- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس القلق والاكتئاب في المستشفى (Hospital Anxiety and Depression Scale – HADS)، الذي طوره A.S. Zigmond و R.P. Snaith عام 1983، أحد أكثر الأدوات السيكومترية استخدامًا وانتشارًا في العالم للتحري عن الأعراض النفسية لدى المرضى الذين يعانون من أمراض جسدية (صحيّة) غير نفسية في العيادات الخارجية والمستشفيات العامة. يهدف المقياس بشكل أساسي إلى قياس مستويات القلق والاكتئاب مع الاستبعاد المتعمد للأعراض الجسدية والعضوية (مثل التعب، الصداع، الاضطرابات الهضمية، واضطرابات النوم) لمنع التداخل بين أعراض المرض الجسدي والأعراض النفسية، وتجنب الإيجابيات الكاذبة التي تشيع عند تطبيق أدوات أخرى مثل مقياس بيك للاكتئاب لدى هذه الفئة من المرضى.
يتكون المقياس من 14 فقرة مقسمة بالتساوي إلى بعدين أساسيين: بعد القلق (HADS-A) المكون من 7 فقرات، وبعد الاكتئاب (HADS-D) المكون من 7 فقرات. يُجيب المريض على كل فقرة وفق سلم ليكرت رباعي الدرجات (من 0 إلى 3)، وتتراوح الدرجة الكلية لكل بعد بين 0 و 21 درجة. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الضائقة النفسية. تتميز الأداة بخواص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر مئات الدراسات العابرة للثقافات؛ حيث تتراوح قيمة اتساقها الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) غالباً بين 0.78 و 0.93 لبعد القلق، وبين 0.77 و 0.90 لبعد الاكتئاب في مختلف البيئات الكلينيكية والبحثية.
أظهرت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي تباينًا في البنية العاملية للمقياس؛ فبينما افترض المؤلفون الأصليون ثنائية البعد (القلق والاكتئاب)، كشفت دراسات لاحقة عن نماذج ثلاثية الأبعاد (تتضمن القلق النفسي، العجز عن الاستمتاع، والاضطراب الإنساني) أو نماذج ذات عامل ثنائي الدرجة (Bi-factor model). يقدم هذا التقرير مراجعة أكاديمية شاملة تدرس البناء النظري، الأدلة السيكومترية للصدق والثبات، البنية العاملية، والتطبيقات الكلينيكية المتقدمة لهذ المقياس.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مقياس القلق والاكتئاب في المستشفى (HADS)، القياس النفسي، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، العجز عن الاستمتاع (Anhedonia)، القلق النفسي، المستشفيات العامة، المرضى الجسديون، أدوات الفحص الكلينيكي، السيكومترية الطبية، تباين البنية العاملية.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير المقاييس الأصلي بوساطة طبيبين نفسيين بريطانيين بارزين في ساحة الطب النفسي الارتباطي (Consultation-Liaison Psychiatry):
- د. أنتوني س. زيغموند (A.S. Zigmond): استشاري الطب النفسي، قسم الطب النفسي، جامعة ليدز (University of Leeds)، المملكة المتحدة. ركزت أبحاثه على التداخلات بين الأمراض العضوية والاضطرابات الوجدانية.
- د. ريتشارد فيليب سنايث (R.P. Snaith): أستاذ الطب النفسي الكلينيكي، قسم الطب النفسي، جامعة ليدز والمستشفى التعليمي بولاية يوركشاير، المملكة المتحدة. يُعد من الرائدين في تطوير مقاييس الوجدان وقياس العجز عن الاستمتاع (Anhedonia)، واستمرت إسهاماته العلمية حتى وفاته عام 2003.
4. الغرض / Purpose
يُعتبر الهدف المحوري لنشوء مقياس القلق والاكتئاب في المستشفى (HADS) هو تلبية حاجة ملحة في الطب الكلينيكي والطب النفسي الارتباطي: توفير أداة تقييم موجزة، دقيقة، وسهلة الاستخدام للتحري عن الحالات النفسية الضمنية (غير الذهانية) لدى المرضى الذين يراجعون العيادات الطبية غير النفسية والمستشفيات العامة (مثل أقسام أمراض القلب، الأورام، الجهاز الهضمي، والغدد الصماء).
