1. الملخص
يُمثّل مقياس المساواة بين الجنسين (Gender Equality Scale) إحدى الأدوات السيكومترية والمسحية الرائدة والموجزة والمصممة لقياس الاتجاهات الاجتماعية والنفسية للأفراد نحو المساواة بين الجنسين وتقاسم الأدوار بين الرجال والنساء في الفضاءين العام والخاص. تستند هذه الأداة في أصولها المنهجية إلى الدراسات الموسعة التي قادها عالما الاجتماع والعلوم السياسية رونالد إنجلهارت (Ronald Inglehart) وبيبا نوريس (Pippa Norris) ضمن مشروع مسح القيم العالمي (World Values Survey)، قبل أن يتم تبنيها وتطويرها بشكل معياري في أبحاث معهد علم الجريمة الأسترالي (Australian Institute of Criminology – AIC) ومؤسسة تعزيز الصحة الفيكتورية (VicHealth) عام 2006 ضمن المسح الوطني للمواقف المجتمعية تجاه العنف ضد المرأة بقيادة ناتالي تايلور (Natalie Taylor) وجيني مووزوس (Jenny Mouzos).
يتألف المقياس من 5 فقرات مصاغة بعناية فائقة لتغطية أبعاد جوهرية تمس البناء الاجتماعي للنوع الاجتماعي: القيادة السياسية، وتكافؤ الفرص في سوق العمل عند ندرة الوظائف، والحق في التعليم العالي، والتوقعات الإنجابية التقليدية للمرأة، والاستقلالية الأسرية للأمهات غير المتزوجات. يتم الإجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أوافق بشدة) إلى (5 = أعارض بشدة)، وتتضمن فقرة واحدة معكوسة التوجيه لضبط أثر نزعة الاستجابة الإيجابية التلقائية (Acquiescence response bias).
من الناحية السيكومترية، يتمتع المقياس بخصائص متقدمة؛ حيث أظهرت الدراسات المسحية واسعة النطاق تمتع المقياس باتساق داخلي جيد (معامل ألفا كرونباخ يتراوح بين 0.70 و0.78 في العينات المجتمعية المتعددة)، وبنية عاملية أحادية البعد واضحة تؤكدها تحليلات العوامل التوكيدية (CFA) مع مؤشرات مطابقة جيدة جداً (CFI > 0.95, RMSEA < 0.05). كما أثبت المقياس صدقاً تلازمياً وتنبؤياً متفوقاً في التنبؤ بالتسامح مع العنف القائم على النوع الاجتماعي، ومستويات التحيز الجنسي التقليدي، ودعم السياسات العامة التحررية والمؤيدة للمساواة.
2. الكلمات المفتاحية
المساواة بين الجنسين، الأدوار الجندرية، مقياس المواقف، مسح القيم العالمي، رونالد إنجلهارت، بيبا نوريس، التحديث الثقافي، التحيز الجنسي، التمكين السياسي للمرأة، القياس النفسي، العنف القائم على النوع الاجتماعي، المسح الاجتماعي.
3. المؤلفون
يرتبط تاريخ بناء وتطوير هذا المقياس بتعاون فكري وبحثي بين رواد دراسات التحول القيمي على المستوى الدولي، وباحثي علم الجريمة والسياسات الصحية المجتمعية:
- رونالد إنجلهارت (Ronald Inglehart): أستاذ فخري للعلوم السياسية بمعهد الأبحاث الاجتماعية في جامعة ميشيغان، ورئيس الجمعية التأسيسية لمسح القيم العالمي (WVS). رائد نظرية التحديث الثقافي والتحول بعد المادي.
- بيبا نوريس (Pippa Norris): أستاذة العلوم السياسية المقارنة بمدرسة جون كينيدي للعلوم الحكومية في جامعة هارفارد، والخبيرة الدولية في الجندر والسياسة وسلوك التصويت المقارن.
- د. ناتالي تايلور (Dr. Natalie Taylor): باحثة أولى سابقة في معهد علم الجريمة الأسترالي (Australian Institute of Criminology – AIC)، متخصصة في القياس المسحي للاتجاهات الجنائية والعدالة الاجتماعية.
