالية تلعب دوراً مسبباً أو مُديماً للاضطرابات النفسية لدى المرضى، وخاصة أولئك الذين يعانون من العلاج المعرفي السلوكي (CBT) لحالات الاكتئاب الجسيم، واضطرابات القلق الاجتماعي، وفقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa).
- الفرز والتصنيف الفرعي: التمييز بين “المخاوف الكمالية التقييمية” (Evaluative Concerns Perfectionism) التي ترتبط بالباثولوجيا النفسية و”المساعي الكمالية الإيجابية” (Personal Standards Perfectionism) التي ترتبط بالدافعية العالية والتحصيل الأكاديمي والرياضي المتفوق.
- تقييم مخرجات العلاج: استخدام المقياس كأداة للقياس القبلي والبعدي لتتبع التغير في البنى المعرفية المشوهة لدى الخاضعين للعلاج النفسي المركز على الكمالية (Perfectionism-focused interventions).
البناء النفسي
يعرّف فروست وزملاؤه الكمالية بأنها شبكة متعددة الأوجه تتضمن وضع معايير عالية جداً مصحوبة بنزعة نحو التقييم الذاتي المفرط والنقدي الصارم. ينقسم البناء النفسي في مقياس FMPS إلى ستة أبعاد محددة نظرياً وإحصائياً:
1. الاهتمام بالأخطاء (Concern over Mistakes – CM)
يتكون هذا البعد من 9 فقرات، ويُعد النواة المركزية للكمالية غير التكيفية (العصابية). يقيس البعد النزعة إلى تفسير الأخطاء على أنها إخفاقات كارثية، والميل إلى الاعتقاد بأن الفشل في تحقيق الأداء الكامل سيفقد الشخص احترام وتقدير الآخرين. يرتبط هذا البعد بمفهوم التفكير الاستقطابي (الكل أو لا شيء)؛ حيث يعتبر الفرد أي هفوة طفيفة دليلاً قاطعاً على انعدام قيمته الشخصية (مثال: “إذا فشلت جزئياً، فهذا سيء بقدر كوني فاشلاً كلياً”).
2. المعايير الشخصية (Personal Standards – PS)
يتضمن 7 فقرات تقيس وضع أهداف وتوقعات ذاتية مفرطة في الارتفاع، وإعطاء أهمية استثنائية للإنجاز والتفوق الكامل في كل مهمة يقوم بها الفرد (مثال: “أضع أهدافاً أعلى بكثير مقارنة بمعظم الناس”). على الرغم من أن هذا البعد قد يترافق مع الإنتاجية والدافعية، إلا أنه عندما يقترن ببعد الاهتمام بالأخطاء يتحول إلى عامل خطر نفسي يولد ضغوطاً ذاتية مستمرة.
3. التوقعات الوالدية (Parental Expectations – PE)
يحتوي على 5 فقرات تقيس إدراك الفرد بأن والديه يضعان له معايير خيالية وتطلعات بالغة الصرامة، وأنهما يتوقعان منه دائماً أن يكون الأفضل والأكثر تفوقاً في جميع المجالات (مثال: “توقع والداي مني دائماً التميز الكامل”).
4. النقد الوالدي (Parental Criticism – PC)
يتألف من 4 فقرات ترصد شعور الفرد بأن والديه كانا مفرطين في الانتقاد واللوم، وأنهما لم يظهرا التقبل والرضا تجاه أدائه في مرحلة الطفولة إلا في ظل الكمال، مع معاقبته أو نبذه عند ارتكاب الأخطاء (مثال: “كطفل، كنت أُعاقب على فعل الأشياء بصورة أقل من المثالية”).
