- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد استبيان هوية المثليين (Gay Identity Questionnaire – GIQ) أحد المقاييس السيكومترية البارزة في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الاجتماعي، والذي طُوِّر بواسطة الباحثين شون برادي ووليام بوز (Brady & Buse, 1994) بهدف تقييم مراحل تشكل وتطور الهوية الجنسية المثلية لدى الذكور. يستند المقياس نظرياً وبشكل محوري إلى النموذج التنموي المرحلي الرائد الذي صاغته عالمة النفس فيفيان كاس (Cass Identity Model, 1979)، والذي يفترض أن الفرد يمر بست مراحل متتابعة للوصول إلى تكامل الهوية وتماسكها النفسي.
يتألف المقياس من 45 فقرة تغطي الأبعاد المعرفية والوجدانية والسلوكية المميزة لمراحل التشكل الست: ارتباك الهوية (Identity Confusion)، مقارنة الهوية (Identity Comparison)، تحمل الهوية (Identity Tolerance)، قبول الهوية (Identity Acceptance)، فخر الهوية (Identity Pride)، وتكامل الهوية (Identity Synthesis). تعتمد الأداة نمط استجابة ثنائي الخيارات (صحيح / خطأ – TRUE / FALSE)، مما يسهل تطبيقها كأداة تشخيصية وبحثية موجزة وفعالة مقارنة بالمقاييس الطويلة والمعقدة في هذا المجال.
أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة (مثل دراسة برادي وبوز 1994، ودراسة سارة إيفانز فيلدمان 2012) خصائص قياسية متباينة؛ حيث تم التحقق من صدق البناء عبر علاقات ذات دلالة إحصائية مع مقاييس الصحة النفسية، والإفصاح عن الميول، وتقدير الذات، والضغوط الأقلية. كما تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد المتقدمة بين المقبولة والمرتفعة؛ فسجل بُعد التحمل 0.76، والقبول 0.71، والتكامل 0.78، في حين أظهر بُعد الفخر ثباتاً منخفضاً نسبياً (0.44)، مما دفع الباحثين لمناقشة تعقيدات البناء العاملي في الدراسات المعاصرة وتأثير السياقات الاجتماعية المتغيرة.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
استبيان هوية المثليين (GIQ)، نموذج كاس لتطور الهوية، القياس النفسي، الهوية الجنسية، ارتباك الهوية، تكامل الهوية، فخر الهوية، الاتساق الداخلي، صدق البناء، علم النفس الإكلينيكي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير المقياس من قبل باحثين متخصصين في علم النفس الإكلينيكي والإرشاد النفسي:
- د. شون برادي (Sean Brady, Ph.D.): باحث وأخصائي نفسي إكلينيكي مهتم بدراسات الصحة النفسية للأقليات الجنسية ونماذج التطور النفسي المعرفي. عمل في مجالات الاستشارات الإكلينيكية والبحث النفسي في الولايات المتحدة الأمريكية.
- د. وليام ج. بوز (William J. Buse, Ph.D.): أستاذ وباحث نفسي متخصص في التحليل النفسي وديناميات الهوية الفردية، وله إسهامات واسعة في تقنين أدوات القياس النفسي ودراسة محددات التكيف الوجداني. ارتبط بعمل أكاديمي وإكلينيكي طويل في جامعة كولومبيا (Columbia University) ومؤسسات صحة نفسية متقدمة في نيويورك.
4. الغرض / Purpose
نشأت الحاجة إلى بناء استبيان هوية المثليين (GIQ) نتيجة وجود فجوة منهجية ملحوظة في أوائل تسعينيات القرن العشرين؛ إذ كانت الأدوات المتاحة لتقييم تطور الهوية المثلية إما مطولة ومجهدة للمفحوصين سريرياً (مثل استبيان كاس الأصلي المكون من عشرات الفقرات المعقدة)، أو تفتقر إلى المعايير السيكومترية القوية والقابلة للتعميم الإحصائي. صُمِّم هذا المقياس ليكون أداة موجزة، مقننة، ومحددة تشخص المرحلة النمائية التي يقف عندها الفرد بدقة وموثوقية.
