أدوات القياس النفسيمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

أهداف الترابط بين الأشخاص

دليل أكاديمي شامل لمقياس أهداف الترابط بين الأشخاص (Nikolova, Lamberton, & Coleman, 2018) لقياس دافعية الأفراد نحو التقارب الاجتماعي وبناء العلاقات في التفاعلات الثنائية، متضمناً الخصائص السيكومترية وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس أهداف الترابط بين الأشخاص (Interpersonal Bonding Goals Scale) أداة سيكومترية تم تطويرها لقياس الدرجة التي يكون فيها الفرد مدفوعاً وموجهاً نحو التقارب وبناء علاقة شخصية، وتكوين صداقة، وخلق روابط وثيقة مع شخص محدد خلال سياقات التفاعل الثنائي والاجتماعي. طور المقياس كل من هريستينا نيكولوفا (Hristina Nikolova)، وكيت لامبرتون (Cait Lamberton)، ونيكول فيروتشي كولمان (Nicole Verrochi Coleman) في دراستهم المنشورة عام 2018 في مجلة بحوث المستهلك (Journal of Consumer Research). صُمم هذا المقياس في الأصل لتقييم قوة دوافع الترابط الاجتماعي في مرحلة ما قبل الاختبار (Pretest) للدراسة الثالثة مع عينة قوامها 161 مشاركاً عبر منصة Amazon Mechanical Turk (MTurk)، والذين تم إقرانهم في مهام اتخاذ قرار مشتركة.

يتألف المقياس من تسع فقرات (9 Items) تتبع بناءً أحادي البُعد، ويتم قياسها عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتراوح بين 1 (أرفض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). يعكس البناء النفسي للمقياس حالة دافعية موجهة نحو هدف محدد (State Goal) وليست مجرد سمة شخصية عامة، حيث يركز على الرغبة المباشرة في القبول الاجتماعي، والاقتراب، وإيجاد أرضية مشتركة مع الشريك التفاعلي. أظهرت الفحوص السيكومترية مستويات استثنائية من الثبات الداخلي (الاتساق الداخلي بألفا كرونباخ تتجاوز 0.90)، فضلاً عن صدق تنبؤي وصدق بناء متماسك، مما يجعله أداة قيّمة في أبحاث علم النفس الاجتماعي، ودراسات سلوك المستهلك، وعمليات التفاوض، وديناميات اتخاذ القرار في الثنائيات (Dyads).

الكلمات المفتاحية

أهداف الترابط بين الأشخاص، التقارب الاجتماعي، علم النفس الاجتماعي، ديناميات التفاعل الثنائي، سلوك المستهلك، الدافعية الاجتماعية، الحاجة إلى الانتماء، اتخاذ القرار المشترك، القياس السيكومتري، صدق المقياس.

المؤلفون

تم تصميم وتطوير المقياس كجزء من دراسة بحثية تعاونية رائدة أجراها باحثون متخصصون في التسويق وعلم النفس السلوكي:

  • هريستينا نيكولوفا (Hristina Nikolova): أستاذ مشارك في التسويق، كلية كارول للإدارة، كلية بوسطن (Carroll School of Management, Boston College)، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز إنتاجها البحثي على اتخاذ القرار المشترك، والتفاعلات الثنائية بين المستهلكين، وتأثير الروابط الاجتماعية على خيارات الأفراد.
  • كيت لامبرتون (Cait Lamberton): أستاذة التسويق، كلية وارتون لإدارة الأعمال، جامعة بنسلفانيا (The Wharton School, University of Pennsylvania)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من أبرز الباحثين في مجالات الدافعية المشتركة، والسياسات السلوكية، وسلوك المستهلك التعاوني.
  • نيكول فيروتشي كولمان (Nicole Verrochi Coleman): أستاذ مشارك في التسويق، كلية جي. برينت رايان لإدارة الأعمال، جامعة شمال تكساس (G. Brint Ryan College of Business, University of North Texas)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتناول أبحاثها التأثير العاطفي، والمشاعر الاجتماعية، والسلوك الأخلاقي للمستهلكين.

