الملخص
يُعد استبيان الأمل واليأس (Hopefulness-Hopelessness Questionnaire – HHQ) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طُوِّرت ضمن إطار نموذج الضغط-الإجهاد-المواجهة-الدعم (Stress-Strain-Coping-Support Model) لدراسة وتحديد التذبذبات الانفعالية والمعرفية لدى أفراد أسر الأشخاص الذين يعانون من مشكلات الإدمان على الكحول، والمخدرات، والمقامرة القهرية. صُمِّمت الأداة بالأساس على يد باحثين رائدين في مجال أبحاث الإدمان والأسرة بجامعة برمنغهام وجامعة باث (مثل Paul D. Micallef و Jim Orford وزملائهم)، بهدف رصد درجة التفاؤل واستشراف التغيير الإيجابي في مقابل مشاعر الإحباط، والعجز، والتشاؤم المزمن حيال مآل مسار إدمان القريب وسلوكه المستقبلي.
يتألف المقياس من 10 فقرات تعتمد تدريج ليكرت الخماسي (Likert scale) الممتد من 1 (أعارض بشدة) إلى 5 (أوافق بشدة)، مع وجود خيار محايد (لا أعلم = 3). وتتوزع فقراته بين اتجاهين: فقرات صريحة تقيس الأمل واستعادة الملامح الإيجابية للعلاقة، وأخرى تقيس اليأس والقلق والجمود (يتم عكس درجاتها رقمياً: 2، 3، 4، 6، 7). تشير الدراسات المعيارية والتقييمية إلى تمتع الأداة بخصائص سيكومترية قوية؛ حيث أظهرت التحليلات اتساقاً داخلياً مرتفعاً (معامل ألفا كرونباخ يتراوح عموماً بين 0.81 و 0.88)، وبنية عاملية واضحة ومستقرة، فضلاً عن مؤشرات صدق تقاربي وتمايزي متينة من خلال ارتباطها الوثيق بمقاييس الإجهاد النفسي، وأساليب المواجهة، وأعراض القلق والاكتئاب لدى أسر المدمنين.
الكلمات المفتاحية
استبيان الأمل واليأس، أسر المدمنين، نموذج الضغط والإجهاد، الإدمان، القياس النفسي، الأمل، اليأس، علم النفس الأسري، الخصائص السيكومترية، جامعة برمنغهام.
المؤلفون
طُوِّرت الأداة ومقاييسها التجريبية في سياق بحوث الدكتوراه والبحوث اللاحقة لـ مجموعة أبحاث الكحول والمخدرات والمقامرة والإدمان (Alcohol, Drugs, Gambling and Addiction Research Group) التابعة لكلية علم النفس في جامعة برمنغهام بالتعاون مع باحثين من جامعة باث بالمملكة المتحدة. ويشمل الباحثون الرئيسيون المساهمون في صياغة وتطوير وتقنين الأداة:
- بول دي. ميكاليف (Paul D. Micallef): باحث في علم النفس الإكلينيكي؛ قاد البناء الأولي للمقياس ضمن أطروحة دكتوراه علم النفس الإكلينيكي بجامعة برمنغهام (1995) تحت عنوان: Families of illicit drug users.
- البروفيسور جيم أورفورد (Jim Orford): أستاذ فخري في علم النفس الإكلينيكي والمجتمعي بجامعة برمنغهام، ومؤسس شبكة أبحاث إدمان الأسرة الدولية (AFINet). البريد المؤسسي الأكاديمي المرجعي: [email protected].
- لورنا تمبلتون (Lorna Templeton): باحثة بارزة في الصحة العامة ودراسات الأسرة والإدمان بجامعة باث والمملكة المتحدة.
- البروفيسور ريتشارد فيلمان (Richard Velleman): أستاذ فخري في علم النفس العقلي بجامعة باث، ومستشار دولي في سياسات الصحة النفسية والإدمان.
- البروفيسور أليكس كوبيلو (Alex Copello): أستاذ علم النفس الإدماني بجامعة برمنغهام واستشاري علم النفس الإكلينيكي في برمنغهام وسوليهال (NHS).
