الملخص
يُعد مقياس التوجه بين الشخصي (Interpersonal Orientation Scale)، المعروف اختصاراً وبشكل واسع باسم مقياس CAD (Compliant, Aggressive, Detached Scale)، واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة التي طوّرها عالم التسويق وسلوك المستهلك جويل بي. كوهين (Joel B. Cohen) عام 1967. يستند المقياس في جذوره النظرية إلى نظرية التحليل النفسي الاجتماعي للعالمة كارن هورني (Karen Horney)، والتي تفترض أن استجابات الأفراد للصراعات والضغوط البيئية والاجتماعية تتشكل وفق ثلاثة أنماط رئيسية للتوجه التفاعلي نحو الآخرين: الامتثال والتحرك نحو الآخرين (Compliance)، العدوان والتحرك ضد الآخرين (Aggression)، والانفصال والتحرك بعيداً عن الآخرين (Detachment).
يتألف المقياس من 35 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة، حيث يقيس كل بُعد جانباً مميزاً من الاستجابة السلوكية والتفضيلات الاجتماعية: بُعد الامتثال (10 فقرات)، وبُعد العدوانية (15 فقرة)، وبُعد الانفصال (10 فقرات). يُجاب عن فقرات المقياس باستخدام مقياس استجابة سداسي التدرج من نوع ليكرت يتراوح من (1 = غير مرغوب فيه إطلاقاً / Extremely Undesirable) إلى (6 = مرغوب فيه للغاية / Extremely Desirable)، مما يتيح تقييم مدى تبني الفرد لهذه السمات في توجيه قراراته الشخصية وسلوكياته الاستهلاكية.
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس مقبولة إلى قوية عبر مختلف السياقات التطبيقية؛ حيث تتراوح معاملات الثبات والاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية عادة بين 0.65 و0.84، مع وجود أدلة قوية على صدق البناء وصدق المحك في التنبؤ باختيارات العلامات التجارية، ودرجة الامتثال للضغوط الاجتماعية، والسلوك التفاخري، والاستقلال الذاتي في اتخاذ القرارات الشرائية. يمثل المقياس ركيزة تاريخية ومنهجية بالغة الأهمية في مجالات علم النفس الاجتماعي، والتسويق، ودراسات التأثير الاجتماعي.
الكلمات المفتاحية
مقياس التوجه بين الشخصي، مقياس CAD، جويل كوهين، كارن هورني، سلوك المستهلك، الامتثال، العدوانية، الانفصال، الشخصية التفاعلية، القياس النفسي، التأثير الاجتماعي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة الدكتور جويل بي. كوهين (Joel B. Cohen)، الأستاذ المتميز في علم النفس وسلوك المستهلك والتسويق بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign) وجامعة فلوريدا (University of Florida)، الولايات المتحدة الأمريكية.
يُعد كوهين من الرواد الذين جسروا الفجوة بين النظريات الديناميكية للشخصية ومجال أبحاث التسويق التجريبي وسلوك المستهلك. نُشر المقياس لأول مرة في دراسته التاريخية الصادرة عام 1967 في مجلة أبحاث التسويق المرموقة (Journal of Marketing Research).
الغرض
صُمم مقياس التوجه بين الشخصي (CAD Scale) لقياس الأنماط والسمات الراسخة التي تحكم أسلوب تفاعل الفرد مع بيئته الاجتماعية والأشخاص المحيطين به، وتحديد الكيفية التي تنعكس بها هذه التوجهات الشخصية الأساسية على سلوكه في السوق، وتفضيلاته للعلامات التجارية، واستجابته للرسائل الإعلانية والضغوط الجمعية.
قبل ظهور مقياس كوهين، اعتمدت أبحاث المستهلك بشكل شبه كامل على مقاييس الشخصية العامة الواسعة (مثل مقاييس الشخصية لكاتل أو دراسات السمات العامة)، والتي كانت تعاني من ضعف القدرة التنبؤية بالسلوكيات الشرائية المحددة بسبب تجريدها العالي. جاء مقياس CAD ليسد هذه الفجوة المعرفية والمنهجية من خلال تحويل مفاهيم كارن هورني الثلاثية للشخصية العصابية والتكيفية إلى أداة قياس كمية دقيقة قابلة للتطبيق على الأفراد الأسوياء في سياقات التفاعل اليومي وسلوكيات اتخاذ القرار.