يتناول المقياس الأبعاد المعرفية، والانفعالية، والاجتماعية التي ترافق انتقال الفرد من حالة الإنكار والتشكك التام في هويته الذاتية إلى مرحلة الاندماج الإيجابي والتطبيع الكامل لهويته داخل النسيج المجتمعي. وتتحدد أغراض المقياس في ثلاثة مجالات رئيسية:
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يساعد المعالجين والمرشدين النفسيين على تقييم مستوى الصراع الداخلي (Internalized Homonegativity) ومصدر الضيق النفسي للمسترشد. فالمعرفة الدقيقة بالمرحلة النمائية للمسترشد تُمكّن المعالج من تفصيل التدخلات النفسية الملائمة؛ إذ إن الفرد في مرحلة “الارتباك” يحتاج إلى تفكيك مشاعر القلق وتوفير الدعم المعرفي، بينما يحتاج الفرد في مرحلة “الفخر والغضب المجتمعي” إلى استراتيجيات للتعامل مع التمييز والاندماج الاجتماعي البناء.
- البحوث النفسية والاجتماعية: يُستخدم المقياس لتقييم الفروق الفردية في ميكانيزمات التكيف، والعلاقة بين مرحلة تطور الهوية ومؤشرات الصحة النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، وتقدير الذات، ومستويات الدعم الاجتماعي والتعرض للوصمة (Minority Stress).
- تقييم البرامج التداخلية: قياس مدى فعالية البرامج المجتمعية والمجموعات العلاجية الداعمة في تحريك الأفراد من مراحل العزلة والشعور بالدونية إلى مراحل القبول الذاتي والتكامل النفسي.
5. البناء النفسي / Construct
يستند المقياس إلى بناء نفسي معقد يُعرف بـ “تشكل الهوية المثلية” (Homosexual Identity Formation). لا ينظر هذا البناء إلى الميول الجنسية بوصفها مجرد سلوك جنسي بيولوجي عابر، بل باعتبارها بنية ذاتية-اجتماعية تتطلب إعادة تنظيم مستمرة للمفهوم الذاتي عبر الزمن. يتضمن البناء ستة أبعاد أو مراحل فرعية متمايزة يجسدها المقياس:
1. ارتباك الهوية (Identity Confusion)
يمثل النقطة الأولى التي يبدأ فيها الفرد بملاحظة مشاعر وأفكار قد تُصنف على أنها مثلية، مما يزعزع افتراضه المسبق بأنه يمتلك هوية جنسية مغايرة تتماشى مع المعايير الاجتماعية السائدة. يعاني المفحوص في هذا البعد من التردد والإنكار والحيرة المعرفية، كأن يقول لنفسه: “قد أكون منجذباً لنفس الجنس، لكنني لست متأكداً، وهذا يثير خوفي واضطرابي” (مثال الفقرة 6 والفقرة 24).
2. مقارنة الهوية (Identity Comparison)
يبدأ الفرد في هذه المرحلة بتقبل احتمال انتمائه إلى فئة الأقليات الجنسية، ولكنه يشعر بغربة عميقة واختلاف حاد عن الأقران المغايرين، مما يؤدي إلى مشاعر العزلة والاغتراب (Alienation). يحاول الفرد في هذا البعد مقارنة ذاته بالآخرين وتجريب مشاعره، وقد يتبنى استراتيجيات دفاعية للتعويض أو التكتم الشديد (مثال الفقرة 32 والفقرة 11).
3. تحمل الهوية (Identity Tolerance)
في هذا البعد، يقر الفرد داخلياً باحتمالية أو حقيقة ميوله، ويبدأ في “تحمل” هذه الحقيقة بدلاً من تبنيها باعتزاز. يتجه الفرد للبحث عن أقران يماثلونه لتقليل عزلته النفسية، إلا أن تعامله مع الهوية يظل محصوراً في الدوائر الخاصة المغلقة، مع حرص مستميت على إخفاء ذلك عن المجتمع والعمل والأسرة (مثال الفقرة 2 والفقرة 27).