الغرض

تم تطوير مقياس أهداف الترابط بين الأشخاص لتلبية حاجة منهجية ونظرية ملحة في دراسة التفاعلات الثنائية (Dyadic Interactions) واتخاذ القرارات الجماعية. في العديد من المواقف الاجتماعية والتسويقية، يجد الأفراد أنفسهم مضطرين لاتخاذ خيارات مشتركة مع أشخاص لا تربطهم بهم معرفة سابقة (غرباء) أو مع معارف جدد. كان الغرض الأساسي لنيكولوفا وزملائها (2018) هو الكشف عن الآلية النفسية التي تفسر لماذا وكيف تتصرف الثنائيات المشتركة من المستهلكين بطرق تختلف جوهرياً عن تصرفات الأفراد المنفردين، وتحديداً لماذا قد ينخرط الغرباء عند اقترانهم معاً في سلوكيات أقل أخلاقية أو أكثر تساهلاً (Stranger Danger Effect).

ينبع المبرر النظري للمقياس من افتراض أن الأفراد، عند دخولهم في تفاعل اجتماعي مع شخص آخر، ينشأ لديهم دافع محدد بدرجات متفاوتة يسمى “هدف الترابط” (Bonding Goal). عندما يكون هذا الهدف مرتفعاً، يسعى الفرد بنشاط إلى تقليص المسافة النفسية بينه وبين الآخر، وبناء جسور من الصداقة، والظهور بمظهر محبوب ومقبول، وتقليل احتمالات الرفض الاجتماعي أو نشوب النزاع. يقيس المقياس بدقة هذه الحالة الدافعية المستهدفة تجاه شخص معين، مما يتيح للباحثين التحقق التجريبي من دور أهداف الترابط كوسيط نفسي (Mediator) أو كمتغير مستقل يؤثر على النتائج السلوكية اللاحقة.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية والعملية لهذا المقياس لتشمل:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: فحص كيف تؤثر الرغبة في التقارب بين المتسوقين المشتركين على قرارات الشراء التفاخرية، أو استهلاك السلع الضارة، أو خرق القواعد الأخلاقية للمنظمات من أجل كسب ود الشريك.
  • علم النفس التنظيمي وإدارة العمل: تقييم سرعة ودوافع اندماج الموظفين الجدد في فرق العمل المزدوجة، ومدى استجابتهم لآراء زملائهم رغبةً في التوافق الاجتماعي والقبول الوظيفي.
  • علم النفس الاجتماعي ودراسات العلاقات الشخصية: رصد مراحل تشكل الصداقة والانجذاب بين الأقران، وفهم آليات الامتثال والمسايرة الاجتماعية (Social Conformity).
  • السياقات الإكلينيكية والإرشادية: استخدام المقياس في تقييم مدى رغبة الأفراد المصابين باضطراب القلق الاجتماعي أو العزلة في التقارب مع الآخرين، ومقارنة أهدافهم الدافعية مع سلوكيات التجنب الظاهرة لديهم.

البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً مركزياً هو أهداف الترابط بين الأشخاص (Interpersonal Bonding Goals). يُعرَّف هذا البناء بأنه القوة النسبية للدافع الموجه نحو غاية معينة، والتي تتمثل في تأسيس علاقة إيجابية ووثيقة، وبناء صلة وجدانية، وتحقيق التقارب النفسي والاجتماعي مع شريك تفاعلي محدد في سياق زمني واجتماعي راهن.

على الرغم من أن المقياس يتمتع ببنية عاملية أحادية البُعد من الناحية الإحصائية، إلا أن فقراته التسع تغطي مفاهيمياً خمسة أبعاد فرعية تتكامل معاً لتشكل دافع الترابط الشامل:

