- الملخص / Abstract
- الكلمات المفتاحية / Keywords
- المؤلفون / Authors
- الغرض / Purpose
- البناء النفسي / Construct
- 13. فقرات المقياس (Scale Items)
- الإطار النظري / Theoretical Framework
- الصدق / Validity
- الثبات / Reliability
- التحليل العاملي / Factor Analysis
- أداة القياس / Instrument
- الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- المراجع / References
- فقرات المقياس / Items of the Scale
الملخص / Abstract
تُعد قائمة الاتجاهات نحو النوع الاجتماعي (Gender Attitude Inventory – GAI)، التي طورها ريتشارد دي. أشمور (Richard D. Ashmore) وفرانسيس كيه. ديل بوكا (Frances K. Del Boca) وس. م. بيلدر (S. M. Bilder) عام 1995، واحدة من أكثر المقاييس السيكومترية شمولاً ودقة في قياس الأبعاد المتعددة للاتجاهات المرتبطة بالجندر والنوع الاجتماعي والعلاقات بين الجنسين. نشأ هذا المقياس استجابةً للقصور النظري والمنهجي الذي شاب المقاييس الأحادية البعد السابقة، مثل مقياس الاتجاهات نحو المرأة (Attitudes Toward Women Scale – AWS)، والتي افترضت خطأً أن الاتجاهات الجندرية تنتظم عبر متصل واحد يتراوح بين التقليدية والتحررية، دون مراعاة التعقيد المعرفي والاجتماعي لهذه المواقف.
يتألف المقياس في صورته المعيارية المكتملة من 109 فقرات موزعة هيكلياً على 14 بُعداً فرعياً تغطي ثلاثة مجالات عليا رئيسية هي: الصور النمطية الجندرية (Stereotypes)، والعلاقات الجنسية والحميمية (Sexual Relationships)، والتنظيم المجتمعي والسياسي (Societal Organization). وتتضمن الأبعاد الـ 14 قياساً دقيقاً لـ: تأييد تفوق الإناث، وقبول الصور النمطية التقليدية، وإدانة المثلية الجنسية، ورفض المبادرة الجنسية للأنثى، ورفض الجنس العابر للإناث، وتأييد سلوكيات النبالة/الفروسية (Chivalry)، وقبول العنف الغيري للذكور، وتأييد الأدوار الأسرية التقليدية، والإيمان بتمايز أدوار العمل، ورفض القيادة السياسية للمرأة، ومعارضة حقوق المرأة، وتأييد الفعل الفردي، ومعارضة رعاية الأطفال الممولة حكومياً، ومعارضة الإجهاض.
يستخدم المقياس سلم استجابة من نوع ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أوافق بشدة إلى 7 = أعارض بشدة)، مع صياغة متوازنة تشمل فقرات مباشرة وفقرات معكوسة الترميز للحد من تحيز الإذعان (Acquiescence Bias). أظهرت الدراسات السيكومترية للمقياس على عينات واسعة من الذكور والإناث تمتع الأداة بمستويات ثبات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية بين 0.57 و0.96 للذكور، وبين 0.65 و0.91 للإناث، في حين بلغت ألفا للمجالات العليا الثلاثة مستويات مرتفعة (الصور النمطية: 0.88 للذكور و0.89 للإناث؛ العلاقات الجنسية: 0.81 للذكور و0.86 للإناث؛ والتنظيم المجتمعي: 0.95 للذكور و0.90 للإناث). كما أكدت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بالسلوكيات الاجتماعية والسياسية والاتجاهات نحو العنف القائم على النوع الاجتماعي، مما يجعله أداة محورية في بحوث علم النفس الاجتماعي، ودراسات الجندر، وعلم النفس الإكلينيكي المرتبط بالعلاقات الزوجية والأسرية.
الكلمات المفتاحية / Keywords
قائمة الاتجاهات نحو النوع الاجتماعي، السلوك الجندري، الأدوار الجندرية، الصور النمطية، العلاقات بين الجنسين، القياس النفسي، علم النفس الاجتماعي، التمييز الجنسي، العنف القائم على النوع، ريتشارد أشمور.
المؤلفون / Authors
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في مجال علم النفس الاجتماعي ودراسات العلاقات بين الجنسين في جامعة روتجرز (Rutgers University):
- ريتشارد دي. أشمور (Richard D. Ashmore): أستاذ متفرغ في قسم علم النفس بجامعة روتجرز، نيو برونزويك، نيوجيرسي، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد أشمور من أبرز المنظرين في علم النفس الاجتماعي للنوع الاجتماعي والهُوية الذاتية، وله إسهامات تأسيسية في نمذجة القوالب النمطية وتفاعلات الذكورة والأنوثة. البريد الأكاديمي: [email protected].
- فرانسيس كيه. ديل بوكا (Frances K. Del Boca): باحثة بارزة وأستاذة مشاركة سابقة في قسم علم النفس بجامعة روتجرز وجامعة فلوريدا الجنوبية، متخصصة في القياس السيكومتري، والمنهجيات الإحصائية المتقدمة، وسيكولوجية العلاقات بين الرجال والنساء وسلوكيات الإدمان.
- س. م. بيلدر (S. M. Bilder): باحث في القياس النفسي وتصميم الاختبارات في جامعة روتجرز، ساهم بفعالية في التحليلات الإحصائية وتطوير الفقرات وتأكيد النماذج العاملية لأداة GAI.
