مقاييس الشخصيةمقاييس القلق الاجتماعيمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس قلق التفاعل الاجتماعي

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس قلق التفاعل الاجتماعي (IAS) الذي طوره مارك ليري، شاملاً التحليل السيكومتري، والأساس النظري، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس المعتمدة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس قلق التفاعل الاجتماعي (Interaction Anxiousness Scale – IAS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً في حقل علم النفس الاجتماعي والعيادي لتقييم النزعة الفردية الدائمة للشعور بالتوتر والضيق الانفعالي خلال المواقف الاجتماعية التفاعلية. قام بتطوير هذا المقياس عالم النفس الأمريكي مارك ر. ليري (Mark R. Leary) في عام 1983، انطلاقاً من الحاجة الملحة للفصل المنهجي بين الخبرة الوجدانية الذاتية للقلق (Subjective Anxiousness) وبين المظاهر السلوكية العلنية مثل الصمت، أو التجنب، أو المهارات الاجتماعية غير الكافية. يرتكز المقياس على بنية أحادية البُعد مكونة من 15 فقرة تقيس الاستجابات الانفعالية في سياقات المحادثات الثنائية واللقاءات الجماعية غير الرسمية، والتفاعل مع الجنس الآخر، والحديث مع ذوي السلطة والمكانة، ومقابلة الغرباء.

تتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = لا تنطبق عليّ إطلاقاً، إلى 5 = تنطبق عليّ تماماً)، وتتراوح الدرجة الكلية بين 15 و75 درجة بعد تصحيح الفقرات العكسية (الفقرات 2، 3، 6، 10، 15). أظهرت الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيم الاتساق الداخلي عبر معامل ألفا كرونباخ ما بين 0.87 و0.91، واستقرار زمني عالٍ عبر طريقة إعادة الاختبار (Test-Retest) بقيم ارتباط تراوحت بين 0.79 و0.82 عبر فترات زمنية ممتدة حتى ثمانية أسابيع. كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي كفاءة المقياس في التمييز الدقيق بين قلق التفاعل المتبادل وقلق الجمهور أو الأداء العام، مما جعله حجر زاوية في بحوث العرض الذاتي وإدارة الانطباع وعلاج الرهاب الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

مقياس قلق التفاعل الاجتماعي، مارك ليري، القلق الاجتماعي، القياس النفسي، الرهاب الاجتماعي، نظرية العرض الذاتي، إدارة الانطباع، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، التفاعل الاجتماعي، علم النفس العيادي، الخجل الاجتماعي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته المعيارية الأصلية بواسطة:

  • مارك ر. ليري (Mark R. Leary, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس وعلم الأعصاب بـ جامعة ديوك (Duke University) بالولايات المتحدة الأمريكية. يُعد البروفيسور ليري أحد رواد دراسة الذات والعرض الذاتي، ومؤسس نظرية المقياس الاجتماعي (Sociometer Theory)، وشغل سابقاً منصب رئيس جمعية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (SPSP). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • روبين م. كوالسكي (Robin M. Kowalski, Ph.D.): أستاذة متميزة في علم النفس بجامعة كليمسون (Clemson University)، شاركت ليري في دراسات التحقق السيكومتري الموسعة وتطوير النماذج النظرية المصاحبة لقلق التفاعل في أوائل التسعينيات. البريد الإلكتروني: [email protected].

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس قلق التفاعل الاجتماعي (IAS) في عزل وقياس المكوّن الانفعالي والوجداني الذاتي لـ القلق الاجتماعي كسمة ثابتة نسبياً في الشخصية (Trait Anxiousness)، وتحديداً في مواقف التفاعل الاجتماعي التبادلي المحتمل أو الفعلي. قبل ظهور هذا المقياس، كانت المقاييس السائدة — مثل مقياس التجنب والضيق الاجتماعي (SAD) ومقياس الخوف من التقييم السلبي (FNE) اللذين وضعهما واطسون وفريند (Watson & Friend, 1969) — تدمج بشكل ملتبس بين المشاعر الذاتية للقلق وبين السلوكيات الملاحظة كالتجنب الاجتماعي أو الانسحاب، الأمر الذي خلق مشاكل منهجية في تفسير المتغيرات؛ إذ قد يشعر الفرد باضطراب انفعالي حاد ومع ذلك ينخرط في التفاعل بمهارة ظاهرة، أو العكس بأن يتجنب شخص التفاعل لقلة الاهتمام أو الانطواء دون أي تجربة للقلق.

