الملخص
يُعد مقياس القلق والاكتئاب في المستشفى (Hospital Anxiety and Depression Scale – HADS) أحد أكثر الأدوات السيكومترية الموثوقة والواسعة الانتشار عالميًا في البيئات الطبية والسريرية والبحثية. قام بتطويره الطبيبان النفسيان البريطانيان A. S. Zigmond و R. P. Snaith عام 1983 بهدف أساسي يتمثل في الكشف عن مستويات وأعراض القلق النفسي والاكتئاب لدى المرضى المترددين على العيادات الخارجية للمستشفيات العامة وأقسام التنويم الداخلي، مع تحييد الأعراض الجسدية (السوماتية) الشائعة في الأمراض الطبية العضوية تجنبًا للتشخيص الإيجابي الكاذب.
يتألف المقياس من 14 فقرة موزعة بالتساوي على بُعدين فرعيين أساسيين: بُعد القلق (HADS-A) ويتضمن 7 فقرات، وبُعد الاكتئاب (HADS-D) ويتضمن 7 فقرات، وتركز فقرات الاكتئاب بشكل خاص على مفهوم انعدام التلذذ (Anhedonia) باعتباره العَرَض المعرفي والانفعالي الأكثر تمييزًا للاكتئاب السريري. تتم الإجابة على فقرات المقياس وفق سلم ليكرت (Likert Scale) الرباعي التدرج (من 0 إلى 3)، وتتراوح الدرجة الكلية لكل مقياس فرعي ما بين 0 و21 درجة.
أظهرت الدراسات السيكومترية والمراجعات المنهجية التلوية (Meta-analyses) كفاءة قياسية بالغة الارتفاع؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) عادة بين 0.80 و0.93 لكلا البُعدين عبر مختلف الفئات السريرية والثقافية، مع حساسية ونوعية تشخيصية تتجاوز 0.80 عند نقاط القطع المعيارية (8 و11)، مما يجعله أداة فحص واعتيان لا غنى عنها في الطب النفسي الجسدي (Psychosomatic Medicine) والرعاية الصحية الأولية ومشاريع البحث الوبائي المعاصرة.
الكلمات المفتاحية
مقياس القلق والاكتئاب في المستشفى، HADS، القلق، الاكتئاب، القياس النفسي، الصدق والثبات، انعدام التلذذ، الطب النفسي الجسدي، التحليل العاملي، أدوات التقييم النفسي، العيادات الخارجية، الفحص النفسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة عالمين بارزين في الطب النفسي السريري بالمملكة المتحدة:
- د. أنتوني س. زيغموند (Anthony S. Zigmond): استشاري الطب النفسي، قسم الطب النفسي، مستشفى سانت جيمس الجامعي، ليدز، المملكة المتحدة (St James’s University Hospital, Leeds, UK).
- د. روبرت فيليب سنيث (R. Philip Snaith): أستاذ مشارك واستشاري الطب النفسي السريري، كلية الطب بجامعة ليدز، ليدز، المملكة المتحدة (University of Leeds, Department of Psychiatry, Leeds, UK).
الغرض
أُنشئ مقياس القلق والاكتئاب في المستشفى (HADS) لسد ثغرة منهجية وعيادية حرجة كانت تواجه الممارسين في المستشفيات العامة والعيادات الطبية غير النفسية؛ حيث كانت أدوات التقييم الشائعة آنذاك، مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس هاميلتون للقلق (HAM-A)، تعتمد بصورة كثيفة على الأعراض الجسدية (السوماتية) مثل اضطرابات النوم، فقدان الشهية، نقص الوزن، التعب والإرهاق، الصداع، والدوخة. في السياق الطبي العام، ترتبط هذه الأعراض غالبًا بالأمراض العضوية ذاتها (مثل السرطان، أمراض القلب، الفشل الكلوي، والاضطرابات العصبية) أو بالآثار الجانبية للأدوية، مما يؤدي إلى تضخيم الدرجات النفسية وإعطاء نتائج إيجابية كاذبة (False Positives).
