مقاييس الصحة النفسية والجسديةمقاييس الطب النفسي السريري

المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF)

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل للمؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF) يشمل البناء النفسي، الصدق، الثبات، التحليل العاملي، والتطبيق السريري.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (International Index of Erectile Function – IIEF) الأداة المعيارية الذهبية عالمياً للتقييم الذاتي والقياس النفسي والسريري لخلل الانتصاب والصحة الجنسية لدى الرجال. طُوّر المقياس عام 1997 بواسطة فريق بحثي دولي بقيادة عالم النفس السريري ريموند روزن (Raymond C. Rosen) وزملاؤه، ليكون أداة متعددة الأبعاد تستجيب للحاجة الملحة إلى مقاييس مقننة وموثوقة لتقييم النتائج العلاجية في التجارب الإكلينيكية الخاصة بعلاجات الضعف الجنسي، ولا سيما خلال مرحلة التجارب السريرية لمثبطات فوسفوديستراز-5 (Sildenafil). يتكون المقياس من 15 فقرة مصممة لقياس الأداء الجنسي خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وتنتظم هذه الفقرات ضمن خمسة أبعاد عاملية رئيسية هي: وظيفة الانتصاب (Erectile Function)، الوظيفة النشوية (Orgasmic Function)، الرغبة الجنسية (Sexual Desire)، الرضا عن الجماع (Intercourse Satisfaction)، والرضا العام (Overall Satisfaction). تتراوح درجات الاستجابة على مقياس ليكرت من 0 إلى 5 أو من 1 إلى 5 بحسب طبيعة السؤال، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أفضل من الكفاءة الجنسية. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر الثقافات، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.90 في معظم الأبعاد، مع إظهار صدق تمايزي فائق في الفصل الدقيق بين الأفراد ذوي الأداء الطبيعي والمرضى المشخصين باعتلالات الانتصاب بدرجات متفاوتة، وحساسية عالية لرصد التغيرات العلاجية.

الكلمات المفتاحية

المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب، IIEF، الخلل الجنسي، الصحة الجنسية للذكور، السيكومتريا السريرية، صدق البناء، وظيفة الانتصاب، الرغبة الجنسية، قياس النتائج المبلغة من المريض، تقييم العجز الجنسي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من خلال تعاون أكاديمي وطبي دولي ضم نخبة من كبار الباحثين والعلماء في مجالات علم النفس الجنسي، والمسالك البولية، والصيدلة السريرية:

  • د. ريموند سي. روزن (Raymond C. Rosen, Ph.D.): أستاذ الطب النفسي وعلم النفس السريري، كلية روبرت وود جونسون الطبية، جامعة روتغرز (Rutgers University)، نيو برونزويك، نيوجيرسي، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رائد في الفسيولوجيا النفسية الجنسية وتصميم المقاييس الإكلينيكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. ألان رايلي (Alan Riley, M.D.): أستاذ الصحة الجنسية، قسم علم الأدوية السريري، جامعة لانكشاير الوسطى (University of Central Lancashire)، بريستون، المملكة المتحدة.
  • د. غورم فاغنر (Gorm Wagner, M.D., Ph.D.): قسم الفسيولوجيا الطبية، جامعة كوبنهاغن (University of Copenhagen)، الدنمارك، أحد رواد الأبحاث الفسيولوجية والوعائية لآليات الانتصاب البشري.
  • د. إيان إتش. أوسترلوه (Ian H. Osterloh, MRCP): قسم التطوير السريري العالمي، مختبرات فايزر المركزية للبحوث (Pfizer Central Research)، ساندويتش، كينت، المملكة المتحدة.
  • جيه. كيركباتريك (J. Kirkpatrick, M.Sc.) وأ. ميشرا (A. Mishra, Ph.D.): متخصصان في الإحصاء الحيوي والتحليل السيكومتري الدوائي، مختبرات فايزر، ساندويتش، المملكة المتحدة.