الغرض
صُمِّم استبيان الأمل واليأس ليكون أداة تقييمية مركزة وسريعة الاستجابة لرصد البنية الإدراكية-الانفعالية الخاصة بتوقعات أفراد الأسرة المقربين (مثل الآباء، الأمهات، الأزواج، الأبناء البالغين) المتأثرين بسلوكيات تعاطي المواد المخدرة، أو الكحوليات، أو المقامرة الإشكالية. ويخدم المقياس حزمة متعددة من الأغراض التقييمية والبحثية:
من الناحية البحثية، صُمِّم المقياس لقياس التحولات في النظرة المستقبلية للأسرة؛ إذ تُشير النظريات الأسرية في الإدمان إلى أن المعايشة المزمنة لمشكلات التعاطي تُدخل أفراد العائلة في دورات متكررة من الأمل الكاذب، يتبعها انهيار حاد نحو اليأس (Hopelessness)، مما يقود إلى استنزاف الموارد التكيفية والانفعالية. يساعد المقياس في تتبع هذه الديناميات المعقدة، وقياس الارتباط بين مستويات اليأس وتصاعد أعراض الضغط النفسي الجسدي (Somatic symptoms) والاكتئاب لدى القائمين على رعاية المريض.
أما من الناحية الإكلينيكية، يُعد المقياس ركيزة محورية في تقييم مدى فاعلية التدخلات الموجهة للأسرة، مثل «تدخل الخطوات الخمس» (5-Step Method) الذي ابتكره أورفورد وفريقه؛ حيث يساعد المعالجين والمستشارين على الآتي:
- تحديد الأسر الأكثر عرضة لخطر الانهيار النفسي نتيجة الشعور بالعجز المكتسب واليأس المطلق.
- رصد بوادر التعافي والانفراج الانفعالي؛ حيث تكشف درجات البُعد الإيجابي عن بدء استعادة الفرد للشعور بالتحكم، وعودة الصورة الإنسانية الطبيعية للقريب المتعاطي خارج إطار وصمة المرض.
- تصميم خطط علاجية تساعد الأسرة على التمييز بين الأمل الواقعي الهادف لإسناد التغيير، وبين الآمال غير الواقعية التي قد تدعم السلوك الاعتمادي والتواطؤ غير المقصود.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي (Psychological Construct) لاستبيان الأمل واليأس على مفهوم ثنائي القطب متداخل؛ فهو لا ينظر إلى الأمل واليأس بوصفهما سمات شخصية عامة ثابتة، بل كـ «حالة معرفية-وجدانية موجهة نحو سياق نوعي» (Context-Specific Cognitive-Affective State) ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمسار إدمان القريب وسلوكياته. ويتكون هذا البناء من مظهرين جوهريين:
1. مظهر الأمل والتطلع المستقبلي (Hopefulness & Future Anticipation)
يمثل هذا المكون المعتقدات الإيجابية المتعلقة بإمكانية حدوث التغيير، وتوقع تحسن مسار الحياة الأسرية والشخصية، والشعور بأن القريب يبدأ في استعادة هويته الإنسانية الحقيقية بعيداً عن سيطرة المادة الإدمانية. وتتجلى هذه الأبعاد في فقرات مثل:
- «أنا الآن أبدأ في استشراف مستقبل جديد» (الفقرة 1): تعكس الانتقال المعرفي من حصر التفكير في أزمات الماضي إلى التخطيط والتفاؤل المستقبلي.
- «أعتقد أن أمراً جيداً حقاً سينتج عن هذا لصالح قريبي» (الفقرة 5): تقيس إعادة التقييم الإدراكي الإيجابي للأزمة والمعاناة وتحويلها إلى فرصة للنمو والتعافي.
- «بدأت أستعيد الشخص الذي كنت أعرفه سابقاً» (الفقرة 9): تعكس التراجع في الاغتراب النفسي والعاطفي بين أفراد الأسرة وإعادة بناء الرابطة الإنسانية.