الغرض / Purpose
يهدف مقياس الاتجاهات نحو النوع الاجتماعي (GAI) إلى تقديم تشخيص دقيق وشامل للبنية المعرفية والوجدانية للاتجاهات اللفظية التي يتبناها الأفراد تجاه قضايا الجندر والعلاقات بين الرجال والنساء داخل المجتمع المعاصر. قبل ظهور هذا المقياس، كانت الأدبيات السيكومترية تعتمد بشكل شبه حصري على مقاييس تفترض أن الموقف من الجندر يتحرك على خط مستقيم أحادي البعد، يبدأ من المحافظة والتقليدية وينتهي بالتحررية والمساواة. غير أن الواقع السيكولوجي أثبت أن الفرد قد يحمل في الوقت ذاته اتجاهات تقدمية تدعم تولي المرأة مناصب قيادية وسياسية عليا، بينما يتبنى في الوقت ذاته اتجاهات ذكورية تقليدية أو متشددة فيما يتعلق بالمبادرة الجنسية في العلاقات الشخصية أو توزيع المهام المنزلية ورعاية الأطفال. وعليه، صُمم مقياس GAI لتفكيك هذه التعقيدات وقياس كل مكوّن بشكل مستقل.
المبرر النظري والمنهجي
ينطلق المقياس من حقيقة أن “النوع الاجتماعي” ليس مجرد تصنيف بيولوجي، بل هو نظام اجتماعي-معرفي معقد يتغلغل في مختلف قطاعات الحياة الإنسانية. ومن ثم، فإن محاولة اختزال مواقف الفرد في درجة واحدة مركبة يُفقد البحث العلمي قدرته التفسيرية. يقدم مقياس GAI مبرراً نظرياً مفاده أن الاتجاهات نحو النوع الاجتماعي تتألف من مجالات متمايزة تتضمن:
- المعتقدات حول السمات الذاتية: كيفية إدراك الخصائص الفطرية أو المتوارثة لكل من الرجال والنساء (تفوق المرأة مقابل الصور النمطية السلبية أو الإيجابية لكلا الجنسين).
- معايير العلاقات الشخصية والحميمية: القواعد غير المكتوبة التي تحكم المبادرة الجنسية، والسلوك الجنسي العابر، والأدوار الحمائية المرتبطة بمفهوم “النبالة والفروسية”، والقبول الضمني أو الصريح للعنف داخل العلاقات الزوجية.
- البنية المجتمعية والمؤسسية: المواقف من تقسيم العمل، والسياسة، والتشريعات الحقوقية، وحقوق الإنجاب والإجهاض، والرعاية الأسرية الممولة من الدولة.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
تتعدد مجالات توظيف هذا المقياس لتشمل:
- البحوث الاجتماعية والسياسية: التنبؤ بالسلوك الانتخابي، وتفسير الفجوة الجندرية في التصويت، وفهم الدوافع النفسية الكامنة وراء معارضة أو تأييد السياسات العامة المتعلقة بالمرأة والأسرة.
- الإرشاد الأسري والزواجي: يستخدم المعالجون النفسيون المقياس كأداة تقييمية لتشخيص بؤر الصراع المعرفي بين الشريكين الناتجة عن تباين التوقعات الجندرية (Gender Role Conflict)، لا سيما حول المبادرة الجنسية وتقسيم الأعباء المنزلية والمالية.
- برامج مناهضة العنف القائم على النوع: يفيد المقياس، وتحديداً بُعد قبول العنف الغيري للذكور وبُعد الصور النمطية، في تقييم فعالية البرامج التوعوية والتدخلات العلاجية الموجهة للأفراد المعتدين في جرائم العنف المنزلي والاغتصاب الزوجي.
- بيئات العمل والموارد البشرية: تقييم الثقافة التنظيمية ومقاومة المساواة وتولي النساء المناصب القيادية، وتصميم برامج التنوع والشمول القائمة على أدلة إمبريقية صلبة.
البناء النفسي / Construct
يستند مقياس GAI إلى بناء نفسي متعدد المستويات الهرمية، حيث تنبثق الأبعاد الفرعية الـ 14 من محاور أوسع تعكس كيفية ترميز الفرد وتمثيله للأدوار الجندرية في عقله الجمعي والشخصي. وفيما يلي تفصيل معمق لكل بعد من الأبعاد الفرعية مع التمثيل النظري والمفاهيمي:
1. تأييد تفوق الإناث (Endorsement of Female Superiority – 6 فقرات)
يقيس هذا البعد المعتقدات التي تعلي من شأن المرأة أخلاقياً وسلوكياً وإبداعياً مقارنة بالرجل. إنه لا يقيس المساواة، بل يقيس الانحياز الإيجابي للمرأة والنظر إليها كقوة خلاقة والاعتقاد بأن الرجال يمتلكون صفات سلبية غير مرغوبة ويميلون إلى القسوة. يرتبط هذا المفهوم بما أسماه الباحثون لاحقاً في نظريات التمييز الجنسي بالتمييز الجنسي الخيّر المعكوس، حيث يُنظر للمرأة ككائن أسمى أخلاقياً (مثل فقرة: “Women are morally superior to men”).
