1. الملخص
يُعد مقياس رهاب المثلية (Homophobia Scale – HS)، الذي طوّره الباحثون ليستر دبليو رايت جونيور، وهنري إي. آدامز، وجيفري أ. بيرنات عام 1999، أحد أبرز المقاييس السيكومترية متعدّدة الأبعاد المُصممة لتقييم الاتجاهات السلبية، والانفعالات النفورية، والاستجابات السلوكية العدائية تجاه الأفراد المثليين جنسياً. يتألف المقياس في صورته النهائية المعيارية من 25 فقرة موزعة عبر تدريج ليكرت خماسي النقاط (يبدأ من 1 = أوافق بشدة إلى 5 = لا أوافق بشدة)، ويقيس ثلاث بنى عاملية مترابطة تم استخلاصها عبر التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي: بُعد السلوك/الانفعال السلبي (Behavior/Negative Affect)، وبُعد الانفعال/العدوان السلوكي (Affect/Behavioral Aggression)، وبُعد السلبية المعرفية (Cognitive Negativism).
يمتاز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية تم إثباتها عبر عينات معيارية متعددة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.93 و0.95، بينما تراوحت معاملات ثبات الأبعاد الفرعية بين 0.85 و0.91، مما يعكس اتساقاً متميزاً للفقرات. كما أظهر المقياس استقراراً عبر الزمن بدرجة ثبات إعادة تطبيق بلغت 0.96 على مدى فترة زمنية فاصلة. أثبتت الدراسات التجريبية صدق البناء وصدق المحك، ولا سيما قدرته التمايزية الفائقة في رصد الفروق الفردية في الاستجابات الفسيولوجية والنفسية، والتمييز بين الأفراد ذوي المستويات المرتفعة والمنخفضة من العداء، والارتباط الإيجابي مع مقاييس التشدد والتعصب التقليدية، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في مجالات علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس السريري، ودراسات السلوك الإنساني والعدوان.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس رهاب المثلية، رايت وآدامز وبيرنات، القياس النفسي، الاتجاهات السلبية، العدوان السلوكي، السلبية المعرفية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، الصدق التمايزي، علم النفس الاجتماعي.
3. المؤلفون
تم تطوير وتوثيق مقياس رهاب المثلية (Homophobia Scale – HS) بواسطة فريق بحثي رائد في قسم علم النفس بجامعة جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية:
- ليستر دبليو. رايت جونيور (Lester W. Wright, Jr., Ph.D.): أستاذ علم النفس السريري، متخصص في التقييم السيكومتري والسلوك العدواني والصحة الجنسية، قسم علم النفس، جامعة جورجيا (University of Georgia)، أثينا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
- هنري إي. آدامز (Henry E. Adams, Ph.D. – 1931–2000): أستاذ متميز في علم النفس وباحث رائد في الفسيولوجيا النفسية وعلم الأمراض النفسية التجريبي، قسم علم النفس، جامعة جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية؛ اشتهر عالمياً بأبحاثه التجريبية حول محددات العداء والتحيز.
- جيفري أ. بيرنات (Jeffrey A. Bernat, Ph.D.): باحث متخصص في علم النفس العيادي والعنف والاعتداء، قسم علم النفس، جامعة جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
المراسلات الأكاديمية المتعلقة بالأدبيات التأسيسية للمقياس كانت تُوجّه تاريخياً إلى قسم علم النفس في جامعة جورجيا، أو من خلال مستودعات الأدوات السيكومترية المعتمدة مثل جمعية تقييم الشخصية ودليل مقاييس النشاط الجنسي الصادر عن دار روتليدج (Fisher et al., 2010).
