الملخص
يُعد مقياس هارتلاند للتسامح (Heartland Forgiveness Scale – HFS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً في حقل علم النفس الإيجابي وقياس الشخصية، وقد طُوِّر من قِبل لورا طومسون وتشارلز ريتشارد سنايدر وزملائهما عام 2005. صُمم المقياس لتقييم النزعة الاستعدادية العامة للتسامح (Dispositional Forgiveness) بوصفها سمة شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن والمواقف، بدلاً من قياس التسامح المرتبط بحدث أو إساءة محددة. يتألف المقياس من 18 فقرة موزعة بالتساوي على ثلاثة أبعاد رئيسية: تسامح الذات (Forgiveness of Self)، وتسامح الآخرين (Forgiveness of Others)، وتسامح المواقف أو الظروف الخارجة عن الإرادة (Forgiveness of Situations).
تُجاب فقرات المقياس عبر سلم ليكرت سباعي التدريج يتراوح من 1 (غير صحيح عني دائماً تقريباً) إلى 7 (صحيح عني دائماً تقريباً). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية متقدمة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقياس الكلي بين 0.84 و0.87، وللأبعاد الفرعية بين 0.71 و0.83، إلى جانب ثبات إعادة الاختبار المرتفع عبر فترات زمنية متباعدة. كما أثبتت التحليلات العاملية التوكيدية واستكشافية البنية الثلاثية المستقلة والمتكاملة للأبعاد، ما يجعله أداة محورية في الأبحاث الإكلينيكية، والعلاج النفسي المعرفي السلوكي، وتطبيقات الوقاية النفسية وتعزيز الرفاه النفسي والجسدي.
الكلمات المفتاحية
مقياس هارتلاند للتسامح، التسامح الاستعدادي، تسامح الذات، تسامح الآخرين، تسامح المواقف، علم النفس الإيجابي، نظرية الأمل، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، الصحة النفسية، العزو السلبي.
المؤلفون
طُوّر المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في جامعة كانساس (University of Kansas) بالولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة:
- لورا ي. طومسون (Laura Y. Thompson): باحثة في قسم علم النفس، متخصصة في سيكولوجيا التسامح وجودة الحياة النفسية.
- تشارلز ريتشارد سنايدر (C. R. Snyder): أستاذ متميز في علم النفس الإكلينيكي بجامعة كانساس، ومؤسس نظرية الأمل (Hope Theory)، وأحد رواد حركة علم النفس الإيجابي عالمياً (توفي عام 2006).
- ليزلي هوفمان (Lesa Hoffman): متخصصة في الإحصاء النفسي القياسي والنماذج الخطية المتقدمة، قسم علم النفس، جامعة كانساس.
- سكوت ت. مايكل (Scott T. Michael): باحث في علم النفس الإكلينيكي والعلاج المعرفي.
- هيذر ن. راسموسن (Heather N. Rasmussen): باحثة متخصصة في التكيف النفسي مع الأمراض المزمنة والصحة الإيجابية.
- ليزا س. بيلينغز (Lisa S. Billings) وآخرون: باحثون مشاركون في التحقق السيكومتري التجريبي للمقياس.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس هارتلاند للتسامح في قياس الميل العام والمستقر لدى الفرد نحو التخلي عن الاستجابات السلبية (مثل الغضب، والرغبة في الانتقام، واجترار الذنب، والمرارة) واستبدالها بمشاعر وأفكار وسلوكيات أكثر إيجابية وتكيفاً تجاه ثلاثة أهداف محددة: النفس، والآخرين، والظروف الحياتية الخارجة عن السيطرة. قبل تطوير مقياس هارتلاند، كانت معظم أدوات قياس التسامح في الأدبيات النفسية تركز بشكل شبه حصري على “التسامح المرتبط بحادثة محددة” (Transgression-Specific Forgiveness)، مثل مقياس الاستجابة للدافع الانتقامي والاجتنابي (TRIM) الذي طوره ماكولوغ وزملاؤه، أو تركز على تسامح الآخرين فقط وتتجاهل تسامح الذات والظروف البيئية والقدرية.
