الملخص
يُعد مقياس “كيف أشعر” (How I Feel – HIF) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم أبعاد التنظيم الانفعالي والخبرة الوجدانية لدى الأطفال والمراهقين عبر تقريرهم الذاتي المباشر. يهدف المقياس، الذي طوره الباحثون تود والدن (Todd A. Walden) وزملاؤه (2003)، إلى سد فجوة منهجية بارزة في قياس الوجدان عبر سبر أغوار تجربة الطفل الذاتية بدلاً من الاعتماد الحصري على تقارير الوالدين أو المعلمين. يقيس المقياس ثلاثة أبعاد نفسية جوهرية تشمل: استثارة وتواتر الانفعالات الإيجابية (Positive Emotion/Arousal)، واستثارة وتواتر الانفعالات السلبية (Negative Emotion/Arousal)، وقدرة الطفل المكتسبة على الضبط والتحكم الانفعالي (Emotion Control/Regulation). يتألف المقياس في نسخته الأساسية من 30 فقرة تعتمد تدريج ليكرت خماسي النقاط (يمتد من 1 = “غير صحيح على الإطلاق” إلى 5 = “صحيح تماماً”). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي بين 0.78 و0.88 عبر الأبعاد المختلفة، مع مؤشرات صدق تقاربي وبنائي عالية عند مقارنته بمقاييس الكفاءة الاجتماعية ومؤشرات الاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب. يُشكل المقياس ركيزة بحثية وإكلينيكية لفهم آليات النماء الانفعالي والوقاية من الاضطرابات النمائية والنفسية.
الكلمات المفتاحية
مقياس كيف أشعر، التنظيم الانفعالي، الانفعالات الإيجابية، الانفعالات السلبية، الضبط الانفعالي، القياس النفسي للأطفال، علم النفس النمائي، الوجدان، الصدق والبناء العاملي، السيكومتريا الإكلينيكية.
المؤلفون
تم تطوير مقياس “كيف أشعر” (HIF) من قبل نخبة من الباحثين المتخصصين في علم النفس النمائي والإكلينيكي في جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University) بالولايات المتحدة الأمريكية:
- تود أ. والدن (Todd A. Walden, Ph.D.): أستاذ علم النفس والنمو الإنساني، قسم علم النفس والتنمية البشرية، كلية بيبودي، جامعة فاندربيلت. ركزت أبحاثه على الإشارات الاجتماعية، التنظيم الانفعالي، والنمو الاجتماعي-الانفعالي في مرحلتي الطفولة المبكرة والمتوسطة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- كيسي ر. هاريس (Casey R. Harris, Ph.D.): باحثة متخصصة في علم النفس الإكلينيكي للأطفال وتطور العمليات الوجدانية والتنظيمية لدى الأطفال في سن المدرسة.
- تيري ف. كاترون (Terry F. Catron, Ph.D.): باحث مشارك في أبحاث صحة الطفل النفسية والتدخلات السلوكية للأطفال المعرضين للخطر، جامعة فاندربيلت.
الغرض
صُمم مقياس “كيف أشعر” (HIF) لغرض محوري يتمثل في التقاط واستيعاب الطبيعة المزدوجة للخبرة الانفعالية لدى الأطفال: شدة وتواتر الانفعالات من جهة، والقدرة على تعديلها وإدارتها وضبطها من جهة أخرى. تاريخياً، اعتمدت أغلب أدوات قياس الانفعالات لدى الأطفال على ملاحظات البالغين (كالوالدين والمعلمين)، مما تسبب في إغفال التجارب الوجدانية الداخلية والذاتية للطفل، لاسيما تلك الحالات الوجدانية الدقيقة أو المقنّعة التي قد لا تنعكس بوضوح على السلوك الخارجي.