الغرض

صُمم المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF) استجابة للحاجة الأكاديمية والسريرية الماسة إلى وجود مقياس موحد، موضوعي، ومقنن سيكومترياً لقياس الاضطرابات الجنسية لدى الرجال. قبل ظهور هذا المقياس، كانت التقييمات تعتمد غالباً على مقابلات غير منظمة، أو أسئلة استبيانية عامة تفتقر إلى إثباتات الصدق والثبات الإحصائي، وتخلط بين الآليات الفسيولوجية الميكانيكية للانتصاب وبين المتغيرات النفسية والعلائقية المعقدة كالانجذاب، والرغبة، والرضا الشخصي.

يهدف المقياس تحديداً إلى تقييم انتشار وشدة ضعف الانتصاب، ورسم صورة سريرية متكاملة لجميع جوانب النشاط الجنسي الذكري خلال فترة مرجعية مدتها أربعة أسابيع، وهي فترة زمنية كافية لتجاوز التقلبات العارضة وتقديم صورة مستقرة إحصائياً عن الأداء الوظيفي. تتجلى أهمية المقياس في ثلاثة مجالات حيوية:

  • الأبحاث الإكلينيكية والتجارب الدوائية: يشكل المقياس الأداة القياسية المفضلة لمنظمات الغذاء والدواء العالمية (مثل FDA و EMA) لتقييم الفعالية العلاجية للأدوية والتدخلات الجراحية والنفسية، حيث تسمح درجات أبعاده برصد الاستجابة الدقيقة بدلالة إحصائية وسريرية فائقة.
  • التشخيص السريري والتصنيف المتدرج: يوفر المقياس نقاط قطع (Cut-off scores) معتمدة تتيح تصنيف ضعف الانتصاب إلى خمس فئات واضحة: طبيعي (26-30)، خفيف (22-25)، خفيف إلى متوسط (17-21)، متوسط (11-16)، وشديد (6-10)، مما يرشد الطبيب والمعالج النفسي إلى خطة التدخل المثلى.
  • العلاج النفسي الجنسي والإرشاد الزواجي: بفضل بنيته متعددة الأبعاد، يساعد المقياس المعالجين في فرز الحالات وتمييز الأسباب الأولية؛ مثل تحديد ما إذا كان الخلل وظيفياً بيولوجياً مرتبطاً بصلابة الانتصاب (Erectile Function) أم ناتجاً عن كبت في الرغبة (Hypoactive Sexual Desire) أو تدنٍ في الرضا العلائقي العام (Relationship Satisfaction).

البناء النفسي

يستند بناء مقياس IIEF إلى منظور مفاهيمي متقدم في القياس النفسي الطبي، يرى أن الأداء الجنسي ليس ظاهرة أحادية البعد تقتصر على الاستجابة الوعائية للعضو الذكري، بل هو منظومة سلوكية وفسيولوجية ونفسية متعددة المركبات. تم استخلاص خمسة أبعاد متباينة نظرياً وإحصائياً من خلال التحليلات العاملية الدقيقة أثناء تطوير الأداة، وتتوزع الفقرات الخمس عشرة على هذه الأبعاد كالتالي:

1. وظيفة الانتصاب (Erectile Function – EF)

يتألف من 6 فقرات (الفقرات: 1، 2، 3، 4، 5، و15)، ويتراوح مداه الإجمالي بين 1 و30 درجة. يُعنى هذا البعد بقياس القدرة على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه؛ حيث تقيس الفقرة 1 معدل تكرار حدوث الانتصاب أثناء النشاط الجنسي، بينما تقيس الفقرة 2 درجة صلابة القضيب وقدرته على الإيلاج. وتركز الفقرات 3 و4 و5 على استمرارية الانتصاب بعد الإيلاج وحتى اكتمال الجماع، في حين تقيس الفقرة 15 درجة ثقة الرجل الذاتية (Self-efficacy) في قدرته على بدء الانتصاب واستمراره.

2. الوظيفة النشوية (Orgasmic Function – OF)

يتألف من فقرتين (الفقرتان: 9 و10)، ويتراوح مداه بين 0 و10 درجات. يقيس هذا البعد المحصلة الفسيولوجية الحسية للوصول إلى ذروة النشوة، حيث تركز الفقرة 9 على القذف الميكانيكي، بينما تختص الفقرة 10 بالشعور بالرعشة الجنسية أو بلوغ الذروة (Orgasm / Climax)، مما يسمح بالتمييز بين حالات القذف الراجع أو العجز عن بلوغ النشوة الحسية.

