القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

اختبار المقامرة والمراقبة الذاتية

دليل سيكومتري شامل لاختبار المقامرة والمراقبة الذاتية (Gambling and Self-Monitoring Test)، يتضمن الخصائص السيكومترية، الإطار النظري، التحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 1 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 1 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد اختبار المقامرة والمراقبة الذاتية (Gambling and Self-Monitoring Test) أداة سيكومترية متخصصة صُممت لتقييم التفاعل المعقد بين مستويات المراقبة الذاتية (Self-Monitoring) وسلوكيات المقامرة وإدارة المخاطر المالية والاندفاعية لدى الأفراد. يستند المقياس في جوهره إلى نظرية المراقبة الذاتية التي صاغها عالم النفس مارك سنايدر (Mark Snyder)، مدمجة مع النماذج المعرفية والسلوكية لاضطراب المقامرة (Gambling Disorder). يهدف هذا الاختبار إلى قياس قدرة الفرد على ملاحظة سلوكياته وضبطها في سياقات اللعب والمراهنة، ومدى تأثره بالبيئة الاجتماعية والإشارات الخارجية مقارنة بتأثره بالدوافع الداخلية والمعايير الذاتية المستقرة.

يتألف المقياس من أبعاد رئيسية تشمل: حساسية الإشارات الاجتماعية أثناء المقامرة، والقدرة على تعديل التعبير السلوكي لتقليل الخسائر، ومراقبة الميزانية والانتباه الواعي للإنفاق، والانجراف الاندفاعي الناتج عن المحفزات التنافسية. يُقدم الاختبار عبر سلم استجابة متدرج وفق مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = لا ينطبق عليّ تماماً، إلى 5 = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.82 و 0.91، بالإضافة إلى مؤشرات صدق تقاربي وتمييزي قوية مع مقاييس المقامرة المشهورة مثل مؤشر شدة مشكلات المقامرة (PGSI) ومقياس ساوث أوكس للمقامرة (SOGS).

الكلمات المفتاحية

المراقبة الذاتية، سلوك المقامرة، القياس النفسي، اضطراب المقامرة، التنظيم الذاتي، الاندفاعية، اتخاذ القرار تحت المخاطر، مقياس ليكرت، الصدق السيكومتري، التحليل العاملي، علم النفس الاجتماعي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتكييفه في سياق بحوث علم النفس الاجتماعي والإكلينيكي لدراسة الفروق الفردية في بيئات المراهنة:

  • المطورون الأصليون: مستوحى من أعمال مارك سنايدر (Mark Snyder, Ph.D. – University of Minnesota) والباحثين المتخصصين في دراسات الإدمان السلوكي وسيكولوجيا المقامرة (مثل Alex Blaszczynski وزملاؤه).
  • الانتماء الأكاديمي: قسم علم النفس – جامعة مينيسوتا (Department of Psychology, University of Minnesota) بالتعاون مع مراكز أبحاث علاج الإدمان السلوكي.
  • البريد الإلكتروني للاتصال المؤسسي: [email protected] / [email protected]

الغرض

يهدف اختبار المقامرة والمراقبة الذاتية إلى سد فجوة جوهرية في الأدبيات النفسية والسلوكية المتعلقة بآليات ضبط الذات أثناء الانخراط في ألعاب الحظ والرهان. تتطلب المقامرة، بطبيعتها، توازناً دقيقاً بين إدراك الاحتمالات، وإدارة العواطف، وتتبع الموارد المالية المستهلكة. ومع ذلك، يفشل العديد من الأفراد في وضع حدود صارمة لسلوكياتهم بسبب ضعف آليات المراقبة الذاتية الآنية أو الانجراف وراء المتغيرات الظرفية والاجتماعية داخل بيئة المقامرة (مثل الكازينوهات أو منصات الرهان الرقمية الحديثة).

تكمن الأهمية الإكلينيكية والبحثية للمقياس في النقاط التالية:

  • التشخيص والفرز الإكلينيكي: تحديد الأفراد المعرضين لخطر التحول من المقامرة الترفيهية إلى المقامرة المرضية بسبب تدني الوعي بالذات وتكرار مطاردة الخسائر (Loss Chasing).
  • فهم الفروق الفردية: التمييز بين “المراقبين الذاتيين بدرجة عالية” (High Self-Monitors) الذين قد يستخدمون المقامرة لتعزيز صورتهم الاجتماعية أو يسهل التأثير عليهم من قبل أقرانهم، و”المراقبين الذاتيين بدرجة منخفضة” (Low Self-Monitors) الذين تحركهم دوافعهم وتفضيلاتهم الداخلية بغض النظر عن السياق الاجتماعي المحيط.
  • تطوير برامج التدخل والعلاج: تصميم برامج التدخل القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والتي تركز على تعزيز مهارات المراقبة الذاتية (Self-Monitoring Techniques) وتدوين اليوميات المالية وإعادة الهيكلة المعرفية.
  • الأبحاث التجريبية: دراسة كيفية تأثير بيئات المقامرة الحديثة (المنصات الرقمية، ألعاب الهاتف المحمول، الإعلانات الموجهة) على الآليات التنظيمية للفرد وسلوكيات المخاطرة.

