الملخص
تُعد قائمة تقييم الدعم بين الأشخاص (Interpersonal Support Evaluation List – ISEL) إحدى أكثر الأدوات السيكومترية رصانة واعتماداً في مجال علم النفس الصحي والقياس النفسي الاجتماعي لقياس الإدراك الذاتي لمدى توافر الدعم الاجتماعي الوظيفي. طُوّر المقياس أصلاً بواسطة عالم النفس البارز شيلدون كوهين (Sheldon Cohen) وزملاؤه عام 1985 في صيغة مطولة تتألف من 40 فقرة موزعة على أربعة أبعاد، ثم تم تنقيحها واختصارها إلى صيغة موجزة ومحكمة تتألف من 12 فقرة (ISEL-12) لتناسب الدراسات الوبائية والبحوث الإكلينيكية المعقدة وتخفيف العبء المعرفي على المشاركين. يقيس المقياس في نسخته المختصرة ثلاثة أبعاد رئيسية من الدعم الاجتماعي المدرك: الدعم التقييمي/الإرشادي (Appraisal Support)، ودعم الانتماء/الرفقة (Belonging Support)، والدعم الملموس/المادي (Tangible Support).
تُجاب فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت رباعي التدريج يمتد من (0 = خطأ تماماً / Definitely False) إلى (3 = صحيح تماماً / Definitely True)، مع وجود فقرات مصاغة إيجابياً وأخرى مصاغة سلبياً (معكوسة الترميز) للحد من التحيز الاستجابي والنزوع إلى الموافقة التلقائية. أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.77 و0.86 لدى طلاب الجامعات، وبين 0.88 و0.90 لدى عينات المجتمع العام. كما أثبتت تحليلات الصدق التلازمي والتقاربي والتمايزي قدرة المقياس على التنبؤ بمخرجات الصحة البدنية والنفسية، ومقاومة الضغوط الحياتية، وانخفاض معدلات الوفيات والأمراض المزمنة تماشياً مع نموذج الوقاية من الضغوط (Stress-Buffering Model).
الكلمات المفتاحية
قائمة تقييم الدعم بين الأشخاص، الدعم الاجتماعي المدرك، شيلدون كوهين، الدعم الملموس، الدعم التقييمي، دعم الانتماء، نموذج الوقاية من الضغوط، علم النفس الصحي، الخصائص السيكومترية، ISEL-12.
المؤلفون
تم تطوير المقياس الأساسي والنسخة المختصرة من قبل فريق بحثي متميز في علم النفس بجامعة كارنيغي ميلون ومؤسسات أكاديمية شريكة:
- شيلدون كوهين (Sheldon Cohen, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس (Robert E. Doherty University Professor of Psychology) بقسم علم النفس في جامعة كارنيغي ميلون (Carnegie Mellon University)، بيتسبرغ، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من رواد علم المناعة النفسي العصبي ودراسات الضغط النفسي والصحة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- روبن ميرملستين (Robin Mermelstein, Ph.D.): أستاذة علم النفس ومديرة معهد أبحاث الصحة والسياسات في جامعة إلينوي في شيكاغو (University of Illinois at Chicago).
- توماس كامارك (Thomas W. Kamarck, Ph.D.): أستاذ علم النفس والطب النفسي بجامعة بيتسبرغ (University of Pittsburgh).
- هاري هوبرمان (Harry M. Hoberman, Ph.D.): خبير الطب النفسي والعلوم السلوكية بجامعة مينيسوتا (University of Minnesota).
الغرض
صُممت قائمة تقييم الدعم بين الأشخاص (ISEL) بهدف تقييم الإدراك الفردي للتوافر المحتمل لموارد الدعم الاجتماعي المختلفة في حال نشوء حاجة إليها، بدلاً من قياس الدعم المتلقى بالفعل أو حجم الشبكة الاجتماعية المجردة. وينطلق المبرر النظري لهذا التمييز من الأدبيات السيكولوجية التي تشير إلى أن “الإدراك المعرفي” بتوافر الدعم هو المتغير الأكثر قوة وحسماً في التنبؤ بالصحة النفسية والوقاية من التأثيرات الضارة للضغوط، مقارنة بعدد الأصدقاء الفعلي أو الدعم المتلقى الذي قد يرتبط أحياناً بزيادة الضغوط أو الشعور بالعجز.
