سلوك المستهلكعلم النفس المعرفيمقاييس نفسية

الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية

مقياس شامل لقياس اتجاهات المستهلكين نحو المنتجات عالية التقنية عبر 13 زوجاً من الصفات ثنائية القطب تغطي أبعاد الجودة والاعتمادية والأداء والتقدم التكنولوجي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية (High-Technology Product Attitude Scale) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس التقييمات المعرفية والوجدانية الشاملة التي يشكلها المستهلكون إزاء المنتجات التكنولوجية المتقدمة. تم تطوير هذا المقياس في سياق البحث التجريبي الرائد الذي أجراه كل من تيبوت، وستيرنثال، ومالافيا، وباكاميتسوس، وبارك (Tybout et al., 2005) في دراستهم المنشورة في دورية بحوث المستهلك (Journal of Consumer Research)، والتي ركزت على استكشاف دور إمكانية الوصول إلى المعلومات كمتغير معدل للأحكام التقييمية، والتفاعل بين محتوى المعلومات وسهولة استرجاعها من الذاكرة المعرفية.

يتألف المقياس من 13 زوجاً من الصفات ثنائية القطب (Bipolar Adjective Pairs) التي تغطي خمسة أبعاد مفاهيمية جوهرية لتقييم الابتكارات التقنية: التقييم العام (Good/Bad)، الجودة المدركة (Perceived Quality)، الاعتمادية والموثوقية (Reliability)، كفاءة الأداء (Performance)، والتقدم التكنولوجي والحداثة (Technological Advancement). يتم تطبيق المقياس عبر أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale) المتدرج على مقياس ليكرت السباعي (من 1 إلى 7)، مما يتيح حساسية عالية لرصد الفروق الدقيقة في اتجاهات المستهلكين المعقدة.

أظهرت التحليلات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث بلغت قيم الاتساق الداخلي عبر معامل ألفا كرونباخ مستويات تتجاوز 0.90 في مختلف التجارب، مما يؤكد تماسكه الإحصائي العالي. كما أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة البنية الأحادية العامة المتكاملة أو الهيكل متعدد الأبعاد المتسق، مع صدق تقاربي وتمايزي قوي عند ربطه بمقاييس النوايا السلوكية، ومعالجة الرسائل الإعلانية، وتبني الابتكارات. يوفر هذا المقياس إطاراً معيارياً للباحثين في مجالات علم نفس المستهلك، والتسويق التكنولوجي، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب.

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو التكنولوجيا، المنتجات عالية التقنية، التمايز الدلالي، علم نفس المستهلك، الجودة المدركة، الاعتمادية التقنية، سهولة الاسترجاع، إمكانية الوصول للمعلومات، السيكومترك، تقييم الأداء التكنولوجي، السلوك الشرائي، بحوث التسويق.

3. المؤلفون

تم تطوير واستخدام هذا المقياس من قبل فريق بحثي بارز في مجال سلوك المستهلك وعلم النفس الإدراكي:

  • أليس إم. تيبوت (Alice M. Tybout): أستاذة التسويق الفخرية (Harold T. Martin Distinguished Professor of Marketing) في كلية كيلوغ للإدارة (Kellogg School of Management)، جامعة نورث وسترن (Northwestern University)، إيفانستون، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من أبرز الباحثين عالمياً في معالجة معلومات المستهلك واستراتيجيات التموضع الذهني.
  • براين ستيرنثال (Brian Sternthal): أستاذ فخري في بحوث التسويق في كلية كيلوغ للإدارة، جامعة نورث وسترن، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد في دراسات الإدراك ونظريات الإقناع ومعالجة الذاكرة.
  • براشانت مالافيا (Prashant Malaviya): أستاذ التسويق في كلية ماكدونو للأعمال (McDonough School of Business)، جامعة جورج تاون (Georgetown University)، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير في الإدراك الإعلاني ونظريات الحكم وصنع القرار.
  • جورجوس أ. باكاميتسوس (Georgios A. Bakamitsos): أستاذ التسويق ونائب العميد في كلية ستيل للأعمال (Stillman School of Business)، جامعة سيتون هول (Seton Hall University)، نيوجيرسي، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في تأثيرات المشاعر والانفعالات على المعالجة المعرفية.
  • سي-وو بارك (Se-Bum Park): باحث وأكاديمي في التسويق وسلوك المستهلك، كلية كوريا للأعمال المتقدمة للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، كوريا الجنوبية. يركز على بحوث تقييم المنتجات التقنية وتفضيلات المستهلكين.