3. الرغبة الجنسية (Sexual Desire – SD)

يتألف من فقرتين (الفقرتان: 11 و12)، ويتراوح مداه بين 2 و10 درجات. يعكس هذا البعد المحرك الدافعي والمعرفي للنشاط الجنسي؛ حيث تستكشف الفقرة 11 تكرار مشاعر الاشتهاء، والتفكير بالجنس، أو الاستثارة، بينما تقيس الفقرة 12 التقييم الذاتي لمستوى وشدة الرغبة الجنسية من منخفضة جداً إلى عالية جداً.

4. الرضا عن الجماع (Intercourse Satisfaction – IS)

يتألف من 3 فقرات (الفقرات: 6، 7، و8)، ويتراوح مداه بين 0 و15 درجة. يعبر هذا البعد عن الجوانب التجريبية للاتصال الجنسي؛ فتقيس الفقرة 6 عدد محاولات الجماع المكتملة، بينما تقيس الفقرة 7 مدى شعور الفرد بالرضا النفسي عن الجماع، وتقيس الفقرة 8 مستوى الاستمتاع الحسي والشعوري الناتج عن العملية الجنسية.

5. الرضا العام (Overall Satisfaction – OS)

يتألف من فقرتين (الفقرتان: 13 و14)، ويتراوح مداه بين 2 و10 درجات. يقيس المظاهر التقييمية العامة للحياة الجنسية للشخص؛ حيث تبحث الفقرة 13 في مدى الرضا عن الحياة الجنسية الشاملة للفرد، وتبحث الفقرة 14 في الرضا عن العلاقة الجنسية والشراكة مع الشريك العاطفي تحديداً.

الإطار النظري

يتأصل المقياس في النماذج الفسيولوجية-النفسية التفاعلية للوظيفة الجنسية البشرية، التي تضرب بجذورها في أعمال الرواد الأوائل مثل ماسترز وجونسون (Masters & Johnson) ونموذج دورة الاستجابة الجنسية الرباعي (الإثارة، الهضبة، النشوة، والارتخاء)، وتعديلات هيلين سينغر كابلان (Helen Singer Kaplan) التي أضافت الرغبة كعنصر حاسم يسبق الاستثارة الفسيولوجية.

ينطلق الإطار النظري الذي تبناه روزن وزملاؤه من اعتبار أن الضعف الجنسي ليس مجرد فشل هيدروليكي أو وعائي في تدفق الدم داخل الأجسام الكهفية للقضيب، بل هو تفاعل معقد يجمع بين العوامل العضوية والعمليات الإدراكية الذاتية (Cognitive appraisals) والقلق التقييمي. فعندما يعاني الرجل من إخفاقات متكررة في تحقيق الانتصاب، تتولد لديه حالة من قلق الأداء (Performance Anxiety) والانتباه التشتتي المفرط للجسد (Spectatoring)، مما يؤدي إلى فرط تنشيط الجهاز العصبي الودي، الأمر الذي يثبط تدفق الدم ويفاقم العجز البيولوجي، ويفضي بالتالي إلى تراجع الرغبة الجنسية وانهيار الرضا الزواجي والشخصي.

وقد وجه هذا النموذج النظري التكاملي صياغة فقرات المقياس لتشمل المكونات الفسيولوجية (الانتصاب، الصلابة، القذف)، والمكونات المعرفية-السلوكية (الثقة بالقدرة، تكرار المحاولات)، والمكونات الوجدانية-التقييمية (المتعة، الرضا، جودة العلاقة). ويعكس هذا التقسيم النظري توافقاً دقيقاً مع تصنيفات الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الإصدار الرابع (DSM-IV) ولاحقاً الخامس (DSM-5) الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي في تقسيم مراحل الاضطرابات الجنسية بحسب مراحل الاستجابة والخلل الوظيفي المصاحب.

