القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

استبيان أساليب الفكاهة

دليل أكاديمي شامل حول استبيان أساليب الفكاهة (HSQ) للبروفيسور رود مارتن؛ يتناول الأبعاد الأربعة للفكاهة، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، والفقرات الأصلية الكاملة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان أساليب الفكاهة (Humor Styles Questionnaire – HSQ) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً في حقل علم نفس الشخصية وعلم النفس الإكلينيكي والصحي، والذي طوّره البروفيسور رود مارتن (Rod A. Martin) وزملاؤه في جامعة ويسترن أونتاريو عام 2003. أحدث المقياس نقلة نوعية في دراسة الفكاهة وحس الدعابة؛ حيث تجاوز النظرة الكلاسيكية الأحادية التي كانت تفترض أن الفكاهة سمة إيجابية وصحية ومفيدة دائماً، ليقدم نموذجاً رباعي الأبعاد يميز بدقة بين الأساليب التكيفية الإيجابية والأساليب غير التكيفية الضارة بالنفس أو بالآخرين.

يتألف المقياس من 32 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد فرعية (8 فقرات لكل بعد): الفكاهة التآلفية (Affiliative Humor)، فكاهة تعزيز الذات (Self-enhancing Humor)، الفكاهة العدوانية (Aggressive Humor)، وفكاهة إحباط الذات (Self-defeating Humor). يتم الاستجابة على الفقرات وفق مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية المتكررة عبر مختلف الثقافات تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادة بين 0.70 و 0.86 للأبعاد الفرعية، مع استقرار عالٍ في إعادة الاختبار. كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج الرباعي المستقل عبر عينات سريرية وغير سريرية، مما يجعله أداة محورية في تشخيص الفروق الفردية في العلاقات الاجتماعية، التكيف النفسي، الاكتئاب، والرفاه النفسي والجسدي.

الكلمات المفتاحية

استبيان أساليب الفكاهة، حس الدعابة، الفكاهة التآلفية، فكاهة تعزيز الذات، الفكاهة العدوانية، فكاهة إحباط الذات، القياس النفسي، رود مارتن، الصحة النفسية، التكيف النفسي، التحليل العاملي، الشخصية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في قسم علم النفس بـ جامعة ويسترن أونتاريو (University of Western Ontario) في كندا:

  • د. رود أ. مارتن (Rod A. Martin, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس الإكلينيكي بجامعة ويسترن أونتاريو، ويُعد المرجع العالمي الأول في سيكولوجيا الفكاهة والقياس النفسي المرتبط بالصحة النفسية والجسدية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • باتريشيا بوهليك-دوريس (Patricia Puhlik-Doris): باحثة متخصصة في القياس الإكلينيكي وعلم النفس الاجتماعي بجامعة ويسترن أونتاريو.
  • غوين لارسن (Gwen Larsen): باحثة في التقييم النفسي والتحليل الإحصائي للسمات الشخصية.
  • جانيت غراي (Jeanette Gray): باحثة في التفاعل الاجتماعي والصحة النفسية عبر مراحل النمو.
  • كيلي وير (Kelly Weir): متخصصة في السلوك الإنساني والقياس النفسي بجامعة ويسترن أونتاريو.

الغرض

نشأ استبيان أساليب الفكاهة استجابة لثغرة منهجية ونظرية عميقة كانت تسود أدبيات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) حول مفهوم حس الدعابة. فعلى مدار عقود، تعاملت المقاييس السابقة — مثل مقياس حس الدعابة الظرفي (SHQ) ومقياس التوجه نحو الفكاهة (HOQ) — مع الفكاهة كبناء نفسي أحادي إيجابي يرتبط حتماً بتبديد التوتر والتوافق النفسي. ومع ذلك، لاحظ الباحثون الإكلينيكيون وممارسو العلاج النفسي أن بعض أشكال الفكاهة قد تكون تدميرية، سامة للعلاقات، أو قناعة تخفي مشاعر عار واكتئاب دفين.