5. الشكوك حول الأفعال (Doubts about Actions – DA)
يتكون من 4 فقرات تقيم النزعة المزمنة للشك في دقة وكفاءة وجودة الأفعال والمهام المنجزة، والشعور الدائم بأن العمل لم يكتمل على الوجه الصحيح (مثال: “حتى عندما أفعل شيئاً بعناية فائقة، غالباً ما أشعر بأنه لم يُنجز بشكل سليم تماماً”). يرتبط هذا البعد بنيوياً بأعراض التحقق القهري والتردد الوسواسي.
6. التنظيم (Organization – OR)
يشمل 6 فقرات تقيس إعطاء الأولوية للترتيب، والتنظيم، والنظافة، والدقة في إدارة الوقت والمكان (مثال: “التنظيم مهم جداً بالنسبة لي”). تجدر الإشارة إلى أن فروست وزملاؤه لاحظوا أن هذا البعد لا يرتبط إحصائياً بصورة قوية ببقية الأبعاد، ولا يندرج عادة تحت الدرجة الكلية للكمالية الباثولوجية، لكنه يقيس جانباً إيجابياً ومستقلاً من السلوك المنظم.
الإطار النظري
يستند مقياس FMPS إلى الرؤية المعرفية السلوكية والنمائية المركبة التي تنظر إلى الشخصية من منظور التفاعل بين المخططات المعرفية المبكرة (Early Maladaptive Schemas) والبيئة الأسرية. يعود التأصيل النظري للكمالية إلى الرواد الأوائل في التحليل النفسي الإنساني والعلاج المعرفي:
- كارن هورني (Karen Horney, 1950): تحدثت في نظريتها عن “طغيان الواجبات” (Tyranny of the Shoulds) وبحث الفرد العصابي عن المجد من خلال خلق “ذات مثالية” خيالية لتعويض مشاعر الدونية الأساسية. انعكس هذا المفهوم في بنية المقياس من خلال معايير الكمال الصارمة والشعور بالدونية عند الخطأ.
- دونالد هاماشيك (Donald Hamachek, 1978): قدّم التمييز الكلاسيكي بين “الكمالية السوية” (Normal Perfectionism) التي يستمتع فيها الفرد بمساعيه ويكتسب الرضا من الجهد، و”الكمالية العصابية” (Neurotic Perfectionism) التي يقودها الخوف الدائم من الفشل وعدم كفاية الجهد المبذول مهما بلغ. استلهم فروست هذا النموذج لبناء مقياس يفصل بين الطموح السوي (المعايير والتنظيم) والخوف المرضي من القصور (الاهتمام بالأخطاء والشكوك).
- النظرية المعرفية لآرون بيك (Aaron T. Beck, 1979): تفترض النظرية المعرفية أن الأفراد المعرضين للاكتئاب يحملون افتراضات شرطية صارمة مثل: “إذا لم أكن كاملاً، فأنا فاشل تماماً”. هذا النوع من التفكير الثنائي المشوه انعكس حرفياً في فقرات بعد الاهتمام بالأخطاء والمعايير الشخصية.
- نظرية التعلم الاجتماعي والتنشئة الأسرية: أدمج فروست أبعاد النقد والتوقعات الوالدية استناداً إلى فرضية أن الكمالية تنشأ نتيجة تفاعل الطفل مع والدين متطلبين عاطفياً، حيث يُمنح الحب والقبول مشروطاً بالإنجاز الخالي من العيوب، مما يرسخ في وعي الفرد أن ارتكاب الخطأ يهدد الرابطة العاطفية والأمان الأسري.
