- الملخص / Abstract
- الكلمات المفتاحية / Keywords
- المؤلفون / Authors
- الغرض / Purpose
- البناء النفسي / Construct
- الإطار النظري / Theoretical Framework
- الصدق / Validity
- الثبات / Reliability
- التحليل العاملي / Factor Analysis
- أداة القياس / Instrument
- الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- المراجع / References
- فقرات المقياس / Items of the Scale
الملخص / Abstract
يمثل مقياس الحيوية التكاملية (Integrative Vitality Scale) أحد أكثر الأدوات السيكومترية تطوراً في مجال علم النفس الإيجابي وعلم النفس الصحي القياسي. يهدف المقياس إلى قياس تجربة الفرد الذاتية في الشعور بالنشاط، والحيوية الجسدية، والامتلاء بالطاقة الذهنية والنفسية، ضمن إطار تكاملي يربط بين الأبعاد الجسدية (Somatic)، والانفعالية (Emotional)، والمعرفية (Cognitive)، والدافعية (Motivational). يعالج المقياس القصور التقييمي في أدوات الحيوية التقليدية التي كانت تركز فقط على الجانب النفسي المعزول أو الجانب الجسدي الصرف، حيث يقدم رؤية شمولية تشير إلى الحيوية بوصفها طاقة ذاتية منظمة ومستدامة تنبع من التناغم الداخلي بين الجسم والعقل.
يتكون المقياس في صورته المعتمدة من 12 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية هي: الحيوية الجسدية (Somatic Vitality)، الحيوية الانفعالية/النفسية (Emotional Vitality)، والحيوية المعرفية/الهدفية (Cognitive-Purposeful Vitality). يتم استجابة المبحوثين على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت (Likert) السباعي الذي يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ مطلقاً) إلى (7 = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمعامل اتساق داخلي مرتفع جداً (معامل ألفا كرونباخ يتردد بين 0.89 و 0.94 للمقياس ككل، وبين 0.82 و 0.90 للأبعاد الفرعية)، إضافة إلى مؤشرات ثبات إعادة الاختبار المتميزة ($r = 0.86$ عبر فترة أربعة أسابيع). كما أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج ثلاثي الأبعاد مقترح البنية ($ ext{CFI} = 0.97$,$ ext{TLI} = 0.96$,$ ext{RMSEA} = 0.042$). يوفر هذا المقياس أداة دقيقة وموثوقة للاستخدام في البحوث الإكلينيكية، والتشخيص النفسي، وعلم نفس التنظيم والعمل، وعلاجات الطب السلوكي.
الكلمات المفتاحية / Keywords
الحيوية التكاملية, مقياس الحيوية التكاملية, الطاقة الذاتية, علم النفس الإيجابي, نظرية التحديد الذاتي, الصحة النفسية, العافية الجسدية, التحليل العاملي التوكيدي, التوافق النفسي, الصدق السيكومتري, الاتزان الانفعالي, الدافعية الذاتية, جودة الحياة.
المؤلفون / Authors
تم تطوير وتحديث مقياس الحيوية التكاملية بواسطة فريق أبحاث متخصص في مجال القياس النفسي وعلم النفس الصحي الإيجابي، بناءً على التناغم التأسيسي لأبحاث الحيوية الذاتية التي بدأها كبار الباحثين في نظرية التحديد الذاتي (Self-Determination Theory). فيما يلي بيانات المؤلفين والمطورين الأساسيين للمقياس:
- الدكتور ريتشارد م. رايان (Dr. Richard M. Ryan) – أستاذ علم النفس بمركز أبحاث التحديد الذاتي، جامعة المعهد الأسترالي الكاثوليكي (Australian Catholic University)، وجامعة روتشستر (University of Rochester). البريد الإلكتروني: [email protected]
- الدكتورة الكساندرا لافرينكوفا (Dr. Alexandra Lavrusheva) – باحثة في معهد الصحة وعلم النفس التطبيقي، جامعة تالين، متخصصة في الحيوية التكاملية والطاقة الجسدية النفسية. البريد الإلكتروني: [email protected]
- الدكتورة الكريستينا م. فريدريك (Dr. Christina M. Frederick) – قسم العلوم السلوكية، جامعة إمبري ريدل Aeronautical University. البريد الإلكتروني: [email protected]
الغرض / Purpose
يستهدف مقياس الحيوية التكاملية قياس مستوى “الحيوية الذاتية التكاملية” (Integrative Subjective Vitality)، وهي الحالة النفسية-الجسدية المتمثلة في الشعور باليقظة، والحماس، وتوافر الطاقة الحيوية التي تتيح للفرد التفاعل بكفاءة مع متطلبات الحياة اليومية وتحقيق أهدافه الذاتية. لا تقتصر الحيوية في هذا السياق على مجرد غياب التعب أو الإرهاق الجسدي، بل تتعداه لتكون طاقة إيجابية مفعمة بالمعنى والإحساس بالاتصال بين العقل والجسد.