4. الغرض
صُمم مقياس رهاب المثلية (HS) لسد ثغرة منهجية ونظرية بارزة كانت تعيب المقاييس السابقة التي ظهرت في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين؛ إذ كانت معظم الأدوات المتاحة تركز حصراً على المعتقدات الأخلاقية المجردة أو التعصب العقائدي العام، وتتجاهل الجوانب الانفعالية الحركية والسلوكية الصريحة، بما في ذلك الميل نحو الاعتداء البدني أو التجنب الصريح أو التدمير العيني للممتلكات. ولذلك، تمثّل الغرض الأساسي للمقياس في بناء أداة قياس موحدة وموجزة ومتعددة الأبعاد تجمع بين الاستجابات الانفعالية الفورية، والمكونات السلوكية التفاعلية، والاتجاهات المعرفية التقييمية.
في السياق الإكلينيكي والتطبيقي، يُستخدم المقياس لتقييم مستويات العداء الكامن الذي قد يرتبط بجرائم الكراهية، والتنمّر القائم على التوجه الجنسي في البيئات الجامعية والمهنية، وتقييم التدخلات الوقائية الموجهة للحد من العنف اللفظي والجسدي. كما يُستفاد منه في الأبحاث الفسيولوجية العصبية التي تدرس استجابات الجهاز العصبي الذاتي (Autonomic Nervous System) عند التعرض لمثيرات مختلفة، حيث أتاح مقياس رايت وزملائه تصنيف الأفراد إلى فئات ذات دلالة سيكوفسيولوجية واضحة في ظروف المختبر التجريبي.
علاوة على ذلك، يخدم المقياس الأغراض البحثية في مجالات علم النفس الاجتماعي والأنثروبولوجيا النفسية؛ إذ يتيح فحص المحددات النفسية والاجتماعية للاتجاهات السلبية، وتتبع ارتباطها بمفاهيم أخرى مثل السلطوية (Authoritarianism)، ودوغمائية التفكير، والأدوار الجندرية الصارمة، مما يوفر للباحثين والمهنيين إطاراً تشخيصياً دقيقاً لرصد وتقييم التغير في البنى المعرفية والانفعالية عبر البرامج التوعوية والمناهج التدريبية.
5. البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي لمقياس رهاب المثلية من النموذج ثلاثي الأبعاد للاتجاهات النفسية (Tripartite Model of Attitudes)، والذي يقسم الاتجاه إلى ثلاثة مكونات متكاملة: المعرفي، والانفعالي، والسلوكي. وقد أسفرت التحليلات العاملية التي أجراها رايت وآدامز وبيرنات (1999) عن بلورة ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تتضافر معاً لتشكل الدرجة الكلية للرهاب:
1. بُعد السلوك/الانفعال السلبي (Factor 1: Behavior/Negative Affect)
يغطي هذا البُعد الاستجابات السلوكية التفاعلية والانفعالات النفورية المباشرة في المواقف الاجتماعية العامة والشخصية. يتضمن 10 فقرات (الفقرات: 1، 2، 4، 5، 6، 7، 9، 10، 11، 22)، وتتراوح درجاته بين 0 و40 درجة. يركز هذا العامل على التوتر المصاحب للتعامل مع الأشخاص المثليين، وقطع العلاقات الشخصية في حال اكتشاف ميول الصديق، والاعتراض على تواجدهم في مجالات وظيفية حساسة (كالعمل مع الأطفال)، بالإضافة إلى تقبّل أو رفض رؤيتهم في الأماكن العامة ومشاعر الراحة أو النفور المرافقة لتلك المواقف.
2. بُعد الانفعال/العدوان السلوكي (Factor 2: Affect/Behavioral Aggression)
يركز هذا العامل على المستويات الأكثر راديكالية وحدة من الاتجاهات السلبية، حيث يتضمن التعبير العلني عن العداء، والسخرية، والإيذاء اللفظي والجسدي، والمخاوف غير العقلانية من التقارب الجسدي، وتخريب الممتلكات الشخصية. يتألف هذا البُعد من 10 فقرات (الفقرات: 12، 13، 14، 15، 17، 19، 21، 23، 24، 25)، وتتراوح درجاته أيضاً بين 0 و40 درجة. يمثل هذا البُعد مؤشراً حرجاً على إمكانية تحول الاتجاه النفسي الداخلي إلى أفعال عدوانية صريحة وسلوكيات تجنبية واعتدائية نشطة.