4. قبول الهوية (Identity Acceptance)
ينتقل الفرد في هذه المرحلة إلى تطبيع هويته الذاتية وبناء علاقات إيجابية ومستمرة مع أفراد مجتمعه الداعم. يتوقف عن كراهية الذات، لكنه يحافظ على نمط حياة مزدوج (Dichotomous Lifestyle)؛ حيث يكون منفتحاً تماماً مع أصدقائه الموثوقين، في حين يمتنع عن الإفصاح العلني في بيئات العمل أو البيئات الأسرية المحافظة لتجنب الصدام (مثال الفقرة 14 والفقرة 36).
5. فخر الهوية (Identity Pride)
يتسم هذا البعد بانقسام حاد في الإدراك (Black-and-White Thinking) بين مجتمع المثليين (الذي يُنظر إليه بتقدير وإجلال مطلق) والمجتمع المغاير السائد (الذي يُنظر إليه كقمعي وظالم). يشعر الفرد بغضب شديد تجاه التمييز الاجتماعي ورفض المعايير المغايرة، ويكون اندماجه معلناً وصدامياً أحياناً، مصحوباً برفض الاحتكاك بالمغايرين (مثال الفقرة 8 والفقرة 34).
6. تكامل الهوية (Identity Synthesis)
يمثل قمة التطور والنضج النفسي في النموذج؛ حيث يدرك الفرد أن هويته الجنسية ليست سوى جانب واحد فقط من جوانب شخصيته الإنسانية المتعددة وليست كل ما يحدد كيانه. يتلاشى الغضب والانقسام الثنائي، ويصبح الفرد قادراً على إقامة علاقات عميقة ومتكافئة مع المغايرين والمثليين على حد سواء، مع الحفاظ على انفتاح طبيعي غير تصادمي (مثال الفقرة 19 والفقرة 43 والفقرة 45).
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يندرج المقياس تحت مظلة علم النفس النمائي ونظرية الهوية الاجتماعية. الأساس المنهجي المباشر هو أطروحة الدكتورة فيفيان كاس (Vivienne Cass, 1979) المعنونة بـ “Homosexual Identity Formation: A Theoretical Model”. افترضت كاس أن التطور النفسي للأقلية لا يحدث بشكل بيولوجي حتمي، بل من خلال تفاعل مستمر بين مدركات الفرد الذاتية لسلوكه الخاص وطريقة إدراك البيئة الاجتماعية لهذا السلوك، وتطابق هذين العنصرين أو تعارضهما (Congruence vs. Incongruence).
اعتمدت كاس على مبادئ التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance) التي وضعها ليون فيستنجر؛ فالفرد الذي نشأ في مجتمع يتبنى المعيارية المغايرة (Heteronormativity) يمتلك مخططات معرفية تفترض أنه مغاير. وحين تبدأ المشاعر المثلية في الظهور، ينشأ تنافر معرفي حاد بين الصورة الذاتية والمعايير الاجتماعية المستدخلة. يدفع هذا التنافر الفرد إلى تبني استراتيجيات مواجهة سلوكية ومعرفية متنوعة تتدرج عبر ست مراحل متمايزة:
- المرحلة الأولى: ارتباك الهوية: يتميز التنافر بالصدمة والإنكار؛ حيث يتساءل الفرد عما إذا كانت هذه المشاعر تخصه فعلاً، ويسعى لتعطيل الأفكار أو تفسيرها كأمر عابر.
- المرحلة الثانية: مقارنة الهوية: التنافر ناتج عن شعور الفرد بأنه مختلف عن الأغلبية المحيطة به، مما ينتج استجابات انعزالية خوفاً من النبذ الاجتماعي.
- المرحلة الثالثة: تحمل الهوية: يقل التنافر الداخلي مع تزايد الحاجات الاجتماعية، فيسعى الفرد لمقابلة أفراد يشاركونه الميول لتقليل الاغتراب، مع استمرار الإخفاء التام أمام بقية المجتمع.
- المرحلة الرابعة: قبول الهوية: يتحقق الانسجام الداخلي ويتم قبول الهوية ذاتياً، ويقتصر التنافر فقط على إدارة الإفصاح في المواقف الرسمية والمجتمعية الخارجية.
