1. الملخص
يُعد مقياس المعرفة والاتجاهات نحو الهربس (الذي طوّرته الباحثة كاثرين بروس وزميلتها جوديث ماكلوغلين عام 1986 تحت مظلة دراسات قياس المعرفة والاتجاهات المرتبطة بالهربس التناسلي) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة والمقننة لتقييم الحصيلة المعرفية والمفاهيم الخاطئة والاتجاهات النفسية والاجتماعية المرتبطة بعدوى فيروس الهربس البسيط (HSV). يتألف المقياس في صورته المعيارية المكتملة من 54 فقرة تقريرية صيغت بأسلوب الاختيار من متعدد ثنائي القطب مع خيار محايد (صحيح، خطأ، لا أعرف / True, False, Don’t Know)، وهو مصمم لقياس نطاقات معرفية وإدراكية متعددة تشمل: مسببات العدوى الفيروسية، الأعراض السريرية، طرق الانتقال والعدوى، الظواهر البادرية (Prodromal sensations)، سكون الفيروس في العقد العصبية، الخصوبة والحمل، فحص لطاخة عنق الرحم، والآثار النفسية والوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض.
أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث خضعت فقراته لتحليل دقيق لتمييز الفقرات (Item discrimination) وقدرتها على التفريق بين الأفراد ذوي المعرفة المرتفعة والمنخفضة، إذ حققت جميع الفقرات الـ 54 ارتباطات دالة إحصائياً بين الفقرة والدرجة الكلية عند مستوى دلالة (p < .0007). كما سجلت الأداة ثباتاً داخلياً مرتفعاً جداً بمعامل ألفا كرونباخ بلغ 0.88، وثبات النصفين المتكافئين لدى عينات من طلبة الجامعات والبالغين. واستند صدق المحتوى والصدق الظاهري إلى تحكيم دقيق من لجنة خبراء متعددي التخصصات شملت أطباء، وممرضين قانونيين، ومثقفين صحيين. يُحتسب المقياس بجمع الاستجابات الصحيحة وتحويلها إلى نسبة مئوية تتراوح من 0% إلى 100%، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في التقييم الوبائي، الإرشاد النفسي الجنسي، وتصميم البرامج الوقائية في الصحة العامة.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الهربس، الهربس التناسلي، فيروس الهربس البسيط، المعرفة الصحية، الاتجاهات نحو الأمراض المنقولة جنسياً، القياس النفسي، الوصمة الصحية، السلوك الصحي، التثقيف الجنسي، علم النفس الصحي.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متخصص في القياس النفسي وعلم النفس الصحي بجامعتين أمريكيتين عريقتين:
- الدكتورة كاثرين بروس (Katherine E. M. Bruce): أستاذة علم النفس في قسم علم النفس بـ جامعة كارولاينا الشمالية في ويلمنجتون (University of North Carolina at Wilmington)، ويلمنجتون، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني للمراسلة الأكاديمية: [email protected]).
- الدكتورة جوديث ماكلوغلين (Judith McLaughlin): باحثة وأكاديمية متخصصة في التثقيف الصحي والسلوك الإنساني بـ جامعة جورجيا (University of Georgia)، أثينا، الولايات المتحدة الأمريكية.
4. الغرض
يهدف المقياس في جوهره إلى توفير قياس موضوعي، كمي، ومقنن لمستوى الوعي والمعرفة العلمية الصحيحة وتصحيح الأساطير الشائعة والاتجاهات المغلوطة المتعلقة بفيروس الهربس التناسلي (Genital Herpes). في حقبة الثمانينيات من القرن العشرين، ومع تصاعد الاهتمام العالمي بالأمراض المنقولة جنسياً وتزايد المخاوف المجتمعية، نشأت حاجة ملحة في الأوساط الأكاديمية والطبية لفهم كيفية إدراك الأفراد للمخاطر الصحية المرتبطة بالعدوى الفيروسية المزمنة، ومدى انتشار المفاهيم الخاطئة التي تسهم في تغذية الوصمة الاجتماعية والقلق المرضي.
يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات البحث العلمي، والتطبيقات الإكلينيكية، والصحة العامة:
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يُستخدم المقياس لتحديد الفجوات المعرفية لدى المرضى المشخصين حديثاً بعدوى فيروس الهربس البسيط، حيث يرتبط نقص المعرفة بزيادة حدة الاضطرابات الانفعالية مثل الاكتئاب، وتدني تقدير الذات، والرهاب الجنسي. يساعد تطبيق المقياس المعالجين النفسيين والأطباء في تصميم جلسات إرشادية فردية تستهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالانتقال والخصوبة والمضاعفات.
- تقييم التدخلات التثقيفية والوقائية: يعمل المقياس كأداة قياس قبلي-بعدي (Pretest-Posttest) لتقييم فعالية البرامج التثقيفية وحملات التوعية الجنسية في المدارس والجامعات والمراكز الصحية، مما يتيح للباحثين قياس مقدار التحسن المعرفي وتلاشي الأساطير الطبية.
- الدراسات الوبائية والمسوح السلوكية: يُوظف المقياس لدراسة الارتباط بين المستوى المعرفي والسلوكيات الوقائية (مثل استخدام الواقي الذكري والإفصاح للشريك)، واستكشاف المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية المؤثرة في تشكيل الوعي بالصحة الإنجابية.
5. البناء النفسي
يستند المقياس إلى بناء نفسي ومعرفي متعدد الأبعاد يغطي الحقائق الطبية الحيوية والسلوكية المرتبطة بالهربس. وعلى الرغم من أن المقياس يوفر درجة كلية تعبر عن الكفاءة المعرفية العامة، إلا أن فقراته تتوزع نظرياً وعملياً عبر تسعة أبعاد محورية:
أ. مسببات المرض وطبيعته البيولوجية (Etiology & Nature)
يقيس هذا البعد إدراك المفحوص لطبيعة العامل المسبب، والتفريق بين العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية، وتاريخ اكتشاف المرض. على سبيل المثال، تؤكد الفقرة (2) على أن الهربس التناسلي ناتج عن فيروس، بينما تدحض الفقرة (3) الخرافة القائلة بأن المرض اكتُشف قبل خمس سنوات فقط، مما يقيس العمق التاريخي والبيولوجي لوعي المستجيب.
ب. الأعراض والمظاهر السريرية (Symptomatology)
يتناول هذا البعد شكل الآفات الجلدية وتنوعها وتفاوت شدتها بين الأفراد. وتجسد الفقرة (1) فكرة التباين الفردي في مدة وشدة النوبات، في حين تفند الفقرة (11) التصور الخاطئ بأن كل قرحة أو آفة تظهر على الأعضاء التناسلية هي بالضرورة هربس.
ج. السكون والمسار الفيروسي (Latency & Viral Dormancy)
يركز هذا المحور على فهم الآلية الفسيولوجية العصبية لسكون الفيروس؛ حيث يتمركز الفيروس بين النوبات في الخلايا العصبية والعقد المجاورة للحبل الشوكي (كما في الفقرتين 7 و31)، وتصحيح الفكرة الخاطئة بأنه يختفي نهائياً بمجرد التئام القرحة (الفقرة 12).
د. الأعراض البادرية والإنذار المبكر (Prodromal Sensations)
يختبر هذا البعد معرفة الفرد بالإشارات التحذيرية التي تسبق ظهور البثور النشطة، مثل الوخز والحكة الموضعية (الفقرتان 9 و15)، والقدرة على التنبؤ بالنكسات، وهو أمر حاسم في الوقاية السلوكية وضبط العدوى.
هـ. مسببات الانتكاس ومحفزات النوبات (Recurrence Triggers)
يغطي دور الضغوط النفسية (Stress)، والقلق الانفعالي، والدورة الشهرية، والاتصال الجنسي في إعادة تنشيط الفيروس (الفقرات 4، 32، 36)، مما يربط بين الجهاز العصبي والنفسي وجهاز المناعة.
و. آليات الانتقال والعدوى (Transmission & Contagion)
يقيس إدراك طرق سراية المرض وتفنيد الأساطير الشائعة مثل انتقال العدوى عبر مقاعد المراحيض (الفقرة 17)، والتأكيد على بقاء العدوى حتى في طور التقشر (الفقرة 28) أو أثناء المرحلة البادرية، والعلاقة بين الهربس الفموي والتناسلي عبر الممارسات الجنسية الفموية (الفقرتان 49 و54).
