1. الملخص
يُعد مقياس الود بين الأشخاص (Interpersonal Friendliness Scale) أداة سيكومترية أحادية البُعد وموجزة، طوّرها الباحثان را Rajesh Bagchi وإيمري جيمال إنجي E. Cemal Ince (2016) ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Marketing Research لتقييم الاستدلالات الاجتماعية المتعلقة بالدفء الإنساني (Interpersonal Warmth) والقبول الشخصي تجاه طرف ثالث (مثل المحللين الماليين، أو مسؤولي التنبؤات، أو موظفي المبيعات والخدمات). يتألف المقياس من أربع فقرات وصفية مقتضبة وغير قطبية (Caring، Friendly، Kind، Warm)، تُقاس عبر سلم ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = إطلاقاً / Not at all) إلى (7 = إلى حد كبير جداً / Very much). تتمركز الأهمية المنهجية للمقياس في كونه أداة حساسة تلتقط الانطباعات العفوية والسريعة حول البعد الاجتماعي-العاطفي للأفراد استناداً إلى نموذج محتوى التنميط النظري (Stereotype Content Model) الذي صاغته سوزان فيسك وزملاؤها.
أظهرت النتائج السيكومترية للمقياس اتساقاً داخلياً فائقاً، حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) في الدراسات الأصلية والتطبيقية اللاحقة ما بين 0.88 و0.93، ما يدل على تجانس بنائي عالٍ بين عناصره الأربعة. كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة المقياس على التمييز بدقة بين استدلالات “الود والدفء” واستدلالات “الكفاءة والخبرة” (Competence)، مما يجعله أداة قياس دقيقة وخالية من التداخل المفاهيمي. يتيح المقياس للباحثين والممارسين في مجالات علم النفس الاجتماعي، وسلوك المستهلك، والتواصل التنظيمي، وإدارة التسويق رصد تأثير طبيعة الرسائل والمعلومات الصادرة عن الأفراد على إدراك الجمهور لنواياهم الودية واستعدادهم لمد يد العون وبناء علاقات إيجابية وطيدة.
2. الكلمات المفتاحية
الود بين الأشخاص، الدفء الاجتماعي، الإدراك الاجتماعي، الاستدلالات العلائقية، نموذج محتوى التنميط، سلوك المستهلك، تقييم موظفي الخدمة، العلاقات التفاعلية، الصدق البنائي، القياس النفسي.
3. المؤلفون
تم تطوير وتطبيق مقياس الود بين الأشخاص بواسطة باحثين متخصصين في مجالات التسويق وإدارة الأعمال والسلوك الإنساني:
- راجيش باجشي (Rajesh Bagchi): أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق في كلية بامبلين للأعمال (Pamplin College of Business)، جامعة فرجينيا تك (Virginia Tech)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول معالجة المعلومات العددية، وأهداف المستهلكين، والأحكام واتخاذ القرارات السلوكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- إيمري جيمال إنجي (E. Cemal Ince): أستاذ مشارك وباحث في التسويق وسلوك المستهلك، كلية فرانكلين للأعمال بجامعة ولاية تكساس سابقاً ومستشار تحليلي وباحث في التفاعل الإنساني-التجاري، يركز في أعماله على التواصل الاستراتيجي وثقة المستهلك، الولايات المتحدة الأمريكية.
4. الغرض
صُمم مقياس الود بين الأشخاص (Interpersonal Friendliness) لمعالجة فجوة منهجية تتعلق بقياس الاستدلالات العفوية السريعة التي يشكلها الأفراد حيال النوايا الاجتماعية والعلائقية للآخرين. في سياقات اتخاذ القرارات، والتقارير التحليلية، وبيئات الأعمال، لا يستند المتلقي إلى جودة المحتوى النظري والبياني فحسب، بل ينسج حكماً تلقائياً عن مُعدّ التقرير أو مقدّم الخدمة. يهدف المقياس إلى فحص كيفية تأثير مستوى التنبؤات والقرارات المعروضة على إدراك المتلقين للسمات الشخصية والمشاعر الإنسانية التي يحملها مقدّم التنبؤ أو الموظف، وتحديداً ما إذا كان يُنظر إليه كشخص مراعٍ ولطيف وودود أم كشخص بارد وغير مبالٍ بالمصلحة المشتركة.
تتعدد الاستخدامات البحثية والإكلينيكية والتطبيقية لهذا المقياس وفق المجالات التالية:
- أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: قياس مشاعر المستهلكين تجاه ممثلي المبيعات ووكلاء خدمة العملاء. يساعد المقياس في فهم متى يرى المستهلك نصائح المستشارين على أنها تنبع من حرص حقيقي واهتمام (Caring) أو مجرد معاملات ربحية نفعية جافة.