لذا، كان الغرض الجوهري لـ Zigmond و Snaith هو صياغة مقياس موجز وذاتي التطبيق (Self-report measure) يستبعد الأعراض الجسدية ويركز كليًا على المظاهر النفسية والمعرفية والوجدانية الخالصة للقلق والاكتئاب. يتيح المقياس للأطباء في أقسام الأورام، والقلب، والجراحة، والرعاية التلطيفية، وطب الأعصاب، تمييز الاضطراب الانفعالي الحقيقي لدى المرضى دون تداخل مع علامات المرض البدني.
إلى جانب الاستخدام السريري كأداة فرز وتحديد لمسار العلاج النفسي المساعد، يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث الإكلينيكية لتقييم جودة الحياة الصحية، وقياس التغير عبر الزمن استجابةً للتدخلات الدوائية أو العلاج النفسي، وفي الدراسات الوبائية لتحديد معدلات الانتشار المصاحب للاضطرابات النفسية لدى المرضى المصابين بحالات مزمنة.
البناء النفسي
يقوم المقياس على بنية ثنائية الأبعاد تقيس بُعدين متمايزين ومترابطين في آن واحد:
1. بُعد القلق (HADS-Anxiety / HADS-A)
يركز هذا البُعد المكون من 7 فقرات على الحالة المزاجية المتوترة، والاضطراب الانفعالي الذاتي، والأفكار المقلقة، والشعور بالذعر الداخلي والترقب المتوجس. تم استبعاد الأعراض الفسيولوجية الذاتية كالتنفس السريع وخفقان القلب الجسدي الصرف، مع التركيز على الإحساس العقلي بالقلق والمشاعر الحركية كعدم الاستقرار والتوتر العصبي العام. تشمل أمثلة المفاهيم المُقاسة: الشعور بالشد العصبي، والأفكار المقلقة المستمرة، ونوبات الفزع المفاجئة، وعدم القدرة على الاسترخاء والجلوس بهدوء.
2. بُعد الاكتئاب (HADS-Depression / HADS-D)
اعتمد المؤلفون في بناء هذا البُعد المكون من 7 فقرات على النموذج النظري القائل بأن انعدام التلذذ (Anhedonia) — أي فقدان القدرة على الاستمتاع والابتهاج بالأنشطة والتجارب السارة المعتادة — هو النواة المركزية المركزية للاكتئاب الحقيقي. تتناول الفقرات قدرة الفرد على الضحك ورؤية الجانب المضحك من الأشياء، والتطلع بشغف للمستقبل، والاستمتاع بالكتب أو البرامج التلفزيونية، والمحافظة على الاهتمام بالمظهر الشخصي، والشعور بالبطء الذهني والانفعالي.
تتكامل الأبعاد فيما بينها لتعكس مستويات الضيق النفسي العام (General Psychological Distress)، حيث تشير الارتباطات الإحصائية بين البُعدين (والتي تتراوح عادة بين 0.40 و0.70) إلى تداخلهما الظاهري كحالات وجدانية سلبية مع احتفاظ كل منهما بخصائص تشخيصية فريدة تؤثر في المآل الطبي وسلوك الامتثال للعلاج.
الإطار النظري
ينبثق مقياس HADS من التقاليد الفينومينولوجية والطبية النفسية التجريبية، متأثرًا بعمق بالنموذج المعرفي-الانفعالي للاضطرابات الوجدانية وتمايزها الهيكلي. يتوافق تصميمه الفكري بشكل وثيق مع النموذج الثلاثي للمشاعر السلبية (Tripartite Model of Anxiety and Depression) الذي طوره لاحقًا كلارك وواتسون (Clark & Watson, 1991).
وفقًا لهذا النموذج النظري، تنقسم المظاهر الوجدانية إلى ثلاثة عناصر:
- الانفعالية السلبية العامة (General Negative Affectivity): وهو العامل المشترك بين القلق والاكتئاب والذي يتجلى في التوتر العام والضيق.
- الفرط الاستثاري الفسيولوجي (Physiological Hyperarousal): وهو السمة المميزة للقلق واضطراب الهلع.
- انخفاض الانفعالية الإيجابية (Low Positive Affectivity): وهو العَرَض الحصري للاكتئاب، والمعبر عنه سريريًا بـ Anhedonia.
