- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس (Scale Items)
1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس رهاب المثلية الجنسية (Homophobia Scale – HS)، الذي طوّره الباحثون لستر رايت وهنري آدامز وجيفري بيرنات (Wright, Adams, & Bernat, 1999)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية متعددة الأبعاد المصممة لتقييم الاستجابات المعرفية والانفعالية والسلوكية السلبية تجاه الأفراد ذوي التوجه الجنسي المثلي. يتألف المقياس من 25 فقرة تعتمد تدريج ليكارت الخماسي (Likert scale) الممتد من 1 (أوافق بشدة) إلى 5 (أعارض بشدة). يتميز المقياس ببنية ثلاثية العوامل كشفت عنها تحليلات العوامل الاستكشافية والتوكيدية، وتتمثل في: البعد السلوكي/الانفعالي السلبي (Behavior/Negative Affect)، وبعد الانفعال/العدوان السلوكي (Affect/Behavioral Aggression)، وبعد السلبية المعرفية (Cognitive Negativism).
تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 0 و100 درجة بعد إجراء التصحيح العكسي للفقرات المحددة وطرح القيمة الثابتة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من المواقف المعادية أو الرهابية. أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية تمتع المقياس بخصائص ثبات استثنائية؛ حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية 0.93، بينما تراوحت معاملات الثبات للعوامل الفرعية بين 0.82 و0.91، إلى جانب ثبات ممتاز عبر إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) بمعدل بلغ r = 0.96 على مدى أسبوعين. كما أثبتت التحليلات تمتع الأداة بمؤشرات صدق تقاربي وبنائي وتمايزي مرتفعة، مما يجعلها أداة مرجعية في أبحاث علم النفس الاجتماعي والعيادي المهتمة بدراسة التعصب، والتمييز، والعدوان القائم على التحيز.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
رهاب المثلية الجنسية، مقياس HS، التحيز الجنسي، الاتجاهات السلبية، القياس السيكومتري، صدق البناء، الاتساق الداخلي، السلوك العدواني، السلبية المعرفية، علم النفس الاجتماعي، المواقف الاجتماعية، تقييم التعصب.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير هذا المقياس من قِبل نخبة من الباحثين المتخصصين في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس المرضي التجريبي في قسم علم النفس بجامعة جورجيا (University of Georgia):
- لستر دبليو رايت الابن (Lester W. Wright Jr., Ph.D.): أستاذ علم النفس الإكلينيكي، تتركز اهتماماته البحثية حول السلوكيات الصحية، والتحيز القائم على الهوية، والقياس النفسي. قسم علم النفس، جامعة جورجيا، أثينا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
- هنري إي. آدامز (Henry E. Adams, Ph.D. – الراحل): أستاذ متميز في علم النفس الإكلينيكي بجامعة جورجيا، صاحب مساهمات رائدة في دراسة السيكوفسيولوجيا، والرهاب، والاضطرابات الجنسية، والمحددات النفسية الفسيولوجية للعدوان والتعصب.
- جيفري أيه. بيرنات (Jeffrey A. Bernat, Ph.D.): باحث إكلينيكي عمل مع فريق مختبر السيكوفسيولوجيا، وشارك في قياس وتوثيق المحددات السلوكية واللفظية للعدوان الموجه ضد الأقليات الجنسية.
4. الغرض / Purpose
ينبع الغرض الأساسي من تطوير مقياس (Homophobia Scale – HS) من الحاجة المنهجية الماسة في أواخر تسعينيات القرن العشرين إلى بناء أداة قياس دقيقة وشاملة تمتلك خواص سيكومترية قوية قادرة على التمييز بين الأبعاد المتداخلة للاتجاهات المعادية للمثلية الجنسية. كانت المقاييس السابقة تركز غالباً على البعد المعرفي الأحادي (مثل المعتقدات الدينية أو الأخلاقية المجردة) وتغفل المكونات الانفعالية المباشرة والمظاهر السلوكية العلنية، بما في ذلك التجنب، والعداء اللفظي، والاعتداء الجسدي والتخريب المادي.