يهدف استبيان أساليب الفكاهة (HSQ) إلى تفكيك هذه الظاهرة من خلال التمييز الوظيفي الدقيق بين استخدام الفكاهة لخدمة الذات مقابل خدمة الآخرين، واستخدامها بطريقة حميدة/تكيفية مقابل طريقة عدائية/غير تكيفية. تتلخص الأغراض التطبيقية والبحثية للمقياس في المجالات التالية:

  • التقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي: يُستخدم المقياس في فحص آليات التكيف الدفاعية غير الصحية لدى المرضى الذين يعانون من الاضطراب الاكتئابي، واضطرابات القلق، واضطرابات الشخصية؛ حيث يُسهم في الكشف عما إذا كان المريض يوظف فكاهة إحباط الذات كاستراتيجية لتجنب المواجهة العاطفية، أو يستخدم الفكاهة العدوانية لتفريغ الغضب الدفين.
  • علم النفس الإيجابي والصحة النفسية: قياس الموارد النفسية المتمثلة في فكاهة تعزيز الذات كمهارة مرونة نفسية (Resilience) وكاستراتيجية إعادة تقييم معرفي (Cognitive Reappraisal) في مواجهة الضغوط الحياتية والأمراض المزمنة.
  • العلاقات الشخصية والتنظيمية: قياس جودة التواصل داخل العلاقات الزوجية وبيئات العمل؛ إذ تشير الدراسات إلى أن الفكاهة التآلفية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة التماسك والرضا المهني، بينما تقوض الفكاهة العدوانية بيئة العمل الجماعي وتزيد من معدلات الاحتراق النفسي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لاستبيان أساليب الفكاهة على نموذج تقاطعي ثنائي المحاور (2×2 Matrix)، يتقاطع فيه محور التركيز الوظيفي (Focus: الذات مقابل الآخرين) مع محور التوافق والهدف النفسي (Valence: تكيفي/معزز مقابل غير تكيفي/ضار). ينتج عن هذا التقاطع أربعة أبعاد متميزة بنيوياً ووظيفياً:

1. الفكاهة التآلفية (Affiliative Humor)

تُعرّف بأنها الميل إلى قول أشياء مضحكة، إلقاء النكات، والدخول في مزاح خفيف وغير مؤذٍ بهدف تسهيل العلاقات الاجتماعية، إشاعة البهجة، وتقليل التوتر بين الأفراد. يتسم هذا الأسلوب بالتركيز على الآخرين بنوايا إيجابية تكيفية. مثال على ذلك: الشخص الذي يروي قصة طريفة ومحببة لكسر الجليد في لقاء اجتماعي دون السخرية من أحد.

2. فكاهة تعزيز الذات (Self-enhancing Humor)

تُعرّف بأنها نظرة فكاهية شاملة للحياة، حيث يُظهر الفرد قدرة على الترويح عن نفسه والبحث عن الجوانب المضحكة والعبثية في المواقف الضاغطة أو المحبطة كآلية تكيف وتنظيم معرفي للانفعال (Emotion Regulation)، حتى عندما يكون بمفرده. هذا البناء موجه نحو الذات وإيجابي تكيفياً. مثال: الشخص الذي يواجه فشلاً في مقابلة عمل بابتسامة متأملاً مفارقات الحياة ويبحث عن الجانب الهزلي لتخفيف حزنه الذاتي.

3. الفكاهة العدوانية (Aggressive Humor)

تتمثل في استخدام السخرية اللاذعة، التهكم (Sarcasm)، الإغاظة المؤذية، أو التنمر الفكاهي لتحقيق مكاسب شخصية أو للتقليل من شأن الآخرين وانتقادهم بصورة غير مباشرة دون مراعاة مشاعرهم. هذا البناء موجه نحو الآخرين ولكنه سلبي وغير تكيفي. مثال: الشخص الذي يسخر علانية من زلة لسان ارتكبها زميله لإظهاره بمظهر الغبي أمام الحاضرين تحت ستار “المزاح فقط”.

4. فكاهة إحباط الذات / الهزيمة الذاتية (Self-defeating Humor)

تُعرّف بالميل إلى الإفراط في الاستهزاء بالذات، السخرية من العيوب الشخصية، والقبول بأن يكون الفرد مادة لسخرية الآخرين من أجل نيل القبول الاجتماعي، إلى جانب استخدام المزاح لإخفاء المشاعر السلبية الحقيقية والمشكلات الوجودية. هذا البناء موجه نحو الذات ولكنه غير تكيفي ومدمر للتقدير الذاتي. مثال: الشخص الذي يجعل من وزنه أو مظهره نكتة مستمرة لإضحاك مجموعة أقرانه لكسب رضاهم مع شعوره بالدونية في أعماقه.