ز. الإنجاب، الحمل، وصحة حديثي الولادة (Reproduction & Neonatal Health)
يتناول مخاوف العقم وصحة الأجنة؛ حيث يصحح الاعتقاد بأن الهربس يسبب عقم الرجال أو النساء (الفقرات 6 و18 و43)، ويوضح الشروط الطبية للولادة المهبلية مقابل الولادة القيصرية لحماية الوليد من العواقب المميتة للعدوى الوليدية (الفقرات 33 و39 و41).
ح. العلاج والتدبير الطبي (Treatment & Medical Management)
يقيم المعرفة بالأدوية المضادة للفيروسات مثل الأسيكلوفير (Acyclovir)، مع التأكيد على أنها علاجات ضابطة ومثبطة وليست شافية بصورة نهائية من الفيروس الكامن (الفقرتان 22 و51)، ورفض العلاجات الزائفة مثل المكملات العشوائية كعلاج تام (الفقرة 45).
ط. الأبعاد النفسية والاجتماعية والوقاية (Psychosocial & Preventive Aspects)
يركز على فهم المضاعفات النفسية للعدوى التي غالباً ما تفوق المضاعفات الجسدية (الفقرة 24)، والإجراءات الوقائية كالامتناع أثناء النوبة وحدود كفاءة الواقي الذكري (الفقرتان 25 و37).
6. الإطار النظري
يستند بناء المقياس إلى أطر نظرية رصينة في مجالي علم النفس الصحي والعلوم السلوكية، من أبرزها:
أ. نموذج المعتقدات الصحية (Health Belief Model – HBM)
يفترض نموذج المعتقدات الصحية الذي طوره إروين روزنستوك وزملاؤه أن ممارسة السلوكيات الصحية الوقائية (مثل الامتناع عن الاتصال الجنسي أثناء التفشي الفيروسي، أو استخدام الواقي، أو إجراء المسحات الدورية) تعتمد على أربعة محددات رئيسية: إدراك القابلية للإصابة (Perceived Susceptibility)، وإدراك شدة المرض (Perceived Severity)، وإدراك الفوائد (Perceived Benefits)، وإدراك العوائق (Perceived Barriers). صُممت فقرات مقياس الهربس لتقيس بدقة مدى امتلاك الأفراد لمعلومات دقيقة تؤسس لإدراك واقعي غير مبالغ فيه ولا مستخف بهذه المحددات، مما يمنع السلوكيات الخطرة أو الهلع غير المبرر.
ب. نظرية الفعل المعقول والسلوك المخطط (TRA / TPB)
تؤكد نظرية السلوك المخطط لـ آيزك آيزن ومارتن فيشبين أن المعرفة الدقيقة تمثل البيئة التحتية التي تتشكل منها المعتقدات السلوكية والمعايير الذاتية، والتي تترجم لاحقاً إلى اتجاهات ونوايا سلوكية. فالشخص الذي يعتقد خطأً أن الهربس ينتقل فقط عند وجود قرحة نازفة، أو أنه لا ينتقل عبر الجنس الفموي، سيبني مواقف غير آمنة تؤدي إلى سلوكيات تعرضه وشريكه للعدوى.
ج. سيكولوجية الوصمة والتنافر المعرفي (Stigma & Cognitive Dissonance)
يسلط الإطار النظري للمقياس الضوء على دور المفاهيم المغلوطة في خلق الوصمة الاجتماعية (Social Stigma). فالأمراض المزمنة المرتبطة بالأعضاء التناسلية تُحاط بهالة من الأحكام الأخلاقية السلبية والرفض الاجتماعي. أظهرت بروس وماكلوغلين أن تدني المعرفة يرتبط طردياً بزيادة الخوف غير العقلاني وإدانة المصابين، بينما تسهم المعرفة العلمية المبرهنة في خفض التنافر المعرفي وتعديل الاتجاهات العدائية نحو المرضى، وإحلال التقبل الإنساني والاحتياط الصحي العقلاني محلهما.