قبل إطلاق هذا المقياس في عام 1983، كانت معظم أدوات القياس المتاحة، مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI) أو مقياس هاميلتون للاكتئاب (HAM-D)، تعتمد بكثافة على المؤشرات الجسدية والسوماتية للضائقة النفسية، مثل الفقدان الوزني، الأرق، الإجهاد العضلي، التعب، واضطرابات الشهية. وفي السياق الطبي العام، تكون هذه الأعراض ناتجة عن المرض الجسدي نفسه (مثل السرطان، الفشل الكلوي، أو القصور القلبي) وليس بالضرورة عن اضطراب نفسي مستقل. تسبب هذا التداخل المعرفي في حدوث “إيجابيات كاذبة” (False Positives) بنسب مرتفعة، حيث يُصنف المرضى الجسديون على أنهم مصابون باكتئاب جسيم بسبب أعراضهم العضوية.
من هنا، صمم Zigmond و Snaith هذا المقياس بغرض صريح يتضمن الاستبعاد الكامل لكل الأعراض ذات الصبغة الجسدية. ركز المقياس حصرياً على الأبعاد المعرفية، الانفعالية، والوجدانية للقلق والاكتئاب. تتيح هذه الاستراتيجية للأطباء والباحثين:
- الكشف المبكر: التعرف على الرهاب، القلق المعمم، وحالات الاكتئاب لدى المرضى المقيمين في المستشفيات والذين قد تُغفل حالاتهم النفسية بسبب الانشغال بالرعاية العضوية.
- التمايز التشخيصي: الفصل بين الأعراض الناتجة مباشرة عن الاعتلال العضوي والأعراض الانفعالية والنفسية المصاحبة.
- متابعة التدخلات العلاجية: قياس مدى الاستجابة للعلاجات النفسية أو الدوائية عبر الزمن بأسلوب حساس وموثوق.
- البحث العلمي: تقييم معدلات الانتشار (Prevalence Rates) للاعتلال النفسي المشترك (Comorbidity) في دراسات علم النفس الصحي والأمراض المزمنة.
5. البناء النفسي / Construct
يتكون البناء النفسي لمقياس HADS من أبعاد وجدانية ونفسية محددة بدقة، تتوزع على بعدين رئيسيين متكاملين ومستقلين مفاهيمياً:
أ. بعد القلق (HADS-A: Anxiety Subscale)
يقيس هذا البعد حالات القلق النفسي (Psychic Anxiety) والتوتر الوجداني والتحفز الفسيولوجي الذاتي دون الاعتماد على العلامات الجسدية الخارجية. تشمل العناصر الأساسية المقاسة في هذا البعد:
- التوتر والتململ المعرفي: الشعور المستمر بالشد الضغطي وعدم القدرة على الاسترخاء (مثل الفقرة 1: “أشعر بالتوتر أو الانزعاج”).
- الترقب الخائف (Apprehension): الانشغال بأفكار كارثية غير محددة وتوقع الأفضل والأسوأ (مثل الفقرة 3: “ينتابني شعور بالمخاوف وكأن شيئاً سيئاً على وشك حدوثه”).
- الأفكار المقلقة (Worrying thoughts): اجترار الأفكار السلبية والضغط الفكري المتواصل (مثل الفقرة 5).
- الذعر التلقائي والتململ الحركي: الشعور الذاتي بـ “الفراشات في المعدة” أو نوبات الذعر المفاجئة والتململ (مثل الفقرات 9، 11، و 13).
ب. بعد الاكتئاب (HADS-D: Depression Subscale)
يرتكز بعد الاكتئاب في هذا المقياس على مفهوم مركزي وضعه Snaith وهو العجز عن الاستمتاع (Anhedonia)، والذي يُعد العرض الأكثر حساسية وتخصيصاً للاكتئاب الوجداني والبيولوجي (Endogenous/Melancholic Depression). تم استبعاد أعراض الحزن الجسدي والظواهر السوماتية لتجنب التشويش. وتشمل الأبعاد المقاسة:
- فقدان التلذذ والاستمتاع: تراجع القدرة على تجربة المتعة في الأنشطة الاعتيادية واليومية (مثل الفقرة 2: “لا أزال أستمتع الأشياء التي كنت أستمتع بها عادة”).
- غياب المرح والبهجة: انخفاض الاستجابة الانفعالية للمواقف المبهجة وضحك المزاج (مثل الفقرة 4: “أستطيع الضحك ورؤية الجانب المرح من الأشياء”).