يخدم المقياس عدة أغراض حيوية في السياقين البحثي والإكلينيكي:
- الأغراض البحثية: توفير أداة قياس موحدة تسمح للباحثين في مجالات علم النفس الاجتماعي، وعلم الاجتماع، وعلم الجريمة بدراسة الارتباطات بين الاتجاهات السلبية تجاه الأقليات الجنسية ومتغيرات نفسية أخرى كالتسلطية (Authoritarianism)، والجمود الفكري (Dogmatism)، والتدين الخارجي، وأدوار النوع الاجتماعي الصارمة.
- الأغراض الإكلينيكية والوقائية: استخدامه كأداة مسحية لتقييم مستويات التعصب في البيئات المؤسسية والتعليمية؛ حيث يُوظف لتقييم الاحتياجات التدريبية في برامج التنوع والمساواة، وتحديد الأفراد المعرضين لخطر ارتكاب سلوكيات عنف أو تنمر قائمة على الهوية الجنسية.
- الأبحاث التجريبية والسيكوفسيولوجية: استخدم المقياس بشكل موسع في مختبرات علم النفس الفسيولوجي (كما في تجارب آدامز وزملائه الشهيرة) لتصنيف المشاركين إلى فئات (مرتفعي ومنخفضي درجات رهاب المثلية) ودراسة استجاباتهم الفسيولوجية اللاإرادية، مثل تدفق الدم والاستثارة العصبية، عند التعرض لمثيرات بصرية متنوعة.
5. البناء النفسي / Construct
يستند المقياس إلى تصور نظري ينظر إلى «رهاب المثلية الجنسية» باعتباره تركيباً نفسياً متعدد الأبعاد (Multidimensional Construct) لا يقتصر على مجرد الخوف غير العقلاني، بل يمتد ليشمل توليفة معقدة من التقييم المعرفي المشحون سلباً، والانفعالات الوجدانية كالاشمئزاز والقلق والغضب، والاستعدادات السلوكية التمييزية أو العدوانية. وقد كشف البناء العاملي للمقياس عن ثلاثة أبعاد أساسية متمايزة ومترابطة:
1. البعد السلوكي/الانفعالي السلبي (Factor 1: Behavior/Negative Affect)
يقيس هذا البعد (الفقرات: 1، 2، 4، 5، 6، 7، 9، 10، 11، 22) التفاعلات الانفعالية غير المريحة التي يشعر بها الفرد عند التواجد قرب أفراد مثليين، إلى جانب السلوكيات التمييزية العلنية واللفظية في الحياة اليومية. يتضمن هذا البعد القلق والتوتر الشخصي (مثل الشعور بالارتباك أو التوتر)، والرفض الاجتماعي (مثل قطع علاقة الصداقة إذا تبين أن الصديق مثلي)، والتعليقات المهينة أو الألفاظ النابية الصريحة. تتراوح درجات هذا البعد من 0 إلى 40 درجة، مما يجعله مؤشراً حاسماً على مستوى الرفض المباشر في العلاقات التفاعلية القريبة.
2. بعد الانفعال/العدوان السلوكي (Factor 2: Affect/Behavioral Aggression)
يعكس هذا البعد (الفقرات: 12، 13، 14، 15، 17، 19، 21، 23، 24، 25) الجوانب الأكثر تطرفاً وعدائية من البناء النفسي؛ حيث يقيس مستويات العداء الصريح، والسلوكيات العدوانية الاستباقية أو الانتقامية، ومشاعر انعدام الثقة والتهديد المتصور. يشمل ذلك إتلاف ممتلكات الأفراد المثليين (مثل خدش سياراتهم بمفتاح)، والاستعداد للاعتداء الجسدي، وتجنبهم بدافع العداء أو الخوف من التقدم الجنسي، والاعتقاد بعدم أخلاقية المثليين. تتراوح درجات هذا البعد أيضاً من 0 إلى 40 درجة، ويمثل عاملاً حيوياً في التنبؤ بجرائم الكراهية والعنف المبني على التمييز.
