علم النفس الاجتماعيعلم النفس عبر الثقافيمقاييس الشخصية

مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية (HVIC) لسينغيليس وتريانديس، يوضح أبعاده الرباعية، خصائصه السيكومترية، وتطبيقاته في علم النفس وسلوك المستهلك.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية (Horizontal and Vertical Individualism–Collectivism Scale – HVIC) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المتقدمة في مجال علم النفس عبر الثقافي وعلم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك. طُوّر المقياس لتجاوز القيود المنهجية والنظرية للنموذج الثنائي التقليدي الذي كان يضع الفردية (Individualism) والجماعية (Collectivism) على طرفي نقيض في بُعد أحادي قطبي، وذلك عبر دمج البُعد الهرمي/المتعامد المتمثل في “الأفقية” (Horizontal – تأكيد المساواة والتماثل) و”الرأسية” (Vertical – تأكيد التراتبية الهرمية والتمايز الطبقي والتنافس والسلطة).

يتألف المقياس في نسخته الأصلية التي صاغها ثيودور سينغيليس وهاري تريانديس وزملاؤهما عام 1995 من 32 فقرة، بينما قدم تريانديس وغيلفاند (1998) صيغة مختصرة ومحكمة تتألف من 16 فقرة (بواقع 4 فقرات لكل بُعد فرعي)، كما قدم سيفاداس وزملاؤه (2008) صيغة مصغرة تتكون من 14 فقرة للاستخدامات التسويقية والمسوح واسعة النطاق. يقيس المقياس أربعة أبعاد متمايزة نظرياً وإمبيريقياً: الفردية الأفقية (Horizontal Individualism – HI)، الفردية الرأسية (Vertical Individualism – VI)، الجماعية الأفقية (Horizontal Collectivism – HC)، والجماعية الرأسية (Vertical Collectivism – VC). يُجاب عن فقرات المقياس عادةً عبر مقياس ليكرت متدرج من 9 نقاط (أو 7 نقاط في بعض التطبيقات)، ويتمتع بخصائص سيكومترية متينة وموثقة في دراسات عبر ثقافية شملت أكثر من 40 دولة، مع معاملات ثبات متسقة وقدرة تنبؤية عالية بالسلوك الاجتماعي والأنماط الاستهلاكية والقيادية.

2. الكلمات المفتاحية

الفردية والجماعية، الفردية الأفقية، الفردية الرأسية، الجماعية الأفقية، الجماعية الرأسية، علم النفس عبر الثقافي، التمايز الهرمي، المساواة الاجتماعية، القياس النفسي، القيم الثقافية، سلوك المستهلك، هاري تريانديس.

3. المؤلفون

انبثق هذا المقياس عن جهود نخبة من أبرز رواد علم النفس الثقافي والاجتماعي:

  • ثيودور م. سينغيليس (Theodore M. Singelis): أستاذ علم النفس بجامعة ولاية كاليفورنيا – تشيكو (California State University, Chico)، رائد في بحوث مفهوم الذات المستقلة والمترابطة والقياس السيكومتري للقيم الثقافية.
  • هاري سي. تريانديس (Harry C. Triandis – 1926–2019): أستاذ فخري في علم النفس بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، ويُعد الأب الروحي لأبحاث الفردية والجماعية في علم النفس المعاصر.
  • دارم ب. س. بهاووك (Dharm P. S. Bhawuk): أستاذ الإدارة وعلم النفس الثقافي بجامعة هاواي في مانوا (University of Hawaiʻi at Mānoa).
  • ميشيل ج. غيلفاند (Michele J. Gelfand): أستاذة علم النفس التنظيمي بجامعة ستانفورد (Stanford University)، وباحثة رائدة في دراسات الصرامة والرخاوة الثقافية والتفاوض عبر الثقافات.
  • يوجين سيفاداس (Eugene Sivadas) وفريقه (2008): أسهموا في تقنين النسخة المختصرة الموجهة لأبحاث السوق والتسويق الدولي.

4. الغرض

تتمثل الغاية الأساسية لتطوير مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية في معالجة التسطيح المفاهيمي الذي عانت منه النماذج السابقة (مثل تصنيف خيرت هوفستيد الأولي)؛ حيث تم التعامل مع الفردية والجماعية كقطبين متضادين لمفهوم واحد يتشابه في جميع المجتمعات المصنفة تحته. أظهرت الملاحظات الميدانية والتحليلات العميقة أن “الفردية” في السويد أو النرويج تختلف جوهرياً عن الفردية في الولايات المتحدة أو فرنسا؛ فالأولى تؤكد على الاستقلال الفردي في سياق مساواتي لا يسعى فيه الفرد لإثبات تفوقه على أقرانه (فردية أفقية)، بينما الثانية قائمة على المنافسة الشديدة والسعي الحثيث لتحقيق مكانة اجتماعية متفوقة والاعتراف بالتراتبية (فردية رأسية).