- التباطؤ الوجداني/الفكري: الشعور الذاتي بالإنهاك الذهني والتباطؤ (مثل الفقرة 8: “أشعر وكأنني تباطأت”).
- فقدان الاهتمام والتطلع للمستقبل: غياب الحماس والرغبة في العناية بالذات أو انتظار المستقبل بشغف (مثل الفقرات 10 و 12).
العلاقة بين البعدين
على الرغم من إمكانية حساب درجات منفصلة للقلق والاكتئاب، تظهر الدراسات السيكومترية وجود ارتباط متوسط إلى قوي بين البعدين (يتراوح معامل الارتباط بين $r = 0.40$ و $r = 0.70$). يفسر هذا الارتباط مفهوم النموذج الثلاثي (Tripartite Model) لـ Clark و Watson؛ حيث يتقاسم البعدان مصدراً مشتركاً يسمى “الوجدانية السلبية العامة” (General Negative Affectivity)، بينما ينفرد القلق بـ “الإثارة الفسيولوجية الذاتية”، وينفرد الاكتئاب بـ “العجز عن الاستمتاع / انخفاض الوجدانية الإيجابية”.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
ينتمي مقياس HADS إلى المدرسة الكلينيكية المعرفية-الوجدانية (Cognitive-Affective Tradition) في القياس النفسي، ويتأثر بشكل مباشر بـ النموذج الارتباطي للطب النفسي (Consultation-Liaison Model) وبالأطر النظرية الخاصة بـ النموذج الثلاثي للوجدان (Tripartite Model of Affect).
أ. سياق النشوء واستبعاد الأعراض السوماتية
في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، لاقى مفهوم التداخل بين الأمراض العضوية والاضطرابات النفسية اهتماماً كبيراً. أشار Snaith و Zigmond إلى أن أعراضاً مثل فقدان الشهية، نقص الوزن، التعب المزمن، واضطرابات النوم تعود في المستشفيات العامة لأسباب فيزيولوجية باضعة (مثل تأثير الأدوية، التغيرات الهرمونية، الاستجابات المناعية، والعمليات الجراحية). ومن ثم، اعتمدا استراتيجية نظرية مفادها: لتحديد الوعكة النفسية الحقيقية لدى المريض الجسدي، يجب الاعتماد حصراً على الحالة المعرفية والانفعالية الذاتية (Cognitive & Affective States).
ب. مفهوم العجز عن الاستمتاع (Anhedonia Framework)
اعتمد Snaith في صياغة فقرات الاكتئاب على نموذج أنيدونيا (Anhedonia) كعلامة فارقة ومركزية للاكتئاب الذي يستجيب للعلاج النفسي والدوائي. ووفقاً لهذه النظرية، ينقسم الاكتئاب إلى بعدين: حزن معرفي (قد يكون استجابة طبيعية للمرض العضوي) وعجز عن تجربة المتعة (وهو الاضطراب الاكتئابي المريض). لذا تضمنت معظم فقرات الاكتئاب في HADS أسئلة تقيم التلذذ بالأنشطة (القراءة، التلفاز، الهوايات، المزاح).
ج. التقاطع مع النموذج الثلاثي لكارك وواتسون (Clark & Watson, 1991)
بالرغم من تطوير HADS قبل نشر النموذج الثلاثي لـ Clark & Watson، إلا أن الأبحاث اللاحقة أظهرت توافقاً مظلياً كبيراً بينهما. ينص النموذج الثلاثي على أن القلق والاكتئاب يشتركان في عامل الضائقة العامة (General Distress)، إلا أن الاكتئاب يتميز بـ انخفاض الوجدانية الإيجابية (Low Positive Affect) وهو ما يقيسه بعد HADS-D، بينما يتميز القلق بـ الاستثارة الفسيولوجية والتوتر (Hyperarousal & Tension) وهو ما يغطيه بعد HADS-A.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس HADS لدراسات مكثفة للتحقق من خصائص الصدق (Validity) عبر مجموعات سكانية وثقافات ولغات متعددة، متضمناً العينات الطبية والعينات العامة.
أ. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس معاملات ارتباط عالية ومستقرة مع المقاييس النفسية المعيارية الأخرى:
- ترتبط درجات HADS-A بقوة مع مقياس شبيملبرجر للقلق (STAI-Trait & STAI-State) بمعاملات ارتباط تتراوح بين $r = 0.65$ و $r = 0.85$، ومع مقياس هاميلتون للقلق (HAM-A) بين $r = 0.60$ و $r = 0.75$.