3. بعد السلبية المعرفية (Factor 3: Cognitive Negativism)
يغطي هذا البعد (الفقرات: 3، 8، 16، 18، 20) المعتقدات والآراء الأيديولوجية والمواقف المجتمعية العامة تجاه حقوق الأفراد المثليين ومكانتهم القانونية والمدنية. يقيم المقياس هنا رفض أو قبول زواج المثليين، وشرعية المنظمات المدافعة عن حقوقهم، والتشريعات القانونية التي تجرم أو تبيح سلوكهم، ومدى الراحة في مشاركة السكن مع زميل مثلي. تتراوح درجات هذا البعد من 0 إلى 20 درجة، ويعبر عن المنظومة الفكرية العامة للفرد بمعزل عن الاحتكاك الشخصي المباشر.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
ينبثق مقياس (HS) من تقاطع نظريات علم النفس الاجتماعي المعرفي ودراسات التحيز والوصم الاجتماعي (Social Stigma). وقد بنى المؤلفون أطرهم المفاهيمية على النموذج الثلاثي للاتجاهات (Tripartite Model of Attitudes)، وهو النموذج الكلاسيكي الذي صاغه رواد علم النفس الاجتماعي (مثل Rosenberg & Hovland) ويفترض أن أي اتجاه نفسي يتشكل من ثلاثة مكونات متفاعلة:
- المكون المعرفي (Cognitive Component): ويشمل الصور النمطية، والمعتقدات الدينية، والأحكام الأخلاقية التي يتبناها الفرد بشأن طبيعة الشذوذ أو المثلية الجنسية وشرعيتها.
- المكون الانفعالي أو الوجداني (Affective Component): ويشمل ردود الفعل العاطفية الفورية كالقلق، والاشمئزاز، والخوف من التلوث الأخلاقي أو الجنسي، وهو ما يعكس الجانب «الرهابي» الحقيقي في التسمية.
- المكون السلوكي (Behavioral Component): ويشمل الأفعال المنحازة، والتجنب الاجتماعي، والعدوان اللفظي، والسلوكيات العدائية الصريحة.
كما تأثر الإطار النظري للمقياس بأعمال غوردون ألبورت (Gordon Allport, 1954) في كتابه المرجعي طبيعة التعصب (The Nature of Prejudice)؛ حيث أظهر ألبورت كيف يتدرج التعصب من «الحديث المعادي ضد الجماعة» إلى «التجنب»، ثم «التمييز»، وصولاً إلى «الاعتداء الجسدي» و«الإبادة». ينعكس سلم ألبورت بوضوح في بنية فقرات مقياس (HS)، حيث تتدرج الفقرات من النكات والتعليقات الساخرة إلى الاعتداء الجسدي وإتلاف الممتلكات الشخصية.
علاوة على ذلك، استلهم الباحثون أطروحات غريغوري هيريك (Gregory M. Herek) حول وصمة الميول الجنسية والتحيز الجنسي (Sexual Prejudice)، حيث تم توظيف المقياس لإثبات أن رهاب المثلية ليس مجرد فوبيا سريرية بسيطة تعامل كاضطراب قلق في الدليل التشخيصي والإحصائي، بل هو اتجاه أيديولوجي واجتماعي معقد مدفوع برغبة في حفظ المعايير الجندرية التقليدية ومعاقبة الانحراف عنها.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس رهاب المثلية الجنسية (HS) لدراسات سيكومترية متعمقة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة وموثوقة من الصدق عبر عدة معايير ومناهج إحصائية:
صدق البناء (Construct Validity)
تم التحقق من صدق البناء من خلال التحليل العاملي التوكيدي الذي دعم بقوة البنية ثلاثية العوامل، مفسراً نسبة كبيرة من التباين الكلي. كما أكدت الفروق الملحوظة بين المجموعات قدرة المقياس على التمييز؛ حيث أظهر الذكور باستمرار درجات أعلى بشكل دال إحصائياً مقارنة بالإناث، وهو ما يتماشى مع الأدبيات السيكولوجية الراسخة التي تشير إلى تشدد الذكور في التمسك بأدوار النوع الاجتماعي ورفض المثلية لحماية هويتهم الذكورية.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات التحقق وجود ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين درجات مقياس (HS) ومقاييس أخرى معترف بها للتحيز الجنسي والتعصب الاجتماعي؛ حيث ارتبط المقياس بقوة مع مقياس الاتجاهات نحو المثليين والمثليات (ATLG) الذي طوره هيريك (r تراوحت بين 0.75 و0.86)، وارتبط طردياً مع مقاييس التسلطية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism – RWA) ومقاييس التمسك بالأدوار الجندرية التقليدية (Traditional Gender Roles).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز عن سمات الشخصية العامة واضطرابات القلق العام؛ حيث لم يسجل ارتباطات دالة ذات مغزى مع مقاييس القلق العصابي العام (مثل مقياس بيك للقلق BAI) أو الاستجابات الاجتماعية المرغوبة (Social Desirability)، مما يشير إلى أن المقياس يقيس تحديداً الاتجاه والعداء الموجّهين نحو المثلية الجنسية وليس مجرد نزعة عامة للتوتر أو التشاؤم.
