الملخص
يُعد مقياس استدخال القيم الأخلاقية (Internalization of Moral Values Scale) أحد الأدوات السيكومترية الأساسية في دراسة النمو الأخلاقي والدافعية الذاتية عبر مسار الحياة. يقيس المقياس الدرجة والأسلوب الذي يتبنى به الأفراد المبادئ والقيم والمعايير الأخلاقية، محولين إياها من مجرد قواعد وسلوكيات مفروضة خارجيًا مدفوعة بالخوف من العقاب أو طلب المكافأة إلى التزامات ذاتية نابعة من الهوية الشخصية وموجهة بالسلوك الواعي المستقل. يعتمد المقياس في بنيته على تفكيك دافعية الالتزام الأخلاقي إلى أبعاد فرعية تشمل: التنظيم الخارجي (External Regulation)، والتنظيم المقحم (Introjected Regulation)، والتنظيم المتطابق/المحدد (Identified Regulation)، والتنظيم التكاملي (Integrated Regulation).
يتكون المقياس بصيغته المعيارية من 16 إلى 20 فقرة تغطي مجالات السلوك الأخلاقي المتنوعة كالصدق، والعدالة، ومساعدة الآخرين، وتحمل المسؤولية. تُصاغ الاستجابات على مقياس ليكرت (Likert Scale) متدرج من 1 (لا ينطبق عليّ إطلاقًا) إلى 7 (ينطبق عليّ تمامًا). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر البيئات الثقافية المختلفة تمتع المقياس بخصائص سيكومترية ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.78 و0.91، كما أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البناء الرباعي المتمايز وفق متصل تقرير المصير، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في مجالات علم النفس التربوي، والعيادي، والإكلينيكي، وسوسيولوجيا الأخلاق.
الكلمات المفتاحية
استدخال القيم الأخلاقية, النمو الأخلاقي, نظرية تقرير المصير, الهوية الأخلاقية, التنظيم الذاتي الأخلاقي, القياس السيكومتري, علم النفس التنموي, السلوك الاجتماعي الإيجابي, الضمير, الاتساق الداخلي, التحليل العاملي التوكيدي, التطور الأخلاقي.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس استدخال القيم الأخلاقية عبر مساهمات بحثية رائدة في مجالات الدافعية والنمو الاجتماعي والأخلاقي، ومن أبرز الباحثين المؤسسين لهذا المجال:
- ريتشارد م. رايان (Richard M. Ryan): أستاذ علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي، معهد الدافعية الإيجابية، جامعة كاثوليك الأسترالية وجامعة روتشستر. البريد الإلكتروني: [email protected]
- إدوارد ل. ديسي (Edward L. Deci): أستاذ علم النفس الفخري في قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة روتشستر، الولايات المتحدة الأمريكية.
- جوان إ. غروسيك (Joan E. Grusec): أستاذة فخرية في علم النفس التنموي، قسم علم النفس، جامعة تورنتو، كندا. متخصصة في آليات التنشئة الاجتماعية واستدخال المعايير الأخلاقية لدى الأطفال والمراهقين.
- كارل أكوينو (Karl Aquino): أستاذ كرسي ريتشارد بونستال في التسويق والعلوم السلوكية، كلية سودر لإدارة الأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية، كندا. رائد في دراسات استدخال الهوية الأخلاقية. البريد الإلكتروني: [email protected]
الغرض
يهدف مقياس استدخال القيم الأخلاقية إلى قياس طبيعة وعمق التحول النفسي الذي يطرأ على المعايير الاجتماعية والقيم الأخلاقية داخل البناء المعرفي والانفعالي للفرد. لا يقتصر الغرض من المقياس على رصد مجرد الامتثال الظاهري للأعراف والقوانين الأخلاقية، بل يسعى إلى استكشاف الدافع الجوهري خلف هذا الامتثال، والتمييز الدقيق بين الانصياع السلوكي الخاضع للضغوط البيئية وبين التبني الذاتي الأصيل الذي يصبح فيه الفعل الأخلاقي تعبيرًا عن الذات الحقيقية للفرد.
تتجلى أهمية المقياس في عدة مجالات تطبيقية وبحثية:
- التطبيقات الإكلينيكية والعيادية: يساعد المقياس الأطباء والمعالجين النفسيين على فهم آليات التثبيط الأخلاقي، والشعور العصابي بالذنب الناجم عن التنظيم المقحم غير المتوازن، واضطرابات الشخصية المرتبطة بضعف الضمير أو السلوكيات المعادية للمجتمع (Antisocial Behaviors)، حيث يكشف المقياس عن مدى هشاشة أو صلابة الوازع الأخلاقي الذاتي.