- المرحلة الخامسة: فخر الهوية: ينقلب التنافر إلى استجابة هجومية؛ حيث يُعزى التنافر بالكامل إلى اضطهاد المجتمع ورجعيته، وتُبنى مشاعر فخر جمعية قوية مصحوبة برفض كامل لثقافة الأغلبية.
- المرحلة السادسة: تكامل الهوية: يتحقق الاتزان النفسي النهائي (Homeostasis) باندماج الهوية الجنسية في البنية الشاملة للذات دون صراع أو تقديس مفرط، مما ينهي حالة التنافر ويحقق التوافق النفسي.
قام برادي وبوز (Brady & Buse, 1994) بصياغة فقرات مقياس GIQ لتعكس بدقة هذه التغيرات المعرفية والانفعالية والأنماط السلوكية المقابلة لكل مرحلة من مراحل نموذج كاس، مما مكن من ترجمة النظرية المجردة إلى أداة قياس تجريبية مقننة إحصائياً.
7. الصدق / Validity
خضع استبيان GIQ لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من أنواع الصدق السيكومتري المختلفة في العينات الأساسية والدراسات المستقلة:
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم تحكيم الفقرات الأصلية من قِبل مجموعة من الخبراء في مجال الصحة النفسية والأقليات الجنسية لمطابقة كل فقرة مع التعريف الإجرائي للمرحلة المقابلة في نموذج كاس. أجمعت آراء المحكمين على أن الفقرات تمثل بدقة الصراعات الداخلية، وسلوكيات الإفصاح، والمواقف الاجتماعية المميزة لكل مرحلة نمائية.
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت نتائج برادي وبوز (1994) وفيلدمان (Feldman, 2012) تطابقاً ملحوظاً مع الفرضيات النظرية؛ حيث ارتبطت الدرجات العالية في أبعاد المراحل المبكرة (الارتباك والتحمل) ارتباطاً طردياً مع مقاييس القلق، والاكتئاب، والعصابية، ورهاب المثلية الداخلي (Internalized Homophobia). وفي المقابل، أظهرت المراحل المتقدمة (القبول والتكامل) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس جودة الحياة، والمرونة النفسية، والكفاءة الذاتية العامة.
الصدق التمايزي والتقاربي (Discriminant & Convergent Validity)
أثبت المقياس قدرة تمايزية ممتازة في الفصل بين الأفراد الذين مروا بتجارب الإفصاح العلني (Outness) وأولئك الذين ما زالوا في حالة إخفاء كامل للهوية؛ حيث سجلت المجموعات المفصحة درجات دالة إحصائياً على بُعدي الفخر والتكامل مقارنة بالمجموعات غير المفصحة التي تركزت درجاتها في أبعاد التحمل والمقارنة. كما أظهر صدقاً تقاربياً عالياً عند مقارنته بمقاييس سيكومترية سابقة مثل مقياس كاس الأصلي ومقياس مواقف الهوية المثلية (Lesbian and Gay Identity Scale – LGIS).
8. الثبات / Reliability
تم تقييم الثبات للمقياس من خلال عدة دراسات سيكومترية اعتمدت على حساب معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) والاستقرار عبر الزمن:
- الاتساق الداخلي للأبعاد الفرعية: في دراسة الدكتوراه المرجعية التي أجرتها سارة إيفانز فيلدمان في جامعة كولومبيا (Feldman, 2012)، سجلت المقاييس الفرعية معاملات ألفا كرونباخ التالية:
- بُعد تحمل الهوية (Identity Tolerance): 0.76 (اتساق داخلي جيد جداً).
- بُعد قبول الهوية (Identity Acceptance): 0.71 (اتساق داخلي مقبول إحصائياً).
- بُعد تكامل الهوية (Identity Synthesis): 0.78 (اتساق داخلي قوي وممتاز).
- بُعد فخر الهوية (Identity Pride): 0.44 (اتساق منخفض، وهو ما عزته الدراسة إلى تباين السياقات الثقافية والزمنية للفقرات الصدامية).