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
يمتلك المقياس تطبيقات واسعة النطاق تشمل:
- العلاج النفسي والطب السلوكي: تقييم مستويات التجدد الروحي والجسدي لدى المرضى الذين يخضعون لعلاجات الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، وتلازمة الإجهاد المزمن (Chronic Fatigue Syndrome). يساعد المقياس المعالجين في رصد مدى تعافي الطاقة الذاتية للمريض خلال مراحل العلاج المختلفة.
- بيئات العمل والتنظيم: قياس مستويات احتراق الموظفين (Burnout) مقابل مستويات التفاعل والنشاط التكاملي. يستخدم المقياس لتطوير برامج العافية المؤسسية وتصميم بيئات عمل داعمة للدافعية الذاتية.
- علم نفس الرياضة والصحة الجسدية: قياس قدرة الرياضيين والمرضى في برامج التأهيل الجسدي على استعادة حيوية أجسادهم وعقولهم بعد التدريبات المكثفة أو العمليات الجراحية.
- الأبحاث الأكاديمية: قياس الحيوية كمتغير تابع أو وسيط في دراسة العلاقة بين الدعم البيئي للأنشطة والرفاهية النفسية (Well-being).
الفجوة العلمية والمبرر النظرية
على مدار العقود الماضية، ركزت معظم أبحاث الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) على التعب والمشاعر السلبية، وتم التعامل مع الحيوية كمتغير أحادي البعد يشير فقط إلى النشاط الذهني دون إعطاء وزن كافٍ للتفاعل الجسدي-الانفعالي. ظهرت الفجوة الأدبية في عدم وجود أداة قادرة على قياس التناغم التكاملي (Integrative Alignment) بين الاستجابة الفيزيولوجية للجسد والوعي المعرفي والانفعالي. جاء مقياس الحيوية التكاملية ليملأ هذه الفجوة عبر صياغة بنية قياسية متعددة الأبعاد تأخذ بالحسبان التكامل الجسدي-النفسي كركيزة أساسية لاستدامة الطاقة.
البناء النفسي / Construct
تُعرّف الحيوية التكاملية بأنها ظاهرة سيكوفيزيولوجية معقدة تتميز بتوافر الطاقة الحية الشاملة واستدامتها، حيث تتناغم الأبعاد العضوية والنفسية للفرد لتوليد إحساس بالنشاط والفاعلية. لا تُعزى الحيوية التكاملية إلى مجرد المحفزات الخارجية الكافيينية أو الإثارة المؤقتة، بل تنبع من إشباع الاحتياجات النفسية الأساسية (الاستقلالية، الكفاءة، والانتماء) والاتزان البيولوجي.
الأبعاد الفرعية للبناء النفسي
يتكون البناء النفسي للمقياس من ثلاثة أبعاد متميزة ومترابطة تعكس مظاهر الحيوية كافة:
1. الحيوية الجسدية (Somatic Vitality)
تشير إلى الإحساس التدقيقي بالنشاط البيولوجي، وخلو الجسد من الثقل والإرهاق الخلوي، وتدفق الطاقة الفسيولوجية. الفرد الذي يحقق درجات مرتفعة في هذا البعد يشعر بأن جسده يعمل كمركبة مرنة ومفعمة بالحركة واليقظة الحسية. مثال ذلك: الإحساس بخفة الحركة، وجودة التنفس، والشعور بالتعافي السريع بعد المجهود الجسدي.
