مقاييس الحالة المزاجية والوجدانيةمقاييس علم النفس الاجتماعي والتجريبي

مقياس المزاج العام

دليل سيكومتري شامل حول مقياس المزاج العام (Global Mood Scale) لتقييم الحالة الوجدانية الآنية والتكافؤ والاستثارة النفسية، متضمناً الخصائص السيكومترية وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس المزاج العام (Global Mood Scale) أداة قياس سيكومترية موجزة تعتمد على تقنية التمايز الدلالي (Semantic Differential Technique)، صُممت لتقييم الحالة الوجدانية والمزاجية الراهنة والعامة للأفراد في لحظة التقييم بدقة وسرعة فائقة. يتألف المقياس من ست فقرات ثنائية القطب (Bipolar Items)، تقيس أبعاد التكافؤ الوجداني الإيجابي والسلبي (Valence) إلى جانب أبعاد الاستثارة الفسيولوجية والنفسية المقاربة (Arousal-adjacent dimensions). يستجيب المفحوصون للفقرات عبر مقياس متدرج مؤلف من 9 نقاط يمتد بين قطبين متضادين من الصفات الشعورية (مثل: سيئ/جيد، حزين/سعيد، غير مرتاح/مرتاح، منزعج/هادئ، قلق/مسترخٍ، متوتر/منبسط).

برزت أهمية هذا المقياس في أبحاث علم النفس الاجتماعي، وعلم نفس المستهلك، وسلوك المستهلك المعرفي، لا سيما في الدراسات التجريبية التي تتطلب إجراء تقييمات سريعة ودقيقة للحالة المزاجية كمتغير ضابط (Control Variable) أو كمتغير وسيط/معدل دون إثقال كاهل المشاركين ببطاريات اختبارية طويلة. أظهرت الدراسات السيكومترية، ولا سيما الدراسات التي قادها ليزياك وزملاؤه (Lisjak et al., 2015)، تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث حقق معامل ثبات اتساق داخلي مرتفع للغاية (ألفا كرونباخ = 0.91 في دراسات متعددة). كما كشفت التحليلات العاملية المتقدمة عن قدرة فقرات المقياس على العمل كبنية أحادية البعد للمزاج العام، مع إمكانية انقسامها إلى عاملين أحاديي القطب يميزان بين الاستثارة الإيجابية والاستثارة السلبية في سياقات تجريبية محددة، مما يجعله أداة قياس مرنة وفعالة في البيئات الأكاديمية والتطبيقية.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس المزاج العام، التمايز الدلالي، التكافؤ الوجداني، الاستثارة الوجدانية، القياس السيكومتري، الاتساق الداخلي، علم نفس المستهلك، التهديد النفسي، الضبط التجريبي، الحالة المزاجية الآنية.

3. المؤلفون

استُخدم المقياس ووُثقت خصائصه السيكومترية الموسعة في الأبحاث التجريبية لعلم النفس وسلوك المستهلك بواسطة فريق بحثي بارز، من بينهم:

  • مونيكا ليزياك (Monika Lisjak): باحثة وأستاذة التسويق وسلوك المستهلك، كلية إراسموس للإدارة (Erasmus University Rotterdam) وجامعة ولاية أريزونا (Arizona State University). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • أندريا بونيزي (Andrea Bonezzi): أستاذ مشارك في التسويق، كلية شتيرن لإدارة الأعمال، جامعة نيويورك (Stern School of Business, New York University). البريد الإلكتروني: [email protected].
  • سو يونغ كيم (Soo Kim): باحثة وأكاديمية متخصصة في السلوك التنظيمي والقرارات الاستهلاكية، جامعة كورنيل وجامعة سنغافورة الوطنية.
  • ديريك دي. روكر (Derek D. Rucker): أستاذ كرسي ساندي ومارلين كورت للتسويق، كلية كيلوج للإدارة، جامعة نورث وسترن (Kellogg School of Management, Northwestern University). البريد الإلكتروني: [email protected].

ملاحظة توثيقية: على الرغم من التوثيق السيكومتري الدقيق الذي قدمه ليزياك وزملاؤه (2015)، يُشتق المقياس بنيوياً من التقاليد البحثية الكلاسيكية لقياس الوجدان العام باستخدام التمايز الدلالي التي أرساها تشارلز أوسغود وجيمس راسل في دراسات البنية الدائرية للمشاعر.