تتعدد الاستخدامات والتطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس على نطاق واسع في مجالات متعددة:
- البحوث الوبائية والطبية السلوكية: يُستخدم المقياس على نطاق واسع لفحص الآليات التي يمارس من خلالها الدعم الاجتماعي تأثيراته الوقائية على القلب والأوعية الدموية، والجهاز المناعي، واستجابات الغدد الصماء العصبية للإجهاد. وقد وثّقت الدراسات (مثل دراسات Rosenberg et al., 1993) ارتباط انخفاض الدعم المدرك المقاس بـ ISEL بزيادة معدلات المراضة والوفيات الناتجة عن أمراض الشرايين التاجية.
- التقييم والتدخل الإكلينيكي: يتيح المقياس للأخصائيين النفسيين تحديد النواقص النوعية في الموارد الاجتماعية للمريض؛ فمثلاً، يمكن لمريض الاكتئاب أن يمتلك دعماً ملموساً كافياً (مساعدة مادية أو رعاية) لكنه يعاني من فقر شديد في الدعم التقييمي أو الانتماء الرفاقي، مما يوجه خطة العلاج النفسي المعرفي والسلوكي لتنمية مهارات محددة أو توسيع شبكات التفاعل النوعي.
- دراسات التكيف مع الأمراض المزمنة: يُستخدم المقياس لتقييم الموارد التكيفية لمرضى السرطان، والسكري، والآلام المزمنة، واضطرابات المناعة الذاتية، حيث يلعب الدعم المدرك دوراً حيوياً في تعزيز الالتزام بالعلاج وتخفيض أعراض القلق والاكتئاب المصاحبة للمرض المزمن.
- الأبحاث عبر الثقافية والمجتمعية: يساعد المقياس في تقييم مدى تأثير العوامل البيئية والتغيرات المجتمعية (كالتقاعد، الانتقال الجغرافي، الصدمات المجتمعية) على شبكات الإسناد الاجتماعي للأفراد.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لقائمة (ISEL-12) على التمييز بين الوظائف النوعية التي تؤديها العلاقات الاجتماعية في حياة الفرد. وعلى عكس المقاييس البنيوية التي تحصي فقط عدد الروابط الاجتماعية (Social Network Size)، يركز مقياس ISEL على الأبعاد الوظيفية (Functional Components) للدعم الاجتماعي، متضمناً ثلاثة أبعاد رئيسية بعد حذف بُعد تقدير الذات (Self-Esteem) في النسخة المختصرة لمنع التداخل الإحصائي مع مقاييس مفهوم الذات المستقلة:
1. الدعم التقييمي / الإرشادي (Appraisal Support)
يشير هذا البعد إلى التوافر المدرك لشخص موثوق يمكن للفرد التحدث إليه بصراحة حول المشكلات الشخصية والهموم العميقة، والحصول منه على نصائح وتوجيهات موضوعية ومعلومات تساعد في إعادة تقييم المواقف الضاغطة وفهمها بشكل أفضل. يُمثل هذا البعد الإسناد المعرفي والاستشاري الذي يعزز من قدرة الفرد على حل المشكلات واتخاذ القرارات الحيوية عند مواجهة الأزمات الشخصية أو العائلية. من أمثلة الفقرات الدالة على هذا البعد:
- “عندما أحتاج إلى مقترحات حول كيفية التعامل مع مشكلة شخصية، أعرف شخصاً يمكنني اللجوء إليه” (الفقرة 6).
- “أشعر أنه لا يوجد شخص يمكنني مشاركته أشد مخاوفي وهمومي الخاصة” (الفقرة 2 – مقلوبة).
2. دعم الانتماء / الرفقة الاجتماعية (Belonging Support)
يعكس هذا البعد إدراك الفرد لتوافر أشخاص يمكنه مشاركتهم الأنشطة الترفيهية والاجتماعية وقضاء أوقات ممتعة بصحبتهم، مما يولد شعوراً بالاندماج الاجتماعي والانتماء للجماعة وتجنب الشعور بالعزلة والوحدة. يرتبط هذا البعد بمشاعر القبول والمرافقة العفوية التي لا ترتبط بالضرورة بالأزمات ولكنها تضفي معنى وإيجابية على الحياة اليومية. من أمثلة الفقرات الدالة على هذا البعد:
- “إذا قررتُ في فترة ما بعد الظهر الذهاب إلى السينما في ذلك المساء، فيمكنني بسهولة العثور على شخص يذهب معي” (الفقرة 5).