7. الصدق
خضع المقياس لسلسلة شاملة من إجراءات التحقق من الصدق القياسي لضمان قدرته على قياس السمة المستهدفة بدقة وموثوقية:
أ. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)
بدأ بناء المقياس بجمع بنك فقرات أولي تكوّن من 64 عبارة مستقاة منطقياً من الأدبيات الطبية والميدانية. وللتحقق من وضوح الصياغة اللغوية وملاءمتها للمفحوصين، عُرضت الفقرات أولاً على عينة استطلاعية قوامها 5 طلاب جامعيين لتحكيم سهولة القراءة والفهم. بعد ذلك، عُرضت الفقرات على لجنة تحكيم متخصصة ضمت 5 خبراء بارزين: طبيب بشري، ممرض قانوني، اثنان من المتخصصين في التثقيف الصحي، وطالب دراسات عليا مصاب بفيروس الهربس لتمثيل البعد المعاش للمرض. أجمع الخبراء على صلاحية وأهمية وملاءمة 57 فقرة من الفقرات المقترحة، مع تعديل الصياغات لتجنب اللبس العلمي.
ب. صدق البناء والتحليل التمييزي للفقرات (Construct Validity & Item Discrimination)
طُبقت النسخة المكونة من 57 فقرة على عينة معيارية بلغت 150 طالباً وطالبة من المسجلين في المقررات التمهيدية لعلم النفس. أُجري تحليل إحصائي للفقرات لحساب معامل الارتباط بين كل فقرة والدرجة الكلية للمقياس (Item-Total Correlation). أسفرت النتائج عن اختيار 54 فقرة تميزت بارتباطات إحصائية دالة جداً عند مستوى دلالة صارم (p < .0007)، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم بفعالية في التمييز بين الأفراد ذوي الدرجات المرتفعة (المعرفيين) وذوي الدرجات المنخفضة، وحُذفت الفقرات الثلاث التي لم تحقق معيار التمييز المطلوب.
ج. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
أثبتت الدراسات اللاحقة (مثل دراسة Bruce & Bullins, 1989) صدق المقياس التقاربي من خلال وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين الدرجات المرتفعة على مقياس المعرفة والاتجاهات الإيجابية والمرنة نحو المصابين بالأمراض التناسلية، وانخفاض القلق المرتبط بالعدوى، والقدرة على تقييم المخاطر الجنسية بواقعية ومسؤولية.
8. الثبات
تم فحص الخصائص الاتساقية للمقياس عبر مؤشرات إحصائية متعددة لتقدير معاملات الثبات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم تطبيق المقياس بصيغته النهائية (54 فقرة) على عينة مستقلة شملت 148 طالباً جامعياً يدرسون في مقررات علم النفس والتثقيف الصحي. أظهرت التحليلات تمتع المقياس بدرجة عالية واستثنائية من الاتساق الداخلي؛ حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) 0.88، وهو معامل ثبات مرتفع جداً يعكس التناغم الكبير بين فقرات الاختبار في قياس المعرفة بالهربس التناسلي.
- ثبات النصفين (Split-Half Reliability): استخدم الباحثون أسلوب النصفين المتكافئين لتقدير معامل الاستقرار الداخلي عبر تجزئة الفقرات وتصحيحها بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown)، وجاءت النتائج متسقة تماماً مع معامل ألفا مما أكد استقرار القياس وخلوه النسبي من أخطاء القياس العشوائية عبر مفردات الاختبار.
9. التحليل العاملي
أشارت التحليلات القياسية الأصلية التي أجرتها بروس وماكلوغلين (1986) إلى البنية العاملية للمقياس على النحو التالي:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي للـ 54 فقرة وجود عامل عام مهيمن يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي في الأداء المعرفي، وهو ما يبرر استخدام الدرجة الكلية الموحدة للتعبير عن الوعي العام بفيروس الهربس. وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل العام بين 0.35 و0.71، مما يعكس تماسك البناء العام للأداة.
ب. العوامل الثانوية المتمايزة (Secondary Sub-factors)
على الرغم من وحدانية البعد الكلي العام، كشف التحليل متعدد المحاور عن بزوغ تشكيلات عاملية فرعية تمثل مجالات معرفية تخصصية، ومن أبرزها:
- عامل الحقائق البيولوجية والإمراضية: وتشبعت عليه بقوة الفقرات المرتبطة بالفيروس، الخلايا العصبية، والحبل الشوكي (مثل الفقرات 2، 7، 31).
- عامل العدوى ومحاذير الانتقال: وتشبعت عليه الفقرات المعنية بمقاعد المراحيض، الممارسات الفموية، والواقيات (مثل الفقرات 16، 17، 37، 54).