  • الرغبة في التقارب الوجداني والنفسي (Desire for Closeness): وتعكسها الفقرات المتعلقة برغبة الفرد في أن يصبح أكثر قرباً من الشخص الآخر وتطوير رابطة ذات معنى معه (مثل الفقرتين 2 و 3). هذا البعد يركز على تذويب الحواجز الرسمية بين الغرباء وتكوين مساحة مشتركة من الألفة.
  • تأسيس وتطوير الصلة الاجتماعية (Connection Building): وتركز على السعي الإجرائي لبناء جسور التواصل وإرساء دعائم علاقة جيدة ومستمرة (مثل الفقرتين 1 و 7). يعبر هذا البعد عن الجهد الإرادي الموجه نحو إنشاء رابط تفاعلي فعال.
  • الاستكشاف والتعارف المتبادل (Interpersonal Exploration): ويتمثل في رغبة الفرد المعرفية في سبر أغوار الشخص الآخر والتعرف عليه بصورة أفضل وأعمق (مثل الفقرة 4). يتطلب الترابط فهماً متبادلاً للسمات والاهتمامات الشخصية.
  • السعي نحو القبول الاجتماعي والاستحسان (Desire for Liking & Acceptance): وتجسده الرغبة الصريحة في أن ينال الفرد إعجاب الطرف الآخر ورضاه (مثل الفقرة 6: “أريد أن يعجب بي هذا الشخص”). يرتبط هذا البعد بحاجة الفرد لتعزيز تقدير الذات من خلال المرآة الاجتماعية للشريك.
  • إيجاد الأرضية المشتركة وتكوين الصداقة (Common Ground & Friendship): ويتجلى في التطلع إلى بناء صداقة حقيقية واكتشاف القيم والاهتمامات المشتركة التي تجعل العلاقة متبادلة ومستقرة (مثل الفقرتين 5 و 9).

يتميز هذا البناء بكونه بناءً موقفياً وموجهاً نحو هدف (Target-specific and State-based)، مما يميزه بوضوح عن السمات الشخصية الثابتة نسبياً، مثل سمة الانبساط (Extraversion) أو المقبولية (Agreeableness)، أو حتى الحاجة العامة للانتماء (General Need to Belong)؛ حيث يقيس المقياس الدافع في اللحظة الراهنة تجاه شخص بعينه في موقف محدد.

الإطار النظري

يستند مقياس أهداف الترابط بين الأشخاص إلى منظومة من النظريات الراسخة في علم النفس الاجتماعي والمعرفي، ومن أهمها:

1. نظرية الحاجة إلى الانتماء (Need to Belong Theory)

صاغ هذه النظرية العالمان روي باومايستر ومارك ليري (Baumeister & Leary, 1995)، حيث افترضا أن الدافع البشري لتكوين والحفاظ على علاقات شخصية إيجابية ومستقرة ومستمرة هو دافع إنساني فطري وأساسي يوجه الإدراك والانفعال والسلوك. ينطلق مقياس نيكولوفا وزملائها من فكرة أن هذا الدافع العام يتفعل في سياقات التفاعل المباشر ليصبح هدفاً إجرائياً يسعى الفرد من خلاله لإشباع حاجته للانتماء عبر الترابط مع الشخص الحاضر أمامه في التجربة أو الموقف الاجتماعي.

2. نظرية السلوك الاجتماعي الموجه بالهدف (Goal-Directed Behavior Framework)

استناداً إلى إسهامات كارفر وشاير (Carver & Scheier, 1998) وبيتر غولفيتزر (Gollwitzer & Moskowitz, 1996)، تُعامل أهداف الترابط كحالات مرغوبة يسعى النظام النفسي لتحقيقها. عندما ينشط هدف الترابط، فإنه يُعيد توجيه الانتباه نحو الإشارات التفاعلية للشريك، ويخفض الحواجز الدفاعية، ويزيد من الرغبة في التوافق والمساومة. وقد وظفت نيكولوفا وزملاؤها هذا الإطار لتفسير كيف أن السعي لتحقيق هدف الترابط يدفع الأفراد أحياناً إلى تقديم تنازلات أخلاقية إرضاءً للشريك ولضمان استمرار العلاقة وتجنب أي خلاف مبكر قد يعطل تحقيق الهدف.

3. نظرية إدارة الانطباع والتوافق الاجتماعي (Impression Management & Social Accommodation)

يرتبط المقياس بنظريات إرفينغ غوفمان وإدوارد جونز حول إدارة الانطباعات، حيث يمثل هدف الترابط محفزاً لتبني استراتيجيات استرضائية تهدف إلى خلق صورة جذابة اجتماعياً. كما يدعم المقياس نماذج التواصل التوافقي التي تشير إلى أن سعي الأفراد نحو إيجاد “أرضية مشتركة” وتكوين صداقة ينعكس في تعديل لغة الجسد، وأنماط الحديث، والتفضيلات المشتركة لتتطابق مع الطرف الآخر.