الصدق المعياري والتنبؤي (Criterion & Predictive Validity)
أظهرت التجارب المعملية قدرة المقياس التنبؤية الفائقة؛ ففي دراسات الاستجابة الفسيولوجية والعدوان السلوكي، استطاع المقياس تصنيف الأفراد بدقة والتنبؤ بسلوكيات العدوان اللفظي وإبداء الصدمة أو الاستنكار الشديد في مواقف المحاكاة والتفاعل الاجتماعي المباشر.
8. الثبات / Reliability
أثبتت الفحوص الإحصائية للمقياس اتساقاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن بدرجات ممتازة تفوق المعايير السيكومترية الموصى بها في تقييم المقاييس النفسية والاجتماعية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل قيمة استثنائية بلغت α = 0.93 إلى α = 0.95 في عينات المعايرة الأصلية من طلبة الجامعات والمجتمع العام، مما يؤكد التجانس العالي بين فقرات المقياس.
- ثبات العوامل الفرعية:
- العامل الأول (البعد السلوكي/الانفعالي السلبي): بلغ معامل ألفا كرونباخ له حوالي 0.89 – 0.91.
- العامل الثاني (بعد الانفعال/العدوان السلوكي): بلغ معامل ألفا كرونباخ له حوالي 0.84 – 0.88.
- العامل الثالث (بعد السلبية المعرفية): بلغ معامل ألفا كرونباخ له حوالي 0.80 – 0.84.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر فحص استقرار الدرجات بعد مرور أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملاً ارتباطياً بلغ r = 0.96 (p < 0.001)، مما يبرهن على استقرار هذا البناء النفسي كسمة اتجاهية ثابتة نسبياً عبر الوقت لدى الأفراد دون تدخلات تعليمية أو علاجية.
- الخطأ المعياري في القياس (SEM): أظهرت حسابات الخطأ المعياري قيماً متدنية، مما يمنح المقياس دقة سريرية وبحثية عالية عند تفسير الفروق الفردية في الدرجات الكلية والفرعية.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أجرى رايت وزملاؤه (Wright et al., 1999) تحليلات عاملية استكشافية متقدمة (EFA) باستخدام طريقة المحاور الأساسية (Principal Axis Factoring) متبوعة بتدوير متعامد ومايل (Promax and Varimax Rotations) لتحديد البنية التحتية لفقرات المقياس التجريبية الأولى التي تجاوزت 40 فقرة قبل تقليصها إلى 25 فقرة نهائية.
أسفرت النتائج عن ظهور ثلاثة عوامل رئيسية بناءً على معيار كايزر (الجذور الكامنة Eigenvalues > 1.0) وفحص مخطط الحصى (Scree Plot):
- العامل الأول (السلوك/الانفعال السلبي): استأثر بأكبر نسبة من التباين المفسر (تجاوزت 35% من التباين المشترك)، وتراوحت تشبعات الفقرات عليه بين 0.52 و0.78، مثل الفقرة رقم 1 (“Gay people make me nervous”) والفقرة 4 (“If I discovered a friend was gay I would end the friendship”).
- العامل الثاني (الانفعال/العدوان السلوكي): فسر ما يقرب من 10% من التباين الإضافي، وتشبعت عليه فقرات العنف المباشر وإتلاف الممتلكات والعداء بتشبعات تراوحت بين 0.48 و0.74، مثل الفقرة 17 (“I have damaged property of gay persons”) والفقرة 19 (“I would hit a homosexual for coming on to me”).
- العامل الثالث (السلبية المعرفية): فسر ما يقرب من 6% من التباين، وضم الفقرات الأيديولوجية العامة بتشبعات تراوحت بين 0.50 و0.72، مثل الفقرة 8 (“Marriage between homosexual individuals is acceptable”) والفقرة 16 (“Organizations which promote gay rights are necessary”).