وبالمثل، تختلف “الجماعية” في الكيبوتس الإسرائيلي أو المجتمعات الريفية التعاونية (جماعية أفقية تركز على التضامن والمساواة بين الأعضاء) عنها في المجتمعات التقليدية البطريركية أو الهرمية كالهند واليابان التقليدية (جماعية رأسية تفرض الخضوع لسلطة الجماعة والامتثال للتراتبية والتضحية بالمصالح الشخصية لصالح كبار السن أو القادة).

التطبيقات البحثية والعيادية والتنظيمية:

  • علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: يساعد في فهم كيفية تشكيل القيم الثقافية لأساليب التعبير عن الضغوط النفسية، وطلب المساعدة النفسية، ونوعية الصراعات الأسرية؛ حيث ترتبط الجماعية الرأسية غالباً بكبت المشاعر لتفادي الصدام مع السلطة، في حين ترتبط الفردية الرأسية بضغوط الإنجاز والاحتراق النفسي.
  • السلوك التنظيمي والقيادة: يُستخدم لتقييم ملاءمة بيئات العمل، وتفضيلات القيادة (القيادة التشاركية مقابل الأوتوقراطية)، وديناميات التفاوض وإدارة الصراع داخل فرق العمل متعددة الثقافات.
  • سلوك المستهلك والتسويق الدولي: يُعد أداة محورية للتنبؤ باستجابات المستهلكين للإعلانات؛ حيث يتأثر ذوو الفردية الرأسية بالرسائل التي تعد بالتميز والمكانة والندرة (Luxury & Status-seeking)، بينما يفضل ذوو الفردية الأفقية المنتجات التي تعكس التفرد الذاتي والراحة الشخصية دون استعراض، ويستجيب ذوو الجماعية الأفقية للإعلانات التي تؤكد المشاركة العائلية والصداقة، بينما ينقاد ذوو الجماعية الرأسية لتوصيات الشخصيات ذات السلطة والواجب الأسري.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس HVIC على مصفوفة رباعية الخلايا ناتجة عن تقاطع بُعدين أساسيين: طبيعة العلاقة بين الذات والآخرين (فردية مقابل جماعية) وإدراك المساواة مقابل التراتبية الهرمية (أفقية مقابل رأسية):

1. الفردية الأفقية (Horizontal Individualism – HI)

تُعرّف الذات في هذا البُعد على أنها كيان مستقل ومتميز عن الآخرين، ولكن مع افتراض أن الأفراد متساوون تماماً في القيمة والمكانة الأساسية. لا يسعى الفرد هنا للوصول إلى مركز مرموق للتفوق على غيره، بل يركز على التعبير عن فرادته، والاعتماد على الذات، وحرية الاختيار، والصدق مع النفس دون الانخراط في مقارنات اجتماعية تنافسية مؤذية. مثال سلوكي: اختيار شخص لمسار مهني فني غير تقليدي حباً في الإبداع الشخصي دون الاكتراث ببريقه الاجتماعي أو عائده المادي التنافسي.

2. الفردية الرأسية (Vertical Individualism – VI)

تُعرّف الذات بأنها مستقلة، ولكن مع التركيز الجوهري على التنافس، وتحقيق المراتب العليا، والاعتراف الاجتماعي، والفوز بالمرتبة الأولى. يُنظر إلى التفاوت الاجتماعي والتراتبية على أنها واقع طبيعي، ويسعى الفرد حثيثاً ليكون في قمة الهرم الاجتماعي أو المهني. يرتبط هذا البُعد بمشاعر الفخر بالإنجاز، واقتناء رموز المكانة الاجتماعية (Status symbols)، والغيرة من نجاح الآخرين. مثال سلوكي: شراء سيارة فارهة مخصصة لجذب الأنظار وإظهار التفوق المالي على الجيران وزملاء العمل.