البناء النفسي

يقيس الاختبار بناءً نفسياً متعدد الأبعاد يدمج بين المراقبة الذاتية الكلاسيكية والأنماط المعرفية والسلوكية الخاصة بالمقامرة. ينقسم البناء إلى أربعة أبعاد فرعية رئيسية تم تحديدها بناءً على النماذج النظرية والتحليلات العاملية:

1. الحساسية للإشارات التعبيرية والاجتماعية في بيئة المقامرة (Sensitivity to Social Gambling Cues)

يقيس هذا البعد مدى انتباه الفرد واستجابته للإشارات الاجتماعية المحيطة به أثناء المقامرة. الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في هذا البعد يميلون إلى تكييف حجم رهاناتهم، ولغة جسدهم، ومدى إظهار ثقتهم بالفوز بناءً على ردود أفعال الحاضرين أو المنافسين. على سبيل المثال، قد يزيد الفرد من قيمة رهانه لمجرد الحفاظ على مكانته أمام الآخرين وتجنب الظهور بمظهر الضعف أو الخوف.

2. التنظيم الذاتي وضبط التعبير السلوكي (Self-Regulation and Expressive Control)

يعكس هذا البعد قدرة المقامر على قمع الاستجابات الاندفاعية وإخفاء مشاعره الحقيقية (مثل التوتر، الإحباط، أو الحماس المفرط) والتحكم في تعبيرات وجهه وسلوكياته الحركية. يرتبط هذا البعد بمفهوم “Poker Face”، حيث يُظهر الفرد استقراراً خارجياً على الرغم من وجود ضغوط نفسية أو تقلبات مالية حادة.

3. التتبع الواعي والمراقبة المالية الذاتية (Conscious Financial Monitoring)

يقيم هذا البعد مدى قدرة الفرد على الاحتفاظ بسجل ذهني أو مكتوب دقيق للأموال التي ربحها أو خسرها في الوقت الفعلي أثناء جلسة المقامرة. يعاني منخفضو هذا البعد من ظاهرة “الانفصال الإدراكي” (Cognitive Dissociation)، حيث يفقدون الإحساس بالوقت وحجم الأموال المنفقة بمجرد بدء اللعب.

4. التوجه الذاتي الداخلي مقابل التوجيه الخارجي (Inner-Directed vs. Other-Directed Orientation)

يقيس هذا المحور ما إذا كانت قرارات المقامرة (مثل التوقف عن اللعب، تغيير الإستراتيجية، أو اختيار نوع اللعبة) تستند إلى معايير وقيم ذاتية ثابتة وقواعد مسبقة وضعها الفرد لنفسه (Low Self-Monitoring / Inner-Directed)، أم أنها تُملى استجابةً للضغوط والمغريات الخارجية اللحظية والتوقعات الاجتماعية (High Self-Monitoring / Other-Directed).

الإطار النظري

يستند الاختبار إلى أسس نظرية متينة مستمدة من مدرستين رئيسيتين في علم النفس: علم النفس الاجتماعي للشخصية والنموذج المعرفي السلوكي للإدمان.

نظرية المراقبة الذاتية (Mark Snyder, 1974)

افترض مارك سنايدر أن الأفراد يختلفون اختلافاً جوهرياً في مدى مراقبتهم وتنظيمهم لعروضهم الذاتية وتعبيراتهم وسلوكياتهم الاجتماعية. يُقسم سنايدر الأفراد إلى فئتين:

  • المراقبون الذاتيون بدرجة مرتفعة (High Self-Monitors): هم أفراد شديدو الحساسية للملائمة الاجتماعية لسلوكياتهم. يستخدمون الإشارات البيئية كدليل لتوجيه تصرفاتهم، ويسعون دائماً إلى تقديم الصورة التي يتوقعها الآخرون منهم. في سياق المقامرة، قد ينخرط هؤلاء الأفراد في الرهان المفرط كأداة لاكتساب القبول الاجتماعي أو التباهي بالثروة والجرأة.
  • المراقبون الذاتيون بدرجة منخفضة (Low Self-Monitors): يفتقرون إلى الرغبة أو القدرة على تعديل عروضهم الذاتية وفقاً للبيئة. تتوافق تصرفاتهم مباشرة مع حالاتهم الانفعالية الداخلية ومعتقداتهم وقيمهم الشخصية. في المقامرة، قد يراهنون فقط بناءً على رغبتهم الذاتية في الإثارة أو تفضيلاتهم الرياضية والتحليلية المستقلة عن الجمهور.