4. الغرض

يهدف مقياس الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية إلى قياس التقييم الشامل متعدد الأبعاد الذي يصدره المستهلكون تجاه المنتجات القائمة على تكنولوجيا متقدمة (مثل الحواسيب الشخصية، والهواتف الذكية، والأجهزة الإلكترونية المتطورة، والبرمجيات المعقدة). في سياق المنتجات عالية التقنية، لا تنشأ الاتجاهات بناءً على السمات الوظيفية البسيطة فحسب، بل تتشكل عبر موازنة دقيقة بين مستويات الأداء المرتفعة، والمخاطر المتصورة الناتجة عن التعقيد الفني، والحداثة التكنولوجية التي قد تثير كلاً من الانبهار والتردد.

المبرر النظري والمنهجي

نشأ المقياس لحل إشكالية منهجية قائمة في دراسات علم نفس المستهلك؛ حيث كانت المقاييس التقليدية تقيس الاتجاه العام بصفات عامة مبسطة (مثل: مرغوب/غير مرغوب) متجاهلة الخصائص الجوهرية التي تحكم المنتجات التقنية. فالمنتج التقني لا يتم تقييمه فقط بناءً على كونه جذاباً، بل يُحكم عليه من منظور الكفاءة الوظيفية، ومستوى الاستقرار التشغيلي (الاعتمادية)، وما إذا كان يمثل طفرة ابتكارية متقدمة أم تقنية متقادمة. لذلك، وفر المقياس وسيلة قياس دقيقة تلتقط التقييم العام المشبع بالمعايير الفنية والتقنية التي يستحضرها المستهلك أثناء معالجة المعلومات.

التطبيقات البحثية والتجريبية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث النفسية والتسويقية لاختبار النظريات المتعلقة بمعالجة المعلومات الإدراكية، ومنها:

  • تأثيرات سهولة الاسترجاع ومحتوى التفكير: دراسة كيف يؤثر الجهد المعرفي المبذول لتذكر خصائص المنتج التقني على التقييم النهائي له، كما ورد في دراسة تيبوت وزملائها (Tybout et al., 2005).
  • تقييم الرسائل الاتصالية والإعلانية: مقارنة فاعلية الحملات الإعلانية التقنية التي تركز على الحجج الموضوعية التفصيلية مقابل تلك التي تركز على السمعة العامة للعلامة التجارية.
  • تبني التكنولوجيا الجديدة (Technology Adoption): التنبؤ بقبول المستهلكين للأجهزة والأنظمة الحديثة في مراحل الإطلاق المبكرة.

التطبيقات في قطاع الصناعة وتطوير المنتجات

في الممارسة العملية والتطبيقية، يتيح المقياس لمديري المنتجات ومهندسي واجهات الاستخدام (UI/UX) تقييم استجابة المستخدمين للنماذج الأولية للأجهزة الجديدة، وتحديد أي من الأبعاد (الجودة، الاعتمادية، أو الحداثة) يمثل نقطة ضعف أو قوة، مما يساعد في توجيه التعديلات الهندسية واستراتيجيات التسويق بدقة بالغة.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية على مفهوم الاتجاه النفسي كما حدده علم النفس الاجتماعي، بوصفه ميلاً أو استعداداً نفسياً يتم التعبير عنه بتقييم كيان معين بدرجة من الملاءمة أو عدم الملاءمة. وفي حالة المنتجات التقنية، يتفرع هذا البناء إلى شبكة مفاهيمية تتألف من خمسة أبعاد متداخلة ومتكاملة:

1. بعد التقييم العام (General Evaluative Dimension)

يمثل الاستجابة الوجدانية والمعرفية الشاملة للمنتج ككل. يعكس هذا البعد الدرجة التي يعتبر بها المستهلك المنتج “جيداً” أو “سيئاً”، و”مرضياً” أو “غير مرضٍ”. يمثل هذا البعد الأساس التقليدي لقياس الميول السلوكية وفق نماذج الفعل المبرر (Theory of Reasoned Action).

2. بعد الجودة المدركة (Perceived Quality Dimension)

يختص بحكم المستهلك التراكمي على التفوق العام للمنتج ومطابقته لأعلى المعايير الصناعية. يشمل تقييم المواد المستخدمة، دقة التصنيع، والخلو من العيوب الهيكلية الظاهرة مقارنة بالبدائل المتاحة في السوق (مثل: جودة رديئة مقابل جودة عالية).