تتضمن التطبيقات البحثية والعملية للمقياس ما يلي:
- أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: التنبؤ بأنماط استهلاك المنتجات المختلفة؛ حيث يميل المستهلكون ذوو التوجه الامتثالي (Compliant) إلى اختيار العلامات التجارية المشهورة وتجنب المخاطرة الاجتماعية، بينما يبحث ذوو التوجه العدواني (Aggressive) عن السلع الفاخرة ذات المكانة العالية التي تبرز تفوقهم وسيطرتهم، في حين يفضل المنفصلون (Detached) المنتجات الوظيفية ولا يعبأون بالصورة النمطية للعلامة.
- دراسات القابلية للتأثير الاجتماعي: تقييم مدى خضوع الأفراد للضغوط المعيارية (Normative Social Influence) والمعلوماتية الصادرة عن الجماعات المرجعية وقادة الرأي.
- أبحاث علم النفس الاجتماعي والتنظيمي: فحص أساليب التفاوض، وإدارة الصراع داخل فرق العمل، وأنماط القيادة، والتفاعل الشخصي في بيئات العمل التنافسية والتعاونية.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي للمقياس على النموذج ثلاثي الأبعاد للتوجه التفاعلي بين الأفراد، حيث لا يُنظر إلى هذه الأبعاد على أنها متنافرة تماماً كأنماط حتمية، بل كسمات مستمرة تتفاوت درجات امتلاك الفرد لها، وتتحدد على النحو التالي:
1. التوجه الامتثالي (Compliance — التحرك نحو الآخرين)
يعكس هذا البُعد ميل الفرد القوي للبحث عن القبول الاجتماعي، والانتماء، والمحبة، وتجنب الرفض أو النبذ من قِبل الآخرين. يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البُعد بما يلي:
- الرغبة في مساعدة الآخرين والتعاطف معهم وإرضائهم.
- الحساسية العالية تجاه توقعات المجتمع ومعايير الجماعة.
- في سلوك المستهلك: التوافق مع التفضيلات الشائعة، وشراء المنتجات المعروفة لتفادي الانتقاد، والاستجابة الإيجابية للرسائل الإعلانية التي تؤكد على الدفء العائلي والصداقة والقبول الجمعي.
2. التوجه العدواني (Aggression — التحرك ضد الآخرين)
يقيس هذا البُعد الدافع نحو السيطرة، والقوة، والمنافسة، والتفوق على الآخرين، وتحقيق الإنجاز الشخصي من خلال إثبات الجدارة والمكانة. يتسم أصحاب هذا التوجه بالخصائص التالية:
- الرغبة في الاعتراف بهم كقادة، والبحث المستمر عن الهيبة والجاه والتقدير المادي والمعنوي.
- النظر إلى العلاقات الإنسانية كساحة تنافسية تتطلب اليقظة وإثبات القوة.
- في سلوك المستهلك: الإقبال على المنتجات الراقية، واقتناء العلامات الفاخرة والسيارات القوية والسلع التي تمنح مكانة رمزية تبرز تميزهم وتفوقهم التنافسي.
3. التوجه الانفصالي (Detachment — التحرك بعيداً عن الآخرين)
يقيس هذا البُعد رغبة الفرد في الحفاظ على مسافة عاطفية وسلوكية عن الآخرين، وتأكيد الاستقلال الذاتي والاعتماد الكامل على النفس. يتصف الأفراد ذوو التوجه الانفصالي بما يلي:
- تجنب الالتزامات الاجتماعية الوثيقة وحماية الخصوصية الشخصية.
- عدم الاكتراث بآراء الآخرين أو تقييماتهم، وتفضيل العزلة والحرية التامة في الاختيار.
- في سلوك المستهلك: مقاومة التأثير الإعلاني والموضة السائدة، واختيار المنتجات بناءً على معايير الكفاءة الموضوعية والفائدة العملية البحتة، مع تجنب الاختيارات التي تلفت الانتباه الاجتماعي غير المرغوب فيه.