2. قبول الصور النمطية التقليدية (Acceptance of Traditional Stereotypes – 10 فقرات)
يقيس مدى تسليم الفرد بالقوالب النمطية الثنائية الشائعة التي تعزو للرجل سمات التنافسية، والاستقلالية، والغرور، والمغامرة، بينما تنسب للمرأة الرقة، والضعف، والقدرة على التضحية بالذات، وسرعة التصديق/السذاجة. يعكس هذا البعد البناء النفسي للنمطية الجندرية الكلاسيكية كما وثقتها أدبيات أليس إيجلي (Alice Eagly) حول الصفات الفاعلة (Agentic) مقابل الصفات الجمعية/الترابطية (Communal).
3. إدانة المثلية الجنسية (Condemnation of Homosexuality – 8 فقرات)
يقيس الاتجاهات الرافضة للمثلية الجنسية لدى الذكور والإناث، ووصمها بالانحراف أو الخطيئة، والمطالبة بتشديد القوانين المقيدة لها. يُعد هذا البعد جزءاً لا يتجزأ من منظومة المحافظة الجندرية، حيث يرى الباحثون أن كراهية المثلية (Homophobia) تعمل كآلية رقابية للحفاظ على الحدود الصارمة للأدوار الجندرية التقليدية المغايرة.
4. رفض المبادرة الجنسية للأنثى (Disapproval of Female Sexual Initiative – 11 فقرة)
يركز على القواعد المعيارية التي تفرض على المرأة السلبية في طلب اللقاءات العاطفية أو أخذ زمام المبادرة في الممارسات الجنسية، معتبرة أن المبادرة حق حصري ومسؤولية تقع على عاتق الرجل وحده. يعكس هذا البعد المعايير المزدوجة في السلوك الجنسي (Sexual Double Standard).
5. رفض الجنس العابر للإناث (Disapproval of Female Casual Sex – 3 فقرات)
يقيس إدانة ممارسة المرأة للجنس خارج إطار الالتزام العاطفي أو الحب، والنظر بدون احترام للمرأة التي تخوض علاقات جنسية عابرة مع معارف مؤقتين، وهو ما يمثل الوجه الآخر لتقييد الحرية الجسدية والجنسية للمرأة مقارنة بالتسامح الممنوح للذكور.
6. تأييد سلوكيات النبالة والفروسية (Endorsement of Chivalry – 7 فقرات)
يقيم تأييد السلوكيات المهذبة الوقائية التي يوجهها الرجال نحو النساء (مثل فتح الأبواب، الوقوف عند دخول المرأة، إجلاء النساء والأطفال أولاً). ينطوي هذا البناء على نزعة الحماية الأبوية التي، رغم مظهرها الإيجابي، يرى النقاد أنها قد تعزز شعور المرأة بالعجز والحاجة الدائمة للرعاية الذكورية (مفهوم التمييز الجنسي الحامي أو الخيّر).
7. قبول العنف الغيري للذكور (Acceptance of Male Heterosexual Violence – 8 فقرات)
يقيس الأساطير المرتبطة بالاغتصاب (Rape Myths) والقبول الضمني لضرب الزوجات، وإلقاء اللوم على الضحية بادعاء أنها تستفز العنف بمظهرها أو سلوكها. يُعد هذا البعد من أخطر الأبعاد وأكثرها حساسية إكلينيكية وقضائية.
8. تأييد الأدوار الأسرية التقليدية (Endorsement of Family Roles – 11 فقرة)
يركز على تقسيم العمل الداخلي للأسرة، والاعتقاد بأن الزوجة يجب أن تتحمل المسؤولية الأساسية للأعمال المنزلية وتربية الأبناء، بينما يجب أن يكون الزوج هو المعيل المالي الرئيسي وصانع القرار الأول والمسؤول عن التخطيط المالي.
9. الإيمان بتمايز أدوار العمل (Belief in Differential Work Roles – 9 فقرات)
يقيس الاعتقاد بضرورة فصل المهن وسوق العمل وفقاً للفروق الجسدية والجندرية، وتفضيل الرجال في التوظيف والترقيات، ورفض الفكرة القائلة بأن تقسيم العمل إلى “عمل رجالي” و”عمل نسائي” لم يعد ذا معنى في العصر الحديث.
10. رفض القيادة السياسية للمرأة (Rejection of Female Political Leadership – 7 فقرات)
يقيس التحيزات الموجهة ضد وصول المرأة إلى المناصب السياسية السيادية وصنع القرار (مثل رئاسة الدولة أو المناصب الحكومية الرفيعة)، وتبرير ذلك بأن المرأة كائن عاطفي يفتقر للحزم المطلوب لإدارة الشأن العام.
11. معارضة حقوق المرأة (Opposition to Women’s Rights – 10 فقرات)
يقيم الموقف من الحركات النسوية المنظمة، وتعديل الحقوق المتساوية (ERA)، والتشريعات المناهضة للتمييز على أساس الجنس، مع الاعتقاد بأن الحركات النسوية تبالغ في تصوير المشكلات التي تواجهها المرأة.
12. تأييد الفعل الفردي (Endorsement of Individual Action – 6 فقرات)
يقيس التوجه الليبرالي الفرداني الذي يرى أن التمييز يمكن التغلب عليه بالجهد الفردي والكفاءة والتدريب الذاتي، وليس من خلال التكتل الجماعي والعمل الاحتجاجي المنظم، مع تحميل المرأة مسؤولية عدم تقدمها في الحياة.