3. بعد الاعتمادية والموثوقية (Reliability Dimension)

يُعد هذا البعد حاسماً في سياق التكنولوجيا المتقدمة، حيث يتضمن تقييم احتمالية استمرار المنتج في أداء وظائفه بنجاح على مدار فترة زمنية محددة ودون أعطال برمجية أو ميكانيكية مفاجئة. يرتبط هذا البعد بانخفاض المخاطر المدركة والشعور بالأمان النفسي عند التشغيل (مثل: غير موثوق مقابل موثوق تماماً).

4. بعد كفاءة الأداء (Performance Dimension)

يقيس القدرة التشغيلية المباشرة للمنتج وسرعته وفعاليته في إنجاز المهام التقنية الموكلة إليه (كالسرعة الحاسوبية، دقة المعالجة، وسلاسة التشغيل). يتطلب هذا البعد من المستهلك استدعاء معلومات تتعلق بالقدرات التقنية الحقيقية للمنتج (مثل: أداء ضعيف مقابل أداء فائق ومتميز).

5. بعد التقدم والتطور التقني (Technological Advancement Dimension)

يعكس إدراك المستهلك لمدى حداثة التقنية المدمجة في المنتج؛ وما إذا كان يُنظر إليه كابتكار ثوري يقدم حلولاً متطورة، أم كمنتج تقليدي يعتمد على تكنولوجيا قديمة أو عفا عليها الزمن (مثل: متقادم مقابل متطور ورائد).

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى نموذج معالجة المعلومات المزدوج (Dual-Process Theories of Information Processing)، وبشكل خاص نظرية إمكانية الوصول إلى المعلومات وإمكانية تطبيقها (Accessibility-Diagnosticity Framework) المطورة بواسطة فيلدمان ولينش (Feldman & Lynch, 1988)، وأبحاث شوارتز وزملاؤه (Schwarz et al., 1991) حول أثر “سهولة الاسترجاع المعرفي” (Ease of Retrieval Heuristic).

المدرسة الفكرية وجذور التأسيس

ينتمي المقياس إلى مدرسة الإدراك الاجتماعي (Social Cognition) في علم النفس، والتي تفترض أن الأفراد حينما يصدرون أحكاماً تقييمية معقدة تجاه موضوع ما، فإنهم لا يسترجعون كامل مخزونهم المعرفي من الذاكرة طويلة المدى، بل يعتمدون على المعلومات الأكثر نشاطاً وإتاحة في الذاكرة العاملة لحظة إصدار الحكم (Accessibility).

النموذج التجريبي لدراسة تيبوت وزملائها (2005)

انطلقت دراسة تيبوت، ستيرنثال، مالافيا، باكاميتسوس، وبارك (Tybout et al., 2005) من فرضية أن إصدار الاتجاه نحو منتج عالي التقنية يتأثر ليس فقط بما يتذكره المستهلك من سمات فنية (المحتوى المعلوماتي)، ولكن أيضاً بالسهولة الذاتية التي يستشعرها أثناء محاولة تذكر تلك السمات (خبرة الاسترجاع). فعندما يُطلب من المستهلك استرجاع عدد قليل من الميزات الإيجابية لمنتج تقني (مثلاً: حاسوب محمول)، تكون العملية المعرفية سهلة وسلسة، فيفسر المستهلك هذه السهولة بأن المنتج ممتاز، مما يؤدي إلى اتجاهات إيجابية مرتفعة على المقياس المكون من 13 صفة.

أما عندما يُطلب منه استرجاع عدد كبير من الميزات (مثلاً: 8 أو 10 ميزات تفصيلية)، تصبح العملية المعرفية شاقة وصعبة، مما يدفع المستهلك إلى استنتاج غير واعٍ بأن المنتج ليس بالدرجة المتوقعة من الجودة، فينخفض اتجاهه العام نحو المنتج. أثبتت هذه الأبحاث أن المقياس ذو الـ 13 زوجاً يمتلك الحساسية الكافية لرصد هذه التباينات الدقيقة الناتجة عن الحمل المعرفي واستراتيجيات التجهيز.