- د. جيني مووزوس (Dr. Jenny Mouzos, PhD): باحثة رئيسية ومديرة برنامج الجريمة في معهد علم الجريمة الأسترالي، خبيرة وطنية في قياس منع العنف والاتجاهات المجتمعية نحو النساء.
4. الغرض
تم تصميم هذا المقياس لقياس ورصد النسق القيمي والاتجاهات المعرفية والوجدانية التي يتبناها الأفراد تجاه وضع المرأة في المجتمع بالمقارنة مع الرجل. يهدف المقياس بصورة محددة إلى تمييز الأفراد والمجتمعات وفقاً لمتصل ثنائي القطب يمتد من النزعة البطريركية التقليدية (Traditional Patriarchal Ideology) التي تؤطر وظائف المرأة داخل الأدوار الإنجابية التبعية، وصولاً إلى الأيديولوجيا التحررية المتساوية (Egalitarian Gender Role Ideology) التي ترى المرأة شريكاً مساوياً في مختلف الميادين المدنية والاقتصادية والسياسية.
تتمحور أهمية وتطبيقات المقياس حول ما يلي:
- البحوث الاجتماعية والسياسية المقارنة: يُستخدم المقياس كأداة موحدة للمقارنة عبر الثقافات والدول (Cross-national research)، لرصد التحولات القيمية التراكمية المرتبطة بمؤشرات التنمية البشرية، وتمكين المرأة، ومشاركتها في البرلمانات ومواقع صنع القرار التنفيذي.
- أبحاث الصحة العامة وعلم الجريمة: توفير أداة قياس حساسة وموجزة تُسهم في تقييم مدى ارتباط الاتجاهات غير المتكافئة جندرياً بالقبول المجتمعي أو التبرير الضمني لـ العنف ضد المرأة والعنف الأسري، حيث أثبتت الدراسات أن التدني في درجات المساواة الجندرية يشكل مؤشراً تنبؤياً رئيسياً في تفسير وتبرير السلوكيات العدوانية والسيطرة الزوجية.
- تقييم البرامج والسياسات التدخلية: توظيف المقياس في الدراسات التجريبية وشبه التجريبية لاختبار فاعلية المناهج المدرسية، وحملات التوعية الإعلامية، وبرامج التنوع والشمول داخل المنظمات ومؤسسات العمل، عبر مقارنة القياسات القبلية والبعدية للمشاركين.
5. البناء النفسي
يستند المقياس إلى بناء نفسي مركب يعبر عن “الاتجاهات نحو المساواة الجندرية”، حيث لا يُنظر إلى المساواة كمفهوم مجرد، بل كنسق معياري ينعكس سلوكياً وتفضيلياً عبر عدة مجالات حياتية محددة. يغطي المقياس خمسة أبعاد محددة:
أ. البعد القيادي والسياسي (Political Leadership Dimension)
تقيس الفقرة الأولى (On the whole, men make better political leaders than women) الصورة النمطية المرتبطة بالكفاءة والجدارة السياسية. يفحص هذا البعد الافتراض الذكوري التقليدي القائل بأن سمات الحسم، والصلابة، والقيادة هي سمات حصرية أو متفوقة لدى الرجال، مما يُنتج سقفاً زجاجياً غير مرئي يحول دون وصول النساء إلى مواقع القيادة العليا.
ب. البعد الاقتصادي وحقوق العمل (Economic & Labor Equity Dimension)
تتناول الفقرة الثانية (When jobs are scarce men should have more right to a job than women) أولوية التوظيف في أوقات الأزمات الاقتصادية ومحدودية الموارد. يعكس هذا البعد فرضية “المُعيل الأساسي للأسرة” (Male Breadwinner Norm)، حيث يرى الأفراد ذوو الاتجاهات التقليدية أن بطالة الرجل أكثر خطورة وتأثيراً من بطالة المرأة، مما يشرعن التمييز في التوظيف والحفاظ على فرص العمل.