- ترتبط درجات HADS-D بقوة مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II) بمعاملات تتراوح بين $r = 0.62$ و $r = 0.83$، ومع مقياس مركز الدراسات الوبائية للاكتئاب (CES-D) بحدود $r = 0.70$.
ب. الصدق التمايزي والتمييزي (Discriminant & Criterion Validity)
يمتلك المقياس قدرة ممتازة على التمييز بين الحالات الكلينيكية وغير الكلينيكية. في دراسة مرجعية أجراها Bjelland et al. (2002) شملت تحليل أبعاد أكثر من 747 دراسة نشرت على المقياس، تبين أن المنحنى المميز للتشغيل (ROC Curve / AUC) للمقياس يعطي قيماً تتراوح بين 0.84 و 0.96 للتعرف على الحالات المتبوعة بتشخيص كلينيكي قاطع بناءً على الـ DSM أو ICD.
عند نقطة القطع 8+ (Cut-off score 8+) لكل بعد، تتراوح الحساسية (Sensitivity) والنوعية (Specificity) بين 0.75 و 0.90 لكلا البعدين، مما يجعله أداة غربلة ذات كفاءة ممتازة في الأوساط الطبية.
ج. الصدق العابر للثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم ترجمة HADS والتحقق من صدقه إلى أكثر من 115 لغة (بما في ذلك اللغة العربية، الفرنسية، الصينية، والإسبانية). أظهرت الدراسات المطبقة على البيئات العربية (مثل دراسات Al-Asadi, 2014; El-Rufaie & Absood, 1987) حفظ المقياس لبنائه التمييزي وخصائصه الصادقة بوضوح في البيئات العيادية العربية.
8. الثبات / Reliability
يتمتع مقياس HADS بخصائص ثبات مرتفعة عبر البيئات الميدانية المختلفة وفي دراسات القياس المتكرر.
أ. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في المراجعة الشاملة التي أجراها Bjelland وزملاؤه (2002)، تبين أن متوسط معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) يتوزع على النحو التالي:
- بعد القلق (HADS-A): بلغ متوسط معامل ألفا عبر عشرات الدراسات 0.83 (بتراوح بين 0.68 و 0.93).
- بعد الاكتئاب (HADS-D): بلغ متوسط معامل ألفا عبر الدراسات 0.82 (بتراوح بين 0.67 و 0.90).
تؤكد هذه القيم وجود اتساق داخلي متين ومناسب جداً لأدوات الفحص النفسي المكونة من 7 فقرات لكل بعد.
ب. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في الدراسات التي قيست فيها استقرار الدرجات عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أسابيع في حالات مرضية مستقرة فسيولوجياً، تراوحت معاملات ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار بين $r = 0.80$ و $r = 0.92$ لكلا البعدين، مما يشير إلى أن المقياس يتمتع بستقراري سيكومتري متين عندما تكون الحالة النفسية للمريض مستقرة، بينما يستجيب للتغيرات الكلينيكية عند خضوع المريض لتدخل علاجي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أثارت البنية العاملية لمقياس HADS نقاشات أكاديمية واسعة في أدبيات القياس النفسي على مدى العقود الأربعة الماضية.
أ. نموذج العاملين الأصلي (Two-Factor Model)
افترض Zigmond & Snaith (1983) في البداية وجود عاملين مستقلين متعامدين أو مترابطين ضمناً (القلق والاكتئاب). يدعم هذا النموذج العديد من تحليلات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) الحديثة، حيث يُظهر النموذج التكييفي المكون من عاملين متقاطعين مؤشرات ملاءمة جيدة (Goodness of Fit):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) > 0.94
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06
ب. النماذج ثلاثية الأبعاد (Three-Factor Models)
أشارت دراسات لاحقة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (مثل دراسة Dunbar et al., 2000; Razavi et al., 1990) إلى أن البنية العاملية تتكون من ثلاثة أبعاد فرعية:
- القلق النفسي (Psychic Anxiety): يضم الفقرات (1، 3، 5).
- العجز عن الاستمتاع (Anhedonia): يضم معظم فقرات الاكتئاب (2، 4، 6، 8، 12، 14).
- الاضطراب/الإثارة الذاتية (Autonomic Arousal / Autonomic Anxiety): يضم الفقرات (7، 9، 11، 13).