13. فقرات المقياس (Scale Items)
14. معارضة الإجهاض (Opposition to Abortion – 6 فقرات)
يقيس الاتجاهات الأخلاقية والتشريعية المعارضة لحق المرأة في إنهاء الحمل، والمطالبة بتجريم الإجهاض واعتباره شكلاً من أشكال القتل، مع ربط رفض الإجهاض بغريزة الأمومة الطبيعية للمرأة.
الإطار النظري / Theoretical Framework
ينتظم مقياس GAI ضمن أطر نظرية متقدمة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس المعرفي، متبنياً رؤية نقدية لما كان سائداً في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. تتمثل المدارس والنظريات الأساسية التي وجّهت بناء فقرات المقياس في المحاور التالية:
1. النموذج الاجتماعي-المعرفي للصور النمطية الجندرية (Ashmore & Del Boca’s Cognitive-Social Model)
صاغ أشمور وديل بوكا (1981، 1986) نموذجاً معرفياً رائداً يفسر كيفية تنظيم الأفراد للمعلومات المرتبطة بالجنسين. ووفقاً لهذا النموذج، فإن الاتجاهات اللفظية نحو النوع الاجتماعي ليست كتلة صماء، بل هي شبكات دلالية (Semantic Networks) وأنظمة مخططات معرفية (Schemas) تخزن المعتقدات الوصفية (ما هو كائن: السمات والقوالب) والمعايير التوجيهية (ما ينبغي أن يكون: الأدوار السلوكية والأخلاقية). ولذلك، تم بناء فقرات GAI لتعكس هذه التعددية؛ بحيث تتناول فقراتٌ الوصف المعرفي للسمات (مثل صفات الرقة والقسوة والتنافسية)، بينما تتناول فقرات أخرى الجوانب التوجيهية التشريعية والسياسية والأسرية.
2. نظرية الدور الاجتماعي (Social Role Theory)
تستند أطروحة أليس إيجلي (Social Role Theory of Sex Differences) إلى أن الفروق الملاحظة في السلوك والاتجاهات بين الجنسين تعود أساساً إلى التوزيع التاريخي والهيكلي للأدوار الاجتماعية، حيث خُصص للمرأة المجال المنزلي والرعائي، بينما أُسند للرجل المجال الاقتصادي والأمني الخارجي. هذا التقسيم أفرز توقعات معيارية تدين خروج أي طرف عن دوره. يظهر هذا التأطير جلياً في فقرات مقياس GAI الخاصة بالأدوار الأسرية وتمايز العمل، والمبادرة الجنسية؛ حيث يُظهر المقياس كيف تسعى المعايير التقليدية لمعاقبة الأفراد الذين ينتهكون أدوارهم الجندرية المنوطة بهم.
3. نظرية التمييز الجنسي المتناقض (Ambivalent Sexism Theory)
على الرغم من أن مقياس GAI تم نشره في نفس الفترة التي طور فيها بيتر جليك وسوزان فيسك (Glick & Fiske, 1996) نظرية التمييز الجنسي المتناقض، إلا أن أشمور وفريقه استبقوا بذكاء التفريق بين التمييز العدائي (Hostile Sexism) والتمييز الخيّر (Benevolent Sexism). يتجلى التمييز العدائي في أبعاد رفض القيادة السياسية للمرأة وقبول العنف الغيري للذكور، بينما يبرز التمييز الخيّر بوضوح في أبعاد تفوق الإناث الأخلاقي وتأييد سلوكيات النبالة والفروسية وحماية المرأة، والتي تضع المرأة على قاعدة تمثال مصطنعة تسلبها استقلاليتها بحجة حمايتها وتكريمها.
4. نظرية تبرير النظام (System Justification Theory)
يفسر إطار تبرير النظام لجون جوست (John Jost) لماذا تؤيد بعض النساء قيوداً على حقوقهن أو يرفضن الحركات التحررية النسوية. تضمنت أبعاد GAI (مثل تأييد الفعل الفردي ومعارضة حقوق المرأة ومعارضة دور الحضانة الممولة حكومياً) فقرات تعكس رغبة الأفراد في الحفاظ على الوضع الراهن وإضفاء الشرعية على الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية السائدة، معتبرين أن عدم نجاح المرأة يعود لتقصيرها الشخصي وليس لأسباب هيكلية نظامية.
الصدق / Validity
خضع مقياس GAI لسلسلة واسعة من الفحوص السيكومترية لضمان تمتعه بمؤشرات صدق قوية عبر بيئات إمبريقية متعددة وعينات طلابية ومجتمعية كبيرة، شملت مئات المشاركين من الجنسين أثناء مراحل بنائه وتعديله في جامعة روتجرز:
1. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)
تم بناء فقرات المقياس عبر مراجعة استقرائية وتحليلية شاملة لمجموعات الفقرات المستخدمة في مقاييس سابقة، مضافاً إليها مقابلات نوعية ومسوحات استطلاعية لضمان تمثيل كافة أبعاد الاتجاهات الجندرية في المجتمع المعاصر. كما تم تنقيح الصياغات اللفظية لضمان وضوحها وخلوها من اللبس المعرفي أو الصياغات الموجهة بشكل فج يثير الرغبة الاجتماعية، حيث تضمنت المقاييس الفرعية فقرات متوازنة إيجاباً وسلباً لتقليل أثر تحيز الإذعان وتأكيد صدق المفهوم النظري المقاس.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط بين أبعاد GAI ومقاييس سيكومترية معروفة أدلة متماسكة على الصدق:
- ارتبطت أبعاد رفض حقوق المرأة والقيادة السياسية والأدوار الأسرية التقليدية ارتباطاً موجباً وقوياً بمقياس الاتجاهات نحو المرأة (AWS) لسبنس وهيلمريتش، وبمقياس السلطوية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism – RWA) لبوب ألتماير، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.55 و0.78، مما يثبت الصدق التقاربي للأبعاد المحافظة.