الإطار النظري

يندرج المقياس تحت مظلة علم النفس المعرفي ونظريات التكيف المعرفي-الانفعالي، إلى جانب نظرية السمات في الشخصية وتفاعلها مع علم النفس الإكلينيكي. يرتكز الإطار النظري لمارتن وزملائه (Martin et al., 2003) على النماذج التطورية والمعرفية التي تعتبر الفكاهة سلوكاً تواصلياً تكيفياً متعدد الأغراض تطور تاريخياً لأداء وظائف بيولوجية واجتماعية مختلفة:

تاريخياً، قسّمت النظريات الفلسفية والنفسية الفكاهة إلى اتجاهات متضاربة؛ حيث رأت نظرية التفوق (Superiority Theory) لأفلاطون وتوماس هوبز أن الفكاهة وسيلة عدائية للشعور بالعظمة والسيطرة على الآخرين. في المقابل، اعتبرت نظرية التنفيس والتحليل النفسي لـ سيغموند فرويد (Freud, 1928) أن الفكاهة هي أعلى العمليات الدفاعية الناضجة للتغلب على المعاناة، بينما ركزت نظرية التناقض المعرفي (Incongruity Theory) على الجانب الإدراكي لمعالجة المفارقات.

دمج مارتن هذه الرؤى المتفرقة في نموذج تكاملي يعترف بأن الفكاهة ليست كتلة متجانسة؛ حيث استلهم الفكاهة التآلفية وفكاهة تعزيز الذات من مفاهيم التكيف الإيجابي والتنظيم الذاتي، بينما استلهم الفكاهة العدوانية من نظريات التفوق والعدوان الرمزي، وفكاهة إحباط الذات من الميكانيزمات الدفاعية العصابية وتجنب المشاعر غير السارة. وهكذا أسهم الإطار النظري في سد فجوة عميقة تمثلت في التناقضات السابقة في الأدبيات، حيث كانت بعض الدراسات تجد علاقة إيجابية بين الفكاهة والاضطراب النفسي بينما تجد دراسات أخرى علاقة عكسية، فجاء HSQ ليوضح أن هذا التباين ناتج عن خلط أساليب الفكاهة التكيفية بالأساليب الهدامة.

الصدق

خضع استبيان أساليب الفكاهة لدراسات صدق مكثفة في عشرات البلدان والثقافات (مثل كندا، الولايات المتحدة، ألمانيا، الصين، إسبانيا، والدول العربية)، وأثبت مؤشرات صدق بنيوي ومتقارب ومتباين قوية جداً:

  • الصدق التقاربي والتبايني (Convergent & Discriminant Validity):
    • أظهر بعدا الفكاهة التآلفية وتعزيز الذات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مؤشرات الرفاه النفسي: احترام الذات ($r = .35$ إلى $.48$)، التفاؤل ($r = .30$ إلى $.45$)، والوجدان الإيجابي، وارتباطات سالبة مع الاكتئاب ($r = -.25$ إلى $-.38$) والقلق.
    • أظهر بعد فكاهة إحباط الذات ارتباطاً موجباً دالاً مع الاكتئاب ($r = .35$ إلى $.49$)، العصابية ($r = .32$)، القلق، والخجل الاجتماعي، وارتباطاً سالباً قوياً مع تقدير الذات ($r = -.37$ إلى $-.46$).
    • أظهر بعد الفكاهة العدوانية ارتباطات موجبة دالة مع العداء اللفظي والغضب، وسمات الثالوث المظلم (Dark Triad: النرجسية والميكيافيلية والسيكوباتية)، وارتباطات سالبة قوية مع سمة الوفاق (Agreeableness) في نموذج عناصر الشخصية الخمسة الكبرى ($r = -.30$ إلى $-.45$).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن درجات فكاهة تعزيز الذات تتنبأ بانخفاض معدلات الاكتئاب بعد عام من التقييم، وتتنبأ الفكاهة التآلفية بزيادة جودة شبكة الدعم الاجتماعي ورضا الشريك في العلاقات العاطفية، في حين تتنبأ الفكاهة العدوانية بزيادة النزاعات الزوجية وتفكك العلاقات الاجتماعية.
  • الصدق عبر الثقافات: أكدت الدراسات المقارنة عبر أكثر من 30 دولة احتفاظ المقياس بنفس البنية العاملية والارتباطات السيكولوجية مع الفروق الفردية والشخصية، مما يدل على عالمية بناء أساليب الفكاهة.

الثبات

أظهر استبيان أساليب الفكاهة مستويات رفيعة ومستقرة من الموثوقية السيكومترية عبر مختلف التطبيقات البحثية والإكلينيكية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في العينة الأصلية لمارتن وزملائه (N = 1,195)، سجلت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) قيماً مقبولة إلى ممتازة:
    • الفكاهة التآلفية (Affiliative): $lpha = 0.80$
    • فكاهة تعزيز الذات (Self-enhancing): $lpha = 0.81$
    • الفكاهة العدوانية (Aggressive): $lpha = 0.77$
    • فكاهة إحباط الذات (Self-defeating): $lpha = 0.80$

    وفي الدراسات المعيارية اللاحقة والترجمات العالمية (بما فيها النسخ العربية)، تراوحت قيم ألفا بين $0.71$ و $0.86$ للأبعاد الأربعة.