تجدر الإشارة إلى أن بُعدي “ارتباك الهوية” و”مقارنة الهوية” لم يخضعا لاختبار الثبات المعياري في دراسة فيلدمان نظراً لطبيعة العينة التي شملت في معظمها أفراداً بالغين تجاوزوا المراحل الاستكشافية المبكرة.
- الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الأصلية لدى برادي وبوز (1994) عبر فاصل زمني بلغ 4 أسابيع معاملات استقرار تراوحت بين 0.73 و0.85 للأبعاد النمائية المستقرة، مما يدل على ثبات الأداة وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية اللحظية المؤقتة للمفحوصين.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة لاختبار بنيته التحتية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت التحليلات الاستكشافية التي أجريت باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) أن الفقرات الـ 45 تتجمع بقوة حول عوامل تطابق بدرجة عالية الافتراضات المرحلية لنموذج كاس. تشبعت فقرات بُعد “تكامل الهوية” (مثل الفقرات 19، 43، 45) بحمولات عاملية تراوحت بين 0.52 و0.74 على العامل المستقل الخاص بالتوافق والتكامل الاجتماعي، بينما تشبعت فقرات بُعد “التحمل والكتمان” (مثل الفقرات 2، 3، 7، 14) على عامل العزلة وإخفاء الهوية بحمولات تراوحت بين 0.48 و0.69.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات لاحقة أن نموذج العوامل الستة المترابطة يقدم مطابقة مناسبة لبيانات العينات الإكلينيكية والبحثية مقارنة بنموذج العامل العام الأحادي؛ حيث بلغت مؤشرات حسن المطابقة معدلات جيدة (CFI > 0.90 و RMSEA < 0.06). ومع ذلك، لاحظ الباحثون وجود تداخل عاملي طفيف بين فقرات بُعد الارتباك وبُعد المقارنة، مما دفع بعض التحليلات إلى اقتراح دمج المرحلتين الأوليين كطور استكشافي واحد في البيئات غير الغربية أو التقليدية.
10. أداة القياس / Instrument
تتميز أداة القياس بخصائص محددة تضمن سهولة الاستخدام والدقة المنهجية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- مجال التطبيق: التشخيص الإكلينيكي، الإرشاد النفسي، والبحث العلمي في دراسات الهوية والصحة النفسية.
- عدد الفقرات: 45 فقرة تغطي الأبعاد النمائية المعرفية والسلوكية.
- مقياس الاستجابة: نمط استجابة ثنائي إجباري (Dichotomous Response Format):
- TRUE (صحيح)
- FALSE (خطأ)
- التصحيح وتوزيع الدرجات: تُصحح كل فقرة بمنح (1) للاستجابة المتوافقة مع اتجاه المرحلة النمائية المقيسة، و(0) للاستجابة المعارضة. يتم احتساب الدرجة الكلية لكل مرحلة فرعية على حدة، وتدل الدرجة المرتفعة في بعد معين على أن المفحوص يمر حالياً بهذه المرحلة النمائية أو يتأثر بخصائصها المعرفية.
- الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على بعض الفقرات المصاغة بصيغة النفي أو الإنكار لضبط أثر النزعة الامتثالية (Aquiescence Bias)، وتُعكس درجاتها برمجياً أو يدوياً أثناء استخراج النتائج الإحصائية.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة، مما يجعله أداة سريعة وغير مجهدة في السياقات الفردية أو الجماعية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: 1994 (عبر دراسة برادي وبوز المنشورة في Journal of Homosexuality).
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر الأكاديمي للناشر الأصلي (Haworth Press / Taylor & Francis) والمؤلفين.
- رسوم الاستخدام وسياسة الترخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري وأطروحات الدراسات العليا، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية بالكامل. يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات رقمية ربحية الحصول على إذن كتابي رسمي من الناشرين أو أصحاب الحقوق. يمكن الرجوع إلى المستودع الرقمي لجامعة كولومبيا للوصول إلى الوثائق المرتبطة بدراسات تقنين المقياس.