- “لا أتلقى دعوات متكررة للقيام بأنشطة مع الآخرين” (الفقرة 7 – مقلوبة).
3. الدعم الملموس / المادي (Tangible Support)
يقيس هذا البعد التوافر المدرك للمساعدة العملية والمادية المباشرة عند الحاجة، مثل المساعدة في الأعمال المنزلية، وتقديم الرعاية أثناء المرض، والمساعدة في التنقل أو الانتقال السكني، أو الاهتمام بالمتطلبات المعيشية الطارئة. يوفر هذا الدعم أماناً إجرائياً ومادياً يقلل من وطأة الأعباء اللوجستية والجسدية الناتجة عن متطلبات الحياة أو الأزمات الحادة. من أمثلة الفقرات الدالة على هذا البعد:
- “إذا كنت مريضاً، يمكنني بسهولة العثور على شخص يساعدني في أداء أعمالي المنزلية اليومية” (الفقرة 3).
- “إذا احتجت إلى بعض المساعدة في الانتقال إلى منزل أو شقة جديدة، فسيكون من الصعب عليّ العثور على شخص يساعدني” (الفقرة 12 – مقلوبة).
الإطار النظري
تتأصل قائمة تقييم الدعم بين الأشخاص ضمن النظرية المعرفية في الضغط النفسي والتكيف (Cognitive Theory of Stress and Coping) التي صاغها ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان، إضافة إلى نموذج الوقاية من الضغوط (Stress-Buffering Model) الذي طوره كوهين وويلز (Cohen & Wills, 1985). ينطلق هذا الإطار من فرضية مفادها أن التأثير السلبي للمواقف الضاغطة على الصحة الجسدية والنفسية لا ينشأ من الحدث الضاغط ذاته بصورة مباشرة، بل يعتمد على تقييم الفرد المعرفي (Cognitive Appraisal) لطبيعة الحدث (التقييم الأولي: هل يمثل تهديداً أو خسارة؟) وللموارد المتاحة لديه لمواجهته (التقييم الثانوي: هل أمتلك ما يكفي للتغلب على الموقف؟).
وفقاً لنموذج الوقاية، يتدخل الدعم الاجتماعي الوظيفي المدرك في مرحلتين محوريتين:
- مرحلة التقييم الأولي والثانوي: إن مجرد معرفة الفرد بأن هناك شبكة من العلاقات المستعدة لتقديم المشورة (الدعم التقييمي) أو المعونة المادية (الدعم الملموس) تقلل من احتمالية تقييم الموقف الحياتي كتهديد لا يمكن تجاوزه، مما يمنع إطلاق الاستجابة الفسيولوجية المفرطة للإجهاد (مثل إفراز الكورتيزول والكاتيكولامينات).
- مرحلة الاستجابة والانفعال: في حال تم تقييم الموقف بالفعل كضاغط ومقلق، يعمل الدعم الاجتماعي الفعلي والمدرك كحاجز وقائي يثبط التفاعلات العاطفية السلبية (كاليأس، الهلع، والشعور بالدونية) ويسهل السلوكيات التكيفية التوافقية من خلال إعادة التأطير المعرفي وتقديم حلول عملية مباشرة.
وقد وجّه هذا الإطار النظري صياغة فقرات المقياس لتكون محددة وظيفياً ومبنية على سيناريوهات افتراضية محددة وواقعية (مثل الحاجة لتوصيلة، أو طلب نصيحة عائلية، أو المرافقة لنزهة)، مما يجعل الاستجابة تقييماً واقعياً لإمكانية الوصول إلى المورد النفسي والاجتماعي بدلاً من أن تكون تقييماً مجرداً لمشاعر عامة.
الصدق
حظيت قائمة ISEL-12 بتحققات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من أبعاد الصدق المختلفة عبر عينات إكلينيكية ومجتمعية متنوعة:
صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content and Face Validity)
تم بناء الفقرات بناءً على مراجعة شاملة للأدبيات النظرية لمفهوم الدعم الاجتماعي، مع تحكيم الفقرات بواسطة خبراء في علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الاجتماعي لضمان تمثيل كل بعد من الأبعاد الثلاثة تمثيلاً دقيقاً وغير متداخل، وتجنب الفقرات المشبعة بالمشاعر الذاتية التي قد ترتبط مباشرة بالاكتئاب أو العصابية.
الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent and Concurrent Validity)
أظهرت نتائج الدراسات (Cohen et al., 1985; Merz et al., 2014) ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة بين درجات مقياس ISEL ومقاييس الدعم الاجتماعي الأخرى المعترف بها، مثل مقياس سلوكيات الدعم الاجتماعي (Inventory of Socially Supportive Behaviors – ISSB) بارتباطات تراوحت بين 0.45 و0.65. كما ارتبط المقياس طردياً بعدد الأصدقاء المقربين، ومقاييس جودة وتوافق العلاقات الزوجية (Partner Adjustment Scale)، والقدرة على الإفصاح عن الذات (Self-Disclosure).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن المتغيرات الشخصية والسمات المزاجية، حيث أظهر ارتباطات سالبة معتدلة إلى قوية مع مقاييس الوحدة النفسية (UCLA Loneliness Scale؛ r = -0.55 إلى -0.70) ومقاييس الاكتئاب والقلق. كما أظهرت التحليلات أن بعد الدعم الملموس ينفصل إحصائياً عن بعد الدعم التقييمي، مما يؤكد استقلالية الأبعاد الوظيفية للدعم.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس ISEL بانخفاض معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية الفيروسية في التجارب المعملية الشهيرة لكوهين وزملائه، فضلاً عن التنبؤ بالانخفاض الملحوظ في معدلات الوفيات لدى مرضى القلب والشرايين (Rosenberg et al., 1993)، وسرعة التعافي بعد العمليات الجراحية الكبرى والتكيف النفسي الناجح مع أحداث الحياة الصادمة.
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً وثباتاً ممتازاً للنسخة المختصرة ISEL-12 عبر فئات عمرية وثقافية متعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية لمقياس ISEL-12 قيماً تراوحت بين 0.77 و 0.86 في عينات طلاب الجامعات، بينما بلغت قيماً أعلى تراوحت بين 0.88 و 0.90 في عينات المجتمع العام والبالغين من كبار السن.
- ثبات المقاييس الفرعية: أظهرت المقاييس الفرعية اتساقاً داخلياً ملائماً بالنظر إلى قلة عدد فقرات كل مقياس فرعي (4 فقرات لكل بعد):
- مقياس الدعم التقييمي (Appraisal): تراوح معامل ألفا بين 0.70 و 0.82.
- مقياس دعم الانتماء (Belonging): تراوح معامل ألفا بين 0.73 و 0.81.
- مقياس الدعم الملموس (Tangible): تراوح معامل ألفا بين 0.71 و 0.80.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً عبر الزمن بدرجة عالية؛ حيث تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار على مدى فترات زمنية تراوحت من 4 إلى 8 أسابيع بين 0.74 و 0.87، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مدركة شبه مستقرة لتوافر البيئة الداعمة، وليس مجرد تقلبات وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
خضعت البنية العاملية لمقياس ISEL-12 لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) مستفيضة في دراسات متعددة (مثل Cohen et al., 1985; Merz et al., 2014; Brookings & Bolton, 1988):
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة لنموذج العوامل الثلاثة المرتبطة (Three Correlated Factors Model) المكون من الدعم التقييمي، والانتماء، والملموس، بالإضافة إلى نموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-Order General Factor) الذي يفسر التباين المشترك للدرجة الكلية للدعم الاجتماعي المدرك. وقد حقق النموذج مؤشرات ملاءمة مقبولة وممتازة عالمياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05 (بمجال ثقة 90% يتراوح بين 0.03 و 0.06)
- مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.04
تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
أظهرت جميع الفقرات الـ 12 تشبعات عاملية قوية على أبعادها المستهدفة؛ حيث تجاوزت جميع التشبعات المعيارية القيمة العتبية (0.50)، وتراوحت في معظم الدراسات المعيارية بين 0.58 و 0.84. كما بينت التحليلات العاملية أن الفقرات المصاغة بصيغة سالبة (معكوسة) تجمعت بشكل متسق مع نظيراتها الموجبة في البعد المخصص لها بعد تعديل الترميز، دون تشكيل عامل منفصل للتحيز الصياغي بشكل يخل بالبناء النظري الثلاثي للأداة.
أداة القياس
تتسم قائمة ISEL-12 بتصميم قياسي موجز ومحكم يسهل تطبيقه فردياً أو جماعياً، ورقياً أو إلكترونياً. وفيما يلي الخصائص المنهجية التفصيلية للأداة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) للأفراد من سن 18 عاماً فما فوق (مع توفر نسخ مكيفة للمراهقين).