3. بُعد السلبية المعرفية (Factor 3: Cognitive Negativism)
يقيس هذا البُعد الأطر العقائدية، والمفاهيم القانونية، والآراء المجتمعية العامة حول الحقوق المدنية ومؤسسة الزواج وشرعية المنظمات الداعمة. يتألف من 5 فقرات (الفقرات: 3، 8، 16، 18، 20)، وتتراوح درجاته بين 0 و20 درجة. تعكس فقرات هذا العامل مدى تقبل الفرد الفكري والتشريعي للحقوق المدنية، ومشروعية الزواج، وحق التجمع، ورفع التجريم القانوني، حيث تصاغ جميع فقراته بطريقة إيجابية تدل الدرجات المرتفعة عليها (بعد القلب العكسي للدرجات الإجمالية) على رفض معرفي صلب وقناعات دوغمائية مقاوِمة للمساواة المجتمعية.
6. الإطار النظري
تستند خلفية المقياس إلى الأدبيات النفسية المؤسسة لمفهوم “رهاب المثلية” (Homophobia) كما صاغه المعالج النفسي جورج واينبرغ (George Weinberg) في كتابه الرائد Society and the Healthy Homosexual عام 1972، حيث عرّف الظاهرة بأنها خوف غير عقلاني ونفور واشمئزاز تجاه الأفراد المثليين، وما يرتبط بذلك من كراهية وازدراء ينعكس على السلوك الاجتماعي. إلا أن رايت وزملاءه تبنوا منظوراً ينتمي إلى المدرسة السلوكية المعرفية (Cognitive-Behavioral Paradigm) والفسيولوجيا النفسية لجامعة جورجيا بقيادة هنري آدامز، حيث عارضوا الاكتفاء بالتعريفات الأحادية القائمة على الفوبيا البسيطة فقط، واعتبروا أن الظاهرة متلازمة معقدة تتألف من معتقدات معرفية مشوهة، واستثارة فسيولوجية انفعالية، ونزعات عدوانية وسلوكية مكتسبة.
تأثر البناء النظري كذلك بنظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory) ونظريات الهوية الاجتماعية والتعصب الجماعي للباحث غوردون أولبورت (Gordon Allport, 1954)، ولا سيما سُلم أولبورت لقياس درجات العداء في المجتمع (Allport’s Scale of Prejudice and Discrimination)، الذي يتدرج من التعبير اللفظي المعادي (Antilocution)، إلى التجنب (Avoidance)، فالتمييز المؤسسي (Discrimination)، ثم الاعتداء الجسدي (Physical Attack)، وأخيراً الإبادة. وقد صاغ رايت وآدامز وبيرنات فقرات المقياس بدقة لتعكس هذه التدرجات السلوكية بوضوح؛ حيث تنتقل الفقرات من مجرد الشعور بالتوتر وعدم الارتياح، إلى توجيه الشتائم اللفظية، وإتلاف ممتلكات الغير عمداً، وصولاً إلى استخدام العنف البدني الصريح للدفاع المزعوم عن الذات.
وجهت هذه الرؤية الفكرية الفريق البحثي نحو تضمين أبعاد قابلة للقياس التجريبي والتحقق المخبري، مما مكّن الفريق في دراسات لاحقة من ربط الدرجات المرتفعة على هذا المقياس باستجابات فسيولوجية نوعية وبالميل إلى ارتكاب سلوكيات عدوانية عند إتاحة الفرصة في سياقات تجريبية خاضعة للضبط.