3. الجماعية الأفقية (Horizontal Collectivism – HC)

تُعرّف الذات على أنها جزء لا يتجزأ من الجماعة (الأسرة، الفريق، المجتمع)، ولكن في إطار من المساواة المطلقة والتماثل والتعاون المشترك. لا توجد تراتبية سلطوية صارمة؛ بل يتم التركيز على الأهداف الجماعية المشتركة، والاعتماد المتبادل، والتعاطف، والشعور بالوحدة والاندماج الشعوري دون خضوع أعمى لقائد. مثال سلوكي: العمل التطوعي في مجتمع محلي حيث يشترك الجميع في صنع القرار وتوزيع المهام بالتساوي والشعور بالفرح الجماعي لنجاح المبادرة.

4. الجماعية الرأسية (Vertical Collectivism – VC)

تُعرّف الذات كجزء من جماعة تراتبية هرمية، حيث يُطلب من الفرد إظهار الخضوع التام لسلطة الجماعة وكبارها، والتضحية بالرغبات والمصالح والأهداف الشخصية لصالح رفاهية وسمعة الجماعة أو قادتها. تُقدس هذه المنظومة الواجب، والطاعة، والامتثال للأعراف الصارمة، وحفظ ماء الوجه للجماعة. مثال سلوكي: تخلي طالب متفوق عن دراسة تخصصه المحبوب والالتحاق بكلية يفرضها عليه والده احتراماً لسلطة الأسرة وتقاليدها.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى أطر نظرية رصينة أسس لها علماء الأنثروبولوجيا وعلم النفس الاجتماعي:

1. نموذج هاري تريانديس للأنماط الثقافية المتلازمة (Cultural Syndromes):
طوّر تريانديس (1995) في كتابه المرجعي “Individualism & Collectivism” رؤية مفادها أن النماذج الثنائية البسيطة تفشل في التقاط التعقيد الثقافي. استلهم تريانديس فكرة “الأفقية والرأسية” من تمايزات فلسفية وأنثروبولوجية ترجع لمفهوم القوة والمساواة عند لويس دومونت (Louis Dumont) ودراساته حول التراتبية الاجتماعية الهندية مقابل المساواتية الغربية.

2. نظرية أشكال العلاقات الاجتماعية لآلان فيسك (Alan Fiske):
تقترح نظرية فيسك (Relational Models Theory) أربعة نماذج عالمية للعلاقات: المشاركة الجماعية (Communal Sharing)، الترتيب السلطوي (Authority Ranking)، مطابقة المساواة (Equality Matching)، والتسعير السوقي (Market Pricing). يمثل بعد الفردية الرأسية نمط التسعير السوقي التنافسي، بينما يمثل بعد الجماعية الرأسية نموذج الترتيب السلطوي، ويمثل بعد الجماعية الأفقية المشاركة الجماعية، في حين يتقاطع بعد الفردية الأفقية مع مطابقة المساواة والاستقلال.

3. نظرية تمثيلات الذات لماركوس وكيتاياما (Markus & Kitayama, 1991):
تأثر بناء المقياس أيضاً بالتمييز بين الذات المستقلة (Independent Self-Construal) والذات المترابطة (Interdependent Self-Construal)، حيث أضاف سينغيليس وتريانديس بعد المساواة/الهرمية ليصبح تفكيك الذات أكثر دقة سيكومترية.

7. الصدق

أظهرت دراسات التحقق السيكومتري أدلة قوية ومستفيضة على صدق المقياس بمختلف نسخه:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت أبعاد HVIC ارتباطات ذات دلالة إحصائية مع مقاييس القيم الأخرى؛ حيث يرتبط بعد (VI) ارتباطاً موجباً وقوياً بمقياس “القوة” (Power) و”الإنجاز” (Achievement) في نموذج شالوم شوارتز للقيم (بمعاملات (r) تراوحت بين 0.45 و 0.62). ويرتبط بعد (HC) ارتباطاً وثيقاً بقيم “الإحسان/الخيرية” (Benevolence) و”العالمية” (Universalism) عند شوارتز ((r > 0.50)). بينما يرتبط بعد (VC) بقيم “الامتثال” (Conformity) و”التقليد” (Tradition) والأمن.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت تحليلات الارتباط أن الأبعاد الأربعة لا تندمج في عامل واحد ولا ترتبط ببعضها ارتباطاً تداخلياً مفرطاً؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط البيني بين الأبعاد غالباً بين (-0.15) و (+0.35)، مما يؤكد استقلالية الأبعاد وموثوقية الفصل المفاهيمي.
  • الصدق التنبؤي (Predictive/Criterion Validity): نجح المقياس في التنبؤ بسلوكيات واقعية موثقة؛ ففي دراسات تريانديس وغيلفاند (1998)، تنبأ بعد (VI) بوضوح باختيار المهام التنافسية ورفض التعاون التلقائي، في حين تنبأ بعد (VC) بتقديم الرعاية للوالدين المسنين والتضحية بالوقت الشخصي، وتنبأ بعد (HC) بأساليب حل الصراع القائمة على التكامل والتفاوض الودي. في دراسات المستهلك، تنبأ بعد (VI) بشراء الماركات العالمية الفاخرة ذات الظهور العالي بنسبة تفسير تباين ((R^2)) تجاوزت 28%.
  • الصدق عبر الثقافي والتكافؤ القياسي (Cross-Cultural Invariance): أكدت الدراسات المقارنة (مثل دراسات أويشيرمان وزملائه، 2002؛ ودراسات سيفاداس وآخرين، 2008) وجود تكافؤ تكويني ومقياسي (Configural and Metric Invariance) عبر ثقافات متنوعة تشمل الولايات المتحدة، الصين، اليابان، كوريا، تركيا، واليونان.