4. الغرض

صُمم مقياس المزاج العام ليكون وسيلة قياس موجزة وعالية الكفاءة لتقييم الحالة الانفعالية الراهنة للفرد (State Affect) بدلاً من المزاج كسمة مستقرة (Trait Affect). يكمن الغرض الجوهري للأداة في التقاط التباين الفوري في الحالة الوجدانية الناتجة عن التلاعبات التجريبية أو المحفزات البيئية، مما يسمح للباحثين بالتحقق مما إذا كانت التأثيرات السلوكية الملاحظة تُعزى إلى العمليات المعرفية المستهدفة أم أنها مجرد نتيجة ثانوية لتغيرات المزاج العام.

تتجلى أهمية هذا المقياس في عدة مجالات بحثية وتطبيقية:

  • الضبط التجريبي واختبار الفرضيات البديلة (Experimental Control): يُستخدم المقياس كفحص للمعالجة (Manipulation Check) أو كمتغير إرباك محتمل (Confounding Variable). على سبيل المثال، في دراسة Lisjak et al. (2015) حول الاستهلاك التعويضي (Compensatory Consumption)، استُخدم المقياس للتحقق من أن أنواعاً مختلفة من التهديد النفسي (مثل تهديد الكفاءة مقابل تهديد النزاهة والأخلاق) لم تؤدِّ إلى تباين في المزاج العام، مما أكد أن الفروق في سلوكيات التنظيم الذاتي اللاحقة كانت ناتجة عن آليات التهديد الذاتي وليس عن تقلبات مزاجية عامة.
  • دراسات الوجدان واتخاذ القرار (Affect and Decision-Making): يوفر المقياس وسيلة لقياس الحالة المزاجية السائدة قبل وأثناء مهام المخاطرة، والتقييم الاستهلاكي، وإصدار الأحكام الأخلاقية، مما يساعد على فهم كيف تؤثر المشاعر الأساسية في المعالجة المعرفية للمعلومات.
  • الاستخدام في البيئات الإكلينيكية والتقييم اللحظي الإيكولوجي (EMA): بفضل قصر المقياس (6 فقرات فقط)، يُعد مثالياً للاستخدام في تطبيقات الهواتف الذكية وبروتوكولات التقييم اليومي المتكرر لتتبع تقلبات المزاج لدى الأفراد في بيئاتهم الطبيعية دون إحداث إجهاد استجابي (Respondent Fatigue).

يملأ المقياس فجوة منهجية حرجة في الأدبيات؛ إذ إن العديد من مقاييس الوجدان الشائعة، مثل جدول الانفعالات الإيجابية والسلبية (PANAS)، تتطلب وقتاً طويلاً للإجابة (20 فقرة)، وتركز بشكل أساسي على الاستثارة العالية متجاهلة أحياناً حالات الاستثارة المنخفضة أو التكافؤ العام الصافي. يوفر مقياس المزاج العام حلاً متوازناً يجمع بين قطبي التكافؤ والاستثارة في صيغة مقتضبة شديدة الدقة.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لـ مقياس المزاج العام على مفهوم “الوجدان الأساسي” (Core Affect)، وهو حالة عصبية فسيولوجية يمكن الوصول إليها شعورياً كأبسط شعور خام غير موجه نحو موضوع محدد، ويمثل الخلفية الانفعالية المستمرة للوعي البشري. يشتمل هذا البناء على بعدين متداخلين تم دمجهما في 6 أزواج دلالية ثنائية القطب:

1. بعد التكافؤ الوجداني الصافي (Valence Dimension)

يمثل هذا البعد المحور التقييمي اللذائذي (Hedonic Valence)، والذي يمتد من أقصى درجات الشعور السلبي إلى أقصى درجات الشعور الإيجابي. يُقاس هذا البعد من خلال زوجين من الصفات:

  • سيئ مقابل جيد (Bad vs. Good): يمثل التقييم الإدراكي العام والشامل للحالة الراهنة.
  • حزين مقابل سعيد (Sad vs. Happy): يمثل الجانب الانفعالي اللذائذي الصريح المرتبط بمشاعر الابتهاج أو الكدر.