عبر التركيز على الانفعالية الإيجابية المنخفضة لبُعد الاكتئاب وتجنب الأعراض السوماتية لبُعد القلق، استطاع HADS تجسيد التمايز النظري الدقيق، مانحًا الأداة متانة تجريبية في التمييز بين المسارين المرضيين في بيئات تكون فيها الاستثارة الجسدية مشوبة بالمرض البدني.
الصدق
خضع مقياس HADS لعمليات تقييم سيكومترية شاملة وعابرة للثقافات دعمت دقته وصدقه بمختلف أشكاله:
1. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)
أكدت الدراسات المنهجية التلوية — وأبرزها المراجعة الشاملة التي أجراها Bjelland et al. (2002) على 747 دراسة — أن المقياس يتمتع بصدق بناء رفيع، حيث عزل بوضوح الحالات النفسية عن المظاهر السريرية للأمراض المزمنة. وقد أظهرت تحليلات الارتباط بين فقرات كل بُعد تماسكًا عاليًا مع المتغير الكامن المقاس.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
يرتبط بُعد HADS-A بدرجة عالية مع مقاييس القلق المعيارية كـ مقياس قلق الحالة والسمة (STAI) ومقياس GAD-7 بمعاملات ارتباط تتراوح بين 0.65 و0.80. كما يرتبط بُعد HADS-D ارتباطًا موجبًا قويًا مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس PHQ-9 (معاملات تتراوح بين 0.60 و0.83). وفي المقابل، أثبت المقياس صدقًا تمايزيًا ضد المقاييس السوماتية البحتة.
3. الصدق التنبؤي والحساسية التشخيصية (Predictive Validity & Sensitivity)
أوضحت دراسات منحنى خصائص التشغيل للمستقبل (ROC Analysis) أن استخدام نقطة القطع (Cut-off point) المقترحة أصلاً (8 درجات فما فوق) يعطي حساسية ونوعية متوازنة تدور حول 0.80 لكلا البُعدين مقارنةً بالمقابلات السريرية البنائية المعتمدة على دساتير DSM و ICD.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب واختبار المقياس في العديد من البيئات العربية (مثل دراسات El-Rufaie & Absood في الإمارات والسعودية، ودراسة Terkawi et al., 2017). أظهرت النسخ العربية صدقًا تقاربيًا وتمايزيًا مكافئًا تمامًا للنسخة الإنجليزية الأصلية مع الحفاظ على ملاءمته للخصائص اللغوية والثقافية للمرضى العرب.
الثبات
أثبت المقياس مستويات ثبات واستقرار إحصائي متفوقة في مئات الدراسات الإكلينيكية والمجتمعية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لبُعد القلق (HADS-A) بين 0.80 و0.93 (بمتوسط 0.83 عبر الدراسات)، ولبُعد الاكتئاب (HADS-D) بين 0.76 و0.90 (بمتوسط 0.82). وتتجاوز قيمة ألفا للدرجة الكلية 0.88 في غالبية العينات.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 6 أسابيع معاملات ثبات ممتازة (معامل ارتباط بيرسون r تراوح بين 0.75 و0.89)، مما يبرهن على استقرار الدرجات في ظل ثبات الحالة الصحية للمفحوص.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات الحديثة التي استخدمت مؤشر أوميغا للأبعاد الفرعية قيمًا تتجاوز 0.84، مما يؤكد خلو الأداة من التباين العشوائي غير المفسر.
التحليل العاملي
شكلت البنية العاملية لمقياس HADS موضوعًا واسعًا للبحث باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):
1. البنية الثنائية الأصلية (Two-Factor Structure)
أكد النموذج الأساسي لـ Zigmond & Snaith (1983) وجود عاملين متعامدين أو مترابطين: القلق (الفقرات الفردية 1، 3، 5، 7، 9، 11، 13) والاكتئاب (الفقرات الزوجية 2، 4، 6، 8، 10، 12، 14). تشبعت الفقرات بقوة على عواملها الأصلية بقيم تراوحت بين 0.50 و0.85 مع تشبعات تقاطعية منخفضة.