يخدم المقياس نطاقات بحثية وإكلينيكية دقيقة تشمل:

  • التقييم السريري والتشخيص الفارقي: يُستخدم لتقييم شدة أعراض الرهاب الاجتماعي من النوع التفاعلي، والتفريق بين المرضى الذين يعانون من نقص المهارات الاجتماعية (Social Skills Deficits) وأولئك الذين يعانون من كف انفعالي ناتج عن القلق المعرفي مع امتلاكهم ذخيرة سلوكية ممتازة.
  • البحث التجريبي في علم النفس الاجتماعي: يُوظف في المختبرات لاختبار استجابة الأفراد للضغوط الاجتماعية المصطنعة، ومواقف التقييم الذاتي، وتأثيرات الفشل في تكوين الانطباع، واستكشاف التفاعل بين استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي ومستويات القلق الذاتي.
  • تتبع الفعالية العلاجية: يمثل أداة قياس قبلية وبعدية في برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT) لقياس تراجع الحساسية الانفعالية لمثيرات الحوار والتواصل المباشر.

البناء النفسي

يرتكز المفهوم النظري لقلق التفاعل على فرضية فارقة؛ وهي أن القلق الاجتماعي ليس ظاهرة متجانسة كلياً، بل يتفرع وظيفياً إلى فئتين رئيسيتين: قلق التفاعل الاجتماعي (Interaction Anxiousness) وقلق الأداء أو الجمهور (Audience/Performance Anxiousness). يقيس مقياس IAS تحديداً الفئة الأولى، والتي تُعرَّف بأنها: النزعة للاستجابة بمشاعر ذاتية من عدم الارتياح، والتوتر، والضغط العصبي، والوجل المعرفي في المواقف التي تتطلب تبادلاً لفظياً أو حضوراً اجتماعياً متبادلاً غير خاضع لسيناريو مسبق ومحدد.

تشمل الأبعاد البيئية والموقفية التي تغطيها فقرات المقياس الخمس عشرة ما يلي:

  • المواقف الاجتماعية التلقائية وغير الرسمية: استكشاف مستوى الاسترخاء أو التوتر في التجمعات العفوية، والحفلات، واللقاءات التي لا تخضع لبروتوكول صارم (مثل الفقرتين 1 و 5).
  • التفاعل مع الغرباء ومجموعات الأفراد الجدد: قياس مشاعر الكف والانزعاج عند التواجد ضمن مجموعات غير مألوفة تقتضي بناء علاقات تواصلية من الصفر (مثل الفقرتين 2 و 7).
  • التفاعل بين الجنسين (Heterosocial / Cross-Sex Interactions): قياس القلق المتولد عن الحديث مع الجنس الآخر، ولا سيما عندما يكون الطرف الآخر جذاباً أو في سياق رومانسي محتمل، وهو ما يرفع من حدة حساسية التقييم (مثل الفقرتين 3 و 12).
  • التفاعل في إطار الفروق الهرمية والمكانة الاجتماعية (Authority Figures): فحص التوتر المعرفي والانفعالي في التفاعل مع الأساتذة، والمديرين، وأصحاب النفوذ الوظيفي، أو أثناء مقابلات التوظيف (مثل الفقرات 4 و 8 و 14).
  • الاتصال عبر الوسائط التكنولوجية (المكالمات الهاتفية): التركيز على القلق الناشئ عن غياب المؤشرات غير اللفظية عند مهاتفة أشخاص غير مقربين (الفقرة 13).