سعى مقياس HFS إلى سد هذه الفجوة المنهجية والنظرية من خلال تقديم أداة تفريقية تعترف بأن عملية التسامح ليست موجهة فقط نحو الأشخاص المعتدين، بل تشمل أيضاً تسامح الفرد مع إخفاقاته وأخطائه الماضية (تسامح الذات)، وتصالحه مع الأحداث القاسية التي لا يُلام عليها أحد بعينه مثل الكوارث الطبيعية أو الأمراض الخطيرة أو فقدان الوظائف المفاجئ (تسامح المواقف). يُستخدم المقياس في البيئات الإكلينيكية لتقييم اضطرابات المزاج، والصدمات النفسية، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، حيث يسهم انخفاض التسامح في تأجيج الاجترار الذهني والاكتئاب. كما يُوظف في برامج التدخلات النفسية الإيجابية، والإرشاد الزواجي والأسري، وأبحاث الصحة المهنية والطب السلوكي لدراسة الارتباط بين التسامح وخفض المؤشرات الحيوية للتوتر المزمن وضغط الدم المرتفع.
البناء النفسي
يستند البناء النفسي لمقياس هارتلاند إلى تعريف التسامح بوصفه عملية تحول معرفي وانفعالي وسلوكي يُبطل الفرد من خلالها استجابته السلبية المستمرة تجاه انتهاك أو ضرر محسوس، ويعيد بناء ارتباط إيجابي أو محايد مع الهدف. ينبثق المقياس من بنية هرمية ثلاثية الأبعاد تتفاعل فيما بينها لتشكل النزعة الكلية للتسامح:
1. تسامح الذات (Forgiveness of Self)
يقيس هذا البعد مدى قدرة الفرد على قبول نقائصه، والتعامل برحمة ومرونة مع أخطائه وزلاته الشخصية الماضية، بدلاً من الانغماس في جلد الذات المستمر، أو النقد الذاتي الهدام، أو الشعور المفرط بالخزي والذنب غير التكيفي. الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة في هذا البعد يستطيعون التعلم من أخطائهم وإعادة دمج خبرات الفشل كفرص للنضج الشخصي دون تدمير تقديرهم لذواتهم. يتضمن هذا البعد فقرات عاكسة ترصد صعوبة التغلب على تأنيب الضمير المزمن والنفور من الذات عند ارتكاب الأخطاء.
2. تسامح الآخرين (Forgiveness of Others)
يركز هذا البعد على التراجع التدريجي عن مشاعر الكراهية، والدوافع الانتقامية، والرغبة في تجنب الأشخاص الذين تسببوا في إساءات شخصية أو أذى نفسي أو خيانة. يتضمن التسامح هنا التحول من الرغبة في إلحاق الضرر بالمسيء إلى تفهم الدوافع الإنسانية والقدرة على التعامل بنضج وكرامة، دون أن يعني ذلك بالضرورة التنازل عن الحقوق القانونية أو المصالحة غير الآمنة. يعكس هذا البعد القدرة على كسر حلقة الضغينة المزمنة والتخلي عن المعاملة بالمثل السلبية.
3. تسامح المواقف (Forgiveness of Situations)
يُمثل هذا البعد الإسهام النظري والفريد لمقياس هارتلاند؛ إذ يفترض أن الأفراد يواجهون محناً وظروفاً حياتية قاسية لا ترتبط بخطأ شخصي ولا بخبث شخص آخر (مثل الإصابة بمرض عضال، أو التعرض لزلزال، أو تقلبات اقتصادية جائرة). في مثل هذه الحالات، غالباً ما يوجه الفرد غضبه ومرارته نحو “الحظ”، أو “القدر”، أو “المجتمع ككل”. يقيس هذا البعد مدى قدرة الشخص على التخلي عن السخط والمرارة حيال الظروف غير المواتية، وتقبل الواقع الحتمي والمضي قدماً في الحياة بدلاً من البقاء أسيراً لمشاعر الظلم الوجودي.
ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة فيما بينها بعلاقات موجبة ودالة إحصائياً، لكنها تظل مستقلة تمايزياً؛ إذ قد يُظهر الفرد قدرة عالية على مسامحة الآخرين مع عجزه التام عن مسامحة نفسه، أو العكس، مما يمنح المقياس دقة تشخيصية رفيعة المستوى في التطبيقات الإكلينيكية.