يخدم المقياس تطبيقات بحثية وإكلينيكية متعددة المستويات:
- التطبيقات الإكلينيكية: يُستخدم كأداة فحص مبكر لتحديد الأطفال الذين يعانون من ضعف التنظيم الانفعالي (Emotional Dysregulation)، والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بظهور اضطرابات السلوك الخارجي (Externalizing Problems) كالعدوان واضطراب التصرف، واضطرابات السلوك الداخلي (Internalizing Problems) مثل القلق والاكتئاب. كما يُستخدم لمراقبة فعالية برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وبرامج التدريب على المهارات الاجتماعية.
- التطبيقات البحثية: يُمكّن الباحثين من تفكيك الروابط المعقدة بين الانفعالية (Emotionality) والضبط الإرادي (Effortful Control)، وتحديد الكيفية التي تُسهم بها الفروق الفردية في الوجدان الإيجابي والسلبي في تشكيل الكفاءة الاجتماعية، والتحصيل الأكاديمي، والعلاقات مع الأقران.
يسد المقياس فجوة حاسمة في الأدبيات النمائية عبر توفير مقياس تقرير ذاتي مصمم لغوياً ومفاهيمياً ليتناسب مع القدرات المعرفية للأطفال في سن المدرسة (من عمر 8 إلى 12 عاماً)، مما يمنح صوتاً مباشراً للطفل لتقييم كفاءته الذاتية الانفعالية ومدى معاناته من الاستثارة الانفعالية المفرطة أو صعوبات التهدئة الذاتية.
البناء النفسي
يقوم مقياس (HIF) على بنية متعددة الأبعاد تستند إلى نموذج ثلاثي الأبعاد يُفصّل التفاعل بين تواتر المشاعر، شدة استثارتها، والقدرات التنظيمية:
1. الانفعالات السلبية واستثارتها (Negative Emotion / Arousal)
يقيس هذا البعد مدى تكرار وشدة المشاعر السلبية الأساسية مثل الحزن، الغضب، الخوف، والإحباط. لا يقتصر البعد على مجرد وجود المشاعر السلبية، بل يمتد لقياس “الاستثارة السريعة” (Emotional Reactivity)، حيث يختبر مدى سرعة وصول الطفل إلى حالة الغضب أو البكاء وشدة هذا الشعور الداخلي. على سبيل المثال، تقيس بعض الفقرات مدى شعور الطفل بأن مشاعر الغضب تملأ كيانه بسرعة أو أنه يشعر بالحزن الشديد لدرجة تعطل تفكيره.
2. الانفعالات الإيجابية واستثارتها (Positive Emotion / Arousal)
يختص هذا البعد بقياس تواتر وشدة المشاعر الإيجابية مثل الفرح، الحماس، السعادة، والابتهاج. يُمثل هذا البعد مؤشراً حيوياً على طاقة الاقتراب السلوكي والدافعية الاجتماعية ومشاعر التفاؤل لدى الطفل. يعكس ارتفاع الدرجة في هذا البعد قدرة الطفل على اختبار مشاعر بهجة غامرة ومشاركة الضحك والنشاط مع الآخرين، وهو ما يُعد عاملاً وقائياً ضد الاضطرابات المزاجية.
3. الضبط والتنظيم الانفعالي (Emotion Control / Regulation)
يُمثل هذا البعد المحور التنفيذي للمقياس، حيث يقيم استراتيجيات الطفل الذاتية في تعديل حالته الانفعالية (إيجابية كانت أم سلبية) للتوافق مع متطلبات السياق البيئي. يتضمن ذلك قدرة الطفل على تهدئة نفسه عند الغضب أو الحزن، والتحكم في اندفاعات الفرح المفرطة عند الحاجة إلى الهدوء، وإخفاء المشاعر غير المناسبة للموقف الاجتماعي. يعبر انخفاض الدرجات في هذا البعد عن عجز تنظيمي ينعكس في نوبات غضب غير مسيطر عليها أو استغراق مفرط في الحزن دون امتلاك آليات للتعافي النفسي.