7. الصدق
خضع مقياس رهاب المثلية لسلسلة مكثفة من دراسات الصدق (Validity) أثناء مراحل تطويره، وأظهرت النتائج مستويات رفيعة من الأدلة الإحصائية التي تدعم صدق البناء، وصدق المحك، والصدق التقاربي والتمايزي:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي أن النموذج ثلاثي العوامل يمثل أفضل تمثيل للبيانات التجريبية مقارنة بالنماذج أحادية البعد؛ حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit) اتساقاً قوياً مع البيانات (CFI > 0.92, RMSEA < 0.06).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجة الكلية لمقياس (HS) ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً مع مقاييس الاتجاهات السلبية الأخرى المثبتة علمياً، مثل مقياس الاتجاهات نحو المثليين جنسياً (ATLG) الذي وضعه هيراك (Herek, 1988) بمعامل ارتباط بلغ (r = 0.78، p < 0.001)، ومقاييس التسلطية والتقليدية الدينية الصارمة بمستويات ارتباط تراوحت بين 0.45 و0.62.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته على التمييز بدقة بين الأفراد الذين ينخرطون في سلوكيات لفظية أو عدوانية علنية وأولئك الذين يتبنون اتجاهات تسامح مدنية. كما أظهرت الارتباطات مع مقاييس القلق الاجتماعي العام والتحيز غير المرتبط بالنوع الاجتماعي درجات ارتباط منخفضة إلى معدومة (r < 0.20)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بناءً نوعياً محدداً ولا يقتصر على قياس العصابية أو القلق العام.
- صدق المحك المرتبط بالسلوك الفسيولوجي والتجريبي (Criterion-Related Validity): استخدم المقياس في دراسات مخبرية شهيرة لفرز المشاركين، وأثبتت النتائج أن الأفراد المصنفين كذوي درجات مرتفعة على المقياس أظهروا استجابات عدوانية ذات دلالة إحصائية في مهام العدوان التنافسية المحايدة في المختبر، فضلاً عن تباينات ملحوظة في القياسات الفسيولوجية الطرفية عند التعرض لمثيرات بصرية محددة مقارنة بالأفراد ذوي الدرجات المنخفضة.
8. الثبات
أظهرت الفحوص السيكومترية أن مقياس رهاب المثلية (HS) يتمتع بدرجات استثنائية من الثبات (Reliability) عبر مؤشرات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل في العينة الاستطلاعية التأسيسية المكونة من 302 طالباً جامعياً 0.94، وهو ما يشير إلى مستوى فائق من التجانس بين الفقرات. وفي دراسات التحقق اللاحقة عبر عينات متنوعة، استقر معامل ألفا الكلي في النطاق بين 0.93 و0.95.
- ثبات الأبعاد الفرعية: أظهرت العوامل الثلاثة المستخلصة معاملات اتساق داخلي مرتفعة ومستقلة كالتالي:
- بُعد السلوك/الانفعال السلبي (Factor 1): تراوح معامل ألفا بين 0.89 و0.91.
- بُعد الانفعال/العدوان السلوكي (Factor 2): تراوح معامل ألفا بين 0.85 و0.88.
- بُعد السلبية المعرفية (Factor 3): تراوح معامل ألفا بين 0.82 و0.85.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): تم تقييم الاستقرار الزمني للأداة عبر إعادة تطبيق المقياس على عينة فرعية بعد فاصل زمني بلغ أسبوعين؛ حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار r = 0.96 (p < 0.001)، مما يعكس ثباتاً فائقاً واستقراراً عبر الزمن ومناعة ضد التقلبات العابرة للمواقف المؤقتة.
- الخطأ المعياري للقياس (SEM): أظهرت الحسابات السيكومترية انخفاض الخطأ المعياري للقياس للدرجة الكلية، مما يضمن دقة عالية للممارسين عند استخدامه في التصنيف والتنبؤ بالسلوك الفردي.