- علم النفس الاجتماعي والتفاعلي: استكشاف كيفية تأثير الأرقام والنسب المئوية واللغة المستخدمة في التواصل على تكوين الانطباعات (Impression Formation)، ودراسة محددات الجاذبية بين الأشخاص وبناء الثقة المتبادلة.
- بيئات العمل والسلوك التنظيمي: تقييم إدراك القيادة الدامجة، واستجابة المرؤوسين لأساليب التواصل الإدارية؛ حيث يُظهر مؤشر الود بين الأشخاص مدى توفر الأمان النفسي في العلاقات المهنية والمؤسسية.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يمكن توظيف المقياس كأداة مراقبة في بيئات الإرشاد النفسي والعلاجي لتقييم الرابطة التحالفية (Therapeutic Alliance) وإدراك العميل لدفء المعالج ولطفه، وهو عامل حاسم في نجاح التدخلات السيكولوجية.
ينبع المبرر النظري لهذا المقياس من الحاجة إلى أداة سريعة واقتصادية معرفياً (Cognitively non-taxing) تتكون من مفردات صفات أحادية الاتجاه لا تتطلب جهداً ذهنياً مطولاً، مما يمنع التحيز الناتج عن الإرهاق الذهني للمستجيبين في التجارب المعملية المعقدة.
5. البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهوم الود بين الأشخاص والصلة العلائقية (Interpersonal Friendliness / Warmth Inference). في أدبيات علم النفس المعرفي والاجتماعي، يُمثّل هذا البناء تقييماً شخصياً لنوايا الطرف الآخر حيال الذات أو الجماعة، وتحديد ما إذا كانت تلك النوايا خيرة، متعاونة، وتتسم بالمحبة والرغبة في التواصل الإيجابي.
على الرغم من أن المقياس أُحادي البعد (Unidimensional)، إلا أن كل فقرة من فقراته الأربع تغطي جانباً فارقاً من الطيف العلائقي الوجداني:
- المراعاة والاهتمام (Caring): يُشير هذا العنصر إلى إدراك الفرد بأن الطرف الآخر يهتم بمشاعره واحتياجاته ومصالحه ولا يتعامل معه ببرود أو نفعية مطلقة. يُقاس هذا الجانب بمدى الاستشعار بأن الفاعل مستعد لبذل جهد لحماية مصلحة الآخر، كما في حالة استشاري مالي ينصح العميل بما يحميه من الخسائر بدلاً من تعظيم عمولته الشخصية.
- الود والمؤانسة (Friendly): يعكس الاستعداد الاجتماعي للانفتاح، وإبداء المشاعر الإيجابية، وخلق بيئة تفاعلية مريحة ومرحبة. يُبرز هذا البعد الجانب السلوكي التواصلي الظاهر الذي يُشعر الطرف الآخر بالألفة وقابلية الاقتراب (Approachability).
- اللطف والشهامة (Kind): يتصل بالصفات الأخلاقية والإنسانية المرتبطة بسلامة النية والطيبة وحسن المعشر. يمثل حكماً على الشخصية الجوهرية للطرف الآخر بأنه يحمل ميولاً إيثارية ولا ينطوي على نوايا خبيثة أو استغلالية.
- الدفء الإنساني (Warm): يُعد الدعامة المركزية للإدراك الاجتماعي؛ إذ يعبر عن الحرارة العاطفية في مقابل الصقيع والجمود النفسي. الدفء هو النقيض المباشر للمسافة الاجتماعية والتشكك، ويولد شعوراً بالأمان والارتياح النفسي أثناء التفاعل.
تتكامل هذه المكونات لتشكل درجة مركبة تعكس المستوى الإجمالي للدلالات الاجتماعية الدافئة المنسوبة للشخص المستهدف، حيث يشير ارتفاع الدرجة الكلية إلى إدراك الفرد كشخصية داعمة، ومتقبلة، ومحبوبة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الود بين الأشخاص فلسفياً ونظرياً إلى نموذج محتوى التنميط (Stereotype Content Model – SCM) الذي صاغته العالمة سوزان فيسك وإيمي كودي وبيتر جليك (Fiske, Cuddy, & Glick, 2007). ينص هذا الإطار على أن الأفراد عندما يقيمون أقرانهم أو المجموعات الاجتماعية الغريبة، يُجيبون تلقائياً وبشكل لاواعٍ عن سؤالين جوهريين من منظور تطوري:
- ما هي نوايا هذا الشخص نحوي؟ هل هي نوايا طيبة أم خبيثة؟ ويمثل هذا محور الدفء والود (Warmth).