- أثبتت التحليلات التمايزية استقلالية بُعد “تأييد النبالة والفروسية” وبُعد “تأييد تفوق الإناث” عن مقاييس العداء الصريح للمرأة؛ حيث لم يرتبط بُعد النبالة سلبياً مع احترام المرأة، بل ارتبط بأنماط المحافظة الثقافية والرومانسية التقليدية، مما يؤكد أن المقياس يلتقط بدقة الأبعاد الفرعية غير العدائية للاتجاهات الجندرية.
- أظهرت النتائج أن بُعد “تأييد الفعل الفردي” ينفصل تماماً عن بقية أبعاد التنظيم المجتمعي، إذ يمكن للأفراد ذوي التوجهات الليبرالية أو المحافظة أن يسجلوا درجات متباينة بناءً على فلسفتهم الاقتصادية (فردانية مقابل جمعية) دون أن يرتبط ذلك بالضرورة بالعداء الصريح للنساء.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)
أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالسلوكيات الفعلية؛ حيث نجحت درجات بعدي “قبول العنف الغيري للذكور” و”رفض المبادرة الجنسية للمرأة” في التنبؤ باستجابات الذكور في سيناريوهات المحاكاة القضائية لجرائم الاغتصاب، وإلقاء اللوم على الضحية، وتبرير التحرش الجنسي. كما تنبأت درجات بعدي “رفض القيادة السياسية للمرأة” و”معارضة تعديل الحقوق المتساوية” بنيات التصويت الانتخابي في الانتخابات الأمريكية ضد المرشحات الإناث بدقة إحصائية دالة (p < 0.001).
الثبات / Reliability
أظهرت نتائج القياس السيكومتري التي أجراها أشمور وديل بوكا وبيلدر (Ashmore, Del Boca, & Bilder, 1995) تمتع أداة GAI بمؤشرات اتساق داخلي متقدمة جداً لكلا الجنسين عبر العينات المعيارية الأساسية، مع وجود فروق طفيفة بين الذكور والإناث في بعض الأبعاد النوعية:
1. معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية
- تأييد تفوق الإناث (Endorsement of female superiority): الذكور (α = 0.74)، الإناث (α = 0.79).
- قبول الصور النمطية التقليدية (Acceptance of traditional stereotypes): الذكور (α = 0.86)، الإناث (α = 0.83).
- إدانة المثلية الجنسية (Condemnation of homosexuality): الذكور (α = 0.90)، الإناث (α = 0.91).
- رفض المبادرة الجنسية للأنثى (Disapproval of female sexual initiative): الذكور (α = 0.74)، الإناث (α = 0.79).
- رفض الجنس العابر للإناث (Disapproval of female casual sex): الذكور (α = 0.79)، الإناث (α = 0.81).
- تأييد سلوكيات النبالة والفروسية (Endorsement of chivalry): الذكور (α = 0.84)، الإناث (α = 0.57). (يلاحظ أن ثبات بُعد النبالة كان أدنى لدى الإناث نتيجة لتباين إدراك النساء لمفاهيم الحماية بين كونها تقديراً أو تقييداً).
- قبول العنف الغيري للذكور (Acceptance of male heterosexual violence): الذكور (α = 0.96)، الإناث (α = 0.79).
- تأييد الأدوار الأسرية التقليدية (Endorsement of family roles): الذكور (α = 0.89)، الإناث (α = 0.76).
- الإيمان بتمايز أدوار العمل (Belief in differential work roles): الذكور (α = 0.87)، الإناث (α = 0.84).
- رفض القيادة السياسية للمرأة (Rejection of female political leadership): الذكور (α = 0.94)، الإناث (α = 0.66).
- معارضة حقوق المرأة (Opposition to women’s rights): الذكور (α = 0.78)، الإناث (α = 0.84).
- تأييد الفعل الفردي (Endorsement of individual action): الذكور (α = 0.74)، الإناث (α = 0.65).
- معارضة رعاية الأطفال الممولة حكومياً (Opposition to funded day care): الذكور (α = 0.80)، الإناث (α = 0.79).
- معارضة الإجهاض (Opposition to abortion): الذكور (α = 0.83)، الإناث (α = 0.79).
2. ثبات المجالات والمحاور الكلية (Higher-Order Domains)
عند دمج الفقرات المتقاربة ضمن مجالات عليا وفق البنية النظرية والتجريبية، أظهرت المقاييس المجمعة معاملات ثبات فائقة:
- محور الصور النمطية (Stereotypes – 16 فقرة): ألفا بلغت 0.88 للذكور و0.89 للإناث.
- محور العلاقات الجنسية (Sexual Relationships – 14 فقرة): ألفا بلغت 0.81 للذكور و0.86 للإناث.