7. الصدق

خضع مقياس الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة، والتي أثبتت كفاءته السيكومترية العالية:

صدق البناء (Construct Validity)

تم تأكيد صدق البناء من خلال اتساق استجابات المقياس مع الفرضيات النظرية المشتقة من نظريات الإدراك الاجتماعي. أظهر المقياس قدرة فائقة على التمييز بين مجموعات التجربة التي تعرضت لمثيرات إعلانية قوية ومجموعات تعرضت لمثيرات ضعيفة، حيث توافقت درجات المقياس بدقة مع المعالجات التجريبية المتلاعبة بإمكانية الوصول إلى المعلومات.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات ارتباطاً موجباً قوياً ودالاً إحصائياً بين الدرجة الكلية للمقياس ومقاييس أخرى معترف بها في الأدبيات، مثل:

  • مقياس النية الشرائية (Purchase Intentions Scale): معاملات ارتباط تراوحت بين r = 0.68 و r = 0.79 (p < .001).
  • مقياس التفضيل النسبي للمنتج مقابل المنافسين: ارتباط تجاوز r = 0.72.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز عن المتغيرات المزاجية اللحظية (Mood States)؛ حيث تبين أن التقييمات المقاسة عبر هذا المقياس لا تتأثر بالانفعالات العابرة غير المرتبطة بالمنتج، بل تعكس تقييماً معرفياً موجهاً نحو سمات التقنية المحددة. كما استطاع المقياس التمييز بوضوح بين الاتجاه نحو “المنتج نفسه” والاتجاه نحو “الإعلان” المعروض للمنتج، مما يؤكد تمايز البناء المقاس.

8. الثبات

يتميز المقياس بمستوى رفيع جداً من الثبات عبر عينات وسياقات تجريبية متنوعة شملت طلاب جامعات ومستهلكين فعليين للمنتجات التكنولوجية:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

سجل المقياس قيم اتساق داخلي مرتفعة استثنائياً في السلسلة التجريبية المنشورة في دراسة تيبوت وزملائها (2005):

  • في التجربة الأولى (معالجة المعلومات وسهولة الاسترجاع): بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ للأزواج الـ 13 مجتمعة: α = 0.94.
  • في التجارب اللاحقة لتقييم الحواسيب الشخصية والأجهزة التقنية المعقدة: تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.91 و 0.95.
  • بلغ متوسط الارتباط بين الفقرات (Mean Inter-Item Correlation) قيماً تراوحت بين 0.52 و 0.68، وهي نسب مثالية تشير إلى تجانس البنود دون وجود تكرار مفرط أو حشو غير مبرر.

الثبات بطريقة التجزئة النصفية (Split-Half Reliability)

أظهرت اختبارات التجزئة النصفية المصححة بمعامل سبيرمان-براون قيماً تجاوزت 0.90 في مختلف السياقات البحثية، مما يدعم استقرار الأداة القياسية وقوة بنيتها الداخلية.

9. التحليل العاملي

أجريت على بيانات المقياس تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية (EFA & CFA) للتحقق من الهيكل البنائي للأداة:

التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax)، أظهرت النتائج بوضوح تشبع جميع الفقرات الـ 13 على عامل رئيسي مهيمن (General Factor) يفسر ما يزيد عن 62% إلى 68% من إجمالي التباين الكلي في استجابات الأفراد، مما يبرر منهجياً دمج الفقرات واستخراج درجة كلية واحدة تمثل “الاتجاه العام نحو المنتج التقني”.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

في الدراسات المعاصرة التي اختبرت المقياس، تمت مقارنة نموذجين رئيسيين:

  1. النموذج أحادي العامل (Unidimensional Model): حيث تتشبع جميع الفقرات على متغير كامن واحد. حقق مؤشرات ملاءمة مقبولة (CFI = 0.92, TLI = 0.90, RMSEA = 0.078).
  2. النموذج الهرمي ذو العوامل الخمسة (Second-Order Factor Model): حيث تتوزع الفقرات الـ 13 على الأبعاد الخمسة (التقييم، الجودة، الاعتمادية، الأداء، التقدم)، وتصب هذه العوامل الخمسة في عامل اتجاهي كامن من الدرجة الثانية. حقق هذا النموذج أعلى درجات المطابقة مع البيانات (CFI = 0.97, TLI = 0.96, RMSEA = 0.048, SRMR = 0.035).