دعمت تحليلات العوامل التوكيدية اللاحقة (CFA) في أبحاث مستقلة جودة مطابقة النموذج الثلاثي للبيانات الفعلية، مع تسجيل مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06)، مما جعل البنية العاملية الثلاثية راسخة ومعتمدة في القياس السيكومتري الحديث.
10. أداة القياس / Instrument
فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والتطبيقية لأداة القياس:
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- عدد الفقرات: 25 فقرة تقريرية مصوغة باللغة الإنجليزية.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكارت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
- 1 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- 2 = أوافق (Agree)
- 3 = لا أوافق ولا أعارض / محايد (Neither agree nor disagree)
- 4 = أعارض (Disagree)
- 5 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- الفقرات المعكوسة (Reverse Scored Items):
يتم عكس تدريج الاستجابة للفقرات التالية قبل جمع الدرجات (بحيث تصبح 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1):
1، 2، 4، 5، 6، 9، 12، 13، 14، 15، 17، 19، 21، 23، 24، 25.
(ملاحظة: الفقرات 3، 7، 8، 10، 11، 16، 18، 20، 22 تبقى درجاتها كما هي دون عكس لأنها إيجابية الصياغة وتوافق التوجه الداعم، بحيث تعني الموافقة عليها تدني الرهاب). - طريقة حساب الدرجة الكلية (Total Scale Score):
- تُعكس درجات الفقرات الـ 16 المحددة أعلاه.
- تُجمع استجابات جميع الفقرات من 1 إلى 25.
- يُطرح الرقم 25 من المجموع الكلي للفقرات.
- ينتج عن ذلك مدى درجات يتراوح بين 0 و100؛ حيث تمثل الدرجة 0 أدنى درجات رهاب المثلية (موقف إيجابي وتقبلي تام)، وتمثل الدرجة 100 أقصى درجات رهاب المثلية والعداء.
- طريقة حساب درجات المقاييس الفرعية (Subscales):
- العامل الأول (البعد السلوكي/الانفعالي السلبي): تجمع درجات الفقرات (1، 2، 4، 5، 6، 7، 9، 10، 11، 22) بعد عكس الفقرات المطلوبة، ثم يُطرح الرقم 10 من الناتج. المدى: 0 إلى 40.
- العامل الثاني (بعد الانفعال/العدوان السلوكي): تجمع درجات الفقرات (12، 13، 14، 15، 17، 19، 21، 23، 24، 25) بعد عكس الفقرات المطلوبة، ثم يُطرح الرقم 10 من الناتج. المدى: 0 إلى 40.
- العامل الثالث (بعد السلبية المعرفية): تجمع درجات الفقرات (3، 8، 16، 18، 20) بعد عكس الفقرات المطلوبة إن وجدت، ثم يُطرح الرقم 5 من الناتج. المدى: 0 إلى 20.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: 1999.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: حقوق النشر الأصلية محفوظة للمؤلفين ودار نشر سبرنغر (Springer Nature / Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment).
- رسوم الاستخدام وسياسة الترخيص: الأداة متاحة مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري. لا يتطلب استخدام الأداة في البحوث الجامعية أو الرسائل الأكاديمية دفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية للمؤلفين (Wright et al., 1999) بالشكل الأكاديمي الصحيح.
- الاستخدام التجاري أو المؤسسي: يتطلب أي استخدام في بيئات الأعمال الربحية أو التطبيقات السريرية المؤسسية الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق من الناشر أو أصحاب الحقوق.
12. المراجع / References
- Allport, G. W. (1954). The nature of prejudice. Addison-Wesley.
- Fisher, T. D., Davis, C. M., Yarber, W. L., & Davis, S. L. (Eds.). (2010). Handbook of Sexuality-Related Measures (3rd ed.). Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203864319
- Herek, G. M. (1988). Heterosexuals’ attitudes toward lesbians and gay men: Correlates and gender differences. The Journal of Sex Research, 25(4), 451-477. https://doi.org/10.1080/00224498809551476
- Measurement Instrument Database for the Social Sciences (MIDSS). (n.d.). Homophobia Scale (HS). Retrieved from http://www.midss.org/content/homophobia-scale
- Wright, L. W., Adams, H. E., & Bernat, J. (1999). Development and validation of the Homophobia Scale. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 21(4), 337-347. https://doi.org/10.1023/A:1022175305899