8. الثبات

تم تقييم ثبات المقياس في مئات الدراسات الميدانية عبر مؤشرات الاتساق الداخلي واستقرار الاختبار عبر الزمن:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha):
    • في دراسة سينغيليس وآخرين الأصلية (1995 – 32 فقرة): بلغت قيم ألفا 0.67 لبُعد HI، و 0.74 لبُعد VI، و 0.74 لبُعد HC، و 0.68 لبُعد VC.
    • في دراسة تريانديس وغيلفاند (1998 – 16 فقرة): ارتفعت جودة المعاملات عبر انتقاء الفقرات الأكثر تجانساً، حيث بلغت: HI ((lpha = 0.81))، VI ((lpha = 0.82))، HC ((lpha = 0.80))، VC ((lpha = 0.73)).
    • في دراسة سيفاداس وآخرين (2008 – 14 فقرة): أظهرت العينات العالمية معاملات ثبات مركبة (Composite Reliability – CR) تراوحت بين 0.76 و 0.86 لجميع الأبعاد.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت استقرار المقياس عبر فواصل زمنية (من 4 إلى 8 أسابيع) معاملات استقرار ممتازة تراوحت بين (r = 0.78) و (r = 0.87)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات وتوجهات قيمية مستقرة نسبياً وليس حالات مزاجية مؤقتة.

9. التحليل العاملي

يُعد التحليل العاملي حجر الزاوية في إثبات البنية الرباعية لمقياس HVIC:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت التحليلات العاملية الاستكشافية الأصلية باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax أو Oblimin) تشبع الفقرات بوضوح على أربعة عوامل متميزة تفسر مجتمعة ما يزيد عن 48% إلى 55% من التباين الكلي، مع تشبعات قوية للفقرات المحددة لكل عامل (تجاوزت في معظمها 0.50) ودون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة تتجاوز 0.30.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت تحليلات CFA تفوق النموذج الرباعي المستقل على النموذج الأحادي (بُعد واحد)، والنموذج الثنائي التقليدي (فردية مقابل جماعية)، والنموذج المتعامد البسيط. أظهرت نماذج الـ 16 فقرة والـ 14 فقرة مؤشرات مطابقة ممتازة عبر الدراسات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.90 في غالبية العينات.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.058 (مما يعكس مطابقة ممتازة).
  • مؤشر الجريان المعياري المتبقي (SRMR): أقل من 0.055.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) للقيم والتوجهات النفس-ثقافية.
  • عدد الفقرات:
    • النسخة الموسعة الأصلية (Singelis et al., 1995): 32 فقرة (8 فقرات لكل بُعد).
    • النسخة القياسية الشائعة (Triandis & Gelfand, 1998): 16 فقرة (4 فقرات لكل بُعد).
    • النسخة المصغرة للأعمال (Sivadas et al., 2008): 14 فقرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 9 نقاط (من 1 = لا أوافق بشدة، إلى 9 = أوافق بشدة) في النسخ الأصلية، وتستخدم بعض البحوث مقياساً من 7 نقاط.
  • طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجة لكل بُعد فرعي على حدة عبر جمع درجات فقراته وقسمتها على عددها للحصول على متوسط الدرجة لكل بُعد (من 1 إلى 9). لا يُحسب مجموع كلي للمقياس ككل لكون الأبعاد تمثل بنى مستقلة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته المعتمدة (16 فقرة) على فقرات معكوسة الصياغة لتجنب التشويش المنهجي في الترجمات عبر الثقافية.
  • اللغات المتوفرة: الإنجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، الصينية المندرية، اليابانية، الألمانية، الفرنسية، التركية، والكورية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق)، طلبة الجامعات، الموظفون، وعينات المستهلكين العامة.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو رقمي عبر الإنترنت (يستغرق تطبيقه من 5 إلى 10 دقائق للنسخة القياسية).