- محور التنظيم المجتمعي (Societal Organization – 37 فقرة): ألفا بلغت 0.95 للذكور و0.90 للإناث.
كما أظهرت دراسات الثبات عبر الزمن بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على عينات فرعية عبر فواصل زمنية تراوحت بين 4 و6 أسابيع معاملات استقرار تراوحت بين r = 0.78 وr = 0.89، مما يشير إلى أن المقياس يرصد سمات واتجاهات راسخة ومستقرة نسبياً في البنية النفسية للمفحوصين.
التحليل العاملي / Factor Analysis
اعتمد الفريق البحثي لأشمور وديل بوكا على منهجية إحصائية متعددة المراحل لتقييم البنية العاملية لمقياس GAI، والتحقق من التمايز الداخلي بين الأبعاد المستقلة والتقائها ضمن محاور مجالية عليا:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أجريت تحليلات المكونات الأساسية (Principal Component Analysis – PCA) مصحوبة بتدوير متعامد (Varimax) وتدوير مائل (Promax/Oblimin) للتعرف على البنية الكامنة لفقرات المقياس البالغة 109 فقرات. أسفر التحليل العامل الاستكشافي عن تحقق واضح للبنية متعددة الأبعاد، حيث تشبعت الفقرات على 14 عاملاً من الرتبة الأولى ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، مفسرةً ما يزيد على 58% من التباين الكلي للاستجابات عبر عينات الذكور والإناث.
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.42 و0.86، مع انخفاض ملحوظ في التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) التي نادراً ما تجاوزت 0.25، مما أثبت استقلال ونقاء العوامل المستخرجة. فعلى سبيل المثال، أظهرت فقرات “قبول العنف الغيري للذكور” تشبعات متجانسة وقوية على عاملها الخاص (أعلى من 0.65)، دون أن تتدخل مع فقرات “الأدوار الأسرية” أو “القيادة السياسية”.
2. التحليل العاملي التوكيدي والعوامل من الدرجة الثانية (CFA & Higher-Order Structure)
تم تطبيق نماذج التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) لاختبار ملاءمة النموذج الهرمي الذي يفترض وجود عوامل من الدرجة الثانية تجمع الأبعاد الـ 14 المتخصصة ضمن ثلاثة مجالات رئيسية كبرى (الصور النمطية، العلاقات الجنسية، والتنظيم المجتمعي). أظهرت مؤشرات حسن المطابقة ملاءمة مقبولة إلى ممتازة للنموذج المقترح:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df) كانت ضمن الحدود المقبولة إحصائياً.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تجاوز 0.90 في النماذج المعدلة.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) استقر عند 0.054 (بفترة ثقة 90% تراوحت بين 0.048 و0.061)، مما يدعم بقوة البنية الهرمية للمقياس.
أكدت هذه التحليلات أن التعامل مع مقياس GAI يمكن أن يتم على مستويين إحصائيين: إما استخدام درجات المقاييس الفرعية الـ 14 بشكل منفصل لأغراض التشخيص الدقيق والبحوث الموجهة، أو استخدام الدرجات المجمعة للمجالات الثلاثة الكبرى في النماذج الإحصائية المعقدة والانحدار المتعدد.
أداة القياس / Instrument
فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية الكاملة لأداة القياس وطريقة تطبيقها وتصحيحها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو رقمي مخصص لقياس الاتجاهات والمعتقدات الجندرية.
- عدد الفقرات الإجمالي: 109 فقرات موزعة على 14 بعداً فرعياً و3 مجالات عامة.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 25 و40 دقيقة بحسب سرعة قراءة المفحوص ونمط التطبيق (فردي أو جماعي).
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج سباعي النقاط (7-point Likert Scale) تتوزع خياراته كالتالي:
- 1 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- 2 = أوافق (Agree)
- 3 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
- 4 = محايد / غير متأكد (Neutral / Undecided)
- 5 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 6 = أعارض (Disagree)
- 7 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- نظام التصحيح وتوزيع الدرجات:
- تتضمن القائمة فقرات صريحة وأخرى معكوسة الاتجاه لضبط تحيز الاستجابة. في النموذج الأصلي، تم تمييز الفقرات المعكوسة أو التي تعكس تأييد الاتجاه المحدد بنجمة (*).
- في الفقرات المباشرة ذات الاتجاه التقليدي/المحافظ، تُعطى الاستجابات من (1 = أوافق بشدة) إلى (7 = أعارض بشدة)، وعند حساب درجة الاتجاه المحافظ أو المتشدد، يتم عكس درجات الفقرات التي تصب في الاتجاه المقابل (بحيث تصبح 7 = 1، 6 = 2، 5 = 3، 4 = 4، 3 = 5، 2 = 6، 1 = 7).
- تُحسب الدرجة لكل بُعد فرعي عبر جمع درجات فقراته بعد عكس الترميز للفقرات المطلوبة، ومن ثم قسمة المجموع على عدد فقرات البُعد للحصول على متوسط درجات يقع بين 1.0 و7.0، حيث تشير الدرجات المرتفعة (أو المنخفضة بحسب مفتاح الباحث المعتمد) إلى مستوى تأييد السمة أو البُعد المقاس.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُحدد وفقاً للاتجاه النظري لكل مقياس فرعي، وتتضمن الفقرات التي تعبر عن المساواة أو رفض الصور النمطية في مقاييس التحيز، أو العكس في المقاييس المصاغة إيجاباً مثل بُعد تأييد تفوق المرأة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: تم توثيق المقياس بصورته المعيارية الكاملة في عام 1995 في مجلة Sex Roles، بعد أبحاث تأسيسية بدأت في أواخر الثمانينيات (Ashmore & Del Boca, 1986, 1987; Ashmore, 1990).