2. مظهر اليأس والجمود والترقب الكارثي (Hopelessness, Stuckness & Apprehension)
يجسد هذا المكون الإحساس بالانغلاق التام، والتنبؤ السلبي بمستقبل مأساوي، والشعور بأن جهود المساعدة غير مجدية، وهو ما يُعرف في الأدبيات الإكلينيكية بـ «الجمود الأسري» (Being Stuck). وتتضمن المؤشرات النوعية لهذا البعد:
- «أشعر بالخوف حيال الكيفية التي سيتدبر بها قريبي أمره» (الفقرة 2): تعبر عن القلق الترقبي المستمر (Anticipatory Anxiety) والعجز عن التنبؤ بالأمان.
- «لن يحدث أي تغيير على الإطلاق، قريبي عالق في مكانه» (الفقرة 6): تقيس التفكير الاستسلامي المطلق وفقدان الإيمان بجدوى العلاج أو التغيير السلوكي.
- «أشعر بالقلق من أن قريبي سيستمر في تعاطي الكحول/المخدرات حتى النهاية» (الفقرة 7): تعكس التوقع الكارثي بالوفاة أو التدهور النهائي، وهي من أشد سمات الإنهاك النفسي لدى أسر المدمنين.
الإطار النظري
يستند الاستبيان بشكل مباشر إلى نموذج الضغط-الإجهاد-المواجهة-الدعم (Stress-Strain-Coping-Support Model – SSCS)، وهو أحد أبرز النماذج النظرية المعتمدة دولياً لتفسير معاناة أسر المتعاطين، والذي صاغه جيم أورفورد وريتشارد فيلمان وأليكس كوبيلو في أواخر ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين. ينطلق هذا الإطار من المدرسة النفسية الاجتماعية والنظمية (Social-Systemic Perspective)، مؤكداً على النقاط التالية:
1. إعادة تأطير المشكلة كاستجابة طبيعية لضغط غير طبيعي: يرفض نموذج SSCS التفسيرات التقليدية التي كانت تصنف أفراد الأسرة بأنهم مرضى يعانون من «الاعتمادية المشتركة» (Codependency) أو أن لديهم اضطرابات شخصية باطنية. وبدلاً من ذلك، يعتبر النموذج أن معاناة الأسرة، وتقلبها بين الأمل واليأس، هي استجابة نفسية طبيعية ومفهومة للتعرض المزمن لضغط بيئي واجتماعي قاهر، غير متوقع ولا يمكن التحكم فيه بسهولة.
2. نظرية العجز المكتسب واليأس المعرفي: يتلاقى الإطار النظري للمقياس مع أطروحات مارتن سيليجمان (Martin Seligman) حول العجز المكتسب (Learned Helplessness) ونظرية آرون بيك (Aaron Beck) حول مثلث اليأس المعرفي؛ حيث يتعرض القريب لانتكاسات متكررة من جانب الشخص المتعاطي، مما يؤدي بمرور الوقت إلى تحطيم إحساسه بالكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) وترسيخ قناعة بأن المحاولات المستقبلية محكوم عليها بالفشل. وجاء بناء فقرات HHQ ليرصد خصيصاً تلك اللحظات التي ينكسر فيها هذا العجز لصالح الأمل، أو التي يستفحل فيها ليتحول إلى شلل وظيفي كامل.
3. نظرية الضغط النفسي والمواجهة للازاروس وفولكمان: اعتمد تصميم الاستبيان على نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal) لريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان؛ فالأمل يمثل تقييماً ثانوياً يرى أن الموارد الشخصية والدعم المتاح قادران على مواجهة الموقف، بينما يمثل اليأس تقييماً أولياً وثانوياً كارثياً يرى أن المهدد يفوق كل الموارد الممكنة.
الصدق
خضع استبيان الأمل واليأس (HHQ) لدراسات متعددة لاختبار صدقه الإحصائي والمعياري عبر عينات إكلينيكية ومجتمعية من أسر الأفراد المتعاطين في بريطانيا، وإيطاليا، والمكسيك، والهند، وأستراليا:
صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)
أظهرت نتائج الارتباط البيني لمقياس HHQ مع مقاييس أخرى ضمن حزمة التقييم المعياري لأسر الإدمان (مثل استبيان أعراض الإجهاد الجسدي والنفسي SRQ، ومقياس أساليب المواجهة Coping Questionnaire) ما يلي:
- ارتباط عكسي دال إحصائياً بين الدرجة الكلية للأمل على مقياس HHQ وبين مقياس أعراض الإجهاد النفسي العام والاضطراب الانفعالي (معاملات ارتباط تتراوح بين r = -0.45 و r = -0.62، p < 0.001)، مما يؤكد أن زيادة الأمل ترتبط مباشرة بانخفاض القلق والاكتئاب والاعتلالات النفس-جسمية.