9. التحليل العاملي
أُجري التحليل العاملي للمقياس على مرحلتين أساسيتين في دراسة رايت وآدامز وبيرنات (Wright et al., 1999) لضمان متانة البنية التكوينية للأداة:
في المرحلة الأولى، أُجري تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis – PCA) متبوعاً بتدوير مائل (Oblimin Rotation) نظراً للافتراض النظري بوجود ترابط بين الأبعاد المختلفة للاتجاه النفسي. كشف التحليل المبدئي عن وجود 3 عوامل رئيسية تجاوزت قيمتها الذاتية (Eigenvalues) حاجز 1.5، وفسرت معاً ما يقارب 52.6% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
توزعت الفقرات الخمس والعشرون على العوامل الثلاثة وفق المعايير الإحصائية التالية (حيث اعتُمد معيار تشبع > 0.40 للفقرة على عاملها وانخفاض التشبعات التقاطعية Cross-loadings):
- العامل الأول (السلوك/الانفعال السلبي): استوعب 10 فقرات بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.44 و0.79، وفسر الحصة الكبرى من التباين (نحو 36.8% من التباين الأولي). تميزت الفقرات في هذا العامل بقدرتها الفائقة على تمييز مشاعر الحرج والنفور في البيئات العامة والمواقف الاجتماعية.
- العامل الثاني (الانفعال/العدوان السلوكي): استوعب 10 فقرات بتشبعات تراوحت بين 0.42 و0.76، وفسر نحو 9.4% من التباين الكلي. ارتبطت فقرات هذا العامل بالمظاهر السلوكية الملموسة مثل إتلاف الممتلكات (الفقرة 17)، والضرب (الفقرة 19)، والسخرية الصريحة (الفقرات 9 و13).
- العامل الثالث (السلبية المعرفية): استوعب 5 فقرات بتشبعات تراوحت بين 0.48 و0.81، وفسر نحو 6.4% من التباين الكلي. ضمت هذه الفقرات المفاهيم الأخلاقية والقانونية وحقوق الزواج ومنظمات المجتمع المدني.
أكدت التحليلات العاملية التأكيدية اللاحقة (Confirmatory Factor Analysis – CFA) في أبحاث مستقلة تفوق هذا النموذج ثلاثي الأبعاد على النماذج الأحادية أو الثنائية البديلة، مع معاملات مطابقة مقبولة إحصائياً تؤكد استقلالية الأبعاد وترابطها المنطقي في آن واحد.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بوضوح التعليمات وتصميمها الذاتي الميسر؛ وفيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لتطبيقها وتصحيحها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) ورقي أو رقمي مخصص للمراهقين المتأخرين والبالغين.
- عدد الفقرات: 25 فقرة تقريرية واضحة ومباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي النقاط (Likert Scale) كالتالي:
- 1 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- 2 = أوافق (Agree)
- 3 = لا أوافق ولا أعترض / محايد (Neither agree nor disagree)
- 4 = لا أوافق (Disagree)
- 5 = لا أوافق بشدة (Strongly disagree)
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات 16 فقرة قبل استخراج الدرجات النهائية، والفقرات المعكوسة هي:
(1، 2، 4، 5، 6، 9، 12، 13، 14، 15، 17، 19، 21، 23، 24، 25).
يتم قلب الدرجات بحيث: (1 تصبح 5، و2 تصبح 4، و3 تبقى 3، و4 تصبح 2، و5 تصبح 1). أما الفقرات غير المعكوسة (التي تدل صيغتها الأصلية على القبول والتسامح) فتبقى درجاتها كما هي (3، 7، 8، 10، 11، 16، 18، 20، 22). - حساب الدرجة الكلية (Total Scale Score):
- تُجمع درجات جميع الفقرات الخمس والعشرين (بعد إجراء القلب العكسي للفقرات المحددة أعلاه).
- يُطرح الرقم 25 من المجموع الكلي: [الدرجة الكلية = مجموع الفقرات (1-25) – 25].
- يتراوح المدى النهائي للدرجة الكلية بين 0 و100 درجة.
- تشير الدرجة (0) إلى أدنى مستوى من رهاب المثلية (تقبل كامل)، بينما تشير الدرجة (100) إلى أعلى مستوى ممكن من العداء والرهاب والتعصب.