  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بعد فترات زمنية متفاوتة (من شهر إلى ستة أشهر) معاملات استقرار زمنية مرتفعة تراوحت بين $r = 0.70$ و $r = 0.85$، مما يبرهن على أن أساليب الفكاهة المقاسة تمثل سمات شخصية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.

التحليل العاملي

تم إخضاع الاستبيان لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتحديد بنيته الكامنة والتأكد من مطابقتها للنظرية:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Oblimin) عن ظهور أربعة عوامل مستقلة بوضوح بجذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.5، حيث فسر النموذج الرباعي ما يقارب 42.5% إلى 48.3% من التباين الكلي. تشبعت كل فقرة بقوة على عاملها المفترض (تشبعات تراوحت بين 0.40 و 0.74) مع تشبعات متقاطعة منخفضة جداً (أقل من 0.25 على العوامل الأخرى).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أثبتت تحليلات CFA تفوق النموذج الرباعي المستقل (Four-factor correlated model) على كافة النماذج البديلة (النموذج الأحادي ونموذج العاملين التكيفي/غير التكيفي). وجاءت مؤشرات حسن المطابقة ممتازة عبر دراسات متعددة:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.92$
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) $ge 0.90$
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) $le 0.052$ (مع فترة ثقة 90% بين 0.046 و 0.058)
    • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) $le 0.058$
  • توزيع الفقرات على الأبعاد:
    • الفكاهة التآلفية: الفقرات (1، 5، 9، 13، 17، 21، 25، 29).
    • فكاهة تعزيز الذات: الفقرات (2، 6، 10، 14، 18، 22، 26، 30).
    • الفكاهة العدوانية: الفقرات (3، 7، 11، 15، 19، 23، 27، 31).
    • فكاهة إحباط الذات: الفقرات (4، 8، 12، 16، 20، 24، 28، 32).

أداة القياس

تفاصيل البنية الإجرائية والخصائص الميدانية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الفروق الفردية في استخدامات وأنماط الفكاهة.
  • عدد الفقرات: 32 فقرة موزعة بالتساوي (8 فقرات لكل بعد فرعي).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale):
    1. أعارض بشدة (Totally Disagree)
    2. أعارض بدرجة متوسطة (Moderately Disagree)
    3. أعارض قليلاً (Slightly Disagree)
    4. محايد / لا أتفق ولا أعارض (Neither Agree nor Disagree)
    5. أوافق قليلاً (Slightly Agree)
    6. أوافق بدرجة متوسطة (Moderately Agree)
    7. أوافق بشدة (Totally Agree)
  • قواعد التصحيح والدرجات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس الدرجات للفقرات السلبية قبل جمع الدرجات الكلية للأبعاد (حيث يتم تحويل 1 إلى 7، 2 إلى 6، 3 إلى 5، 4 تبقى 4، 5 إلى 3، 6 إلى 2، 7 إلى 1). الفقرات المعكوسة هي (11 فقرة):
    • في بعد الفكاهة التآلفية: الفقرات (1، 9، 25، 29).
    • في بعد فكاهة تعزيز الذات: الفقرة (22).
    • في بعد الفكاهة العدوانية: الفقرات (7، 15، 23، 31).
    • في بعد فكاهة إحباط الذات: لا توجد فقرات معكوسة.
  • نطاق الدرجات: تتراوح الدرجة الإجمالية لكل بعد فرعي بين 8 (أدنى استخدام للأسلوب) و 56 (أعلى استخدام للأسلوب). لا يُستخرج مجموع كلي موحد للمقياس؛ بل يتم التعامل مع كل بعد كمتغير مستقل بروفايلي.
  • الفئات والبيئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق). يُطبق في البيئات البحثية، الإكلينيكية، المدارس، والجامعات، وبيئات العمل المؤسسية.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو رقمي عبر الإنترنت (يستغرق استكماله من 8 إلى 12 دقيقة).
  • اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنّن رسمياً إلى أكثر من 30 لغة عالمية، بما فيها العربية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الإيطالية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 2003.
  • الملكية الفكرية والأذونات: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتعليمي غير التجاري بإذن مباشر من المؤلف الأصلي الدكتور رود مارتن مع ضرورة الاقتباس الكامل للورقة المرجعية الأساسية (Martin et al., 2003).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام في الاستشارات التجارية أو الفحص المؤسسي الربحي ترخيصاً خاصاً.
  • الحصول على المقياس: يمكن تنزيل الاستبيان ودليل التصحيح من الأوراق البحثية الأصلية المنشورة أو عبر طلب مباشر من الموقع الأكاديمي للبروفيسور رود مارتن في جامعة ويسترن أونتاريو.