- ارتباط إيجابي مع استراتيجيات «المواجهة النشطة المستقلة» الموجهة نحو الذات (Engaged/Independent Coping)، وارتباط عكسي حاد مع استراتيجيات «المواجهة الانسحابية والاستسلامية» (Tolerant/Inactive Coping) واليأس.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته العالية على التمييز بدقة بين:
- أفراد الأسر الذين يتلقى أقاربهم علاجاً فعالاً ومستقراً، والذين سجلوا درجات أمل مرتفعة بصورة دالة إحصائياً مقارنةً بالأسر التي لا يزال أقاربها في ذروة التعاطي النشط غير المسيطر عليه.
- الدرجات القبلية والبعدية للأسر التي خضعت لبرامج الدعم النفسي والإرشادي؛ حيث أظهر المقياس حساسية فائقة لقياس التغير العلاجي (Sensitivity to Change) بعد تلقي «تدخل الخطوات الخمس»، مما يعزز صدقه التنبؤي والإكلينيكي.
الثبات
تتمتع الأداة بمستويات ثبات مرتفعة تتجاوز الحدود الموصى بها في القياس السيكومتري الإكلينيكي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس قيماً ممتازة في دراسات التقييم الأصلية (Orford et al., 2005; Micallef, 1995)؛ حيث تراوحت قيمة ألفا للدرجة الكلية بين 0.82 و 0.88 في العينات البريطانية، وحققت قيماً مماثلة في الدراسات العابرة للثقافات (بين 0.79 و 0.86).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات في فترات استقرار الحالة (بفاصل زمني قدره 4 إلى 6 أسابيع في مجموعات الانتظار الضابطة) معاملات ثبات تتراوح بين r = 0.76 و r = 0.84، مما يعكس استقرار درجات الأداة زمنياً عندما لا يطرأ تغير حقيقي في البيئة الأسرية.
- الترابط بين الفقرات والمجموع (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والدرجة الكلية للمقياس بين 0.42 و 0.71، مما يشير إلى أن جميع الفقرات تسهم بفاعلية في قياس المفهوم دون وجود فقرات شاذة أو ضعيفة الصلة بالبناء الأساسي.
التحليل العاملي
أجريت على المقياس تحليلات عاملية استكشافية (Exploratory Factor Analysis – EFA) وتأكيدية (Confirmatory Factor Analysis – CFA) لفحص بنيته الداخلية الكامنة:
1. البنية ثنائية العوامل مقابل العامل العام الأحادي: كشف التحليل العاملي الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتدوير فاريمكس (Varimax Rotation) عن وجود عاملين مفسرين يفسران معاً ما يزيد عن 56% إلى 63% من التباين الكلي:
- العامل الأول (الأمل الإيجابي والتحسن): تشبعت عليه الفقرات 1، 5، 8، 9، 10 بحمولات عاملية تراوحت بين 0.61 و 0.82.
- العامل الثاني (اليأس والترقب السلبي): تشبعت عليه الفقرات المعكوسة 2، 3، 4، 6، 7 بحمولات عاملية تراوحت بين 0.54 و 0.78.
2. النموذج أحادي البعد الكلي (Unidimensional Model): على الرغم من انفصال الفقرات إيجابياً وسلبياً، بينت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي التأكيدي أن نموذج «العامل الواحد العام عالي الرتبة» (Higher-order Single Factor) للأمل مقابل اليأس يحقق مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.94، TLI > 0.92، RMSEA < 0.06)، شريطة التحكم في أثر صياغة الفقرات السلبية والإيجابية، مما يبرر استخدام الدرجة الكلية الموحدة للمقياس كمعيار إجمالي لدرجة الأمل لدى الأسرة.