- حساب درجات الأبعاد الفرعية (Subscales): (تُحسب جميعها بعد قلب درجات الفقرات المعكوسة):
- بُعد السلوك/الانفعال السلبي (Factor 1): جمع درجات الفقرات (1، 2، 4، 5، 6، 7، 9، 10، 11، 22) ثم طرح 10 من الناتج. المدى: 0 إلى 40.
- بُعد الانفعال/العدوان السلوكي (Factor 2): جمع درجات الفقرات (12، 13، 14، 15، 17، 19، 21، 23، 24، 25) ثم طرح 10 من الناتج. المدى: 0 إلى 40.
- بُعد السلبية المعرفية (Factor 3): جمع درجات الفقرات (3، 8، 16، 18، 20) ثم طرح 5 من الناتج. المدى: 0 إلى 20.
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق في المتوسط.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1999 ضمن دراسة علمية محكمة في مجلة Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment. وفقاً للأعراف الأكاديمية وحقوق الملكية الفكرية المنشورة في الدورية ومستودعات المقاييس النفسية المفتوحة (مثل Measurement Instrument Database for the Social Sciences – MIDSS):
- الرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية غير التجارية، والرسائل الجامعية، والدراسات الأكاديمية المستقلة دون الحاجة لدفع رسوم شراء.
- الأذونات والتراخيص: يُسمح للباحثين والطلاب باستخدام المقياس وتطبيقه طالما تم الاستشهاد بالدراسة الأصلية لرايت وزملائه (Wright et al., 1999) بدقة وتوثيق مصدر الأداة في المنهجية.
- الاستخدام التجاري أو السريري المؤسسي: يتطلب دمج المقياس في برمجيات ربحية، أو استخدامه في تقييمات التوظيف أو البرامج الاستشارية التجارية، الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر (Springer Science+Business Media) أو أصحاب حقوق النشر المعنيين.
12. المراجع
فيما يلي المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس وفق دليل النشر لجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):
- Allport, G. W. (1954). The nature of prejudice. Addison-Wesley.
- Fisher, T. D., Davis, C. M., Yarber, W. L., & Davis, S. L. (Eds.). (2010). Handbook of sexuality-related measures (3rd ed.). Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203864319
- Herek, G. M. (1988). Heterosexuals’ attitudes toward lesbians and gay men: Correlates and gender differences. The Journal of Sex Research, 25(4), 451–477. https://doi.org/10.1080/00224498809551476
- Weinberg, G. (1972). Society and the healthy homosexual. St. Martin’s Press.
- Wright, L. W., Jr., Adams, H. E., & Bernat, J. A. (1999). Development and validation of the Homophobia Scale. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 21(4), 337–347. https://doi.org/10.1023/A:1022175305899
13. فقرات المقياس
- Gay people make me nervous.
- Gay people deserve what they get.
- Homosexuality is acceptable to me.
- If I discovered a friend was gay I would end the friendship.
- I think homosexual people should not work with children.
- I make derogatory remarks about gay people.
- I enjoy the company of gay people.
- Marriage between homosexual individuals is acceptable.
- I make derogatory remarks like “faggot” or “queer” to people I suspect are gay.
- It does not matter to me whether my friends are gay or straight.
- It would not upset me if I learned that a close friend was homosexual.
- Homosexuality is immoral.
- I tease and make jokes about gay people.
- I feel that you cannot trust a person who is homosexual.
- I fear homosexual persons will make sexual advances towards me.
- Organizations which promote gay rights are necessary.
- I have damaged property of gay persons‚ such as “keying” their cars.
- I would feel comfortable having a gay roommate.
- I would hit a homosexual for coming on to me.
- Homosexual behavior should not be against the law.
- I avoid gay individuals.
- It does not bother me to see two homosexual people together in public.
- When I see a gay person I think‚ What a waste.”
- When I meet someone I try to find out if he/she is gay.
- I have rocky relationships with people that I suspect are gay.