الإطار النظري
يستمد مقياس التوجه بين الشخصي أسسه من نظرية التحليل النفسي الاجتماعي الجديد (Neo-Freudian Psychoanalytic Theory)، وتحديداً الأطروحات التي قدمتها الطبيبة والمحللة النفسية كارن هورني في مؤلفاتها الكلاسيكية، لاسيما كتابها صراعاتنا الداخلية (Our Inner Conflicts, 1945) وكتاب العصاب والنمو الإنساني (Neurosis and Human Growth, 1950).
عارضت هورني التركيز البيولوجي والغريزي الحتمي لسيغموند فرويد، ورأت بدلاً من ذلك أن القلق الأساسي (Basic Anxiety) ينشأ من الاضطرابات في العلاقات الإنسانية المبكرة والشعور بالعزلة والعجز في عالم قد يبدو معادياً. وللتكيف مع هذا القلق والتفاعل مع البيئة، يطور الأفراد استراتيجيات دفاعية ونماذج تفاعلية تستقر تدريجياً لتشكل نمط الشخصية العام من خلال ثلاثة اتجاهات رئيسية:
- التحرك نحو الناس (Moving Toward People): استراتيجية خضوعية تهدف إلى كسب الحماية والتقدير والأمان من خلال الامتثال وإرضاء الآخرين.
- التحرك ضد الناس (Moving Against People): استراتيجية توسعية تقوم على افتراض أن العالم معادٍ بطبعه، وبالتالي فإن الأمان والنجاح يتحققان عبر إظهار القوة والسيطرة والتغلب على الخصوم.
- التحرك بعيداً عن الناس (Moving Away from People): استراتيجية انسحابية تهدف إلى تحقيق الأمان عبر الاستغناء التام وتجنب الارتباطات التي قد تسبب الإحباط أو التبعية.
أدرك كوهين (1967) أن هذه التوجهات لا تقتصر على الحالات المرضية أو العصابية، بل تمثل استراتيجيات شخصية عامة يمتلكها كافة الأفراد بدرجات متفاوتة في حياتهم اليومية، وتؤثر جذرياً على الطريقة التي يدركون بها العالم المادي والرمزي، مما يجعلها إطاراً نظرياً مثالياً لفهم قرارات الاستهلاك والتأثر بالبيئة التسويقية.
الصدق
خضع مقياس التوجه بين الشخصي لعمليات تحقق سيكومترية واسعة أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق قوية ومتعددة:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباطية أن الأبعاد الثلاثة تقيس بالفعل بنيات مستقلة ومتميزة نظرياً وعملياً. أظهرت مصفوفات الارتباط بين الأبعاد معاملات ارتباط منخفضة إلى معتدلة (تتراوح ما بين $r = -0.12$ و $r = 0.28$)، مما يؤكد تمايز الأبعاد وعدم تداخلها المفرط.
- الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): ارتبط بُعد الامتثال إيجابياً وبدلالة إحصائية مع مقاييس الحاجة إلى الانتماء ومقاييس القابلية للتأثر الاجتماعي المعياري ($r = 0.45, p < 0.001$). وارتبط بُعد العدوانية بمقاييس التنافسية والبحث عن المكانة الاجتماعية والتوجه نحو السيطرة ($r = 0.52, p < 0.001$)، في حين ارتبط بُعد الانفصال بمقاييس الاستقلال الذاتي والانطواء الاجتماعي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): في الدراسة الأصلية لكوهين (1967) ودراسات لاحقة، نجح المقياس في التنبؤ بنوعية المنتجات المستهلكة؛ حيث تبين أن الأفراد ذوي التوجه الامتثالي يفضلون أنواعاً معينة من الصابون ومزيلات العرق التي تؤكد على النظافة المقبولة اجتماعياً، بينما ارتبط التوجه العدواني باستهلاك كولونيا الرجال ذات الطابع التنافسي والسيارات الفاخرة ذات الطابع الهجومي، وارتبط التوجه الانفصالي بتفضيل الشاي والمنتجات التي تُستهلك فردياً دون استعراض.
- الصدق عبر الثقافات: طُبق المقياس في العديد من البيئات الثقافية (الأمريكية، الأوروبية، والآسيوية)، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية الثلاثية مع بعض التعديلات الطفيفة في حمولات الفقرات الناتجة عن الفروق الثقافية في الفردية والجماعية.