2. النماذج البديلة والتحليل العاملي التوكيدي
اقترحت بعض الدراسات في مجموعات مرضية خاصة نماذج ثلاثية العوامل؛ منها نموذج Dunbar et al. (2000) المتوافق مع نظرية Clark & Watson الثلاثية (الانفعال السلبي، القلق الذاتي، انعدام التلذذ)، ونمذجة العامل العام الثنائي (Bifactor Model) الذي يفترض وجود عامل ضيق نفسي عام مشترك بالإضافة إلى البُعدين الخاصين. ومع ذلك، تشير مؤشرات حسن المطابقة المعيارية في معظم الدراسات (CFI > 0.94, TLI > 0.93, RMSEA < 0.06, SRMR < 0.05) إلى أن نموذج العاملين الكلاسيكي هو الأكثر استقرارًا وعملية من الناحية السريرية.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire / Paper-and-Pencil or Digital Inventory).
- الهدف والتركيز: قياس شدة أعراض القلق والاكتئاب مع استبعاد الأعراض السوماتية.
- عدد الفقرات: 14 فقرة (7 فقرات للقلق + 7 فقرات للاكتئاب).
- شكل الاستجابة: مقياس متدرج رباعي من 4 خيارات (0 إلى 3)، وتختلف الصياغات اللفظية للبدائل لتلائم طبيعة السؤال.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُصحح الفقرات التالية بطريقة عكسية (حيث 3=0 و 2=1 و 1=2 و 0=3): الفقرات (2، 4، 6، 7، 12، 14). أما الفقرات (1، 3، 5، 8، 9، 10، 11، 13) فتصحح في الاتجاه المباشر من 0 إلى 3.
- نطاق الدرجات وتفسيرها السريري (لكل بُعد فرعي 0-21):
- 0 – 7: معدل طبيعي / لا يوجد اضطراب (Normal / Non-case).
- 8 – 10: حالة حدية / أعراض خفيفة (Borderline abnormal / Mild case).
- 11 – 14: حالة غير طبيعية / اضطراب متوسط (Abnormal / Moderate case).
- 15 – 21: حالة شديدة (Severe disorder).
- الفئة المستهدفة: البالغون وكبار السن (16 سنة فما فوق) في العيادات الطبية، وأقسام التنويم، ومراكز الرعاية الصحية الأولية، والبحوث المجتمعية.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 2 إلى 5 دقائق.
- اللغات المتاحة: تمت ترجمته واعتماده رسميًا في أكثر من 115 لغة ولهجة عبر العالم، بما في ذلك اللغة العربية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس للمرة الأولى في عام 1983 عبر المجلة الأكاديمية Acta Psychiatrica Scandinavica. امتلكت دار النشر GL Assessment (المعروفة سابقًا باسم NFER-Nelson) حقوق الطبع والنشر التجارية للمقياس لفترة طويلة، حيث يتطلب الاستخدام السريري التجاري والتجارب الدوائية الحصول على ترخيص مدفوع وشراء نماذج المقياس الرسمية.
بالنسبة للأبحاث الأكاديمية غير الممولة ورسائل الماجستير والدكتوراه، يُسمح غالبًا بالاستخدام البحثي وفق سياسات الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة الالتزام بحفظ حقوق الملكية الفكرية والإشارة التامة إلى الورقة الأصلية للمؤلفين. يمكن للباحثين والمؤسسات الاستفسار وطلب التراخيص الرسمية من خلال الموقع الرسمي للجهة المالكة للحقوق (GL Assessment).