- عدد الفقرات: 12 فقرة مصاغة بدقة ووضوح موزعة بالتساوي (4 فقرات لكل بعد).
- صيغة الاستجابة: مقياس متدرج رباعي النقاط (4-point scale):
- 0 = خطأ تماماً (Definitely False)
- 1 = خطأ على الأرجح (Probably False)
- 2 = صحيح على الأرجح (Probably True)
- 3 = صحيح تماماً (Definitely True)
- زمن التطبيق: يستغرق عادة ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط للإكمال.
- الفقرات المعكوسة الترميز (Reversed Items): يحتوي المقياس على 6 فقرات مصاغة سلبياً يجب عكس درجاتها قبل احتساب الدرجات الفرعية والكلية (حيث تصبح 0=3، 1=2، 2=1، 3=0). الفقرات المعكوسة هي:
- الفقرة 1 (انتماء)
- الفقرة 2 (تقييمي)
- الفقرة 7 (انتماء)
- الفقرة 8 (ملموس)
- الفقرة 11 (تقييمي)
- الفقرة 12 (ملموس)
- توزيع الأبعاد وحساب الدرجات:
- مقياس الدعم التقييمي (Appraisal): مجموع الفقرات (2R + 4 + 6 + 11R) — المدى من 0 إلى 12.
- مقياس دعم الانتماء (Belonging): مجموع الفقرات (1R + 5 + 7R + 9) — المدى من 0 إلى 12.
- مقياس الدعم الملموس (Tangible): مجموع الفقرات (3 + 8R + 10 + 12R) — المدى من 0 إلى 12.
- الدرجة الكلية للدعم الاجتماعي (Overall Support): مجموع درجات المقاييس الفرعية الثلاثة (المدى الإجمالي من 0 إلى 36). تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أعلى من الدعم الاجتماعي المدرك.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1985 (النسخة الأصلية)، وتم اعتماد نسخة الـ 12 فقرة وتنقيحها تباعاً في أواخر الثمانينيات والتسعينيات.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس ملك للبروفيسور شيلدون كوهين وزملائه، وهو متاح في المجال الأكاديمي والبحثي العام مجاناً بدون رسوم (Open Access for Non-Commercial Research).
- شروط الاستخدام والأذونات: يُسمح للباحثين والطلاب والممارسين في المؤسسات الأكاديمية وغير الربحية باستخدام المقياس وترجمته للأغراض البحثية والإكلينيكية دون الحاجة إلى إذن خطي مسبق، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بدقة وعدم استخدامه لأغراض تجارية ربحية دون ترخيص رسمي من المؤلفين. يمكن الاطلاع على وثائق المقياس عبر الصفحة الرسمية للمؤلف في جامعة كارنيغي ميلون (Carnegie Mellon University – Sheldon Cohen Lab).
المراجع
فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس وفق دليل نشر جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):
- Brookings, J. B., & Bolton, B. (1988). Confirmatory factor analysis of the Interpersonal Support Evaluation List. American Journal of Community Psychology, 16(1), 137–147. https://doi.org/10.1007/BF00906076
- Cohen, S., Mermelstein, R., Kamarck, T., & Hoberman, H. (1985). Measuring the functional components of social support. In I. G. Sarason & B. R. Sarason (Eds.), Social support: Theory, research and application (pp. 73–94). Martinus Nijhoff Publishers. https://doi.org/10.1007/978-94-009-5115-0_5
- Cohen, S., & Wills, T. A. (1985). Stress, social support, and the buffering hypothesis. Psychological Bulletin, 98(2), 310–357. https://doi.org/10.1037/0033-2909.98.2.310
- Merz, E. L., Roesch, S. C., Malcarne, V. L., Penedo, F. J., Llabre, M. M., Weitzman, O. B., Navas-Nacher, E. L., Perreira, K. M., Womack, V. Y., Brintz, C. E., & Gallo, L. C. (2014). Validation of the Interpersonal Support Evaluation List-12 in the Hispanic Community Health Study/Study of Latinos Sociocultural Ancillary Study. Psychological Assessment, 26(2), 384–394. https://doi.org/10.1037/a0035248
- Rosenberg, R., Orth-Gomer, K., Wedel, H., & Wilhelmsen, L. (1993). Stress, social support, and mortality in a random sample of middle-aged men: The study of men born in 1933. British Medical Journal, 306(6874), 368–372. https://doi.org/10.1136/bmj.306.6874.368