الإطار النظري

ينطلق الأساس الفلسفي والتنظيري للمقياس من منظور العرض الذاتي (Self-Presentation Theory) أو إدارة الانطباع (Impression Management) في علم النفس الاجتماعي، والذي بلوره باري شلينكر (Barry Schlenker) ومارك ليري (1982). تفترض هذه النظرية أن البشر يمتلكون دافعاً أساسياً للتحكم في الانطباعات التي يكونها الآخرون عنهم لضمان الحصول على المكافآت الاجتماعية والمادية، وتجنب العقوبات والنبذ.

وفقاً للنموذج الرياضي التفاعلي الذي صاغه ليري، فإن القلق الاجتماعي ينشأ كدالة تفاعلية بين متغيرين معرفيين رئيسيين:

  1. دافع العرض الذاتي (Self-Presentational Motivation): رغبة الفرد في تكوين انطباع محدد وإيجابي لدى جمهور حقيقي أو متخيل.
  2. توقع الكفاءة الذاتية للعرض (Self-Presentational Efficacy Expectancies): شكوك الفرد في قدرته ومهارته على إبراز الانطباع المرغوب بنجاح.

عندما يكون دافع الفرد مرتفعاً لإقناع الآخرين بجدارته أو جاذبيته أو كفاءته، ولكنه يقدّر احتمالية نجاحه بأنها منخفضة (بسبب الشك في مهاراته، أو غموض المعايير المتبعة، أو المكانة العالية للمتلقي)، فإن الجهاز النفسي يستجيب بحالة فورية من قلق التفاعل. استند ليري كذلك إلى أعمال عالم الاجتماع إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) في التحليل المسرحي للحياة اليومية، حيث يُنظر إلى التفاعل التلقائي على أنه مسرح غير مكتوب يتطلب ارتجالاً وتوافقاً مستمراً، مما يزيد من احتمالية التعرض للحرج أو تشوه الهوية الاجتماعية، وهي الأرضية التي صُممت فقرات IAS لقياس حساسية الفرد تجاهها.

الصدق

خضع مقياس IAS لفحوصات صدق صارمة في سلسلة دراسات ليري الأصلية (1983) والدراسات التتبعية المكثفة بالتعاون مع كوالسكي (Leary & Kowalski, 1993)، ومن أبرز مؤشرات الصدق المحققة:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات ارتباطاً موجباً وقوياً مع مقياس التجنب والضيق الاجتماعي لـ Watson & Friend (ارتباط بلغ r = 0.71)، وارتباطاً متوسطاً إلى مرتفع مع مقياس الخوف من التقييم السلبي FNE (r = 0.44 إلى 0.52). كما ارتبط إيجابياً مع القلق كسمة في مقياس سبيلبرغر (STAI-Trait) (r = 0.47)، ومقياس الوعي الذاتي العام (Public Self-Consciousness) (r = 0.32).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز الحاسم عن قلق الجمهور؛ حيث أظهر ارتباطاً منخفضاً إلى معتدل فقط مع مقاييس قلق إلقاء الخطابات العامة والجمهور (Audience Anxiousness Scale – AAS) بقيم تراوحت بين r = 0.36 و r = 0.42، مما يؤكد أنهما بعدان مستقلان للقلق الاجتماعي. كما لم يرتبط IAS بالذكاء العام أو الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) وفق مقياس مارلو-كراون (Marlowe-Crowne)، حيث بلغت قيم الارتباط r = -0.08 (غير دالة إحصائياً).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Criterion & Predictive Validity): في التجارب المختبرية، تنبأت درجات المقياس بدقة باستجابات القلق الوجداني والفسيولوجي للمشاركين أثناء إشراكهم في محادثات حية ومفاجئة مع معاونين تجريبيين؛ حيث سجل ذوو الدرجات المرتفعة مستويات تسارع أعلى في ضربات القلب، وتقييمات ذاتية أعلى لحالات القلق اللحظي (State Anxiety) أثناء التفاعل، مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة.