المراجع
- Bjelland, I., Dahl, A. A., Haug, T. T., & Neckelmann, D. (2002). The validity of the Hospital Anxiety and Depression Scale: An updated literature review. Journal of Psychosomatic Research, 52(2), 69–77. https://doi.org/10.1016/S0022-3999(01)00296-3
- Clark, L. A., & Watson, D. (1991). Tripartite model of anxiety and depression: Psychometric evidence and taxonomic implications. Journal of Abnormal Psychology, 100(3), 316–336. https://doi.org/10.1037/0021-843X.100.3.316
- Dunbar, M., Ford, G., Hunt, K., & Der, G. (2000). A confirmatory factor analysis of the Hospital Anxiety and Depression scale: Comparing empirically and theoretically derived structures. British Journal of Clinical Psychology, 39(1), 79–94. https://doi.org/10.1348/014466500163121
- El-Rufaie, O. E., & Absood, G. H. (1995). Retesting the validity of the Arabic version of the Hospital Anxiety and Depression Scale (HADS) in primary care. Social Psychiatry and Psychiatric Epidemiology, 30(1), 26–31. https://doi.org/10.1007/BF00784431
- Herrmann, C. (1997). International experiences with the Hospital Anxiety and Depression Scale—A review of validation studies and clinical results. Journal of Psychosomatic Research, 42(1), 17–41. https://doi.org/10.1016/S0022-3999(96)00216-4
- Norton, S., Cosco, T., Doyle, F., Done, J., & Sacker, A. (2013). The Hospital Anxiety and Depression Scale: A meta confirmatory factor analysis. Journal of Psychosomatic Research, 74(1), 74–81. https://doi.org/10.1016/j.jpsychores.2012.10.010
- Snaith, R. P. (2003). The Hospital Anxiety and Depression Scale. Health and Quality of Life Outcomes, 1(1), Article 29. https://doi.org/10.1186/1477-7525-1-29
- Terkawi, A. S., Tsang, S., AlBabtain, L. T., AlShaer, A. F., Al-Mubarak, M. M., & Sullivan, M. D. (2017). Development and validation of the Arabic version of the Hospital Anxiety and Depression Scale. Saudi Journal of Anaesthesia, 11(Suppl 1), S11–S18. https://doi.org/10.4103/sja.SJA_43_17
- Zigmond, A. S., & Snaith, R. P. (1983). The Hospital Anxiety and Depression Scale. Acta Psychiatrica Scandinavica, 67(6), 361–370. https://doi.org/10.1111/j.1600-0447.1983.tb09716.x
فقرات المقياس
يرجى قراءة كل عبارة وتحديد الإجابة التي تعبر عن شعورك بدقة خلال الأسبوع الماضي. تُعرض هنا فقرات المقياس باللغة الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل:
-
I feel tense or ‘wound up’:
- 3 = Most of the time
- 2 = A lot of the time
- 1 = From time to time, occasionally
- 0 = Not at all
-
I still enjoy the things I used to enjoy:
- 0 = Definitely as much
- 1 = Not quite so much
- 2 = Only a little
- 3 = Hardly at all
-
I get a sort of frightened feeling as if something awful is about to happen:
- 3 = Very definitely and quite badly
- 2 = Yes, but not too badly
- 1 = A little, but it doesn’t worry me
- 0 = Not at all
-
I can laugh and see the funny side of things:
- 0 = As much as I always could
- 1 = Not quite so much now
- 2 = Definitely not so much now
- 3 = Not at all
-
Worrying thoughts go through my mind:
- 3 = A great deal of the time
- 2 = A lot of the time
- 1 = From time to time, but not too often
- 0 = Only occasionally
-
I feel cheerful:
- 3 = Not at all
- 2 = Not often
- 1 = Sometimes
- 0 = Most of the time
-
I can sit at ease and feel relaxed:
- 0 = Definitely
- 1 = Usually
- 2 = Not Often
- 3 = Not at all
-
I feel as if I am slowed down:
- 3 = Nearly all the time
- 2 = Very often
- 1 = Sometimes
- 0 = Not at all
-
I get a sort of frightened feeling like ‘butterflies’ in the stomach:
- 0 = Not at all
- 1 = Occasionally
- 2 = Quite Often
- 3 = Very Often
-
I have lost interest in my appearance:
- 3 = Definitely
- 2 = I don’t take as much care as I should
- 1 = I may not take quite as much care
- 0 = I take just as much care as ever
-
I feel restless as if I have to be on the move:
- 3 = Very much indeed
- 2 = Quite a lot
- 1 = Not very much
- 0 = Not at all
-
I look forward with enjoyment to things:
- 0 = As much as I ever did
- 1 = Rather less than I used to
- 2 = Definitely less than I used to
- 3 = Hardly at all
-
I get sudden feelings of panic:
- 3 = Very often indeed
- 2 = Quite often
- 1 = Not very often
- 0 = Not at all
-
I can enjoy a good book or radio or TV program:
- 0 = Often
- 1 = Sometimes
- 2 = Not often
- 3 = Very seldom