الصدق
خضع مقياس FMPS لعمليات تحقق سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق بمختلف أشكاله:
1. صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct & Discriminant Validity)
أظهرت دراسة فروست الأصلية (Frost et al., 1990) أن أبعاد الاهتمام بالأخطاء والشكوك حول الأفعال ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الاكتئاب (مثل مقياس بيك للاكتئاب – BDI، r = 0.35 إلى 0.50)، ومقاييس القلق والوسواس القهري (مثل مقياس ييل-براون الوسواسي القهري Y-BOCS ومقياس مودسلي للوسواس MOCI، r = 0.40 إلى 0.55). في المقابل، أظهر بعد التنظيم تمايزاً واضحاً؛ حيث ارتبط سلباً أو لم يرتبط إطلاقاً بالأعراض النفسية المرضية، مما يؤكد صدقه التمايزي عن الأبعاد العصابية.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أكدت الدراسات المقارنة وجود تقارب عالٍ جداً بين أبعاد مقياس FMPS وأبعاد مقياس هيويت وفليت متعدد الأبعاد للكمالية (HFMPS). على سبيل المثال، يرتبط بعد الاهتمام بالأخطاء والتوقعات الوالدية في FMPS ارتباطاً وثيقاً ببعد الكمالية المفروضة اجتماعياً (Socially Prescribed Perfectionism) في مقياس هيويت وفليت (معاملات ارتباط r تتراوح بين 0.58 و0.71)، بينما يرتبط بعد المعايير الشخصية في FMPS ببعد الكمالية الموجهة نحو الذات (Self-Oriented Perfectionism) بقيم r تتجاوز 0.65 (Frost et al., 1993; Hewitt & Flett, 1991).
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من البنية العاملية وصدق المقياس في عشرات البيئات الثقافية واللغوية عبر العالم، بما في ذلك البيئات العربية (مثل دراسات معربة في مصر والسعودية والأردن)، والأوروبية (الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الإيطالية)، والآسيوية (اليابانية، الصينية، الكورية). وأظهرت الدراسات عبر الثقافية ثبات البنية متعددة الأبعاد عبر المجموعات السكانية المختلفة مع استقرار معاملات الصدق العاملي.
الثبات
أظهرت الفحوص السيكومترية المتكررة أن مقياس فروست يتميز بمؤشرات ثبات واستقرار داخلي قوية جداً:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية لفروست وزملائه (1990) على عينة من طلاب الجامعات، بلغت قيمة ألفا كرونباخ للمقياس الكلي (Total Perfectionism Score باستثناء بعد التنظيم) 0.90. وتوزعت قيم الثبات للأبعاد الفرعية كما يلي:
- الاهتمام بالأخطاء (CM): α = 0.88
- المعايير الشخصية (PS): α = 0.83
- التوقعات الوالدية (PE): α = 0.84
- النقد الوالدي (PC): α = 0.84
- الشكوك حول الأفعال (DA): α = 0.77
- التنظيم (OR): α = 0.93
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع الزمني (على فترات تراوحت بين 4 أسابيع و3 أشهر) معاملات استقرار زمني ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين التطبيقين الأول والثاني لدرجات الأبعاد الفرعية بين 0.75 و0.88، وللدرجة الكلية عند 0.85، مما يدل على أن المقياس يقيس سمة شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست حالة وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لفحص البنية العاملية للمقياس:
1. التحليل العاملي الاستكشافي الأصلي (EFA)
في التحليل الاستكشافي الأصلي الذي أجراه فروست وزملاؤه (1990) باستخدام تدوير أوبليمين المائل (Oblimin Rotation) وتحليل المكونات الأساسية (PCA)، تشبعت الفقرات الـ 35 بوضوح على ستة عوامل ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، وفسرت هذه العوامل الستة مجتمعة ما نسبته 53.8% من التباين الكلي في الدرجات. وكانت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة قوية ومستقرة، حيث تراوحت معظم التشبعات بين 0.45 و0.85 دون وجود تشبعات متقاطعة معقدة تخل بالتمايز البنائي.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) والنمذجة البنائية
أكدت دراسات CFA اللاحقة (مثل دراسة Harvey et al., 2004; Stoeber, 1998; Khawaja & Armstrong, 2005) ملاءمة نموذج العوامل الستة للبيانات الامبريقية، محققة مؤشرات حسن مطابقة مقبولة إلى ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.90 إلى 0.94.