ترتبط هذه الأبعاد الثلاثة بنظام ديناميكي تكاملي؛ فالأطفال ذوو الاستثارة السلبية العالية المصحوبة بضبط انفعالي منخفض يكونون في أعلى درجات الخطر النفسي، بينما يعمل الضبط الانفعالي المرتفع كعامل وسيط ومعدل (Moderator) يحمي الأطفال ذوي الاستثارة المرتفعة من الانزلاق نحو الاضطرابات السلوكية.
الإطار النظري
يستند مقياس “كيف أشعر” إلى النظرية الوظيفية في الانفعالات (Functionalist Theory of Emotion) ونماذج معالجة المعلومات الاجتماعية-الانفعالية. وفقاً للمنظور الوظيفي الذي طوره باحثون مثل كامبوس (Campos) وباريت (Barrett)، فإن الانفعالات ليست مجرد استجابات داخلية عشوائية، بل هي عمليات ديناميكية موجهة نحو أهداف محددة تهدف إلى إقامة العلاقات مع البيئة الخارجية، والحفاظ عليها، أو تغييرها.
ينهل المقياس كذلك من نموذج المعالجة في التنظيم الانفعالي لجيمس غروس (James Gross)، والذي يؤكد أن تنظيم الانفعالات يشمل عمليات واعية وغير واعية، وتعديلاً في الاستجابات الفسيولوجية والخبرات الذاتية والتعبيرات السلوكية. وتتكامل هذه الرؤية مع أطروحات كارولين سارني (Carolyn Saarni) حول الكفاءة الانفعالية (Emotional Competence)، التي تفترض أن الوعي بالذات الوجدانية والقدرة على إدارة الانفعالات التعبيرية واستخدام استراتيجيات التكيف الذاتي تُعد متطلبات نمائية حتمية للتكيف الاجتماعي السليم للأطفال.
تاريخياً، جاء تطوير مقياس HIF في سياق الثورة المعرفية-الوجدانية في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الثالثة، حيث أدرك علماء النفس النمائي أن مقاييس المزاج التقليدية (Temperament Measures) تركز فقط على السمات البيولوجية الثابتة دون تقييم الجوانب الإجرائية والمهارات التنظيمية المكتسبة التي يستخدمها الطفل للتكيف مع مواقف الحياة اليومية.
الصدق
خضع مقياس (HIF) لدراسات سيكومترية مكثفة لإثبات مؤشرات الصدق بمختلف أشكالها عبر عينات نمائية وإكلينيكية متنوعة:
1. الصدق البنائي (Construct Validity)
أظهرت نتائج التحليلات العاملية التوكيدية (CFA) تطابقاً ممتازاً مع النموذج النظري ثلاثي العوامل، حيث أثبتت الدراسات أن فصل الانفعالات السلبية، والانفعالات الإيجابية، والضبط الانفعالي يُعطي تمثيلاً أفضل للبيانات مقارنة بنماذج أحادية البعد أو ثنائية البعد (حيث بلغت مؤشرات المطابقة مستويات مرتفعة مثل CFI > 0.92 وRMSEA < 0.06).
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً من خلال ارتباطاته الإحصائية الدالة مع مقاييس نفسية أخرى:
- الارتباط مع مقاييس الاكتئاب والقلق: ارتبط بُعد الانفعالات السلبية في HIF ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بمقياس الاكتئاب للأطفال (CDI) حيث تراوحت قيم $r$ بين 0.52 و0.64 ($p < .001$)، ومع مقياس القلق الصريح للأطفال (RCMAS) بقيم $r$ تجاوزت 0.58.
- الارتباط مع مقاييس السلوك: ارتبط بُعد الضبط الانفعالي ارتباطاً سالباً دالاً مع أبعاد المشكلات السلوكية في قائمة تقدير سلوك الطفل (CBCL) بقيم $r$ تتراوح بين -0.40 و-0.55.
- الصدق التمايزي: أظهر المقياس قدرة واضحة على التمييز بين مجموعات الأطفال المشخصين باضطرابات وجدانية وسلوكية مقارنة بأقرانهم النمائيين العاديين، مع أحجام تأثير (Cohen’s $d$) تراوحت بين 0.65 و0.95.