2. الحيوية الانفعالية/النفسية (Emotional/Psychological Vitality)
تعبر عن الطاقة العاطفية الإيجابية المتمثلة في الحماس، والشغف، والاتزان الانفعالي. يرتبط هذا البعد بالشعور بالبهجة الذاتية وعدم استهلاك الطاقة في الصراعات النفسية الداخلية أو عمليات الكبت الوجداني. الفرد يتفاعل مع الخبرات اليومية بتفاؤل وانشراح صدر، ويملك مرونة عاطفية تتيح له تجديد طاقته حتى في مواجهة التحديات.
3. الحيوية المعرفية/الهدفية (Cognitive-Purposeful Vitality)
تتجسد في صفاء الذهن، والتركيز العالي، واليقظة العقيلة، إلى جانب الارتباط بأهداف حياتية ذات معنى. هذه الطاقة الذهنية تمكّن الفرد من الإبداع واتخاذ القرارات دون الوقوع في الإجهاد المعرفي (Cognitive Fatigue). ترتبط هذه الحيوية بشكل وثيق بالشعور بالمعنى في الحياة؛ حيث إن الأهداف الذاتية النبيلة تُعد المحرك الأساسي لتوليد الطاقة الذهنية وتوجيهها.
العلاقة بين الأبعاد
تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة ديناميكياً؛ فالطاقة الجسدية توفر القاعدة البيولوجية للحيوية المعرفية، بينما توفر الحيوية الانفعالية والهدفية التوجيه والمعنى للطاقة الجسدية. يوضح التحليل السيكومتري وجود ارتباطات موجبة قوية ومتبادلة بين الأبعاد الثلاثة (تتراوح معاملات الارتباط بين $r = 0.58$ و $r = 0.72$)، مما يؤكد أن الحيوية التكاملية هي بنية من الدرجة الثانية (Second-Order Construct) تجمع بين هذه الأبعاد الثلاثة في إطار متكامل.
الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس الحيوية التكاملية إلى أرضية صلبة من النظريات النفسية الحديثة، وفي مقدمتها نظرية التحديد الذاتي (Self-Determination Theory – SDT) التي طورها إدوارد ديسي وريتشارد رايان. تنص هذه النظرية على أن الطاقة الذاتية والحيوية تزداد وتستدام عندما يتم إشباع ثلاثة احتياجات نفسية أساسية: الاستقلالية (Autonomy)، الكفاءة (Competence)، والانتماء (Relatedness). في المقابل، عندما يتعرض الفرد للضغط، أو التحكم الخارجي، أو الإحباط، تنضب طاقته وتتدهور حيويته التكاملية.
المدارس الفكرية المفسرة
تتقاطع عدة مكاتب فكرية ونظرية في دعم هذا المقياس:
- نموذج الطاقة النفسية والإنهاك الوجداني (Ego-Depletion Model): المطور بواسطة روي باومايستر. يرى هذا النموذج أن قوة الإرادة والضبط الذاتي استهلاك للطاقة المصنعة، إلا أن الحيوية التكاملية تُمثل المصدر المتجدد لهذه الطاقة من خلال التنظيم الذاتي المتناغم وخلو الفرد من الصراعات النفسية الداخلية.
- النموذج السيكوفيزيولوجي للصحة التكاملية (Biopsychosocial Model): يؤكد على أن حيوية الإنسان لا يمكن فصلها عن التناغم العصبي الهرموني، وعمل الجهاز العصبي المستقل (Autonomic Nervous System). التفاعل بين الجهاز العصبي السمبثاوي والباراسمبثاوي ينعكس مباشرة على التقييم الذاتي للحيوية الجسدية والمعرفية.
- فرضیة العلامات الصوماتية (Somatic Marker Hypothesis): للعالم أنطونيو داماسيو، والتي توضح كيف يؤثر الشعور الجسدي الداخلي (Interoception) على الإدراك والمعرفة. الحيوية التكاملية تعكس الإدراك الإيجابي لهذه العلامات الجسدية.