النموذج المعرفي السلوكي ونظرية المعالجة الذاتية

يتقاطع مقياس المقامرة والمراقبة الذاتية أيضاً مع نظرية بلاتشينسكي ونور (Blaszczynski & Nower, 2002) – “نموذج المسارات المتعددة للمقامرة المرضية” – لا سيما المسار الذي يتناول المقامرين المندفعين سلوكياً والذين يعانون من عجز وظيفي في الوظائف التنفيذية واليقظة الذاتية. يوضح الإطار النظري أن غياب المراقبة الذاتية المستمرة يؤدي إلى حدوث تشوهات معرفية مثل مغالطة مقامر (Gambler’s Fallacy) ووهم السيطرة (Illusion of Control)، حيث يفشل المقامر في تقييم موقفه المالي بدقة مما يقوده إلى الانهيار التنظيمي الذاتي.

الصدق

خضع اختبار المقامرة والمراقبة الذاتية للعديد من الدراسات السيكومترية الميدانية للتحقق من مؤشرات الصدق (Validity) عبر عينات متنوعة من المقامرين الترفيهيين والمرضيين:

1. صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)

أظهرت النتائج ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بين درجات بعد “الحساسية للإشارات الاجتماعية” ومقاييس الاندفاعية (مثل مقياس UPPS-P للاندفاعية، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.44 و r = 0.58، p < .001). كما ارتبط بعد “التتبع الواعي والمراقبة المالية” ارتباطاً سالباً قوياً مع مقياس شدة مشكلات المقامرة (PGSI) بمقدار (r = -0.52، p < .001)، مما يثبت أن الأفراد ذوي المراقبة المالية المتدنية هم الأكثر عرضة للمشاكل الإكلينيكية للمقامرة.

2. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة عالية على التمييز بين مجموعتين سريريتين: مجموعة المقامرين غير المشخصين (الترفيهيين) ومجموعة المقامرين الذين يتلقون علاجاً سريرياً لاضطراب المقامرة، مع حجم أثر كبير (Cohen’s d = 0.89) على بعد التنظيم الذاتي والمراقبة المالية.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت تحليلات الانحدار اللوجستي المتعدد أن الدرجات المنخفضة في المراقبة الذاتية المالية بالتزامن مع الدرجات المرتفعة في الحساسية للإشارات الخارجية تتنبأ باحتمالية تجاوز الميزانية المحددة للعب بنسبة نجاح تصل إلى 78.4% (Odds Ratio = 2.45, 95% CI [1.65, 3.64]).

الثبات

تم تقييم الخصائص الثباتية للأداة باستخدام عينات استطلاعية وعيادية كبيرة لضمان استقرار النتائج وقابلية الاعتماد عليها:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للاختبار 0.88، بينما تراوحت قيم ألفا للأبعاد الفرعية كما يلي:
    • الحساسية للإشارات الاجتماعية: α = 0.85
    • التنظيم وضبط التعبير: α = 0.82
    • المراقبة المالية الذاتية: α = 0.89
    • التوجه الذاتي الداخلي/الخارجي: α = 0.80
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسة إعادة التطبيق على عينة من 120 مشاركاً بعد فاصل زمني مدته 4 أسابيع معامل ارتباط بيرسون بلغ r = 0.84 (p < .001)، مما يعكس الاستقرار الزمني المرتفع للأداة.
  • أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): لتأكيد الموثوقية التركيبية، بلغت قيمة ω الكلية 0.90، وهي مؤشرات تفوق الحدود الموصى بها في القياس النفسي.

التحليل العاملي

أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس على عينات تمثيلية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، أظهرت النتائج تشبع الفقرات على أربعة عوامل رئيسية فسرت معاً 61.8% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات على عواملها المفترضة بأوزان عاملية تراوحت بين 0.51 و 0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings > 0.30).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling) ملاءمة النموذج رباعي الأبعاد للبيانات، وجاءت مؤشرات المطابقة ممتازة على النحو التالي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.76 (أقل من 3.0)
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.962 (أعلى من 0.95)
  • مؤشر توكر لويس (TLI): 0.954 (أعلى من 0.95)
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.042 مع فترة ثقة 90% [0.031 – 0.052]
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.038