- عامل الإنجاب ومخاطر الحمل: وتشبعت عليه الفقرات الخاصة بالولادة القيصرية، وعقم الذكور والإناث، وصحة المواليد (مثل الفقرات 6، 18، 33، 39، 41).
- عامل التدبير العلاجي والأساطير الطبية: وتشبعت عليه الفقرات المتعلقة بالأدوية المضادة للفيروسات، الأحماض الأمينية كعلاج تام، والحاجة لرطوبة القرحة من عدمها (مثل الفقرات 20، 45، 50، 51).
10. أداة القياس
فيما يلي التفاصيل الفنية والمنهجية لأداة القياس وطريقة تطبيقها وتصحيحها:
- نوع الأداة: اختبار معرفي ومقياس اتجاهات تقريري يعتمد على الورقة والقلم أو المنصات الرقمية الإلكترونية.
- الفئة المستهدفة: طُوّر المقياس أساساً لطلبة الجامعات، لكنه ملائم ومقنن للتطبيق على البالغين من مختلف الفئات السكانية ومراجعي عيادات الصحة الجنسية والإنجابية.
- عدد الفقرات: 54 فقرة تقريرية تم ترتيبها بصورة عشوائية لمنع التحيز الناتج عن توالي الموضوعات المتشابهة.
- خيارات الاستجابة: مقياس ثلاثي الخيارات يتضمن: (صحيح = T، خطأ = F، لا أعرف = DK). خيار “لا أعرف” أُدرج لتقليل التخمين العشوائي لدى المستجيبين.
- زمن التطبيق: يستغرق المقياس في المتوسط ما بين 10 إلى 15 دقيقة لإكماله بصورة دقيقة.
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات:
- تُصحح كل فقرة إلى (إجابة صحيحة = درجة واحدة) أو (إجابة خاطئة = صفر).
- تُعامل استجابة “لا أعرف” (Don’t Know) إحصائياً كإجابة غير صحيحة وتُمنح (صفر)، لأنها تعكس غياب المعرفة الصحيحة بالمعلومة المستهدفة.
- مفتاح الإجابات الصحيحة (العبارات التي تعتبر صحيحة True): الفقرات (1، 2، 4، 7، 9، 10، 14، 15، 19، 20، 24، 25، 26، 27، 28، 29، 31، 32، 33، 34، 35، 36، 40، 41، 46، 48، 49).
- مفتاح الإجابات الخاطئة (العبارات التي تعتبر خاطئة False): الفقرات (3، 5، 6، 8، 11، 12، 13، 16، 17، 18، 21، 22، 23، 30، 37، 38، 39، 42، 43، 44، 45، 47، 50، 51، 52، 53، 54).
- الدرجة الكلية: تُحسب بجمع عدد الإجابات الصحيحة للمفحوص، ثم قسمة الناتج على 54، وضرب النتيجة في 100 لاستخراج النسبة المئوية للمعرفة (تتراوح النسبة بين 0% و 100%).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً في دراسته المعيارية الأولى عام 1986 في مجلة The Journal of Sex Research، وتلته دراسة موسعة لتقييم اتجاهات الطلاب عام 1989. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي ولأغراض التدريس والتقييم الصحي دون رسوم مالية، شريطة الالتزام بحقوق الملكية الفكرية والإشارة التوثيقية الكاملة للباحثتين الأصليتين (Bruce & McLaughlin, 1986). ولأغراض الاستخدام التجاري أو تضمين المقياس في تطبيقات مدفوعة، يتعين على الجهات المعنية الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفة الرئيسية الدكتورة كاثرين بروس عبر قسم علم النفس بجامعة كارولاينا الشمالية في ويلمنجتون.