الصدق

أُخضع مقياس IIEF لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري في دراسات التطوير الأولية وفي مئات الدراسات اللاحقة عبر أكثر من 50 دولة ولغة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت تحليلات الارتباط بين الفقرات ودرجات الأبعاد المنتمية إليها وجود اتساق عالي؛ حيث تراوحت ارتباطات الفقرة بالبعد المصحح (Item-to-domain correlations) بين 0.67 و0.93، ما يعكس تجانساً بنائياً استثنائياً لكل بعد فرعي، ويدعم دقة توزيع الفقرات عبر الأبعاد الخمسة المقترحة.

2. الصدق التمايزي (Discriminant / Known-groups Validity)

أظهر المقياس قدرة إحصائية بالغة القوة على التمييز بين مجموعات الرجال المصابين باعتلالات الانتصاب ومجموعات الأفراد الأصحاء (الضوابط). ففي دراسة روزن ورفاقه (1997)، حققت درجات أبعاد المقياس فروقاً ذات دلالة إحصائية كبرى (p < 0.001)؛ إذ بلغ متوسط درجات بعد وظيفة الانتصاب لدى المرضى 10.7 (الانحراف المعياري = 7.1) مقارنة بمتوسط 25.8 (الانحراف المعياري = 4.3) لدى الضوابط غير المصابين. كما أظهرت بقية الأبعاد (الرضا، النشوة، الرغبة) فجوات دالة إحصائياً عكست بدقة الأثر التراكمي للمرض.

3. الصدق المتقارب والملازم (Convergent & Criterion Validity)

تم إثبات الصدق التلازمي من خلال مقارنة درجات IIEF بالقياسات الفسيولوجية الموضوعية، مثل اختبارات الانتصاب الليلي بالريجيسكان (Rigiscan nocturnal penile tumescence) وتدفق الشرايين بالموجات فوق الصوتية المزدوجة (Penile duplex Doppler ultrasound). وأظهرت النتائج ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات بعد وظيفة الانتصاب (EF) ومعدلات الصلابة الميكانيكية المسجلة معملياً (r = 0.58 إلى 0.74). كما ارتبط المقياس طردياً بمقاييس جودة الحياة الخاصة بالصحة العامة ومؤشرات الرضا الزواجي، وعكسياً مع مقاييس الاكتئاب وقلق الأداء الجنسي.

4. الحساسية للتغير السريري (Sensitivity to Treatment-induced Change)

يعد المقياس عالي الحساسية في رصد التحسن الناتج عن التدخلات العلاجية؛ حيث أظهرت الدراسات السريرية ارتفاعاً ذا دلالة إحصائية مرتفعة في بعد وظيفة الانتصاب بنسب تجاوزت 80% في المجموعات المعالجة بمثبطات فوسفوديستراز مقارنة بالدواء الوهمي (Placebo) مع فروق تتجاوز أحجام تأثير كوهين (Cohen’s d) المقدار 1.2، وهو ما يعكس قوة كشفية سريرية استثنائية.

الثبات

تم فحص ثبات مقياس IIEF عبر طرائق متعددة شملت الاتساق الداخلي واستقرار الاختبار بإعادة التطبيق:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت نتائج معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) درجات ثبات فائقة تجاوزت المعايير السيكومترية الموصى بها للأدوات التشخيصية السريرية (> 0.80). وقد جاءت معاملات ألفا للأبعاد الخمسة في عينة الدراسة المعيارية الأصلية كما يلي:

  • بعد وظيفة الانتصاب (EF): α = 0.93، ما يدل على اتساق استثنائي للفقرات الست المكونة له.
  • بعد الوظيفة النشوية (OF): α = 0.88.
  • بعد الرغبة الجنسية (SD): α = 0.82.
  • بعد الرضا عن الجماع (IS): α = 0.89.
  • بعد الرضا العام (OS): α = 0.86.
  • المقياس الكلي: حقق المقياس ككل معامل اتساق داخلي إجمالي بلغ α = 0.96.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أجريت دراسات إعادة الاختبار على فترات زمنية فاصلة بلغت أربعة أسابيع لدى أفراد مستقرين سريرياً ولم يتلقوا أي تدخلات علاجية جديدة. وتراوحت معاملات ارتباط بيرسون بين التطبيق الأول والثاني بين 0.64 و0.84 عبر مختلف الأبعاد الفرعية (p < 0.001)، وبلغ معامل الثبات لبعد وظيفة الانتصاب r = 0.84، مما يؤكد استقرار الأداة عبر الزمن عند استقرار الحالة الصحية والفسيولوجية للمستجيب.