- مؤشر تكر-لويس (TLI) ≥ 0.90.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) تراوح بين 0.045 و0.065.
- مؤشر SRMR ≤ 0.06.
3. التحليل العاملي من الدرجة الثانية (Higher-Order Factor Structure)
أجمعت الدراسات البنائية المتقدمة (مثل Bieling et al., 2004; Frost et al., 1993) على أن أبعاد المقياس تنتظم تحت عاملين رئيسيين من الدرجة العليا:
- الكمالية غير التكيفية / المخاوف التقييمية (Maladaptive Evaluative Concerns): وتضم أبعاد (الاهتمام بالأخطاء + الشكوك حول الأفعال + النقد الوالدي + التوقعات الوالدية).
- الكمالية التكيفية / المساعي الإيجابية (Adaptive / Personal Standards Perfectionism): وتضم بعد (المعايير الشخصية) ويقترن بها بعد (التنظيم) كعامل سلوكي داعم.
توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية:
- الاهتمام بالأخطاء (9 فقرات): 9، 10، 13، 14، 18، 21، 23، 25، 34
- المعايير الشخصية (7 فقرات): 4، 6، 12، 16، 19، 24، 30
- التوقعات الوالدية (5 فقرات): 1، 11، 15، 20، 26
- النقد الوالدي (4 فقرات): 3، 5، 22، 35
- الشكوك حول الأفعال (4 فقرات): 17، 28، 32، 33
- التنظيم (6 فقرات): 2، 7، 8، 27، 29، 31
أداة القياس
تتضمن الخصائص الإجرائية والإدارية للمقياس ما يلي:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للتقييم السيكومتري لسمات الشخصية والبنى المعرفية.
- صيغة الأداة: مقياس ورقي وقلم أو إلكتروني رقمي، يتضمن عبارات تقريرية مباشرة.
- عدد الفقرات: 35 فقرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي يتدرج من 1 إلى 5 كالتالي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = محايد / غير متأكد (Neutral / Undecided)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
- تُجمع درجات الفقرات الخاصة بكل بعد فرعي للحصول على الدرجة الخام الخاصة بذلك البعد.
- الدرجة الكلية للكمالية (Total Perfectionism Score): تُحسب بجمع درجات الأبعاد الفرعية الخمسة (CM + PS + PE + PC + DA) وتتراوح الدرجة بين 29 و145 درجة.
- درجة بعد التنظيم (Organization): تتراوح بين 6 و30 درجة، وتُحسب وتُفسر بشكل منفصل ومستقل تماماً ولا تُضاف إلى الدرجة الكلية الكلاسيكية للكمالية وفقاً لتوصية فروست وزملائه (1990).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): لا توجد فقرات معكوسة في المقياس الأصلي؛ جميع الفقرات تصحح في الاتجاه الإيجابي المباشر (1 إلى 5).
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 15 سنة فما فوق)، في البيئات التعليمية الجامعية، والبيئات الإكلينيكية، والمجموعات المهنية والرياضية.
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق تقريباً.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1990 (في مجلة Cognitive Therapy and Research).
- الترخيص وحقوق الملكية: نُشر المقياس لأول مرة كجزء من مقال علمي خاضع لمراجعة الأقران. بموجب الأعراف الأكاديمية وحقوق النشر للمؤلف الأصلي، فإن المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في الأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية والتعليمية دون الحاجة إلى شراء تراخيص تجارية مدفوعة، بشرط الاستشهاد الكامل بالدراسة المرجعية الأصلية لفروست وزملائه (1990).
- الاستخدام التجاري: أي استخدام تجاري للمقياس أو دمجه في تطبيقات مدفوعة أو منصات ربحية يتطلب الحصول على إذن كتابي رسمي من الناشر الأكاديمي (Springer Nature) والمؤلف الدكتور راندي فروست.
المراجع
- Beck, A. T. (1979). Cognitive therapy of depression. Guilford Press.