الثبات

أظهر مقياس قلق التفاعل مستويات اتساق واستقرار فائقة عبر مختلف البيئات الثقافية والعيادية:

  • معاملات الاتساق الداخلي: في العينة التأسيسية التي شملت طلاب الجامعات (Leary, 1983)، سجل معامل ألفا كرونباخ قيمة 0.89. وتطابقت هذه النتيجة في عينات لاحقة متعددة لـ Leary & Kowalski (1993) حيث تراوحت معاملات ألفا بين 0.87 و 0.91، مما يعكس تجانساً بنائياً استثنائياً بين الفقرات.
  • معاملات الارتباط بين الفقرات والمجموع الكلي (Corrected Item-Total Correlations): تراوحت جميعها بين 0.45 و 0.73، مما يشير إلى أن كل فقرة تسهم إسهاماً جوهرياً ومستقلاً في قياس المتغير العام دون أي شذوذ في الأداء السيكومتري.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسة استقرار المقياس عبر عينة طلابية أُعيد تطبيق المقياس عليها بعد فاصل زمني مدته 8 أسابيع معامل ارتباط استقرار بلغ r = 0.80 (p < .001)، بينما سجلت فترة 4 أسابيع في عينات أخرى معاملاً قدره r = 0.82، مما يبرهن بوضوح على أن المقياس يقيس سمة شخصية راسخة ومستقرة عبر الزمن وليست حالة وجدانية عابرة.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) المنشورة في أبحاث ليري الأصلية والدراسات المستقلة اللاحقة عن طبيعة المقياس الأحادية، ومما خلصت إليه التحليلات:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (Principal Axis Factoring): أظهر تحليل المكونات الأساسية وجود جذر كامن وحيد مسيطر (Dominant Single Factor) له قيمة جذر كامن (Eigenvalue) تتجاوز 6.0 وتفسر ما يقارب 42% إلى 46% من إجمالي التباين الكلي. كما أظهر رسم الانحدار البياني (Cattell’s Scree Plot) انكساراً حاداً بعد العامل الأول، مما دعم بقوة نظرية أحادية البعد للمقياس.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات الخمس عشرة على هذا العامل الواحد بين 0.48 و 0.76، وجاءت أعلى التشبعات للفقرات المتعلقة بالتوتر في التجمعات غير الرسمية والشعور بالخجل العام في التفاعل.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت الدراسات اللاحقة مطابقة نموذج العامل الواحد لبيانات العينات الكبيرة بمؤشرات ملاءمة جيدة جداً، مع ملاحظة وجود أثر للمنهج (Method Effect) ناتج عن الفقرات المعكوسة الصياغة، وحين تمت السيطرة على تباين الفقرات المعكوسة بواسطة نمذجة أخطاء القياس المترابطة، بلغت مؤشرات التطابق مستويات ممتازة (CFI > 0.95, TLI > 0.94, RMSEA < 0.05).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) لقياس سمة القلق الاجتماعي التفاعلي.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق، في السياقات العيادية والبحثية.
  • عدد الفقرات: 15 فقرة تقريرية مصاغة بصيغة المتكلم.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • 1 = لا تنطبق عليّ إطلاقاً (Not at all characteristic of me).
    • 2 = تنطبق عليّ قليلاً (Slightly characteristic of me).
    • 3 = تنطبق عليّ بدرجة معتدلة (Moderately characteristic of me).
    • 4 = تنطبق عليّ كثيراً (Very characteristic of me).
    • 5 = تنطبق عليّ تماماً (Extremely characteristic of me).
  • الفقرات المعكوسة: يتم عكس تدريج 5 فقرات إيجابية الصياغة قبل حساب المجموع الكلي (بحيث يحصل 1 على 5، و2 على 4، و3 على 3، و4 على 2، و5 على 1). وهذه الفقرات هي: 2، 3، 6، 10، 15.
  • طريقة التصحيح والدرجة الكلية: تُجمع درجات الفقرات العادية مع درجات الفقرات المعكوسة لتكوين درجة كلية تتراوح بين 15 و 75 درجة. الدرجة الأعلى تشير إلى مستويات أعلى من قلق التفاعل الاجتماعي.
  • المعايير التفسيرية التقريبية: تشير البيانات المعيارية إلى أن المتوسط في العينات العامة لطلاب الجامعات والبالغين يتراوح عادة بين 38 و 41 درجة بانحراف معياري يقارب 9 إلى 10 درجات. وتُعتبر الدرجات التي تتجاوز 52 إلى 55 درجة مؤشراً دالاً على احتمالية وجود قلق اجتماعي مرتفع يستدعي تقييماً سريرياً إضافياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً للمرة الأولى في عام 1983 من قِبل الدكتور مارك ر. ليري في مجلة Journal of Personality Assessment، وأُعيد توثيق صلاحيته المعيارية في عام 1993 في المجلة ذاتها. تماشياً مع سياسة المؤلف الرامية لدعم البحث العلمي ونشر المعرفة النفسية، وضع الدكتور مارك ليري مقياس قلق التفاعل (IAS) ضمن المجال العام للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون فرض أي رسوم مالية. يمكن للباحثين والمهنيين السريريين استخدام المقياس وتطبيقه مجاناً في دراساتهم شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة للأوراق العلمية الأصلية المنشورة بواسطة المؤلف ومراعاة الأمانة العلمية المعيارية.