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات إحصائية متقدمة خلال مراحل التطوير للتحقق من بنيته الكامنة واستقلالية أبعاده:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أُجري التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax rotation) ومائل الأطراف (Promax rotation) على بيانات شملت مئات المستجيبين من مجموعات سريرية وأصحاء. أسفرت النتائج عن استخلاص 5 عوامل ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت مجتمعة ما يزيد عن 84% من التباين الكلي في البيانات. وأظهرت مصفوفة العوامل تشبعات قوية للفقرات على عواملها المفترضة دون وجود تشبعات متقاطعة معنوية (Cross-loadings) تتجاوز 0.30:

  • تشبعت الفقرات 1 و2 و3 و4 و5 و15 بقوة على العامل الأول (وظيفة الانتصاب)، بقيم تراوحت بين 0.72 و0.89.
  • تشبعت الفقرتان 9 و10 على العامل الثاني (الوظيفة النشوية)، بتشبعات زادت عن 0.85.
  • تشبعت الفقرتان 11 و12 على العامل الثالث (الرغبة الجنسية)، بتشبعات بلغت 0.78 و0.84.
  • تشبعت الفقرات 6 و7 و8 على العامل الرابع (الرضا عن الجماع)، بتشبعات تراوحت بين 0.68 و0.82.
  • تشبعت الفقرتان 13 و14 على العامل الخامس (الرضا العام)، بتشبعات بلغت 0.75 و0.86.

2. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت الدراسات اللاحقة عبر مختلف الثقافات (مثل التكيفات الأوروبية، والآسيوية، والعربية) ملاءمة النموذج خماسي الأبعاد. أظهرت مؤشرات جودة المطابقة درجات توافق ممتازة مع البيانات الميدانية، حيث سجل مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً أعلى من 0.95، ومؤشر توكر-لويس (TLI) أعلى من 0.94، بينما استقر جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) عند قيم أقل من 0.06، مما يثبت استقرار البنية الهيكلية العاملية عبر البيئات الإكلينيكية المتعددة.

أداة القياس

تتميز أداة IIEF بخصائص محددة يمكن تفصيلها كالتالي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يُملأ بواسطة المستجيب أو في مقابلة مقننة.
  • الفترة الزمنية المرجعية: الأسابيع الأربعة الماضية (Over the past 4 weeks).
  • عدد الفقرات: 15 فقرة صريحة ومصاغة بأسلوب مباشر.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من نمط ليكرت (Likert scale) بـ 6 نقاط (من 0 إلى 5 لمعظم الفقرات التي تتضمن خيار ‘عدم ممارسة النشاط الجنسي’)، أو 5 نقاط (من 1 إلى 5 للفقرات التي لا تتطلب نشاطاً جماعياً كاستفسارات الرغبة الجنسية والثقة والرضا العام).
  • الدرجة الإجمالية وحساب النقاط: يتم جمع درجات الفقرات ضمن كل بعد فرعي بصورة مستقلة، والدرجة الإجمالية للمقياس تتراوح من 5 إلى 75 درجة:
    • وظيفة الانتصاب (Erectile Function): من 1 إلى 30 درجة.
    • الوظيفة النشوية (Orgasmic Function): من 0 إلى 10 درجات.
    • الرغبة الجنسية (Sexual Desire): من 2 إلى 10 درجات.
    • الرضا عن الجماع (Intercourse Satisfaction): من 0 إلى 15 درجة.
    • الرضا العام (Overall Satisfaction): من 2 إلى 10 درجات.
  • التصنيف الإكلينيكي لدرجة ضعف الانتصاب (استناداً إلى بعد EF):
    • 26 – 30: أداء طبيعي (No erectile dysfunction).
    • 22 – 25: ضعف انتصاب خفيف (Mild ED).
    • 17 – 21: ضعف انتصاب خفيف إلى متوسط (Mild to moderate ED).
    • 11 – 16: ضعف انتصاب متوسط (Moderate ED).
    • 6 – 10: ضعف انتصاب شديد (Severe ED).
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة، إذ تشير جميع الدرجات المرتفعة إلى كفاءة وأداء أفضل، باستثناء صياغة الفقرة 5 التي تقيس ‘مدى الصعوبة’، حيث يمنح الخيار الأقل صعوبة الدرجة الأعلى ليتوافق اتجاهياً مع سائر الفقرات.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُوِّر المقياس ونُشر رسمياً في عام 1997 في مجلة Urology. تعود حقوق الملكية الفكرية الأصلية للأداة إلى الباحث ريموند سي. روزن وزملائه بالتعاون مع شركة فايزر (Pfizer Inc). المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية غير الربحية والعيادات السريرية الروتينية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شرط الإشارة التوثيقية الكاملة إلى البحث الأصلي. أما بالنسبة للتجارب السريرية التجارية، والشركات الدوائية، وتطبيقات المنصات الرقمية التجارية، فيتطلب الاستخدام الحصول على إذن وترخيص مسبق من الجهات الحائزة على حقوق الإدارة وحقوق الطبع والنشر السريرية.