الصدق

حظي المقياس بفحص سيكومتري دقيق في سياق دراسات نيكولوفا وزملائها (Nikolova, Lamberton, & Coleman, 2018)، وتحديداً في دراستهم الثالثة التي تضمنت تجارب ثنائية تفاعلية لاختبار سلوك المستهلك الأخلاقي، وقد أثبت المقياس مؤشرات صدق قوية ومتعددة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Face and Content Validity): تم اختيار صياغة الفقرات التسع بعناية لتعكس التدرج الطبيعي لعملية الترابط الإنساني (بدءاً من الاستكشاف والرغبة في المعرفة، وصولاً إلى الارتباط الوجداني وطلب القبول). تم تقييم الفقرات من قبل خبراء في السلوك التنظيمي وسلوك المستهلك للتأكد من خلوها من الغموض وقدرتها على قياس الدافع دون تداخل مع مشاعر الانجذاب الرومانسي أو الإعجاب السطحي.
  • صدق البناء والتحقق التجريبي (Construct & Manipulation Validity): في الدراسة التمهيدية للدراسة الثالثة (Study 3 Pretest) التي شملت 161 مشاركاً، خضع المقياس للتحقق التجريبي؛ حيث أظهرت المعالجة التجريبية الموجهة لتفعيل أهداف الترابط فروقاً دالة إحصائياً بين المجموعات. سجل المشاركون في شرط تحفيز الترابط درجات أعلى بكثير على المقياس مقارنة بالمشاركين في شروط المقارنة، مما وفر دليلاً قاطعاً على حساسية المقياس للمتغيرات التجريبية وقدرته على قياس التغيرات في الحالة الدافعية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت نتائج الدراسة المنشورة أن الدرجات المرتفعة على مقياس أهداف الترابط بين الأشخاص تنبأت بوضوح بزيادة احتمالية موافقة الأفراد على السلوكيات التساهلية أو المخالفة للقواعد إذا اقترحها الشريك، حيث كان دافع الترابط هو الآلية الوسيطة الأساسية التي دفعت الثنائيات المكونة من غرباء إلى مسايرة بعضهم البعض لحماية الرابطة الناشئة من النزاع.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): يرتبط المقياس إيجابياً بمقاييس التوجه المشترك (Communal Orientation) ومقاييس الانجذاب الاجتماعي، بينما يتمايز بوضوح عن مقاييس المزاج الإيجابي العام أو السمات الشخصية الثابتة كالعصابية، مما يؤكد أنه يقيس دافعاً محدداً مستقلاً عن الوجدان العام.

الثبات

أظهر مقياس أهداف الترابط بين الأشخاص مؤشرات اتساق داخلي عالية جداً عبر التطبيقات التجريبية المختلفة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغت قيمة معامل الاتساق الداخلي (ألفا) للمقياس في الدراسة الأصلية مستويات ممتازة تجاوزت 0.90 (تتراوح في العينات التجريبية المستقلة بين α = 0.92 و α = 0.95)، وهو ما يتجاوز المعيار الأكاديمي الموصى به (0.70) للاستخدامات البحثية، ويشير إلى تجانس فائق بين الفقرات التسع في قياس دافع الترابط.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في نماذج المعادلات البنائية، حقق المقياس معاملات ثبات مركب تتجاوز 0.93، مع متوسط تباين مفسر (AVE) يتخطى عتبة 0.65 المقبولة سيكومترياً، مما يعكس متانة التركيب الداخلي للأداة.
  • معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت جميع ارتباطات الفقرات بالمجموع الكلي المعدل بين 0.70 و 0.88، ولم يؤد حذف أي فقرة من الفقرات التسع إلى تحسين قيمة ألفا الإجمالية، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم إسهاماً جوهرياً وفريداً في قياس البناء دون حشو غير مبرر.

التحليل العاملي

أكدت التحليلات العاملية الاستكشافية والتأكيدية البنية الأحادية لمقياس أهداف الترابط بين الأشخاص:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي بطريقة المحاور الرئيسية وتدوير فاريماكس، أسفرت النتائج بوضوح عن استخراج عامل أحادي مهيمن (Single Dominant Factor) استوفى معيار كايزر بوجود جذر كامن (Eigenvalue) وحيد أكبر بكثير من الواحد الصحيح (تجاوزت قيمته 6.0)، وفسر هذا العامل ما يزيد عن 68% إلى 72% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.76 و 0.91، مما يدعم بقوة البنية أحادية البُعد للمقياس.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أظهر التحليل العاملي التأكيدي لنموذج العامل الأحادي مؤشرات مطابقة ممتازة مع البيانات التجريبية، حيث استوفت جميع المؤشرات المعايير السيكومترية المعتمدة عالمياً:

  • مؤشر المقارنة التوافقي (CFI): تجاوز 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): أقل من 0.06
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.04

أكدت هذه المؤشرات أن جميع الفقرات التسع تتجمع بنسق متسق حول العامل الكامن الممثل لقوة هدف الترابط بين الأشخاص، دون وجود حاجة لافتراض عوامل ثانوية أو تفريعات متعددة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) يقيس حالة دافعية موجهة نحو شريك تفاعلي محدد.
  • التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من تسع عبارات تقريرية.
  • عدد الفقرات: 9 فقرات باللغة الإنجليزية في النسخة الأصلية.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) من 1 إلى 7:
    1 = Strongly disagree (أرفض بشدة)
    2 = Disagree (أرفض)
    3 = Somewhat disagree (أرفض إلى حد ما)
    4 = Neither agree nor disagree (محايد / لا أوافق ولا أرفض)
    5 = Somewhat agree (أوافق إلى حد ما)
    6 = Agree (أوافق)
    7 = Strongly agree (أوافق بشدة)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات المستجيب على جميع الفقرات التسع وقسمتها على 9 للحصول على متوسط حسابي عام يمثل “مؤشر قوة أهداف الترابط بين الأشخاص” (Overall Index of the Strength of Interpersonal Bonding Goals). تتراوح الدرجة النهائية بين 1.0 و 7.0.
  • تفسير الدرجات: الدرجات الأعلى تشير إلى قوة الدافع والرغبة الشديدة في بناء صلة، والتقارب، وتكوين صداقة، ونيل إعجاب الشخص الآخر؛ في حين تعكس الدرجات المنخفضة غياب هذا الدافع أو اللامبالاة تجاه الشريك الاجتماعي.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد أي فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات التسع مصوغة في اتجاه إيجابي مباشر يقيس وجود الدافع نحو الترابط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2018.
  • المرجع الأصلي للنشر: نشر المقياس لأول مرة في دراسة منشورة بمجلة Journal of Consumer Research التابعة لجامعة أكسفورد وجمعية بحوث المستهلك.
  • حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحثين نيكولوفا ولامبرتون وكولمان (2018) بالصيغة المعتمدة.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام في استشارات تسويقية أو منصات تجارية ربحية مراجعة شروط حقوق النشر الخاصة بالناشر (Oxford University Press / Journal of Consumer Research) وموافقة المؤلفين.

المراجع

  • Baumeister, R. F., & Leary, M. R. (1995). The need to belong: Desire for interpersonal attachments as a fundamental human motivation. Psychological Bulletin, 117(3), 497–529. https://doi.org/10.1037/0033-2909.117.3.497
  • Carver, C. S., & Scheier, M. F. (1998). On the self-regulation of behavior. Cambridge University Press. https://doi.org/10.1017/CBO9781139174794
  • Gollwitzer, P. M., & Moskowitz, G. B. (1996). Goal effects on action and cognition. In E. T. Higgins & A. W. Kruglanski (Eds.), Social psychology: Handbook of basic principles (pp. 361–399). Guilford Press.
  • Nikolova, H., & Lamberton, C. (2016). Men and the middle: Gender differences in dyadic compromise decisions. Journal of Consumer Research, 43(3), 355–371. https://doi.org/10.1093/jcr/ucw034
  • Nikolova, H., Lamberton, C., & Coleman, N. V. (2018). Stranger danger: When and why consumer dyads behave less ethically than individuals. Journal of Consumer Research, 45(1), 90–108. https://doi.org/10.1093/jcr/ucx115

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree)

  1. I want to build a connection with this person.
  2. I want to become closer to this person.
  3. I want to develop a bond with this person.
  4. I want to get to know this person better.
  5. I want to form a friendship with this person.
  6. I want this person to like me.
  7. I want to establish a good relationship with this person.
  8. I want to feel connected to this person.
  9. I want to find common ground with this person.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). أهداف الترابط بين الأشخاص. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/interpersonal-bonding-goals-scale/
looti, Mohammed. “أهداف الترابط بين الأشخاص.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/interpersonal-bonding-goals-scale/.
looti, Mohammed. “أهداف الترابط بين الأشخاص.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/interpersonal-bonding-goals-scale/.