الإطار النظري
يندرج المقياس سيكولوجياً تحت مظلة علم النفس الإيجابي المعرفي، ويستند بشكل مباشر إلى الامتداد النظري لـ نظرية الأمل (Snyder’s Hope Theory) التي صاغها سي. آر. سنايدر. تفترض نظرية الأمل أن السلوك الإنساني موجه بالأهداف من خلال مكونين أساسيين: “المسارات” (Pathways Thinking – القدرة على إيجاد خطط وطرق للوصول للأهداف) و”الفاعلية أو الإرادة” (Agency Thinking – الدافع والطاقة النفسية لتنفيذ تلك المسارات). عندما يتعرض الفرد لإساءة أو خيبة أمل كبرى، تتعطل مساراته وأهدافه النفسية، مما يولد مشاعر العجز والغضب والضغينة.
في هذا السياق، يُعرّف طومسون وسنايدر التسامح بأنه استراتيجية معرفية وسلوكية لاستعادة “الأمل المستقبلي”؛ حيث يتيح التسامح تحرير الطاقة النفسية المقيدة في صراعات الماضي وإعادة توجيهها نحو تحقيق أهداف مستقبلية ذات مغزى. استلهم الباحثون أيضاً أفكار العلاج المعرفي لآرون بيك، ونظرية العزو (Attribution Theory)؛ حيث يتطلب التسامح تعديل التشوهات المعرفية مثل التهويل والعزو العدائي المستمر.
تاريخياً، تمايز المقياس عن النماذج التقليدية مثل نموذج روبرت إنرايت (Robert Enright) القائم على التطور الأخلاقي، ونموذج إيفريت ورثينغتون (Everett Worthington) القائم على التسامح الانفعالي الموجه نحو أحداث بعينها، بكون مقياس هارتلاند يركز على “السمة المعرفية العامة” (Dispositional Trait) متخطياً حدود الهدف البشري المباشر ليشمل الذات والظروف الحتمية، مما جعله نموذجاً تكاملياً وشاملاً في أدبيات الشخصية والصحة النفسية.
الصدق
خضع مقياس هارتلاند للتسامح لدراسات تجريبية وإكلينيكية مكثفة للتحقق من مؤشرات صدقه عبر عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، ومرضى عيادات نفسية، وأفراداً من مختلف المراحل العمرية:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن الدرجات المرتفعة على مقياس HFS ترتبط ارتباطاً وثيقاً وموجباً بمتغيرات الصحة النفسية الإيجابية، مثل الأمل (r = 0.50 إلى 0.60)، والتفاؤل (r = 0.45 إلى 0.55)، وتقدير الذات (Self-Esteem)، وجودة الحياة النفسية، بينما ترتبط ارتباطاً سالباً قوياً بمتغيرات القلق، والاكتئاب، والعدائية، واجترار الأفكار (Rumination).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت النتائج وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين أبعاد HFS ومقاييس التسامح الأخرى مثل مقياس التسامح كسمة (Tendency to Forgive Scale – TTF) ومقياس روبرت إنرايت للتسامح (Enright Forgiveness Inventory)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.40 و0.68. كما ارتبط بعد تسامح الذات سلباً بمقاييس لوم الذات والشعور المزمن بالخزي.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن الرغبة في الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability) وفق مقياس مارلو-كراون، مما يؤكد أن الإجابات لا تعكس مجرد التظاهر بالمثالية الأخلاقية. كما أظهر التمايز الإحصائي بين الأبعاد الثلاثة أن تسامح المواقف يمثل بناءً مستقلاً لا يتطابق مع مجرد التكيف أو الاستسلام للواقع.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبت المقياس قدرته على التنبؤ بانخفاض مؤشرات الاستجابة الفسيولوجية للضغط (مثل ضربات القلب ونشاط الجهاز العصبي الودّي) عند استحضار ذكريات مؤلمة، كما تنبأ بقدرة الأفراد على التعافي من الصدمات والاضطرابات العاطفية في سياقات العلاج النفسي.
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق المقياس في بيئات وثقافات متعددة (بما في ذلك الترجمات الصينية، والكورية، والإسبانية، والتركية، والعربية)، مع ثبات مصفوفة العوامل واستقرار البنية الثلاثية في مختلف المجتمعات.
الثبات
أظهرت الدراسات القياسية الأصلية والدراسات اللاحقة أن مقياس هارتلاند يتمتع بمستويات اتساق داخلي وثبات زمني ممتازة ومطابقة للمعايير السيكومترية المتقدمة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
- المقياس الكلي للتسامح: تراوح بين 0.84 و0.87 عبر العينات المختلفة.
- بعد تسامح الذات (Items 1-6): تراوح بين 0.72 و0.76.