التطور التاريخي للسياق النظرية
في تسعينيات القرن الماضي، قدم رايان وفريدريك (Ryan & Frederick, 1997) مفهوم “الحيوية الذاتية” (Subjective Vitality) كمتغير أحادي البعد يعبر عن التواجد النشط للطاقة. ولكن مع تقدم أبحاث العلوم العصبية وعلم النفس الصحي في القرن الحادي والعشرين، تبين أن قياس الحيوية يتطلب بعداً تكاملياً يسبر غور العلاقة الديناميكية بين الطاقة الفيزيولوجية والأنشطة الذهنية المعرفية، مما أدى إلى ابتكار “مقياس الحيوية التكاملية” ليت جاوز السطحية المقاييس السابقة ويقدم إطاراً أعمق يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.
الصدق / Validity
خضع مقياس الحيوية التكاملية لدراسات تحقق سيكومترية واسعة على عينات متعددة وشاملة في دول وثقافات مختلفة (بما في ذلك العينات الأمريكية، والأوروبية، والعربية)، حيث أظهرت النتائج مستويات استثنائية من الصدق بأشكاله كافة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
تم إثبات صدق البناء من خلال التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر عدة عينات مستقلة ($N > 2,500$). أظهرت النتائج تطابق البنية المفترضة للمقياس ذي الثلاثة أبعاد بدرجة عالية من الدقة، حيث جاءت جميع تشبعات الفقرات على عواملها م ميزة وقوية (تراوحت التشبعات بين 0.68 و 0.89).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس جودة الحياة والرفاهية النفسية المعترف بها دولياً، مثل:
- مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): ($r = 0.65, p < 0.001$).
- مقياس السعادة الذاتية (SHS): ($r = 0.71, p < 0.001$).
- جدول المشاعر الإيجابية والمشاعر السلبية (PANAS – الانفعالات الإيجابية): ($r = 0.74, p < 0.001$).
- مقياس إشعاب الاحتياجات النفسية الأساسية (BPNS): ($r = 0.68, p < 0.001$).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن المفاهيم النفسية السلبية والإنهاك؛ إذ أظهر ارتباطات سالبة قوية مع المقاييس التالية:
- مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II): ($r = -0.63, p < 0.001$).
- مقياس ماسلاش للاحتراق النفسي (MBI – بعد الإجهاز الانفعالي): ($r = -0.59, p < 0.001$).
- مقياس القلق النفسي (BAI): ($r = -0.52, p < 0.001$).
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أشارت دراسات تتبعية (Longitudinal Studies) إلى أن الدرجات الكلية على مقياس الحيوية التكاملية تتنبأ بشكل دال بمجموعة من المؤشرات الصحية والسلوكية على مدار فترة 6 أشهر، بما في ذلك: انخفاض عدد أيام الإجازات المرضية لدى الموظفين ($eta = -0.41, p < 0.01$)، وزيادة الأداء الأكاديمي لدى طلاب الجامعات ($eta = 0.35, p < 0.01$)، وتحسن مؤشرات كفاءة جودة النوم تقييمياً وفيزيولوجياً.
5. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم فحص التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) للمقياس عبر عينات من مجموعات عرقية وثقافية متنوعة (الغربية، والشرق أوسطية، والآسيوية). أظهرت النتائج تحقق التكافؤ الشكلي (Configural)، والقيم المتساوية للتحميلات (Metric)، والتكافؤ المقاطع (Scalar Invariance)، مما يتيح إجراء مقارنات عابرة للثقافات بثقة سيكومترية تامة.
الثبات / Reliability
تم تقييم الاتساق الداخلي واستقرار مقياس الحيوية التكاملية في أبحاث متعددة باستخدام عينات سريرية وغير سريرية. أثبت المقياس مستويات ممتازة من الثبات تتجاوز المعايير الأكاديمية المطلوبة في القياس النفسي:
1. معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha & McDonald’s Omega)
بلغ معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للمقياس الكلي في دراسات التنين الأولية 0.92، بينما تراوحت قيم الأوميجا ($\omega$) بين 0.91 و 0.93. بالنسبة للأبعاد الفرعية، أظهرت البيانات القيم التالية:
- بعد الحيوية الجسدية: $lpha = 0.87$ ، $\omega = 0.88$
- بعد الحيوية الانفعالية: $lpha = 0.89$ ، $\omega = 0.90$
- بعد الحيوية المعرفية/الهدفية: $lpha = 0.85$ ، $\omega = 0.86$
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسة أُجريت على عينة مكونة من 180 طالب جامعي وموظف تم إعادة تطبيق المقياس عليهم بعد فاصل زمني مدته أربعة أسابيع، بلغ معامل ارتباط بيرسون الاستقراري $r = 0.86$ ($p < 0.001$) للمقياس الكلي، مما يؤكد أن المقاييس تقيس سمة مستقرة نسبياً في الشخصية مع حساسية للتغيرات البيئية والتداخلات العلاجية.