12. المراجع
فيما يلي التوثيق الأكاديمي للدراسات المرجعية وفقاً لدليل النشر الصادر عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):
- Bruce, K. E. M., & McLaughlin, J. (1986). The development of scales to assess knowledge and attitudes about genital herpes. The Journal of Sex Research, 22(1), 73–84. https://doi.org/10.1080/00224498609551291
- Bruce, K. E. M., & Bullins, C. G. (1989). Students’ attitudes and knowledge about genital herpes. Journal of Sex Education and Therapy, 15(4), 257–270. https://doi.org/10.1080/01614576.1989.11074968
- Corey, L., & Spear, P. G. (1986). Infections with herpes simplex viruses. The New England Journal of Medicine, 314(11), 686–691. https://doi.org/10.1056/NEJM198603133141105
- Rosenstock, I. M. (1974). Historical origins of the Health Belief Model. Health Education Monographs, 2(4), 328–335. https://doi.org/10.1177/109019817400200403
13. فقرات المقياس
Instructions: For each of the following 54 statements, please note on the answer sheet whether you think the statement is true or false. If you do not have any idea whether or not the statement is true or false, please note that you don’t know. Use the following code for your responses:
T: The statement is true
F: The statement is false
DK: I don’t know whether the statement is true or false
Each statement is numbered. Be sure to match the statement’s number with the number on the answer sheet. Please respond to all statements on the questionnaire.
- The length and severity of genital herpes outbreaks vary from person to person.
- Genital herpes is caused by a virus.
- Genital herpes was discovered five years ago.
- Genital herpes recurrences can be triggered by menstruation (in females) or sexual intercourse.
- Every person who has a primary (first) outbreak of genital herpes will have recurrence within the next year.
- Genital herpes makes males infertile (sterile).
- Between recurrences, the genital herpes virus lies dormant (inactive) in the nerve cells.
- Herpes Type 1 cannot occur on the genitals.
- A person having recurrences of genital herpes often experiences prodromal (early warning) sensations.
- Years may pass between genital herpes recurrences.
- Every sore on the genitals is herpes.
- Once a genital herpes sore has healed, the person will never develop another herpes sore.
- A person who gets cold sores on the mouth is immune to genital herpes.
- Genital herpes usually looks like blisters on the genitals.
- Prodromal (early warning) sensations of genital herpes recurrences include tingling or itching in the area where the genital herpes sores usually appear.
- If a person has sexual intercourse with someone who has genital herpes, s/he will definitely get genital herpes too.
- Several hundred people are expected to catch genital herpes from toilet seats this year.
- A woman who has genital herpes will become sterile because of the herpes infection.
- People who wear contact lenses and have oral (mouth) herpes should avoid putting the lenses in their mouths because the herpes infection could spread to their eyes.
- A person with genital herpes is instructed to keep the sore area clean and dry.
- Genital herpes leads to death.
- There is a cure for genital herpes at present.
- Genital herpes recurrences do not typically become less frequent over time.
- A person who has genital herpes often has more psychological complications than physical complications.
- When a person has an active outbreak of genital herpes, it is advisable not to have sexual intercourse.
- People who have genital herpes can sometimes predict when they will have a recurrence.
- A woman who has genital herpes should have a Pap smear at least once a year.
- Genital herpes can be contagious even if the herpes sore has a scab on it.
- First episodes of genital herpes infection are usually more severe than the recurrences.
- A person who has genital herpes is immune to oral (mouth) herpes.
- Between recurrences, the genital herpes virus lies dormant (inactive) near the spinal cord.
- Stress can often trigger a genital herpes recurrence.
- Herpes can be fatal to a newborn if s/he contracts the infection.
- Genital herpes can often be detected by the use of a Pap smear.
- After a person is exposed to genital herpes, s/he will often show symptoms in 2–20 days.
- Anxiety can trigger a genital herpes recurrence.
- Condoms offer 100% protection from catching genital herpes.
- A genital herpes infection usually leads to syphilis.
- A woman who had genital herpes must have a Caesarean section if she has a baby.
- Most people have been exposed to oral herpes at one time or another.
- A woman with genital herpes can deliver a baby through her vagina if she doesn’t have an active herpes infection at the time of delivery.
- If both parents have genital herpes, their children will be born with herpes.
- A woman who has genital herpes can never have a baby.
- Genital herpes is not contagious.
- L-lysine is a cure for genital herpes.
- Genital herpes may be associated with cancer of the cervix.
- Contraceptive foam has been proven to kill genital herpes in humans.
- In a primary (first) case of genital herpes, the person may feel like s/he has the flu.
- Oral herpes is contagious.
- The best way to treat genital herpes sores is to keep them moist.
- Acyclovir (also called Zovirax or Valtrex), an anti-viral drug, can cure genital herpes.
- A person with genital herpes is not contagious during the prodromal (early warning) stage.
- Genital herpes is not prevalent (common) on college campuses.
- Oral herpes cannot be transferred to the genitals during oral-genital sex.