ج. النموذج ثنائي العامل (Bi-factor Model)
في المراجعات السيكومترية الحديثة (مثل Norton et al., 2013; Brodbeck et al., 2011)، وجد الباحثون أن نموذج Bi-factor يوفر الأداء الأكثر ملاءمة للبيانات. يتألف هذا النموذج من:
- عامل عام شمولى (General Distress Factor): تشبع عليه جميع الفقرات الـ 14 ويفسر معظم التباين (Variance).
- عاملين محددين (Specific Factors): عامل خاص بالقلق وآخر بالاكتئاب يفسران التباين المتبقي المحدد للأعراض.
تؤكد هذه النتيجة أن المقياس حساس جداً للضائقة النفسية العامة إلى جانب قدرته الفرعية على التمييز بين نمط الأعراض.
10. أداة القياس / Instrument
فيما يلي تفصيل هيلكي وشامل لخصائص أداة القياس (HADS):
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الصيغة والتنسيق: ورقي أو رقمي، مكون من 14 عبارة مغلقة.
- عدد الفقرات: 14 فقرة (7 فقرات للقلق HADS-A، و 7 فقرات للاكتئاب HADS-D).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط يتردد من 0 إلى 3 درجاً حسب تكرار أو شدة العرض خلال الأسبوع الماضي.
- التنقيت والدرجات العكسية (Scored/Reversed Items):
- فقرات بعد القلق (HADS-A): الفقرات رقم (1، 3، 5، 9، 11، 13) تتدرج استجابتها المباشرة من 0 إلى 3. بينما الفقرة رقم (7) مقلوبة النمط من 3 إلى 0.
- فقرات بعد الاكتئاب (HADS-D): الفقرات رقم (8، 10) تتدرج استجابتها مباشرة من 0 إلى 3. بينما الفقرات (2، 4، 6، 12، 14) مقلوبة الدرجات (3، 2، 1، 0).
- نطاق الدرجات وتفسير النتائج (لكل بعد من 0 إلى 21):
- 0 – 7 درجات: طبيعي / ضمن الحدود العادية (Normal / Non-case).
- 8 – 10 درجات: حدّي / خفيف (Borderline / Mild).
- 11 – 14 درجة: متوسط (Moderate).
- 15 – 21 درجة: شديد (Severe).
- المدة الزمنية للتطبيق: من 2 إلى 5 دقائق.
- الفئة المستهدفة: الأفراد والمرضى من سن 16 عاماً فما فوق (توجد نسخ معدلة للمراهقين).
- اللغات المتاحة: أكثر من 115 لغة رسمية ومترجمة سيكومترياً.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأصلية: 1983.
- الملكية الفكرية والحقوق: المقياس الأصلي صُمم بواسطة Zigmond & Snaith ونُشر في مجلة Acta Psychiatrica Scandinavica. امتلكت دار النشر GL Assessment (المعروفة سابقاً بـ NFER-Nelson) حقوق الطبع والتوزيع التجاري والأكاديمي للمقياس لسنوات طويلة.
- الرسوم والأذونات: يرجى ملاحظة أن HADS ليس أداة مفتوحة المصدر بالكامل (Not Public Domain) للاستخدام التجاري. يتطلب الاستخدام الكلينيكي أو في الدراسات الممولة من قبل شركات الأدوية الحصول على ترخيص مدفوع وشراء كراسات الاستجابة من الموزع الرسمي (GL Assessment). ومع ذلك، تُمنح ترخيصات أبحاث أكاديمية مجانية أو مخفضة في بعض الحالات عبر التواصل المباشر مع الجهة المالكة للحقوق.
12. المراجع / References
تخضع الاستشهادات العلمية التالية لنظام APA (الإصدار السابع):
- Al-Asadi, A. M. (2014). Validating the Hospital Anxiety and Depression Scale (HADS) in Arabic language among Iraqi patients. Arab Journal of Psychiatry, 25(1), 34–42.