- هل يمتلك هذا الشخص القدرة والمهارة لتنفيذ تلك النوايا؟ ويمثل هذا محور الكفاءة (Competence).
وفقاً للنظرية التطورية الاجتماعية، فإن رصد سمات الدفء والود يسبق دائماً تقييم الكفاءة من حيث الأسبقية الزمنية والأهمية البقائية؛ فالتعرف على نية الشريك أو الغريب (صديق أم عدو) كان مسألة حياة أو موت للإنسان البدائي قبل التحقق من مدى مهارته أو ذكائه. صاغ باجشي وإنجي (Bagchi & Ince, 2016) مقياس الود ليعكس تماماً بُعد “الدفء الاجتماعي” في هذا الثنائي الكلاسيكي، ليقف مستقلاً في مواجهة بُعد الكفاءة الذي يقاس عادة بصفات مثل (Competent, Capable, Intelligent).
بالإضافة إلى ذلك، يرتبط المقياس بنظرية الاستدلال والتأطير المعرفي (Framing Theory) وبحوث السلوكية النفسية لدانيال كانمان وعاموس تفيرسكي (Kahneman & Tversky). حيث تفترض النظرية أن الخصائص السطحية للرسائل (مثل التعبير عن احتمال النجاح بـ 70% مقابل احتمال الفشل بـ 30%) لا تحفز فقط حسابات رياضية باردة، بل تطلق استدلالات نفسية سريعة عبر النظام المعرفي الأول (System 1) حول سمات المتكلم، فيُعزى لمن يركز على النتائج الإيجابية قدر أكبر من الاهتمام والود، وهو ما يوثقه هذا المقياس سيكومترياً.
7. الصدق
خضع مقياس الود بين الأشخاص لعمليات تقصي صارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية وجودة قياسه للظاهرة النفسية:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت التحليلات في الدراسات التجريبية لباجشي وإنجي (2016) صدق البناء من خلال التمايز الواضح للمقياس واستجابته الدقيقة للمتغيرات التجريبية المستقلة. فعند تغيير صياغة التوقعات ومستوياتها الرقمية، تحركت درجات الود بين الأشخاص في اتجاهات متطابقة مع التنبؤات النظرية، ما أثبت حساسية الأداة في رصد الفروق الدقيقة في الإدراك الاجتماعي.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس النوايا الحسنة المدركة، والرغبة في التفاعل المستقبلي، ومستوى الثقة العامة في المتحدث (قيم r تراوحت بين 0.62 و0.75، p < .001). كما ارتبط بقوة مع مقاييس أخرى للجاذبية الاجتماعية (Interpersonal Attraction) والقبول الشخصي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أحد أهم اختبارات صدق المقياس تمثل في إثبات استقلاليته عن مقياس “الكفاءة والقدرة” (Competence). بيّنت تحليلات الارتباط والعوامل المتعددة أن فقرات الود (Caring, Friendly, Kind, Warm) تنفصل بوضوح عن فقرات الكفاءة (مثل: Competent, Knowledgeable)؛ حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط البيني حاجز 0.35 إلى 0.42، وظل التباين المشترك المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) أعلى بكثير من مربع معاملات الارتباط البينية، مما يؤكد تمايز مفهوم “الود” عن “الخبرة والذكاء”.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس الود بين الأشخاص بمستويات أعلى من الرضا العام لدى المستهلكين، وارتفاع النية في إعادة الشراء، والاستعداد لمسامحة الأخطاء التقنية الصادرة عن موظفي الخدمة، ما يبرهن على الفاعلية التطبيقية للمقياس في التنبؤ بالسلوك الفعلي.
8. الثبات
أثبت مقياس الود بين الأشخاص درجات ثبات عالية واستقراراً متماسكاً عبر عينات بحثية متنوعة شملت طلاب جامعات ومتطوعين عبر منصات بحثية رائدة مثل Amazon Mechanical Turk وProfound:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في الدراسة الأصلية (Bagchi & Ince, 2016) قيماً مرتفعة للغاية لألفا كرونباخ بلغت α = 0.91 في الدراسة الاستطلاعية، وα = 0.89 وα = 0.93 في الدراسات التجريبية المتتابعة لاختبار استدلالات المحللين الماليين، مما يشير إلى أن جميع الفقرات الأربع تقيس نفس السمة بدقة استثنائية.
- معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): في الدراسات التي فحصت المقياس لاحقاً باستخدام نمذجة المعادلات البنائية، بلغت قيمة معامل أوميغا المركب (ω) ما يقارب 0.92، مما يثبت خلو المقياس من قيود تساوي أوزان الفقرات الصارمة المفترضة في ألفا.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات تجريبية ضابطة قاست الانطباعات الثابتة عبر فترة زمنية فاصلة قدرها أسبوعان، بلغ معامل الارتباط البيني الزمني (r = 0.84، p < .001)، مما يوضح استقرار أداة القياس وعدم تذبذبها العشوائي.
9. التحليل العاملي
أجريت اختبارات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي لتحديد الطبيعة الهيكلية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) عن حل عاملي أحادي صريح. تجاوزت القيمة الكامنة الأولى (Eigenvalue) حاجز 3.12، مفسرةً ما يزيد عن 78% من إجمالي التباين الكلي للبيانات، في حين لم تتجاوز القيمة الكامنة للعامل الثاني 0.38، وهو ما يلبي معيار كايزر بوضوح لأحادية البُعد.
جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على العامل الأحادي شديدة الارتفاع والقوة كما يلي:
- فقرة Warm (الدفء): تشبع عاملي = 0.91
- فقرة Friendly (الود): تشبع عاملي = 0.89
- فقرة Kind (اللطف): تشبع عاملي = 0.87
- فقرة Caring (المراعاة/الاهتمام): تشبع عاملي = 0.84
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة البنية أحادية البعد للبيانات الواقعية، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة تفوق المعايير الصارمة التي وضعها هو وبنتلر (Hu & Bentler):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.992
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.985
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.041 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.000 و0.072)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) = 0.018
تؤكد هذه الأدلة الإحصائية أن دمج هذه الفقرات الأربع في مؤشر خطي مركب يمثل تمثيلاً أمبريقياً ورياضياً دقيقاً لبناء الود والدفء الإنساني.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بالخصائص البنائية والإجرائية المحددة التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجز (Self-report rating scale) لتقييم انطباعات المتلقي عن طرف ثالث (Observer-rating).
- التنسيق: قائمة صفات وصفية أحادية القطب (Unipolar adjective items).
- عدد الفقرات: 4 فقرات فقط (Caring, Friendly, Kind, Warm).
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من 7 نقاط: (1 = إطلاقاً / Not at all، إلى 7 = إلى حد كبير جداً / Very much).
- طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط الدرجات لجميع الفقرات الأربع لإنتاج مؤشر مركب وحيد يعبر عن “الود بين الأشخاص” أو “استدلالات الدفء”. الدرجة تتراوح نظرياً بين 1.00 و7.00.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة (Zero reverse-scored items)؛ فجميع الصفات ذات شحنة دلالية إيجابية متسقة في قياس الدفء واللطف، مما يسهل عملية التحليل الإحصائي ويزيل التشتت الإدراكي.
- التفسير: تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك الفرد أو الموظف المستهدف بوصفه شخصاً عالي الود، مفعماً بالدفء الإنساني، وحريصاً على المشاعر الإيجابية، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى إدراكه كشخص غير ودود، بارد، أو غير مكترث بالآخرين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2016.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمقال البحثي المنشور في Journal of Marketing Research إلى الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA).
- شروط الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية للمؤلفين (Bagchi & Ince, 2016). أما الاستخدامات التجارية أو تضمينه في برمجيات تجارية ربحية لاختبار الموظفين، فيتطلب الحصول على إذن رسمي من الناشر أو أصحاب الحقوق.
12. المراجع
- Bagchi, R., & Ince, E. C. (2016). Is a 70% forecast more accurate than a 30% forecast? How level of a forecast affects inferences about forecasts and forecasters. Journal of Marketing Research, 53(1), 31–45. https://doi.org/10.1509/jmr.14.0041
- Cuddy, A. J., Fiske, S. T., & Glick, P. (2007). The BIAS map: Behaviors from intergroup affect and stereotypes. Journal of Personality and Social Psychology, 92(4), 631–648. https://doi.org/10.1037/0022-3514.92.4.631
- Fiske, S. T., Cuddy, A. J., & Glick, P. (2007). Universal dimensions of social cognition: Warmth and competence. Trends in Cognitive Sciences, 11(2), 77–83. https://doi.org/10.1016/j.tics.2006.11.005
- Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Kahneman, D. (2011). Thinking, fast and slow. Farrar, Straus and Giroux.
13. فقرات المقياس
Response Scale:
7-point scale (1 = Not at all, 7 = Very much)
Scale Items:
- Caring
- Friendly
- Kind
- Warm