المراجع

  • Cappelleri, J. C., Rosen, R. C., Smith, M. D., Mishra, A., & Osterloh, I. H. (1999). Diagnostic potential of the International Index of Erectile Function. Urology, 54(2), 346–351. https://doi.org/10.1016/s0090-4295(99)00155-2
  • Rosen, R. C., Cappelleri, J. C., & Gendrano, N. (2002). The International Index of Erectile Function (IIEF): A state-of-the-science review. International Journal of Impotence Research, 14(4), 226–244. https://doi.org/10.1038/sj.ijir.3900857
  • Rosen, R. C., Riley, A., Wagner, G., Osterloh, I. H., Kirkpatrick, J., & Mishra, A. (1997). The international index of erectile function (IIEF): A multidimensional scale for assessment of erectile dysfunction. Urology, 49(6), 822–830. https://doi.org/10.1016/s0090-4295(97)00238-0
  • Shabsigh, R., Klein, L. T., Seidman, S., Kaplan, S. A., Lehr, D., & Ritter, J. S. (1998). Increased incidence of depressive symptoms in men with erectile dysfunction. Urology, 52(5), 848–852. https://doi.org/10.1016/s0090-4295(98)00344-1

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Over the past 4 weeks‚ how often were you able to get an erection during sexual activity?
2

Over the past 4 weeks‚ when you had erections with sexual stimulation‚ how often were your erections hard enough for penetration?
3

Over the past 4 weeks‚ when you attempted sexual intercourse‚ how often were you able to penetrate (enter) your partner?
4

Over the past 4 weeks‚ during sexual intercourse‚ how often were you able to maintain your erection after you had penetrated (entered) your partner?
5

Over the past 4 weeks‚ during sexual intercourse‚ how difficult was it to maintain your erection to completion of intercourse?
6

Over the past 4 weeks‚ how many times have you attempted sexual intercourse?
7

Over the past 4 weeks‚ when you attempted sexual intercourse how often was it satisfactory for you?
8

Over the past 4 weeks‚ how much have you enjoyed sexual intercourse?
9

Over the past 4 weeks‚ when you had sexual stimulation or intercourse how often did you ejaculate?
10

Over the past 4 weeks‚ when you had sexual stimulation or intercourse how often did you have the feeling of orgasm or climax (with or without ejaculation)?
11

Over the past 4 weeks‚ how often have you felt sexual desire?
12

Over the past 4 weeks‚ how would you rate your level of sexual desire?
13

Over the past 4 weeks‚ how satisfied
14

Over the past 4 weeks‚ how satisfied have you been with your sexual relationship with your partner?
15

Over the past 4 weeks‚ how do you rate your confidence that you can get and keep your erection?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/international-index-of-erectile-function-iief/
looti, Mohammed. “المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF).” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/international-index-of-erectile-function-iief/.
looti, Mohammed. “المؤشر الدولي لوظيفة الانتصاب (IIEF).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/international-index-of-erectile-function-iief/.