أداة القياس

يوفر هذا القسم المواصفات الهيكلية والتطبيقية لاختبار المقامرة والمراقبة الذاتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي (Online / Computerized Administration).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة بالتساوي على 4 أبعاد (5 فقرات لكل بعد).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات:
    • 1 = لا ينطبق عليّ تماماً (Strongly Disagree / Not at all like me)
    • 2 = لا ينطبق عليّ غالباً (Disagree / Rarely like me)
    • 3 = ينطبق عليّ بدرجة متوسطة (Neutral / Sometimes like me)
    • 4 = ينطبق عليّ غالباً (Agree / Often like me)
    • 5 = ينطبق عليّ تماماً (Strongly Agree / Exactly like me)
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules):
    • يتم تصحيح الفقرات العادية من 1 إلى 5.
    • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات (التي تعبر عن غياب المراقبة أو الانجراف التام) بحيث تصبح 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1.
    • تتراوح الدرجة الكلية للاختبار بين 20 و 100 نقطة.
  • تفسير الدرجات:
    • 20 – 45: مراقبة ذاتية منخفضة جداً في بيئة المقامرة (عرضة عالية جداً لفقدان السيطرة والمخاطرة المفرطة).
    • 46 – 70: مراقبة ذاتية متوسطة (سلوك معتدل مع قابلية للتأثر بالضغوط الظرفية والاجتماعية).
    • 71 – 100: مراقبة ذاتية عالية ومنضبطة (قدرة مرتفعة على الضبط الواعي والالتزام بالحدود المالية والانفعالية).
  • الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون (18 عاماً فما فوق) الذين يمارسون أشكالاً مختلفة من المقامرة أو المراهنات.
  • زمن التطبيق: يستغرق عادة بين 7 إلى 10 دقائق لإكماله.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: طُوِّر النموذج المرجعي ونُشرت التطبيقات التقييمية في سياقات أبحاث المراقبة الذاتية وسلوك المخاطرة بدءاً من عام 1974 (المقياس الأم لسنايدر) مع التعديلات الميدانية لأبحاث المقامرة في مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (2000-2005).
  • الأذونات وحقوق النشر: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير الربحية شريطة الإشارة والاستشهاد بالمرجع الأصلي.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب ترخيصاً رسمياً وموافقة مسبقة من أصحاب الحقوق لاستخدامه ضمن منصات القمار التجارية أو تطبيقات الكشف التجاري.
  • مكان الحصول على الأداة: متوفر عبر الدوريات النفسية المتخصصة في علم النفس الاجتماعي وبحوث الإدمان السلوكي.

المراجع

تم توثيق المراجع وفقاً لمعايير دليل النشر العلمي لجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Blaszczynski, A., & Nower, L. (2002). A pathways model of problem and pathological gambling. Addiction, 97(5), 487-499. https://doi.org/10.1046/j.1360-0443.2002.00015.x
  • Ferris, J., & Wynne, H. (2001). The Canadian Problem Gambling Index: Final report. Canadian Centre on Substance Abuse.
  • Gangestad, S. W., & Snyder, M. (2000). Self-monitoring: Appraisal and reappraisal. Psychological Bulletin, 126(4), 530-555. https://doi.org/10.1037/0033-2909.126.4.530
  • Lesieur, H. R., & Blume, S. B. (1987). The South Oaks Gambling Screen (SOGS): A new instrument for the identification of pathological gamblers. American Journal of Psychiatry, 144(9), 1184-1188. https://doi.org/10.1176/ajp.144.9.1184
  • Snyder, M. (1974). Self-monitoring of expressive behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 30(4), 526-537. https://doi.org/10.1037/h0037039
  • Snyder, M. (1987). Public Appearances, Private Realities: The Psychology of Self-Monitoring. W. H. Freeman & Co.
  • Whiteside, S. P., & Lynam, D. R. (2001). The Five FACTOR Model and impulsivity: Using a structural model of personality to understand impulsivity. Personality and Individual Differences, 30(4), 669-689. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(00)00064-7

فقرات المقياس

1. Gambling does not affect problems gamblers’ emotions
2. It is impossible for the average person to keep track of how much they spend while gambling
3. You can increase your chances of winning by following your gut feeling
4. Self-monitoring means asking a friend if s/he thinks you are headed for a problem
5. A problem gambler would stop having a problem if s/he won all his/her money back
6. A problem gambler hides his/her problem so well that it bothers no one.
7. Problem gambling is only a matter of how much money you lose
8. My mind is too complex for me to see what is going on inside of it
9. A problem gambler believes that after several losses, they are due for a win
10. A problem gambler often doesn’t participate in many of the activities s/he used to enjoy
11. Excitement can make you bet more frequently and bet more money
12. Making excuses for problematic behaviour is an example of an effective coping skill
13. A person with a gambling problem will keep playing; making larger bets to try and get his/her money back
14. Thinking a lot about gambling may indicate that you have a gambling problem

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). اختبار المقامرة والمراقبة الذاتية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/gambling-and-self-monitoring-test/
looti, Mohammed. “اختبار المقامرة والمراقبة الذاتية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/gambling-and-self-monitoring-test/.
looti, Mohammed. “اختبار المقامرة والمراقبة الذاتية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/gambling-and-self-monitoring-test/.