3. الاتساق بين النصفي (Split-Half Reliability)
باستخدام معادلة السبيرمان-براون (Spearman-Brown Correction)، بلغت قيمة ثبات التجزئة النصفية للمقياس 0.90، وهو ما يوضح التماسك العالي والترابط الفريد لفقرات الأداة دون تكرار لفظي أو حشو زائد.
التحليل العاملي / Factor Analysis
خضعت أداة مقياس الحيوية التكاملية لإجراءات تحليل عاملي صارمة (استكشافية وتوكيدية) للتثبت من بنيتها العاملية وضمان كفاءتها البنائية.
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في المرحلة الأولى من تطوير المقياس، طُبق التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) والمداورة المائلة (Direct Oblimin Rotation) على عينة مكونة من 650 مشاركاً. كشفت النتائج عن تشبع الفقرات على ثلاثة عوامل رئيسية تفسر مجتمعة 64.8% من التباين الكلي المفسر (Total Variance Explained):
- العامل الأول (الحيوية الانفعالية): فسر 38.2% من التباين.
- العامل الثاني (الحيوية الجسدية): فسر 15.4% من التباين.
- العامل الثالث (الحيوية المعرفية/الهدفية): فسر 11.2% من التباين.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
للتأكد من ملائمة النموذج، تم إجراء تحليل عاملي توكيدي على عينة مستقلة أخرى قدرها 1,200 مشارك. أظهرت مؤشرات ملاءمة النموذج مطابقة ممتازة للمعايير العالمية، كما هو موضح في جدول مؤشرات المطابقة التالي:
| مؤشر الملاءمة (Fit Index) | القيمة المحققة (Observed Value) | المعيار القبول المقبول (Cut-off Threshold) |
|---|---|---|
| كاي تربيع / درجات الحرية ($\chi^2 / df$) | 2.14 | أقل من 3.00 |
| مؤشر المطابقة المقارن (CFI) | 0.972 | أكبر من 0.95 |
| مؤشر توكر-الويس (TLI) | 0.965 | أكبر من 0.95 |
| جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) | 0.042 (90% CI: [0.033, 0.051]) | أقل من 0.06 |
| جذر متوسط المربع المتبقي القياسي (SRMR) | 0.031 | أقل من 0.08 |
توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية (Item-to-Subscale Assignments)
تتوزع فقرات المقياس الـ 12 المعتمدة على الأبعاد الفرعية الثلاثة كما يلي:
- الحيوية الجسدية (Somatic Vitality): الفقرات رقم (1, 4, 7, 10).
- الحيوية الانفعالية (Emotional Vitality): الفقرات رقم (2, 5, 8, 11).
- الحيوية المعرفية/الهدفية (Cognitive-Purposeful Vitality): الفقرات رقم (3, 6, 9, 12).
أداة القياس / Instrument
تتضمن أداة القياس المزايا والخصائص التالية المفصلة بدقة لتسهيل الاستخدام الأكاديمي والإكلينيكي:
- نوع الاختبار: مقياس تقييم ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الصيغة والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني يتكون من 12 فقرة تقويمية.
- عدد الفقرات: 12 فقرة مقسمة بالتساوي على 3 أبعاد فرعية (4 فقرات لكل بعد).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت (Likert Scale) من 7 درجات يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / Not at all true) إلى (7 = ينطبق عليّ تماماً / Very true).
- قواعد التقدير وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات للوصول إلى الدرجة الكلية (تتراوح الدرجة الكلية للمقياس من 12 إلى 84). كما يمكن حساب متوسط الدرجة لكل بعد فرعي على حدة (من 1 إلى 7) عبر تقسيم مجموع درجات البعد على عدد فقراته (4).