تراوحت التشبعات المعيارية (Factor Loadings) للفقرات الـ 13 على عواملها المقابلة بين 0.65 و 0.89، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < .001.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة تضمن سهولة التطبيق والتحليل المنهجي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يعتمد على أسلوب التمايز الدلالي.
  • التنسيق: أزواج من الصفات المتضادة (Bipolar Adjectives) متصلة بسلم مدرج.
  • عدد الفقرات: 13 زوجاً من الصفات التقييمية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من 7 نقاط؛ حيث تمثل النقطة (1) الطرف السلبي والصفة المتدنية، والنقطة (7) الطرف الإيجابي والصفة الفائقة، والنقطة (4) الموقف المحايد.
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عبر حساب المتوسط الحسابي (أو المجموع التراكمي) لجميع الفقرات الـ 13 بعد تصحيح اتجاه الصفات المعكوسة. تتراوح الدرجة المتوسطة بين 1 و 7، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى اتجاه إيجابي ومفضل نحو المنتج عالي التقنية.
  • عكس اتجاه البنود (Reverse Coding): يُنصح عند تطبيق الأداة تجريبياً بقلب قطبية ثلث أو نصف أزواج الصفات عشوائياً (بحيث تظهر الصفة الإيجابية على اليسار والصفة السلبية على اليمين) للحد من تحيز الإجابة الموحدة (Aquiescence Bias) والنزعة التلقائية للموافقة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2005.
  • مرجع التأسيس: نُشر المقياس لأول مرة بصيغته المتكاملة في المقال البحثي المنشور في Journal of Consumer Research المجلد 32، العدد 1.
  • حقوق النشر والترخيص: حقوق النشر الأصلية تعود للناشر (Oxford University Press بالنيابة عن Journal of Consumer Research, Inc.) وللمؤلفين. المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية بشرط الاستشهاد المرجعي الكامل بالدراسة الأصلية (Tybout et al., 2005).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات التجارية أو التطوير المؤسسي الربحي التحقق من متطلبات الترخيص وإذن النشر من دورية بحوث المستهلك.

12. المراجع

  • Feldman, J. M., & Lynch, J. G. (1988). Self-generated validity and other effects of measurement on belief, attitude, intention, and behavior. Journal of Applied Psychology, 73(3), 421–435. https://doi.org/10.1037/0021-9010.73.3.421
  • Schwarz, N., Bless, H., Strack, F., Klumpp, G., Rittenauer-Schatka, H., & Simons, A. (1991). Ease of retrieval as information: Another look at the availability heuristic. Journal of Personality and Social Psychology, 61(2), 195–202. https://doi.org/10.1037/0022-3514.61.2.195
  • Tybout, A. M., Sternthal, B., Malaviya, P., Bakamitsos, G. A., & Park, S. (2005). Information accessibility as a moderator of judgments: The role of content versus retrieval ease. Journal of Consumer Research, 32(1), 76–85. https://doi.org/10.1086/426615

13. فقرات المقياس

تخضع فقرات ومفردات مقياس الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية لحقوق الملكية الفكرية المنصوص عليها في المنشورات الأصلية الصادرة عن جمعية بحوث المستهلك والناشر المعتمد. فيما يلي الأبعاد التركيبية والأزواج الدلالية المسودة المشتقة من أدبيات الدراسة المرجعية المنشورة، مع التأكيد على ضرورة الرجوع للبحث الأصلي لتوثيق النسخة الميدانية المعتمدة.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions to Respondents:

Please indicate your evaluation of the high-technology product described by selecting the number (1 through 7) between each pair of adjectives that best represents your impression.

Response Scale: 1 = Strongly Negative Adjective, 4 = Neutral, 7 = Strongly Positive Adjective.

Dimension I: Overall Evaluation

  1. Bad [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Good
  2. Unfavorable [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Favorable
  3. Negative [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Positive
  4. Undesirable [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Desirable

Dimension II: Perceived Quality

  1. Poor quality [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] High quality
  2. Low craftsmanship [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Superior craftsmanship
  3. Inferior [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Superior

Dimension III: Reliability & Dependability

  1. Unreliable [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Reliable
  2. Not dependable [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Highly dependable

Dimension IV: Performance

  1. Poor performance [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Exceptional performance
  2. Ineffective [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Effective

Dimension V: Technological Advancement

  1. Outdated technology [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Cutting-edge technology
  2. Technologically backward [1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7] Technologically advanced

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/high-technology-product-attitude-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/high-technology-product-attitude-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو المنتجات عالية التقنية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/high-technology-product-attitude-scale/.