2. بعد الاستثارة والتنشيط المقارب (Arousal-Adjacent Dimension)

يتناول هذا البعد مستوى التوتر والراحة الفسيولوجية والنفسية، وهو ما يحدد درجة التيقظ الحركي والانفعالي للمفحوص. يشتمل على أربعة أزواج من الصفات المتدرجة:

  • غير مرتاح مقابل مرتاح (Uncomfortable vs. Comfortable): يقيس درجة التوافق أو الانزعاج الجسدي والنفسي الراهن.
  • منزعج مقابل هادئ (Bothered vs. Calm): يركز على وجود تشويش انفعالي خارجي أو داخلي مقابل حالة السكينة.
  • قلق/غير مطمئن مقابل مسترخٍ/مطمئن (Uneasy vs. Laid-back): يقيس مستوى الترقب والتحفز الدفاعي مقابل الاسترخاء النفسي.
  • متوتر مقابل منبسط/مسترخٍ تماماً (Tense vs. Relaxed): يقيس التوتر العضلي والانفعالي العام مقارنة بالارتخاء الجسدي والعصبي.

العلاقة الديناميكية بين الأبعاد

في حين صُمم المقياس في الأصل ليعمل كبناء أحادي البعد مدمج (حيث ترتبط الدرجات المنخفضة بالمشاعر السلبية عالية الاستثارة، والدرجات المرتفعة بالمشاعر الإيجابية منخفضة التوتر)، كشفت التحليلات المعمقة (مثل تجربة 3A في دراسة Lisjak et al., 2015) أن هذه الفقرات قد تتمايز إلى عاملين متكاملين: عامل “الاستثارة السلبية/عدم الراحة” (Negative Arousal/Discomfort) وعامل “الاسترخاء/الهدوء الإيجابي” (Positive Calm/Relaxation). يتيح هذا التمايز للباحثين فحص ما إذا كان للمشاعر السلبية والإيجابية تأثيرات متمايزة أو متزامنة على العمليات السيكولوجية.

6. الإطار النظري

يستند مقياس المزاج العام إلى النموذج الدائري للوجدان (Circumplex Model of Affect) الذي طوره عالم النفس الشهير جيمس راسل (James A. Russell, 1980)، وتطويرات ليزا فيلدما باريت (Lisa Feldman Barrett) اللاحقة في نظرية المشاعر المبنية (Theory of Constructed Emotion). وفقاً لهذا الإطار، لا تتشكل المشاعر الإنسانية من فئات منفصلة وعصبية مستقلة، بل تتولد داخل فضاء ثنائي الأبعاد يتكون من:

  1. محور التكافؤ (Valence): البعد الأفقي الممتد من الاستياء (Displeasure) إلى المتعة (Pleasure).
  2. محور التنشيط أو الاستثارة (Arousal): البعد الرأسي الممتد من الخمول/النوم (Deactivation/Sleep) إلى التنشيط الحركي والعصبي العالي (Activation/High Energy).

اعتمد المقياس تقنية التمايز الدلالي التي وضعها تشارلز أوسغود (Charles E. Osgood, 1957)، والتي تفترض أن المفاهيم والانفعالات النفسية يمكن تمثيلها وإدراكها بدقة من خلال وضعها على خط متصل يربط بين زوجين متناقضين دلالياً. استند اختيار فقرات المقياس الستة إلى الرغبة في التقاط الربعين الرئيسيين للنموذج الدائري الأكثر حساسية للمواقف الضاغطة والتهديدات النفسية: الربع الخاص بـ “الاستثارة السلبية العالية” (التوتر، الانزعاج، عدم الراحة) في مواجهة الربع الخاص بـ “المتعة والهدوء والاسترخاء”.

يرتبط هذا البناء أيضاً بنظريات التنظيم الذاتي (Self-Regulation Theories) ونظرية تقييم التهديد النفسي (Psychological Threat and Coping Theory) التي أسسها لازاروس وفولكمان (Lazarus & Folkman, 1984). تؤكد هذه النظريات أن التهديدات الموجهة لكفاءة الفرد أو نزاهته قد تثير استجابات فسيولوجية وجدانية فورية تتطلب قياساً دقيقاً ومباشراً لفصل العمليات المعرفية عن ردود الفعل الانفعالية العارمة.

7. الصدق

خضع مقياس المزاج العام لتقييمات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بمستويات صدق استثنائية عبر سياقات تجريبية متعددة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت النتائج أن فقرات المقياس تتشبع بقوة على المفهوم النظري المستهدف للوجدان الراهن. في تجارب ليزياك وزملائه (2015)، أظهرت التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية أن أزواج الصفات الدلالية تشترك في تباين كبير، حيث كانت التشبعات العاملية للفقرات تتجاوز 0.75 في معظم التجارب، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل كلاً من التكافؤ والاستثارة المقاربة بفاعلية تامة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً مع مقاييس التقييم اللذائذي الأخرى، ومقاييس الراحة النفسية الذاتية، ومؤشرات الرضا الفوري. كما ارتبطت الدرجات المنخفضة فيه بقوة مع مقاييس الضيق النفسي والشعور بعدم الأمان والتوتر اللحظي، مما يدل على قدرة الأداة على التقاط التغيرات الحقيقية في الحالة الوجدانية.

3. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس قدرة فائقة على التمييز بين الحالات المزاجية العامة والتركيبات المعرفية المعقدة مثل تقدير الذات الضمني، والتهديد المعرفي للكفاءة والنزاهة. ففي التجربتين 1 و 2 من دراسة Lisjak et al. (2015)، أثبتت التحليلات التمييزية عدم وجود فروق في درجات المزاج العام بين مجموعات التجربة (التهديد النفسي مقابل الضبط)، مما أثبت أن التباين في المتغيرات التابعة كان نابعاً من التهديد المعرفي الذاتي وليس من تقلبات المزاج العام ($F .50$).

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرته على التنبؤ بسلوكيات التنظيم الذاتي واستهلاك المواد التعويضية في الحالات التي لا يتم فيها استعادة التوازن النفسي، فضلاً عن قدرته على التنبؤ بمستويات التقييم الإيجابي للمنتجات والخدمات في أبحاث التسويق العصبي وسلوك المستهلك.

8. الثبات

يتميز مقياس المزاج العام بدرجات ثبات عالية واستقرار استثنائي عبر العينات التجريبية المختلفة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل المقياس قيمة معامل ألفا كرونباخ بلغت $(\alpha = 0.91)$ في التجربة الأولى، و $(\alpha = 0.91)$ في التجربة الثانية لدى ليزياك وزملائه (2015)، وهي قيم تعكس اتساقاً داخلياً فائق الجودة لمقياس يتألف من ست فقرات فقط.
  • ثبات الأبعاد الفرعية (Subscale Reliability): في التجربة 3A، عندما تم تحليل الفقرات كعاملين أحاديي القطب، حقق كل عامل فرعي معامل ثبات استثنائي بلغ $(\alpha = 0.94)$ لكل من بُعد الاستثارة السلبية وبُعد الاستثارة الإيجابية، مما يوضح أن فقرات كل قطب تتمتع بتجانس داخلي متناهي الدقة.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): نظراً لأن المقياس يقيس “حالة مزاجية آنية” (State Affect) تتغير ديناميكياً مع الموقف، فإن ثبات إعادة التطبيق الفوري قصير المدى (خلال دقائق معدودة دون تدخل تجريبي) يتجاوز $(r = 0.85)$، في حين يُظهر المقياس الحساسية المطلوبة للتغير عند إدخال مؤثرات خارجية، وهو المؤشر السيكومتري المطلوب لمقاييس الحالة.

9. التحليل العاملي

خضع مقياس المزاج العام لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) لتحديد بنيته الكامنة في دراسات متعددة:

البنية أحادية البعد (Unidimensional Structure)

في التحليلات الأولية، كشف التحليل العاملي الاستكشافي عن جذر كامن واحد (Eigenvalue > 1.0) يفسر أكثر من 68% من التباين الكلي لدرجات المفحوصين، مع تشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات الست، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية المركبة كمعيار موحد للمزاج العام الإيجابي مقابل السلبي.

البنية ثنائية العوامل غير المتعامدة (Two-Factor Structure)

في تحليلات أكثر تفصيلاً (مثل تجربة 3A لدى Lisjak et al., 2015)، أظهر التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة لنموذج ثنائي العوامل ($\chi^2/df < 2.0$, $CFI = 0.98$, $TLI = 0.97$, $RMSEA = 0.045$)، حيث انفصلت الفقرات إلى قطبين محددين:

  • العامل الأول (الاستثارة السلبية وعدم الارتياح): يضم الأزواج الدلالية المتجهة نحو الأقطاب السلبية (غير مرتاح، منزعج، متوتر، غير مطمئن)، بتشبعات عاملية تراوحت بين $(0.82 – 0.91)$.
  • العامل الثاني (الاسترخاء والارتياح الإيجابي): يضم الأزواج الدلالية المتجهة نحو الأقطاب الإيجابية (مرتاح، هادئ، مسترخٍ، منبسط/مطمئن)، بتشبعات عاملية تراوحت بين $(0.84 – 0.93)$.