- التطبيقات التربوية والمدرسية: يُمكّن الباحثين والمعلمين من تقييم فاعلية برامج التربية الأخلاقية والتربية الإيجابية، من خلال قياس ما إذا كانت الممارسات الصفية والتوجيهية تؤدي إلى استدخال حقيقي للقيم مثل الصدق الأكاديمي والتعاطف، أم أنها تقتصر على توليد طاعة ظرفية تزول بزوال الرقابة المباشرة.
- السياق التنظيمي والمهني: يُستخدم لتقييم ثقافة الالتزام المؤسسي وتحديد ما إذا كان سلوك الموظفين الأخلاقي نابعًا من إدراك عميق للمسؤولية المشتركة (Identified/Integrated) أم أنه مجرد تجنب للمساءلة القانونية والجزاءات الإدارية (External).
- سد الفجوة في الأدبيات السيكومترية: جاء تطوير هذا المقياس لسد فجوة منهجية طويلة الأمد تمثلت في الاعتماد على مقاييس السلوك التقريري التي تفترض أن جميع السلوكيات الأخلاقية المتشابهة في الظاهر تنبع من دوافع متطابقة، متجاهلة التباين النوعي في بنية التنظيم الداخلي للمفاهيم الأخلاقية.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس استدخال القيم الأخلاقية على مفهوم متصل التنظيم الذاتي (Self-Determination Continuum)، حيث لا يتم تصنيف الأفراد وفق ثنائية (أخلاقي/غير أخلاقي)، بل بناءً على الكيفية النفسية التي يعالجون بها موجبات الفعل الأخلاقي. يشتمل البناء على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تتفاعل ديناميكيًا فيما بينها:
1. التنظيم الخارجي (External Regulation)
يمثل أدنى درجات الاستدخال؛ حيث يقوم الفرد بالسلوك الأخلاقي (كالامتناع عن الغش أو مساعدة شخص محتاج) مدفوعًا بشكل حصري بعوامل خارجية، مثل الرغبة في نيل استحسان السلطة، أو الحصول على مكافأة مادية، أو تفادي العقاب المباشر واللوم الاجتماعي. في هذا البعد، لا يرى الفرد قيمة جوهرية في الفعل ذاته، وتتلاشى احتمالية ممارسته للسلوك عند غياب سلطة المراقبة والضبط الخارجي.
2. التنظيم المقحم (Introjected Regulation)
في هذا المستوى، يكون المعيار الأخلاقي قد دخل إلى داخل الفرد ولكنه لم يندمج في بنيته الذاتية، إذ يتحول الضغط الخارجي إلى ضغط نفسي داخلي مشحون بالتوتر. يمارس الفرد السلوك الأخلاقي لتجنب مشاعر داخلية سلبية قاسية مثل القلق، والخزي، والندم، ولوم الذات، أو مدفوعًا بالسعي وراء تعزيز احترام الذات الظرفي والشعور بالفخر النرجسي. على الرغم من أن الدافع هنا داخلي المنشأ من الناحية الفسيولوجية، إلا أنه يظل غير مستقل ومتحكمًا به نفسيًا (Controlled Motivation).
3. التنظيم المحدد أو المتطابق (Identified Regulation)
يمثل بداية الاستدخال الذاتي الأصيل؛ حيث يعترف الفرد بالقيمة والأهمية الواعية للمبدأ الأخلاقي ويعتبره هدفًا ذا مغزى شخصي بالنسبة له. يلتزم الفرد بالأمانة والعدالة لأنه يدرك فائدتها للمجتمع ولتطوره الإنساني، حتى وإن تطلب الالتزام جهدًا أو تضحية شخصية أو عدم راحة آنية. الدافع هنا يتصف بالاستقلالية النسبية والإرادة الحرة (Autonomous Motivation).
4. التنظيم التكاملي والهوية الأخلاقية (Integrated Regulation / Moral Identity)
يمثل أرقى درجات الاستدخال؛ حيث يتم استيعاب المعايير الأخلاقية ومواءمتها بصورة متكاملة وغير متناقضة مع القيم الأساسية الأخرى والشخصية الكلية للفرد، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من مفهوم الذات والهوية الشخصية. في هذه المرحلة، يتصرف الفرد بأخلاقية لأن السلوك الأخلاقي يعبر عن هويته الجوهرية (من أكون أنا)، ويكون الفعل الأخلاقي تلقائيًا ومتناغمًا مع سائر جوانب الوجود النفسي للفرد.