- حقوق الملكية الفكرية وحالة الترخيص: حقوق النشر والتأليف محفوظة للمؤلفين الأصليين ولدار نشر سبرينغر (Springer Nature / Plenum Publishing Corporation) التي تصدر مجلة Sex Roles.
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية المنشورة عام 1995 والامتثال لقواعد الاقتباس العلمي الأكاديمي.
- الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: أي توظيف للمقياس ضمن منصات تجارية ربحية، أو في سياق استشارات الموارد البشرية والاختيار المهني والتقييم المؤسسي للشركات، يتطلب إذن خطي مسبق من أصحاب حقوق الملكية الفكرية أو الناشر.
المراجع / References
- Ashmore, R. D. (1990). Sex, gender, and the individual. In L. A. Pervin (Ed.), Handbook of personality: Theory and research (pp. 486–526). Guilford Press.
- Ashmore, R. D., & Del Boca, F. K. (1981). Conceptual approaches to stereotypes and stereotyping. In D. L. Hamilton (Ed.), Cognitive processes in stereotyping and intergroup behavior (pp. 1–35). Lawrence Erlbaum Associates.
- Ashmore, R. D., & Del Boca, F. K. (1986). Toward a social psychology of female-male relations. In R. D. Ashmore & F. K. Del Boca (Eds.), The social psychology of female-male relations: A critical analysis of central concepts (pp. 1–18). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-065280-8.50005-5
- Ashmore, R. D., & Del Boca, F. K. (1987). The development and validation of a structured inventory to assess the multiple components of gender-related verbal attitudes: A progress report. Unpublished manuscript, Rutgers University, New Brunswick, NJ.
- Ashmore, R. D., Del Boca, F. K., & Bilder, S. M. (1995). Construction and validation of the Gender Attitude Inventory, a structured inventory to assess multiple dimensions of gender attitudes. Sex Roles, 32(11–12), 753–785. https://doi.org/10.1007/BF01560187
- Ashmore, R. D., Del Boca, F. K., & Wohlers, A. J. (1986). Gender stereotypes. In R. D. Ashmore & F. K. Del Boca (Eds.), The social psychology of female-male relations: A critical analysis of central concepts (pp. 69–119). Academic Press.
- Eagly, A. H. (1987). Sex differences in social behavior: A social-role interpretation. Lawrence Erlbaum Associates.
- Glick, P., & Fiske, S. T. (1996). The Ambivalent Sexism Inventory: Differentiating hostile and benevolent sexism. Journal of Personality and Social Psychology, 70(3), 491–512. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.3.491
- Jost, J. T., & Banaji, M. R. (1994). The role of stereotyping in system-justification and the production of false consciousness. British Journal of Social Psychology, 33(1), 1–27. https://doi.org/10.1111/j.2044-8309.1994.tb01008.x
- Spence, J. T., & Helmreich, R. L. (1972). The Attitudes toward Women Scale: An objective instrument to measure attitudes toward the rights and roles of women in contemporary society. JSAS Catalog of Selected Documents in Psychology, 2, 66.
فقرات المقياس / Items of the Scale
Response format: Responses are indicated on a 7-point scale ranging from 1 (strongly agree) to 7 (strongly disagree). Items marked with an asterisk (*) reflect the specified subscale attitude orientation.
(Endorsement of) female superiority
- On average, women are better than men.*
- Women are a creative force, and men are a destructive force, in the world today.*
- Women are more helpful than men.*
- Compared to women, men have many undesirable qualities.*
- Women are morally superior to men.*
- Compared to women, men tend to be cruel.*
(Acceptance of) traditional stereotypes
- Men are more competitive than women.*
- Men are generally more adventurous than women are.*
- Men are generally more egotistical than women.*
- On the average, men are more arrogant than women.*
- Women are more gentle than men.*
- Men are more independent than women.*
- Men are more sure of what they can do than women are.*
- Compared to men, women tend to be gullible.*
- Compared to men, women are more able to devote themselves completely to others.*
- Compared to men, women tend to be weak.*
(Condemnation of) homosexuality
- Male homosexuality is merely a different kind of life style which should not be condemned.
- Just as in other species, male homosexuality is a natural expression of sexuality in human men.
- Male homosexuality is a perversion.*
- State laws regulating private, consenting lesbian behavior should be loosened.
- Female homosexuality is a sin.*
- Homosexual behavior between two men is just plain wrong.*
- Female homosexuality itself is no problem, but what society makes of it can be a problem.
- Lesbians just can’t fit into our society.*
(Disapproval of) female sexual initiative
- I approve of a woman taking the first step to start a relationship with a man.
- The man should always be the one to initiate sex with a woman.*
- I approve of a woman calling a man she is interested in.
- The initiative in asking for a date should come either from the man or the woman.
- In a relationship, the woman as well as the man should be free to initiate sexual activity.
- I approve of a woman taking the aggressive role during sexual intercourse.
- Women should be free to express themselves sexually.