الثبات
تم توثيق ثبات مقياس التوجه بين الشخصي عبر عدة طرق إحصائية كلاسيكية وحديثة عبر عينات متنوعة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تشير الدراسات السيكومترية إلى أن قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد الثلاثة مقبولة ومستقرة في الأبحاث الاجتماعية؛ حيث تتراوح قيم ألفا لبُعد الامتثال بين 0.68 و 0.78، ولبُعد العدوانية بين 0.74 و 0.84، ولبُعد الانفصال بين 0.65 و 0.76.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى ستة أسابيع معاملات ثبات عالية تجاوزت $r = 0.78$ للأبعاد الثلاثة، مما يثبت أن المقياس يقيس سمات توجه مستقرة نسبياً في البناء النفسي للشخصية وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت الاختبارات النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون معاملات ثبات اتساق داخلي تراوحت بين 0.71 و 0.80 عبر مختلف مجموعات العينات البحثية.
التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية الثلاثية للمقياس:
- التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) في دراسات التحقق عن استخراج ثلاثة عوامل رئيسية تفسر مجتمعة ما يزيد عن 42% إلى 50% من التباين الكلي. تشبعت الفقرات المحددة بوضوح على عواملها المقابلة بحمولات عاملية تراوحت بين 0.38 و 0.72، مع غياب التشبعات المتقاطعة المرتفعة.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهرت نماذج المعادلة البنائية ملاءمة جيدة للنموذج ثلاثي العوامل المستقل؛ حيث سجلت مؤشرات حسن المطابقة قيماً مقبولة مثل:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.90
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.88
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) ما بين 0.048 و 0.065
- مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR) < 0.06
- توزيع الفقرات على الأبعاد:
- بُعد الامتثال (10 فقرات): الفقرات أرقام (2، 3، 9، 13، 17، 20، 25، 28، 32، 35).
- بُعد العدوانية (15 فقرة): الفقرات أرقام (4، 7، 8، 11، 12، 14، 16، 18، 21، 23، 24، 26، 29، 31، 33).
- بُعد الانفصال (10 فقرات): الفقرات أرقام (1، 5، 6، 10، 15، 19، 22، 27، 30، 34).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الشكل والتنسيق: قائمة من العبارات السلوكية والصفات الشخصية يحدد المفحوص مدى جاذبيتها أو رغبته فيها.
- عدد الفقرات: 35 فقرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سداسي التدرج (6-point scale):
- 1 = غير مرغوب فيه إطلاقاً (Extremely Undesirable)
- 2 = غير مرغوب فيه بدرجة كبيرة (Very Undesirable)
- 3 = غير مرغوب فيه إلى حد ما (Somewhat Undesirable)
- 4 = مرغوب فيه إلى حد ما (Somewhat Desirable)
- 5 = مرغوب فيه بدرجة كبيرة (Very Desirable)
- 6 = مرغوب فيه للغاية (Extremely Desirable)
- طريقة التصحيح: تُجمع الدرجات الخاصة بفقرات كل بُعد بصورة منفصلة للحصول على درجة خام لكل توجه (الامتثال: من 10 إلى 60؛ العدوانية: من 15 إلى 90؛ الانفصال: من 10 إلى 60). يمكن حساب المتوسط الحسابي لكل بُعد بقسمة المجموع على عدد فقراته.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات تصحيح عكسي؛ جميع الفقرات تصاغ في اتجاه البُعد المعني.
- الفئة المستهدفة: البالغون والمراهقون، والطلاب، والمستهلكون في مختلف القطاعات.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو إلكتروني عبر الإنترنت.
- زمن الإجراء: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس في صورته الأصلية عام 1967 بواسطة الدكتور جويل كوهين في دورية Journal of Marketing Research. يُعد المقياس متاحاً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري في إطار الاستشهاد العلمي السليم بالمصدر الأصلي وفق ضوابط الاستخدام العادل للأدوات المنشورة في المجلات المحكمة. لأغراض التطبيقات التجارية الواسعة أو إعادة النشر التجاري، يُنصح بالرجوع إلى ناشر الدورية الأصلية (American Marketing Association – AMA).