- بعد تسامح الآخرين (Items 7-12): تراوح بين 0.73 و0.82.
- بعد تسامح المواقف (Items 13-18): تراوح بين 0.72 و0.79.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
- خلال فترة زمنية مدتها 3 أسابيع: بلغ معامل الثبات للمقياس الكلي r = 0.83، وللأبعاد الفرعية (الذات: 0.72، الآخرين: 0.73، المواقف: 0.77).
- خلال فترة زمنية مدتها 9 أسابيع: حافظ المقياس على استقرار مرتفع؛ حيث بلغ معامل ثبات المقياس الكلي r = 0.82، وللأبعاد الفرعية (الذات: 0.68، الآخرين: 0.79، المواقف: 0.77)، مما يدعم فرضية كونه يقيس سمة شخصية استعدادية مستقرة وليست حالة انفعالية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) معمقة لتحديد وتثبيت البنية البنائية للأداة:
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) تشبع الفقرات الـ 18 على ثلاثة عوامل نقية تُفسر مجتمعة نسبة كبيرة من التباين الكلي. كما أكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تفوق النموذج الهرمي ثلاثي العوامل (الذي يتضمن عاملاً عاماً للتسامح من الدرجة الثانية تتبعه العوامل الثلاثة من الدرجة الأولى) مقارنة بنماذج العامل الواحد أو العاملين.
جاءت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) في الدراسات المعيارية ممتازة وتتوافق مع المعايير الدولية الصارمة (مثل Hu & Bentler):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.94
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.93
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) تراوح بين 0.045 و0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) ≤ 0.05.
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.50 و0.82، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، مع توزيع الفقرات على الأبعاد كالتالي:
- العامل الأول (تسامح الذات): الفقرات 1، 2، 3، 4، 5، 6.
- العامل الثاني (تسامح الآخرين): الفقرات 7، 8، 9، 10، 11، 12.
- العامل الثالث (تسامح المواقف): الفقرات 13، 14، 15، 16، 17، 18.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) لقياس السمات الاستعدادية.
- الشكل والتنسيق: استبانة ورقية أو رقمية مكونة من 18 عبارة تقريرية.
- عدد الفقرات: 18 فقرة مقسمة بالتساوي على 3 مقاييس فرعية (6 فقرات لكل مقياس).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-Point Likert Scale):
- 1 = غير صحيح عني دائماً تقريباً (Almost Always False of Me)
- 2 = غير صحيح عني في أكثر الأحيان (More Often False of Me)
- 3 = غير صحيح عني في بعض الأحيان (More Often False of Me Than True)
- 4 = صحيح وغير صحيح بالتساوي (Equally Often True and False of Me)
- 5 = صحيح عني في بعض الأحيان (More Often True of Me Than False)
- 6 = صحيح عني في أكثر الأحيان (More Often True of Me)
- 7 = صحيح عني دائماً تقريباً (Almost Always True of Me)
- قواعد التصحيح والبنود المعكوسة:
- يحتوي المقياس على 9 فقرات إيجابية (تسجل مباشرة من 1 إلى 7): 1، 3، 5، 7، 9، 11، 13، 15، 17.
- يحتوي المقياس على 9 فقرات سالبة/معكوسة الصياغة (Reverse-Scored Items) لتقليل نزعة الموافقة التلقائية، وتُعكس درجاتها كالتالي (1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1): الفقرات 2، 4، 6، 8، 10، 12، 14، 16، 18.
- حساب الدرجات:
- درجة تسامح الذات (HFS Self): مجموع درجات الفقرات (1 إلى 6) بعد عكس البنود المعكوسة (المدى: 6 – 42).
- درجة تسامح الآخرين (HFS Other): مجموع درجات الفقرات (7 إلى 12) بعد عكس البنود المعكوسة (المدى: 6 – 42).
- درجة تسامح المواقف (HFS Situation): مجموع درجات الفقرات (13 إلى 18) بعد عكس البنود المعكوسة (المدى: 6 – 42).
- الدرجة الكلية للمقياس (Total HFS Score): مجموع الأبعاد الثلاثة مجتمعة (المدى: 18 – 126).