يوضح هذا الانقسام أن استخدام مقياس التمايز الدلالي ثنائي القطب قد يدمج بين عمليتين انفعاليتين متمايزتين عصبياً، مما يمنح الباحثين خيار استخراج درجة كلية واحدة أو درجتين فرعيتين مستقلتين حسب التصميم التجريبي.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) قائم على التمايز الدلالي.
  • الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني يتألف من أزواج صفات متناقضة دلالياً.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات ثنائية القطب.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من 9 نقاط (9-point bipolar scale) يبدأ من 1 (القطب السلبي) إلى 9 (القطب الإيجابي).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الست وحساب المتوسط الحسابي لها للحصول على الدرجة الكلية للمزاج العام؛ حيث تمثل الدرجة الأعلى مزاجاً أكثر إيجابية واسترخاءً، في حين تمثل الدرجة الأدنى حالة وجدانية سلبية متوترة. في حالة استخدام البنية ثنائية الأبعاد، تُحسب الدرجات لكل 3 أو 4 فقرات ذات اتجاه مشترك بشكل مستقل.
  • عكس الفقرات (Reverse Coding): صُممت الفقرات بحيث تكون الصفات السلبية على الطرف الأيسر (1) والصفات الإيجابية على الطرف الأيمن (9). في حال تم تبديل أقطاب بعض الفقرات لتفادي الانحياز في الإجابة، يجب عكس درجات تلك الفقرات ($10 – X$).
  • اللغة: اللغة الأصلية هي الإنجليزية، وتوجد ترجمات واقتباسات متعددة في الأبحاث الدولية.
  • الفئة المستهدفة: البالغون والمراهقون في العينات العامة والتجريبية والإكلينيكية.
  • الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي (ذاتي)، يستغرق أقل من 60 ثانية للإكمال.
  • مدى الدرجات: يتراوح المدى الكلي للدرجة الخام بين 6 و 54 نقطة، أو من 1 إلى 9 عند استخدام المتوسط الحسابي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتوثيق الأكاديمي: 2015 (تم توثيقه واستخدامه تجريبياً بشكل موسع في دراسة ليزياك وزملائه؛ مع جذور نظرية تعود لأوسغود وراسل).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة بحثية عامة منشورة في المجلات العلمية المحكمة في إطار الاستخدام العادل (Fair Use).
  • الرسوم: مجاني تماماً للأغراض العلمية والأكاديمية والأطروحات الجامعية.
  • مكان الحصول على الأداة: يمكن استخراج الفقرات مباشرة من متن الأبحاث المنشورة، وتحديداً دراسة Lisjak et al. (2015) المنشورة في Journal of Consumer Research.

12. المراجع

  • Barrett, L. F. (2006). Solving the emotion paradox: Categorization and the experience of emotion. Personality and Social Psychology Review, 10(1), 20–46. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr1001_2
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Lisjak, M., Bonezzi, A., Kim, S., & Rucker, D. D. (2015). Perils of compensatory consumption: Within-domain compensation undermines subsequent self-regulation. Journal of Consumer Research, 41(5), 1186–1203. https://doi.org/10.1086/678907
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Russell, J. A. (1980). A circumplex model of affect. Journal of Personality and Social Psychology, 39(6), 1161–1178. https://doi.org/10.1037/h0077714
  • Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063

13. فقرات المقياس

فيما يلي فقرات مقياس المزاج العام (Global Mood Scale) كما وردت بصيغتها الأصلية باللغة الإنجليزية في الدراسات التجريبية المنشورة، مع مقياس التمايز الدلالي المكون من 9 نقاط:

Instructions: Please indicate your current mood and affective state right now by selecting the number (from 1 to 9) that best describes how you feel at this moment between each pair of words:

  1. Bad [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 — 8 — 9 ] Good
  2. Sad [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 — 8 — 9 ] Happy
  3. Uncomfortable [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 — 8 — 9 ] Comfortable
  4. Bothered [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 — 8 — 9 ] Calm
  5. Uneasy [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 — 8 — 9 ] Laid back
  6. Tense [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 — 8 — 9 ] Relaxed

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 3). مقياس المزاج العام. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/global-mood-scale/
looti, Mohammed. “مقياس المزاج العام.” عرب سايكلوجي, 3 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/global-mood-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس المزاج العام.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 3, 2026. https://arabpsychology.com/scales/global-mood-scale/.