المراجع

فيما يلي قائمة المراجع المعتمدة لتوثيق وتطوير المقياس وفق نظام جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th):

  • Leary, M. R. (1983). Social anxiousness: The construct and its measurement. Journal of Personality Assessment, 47(1), 66–75. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa4701_8
  • Leary, M. R., & Kowalski, R. M. (1993). The Interaction Anxiousness Scale: Construct and criterion-related validity. Journal of Personality Assessment, 61(1), 136–146. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa6101_10
  • Leary, M. R., & Kowalski, R. M. (1995). Social anxiety. The Guilford Press.
  • Mattick, R. P., & Clarke, J. C. (1998). Development and validation of measures of social phobia scrutiny fear and social interaction anxiety. Behaviour Research and Therapy, 36(4), 455–470. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(97)10031-6
  • Schlenker, B. R., & Leary, M. R. (1982). Social anxiety and self-presentation: A conceptualization and model. Psychological Bulletin, 92(3), 641–669. https://doi.org/10.1037/0033-2909.92.3.641
  • Watson, D., & Friend, R. (1969). Measurement of social-evaluative anxiety. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 33(4), 448–457. https://doi.org/10.1037/h0027806

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

I often feel nervous even in casual get-togethers.
2

I usually feel comfortable when I'm in a group of people I don't know.
3

I am usually at ease when speaking to a member of the other sex.
4

I get nervous when I must talk to a teacher or a boss.
5

Parties often make me feel anxious and uncomfortable.
6

I am probably less shy in social interactions than most people.
7

I sometimes feel tense when talking to people of my own sex if I don't know them very well.
8

I would be nervous if I was being interviewed for a job.
9

I wish I had more confidence in social situations.
10

I seldom feel anxious in social situations.
11

In general‚ I am a shy person.
12

I often feel nervous when talking to an attractive member of the opposite sex.
13

I often feel nervous when calling someone I don't know very well on the telephone.
14

I get nervous when I speak to someone in a position of authority.
15

I usually feel relaxed around other people‚ even people who are quite different from me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). مقياس قلق التفاعل الاجتماعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/interaction-anxiousness-scale-ias/
looti, Mohammed. “مقياس قلق التفاعل الاجتماعي.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/interaction-anxiousness-scale-ias/.
looti, Mohammed. “مقياس قلق التفاعل الاجتماعي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/interaction-anxiousness-scale-ias/.