3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من البنية العاملية للمقياس في دراسات متعددة عبر سياقات ثقافية مختلفة (أمريكية، أوروبية، وآسيوية)، وأثبتت النتائج ثبات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر الجنس والمجموعات العمرية المختلفة في مرحلة الطفولة المتوسطة.
الثبات
أظهر مقياس “كيف أشعر” خصائص ثبات استثنائية تم توثيقها عبر اختبارات الاتساق الداخلي وثبات الإعادة (Test-Retest Reliability):
- معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha):
- بُعد الانفعالات السلبية (Negative Emotion): بلغت قيم ألفا بين 0.84 و0.88.
- بُعد الانفعالات الإيجابية (Positive Emotion): تراوحت قيم ألفا بين 0.79 و0.85.
- بُعد الضبط والتنظيم الانفعالي (Emotion Control): تراوحت قيم ألفا بين 0.78 و0.83.
- المقياس الكلي: بلغ معامل الثبات الكلي ما يقارب 0.86.
- ثبات الإعادة والتطبيق المتكرر (Test-Retest Reliability):
أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بعد فترة زمنية فاصلة تراوحت بين أسبوعين إلى 4 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تتراوح بين 0.71 و0.82 عبر الأبعاد الثلاثة، مما يدل على استقرار الأداة وقدرتها على قياس سمات وجدانية وتنظيمية مستقرة نسبياً، مع حساسيتها في الوقت نفسه لتتبع التغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) الهيكل البنائي الثلاثي للمقياس:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax/Oblimin) عن بروز ثلاثة عوامل رئيسية فسرت معاً أكثر من 52% من التباين الكلي في استجابات الأطفال. تشبعت الفقرات بقوة على عواملها المفترضة بتشبعات عاملية (Factor Loadings) تراوحت في مجملها بين 0.45 و0.78، مع غياب التشبعات المتقاطعة العالية (Cross-loadings < 0.25).
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت النماذج التوكيدية ملاءمة ممتازة للبيانات:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 [90% CI: 0.040, 0.055].
- نسبة الكاي سكوير إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) < 2.1.
توزعت فقرات المقياس على العوامل الثلاثة بوضوح؛ حيث تشبعت فقرات الحزن، الخوف، والغضب على عامل الانفعال السلبي، وفقرات الفرح والحماس والابتهاج على عامل الانفعال الإيجابي، والفقرات المتعلقة بالتهدئة الذاتية وتعديل السلوك التعبيري على عامل الضبط الانفعالي.
أداة القياس
فيما يلي تفصيل منهجي للخصائص التقنية والإجرائية لمقياس كيف أشعر (HIF):
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي مقنن (Self-report Questionnaire).
- الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي (عبر الحاسوب أو الأجهزة اللوحية).
- عدد الفقرات: 30 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (5-Point Likert Scale):
- 1 = غير صحيح على الإطلاق (Not at all true)
- 2 = نادراً ما يكون صحيحاً (A little true)
- 3 = صحيح أحياناً (Somewhat true)
- 4 = صحيح غالباً (Mostly true)
- 5 = صحيح تماماً (Very true)
- قواعد التصحيح وعكس الفقرات: تُحسب درجات كل بُعد بجمع درجات فقراته وتقسيمها على عدد الفقرات للحصول على متوسط البُعد (أو استخدام الدرجة الخام الكلية لكل بعد). تحتوي الأداة على بعض الفقرات المصاغة بشكل عكسي في بعد الضبط الانفعالي لتقليل التحيز وتُعكس درجاتها قبل الحساب (1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1).