المراجع
- Cohen, J. B. (1967). An interpersonal orientation to the study of consumer behavior. Journal of Marketing Research, 4(3), 270–278. https://doi.org/10.1177/002224376700400306
- Horney, K. (1945). Our Inner Conflicts: A Constructive Theory of Neurosis. W. W. Norton & Company.
- Horney, K. (1950). Neurosis and Human Growth: The Struggle Toward Self-Realization. W. W. Norton & Company.
- Noerager, J. P. (1979). An assessment of CAD, a personality instrument. Journal of Marketing Research, 16(1), 105–107. https://doi.org/10.1177/002224377901600116
- Kernan, J. B. (1971). The CAD Scale: A test of construct validity. Journal of Marketing Research, 8(4), 502–504. https://doi.org/10.1177/002224377100800416
- Tyagi, P. K. (1983). Validation of the CAD scale to measure consumer personality. Journal of the Academy of Marketing Science, 11(1), 79–89. https://doi.org/10.1007/BF02721863
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس التوجه بين الشخصي (CAD Scale) بلغته الأصلية (الإنجليزية)، مع الحفاظ على الترقيم الأصلي وتوزيع الأبعاد وسلّم الاستجابة المعتمد:
Instructions: Listed below are a series of descriptions and statements regarding personal characteristics, behaviors, and interpersonal situations. Please rate how desirable or undesirable each statement is for you, using the following 6-point scale:
1 = Extremely Undesirable
2 = Very Undesirable
3 = Somewhat Undesirable
4 = Somewhat Desirable
5 = Very Desirable
6 = Extremely Desirable
- Being free from social obligations. [Detached – D]
- Having other people like me. [Compliant – C]
- Giving aid and sympathy to someone who is in trouble. [Compliant – C]
- Winning an argument or debate. [Aggressive – A]
- Being self-sufficient and independent of others. [Detached – D]
- Staying away from social groups and gatherings. [Detached – D]
- Influencing other people to do what I want them to do. [Aggressive – A]
- Being recognized as a leader or having high status. [Aggressive – A]
- Being sensitive to the feelings and needs of others. [Compliant – C]
- Maintaining privacy and keeping my thoughts to myself. [Detached – D]
- Competing and excelling in challenging tasks. [Aggressive – A]
- Being forceful and asserting my authority over others. [Aggressive – A]
- Sharing my personal feelings and being close to people. [Compliant – C]
- Defending my rights vigorously when someone challenges me. [Aggressive – A]
- Relying completely on my own judgments and decisions. [Detached – D]
- Outperforming rivals in academic or professional settings. [Aggressive – A]
- Expressing affection and warmth toward other people. [Compliant – C]
- Achieving power, prestige, and prominent social recognition. [Aggressive – A]
- Not being obligated to follow what the crowd or group does. [Detached – D]
- Seeking harmonious relations and avoiding interpersonal conflict. [Compliant – C]
- Commanding respect and demanding obedience from subordinates. [Aggressive – A]
- Detaching myself emotionally from external social pressures. [Detached – D]
- Enjoying aggressive competition where there is a clear winner. [Aggressive – A]
- Being ambitious and striving to reach the very top. [Aggressive – A]
- Conforming to group expectations to maintain peace and friendship. [Compliant – C]
- Showing superior knowledge or ability in group interactions. [Aggressive – A]
- Doing things in my own way without needing assistance. [Detached – D]
- Being accepted and warmly welcomed by peer groups. [Compliant – C]
- Overcoming obstacles and dominating competitive situations. [Aggressive – A]
- Living independently without deep emotional attachments. [Detached – D]
- Exercising strong leadership and commanding attention. [Aggressive – A]
- Helping others feel comfortable and appreciated. [Compliant – C]
- Standing out from the crowd through prominent achievements. [Aggressive – A]
- Avoiding reliance on others for advice or material support. [Detached – D]
- Valuing kindness, cooperation, and mutual social support. [Compliant – C]
• Compliant (C): Items 2, 3, 9, 13, 17, 20, 25, 28, 32, 35 (10 items)
• Aggressive (A): Items 4, 7, 8, 11, 12, 14, 16, 18, 21, 23, 24, 26, 29, 31, 33 (15 items)
• Detached (D): Items 1, 5, 6, 10, 15, 19, 22, 27, 30, 34 (10 items)