11. الأذونات والرسوم وسنة النشر

نُشر المقياس الأساسي لأول مرة عام 1995 بواسطة سينغيليس وزملائه، ونُقحت صيغته المعيارية ذات الـ 16 فقرة عام 1998 بواسطة تريانديس وغيلفاند. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة مجاناً للاستخدام في البحوث الأكاديمية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية وتوثيقها وفق الأصول العلمية. أما للاستخدامات التجارية واسعة النطاق ضمن استشارات الأعمال وتطوير المنتجات، فيُفضل مراجعة الناشرين الأصليين للدوريات أو استشارة أصحاب الملكية الفكرية.

12. المراجع

  • Fiske, A. P. (1992). The four elementary forms of sociality: framework for a unified theory of social relations. Psychological Review, 99(4), 689–723. https://doi.org/10.1037/0033-295X.99.4.689
  • Markus, H. R., & Kitayama, S. (1991). Culture and the self: Implications for cognition, emotion, and motivation. Psychological Review, 98(2), 224–253. https://doi.org/10.1037/0033-295X.98.2.224
  • Oyserman, D., Coon, H. M., & Kemmelmeier, M. (2002). Rethinking individualism and collectivism: Evaluation of theoretical assumptions and meta-analyses. Psychological Bulletin, 128(1), 3–72. https://doi.org/10.1037/0033-2909.128.1.3
  • Singelis, T. M., Triandis, H. C., Bhawuk, D. P. S., & Gelfand, M. J. (1995). Horizontal and vertical dimensions of individualism and collectivism: A theoretical and measurement refinement. Cross-Cultural Research, 29(3), 240–275. https://doi.org/10.1177/106939719502900302
  • Sivadas, E., Bruvold, N. T., & Nelson, M. R. (2008). A reduced version of the Horizontal and Vertical Individualism and Collectivism scale: A four-country assessment. Journal of Business Research, 61(3), 201–210. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2007.06.016
  • Triandis, H. C. (1995). Individualism & Collectivism. Westview Press.
  • Triandis, H. C., & Gelfand, M. J. (1998). Converging measurement of horizontal and vertical individualism and collectivism. Journal of Personality and Social Psychology, 74(1), 118–128. https://doi.org/10.1037/0022-3514.74.1.118

13. فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية بلغتها الأصلية المعتمدة سيكومترياً (16-item version by Triandis & Gelfand, 1998, derived from Singelis et al., 1995). يُجاب عن جميع الفقرات باستخدام مقياس من 1 (أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى 9 (أوافق بشدة / Strongly Agree):

Response Scale:
1 = Strongly disagree / Definitely no
2 = Disagree
3 = Moderately disagree
4 = Slightly disagree
5 = Neither agree nor disagree
6 = Slightly agree
7 = Moderately agree
8 = Agree
9 = Strongly agree / Definitely yes

Subscale 1: Horizontal Individualism (HI)

  1. I’d rather depend on myself than others.
  2. I rely on myself most of the time; I rarely rely on others.
  3. I often do "my own thing."
  4. My personal identity, independent of others, is very important to me.

Subscale 2: Vertical Individualism (VI)

  1. Winning is everything.
  2. Competition is the law of nature.
  3. When another person does better than I do, I get tense and aroused.
  4. Without competition, it is not possible to have a good society.

Subscale 3: Horizontal Collectivism (HC)

  1. If a coworker gets a prize, I would feel proud.
  2. The well-being of my coworkers is important to me.
  3. To me, pleasure is spending time with others.
  4. I feel good when I cooperate with others.

Subscale 4: Vertical Collectivism (VC)

  1. Parents and children must stay together as much as possible.
  2. It is my duty to take care of my family, even when I have to sacrifice what I want.
  3. Family members should stick together, no matter what sacrifices are required.
  4. It is important to me that I respect the decisions made by my groups.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/horizontal-and-vertical-individualism-collectivism-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/horizontal-and-vertical-individualism-collectivism-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الفردية والجماعية الأفقية والرأسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/horizontal-and-vertical-individualism-collectivism-scale/.