- The initiative in dating should come from the man.*
- Women should take the passive role in courtship.*
- A woman should allow the man to take charge of their sexual relationship.*
- Women should have the same sexual freedom as men.
(Disapproval of) female casual sex
- It is acceptable for a woman to have sex with a casual acquaintance.
- I would have no respect for a woman who engages in sexual relationships without any emotional involvement.*
- It is all right for a woman to have sexual intercourse with someone she knows well and likes but does not love.
(Endorsement of) chivalry
- Men should continue to show courtesies to women such as holding open the door or helping them on with their coats.*
- Special attentions like standing up for a woman who comes into a room or giving her a seat of a crowded bus are outmoded and should be discontinued.
- Chivalrous gestures toward women on the part of men should be encouraged.*
- The special courtesies extended to women are demeaning because they keep women feeling helpless and in their place.
- A man should protect a woman from physical harm, even at his own expense.*
- Chivalry is generally demeaning to women.
- In an emergency, women and children should be evacuated first.*
(Acceptance of) male heterosexual violence
- Most of the women who get raped have invited it in some way.*
- Women provoke rape by their appearance or behavior.*
- In most cases, when a woman gets raped, she was asking for it.*
- In most cases of wife beating, the woman is just as much at fault as the man.*
- Most charges of “wife beating” are made up by the woman to get back at her husband.*
- If a woman is making out and she let’s things get out of hand, it’s her own fault if the man forces sex on her.*
- In forcible rape, the victim never causes the crime.
- A man is sometimes justified in hitting his wife.*
(Endorsement of) family roles
- It’s all right for the woman to have a career and the man to stay home with the children.
- I approve of a wife entering the labor force and leaving her husband at home to care for the children.
- I would not respect a man if he decided to stay at home and take care of his children while his wife worked.*
- The wife should have primary responsibility for taking care of the home and children.*
- A woman should work only if she can do so without interfering with her domestic duties.*
- The husband should have primary responsibility for support of the family.*
- In marriage, the husband should take the lead in decision making.*
- Working women should not be expected to sacrifice their careers for the sake of home duties to any greater extent than men.
- Women should be concerned with their duties of childrearing and house-tending, rather than with desires for professional and business careers.*
- As head of the household, the husband should have more responsibility for the family’s financial plans than his wife.*
- Care of children should be shared equally by both spouses.
(Belief in) differential work roles
- There are almost no jobs which should be closed to women because of the physical requirements.
- Many jobs should be closed to women because of the physical requirements.*
- Men and women are better suited to different kinds of occupations due to physical strength.*
- All occupations should be equally accessible to both men and women.
- There are many jobs in which men should be given preference over women in being hired or promoted.*
- There are some professions and types of business that are more suitable for men than women.*
- In today’s world the idea of “women’s work” and “men’s work” makes no sense.
- It is appropriate to divide work into “men’s work” and “women’s work.*
- A woman’s work and a man’s work should be fundamentally different.*
(Rejection of) female political leadership
- It would be appropriate for a woman to be President of the United States if she were qualified.
- I would vote for a politically qualified woman to be President of the United States.
- Women, as well as men, should be found in top political offices.
- Women should be included on all levels of political activity on an equal basis with men.
- There are many good reasons why a woman should not be President of the United States.*
- Women are too emotional to fill high positions in government.*
- The political and moral leadership of a community should remain largely in the hands of men.*
(Opposition to) women’s rights
- I can really understand why there needs to be a women’s liberation movement.
- The Equal Rights Amendment is unnecessary.*
- Only if women organize and work together can anything really be done about sex discrimination.
- It is not enough for a woman to be successful herself, women must work together to change laws and customs that are unfair to all women.
- Women need to unite and work together to achieve equal political and social rights in this country.
- Passage of legislation to further women’s rights is necessary.
- I do not agree with the strategies of the women’s liberation movement.*
- I am sympathetic to the goals of women’s liberation.
- I favor the Equal Rights Amendment which would prohibit legal discrimination on the basis of sex.
- The women’s liberation movement exaggerates the problems faced by women in American society.*
(Endorsement of) individual action
- Women can best overcome sex discrimination by pursuing their individual career goals.*
- The best way to handle problems of sex discrimination is for each woman to make sure she gets the best training possible for what she wants to do.*
- Most women have only themselves to blame for not doing better in life.*
- The best way for women to overcome sex discrimination is by working on their own to prove their abilities.*
- Women have been offered plenty of opportunities to get ahead. If they don’t make the most of them, it’s their problem.*
- The truly qualified woman in a career has no trouble achieving recognition and success.*
(Opposition to) funded day care
- Government-sponsored child care centers would be a big waste of money.*
- Mothers who work have no right to expect the government to pay for free child care centers.*
- There should be free child-care centers to help mothers who have to work.
- Financial support for day care should come from parents and not from the government.* [Financial support for day care centers should be available to all.]
- Government-sponsored child care centers should be available to all.
- The issue of comprehensive day care for all should become a high priority for politicians and lawmakers.
- There should be easily available child-care so that women can take jobs.
(Opposition to) abortion
- Abortion should be treated legally as a form of murder.*
- I favor a Constitutional amendment that would prohibit all abortions.*
- Public hospitals should offer abortion to any woman requesting it.
- Abortion on demand should be available to all women.
- Every woman has the right to decide whether or not she should have an abortion.
- A woman who is true to her maternal instincts would not have an abortion.*