- Bjelland, I., Dahl, A. A., Haug, T. T., & Neckelmann, D. (2002). The validity of the Hospital Anxiety and Depression Scale: An updated literature review. Journal of Psychosomatic Research, 52(2), 69–77. https://doi.org/10.1016/S0022-3999(01)00296-3
- Brodbeck, J., Abbott, D. A., Goodyer, I. M., & Croudace, T. J. (2011). General and specific components of anxiety and depression in an adolescent clinical sample: Specificity of multidimensional HADS scores. Journal of Affective Disorders, 130(3), 431–437. https://doi.org/10.1016/j.jad.2010.10.046
- Clark, L. A., & Watson, D. (1991). Tripartite model of anxiety and depression: Psychometric evidence and taxonomic implications. Journal of Abnormal Psychology, 100(3), 316–336. https://doi.org/10.1037/0021-843X.100.3.316
- Dunbar, M., Ford, G., Hunt, K., & Der, G. (2000). Questioning the factor structure of the Hospital Anxiety and Depression Scale in a community sample. Social Science & Medicine, 50(1), 61–70. https://doi.org/10.1016/S0277-9536(99)00254-0
- El-Rufaie, O. E., & Absood, G. H. (1987). Validity study of the Hospital Anxiety and Depression Scale among primary care patients in Saudi Arabia. International Journal of Social Psychiatry, 33(3), 206–210. https://doi.org/10.1177/002076408703300305
- Norton, S., Cosco, T., Doyle, F., Done, J., & Sacker, A. (2013). The Hospital Anxiety and Depression Scale: A meta-analytic review of data fit to the bifactor model. Psychology & Health, 28(11), 1334–1348. https://doi.org/10.1080/08870446.2013.804179
- Snaith, R. P. (2003). The Hospital Anxiety and Depression Scale. Health and Quality of Life Outcomes, 1(1), Article 29. https://doi.org/10.1186/1477-7525-1-29
- Zigmond, A. S., & Snaith, R. P. (1983). The Hospital Anxiety and Depression Scale. Acta Psychiatrica Scandinavica, 67(6), 361–370. https://doi.org/10.1111/j.1600-0447.1983.tb09716.x
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
تعليمات: يرجى قراءة كل عبارة واختيار الإجابة التي تعبر بشكل أفضل عن مشاعرك خلال الأسبوع الماضي. لا تستغرق وقتاً طويلاً في التفكير؛ فالاستجابة الفورية غالباً ما تكون الأكثر دقة.
ملاحظة أكاديمية: يتم عرض الفقرات باللغة الأصلية (الإنجليزية) كما صممت بالكامل لمنع أي تحريف في البناء النصي للأداة القياسية:
- I feel tense or ‘wound up’:
- 3 – Most of the time
- 2 – A lot of the time
- 1 – From time to time, occasionally
- 0 – Not at all
- I still enjoy the things I used to enjoy:
- 0 – Definitely as much
- 1 – Not quite so much
- 2 – Only a little
- 3 – Hardly at all
- I get a sort of frightened feeling as if something bad is about to happen:
- 3 – Very definitely and quite badly
- 2 – Yes, but not too badly
- 1 – A little, but it doesn’t worry me
- 0 – Not at all
- I can laugh and see the funny side of things:
- 0 – As much as I always could
- 1 – Not quite so much now
- 2 – Definitely not so much now
- 3 – Not at all
- Worrying thoughts go through my mind:
- 3 – A great deal of the time
- 2 – A lot of the time
- 1 – From time to time, but not too often
- 0 – Only occasionally
- I feel cheerful:
- 3 – Not at all
- 2 – Not often
- 1 – Sometimes
- 0 – Most of the time
- I can sit at ease and feel relaxed:
- 0 – Definitely
- 1 – Usually
- 2 – Not Often
- 3 – Not at all
- I feel as if I am slowed down:
- 3 – Nearly all the time
- 2 – Very often
- 1 – Sometimes
- 0 – Not at all
- I get a sort of frightened feeling like ‘butterflies’ in the stomach:
- 0 – Not at all
- 1 – Occasionally
- 2 – Quite Often
- 3 – Very Often
- I have lost interest in my appearance:
- 3 – Definitely
- 2 – I don’t take as much care as I should
- 1 – I may not take quite as much care
- 0 – I take just as much care as ever
- I feel restless as if I have to be on the move:
- 3 – Very much indeed
- 2 – Quite a lot
- 1 – Not very much
- 0 – Not at all
- I look forward with enjoyment to things:
- 0 – As much as I ever did
- 1 – Rather less than I used to
- 2 – Definitely less than I used to
- 3 – Hardly at all
- I get sudden feelings of panic:
- 3 – Very often indeed
- 2 – Quite often
- 1 – Not very often
- 0 – Not at all
- I can enjoy a good book or radio or TV program:
- 0 – Often
- 1 – Sometimes
- 2 – Seldom
- 3 – Very seldom