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة استعدادية أعلى نحو التسامح والتعافي النفسي. الدرجات بين 18-54 تمثل تسامحاً منخفضاً، 55-89 تمثل تسامحاً متوسطاً، 90-126 تمثل تسامحاً مرتفعاً.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والراشدون وكبار السن (من عمر 15 عاماً فما فوق)، في عينات المجتمع العام والعينات الإكلينيكية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسميّاً وبحثيّاً إلى أكثر من 15 لغة عالمية من بينها العربية والإسبانية والتركية والإيطالية والكورية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر مقياس هارتلاند للتسامح لأول مرة عام 2005 في المجلة العلمية المرموقة Journal of Personality. يُتاح المقياس مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية وفق سياسة الوصول المفتوح المعتمدة من قِبل مؤلفيه الأصليين؛ حيث وضعه البروفيسور سي. آر. سنايدر وفريقه في النطاق العام للاستخدام العلمي شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والتوثيق الأكاديمي الدقيق للبحث الأصلي. لا يتطلب الاستخدام البحثي دفع أي رسوم ترخيص. أما بالنسبة للتطبيقات التجارية واسعة النطاق أو الدمج داخل منصات التشخيص الرقمية الربحية، فيجب الحصول على موافقة خطية من جهة النشر والمؤلفين أو ممثليهم القانونيين.
المراجع
- Thompson, L. Y., Snyder, C. R., Hoffman, L., Michael, S. T., Rasmussen, H. N., Billings, L. S., Heinze, L., Neufeld, J. E., Shorey, H. S., Roberts, J. C., & Roberts, D. E. (2005). Dispositional forgiveness of self, others, and situations. Journal of Personality, 73(2), 313–359. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.2005.00311.x
- Snyder, C. R., & Lopez, S. J. (Eds.). (2001). Handbook of Positive Psychology. Oxford University Press.
- McCullough, M. E., Root, L. M., & Cohen, A. D. (2006). Writing about the benefits of an interpersonal transgression facilitates forgiveness. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 74(5), 887–897. https://doi.org/10.1037/0022-006X.74.5.887
- Worthington, E. L., Jr. (2006). Forgiveness and reconciliation: Theory and application. Routledge.
- Enright, R. D., & Fitzgibbons, R. P. (2000). Helping clients forgive: An empirical guide for resolving anger and restoring hope. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10381-000
- Toussaint, L. L., Shields, G. S., & Slavich, G. M. (2016). Forgiveness, stress, and health: A 5-week dynamic parallel process study. Annals of Behavioral Medicine, 50(5), 727–735. https://doi.org/10.1007/s12160-016-9796-6
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الرسمية لمقياس هارتلاند للتسامح (HFS) بلغته الأصلية المعتمدة (الإنجليزية) وفقاً للنشر الأصلي لطومسون وسنايدر وزملائهما (2005):
Directions: In the following pages, please read each statement carefully and indicate how well it describes you by choosing the appropriate number on the 7-point scale.
Rating Scale:
- 1 = Almost Always False of Me
- 2 = More Often False of Me
- 3 = More Often False of Me Than True
- 4 = Equally Often True and False of Me
- 5 = More Often True of Me Than False
- 6 = More Often True of Me
- 7 = Almost Always True of Me
HFS Subscale: Forgiveness of Self
- Although I feel bad at first when I mess up, over time I can give myself some slack.
- I hold grudges against myself for negative things I’ve done. (Reverse Scored)
- Learning from bad things that I’ve done helps me get over them.
- It is really hard for me to accept myself once I’ve messed up. (Reverse Scored)
- With time, I am understanding of myself for having made mistakes.
- I don’t stop criticizing myself for negative things I’ve felt, thought, said, or done. (Reverse Scored)
HFS Subscale: Forgiveness of Others
- I continue to treat a person who hurt me in the past with respect and kindness.
- When someone disappoints me, I can never quite get over it. (Reverse Scored)
- I try to understand the reasons for another’s transgressions against me.
- When someone hurts me, I get even with them in some way. (Reverse Scored)
- With time, I can forgive people who have hurt me.
- If someone does me wrong, I treat them as badly as they’ve treated me. (Reverse Scored)
HFS Subscale: Forgiveness of Situations
- When things go wrong in my life, I can accept them and move on.
- I find myself feeling angry at circumstances that have made me unhappy. (Reverse Scored)
- Over time, I can make sense of bad events that happen in my life.
- It’s hard for me to move past negative life events that weren’t anyone’s fault. (Reverse Scored)
- Eventually, I can let go of the pain caused by bad life circumstances.
- I hold onto bitterness when bad things happen that are beyond my control. (Reverse Scored)