12. المراجع / References
فيما يلي المراجع الأكاديمية المعتمدة وفقاً لدليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):
- Brady, S., & Buse, W. J. (1994). The Gay Identity Questionnaire: A brief measure of homosexual identity formation. Journal of Homosexuality, 26(4), 1–22. https://doi.org/10.1300/J082v26n04_01
- Cass, V. C. (1979). Homosexual identity formation: A theoretical model. Journal of Homosexuality, 4(3), 219–235. https://doi.org/10.1300/J082v04n03_01
- Cass, V. C. (1984). Homosexual identity formation: Testing a theoretical model. The Journal of Sex Research, 20(2), 143–167. https://doi.org/10.1080/00224498409551214
- Feldman, S. E. (2012). The Impact of Outness and Lesbian, Gay, and Bisexual Identity Formation on Mental Health (Doctoral dissertation, Columbia University). Columbia Academic Commons. http://academiccommons.columbia.edu/catalog/ac%3A151767
- Mohr, J., & Fassinger, R. (2000). Measuring dimensions of lesbian and gay male identity. Measurement and Evaluation in Counseling and Development, 33(2), 66–90. https://doi.org/10.1080/07481756.2000.12068999
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Options: TRUE / FALSE
- I probably am sexually attracted equally to men and women.
- I live a homosexual lifestyle at home‚ while at work/school I do not want others to know about my lifestyle.
- My homosexuality is a valid private identity‚ that I do not want to made public
- I have feelings I would label as homosexual.
- I have little desire to be around most heterosexuals.
- I doubt that I am homosexual but still am confused about who I am sexually.
- I do not want most heterosexuals to know that I am definitely homosexual.
- I am very proud to be gay and make it known to everyone around me.
- I don’t have much contact with heterosexuals and can’t say that I miss it.
- I generally feel comfortable being the only gay person in a group of heterosexuals.
- I’m probably homosexual even though I maintain a heterosexual image in both my personal and public life.
- I have disclosed to 1 or 2 people (very few) that I have homosexual feelings‚ although I’m not sure I’m homosexual.
- I am not as angry about society’s treatment of gays because even thought I’ve told everyone about my gayness‚ they have responded well.
- I am definitely homosexual but I do not share that knowledge with most people.
- I don’t mind if homosexuals know that am have homosexual thoughts and feelings‚ but I don’t want others to know.
- More than likely I’m homosexual‚ although I’m not positive about I yet.
- I don’t act like most homosexuals do‚ so I doubt I’m homosexual.
- I’m probably homosexual‚ but I’m not sure yet.
- I am openly gay and fully integrated into heterosexual society.
- I don’t think I’m homosexual.
- I don’t feel I’m heterosexual or homosexual.
- I have thoughts I would label as homosexual.
- I don’t want people to know that I may be homosexual‚ although I’m not sure if I am homosexual or not.
- I may be homosexual and I am upset at the thought of it.
- The topic of homosexuality does not relate to me personally.
- I frequently confront people about their irrational‚ homophobic (fear of homosexuality) feelings.
- Getting in touch with homosexuals is something I feel I need to do‚ even though I’m not sure what I want to do.
- I have homosexual thoughts and feelings but I doubt that I’m homosexual.
- I dread having to deal with the fact that I may be homosexual.
- I am proud and open with everyone about being gay‚ but it isn’t the major focus of my life.
- I probably am heterosexual or non-sexual.
- I am experimenting with my same sex‚ because I don’t know what my sexual preferences are.
- I feel accepted by homosexual friends and acquaintances‚ even though I’m not sure I’m homosexual.
- I frequently express to others‚ anger over heterosexuals’ oppression of me and other guys.
- I have not told most of the people at work that I am definitely homosexual.
- I accept but would not say I am proud of the fact that I am definitely homosexual.
- I cannot imagine sharing my homosexual feelings with anyone.
- Most heterosexuals are not credible sources of help for me.
- I am openly gay around gays and heterosexuals.
- I engage in sexual behavior I would label as homosexual.
- I am not about to stay hidden as gay for anyone.
- I tolerate rather than accept my homosexual thoughts and feelings.
- My heterosexual friends‚ family‚ and associates think of me as a person who happens to be gay‚ rather than as a gay person.
- Even thought I am definitely homosexual‚ I have not told my family.
- I am openly gay with everyone‚ but it doesn’t make me feel all that different from heterosexuals.