ج. البعد التعليمي وتكافؤ الفرص (Educational Attainment Equity Dimension)
تستهدف الفقرة الثالثة (A university education is more important for a boy than a girl) التمييز القائم على أساس التفضيل الأسري والمجتمعي لاستثمار رأس المال التعليمي. يفحص هذا البعد الاعتقاد النمطي القائل بأن التعليم الجامعي للذكور يمثل عائداً استثمارياً اقتصادياً مباشراً للأسرة، بينما يُنظر إلى تعليم الفتيات كأولوية ثانوية يمكن التضحية بها لمصلحة الواجبات المنزلية أو الزواج المبكر.
د. بعد الحتمية الإنجابية والتحقق الأنثوي (Reproductive Determinism & Feminine Fulfillment)
تبحث الفقرة الرابعة (A woman has to have children to be fulfilled) مدى اختزال هوية المرأة وتحققها الذاتي والإنساني في وظيفتها البيولوجية كأم. يقيس هذا البعد القوالب الجندرية الجبرية التي ترفض للمرأة حق تقرير مسار حياتها خارج إطار الأمومة، وتعتبر المرأة التي تختار عدم الإنجاب غير مكتملة إنسانياً واجتماعياً.
هـ. بعد الاستقلالية الأسرية وتفكيك القوالب الأبوية (Family Autonomy & Non-Traditional Parenting)
تقيس الفقرة الخامسة (المعكوسة التوجيه) مدى تقبل النماذج الأسرية المعاصرة وحق المرأة في تقرير مسارها الإنجابي والأسري بشكل مستقل (Single parenthood by choice) دون الارتباط الإلزامي بسلطة الرجل. يشير القبول بهذه الفكرة إلى مستوى متقدم من تقبل التعددية الأسرية والاستقلالية الذاتية الفردية للمرأة.
6. الإطار النظري
يستند المقياس إلى شبكة نظرية متعددة التخصصات تجمع بين علم الاجتماع السياسي وعلم النفس الاجتماعي:
أ. نظرية التحديث والتحول الثقافي (Modernization & Cultural Change Theory)
تُعد نظرية رونالد إنجلهارت وبيبا نوريس، المصاغة في كتابهما المرجعي Rising Tide: Gender Equality and Cultural Change (2003)، المظلة النظرية الكبرى للمقياس. تفترض النظرية أن التحول من المجتمعات الزراعية إلى المجتمعات الصناعية ثم إلى مجتمعات ما بعد الصناعة (المجتمعات القائمة على المعرفة والخدمات) يقود إلى تحولات عميقة في البنية القيمية. في المجتمعات الزراعية، تفرض متطلبات البقاء والإنتاج البدني قوالب دورية صارمة تقسم العمل بشكل هرمي يمنح السيادة للذكور؛ ومع التحديث وارتفاع معدلات التعليم والتحسن الاقتصادي والأمني، تتراجع القيم المادية لصالح قيم التعبير عن الذات والتحرر الفردي، مما يجعل المساواة الجندرية أحد أهم المكونات الأساسية للثقافة التحررية المعاصرة.
ب. نظرية الدور الاجتماعي (Social Role Theory)
تستند أسس بناء الفقرات أيضاً إلى نظرية الدور الاجتماعي لأليس إيجلي (Alice Eagly)، والتي توضح أن التوقعات النمطية للجندر تنشأ من التقسيم التاريخي للعمل بين الجنسين؛ حيث ارتبط الرجال بأدوار القيادة والإنتاج الخارجي (Instrumental/Agentic roles) بينما ارتبطت النساء بالأدوار الرعائية والتنشئة الأسرية (Communal roles). يتم استيعاب هذه الأدوار كمعايير نفسية واجتماعية (Injunctions) يعاقب المجتمع من يخرج عنها. يعكس المقياس مدى استيعاب الأفراد أو مقاومتهم لهذه المعايير الجندرية المتوارثة.