المراجع

  • Martin, R. A., Puhlik-Doris, P., Larsen, G., Gray, J., & Weir, K. (2003). Individual differences in uses of humor and their relation to psychological well-being: Development of the Humor Styles Questionnaire. Journal of Research in Personality, 37(1), 48–75. https://doi.org/10.1016/S0092-6566(02)00534-2
  • Martin, R. A. (2007). The Psychology of Humor: An Integrative Approach. Elsevier Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-0-12-372564-6.X5000-5
  • Kuiper, N. A., Grimshaw, M., Leite, C., & Kirsh, G. (2004). Humor is not always the best medicine: Coping styles and depression in relation to positive and negative humor. Cognition and Emotion, 18(3), 359–381. https://doi.org/10.1080/02699930341000145
  • Dyck, K. T. H., & Holtzman, S. (2013). Understanding humor styles and well-being: The importance of social support and emotional competence. The Journal of Positive Psychology, 8(2), 93–101. https://doi.org/10.1080/17439760.2012.758307
  • Schermer, J. A., Martin, R. A., Vernon, P. A., Martin, N. G., & Lynskey, M. T. (2013). Humor styles and personality: A twin study. Twin Research and Human Genetics, 16(5), 901–909. https://doi.org/10.1017/thg.2013.56
  • Heintz, S., & Ruch, W. (2019). Character strengths and humor styles: Investigating their relationships with well-being and life satisfaction. Frontiers in Psychology, 10, Article 807. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2019.00807

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات استبيان أساليب الفكاهة (Humor Styles Questionnaire) كاملة بلغتها الأصلية الرسمية دون أي تعديل:

  1. I usually don’t laugh or joke around much with other people.
  2. If I am feeling depressed, I can usually cheer myself up with humor.
  3. If someone makes a mistake, I will often tease them about it.
  4. I let people laugh at me or make fun at my expense more than I should.
  5. I don’t have to work very hard at making other people laugh—I seem to be a naturally humorous person.
  6. Even when I’m by myself, I’m often amused by the absurdities of life.
  7. People are never offended or hurt by my sense of humor.
  8. I will often get other people to laugh by telling jokes about myself or putting myself down.
  9. I rarely make other people laugh by telling jokes or funny stories.
  10. If I am feeling upset or unhappy I usually try to think of something funny about the situation to make myself feel better.
  11. When telling jokes or saying funny things, I am usually not very concerned about how other people are taking it.
  12. I often try to make other people laugh or feel happy by saying funny things about myself rather than the other things.
  13. I laugh and joke a lot with my closest friends.
  14. My humorous outlook on life keeps me from getting overly upset or depressed about things.
  15. I do not often use humor to put other people down.
  16. I often go overboard in putting myself down when I am making other people laugh.
  17. I usually think of something that is funny to say when I’m with other people.
  18. If I’m by myself and I’m feeling unhappy, I make an effort to think of something funny to cheer myself up.
  19. Sometimes I think of something that is so funny that I can’t resist saying it, even if it is not really appropriate to do so.
  20. I often do or say things that are disrespectful to myself to get a laugh from other people.
  21. I enjoy making people laugh.
  22. If I am feeling sad or upset, I usually lose my sense of humor.
  23. I never participate in laughing at others even if all my friends are doing it.
  24. When I am with friends or family, I often seem to be the one that other people make fun of or joke about.
  25. I don’t often joke around with my friends.
  26. It is my experience that thinking about some amusing aspect of a situation is often a very effective way of coping with problems.
  27. If I don’t like someone, I often use humor or teasing to put them down or make them look ridiculous.
  28. If I am having problems or feeling unhappy, I often cover it up by joking around, so that even my closest friends don’t know how I really feel.
  29. I usually can’t think of witty things to say when I’m with other people.
  30. I don’t need to be with other people to feel amused—I can often find things to laugh about even when I’m by myself.
  31. Even if something is really funny to me, I will not laugh or joke about it if someone will be offended.
  32. Letting others laugh at me is my way of keeping my friends and family in good spirits.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). استبيان أساليب الفكاهة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/humor-styles-questionnaire-hsq/
looti, Mohammed. “استبيان أساليب الفكاهة.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/humor-styles-questionnaire-hsq/.
looti, Mohammed. “استبيان أساليب الفكاهة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/humor-styles-questionnaire-hsq/.