- Bieling, P. J., Israeli, A. L., & Antony, M. M. (2004). Is perfectionism good, bad, or both? Examining models of the construct using construct validation and factor analysis. Journal of Cognitive Psychotherapy, 18(2), 117-133. https://doi.org/10.1891/jcop.18.2.117.65964
- Frost, R. O., Marten, P., Lahart, C., & Rosenblate, R. (1990). The dimensions of perfectionism. Cognitive Therapy and Research, 14(5), 449-468. https://doi.org/10.1007/BF01172967
- Frost, R. O., Heimberg, R. G., Holt, C. S., Mattia, J. I., & Neubauer, A. L. (1993). A comparison of two measures of perfectionism. Personality and Individual Differences, 14(1), 119-126. https://doi.org/10.1016/0191-8869(93)90181-2
- Hamachek, D. E. (1978). Psychodynamics of normal and neurotic perfectionism. Psychology: A Journal of Human Behavior, 15(1), 27-33.
- Harvey, B., Pallant, J., & Harvey, D. (2004). An evaluation of the factor structure of the Frost Multidimensional Perfectionism Scale. Educational and Psychological Measurement, 64(6), 1007-1018. https://doi.org/10.1177/0013164404267287
- Hewitt, P. L., & Flett, G. L. (1991). Perfectionism in deficits in self-actualization: A multidimensional approach. Journal of Social Behavior and Personality, 6(5), 31-45.
- Horney, K. (1950). Neurosis and human growth: The struggle toward self-realization. W. W. Norton & Company.
- Khawaja, N. G., & Armstrong, K. A. (2005). Factor structure and psychometric properties of the Frost Multidimensional Perfectionism Scale: Developing-shorter versions. Australian Psychologist, 40(2), 129-138. https://doi.org/10.1080/00050060500094644
- Stoeber, J. (1998). The Frost Multidimensional Perfectionism Scale: More perfect with four (instead of six) dimensions?. Personality and Individual Differences, 24(4), 481-491. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(97)00207-9
- Stoeber, J. (2018). The psychology of perfectionism: Theory, research, applications. Routledge. https://doi.org/10.4324/9781315536255
فقرات المقياس
Please indicate how much you agree or disagree with each statement below using the following scale: 1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neutral/Undecided, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree.
- My parents set very high standards for me.
- Organization is very important to me.
- As a child, I was punished for doing things less than perfectly.
- If I do not set the highest standards for myself, I am likely to end up a second-rate person.
- My parents never tried to understand my mistakes.
- It is important to me that I be thoroughly competent in everything I do.
- I am a neat person.
- I try to be an organized person.
- If I fail at work/school, I am a failure as a person.
- I should be upset if I make a mistake.
- My parents wanted me to be the best at everything.
- I set higher goals than most people.
- If someone does a task at work/school better than I, then I feel like I failed the whole task.
- If I fail partly, it is as bad as being a complete failure.
- Only outstanding performance is good enough in my family.
- I am very good at focusing my efforts on attaining a goal.
- Even when I do something very carefully, I often feel that it is not quite right.
- I hate being less than the best at things.
- I have extremely high goals.
- My parents have expected excellence from me.
- People will probably think less of me if I make a mistake.
- I never felt like I could meet my parents’ standards.
- If I do not do as well as other people, it means I am an inferior human being.
- Other people seem to accept lower standards from themselves than I do.
- If I do not do well all the time, people will not respect me.
- My parents have always had higher expectations for my future than I have.
- I try to be a neat person.
- I usually have doubts about the simple everyday things I do.
- Neatness is very important to me.
- I expect higher performance in my daily tasks than most people.
- I am an organized person.
- I tend to get behind in my work because I repeat things over and over.
- It takes me a long time to do something ‘right’.
- The fewer mistakes I make, the more people will like me.
- I never felt like I could meet my parents’ expectations.