أداة القياس
- اسم الأداة: استبيان الأمل واليأس (Hopefulness-Hopelessness Questionnaire – HHQ).
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- المجال التطبيقي: إكلينيكي، أسري، وبحثي في مجال الإدمان والصحة النفسية الأسرية.
- عدد الفقرات: 10 فقرات نصية محددة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
- 5 = Strongly agree (أوافق بشدة)
- 4 = Agree (أوافق)
- 3 = Don’t know (لا أعلم / محايد)
- 2 = Disagree (أعارض)
- 1 = Strongly disagree (أعارض بشدة)
- قواعد التصحيح وعكس الفقرات:
- الفقرات الإيجابية المباشرة (1، 5، 8، 9، 10) تصحح بنفس قيمتها الأصلية (من 1 إلى 5).
- الفقرات السلبية المعكوسة (2، 3، 4، 6، 7) يتم عكس درجاتها رقمياً قبل حساب المجموع الكلي، بحيث تصبح: (5 = 1)، (4 = 2)، (3 = 3)، (2 = 4)، (1 = 5).
- حساب الدرجة الكلية: يتم جمع درجات الفقرات العشر بعد عكس الفقرات المحددة؛ وتتراوح الدرجة الكلية الناتجة بين 10 و 50 درجة، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات مرتفعة من الأمل والتفاؤل بالتعافي، بينما تدل الدرجات المنخفضة على سيطرة اليأس والإحباط والجمود المعرفي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
طُوِّر المقياس لأول مرة في صيغته المكتملة عام 1995 ضمن أبحاث الدكتوراه لـ Micallef، ونُشرت دراسات تقنينه وتعميمه الموسعة في عامي 2005 و 2010 من قِبل جيم أورفورد وفريقه البحثي. المقياس محفوظ الحقوق الأكاديمية لصالح: Alcohol, Drugs, Gambling and Addiction Research Group, School of Psychology, The University of Birmingham، بالتعاون مع شبكة أبحاث إدمان الأسرة (AFINet).
الرسوم والتراخيص: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدخلات الإكلينيكية غير الربحية، دعماً لمساعدة الأسر المتضررة من الإدمان في جميع أنحاء العالم. ويُشترط فقط الاستشهاد بالأبحاث المرجعية الأصلية للمؤلفين (Orford et al., 2005, 2010) عند استخدامه، مع حظر استخدامه تجارياً دون ترخيص كتابي صريح من أصحاب الحقوق بجامعة برمنغهام.
المراجع
- Micallef, P. D. (1995). Families of illicit drug users (Doctoral dissertation, University of Birmingham).
- Orford, J., Templeton, L., Velleman, R., & Copello, A. (2005). Family members of relatives with alcohol, drug and gambling problems: A set of standardised questionnaires for assessing stress, coping and strain. Addiction, 100(11), 1611–1624. https://doi.org/10.1111/j.1360-0443.2005.01221.x
- Orford, J., Templeton, L., Velleman, R., & Copello, A. (2010). Methods of assessment for affected family members. Drugs: Education, Prevention and Policy, 17(S1), 143–155. https://doi.org/10.3109/09687637.2010.514783
- Orford, J. (2014). Testing the short questionnaire for family members affected by addiction: Help required. Addiction Family Support Network (AFINet). http://www.afinetwork.info
- Velleman, R., Orford, J., Templeton, L., & Copello, A. (2011). The 5-Step Method: Working with family members of people with alcohol and drug problems. Substance Use & Misuse, 46(11), 1362–1373. https://doi.org/10.3109/10826084.2011.580215
فقرات المقياس
Response scale: 5 = Strongly agree, 4 = Agree, 3 = Don’t know, 2 = Disagree, 1 = Strongly disagree
- I am now starting to anticipate a new future
- I’m fearful about how my relative will get on
- My relative’s not looking at things seriously enough
- I’m pessimistic about the immediate future
- I believe that out of this will come something really good for my relative
- There’s never going to be any change‚ my relative’s stuck
- I worry that my relative’s going to go on drinking/taking drugs until the end
- Things are beginning to pick up
- I’m starting to get back the person I knew
- I feel more positive about things now
Note: Reverse scoring items 2, 3, 4, 6, and 7.