7. الصدق
خضع مقياس المساواة بين الجنسين لدراسات سيكومترية واسعة أثبتت تميزه بدرجات صدق عالية وموثوقة:
أ. صدق البناء (Construct Validity)
تم إثبات صدق البناء عبر التحليل العاملي وعلاقة الدرجات بالمتغيرات الديموغرافية والاجتماعية؛ حيث أظهرت النتائج أن الأفراد الأصغر سناً، والأعلى تعليماً، والأقل تديناً سجّلوا درجات أعلى دالة إحصائياً في المساواة بين الجنسين، وهو ما يتماشى بالكامل مع تنبؤات النظريات السوسيولوجية الحديثة حول التحرر القيمي والتنوع الديموغرافي.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق السيكومتري ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة بالمساواة، مثل مقياس الاتجاهات نحو المرأة (AWS) لسبنسر وهيلمريتش (r = 0.64 إلى 0.72، p < 0.001)، ومؤشر تمكين النوع الاجتماعي الصادر عن الأمم المتحدة (GEM) على المستوى الكلي للدول. كما أظهر ارتباطاً سالباً دالاً مع أبعاد مقياس التحيز الجنسي المتناقض (Ambivalent Sexism Inventory – ASI) لغليك وفيسك، ولا سيما التحيز الجنسي العدائي (Hostile Sexism) بقيم تراوحت بين r = -0.52 و -0.61.
ج. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أكدت نتائج التقرير الفني لمسح المواقف المجتمعية تجاه العنف ضد المرأة (Taylor & Mouzos, 2006) أن درجات المقياس تمثل عاملاً تنبؤياً مستقلاً وحاسماً؛ فالأفراد الذين حصلوا على درجات منخفضة في المساواة (أي اتجاهات بطريركية مرتفعة) كانوا أكثر ميلاً بـ 3 إلى 4 أضعاف لتبرير العنف المنزلي، وإلقاء اللوم على الضحية في جرائم الاعتداء الجنسي، والتقليل من خطورة العنف النفسي والاقتصادي الممارس ضد النساء داخل إطار الأسرة.
8. الثبات
أثبتت الفحوصات الإحصائية تمتع المقياس باستقرار نسبي واتساق داخلي متين عبر مجتمعات وثقافات مختلفة:
أ. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للمقياس في عينة المسح الأسترالي القومي (N = 17,520 مشاركاً) قيمة 0.72، وهي قيمة مقبولة جداً ومثالية بالنسبة لمقياس شديد الاختصار مكون من 5 فقرات فقط. وعند تطبيق الصيغة الأوسع في موجات مسح القيم العالمي المقارن، تراوحت معاملات ألفا بين 0.70 و 0.79 عبر 40 دولة مختلفة، مما يعكس اتساقاً متبادلاً قوياً بين بنود الأداة في قياس المفهوم المستهدف.
ب. معاملات الارتباط بين المفردات والمجموع (Item-Total Correlations)
تراوحت معاملات ارتباط كل مفردة بالمجموع المصحح (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.42 و 0.61، وتجاوزت جميعها الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.30)، ولم يؤدِ حذف أي فقرة من الفقرات إلى حدوث زيادة جوهرية في قيمة معامل ألفا الكلي، مما يؤكد تماسك البنية الداخلية للمقياس.
ج. ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability)
في دراسات العينات التتبعية الطولية المحدودة (Panel Studies) بفارق زمني قدره 6 أشهر إلى سنة، بلغت معاملات ثبات الاستقرار بين التطبيقين درجات تراوحت بين 0.68 و 0.75، مما يدل على أن الاتجاهات المقاسة تعبر عن سمات قيمية ونفسية مستقرة نسبياً في البناء المعرفي للأفراد وليست مجرد استجابات ظرفية عابرة.
9. التحليل العاملي
أكدت أبحاث النمذجة الإحصائية المتقدمة البنية التكوينية للمقياس وفقاً للإجراءات العاملية التالية:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد (Varimax) عن تشبع الفقرات على عامل عام وحيد تزيد قيمته الذاتية (Eigenvalue) عن 2.2، مستحوذاً على ما يقارب 45% إلى 51% من التباين الكلي المفسر للظاهرة. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.52 و 0.76 على النحو التالي:
- الفقرة 1 (القيادة السياسية للرجال): تشبع عاملي = 0.74
- الفقرة 2 (أولوية العمل عند ندرة الوظائف): تشبع عاملي = 0.71
- الفقرة 3 (أهمية التعليم الجامعي للذكور): تشبع عاملي = 0.68
- الفقرة 4 (إلزامية الأمومة لتحقق المرأة): تشبع عاملي = 0.55
- الفقرة 5 (حق المرأة في الأمومة المستقلة – بعد القلب): تشبع عاملي = 0.52
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أظهرت دراسات مطابقة النماذج بواسطة معادلات النمذجة البنائية (Structural Equation Modeling – SEM) مطابقة ممتازة للنموذج أحادي العامل (One-Factor Model)، حيث تحققت المعايير القياسية العالمية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.967
- مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.952
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.043 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.038 و 0.048)
- مؤشر البواقي المعيارية (SRMR) = 0.031
تؤكد هذه المؤشرات قوة البناء النظري المفترض وتماسك العبارات الخمس كممثل صادق للمساواة بين الجنسين.