الإطار النظري
يستند مقياس استدخال القيم الأخلاقية إلى مرجعية متينة تدمج بين عدة أطر نظرية متقدمة في علم النفس الحديث:
1. نظرية التكامل العضوي (Organismic Integration Theory – OIT)
تُعد هذه النظرية—وهي إحدى النظريات الفرعية التابعة لـ نظرية تقرير المصير لـ ديسي ورايان (Deci & Ryan)—العمود الفقري لبناء المقياس. تفترض النظرية أن البشر يمتلكون ميلًا فطريًا نشطًا نحو دمج التجارب الاجتماعية والثقافية داخل ذواتهم، بشرط تلبية الحاجات النفسية الأساسية الثلاث: الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy)، والحاجة إلى الكفاءة (Competence)، والحاجة إلى الانتماء والارتباط (Relatedness). عندما توفر البيئة الاجتماعية الدعم لهذه الحاجات، يتدرج الاستدخال بسلاسة من التنظيم الخارجي وصولًا إلى التنظيم التكاملي المستقل.
2. نموذج التنشئة الاجتماعية واستدخال القيم لـ غروسيك وغودناو (Grusec & Goodnow)
يبرز هذا النموذج الدور الجوهري لإدراك الفرد للرسائل الأخلاقية الموجهة إليه وقبولها. يفترض النموذج أن الاستدخال الأخلاقي الناجح يتطلب خطوتين معرفيتين: الفهم الدقيق لمعنى المعيار الأخلاقي من قِبل المتلقي، والقبول الطوعي له دون إكراه مفرط، مما يولد دوافع ذاتية تدعم التماسك الداخلي للمعايير الأخلاقية عبر المواقف.
3. نظرية لورنس كولبرج ومارتن هوفمان في التطور الأخلاقي
يرتبط المقياس تاريخيًا بنظريات لورنس كولبرج حول التحول من التفكير الأخلاقي قبل التقليدي (الخوف من العقاب) إلى التفكير بعد التقليدي (المبادئ الأخلاقية الكونية)، بالإضافة إلى أطروحات مارتن هوفمان (Martin Hoffman) حول دور التعاطف (Empathy) والتوجيه الاستقرائي (Inductive Discipline) في تحويل مشاعر الآخرين ومعاناتهم إلى دوافع داخلية ملزمة أخلاقيًا.
الصدق
أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت لتقنين المقياس في عينات متنوعة جغرافيًا وثقافيًا أدلة قوية تؤكد سلامة وجودة خصائص الصدق:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن الأبعاد الفرعية تترتب وفق نموذج مصفوفة الاتصال التدرجي (Simplex Pattern)؛ حيث ترتبط الأبعاد المتجاورة على متصل تقرير المصير (مثل التنظيم الخارجي والمقحم) ببعضها ارتباطًا موجبًا أعلى من ارتباط الأبعاد المتباعدة (مثل التنظيم الخارجي والتكاملي)، وهو ما يدعم صحة افتراضات نظرية التكامل العضوي.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): كشفت النتائج عن ارتباطات إيجابية دالة إحصائيًا بين بعدي الاستدخال المستقل (Identified and Integrated) ومقاييس السلوك الاجتماعي الإيجابي (r = 0.48 to 0.62, p < .001)، والتعاطف الوجداني (Empathic Concern) وفق مؤشر التفاعل الشخصي لديفيس (Davis IRI)، ومؤشر التوجه الحياتي الإيجابي.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس تمايزًا إحصائيًا واضحًا عن مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)؛ حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط بين التنظيم التكاملي ومقياس مارلو-كراون للرغبة الاجتماعية حاجز (r = 0.14, p > .05)، مما يدل على أن المقياس يقيس الدوافع الأخلاقية الأصيلة وليس مجرد التظاهر الاجتماعي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن الدرجات المرتفعة على أبعاد الاستدخال المستقل تتنبأ بشكل دال بانخفاض معدلات الغش الأكاديمي، وتراجع مستويات السلوك العدواني، وارتفاع معدلات التطوع المدني بعد مرور فترات زمنية تراوحت بين 6 أشهر وسنتين (معاملات المسار Beta = 0.35 to 0.49).
الثبات
تم التحقق من ثبات المقياس باستخدام طرق قياس متعددة أسفرت عن مؤشرات إحصائية تعكس متانة الاتساق والاستقرار:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومعامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) عبر العينات المتعددة كالتالي:
- التنظيم الخارجي: α = 0.81 – 0.86, ω = 0.83
- التنظيم المقحم: α = 0.79 – 0.84, ω = 0.80
- التنظيم المحدد/المتطابق: α = 0.83 – 0.88, ω = 0.85
- التنظيم التكاملي: α = 0.87 – 0.92, ω = 0.89
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر تطبيق المقياس على عينة بلغت 240 مشاركًا بفاصل زمني قدره 4 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين (r = 0.76) للتنظيم المقحم و(r = 0.85) للتنظيم التكاملي، مما يؤكد استقرار البنية العاملية عبر الزمن.
التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) ملاءمة النموذج النظري الرباعي الأبعاد:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Promax Rotation)، تشبعت الفقرات بوضوح على أربعة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة أكثر من 64.8% من التباين الكلي، وبلغت جميع التشبعات العاملية للفقرات على عواملها المخصصة قيمًا أعلى من 0.55، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.25.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهرت مؤشرات جودة المطابقة للنموذج الرباعي المفترض مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية وفق المعايير الإحصائية المعتمدة عالميًا:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (أقل من 2.5)
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.963 (أكبر من 0.95)
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.954 (أكبر من 0.95)
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 مع فترة ثقة 90% [0.033, 0.051]
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.038 (أقل من 0.05)
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Psychometric Scale).
- عدد الفقرات: يتراوح بين 16 و20 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الأربعة.
- تنسيق الاستجابة: سلم ليكرت السباعي (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقًا، 4 = محايد/ينطبق جزئيًا، 7 = ينطبق عليّ تمامًا).
- الفئات المستهدفة: اليافعون، المراهقون، والراشدون (من عمر 13 عامًا فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 8 إلى 12 دقيقة.
- طريقة التصحيح:
- يتم حساب متوسط درجات كل بعد فرعي بصورة مستقلة عبر جمع درجات فقرات البعد وقسمتها على عددها.
- يمكن استخراج مؤشر التنظيم الذاتي النسبي (Relative Autonomy Index – RAI) عبر المعادلة المرجحة: RAI = (-2 * External) + (-1 * Introjected) + (1 * Identified) + (2 * Integrated). تعكس الدرجة الكلية الموجبة المرتفعة مستوى عالٍ من الاستدخال المستقل، بينما تشير الدرجة السالبة إلى غلبة الضبط والامتثال الخارجي.
- اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية، وتم تعريبه وتقنينه في عدة بيئات عربية وأوروبية وآسيوية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت المقاييس التأسيسية لاستدخال القيم والأخلاق المستندة لنظرية تقرير المصير في أواخر التسعينيات وبدايات الألفية الثالثة (ابتداءً من دراسات Ryan & Connell, 1989 وتطويرات Deci & Ryan, 2000، ودراسات Aquino & Reed, 2002). تتاح هذه المقاييس مجانًا وبشكل مفتوح للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية عبر شبكة أبحاث نظرية تقرير المصير الرسمية (Self-Determination Theory Research Network). ومع ذلك، تتطلب الاستخدامات التجارية أو الاستشارية في الشركات ترخيصًا خطيًا رسميًا ومسبقًا من مالكي حقوق النشر والمؤسسات البحثية التابعة لها.
المراجع
- Aquino, K., & Reed, A. (2002). The self-importance of moral identity. Journal of Personality and Social Psychology, 83(6), 1423–1440. https://doi.org/10.1037/0022-3514.83.6.1423
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Grusec, J. E., & Goodnow, J. J. (1994). Impact of parental discipline methods on the child’s internalization of values: A reconceptualization of current points of view. Developmental Psychology, 30(1), 4–19. https://doi.org/10.1037/0012-1649.30.1.4
- Hoffman, M. L. (2000). Empathy and moral development: Implications for caring and justice. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9780511805851
- Ryan, R. M., & Connell, J. P. (1989). Perceived locus of causality and internalization: Examining reasons for acting in two domains. Journal of Personality and Social Psychology, 57(5), 749–761. https://doi.org/10.1037/0022-3514.57.5.749
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Publications. https://doi.org/10.1521/978.14625/28769
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس باللغة الإنجليزية كما صُممت في الأصل. يُرجى من المشاركين قراءة كل عبارة وتحديد درجة موافقتهم عليها بناءً على الأسباب الحقيقية التي تدفعهم للتصرف بأخلاقية والتزام القيم:
External Regulation Items
- I follow moral and ethical rules because I will get into trouble if I don’t.
- I act honestly and fairly so that others will not punish or criticize me.
- I do the right thing simply because other people are watching me and expect it.
- I follow moral standards to gain tangible rewards, praise, or social status from authorities.
Introjected Regulation Items
- I act morally because I would feel guilty and ashamed of myself if I didn’t.
- I try to be a good person because I want to protect my self-esteem and feel proud of myself.
- I avoid doing bad things because my conscience would constantly bother and torment me.
- I feel an internal pressure to live up to moral expectations to avoid feeling like a bad person.
Identified Regulation Items
- I follow moral principles because I truly believe they are personally important for human well-being.
- I act fairly and honestly because I value justice and human dignity as fundamental goals.
- I choose to help others because it is a meaningful and worthwhile way to live.
- I adhere to moral values because I understand and freely agree with their underlying purpose.
Integrated Regulation / Moral Identity Items
- Being a moral and ethical person is an essential and fundamental part of who I am.
- Acting with integrity is fully consistent and harmonious with my core life values.
- My moral principles reflect my true self and deepest personal convictions.
- Living ethically is not something I have to think about; it is completely integrated into my everyday character.