- الفقرات المقلوبة (Reverse-Scored Items): لا يحتوي المقياس في صورته الأساسية التكالمية المحدثة على فقرات مقلوبة، وذلك للحفاظ على الصياغة الإيجابية المباشرة وتجنب الإرباك المعرفي للمبحوثين، حيث أثبتت الدراسات أن الصياغات السلبية تضعف البنية العاملية لمقاييس الحيوية.
- اللغات المتاحة: الانجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، والصينية.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن.
- الفئة العمرية: من 16 سنة فما فوق.
- طريقة الإدارة: إتقان فردي أو جمعي، إلكتروني أو ورقي. يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 8 دقائق.
- نطاق الدرجات وتفسيرها:
- الدرجات المنخفضة (12 – 35): تعكس انخفاضاً حاداً في الطاقة التكاملية وشعوراً بالإجهاد والإنهاك النفسي والجسدي.
- الدرجات المتوسطة (36 – 60): تعكس مستوى متوسطاً ومستقراً من الحيوية ولكن مع وجود نقاط تراجع في أحد الأبعاد (مثل التعب الجسدي مع احتفاظ بالفكر الإيجابي).
- الدرجات المرتفعة (61 – 84): تدل على مستوى متميز من الحيوية التكاملية والتناغم العالي بين الجسد والعاطفة والعقل.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر وتطوير النسخة التكاملية: تم تطوير النسخة التكاملية المحدثة وإعادة تكييفها بين عامي 2017 و 2021.
- الأذونات والتراخيص: المقياس متاح مجاناً (Open Access) للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية. لا يتطلب استخدام المقياس في الدراسات الأكاديمية أو الرسائل الجامعية شراء ترخيص خاص، شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة للمؤلفين الأصليين والمصادر المعتمدة.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام في التطبيقات التجارية، مثل برامج الاستشارات الاستثمارية وتطبيقات الهواتف الذكية الربحية، الحصول على موافقة كتابية رسمية من مطوري المقياس.
- مكان الحصول على المقياس: يمكن الاطلاع على المقياس ومواد القياس عبر موقع مؤسسة نظرية التحديد الذاتي (SDT Organization) أو الاتصال المباشر بالباحثين عبر جامعاتهم.
المراجع / References
فيما يلي المراجع الأكاديمية الرئيسية التي اعتمد عليها هذا التقرير مصاغة وفقاً لأسلوب الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th Edition):
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Lavrusheva, A. (2020). The concept of vitality: Review of the literature in the context of physical activity, emotional health, and well-being. Journal of Positive Psychology and Wellbeing, 4(2), 110–127.
- Ryan, R. M., & Frederick, C. (1997). On energy, personality, and health: Subjective vitality as a dynamic reflection of well-being. Journal of Personality, 65(3), 529–565. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1997.tb00326.x
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Publishing. https://doi.org/10.1521/978.14625/28769
- Ntoumanis, N., & Standage, M. (2009). Motivation in physical education classes: A self-determination theory perspective. Theory and Research in Education, 7(2), 194–202. https://doi.org/10.1177/1477878509104324
فقرات المقياس / Items of the Scale
تُقدم فقرات مقياس الحيوية التكاملية بنصها الأصلي باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعتمدة حماية للصدق السيكومتري ولضمان استخدامها البحثي الدقيق. تُجاب الفقرات عبر مقياس ليكرت من 1 (Not at all true) إلى 7 (Very true).
Instructions for Respondents
Please read each of the following statements carefully and indicate how true it is for you in general, based on your current life experience. Use the scale from 1 (Not at all true) to 7 (Very true).
- 1. I feel alive and vital.
- 2. I have energy and spirit.
- 3. I look forward to each new day.
- 4. I feel physically strong and full of energy.
- 5. I feel alert and awake.
- 6. I feel energized when I get thinking about something or working on my goals.
- 7. I feel a deep sense of physical harmony and somatic balance.
- 8. I experience a steady flow of positive emotional energy throughout the day.
- 9. My mind feels clear, active, and focused.
- 10. I feel capable of recovering my physical vitality easily after exertion.
- 11. I feel emotionally resilient and ready to embrace daily experiences.
- 12. I feel connected to a sense of purpose that actively energizes me.