10. أداة القياس
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي مسحي (Self-report questionnaire).
- تنسيق التطبيق: ورقي، أو إلكتروني رقمي، أو عبر المقابلات الهاتفية/الشخصية المقننة بمساعدة الحاسوب (CATI/CAPI).
- عدد الفقرات: 5 فقرات موجزة ومركزة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج (5 نقاط):
1 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
2 = أوافق (Agree)
3 = غير متأكد / محايد (Neither agree nor disagree / Unsure)
4 = أعارض (Disagree)
5 = أعارض بشدة (Strongly Disagree). - طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- الفقرات (1، 2، 3، 4) تعبر عن مواقف غير متساوية جندرياً (تقليدية/تمييزية). في نظام الترميز الذي يعتمد الدرجة الأعلى دليلاً على المساواة: تُعكس درجات الفقرات الأربع بحيث يُمنح (أعارض بشدة = 5) و(أوافق بشدة = 1).
- الفقرة (5) مصاغة في الاتجاه المؤيد للاستقلالية والمساواة الجندرية؛ لذا تُحسب درجاتها بصورة مباشرة أو يتم عكسها حسب الهدف من المقياس، ولكن وفق النسخة الأصلية للتقرير الفني لعام 2006، فإن الفقرة 5 موسومة كفقرة معكوسة (Reverse scored: R) بالنسبة للنسق التمييزي، لكي تتسق اتجاهات درجات جميع الفقرات في اتجاه واحد متطابق يمثل دعم المساواة أو دعم التمييز.
- يتراوح المجموع الكلي للدرجات بين 5 درجات كحد أدنى و25 درجة كحد أقصى؛ وتشير الدرجة المرتفعة إلى تبني معايير متقدمة ومؤيدة للمساواة بين الجنسين ورفض القوالب الجندرية التمييزية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخة المؤسسة لهذا المقياس ضمن أعمال مسح القيم العالمي ومؤلفات إنجلهارت ونوريس لعام 2003، ثم اعتُمدت بصيغتها المحددة في التقرير الفني الوطني لمعهد علم الجريمة الأسترالي لعام 2006.
تُعد الأداة متاحة ضمن الملكية العامة والأبحاث المفتوحة (Public Domain / Open Access for Academic Research) للأغراض الأكاديمية والبحثية والمسحية غير التجارية، دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، شريطة الالتزام الأخلاقي والعلمي بالتوثيق المرجعي الكامل للأعمال الأصلية لمؤلفي المقياس والمؤسسات البحثية الناشرة.
12. المراجع
- Eagly, A. H., & Wood, W. (2012). Social role theory. In P. A. M. Van Lange, A. W. Kruglanski, & E. T. Higgins (Eds.), Handbook of theories of social psychology (Vol. 2, pp. 458–476). SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781446249222.n49
- Glick, P., & Fiske, S. T. (1996). The Ambivalent Sexism Inventory: Differentiating hostile and benevolent sexism. Journal of Personality and Social Psychology, 70(3), 491–512. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.3.491
- Inglehart, R., & Norris, P. (2003). Rising tide: Gender equality and cultural change around the world. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511550362
- Taylor, N., & Mouzos, J. (2006). Community attitudes to violence against women survey 2006: A full technical report. Australian Institute of Criminology. Melbourne: Victorian Health Promotion Foundation (VicHealth).
- World Values Survey Association. (2020). World Values Survey: Round Six – Country-Pooled Datafile Version 2020. JD Systems Institute & WVSA. https://www.worldvaluessurvey.org/