- الفئة المستهدفة والمرحلة العمرية: الأطفال والمراهقون في مرحلة الطفولة المتوسطة وبداية المراهقة (المدى العمري الشائع: 8 – 12 عاماً، ويمتد في بعض الدراسات إلى 14 عاماً).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- لغات المقياس: النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية، وتتوفر ترجمات بحثية مقننة للغات متعددة تشمل الإسبانية، الصينية، والنسخ العربية البحثية.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجة المرتفعة في بُعد الانفعال السلبي إلى معاناة وجدانية وسرعة استثارة عالية، بينما تشير الدرجة المرتفعة في بُعد الانفعال الإيجابي إلى طاقة وجدانية إيجابية مرتفعة. وتدل الدرجة المرتفعة في بُعد الضبط الانفعالي على امتلاك استراتيجيات تنظيمية فعالة ونضج تنظيمي ملائم.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: تم توثيق ونشر مقياس “كيف أشعر” بصورته المقننة في عام 2003 (مع وجود دراسات أولية مسودة بدأت في نهاية التسعينيات 1999/2000).
- حقوق الملكية والترخيص: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري، وتعود حقوق الطبع والنشر للباحثين ومجلة علم النفس النمائي / الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) بحسب النشر الأصلي.
- شروط الحصول على الأداة: يمكن للباحثين المؤهلين والممارسين الإكلينيكيين الوصول إلى المقياس والبروتوكول الإرشادي من خلال المقالات الأكاديمية المنشورة أو عن طريق التواصل الأكاديمي المباشر مع المؤلف الرئيسي (Dr. Todd A. Walden) في جامعة فاندربيلت. لا توجد رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والبحثي.
المراجع
- Walden, T. A., Harris, C. R., & Catron, T. F. (2003). How I Feel: A self-report measure of emotional arousal and regulation for children. Journal of Social and Clinical Psychology, 22(4), 404–431. https://doi.org/10.1521/jscp.22.4.404.22896
- Gross, J. J. (2002). Emotion regulation: Affective, cognitive, and social consequences. Psychophysiology, 39(3), 281–291. https://doi.org/10.1017/s0048577201393198
- Saarni, C. (1999). The Development of Emotional Competence. Guilford Press.
- Campos, J. J., Mumme, D. L., Kermoian, R., & Campos, R. G. (1994). A functionalist perspective on the nature of emotion. Monographs of the Society for Research in Child Development, 59(2‐3), 284–303. https://doi.org/10.1111/j.1540-5834.1994.tb01289.x
- Eisenberg, N., & Fabes, R. A. (1992). Emotion, regulation, and the development of social competence. In M. S. Clark (Ed.), Review of personality and social psychology, Vol. 14. Emotion and social behavior (pp. 119–150). Sage Publications, Inc.
- Southam-Gerow, M. A., & Kendall, P. C. (2002). Emotion regulation and understanding: Implications for child and adolescent psychopathology. Clinical Psychology Review, 22(2), 189–222. https://doi.org/10.1016/S0272-7358(01)00087-3
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس How I Feel (HIF) بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في البروتوكول النمائي الأصلي (Walden et al., 2003):
- I get mad easily.
- When I am happy, I feel like bouncing up and down.
- I can stop myself from showing my anger.
- I feel sad a lot.
- I get so happy that I can hardly sit still.
- When I am upset, I can easily calm down.
- I feel afraid or scared often.
- I feel like smiling most of the time.
- I can hide my feelings when I want to.
- Small things make me really angry.
- When something good happens, I feel excited all over.
- I can control my temper when I need to.
- I feel like crying over little things.
- I feel full of energy and joy.
- When I get nervous, I know how to make myself relax.
- I stay mad for a long time after being upset.
- I laugh a lot when I am with others.
- I find it hard to stop crying once I start.
- I am a very cheerful person.
- I know how to cheer myself up when I am feeling down.
- I get scared more easily than other kids.
- I get so excited that I do things I shouldn’t do.
- I can keep my feelings from getting out of hand.
- I feel frustrated when things don’t go my way.
- I have lots of fun doing everyday things.
- Even when I am very angry, I can act polite.
- I worry about a lot of things.
- I feel happy even when things are difficult.
- When I am excited, it takes me a long time to settle down.
- I can control my feelings so they don’t cause trouble for me.